الفصل 14 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
23
كلمة
3,085
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وصلت تركيا وكلمت زين علشان آخذ منه عنوان الأوتيل اللي هما فيه، ولما وصلت لقيته مستنيني بره. زين بابتسامة: Welcome to Turkey. سيف: إيه الأخبار؟ زين: في أوضتها، مش بتخرج ولا راضية تقابلني. سيف: تعالى معايا. حجزت غرفة، وبعدين رحت وخبطت على الباب بتاعها، وتكلمني من جوه من غير ما تفتح. مسك: امشي يا زين. سيف: افتحي. مسك: مين؟ سيف: أنا. تفتح مسك الباب: إيه جابك هنا؟ يدخل سيف ويقفل الباب: جاي لمراتي.

مسك: أنا مش مراتك، أنت طلقتني. سيف: رديتك. مسك: وأنا مش عاوزاك. سيف: اقعدي خلينا نتكلم. مسك: مش عاوزة أتكلم معاك ولا عايزة أعرفك ثاني. سيف: هنتكلم. مسك بانفعال: لو قلت إيه مش هصدقك، اطلع بره لا أطلب لك الأمن. سيف: أنت كده بتضيعينا. مسك: أنت اللي ضيعتنا لما خونتني... بقيت تشتكي من إهمالي ليك عشان تدي لنفسك عذر بأنك تجيب واحدة في بيتي.

سيف: أقسم لك إني ما خونتك، خالد هو اللي عمل كده وخلى ريماس تعمل اللي عملته بعد ما شربتني حاجة في العصير. مسك: كذاب! اللي شفته بعيني بيقول إنك كنت حاسس بكل حاجة، حتى لو ريماس متسلطة... بس أنت برضه تجاوبت معاها. سيف وهو يقترب منها: ما حصلش صدقيني، أنا ما كنت حاسس بحاجة. مسك بدموع: مش مصدقة. يضع سيف يده على وجنتيها: أنت تعرفيني أكثر من نفسي، المفروض تصدقيني.

مسك بدموع: لو حد قالي ما كنتش صدقت، بس أنا شفت بعيني وسمعت بوداني. سيف: طيب أنا هثبت لك كلامي، وهتعرفي إن خالد عمل كل ده. تشيل مسك يده: أنت بتكره خالد، ولما عرفت إنه هنا قلت تجيبها فيه، بس أنا مش هصدق إنه هو السبب. سيف: تبقي مش باقية عليا ولا على أي مشاعر بينا. مسك: صح، يا ريت تنهي كل حاجة وطلقني رسمي. سيف: بس أنا عاوزك، وما أقدرش أعيش من غيرك، مش بعد ما تعبت علشان تكوني ليا أسيبك بالسهولة دي.

مسك: قدرت ونسيت كل حاجة في لحظة، كمل للآخر وطلقني بقى. سيف: مش هطلقك وهترجعي معايا. مسك: لأ هطلقني ومش هرجع، واتفضل اطلع بره. سيف: يعني مش هنتفاهم؟ مسك: ما فيش تفاهم، واطلع بره قلت لك. سيف: أوك، هطلع لغاية ما تهدي، بس لو لمحت الواد ده بيعدي من قدام أوضتك أقسم لك إني هفصل نصه الفوقاني عن التحتاني. مسك: مالكش دعوة، أنا حرة، مش عاجبك طلقني. يمسكها سيف من رقبتها: أنت بتاعتي لوحدي ومش هطلق. مسك: أنا مش بتاعت حد، ابعد عني.

سيف: بتاعتي وهترجعيلي يا مسك، أنت فاهمة ولا أخنقك؟ مسك بدموع: لو فقدت الذاكرة وقتها يمكن أرجع لك. سيف: نشوف الموضوع ده بعدين، ولو اضطريت هعملها، ومش هسيبك. مسك بدموع: طيب ممكن تبعد علشان اتخنقت؟ سيف: ماشي... هرجع لك يكون هديتي. مسك: مش عاوزة أشوفك ثاني. سيف: قولي اللي أنت عاوزاه، أنا واخد أوضة هنا وهتلاقيني فوق دماغك كل شوية.

رغم اللي عمله بس فرحت لما جه، ولما مسكني ما كنتش عاوزاه يسيبني، كنت عايزة أفضل بصاله أملي عيني منه، بعد الأيام اللي بعدت عنه فيها، ولما سابني ومشي بقيت مسيطرة على نفسي بالعافية علشان ما أندهش عليه أو إيدي تخوني وتتمد له، وهو كمان ما فهمش وسابني...

وأنا ما كنتش قادرة أتنازل وأنسى اللي حصل، وما كنتش قادرة أصدق كلامه اللي قاله لأني شفته بعيني معاها وبيبوسها على سريري، ولابسة القميص بتاعي، ومن أكثر القمصان اللي هو بيحبها كمان.... حبي ليه وقتها كان أكبر من إني أشوف المنظر ده وأسامح فيه، جرحني بجد، جرح مش ممكن أقدر أنساه أو أغفر... ورغم ده كله هو واحشني أوي، كان نفسي يحاول معايا أكثر من كده، ويحضنني حتى، بس هو جبل ما بيحسش، ومشي.

كنت أتصل بنسمة وأبعت لها وكانت تشوف الرسائل وما تردش، خفت يكون حصل لها حاجة، وصدقت لما سيف جه، فحجزت على أول طيارة، وقبل ما أمشي قعدت مع سيف شوية. زين: عملت إيه؟ سيف: ما قبلتش تسمع مني ومصرة على الطلاق. زين: أوعى تطلقها. سيف: مش هطلقها طبعًا. زين: برافو... بس أنت هتنام هنا؟ سيف: أيوة. زين: وتنام هنا ليه ما تروح عندها؟ سيف: هتفضحنا في الأوتيل. زين: مش مراتك، محدش ليه دعوة بيكم. سيف: مش عاوز فضايح، لما تهدأ شوية.

زين: براحتكم... أتمنى لكم السعادة. سيف: شكرًا. زين: أوك، قلت أجي أشوفك قبل ما أسافر. سيف: تسافر فين؟ زين: راجع مصر. سيف: بسرعة كده؟ ما تقعد ونسافر مع بعض. زين: ورايا شغل لازم أعمله. سيف: طيب يا حبيبي توصل بالسلامة، أبقى كلمني. طلعت من عنده وعديت على مسك، ولما خبطت عليها فتحت لي بسرعة. مسك: زين؟ ... تعالى. زين: هههه شكلك كنت فاكراني حد ثاني. مسك: آه كنت طالبة أكل واتأخر، تعالى ادخل.

زين بابتسامة: طيب ما تروحي أنت للأكل. مسك: زين بطل بواخة... وتعالى. زين: أنا جاي أسلم عليكي علشان نازل مصر. مسك: وهتسيبني لوحدي؟ زين: جوزك معاكي، هقعد أعمل إيه؟ مسك: ما تقولش جوزي، إحنا هنطلق. زين بابتسامة: تطلقوا إيه ده أنت هتموتي ويجيلك عليه أنا. مسك: ولد عيب. زين: ولد عيب... مش عيب خالص، روحيلوا هو مستنيكي. مسك: هنزعل بجد، اتلم. زين: وأنا مالي، يلا باي هتأخر على الطيارة. مسك: ماشي ليه دلوقتي؟

زين: رايح لصديقة، فاكرة الصديقة؟ مسك: هههه شكلها عدت مرحلة الصداقة. زين بابتسامة: حصل، وقريب هعزمك على خطوبتنا. مسك بابتسامة: حبيبي ربنا يسعدك، أيوة كده فرحني. زين: وأنت كمان فرحيني وارجعي لسيف، مش حلوين وأنتوا بعاد. مسك: لما توصل كلمني. زين: ماشي سكتنا... يلا باي. مشي زين وأنا رحت وراه لغاية الشارع ورجعت ثاني ووقفت جنب أوضتي وبقيت أدور بعيني على أوضة سيف وما عرفتش هي أي أوضة، لغاية ما خالد طلع من أوضته. خالد: أزيك؟

كنت هدخل من غير ما أرد بس شفت سيف طالع من أوضة قريبة وجاي من ورا خالد فحبيت أضايقه. مسك بابتسامة: بخير وأنت؟ خالد: بخير طول ما أنت بخير. مسك: يا رب دايما بخير يا خالد، رايح فين كده؟ خالد: كنت طالع أتمشى. مسك بابتسامة: وأنا كمان. يطلع سيف قدامه فجأة ويحط إيده على خصر مسك ويضمها ليه. سيف: أزيك ياااا... كان اسمك إيه فكرني؟ خالد: أنت هنا؟ سيف: أيوة، جاي أقضي شهر العسل مع مراتي. خالد: آه... عظيم أوي.

سيف ببرود: كنت سامعك بتقول هتمشى. خالد: آه هتمشى. يفتح سيف باب مسك: يلا يا روحي نرتاح في أوضتنا... باي يااااا.. لا مش فاكرك. ويقفل في وشه. كانت فرصتي إني أكون قريبة منه لغاية ما دخلنا وبعدين بعدت عنه. مسك بتحذير: آخر مرة تلمسني كده ثاني. سيف: وآخر مرة أشوفك بتكلمي الشخص ده. مسك: هكلمه أنت مالكش حكم عليه، أنت طلقتني لو كنت ناسي.

سيف: قلت لك رديتك، وحتى لو طلقتك ما تتعامليش مع الشيء ده، واللي قلتيه لي في التليفون مش ناسيهولك على فكرة. مسك: أنا لسه هنفذ كلامي، طلقني أحسن لك. يمسكها سيف من ذراعها ويقربها ليه: أنا عارف إن كلامك ده من باب الزعل بس يستحسن ما يتكررش ده لمصلحتك. تنظر له مسك وهي صامتة. سيف: كلامي مفهوم؟ مسك بشرود: آه. ينظر سيف لها، ثم يتحسس وجهها بلطف ويقترب منها ويقبلها وهي تغلق عينيها مستسلمة.

نسيت نفسي وسلمت له، وبعد وقت ما عرفش إذا كان كبير أو صغير فوقت وبعدته عني. مسك بنرفزة: اطلع بره، أنت إزاي تقرب لي؟ سيف: مسك خلينا ننسى كل حاجة. مسك بانفعال: أنت هتمشي ولا أنده لك الأمن؟ سيف: أنا عارف إنك مجروحة بس اديني فرصة لغاية ما أثبت لك. مسك: ولا نص فرصة. سيف: أنت وحشتيني، علشان خاطري انسى، أنا ما صدقت فضيتي شوية. مسك بدموع: أنت محرم عليا ليوم الدين، يلا امشي.

سيف بتنهيدة: طيب، هسيبك على راحتك بس لو سمحتي ما تتعامليش مع خالد نهائي علشان ما أتهورش. مسك: من غير ما تقول أنا بصده من أول ما جينا، علشان أنا مش خاينة زيك. سيف: آه بإمارة يا رب دايما يا خالت، اسمه خالت هو برضه؟ مسك: قلت خالد مش خالت. سيف: قلتي خالت وضحكتي له، ما تكذبنيش. مسك: أقوله اللي أنا عاوزاه، شيء ما يخصكش، ويلا امشي من هنا. سيف: همشي بس مراقبك، يا رب أشوفه معدي.

رجعت الأوضة ووقفت شوية بره الباب في انتظار سماع أي صوت يجي من داخل غرفة مسك وأنا مقهور إن برغم اللي عملته لسه مع بعض... ولما دخلت الأوضة لقيت سيف قاعد وحاطط رجل على رجل وفي إيده مسدس. يقوم سيف: خلود الفاشل، مش كان اسمك كده برضه؟ خالد: أنت إزاي دخلت هنا؟ سيف: يا راجل في حد يسأل زعيم عصابة سابق أنت دخلت هنا إزاي؟ خالد: وعاوز إيه يا زعيم العصابة؟ يرفع سيف عليه المسدس: أصل سليم موصيني أضربك برصاص لما أشوفك، فاكر سليم؟

خالد: مين سليم؟ سيف: تؤ تؤ ما تهزرش، مش عارف سليم... سلييييم يا خالد، سليم اللي قطعت له صباعه. خالد: أنا مش عارف بتتكلم عن إيه. يمسكه سيف من ياقته بغضب: أنا دلوقتي بكلمك كلام، بعد كده مش هفكر مرتين قبل ما أفرغ المسدس في دماغك. يطلع خالد التليفون من جيب سيف ويقفل التسجيل ويبتسم ببرود. خالد ببرود: هههه زعيم عصابة. يزفر سيف بغضب: ده اللي مضايقك، أوك أديك قفلته... اتكلم. يشيل خالد إيده من على ياقته: عاوز خطيبتي.

سيف: خطيبتك؟ ... لو مش غلطان فأنت قصدك مراتي. خالد: أختك... أول مرة أشوف أخ بيتجوز أخته، أنت بالنسبة لي كنت أخوها وما أعرفش حفلتكم اللي طلعتوا لي بيها فجأة دي... خطيبتي ترجع لي وإلا عليَّ وعلى أعدائي! سيف يضربه لكمة على وجهه: خطيبتك؟ ثم يلحقه بلكمة أخرى: أختي؟ أنا اللي مخليني سايبك عايش دلوقتي علشان تقول لمسك على اللي عملته، وإلا كنت دفنتك مكانك. خالد يمسك فكه: ولما هي شاكة إنك خونتها عايشين مع بعض إزاي؟

ولا كنت بتمثل عشان خيبتك ما تبانش قدامي؟ سيف: مسك بتحبني مهما تحاول تعمل، ودلوقتي تروح تقولها على اللي عملته وإلا أنت اللي جاني على روحك. خالد ببرود: لأ. سيف يشد الزناد ويصوب المسدس عليه: قدامي! خالد: اللي بتعمله ده غلط. سيف: قدامي! مشيت قدامه لحد أوضة مسك، وهو خبط عليها وفتحت. مسك: نهار أسود، ادخل هتودينا في داهية. سيف: ادخل. دخلنا جوه وفضل رافع المسدس عليه. مسك تحاول تاخد منه المسدس وهو يتمسك بيه أكتر.

مسك: سيف أرجوك كفاية. سيف: اسأليه عمل إيه مع ريماس. مسك: سيف كفاية عشان خاطري. خالد: إيه الحكاية يا مسك؟ مين ريماس دي اللي عاوزني أتكلم عنها؟ خالد بغضب: أنا بحذرك. خالد: أنا مش خايف منك ولا هعترف بحاجة أنا ما عملتهاش، جوزك عاوز يتعالج يا مسك. سيف: رد على قد السؤال وبس... قولها مين ريماس. خالد: ما أعرفش حد بالاسم ده. سيف يصوب المسدس على جبينه: هعد لتلاتة... 1 2. مسك تشد منه المسدس: كفاية! اطلعوا بره أنتوا الاتنين.

سيف: هاتي المسدس. مسك: لأ، وامشي من هنا. سيف: هاتي المسدس يا مسك. مسك تصوب المسدس على راسها: لو ما طلعتش دلوقتي هقتل نفسي. خالد: لا يا مسك، سيبك منه، عشان خاطري بلاش. سيف يمسك إيدها وياخد منها المسدس: تحبي أقتلك أنا دلوقتي؟ مسك بدموع: أنت عاوز تعمل فينا إيه تاني؟ سيف بعصبية: أنت اطلع بره. خالد: بجد أنت مريض. سيف: أنت هتطلع ولا؟ خالد: طالع. طلع بره وأنا قعدت معاها في الأوضة. سيف: عاوزة تموتي نفسك؟

مسك بدموع: ولو ما طلقتنيش وطلعت من حياتي والله ما هتردد لحظة. سيف: أنتي إزاي مش مصدقاني؟ مسك: عمري ما هصدقك... من فضلك اطلع من حياتي. سيف: نرجع مصر نبقى نشوف الموضوع ده. مسك: مش هرجع معاك. سيف: لا بقى هترجعي. مسك: ورقي ضايع. سيف: أنا هتصرف، وأرجعهولك. مسك: طيب اتفضل عاوزة أنام. سيف: هنام هنا. مسك: لا مش هتنام هنا. سيف يصوب عليها المسدس: كلمة تانية وهصفيِّكي. مسك تستدير للجهة التانية وتداري ضحكتها.

سيف ينزل المسدس ويضحك. نمت على السرير وهو على الكنبة، وطول الليل صاحية وببص عليه وهو نايم... مجنون ومتهور بس وحشني. رجعت تاني يوم الـ Nightclub وسألت النادل اللي كان موجود وقتها يمكن يقول لي معلومة حصلت، وخصوصًا إنه صعب أوي أجمع خمسين ألف في يومين. مريم: لو سمحت. النادل: أهلًا بالمشاكل. مريم: أنت فاكرني؟ النادل: وأنتي تتنسي؟ في كل مرة تسكري وتعملي لنا فضيحة وتمشي.

مريم: طيب لو سمحت، ممكن تقولي حصل إيه معايا أول مرة جيت فيها؟ النادل يفكر شوية وبعدين يرد: طلبتي عصير وبعدين بقيتي ترقصي وترمي في جزمتك وبقيتي تزعقي مع ياسر فريد، وبعدين مشيتي. مريم: وياسر مشي معايا؟ النادل: مشي بعدك بشوية. مريم: بقد إيه يعني؟ النادل: يمكن خمس دقايق. مريم: طيب اتفضل دول. النادل ياخد منها الفلوس: من إيد ما نعدمها. مريم: لو قولتلي إيه اللي كان في العصير هديك زيهم تاني.

النادل: أنا قدمت لك العصير من غير أي حاجة، عصير طبيعي. مريم: ولا شوفت حد حط لي حاجة؟ النادل: لأ، ما شوفتش. ياسر من الخلف: المشروب بتاعي يا ابني. مريم: أنت هنا. ياسر يميل على البار ويبص لها: اللي يشوفك أنتي وبتحققي يقول إنك مش فاهمة بجد. مريم: هات لي زيه. ياسر: مش خايفة حد تاني ياخدك؟ مريم: وأنت روحت فين لما حد ياخدني؟ ياسر: أنا ماليش دعوة بيكي. مريم: مجبر تخلي بالك مني. ياسر: لو شوفتهم بيخطفوكي مش هحوش عنك.

مريم تاخد المشروب من النادل وتشرب وتطلب تاني. مريم: شوف أنا بشرب إزاي وهأمنك على نفسي وأنا مش عارفة أنت ممكن تعمل معايا إيه بس مش مهم ما بقاش في حاجة أخاف عليها. ياسر: قولت لك ماليش دعوة بيكي، أنا ليّ إن آخر الأسبوع تنفذي اتفاقك معايا وخلاص. مريم تشرب تاني وتبتدي تسكر: وليه آخر الأسبوع؟ يلا النهاردة. سكرت تاني وراحت ترقص وأنا بقيت مركز معاها وبسأل النادل على اللي حصل. ياسر: شوفت حاجة غريبة حصلت لما كانت هنا أول مرة؟

النادل: أيوه. ياسر باهتمام: إيه؟ النادل: الغريب إنها سكرت من العصير، في حد طبيعي يسكر من العصير؟ ياسر: ما شربتش ويسكي يعني؟ النادل: لأ ما طلبتش يومها. ياسر: يمكن في حد حط لها حاجة فيه؟ النادل: لأ ما شوفتش حد جه هنا، وافتكر إن لو في حد عمل كده كان شاهر خد باله لأنه كان واقف هنا وقتها. ياسر: صح.

رجعت أبص عليها لقيت واحد بيرقص جنبها ويتمايل عليها ويلمسها بطريقة مش كويسة، سبت الكاس وروحت عنده وضربته، وخدتها وروحنا العربية. مريم تنام على كتفه: أنت خليتنا نمشي ليه؟ ياسر بخنقة: قولت لك ما تشربيش. مريم: إشمعنى أنت بتشرب؟ ياسر: علشان أنا ما بسكرش، أنتي اللي بتدهولي ومش بتحسي بنفسك. مريم: ولما أنت عارف كده، ليه مش مصدق إني مش بكدب عليك؟ ياسر يبص لها: أنتي سكرانة دلوقتي ولا بعقلك؟ مريم: تؤ بعقلي.

ياسر: طيب أنا حلو ولا وحش؟ مريم: أنت وحش، وأنا بكرهك علشان ما بقتش عارفة أنت وحش ولا كويس. ياسر: تبقى سكرانة. مريم تعتدل وتبص له: أنت اللي سكران أنا فايقة وممكن أعد من واحد لمليون. ياسر: طيب عدي. مريم: واحد......... مليون ههههه ضحكت عليك. ياسر: طيب ما تقولي لي اللي حصل يومها. مريم: يوم ما اغتصبني. ياسر: آه. مريم: أنا شربت العصير تمام وبعدين صحيت ولقيتك في الصالة، تمام، وكنت قالع...

تمام، وبعدين صرخت وبعدين بابا ضربني، وبعدين جوزوني ليك بالعافية. ياسر: يعني ما شوفتنيش أنا ومعاكي؟ مريم بابتسامة: لأ ما شوفتش. ياسر: طيب دخلتي الشقة إزاي؟ مريم: ما أعرفش. ما بقتش فاهم حاجة، دي بتتكلم وهي سكرانة، أكيد مش هتركز وتكدب، وكلام النادل كمان معقول إزاي هتسكر من العصير، حتى لو قولنا إن حد شربها حاجة، فإزاي دخلت الشقة...

بقيت أفكر كتير وآخر ما زهقت، خدتها وروحنا الشقة بتاعتي ودخلتها في نفس الأوضة وريحتها على السرير، ولما جيت أسيبها مسكت إيدي. مريم: تعالى غني لي هوي هوي. ياسر: ماليش نفس. مريم: طيب تعالى العب لي في شعري. ياسر يقعد جنبها وهي تحط رأسها على رجله. ياسر: أنا ما بقتش فاهم حاجة. مريم: مش حافظ الأغنية؟ ياسر: أيوه. مريم: ولا أنا. ياسر يبص للأوضة: كان المفروض أحط كاميرات هنا بس ما أعرفش ليه ما حطتش. مريم: عشان تتصور؟

ياسر: علشان أعرف راسي من رجليّ. مريم تلعب في صوابع رجله: آدي رجليك. ياسر بابتسامة: وفين راسي؟ مريم تعتدل وتلمس شعره وهي تنظر له: ودي راسك. ياسر يبادلها النظرات: مين هو يا مريم؟ مريم: هو مين؟ ياسر: اللي أنتي غلطتي معاه. مريم: أنت، بس أنا زعلانة منك. ياسer: ليه؟ مريم: عشان بتكدب عليَّ وتقولي إني كدابة. ياسر: مش عارف مين الكداب، بجد مش فاهم حاجة. مريم: شاهر الكداب. ياسر: شاهر يكدب ليه؟

مريم: عشان هو قالي إنك قولت له على الحسنة اللي عندي ولما. كلمته قال إنه ما قولتلهوش. ياسر يشرد شوية: نامي أنتِ هتوهينا وتدخلي الدنيا في بعضها. مريم تعتدل وتنام على صدره وهو يستند على المخدة ويمشي إيده على شعرها. مريم: غنيلي هوي هوي. ياسر: هوي هوي.

بقيت أغنيلها هوي هوي وأنا المفروض إني أنومها في المطبخ مش في حضني، بس النهاردة زادت حيرتي من ناحيتها، ما بقتش عارف الحقيقة فين، وناويت أدور على أي دليل أعرف بيه اللي حصل في الليلة دي من غير ما هي تعرف. تاني يوم بقى لي ساعات واصل، وببعت لنسمة وهي ما بتردش، ولما فاض بي رحت بيتهم، وأسينات فتحت لي. زين: إزيك؟ أسينات بابتسامة: كويسة. زين: بابا هنا؟ أسينات: خرج. زين: وماما؟ أسينات: خرجت، أنت عاوزهم ليه؟

زين: كنت عاوز أسلم عليهم. أسينات: خرجوا. زين: نسمة فين طيب؟ أسينات: في أوضتها. زين: هي تعبانة ولا إيه؟ أسينات: أقول لك وما تقولش لحد؟ زين: قولي. أسينات: بابا محرج عليها تخرج من أوضتها. زين: اممم طيب أقول لك حاجة وما تقوليش لحد؟ أسينات: قول. زين: أنا بحب الشوكولاتة أوي بس بتكسف أشتري لنفسي ليضحكوا علي. أسينات: هات أشتري لك أنا. زين: ينفع بجد؟ أسينات: أيوه، هات أجيب لك وأجي بسرعة.

اديتها فلوس ولما مشيت دخلت عند أوضة نسمة وخبطت وفجأة سمعت صوت الشغالة ففتحت ودخلت بسرعة. نسمة بذهول: زين! زين يقفل الباب من الداخل ويروح عندها ويحضنها. نسمة تتجاوب معه وتحضنه بشغف. زين: وحشتيني. نسمة: وأنت كمان. زين: قلقتيني عليكِ، ما بترديش علي ليه؟ نسمة: ما كنتش عارفة أقول لك إيه. زين: أي حاجة، بس ما تسيبنيش كده.

نسمة تبتعد عنه: المشاكل مش راضية تسيبني، لسه ما خلصتش من مشكلة الصور ووقعت في مشكلة حسام، بس أكبر مشكلة، لو حد جه وشافك هنا. زين: ماله حسام؟ نسمة: طلع حقير لما كلمته وقلت له نبعد فضحني في الشارع وبقى يزعق وبابا سمع. زين: أحسن، كده ارتحتِ منه. نسمة: الحمد لله، بس أنت إيه اللي جايبك دلوقتي امشي هنتفضح. زين: قلقت عليكِ. نسمة: كنت هارد عليك بس اهدى شوية.

زين: بصي، أنا عاوز أعرف أتواصل إزاي مع اللي بيهددك عشان نخلص من أول مشكلة، والباقي سهل. نسمة: لا أنت ما لكش دعوة خليه ينشرهم وتبقى بجملة المشاكل. زين: لا مش هينفع طبعًا أنتِ بتقولي إيه؟ نسمة: لا ينفع، مش هأقبل قرش واحد منك. زين: نسمة يلا عرفيني أتواصل معاه إزاي. نسمة: لا يا زين، خلي اللي يحصل يحصل، أنت مش هتدفع حاجة،... وامشي من فضلك قبل ما حد يجي. زين: افهمي أنا مش هأسيبك. نسمة: وأنا قلت لك إني مش هوافق تدفع لي.

زين يلمس وجهها بيديه: نسمة عشان خاطري، خلينا نعدي المشكلة دي. نسمة: ما فيش حاجة من غير مقابل. زين: هآخذ المقابل بعد ما نخلص. نسمة: ويعالم المقابل هيكون إيه، مش يمكن تعجزني. زين: أعجزك؟ بقى كده! نسمة: امشي يا زين أنا مش موافقة، امشي علشان خاطري. زين: نسمة! نسمة: امشي يا زين، بابا هيجي دلوقتي. زين: مش هأسيبك. نسمة: عشان خاطري، امشي بقى. زين: طيب كلميني ضروري. نسمة: ماشي. زين يحتضنها: خلي بالك من نفسك.

بيسيبها وتوقفه عند الباب. نسمة: زين! زين ينظر لها. نسمة: بحبك. زين بابتسامة: وأنا. نسمة: يلا امشي. طلعت وربنا ستر وما لقيتش حد في طريقي ولما وصلت بعت لها وهي ما ردتش. بعد ما مشي كتبت لقاهر القلوب وقلت له يعمل اللي هو عاوزه وإني مش هادفع، وقفلت النت وبعد دقايق إسراء كلمتني. إسراء: إيه أخبارك؟ نسمة: كل حاجة انتهت. إسراء: يعني إيه؟ نسمة: يعني كلمت اللي بيهددني وقلت له يعمل اللي هو عاوزه ومش هادفع له.

إسراء: يا غبية، دي فضيحة. نسمة: أنا مش هأسمح لزين يدفع لي. إسراء: زين رجع؟ نسمة: أيوه ومصر إنه يدفع. إسراء: طيب براحتك دي حياتك. كنت مع حسام لما بعتت لقاهر القلوب، وكان هيتهور وينشر الفيديوهات بس أنا وقفته، وقلت له يفتح حساب قاهر القلوب ويكلمني لما أبعت له وطلعت من عنده وروحت عند زين. إسراء: أنا آسفة إني جئت ثاني بس كان لازم أجي. زين: اتفضلي.

دخلت جوه وفهمته إن نسمة كلمت اللي بيهددها، وإنه لازم يقنعها إنه يدفع لها وإلا هتوقع في مشكلة كبيرة، وفعلاً خد تليفونه ودخل أوضته، واللاب توب بتاعه كان قدامي ومفتوح، فطلعت فلاشة كنت محملة عليها فيديوهات نسمة، وقبل ما أنسخ حاجة على اللاب توب، شوفت حافظة باسم نسمة، ولما دخلت عليها لقيت كل الفيديوهات اللي عندي وفيديوهات ثانية لهم مع بعض هما وبيرقصوا،...

حسيت إنه وفر علي كثير فنسخت الفيديوهات اللي بتجمعهم عندي وشلت الفلاشة ثاني وبعد وقت رجع وقال لي إنها رافضة. إسراء: وإحنا هنسيبها تضيع نفسها؟ زين: مستحيل بس هي مش راضية تقول لي أتواصل معاه إزاي. إسراء: أنا أعرف هنتواصل معاه إزاي. زين: قولي طيب. إسراء: المهم دلوقتي الفلوس جاهزة ولا لأ؟ زين: أيوه. إسراء: طيب أنا هاكلمه بس نسمة ما تعرفش إني أدخلت عشان ممكن تزعل مني أوي.

زين: ولا هتعرف إني دفعت كمان، بس كلميه بسرعة قبل ما يعمل حاجة. إسراء: ماشي. بعت له من حسابي على أساس إني صديقتها، واتفقت معاه قدام زين إننا هنتقابل ويدينا الفلاشة اللي عليها الفيديوهات وهو يأخذ الفلوس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...