الفصل 25 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
25
كلمة
2,384
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

كنت في الشغل، فرجعت ودخلت أوضتي، لقيت مريم نايمة وفاردة إيدها جنبها وفي دم على معصمها وجنبها سكين. للحظة اتفزعت وفكرتها انتحرت، لغاية ما شفت جنبها أزازة ميكروكروم، ولما ركزت معاها أكتر شفت نفس بيروح ويجي، وغير ملامحها اللي بتتحول من الابتسامة للجدية. ففهمت إن ده مقلب منها، فقررت أجاريها وروحت عندها جري. ياسر: مريم، أنتي عملتي إيه؟ يا ربي موتت نفسها! أعمل إيه دلوقتي؟ المفرش أبيض مش هينضف بسهولة من الدم وأنا بقرف.

مريم تقوم بعصبية: لا والله. ياسر بذهول مصطنع: بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله، أنتي مين؟ مريم بنرفزة: يعني أنت ما همكش في الموضوع غير الفرش الأبيض اللي اتوسخ؟ ياسر: أنتي مريم ولا عفريتها؟ طمنيني أنا بخاف. مريم بغيظ: زفتة، قوم من جنبي. ياسر يتنفس براحة: يا شيخة خضتيني، فكرت نفسي هعيش مع عفريتة. مريم بغيظ: ياسر، قوم من جنبي لا أرتكب فيك جناية دلوقتي. ياسر: أوك، يلا قومي أنتي كمان اغسلي الفرش علشان ما بحبش لون الدم.

مريم تحدف عليه المخدة: يلا من هنا! ياسر: متعصبة ليه دلوقتي؟ أنا اللي مفروض أتعصب علشان وسختي الفرش. (مريم تبص بعيد بضيقة) ياسر بابتسامة: مالك؟ مريم: ما فيش. ياسر: أوك. (سبتها ودخلت الحمام وبقيت أضحك على سذاجتها، وبعد شوية طلعت لقيتها واقفة قدام المرايا ودموعها على خدها وبتمسح إيدها، ولما شافتني طلعت من الأوضة. وأنا بعدها بشوية طلعت وراها لقيتها قاعدة في الجنينة وبتقلب في التليفون.) ياسر يقعد قدامها: مالك؟

مريم: ما فيش. ياسر: فيه، شكلك زعلانة. مريم تحبس دموعها: ما فيش. ياسر: طيب أنا زعلتك في حاجة؟ مريم: لأ. ياسر: ماما زعلتك؟ مريم: لأ. ياسر: كده ما فيش غير كريم. مريم: آه. ياسر: عمل إيه الحيوان؟ مريم: أنا اللي عملت مش هو، أنا الغبية اللي اديت لنفسي قيمة عنده ونسيت إنه مش شايفني أصلاً. ياسر: أنتي مش بتقولي بيحبك؟ مريم: أنسى، مش حابة أتكلم في الموضوع.

ياسر: طالما اتكلمتي يبقى لازم أقولك حاجة، اللي بيحب حد بيهتم بيه ومش بيخليه يحس إحساسك دلوقتي، عندك أنا مثلاً مستحيل أسمح إن روان تزعل بسببي لحظة واحدة. مريم: آه. ياسر بابتسامة: آه إيه؟ مريم: ما فيش. ياسر يمسك إيدها فجأة: فين الجرح؟ مش شايفه. مريم: أنسى. ياسر: هههه، لما تكوني عايزة تعملي ميتة ما تبقيش تبتسمي وتتنفسي. حاولي المرة الجاية تكتمي نفسك علشان كشفتك من أول ثانية. مريم: يعني أنت كنت عارف من الأول؟

ياسر: هههه آه. مريم: يعني كنت عارف وبتستهبل؟ ياسر: ههههههههههههه مش من الذوق أسيبك تستهبلي لوحدك هههه. مريم بابتسامة: يعني كده، طيب. ياسر: تاني مرة ما تتحدنيش علشان مش هتعرفي تهزميني ها. مريم: أوك كده تعادل، اعترف أنك قدرت تهزمني مرتين ورا بعض. ياسر بغرور مصطنع: أقل حاجة عندي. مريم بابتسامة: طيب هقوم أتمشى علشان أبلع كلامك. ياسر: هههه روحي.

طلعت غبية وكشفني وقدر يضحك عليّ تاني، بس بسيطة أكيد هلاقي طريقة أنتقم منه بيها، لكن إزاي مش عارفة. طلعت أوضتي استحمت وخرجت سرحت شعري، وبعدين وقفت شوية في البلكونة، وشفته لسه قاعد مكانه، وقفت شوية أبصله وأنا بفكر إزاي ممكن أخلص منه اللي عمله معايا. شفتها واقفة في البلكونة وبتبص لي، كنت عارف أنها بتفكر تخلص مني إزاي، وكان نفسي أعرف إيه المقلب الجديد أكتر من هي شخصياً.

بعد تفكير ما لقيتش طريقة غير إني أعمل إني بكلم كريم، روحت جبت التليفون ورجعت للبلكونة وحطيت التليفون على ودني وبقيت أتكلم وأضحك على أساس بكلم كريم. هو ما كانش سامعني بس شكلي يقول إني بكلم حد. بس اللي ضايقني إنه طنشني ومسك تليفونه واتصل بحد ورفع رجليه على التربيزة وبدأ يضحك بصوت عالي ويرجع للخلف. وبعد شوية قفل ورجع الأوضة ووقف قدام المرايا وسرح شعره وهو بيصفر بروقان، فقررت إني أكمل قدامه.

مريم: بس بقى يا كوكي هههه، أنت لسه كده ما اتغيرتش. ياسر يبصلها من المرايا: سلميلي عليه. مريم بقرف: بتقول مين بيكلمني؟ ده رحيم... لا أتجوز إيه، هو أنا هلاقي زيك؟ احترام ورقة وأدب، وكمان بتحبني. ياسر يستدير: هاتي أكلمه. مريم تعض لسانها. ياسر: هاتي التليفون. مريم: اااه تكلمه؟ لا ما هو ما هو مش فاضي دلوقتي، لما يفضي هيكلمك. ياسر: لا هاتيه دقيقة بس. مريم تنزل

التليفون من على ودنها: قفل، وتكلمه إزاي مش شايفني بقوله مش متجوزة. ياسر: كنت هوصيه عليكي. مريم: توصيه بأيه؟ ياسر: كنت هقوله ياخد باله منك، ولو زعلت أختي في يوم هموتك. مريم: أختك؟ ياسر: أيوه. مريم: يعني أنت بتعتبرني أختك؟ ياسر: أيوه في إيه؟ مريم تحبس دمعتها: شكراً ده العشم، داخلة أغسل وشي. ياسر: أقولك. مريم: إيه؟ ياسر: روان جاية ومش هوصيكي أنك تفهميها إننا أخوات وبس عشان ما تزعلش. مريم: طيب. ياسر بابتسامة: تسلميلي.

ههههه قال بضايقني قال، مش عارف إيه البنات دي، طيب كانت سألت عليه قبل ما تحاول. دخلت الحمام شوية وبعدين طلعت وهي غاسلة وشها وعيونها لونهم أحمر من العياط، وبعدين سابتني ونزلت المطبخ. وبعد وقت بتوصل روان وأنا طلعتلها وزي عادتنا جرينا ورا بعض وروحنا المطبخ وبقينا نلف حولين مريم ونضحك، وهي واقفة وماسكة المغرفة وبتهز رجلها بغيظ. روان: ياسر والله هزعل منك. ياسر: هههه يا بت بطلي شقاوة يا شقية.

روان: آهئ مش هبطل غير لما أعضك عضة صغنونة! (مريم تضغط على المغرفة بغضب) ياسر: في حاجة يا مريم؟ مريم: في إني مش عارفة أطبخ بسببكم، ممكن تطلعوا بره. ياسر: أوكي، رورو تعالي جنب الحوض علشان ما نضيقهاش. روان: أوكي يا ياسوري. وقفنا جنب الحوض وبقينا نضحك ونهزر ومريم واقفة جنب البوتجاز وبتتعصب على الحلل والمعالق. روان: في حاجة يا مريم؟ مريم بعصبية: ما لكيش دعوة. روان: يااااي أنتي بتزعقيلي! ياسوري جيبلي حقي.

ياسر: خلاص يا بيبي هي بس متعصبة عشان الطبيخ بيطرطش عليها، تعالي خلينا نقعد في الجنينة. روان: تؤ أنا عايزة أبلبط في حمام السباحة. ياسر: يا سلام ده أنا وحشتني البلبطة معاكي. روان: ههههههههههههههه يا شقي. ياسر: أهو أنت بقى يا طعم. روان: بس في مشكلة يا ياسوري. ياسر: إيه يا قلب ياسوري؟ روان: مش جايبة مايوه. ياسر: مش مهم هنكون تحت المية وما فيش حاجة هتبان. روان: ههههههههههههههه يا شقي. مريم تمسك كوب ميه وتدلقه عليهم.

مريم بعصبية: اطلعوا بره لا أدلق عليكم الشوربة. روان: أووه شايف يا بيبي. ياسر: ههههههههههههههه شايف يا روحي. روان: شايف غرقتنا إزاي. ياسر: تعالي أنشفك. مريم بانفعال: ما تطلعوووو لا أولع فيكم أنتوا الاتنين. ياسر: هههه أوك يلا يا بيبي... تشاو. (خدت روان وطلعنا الجنينة) روان: هههه والله حرام عليك ليه بتعمل فيها كده. ياسر: هي اللي بدأت خليها تتربى. روان: وافرض ما أنت عارف إنها بتكدب عليك وحتى لو مش بتكدب فعادي يعني.

ياسر: عادي إيه أنتي هبلة؟ روان: آه عادي، أنت مش معتبرها مراتك وبعد فترة هتمشي، فيها إيه لما تصاحب زيك؟ ياسر: تصاحب وهي على ذمتي؟ أنتي باين إن عندك ربع ضارب. روان: ما أنت بتصاحب وهي على ذمتك أمال إيه الحوار اللي عملناه قدامها ده؟ ياسر: أنا بطلت أقابل بنات من وقت ما اتجوزتها، أخري برقص معاهم وخلاص وأنتي صاحبتي وما فيش بينا حاجة. روان: واطي بردو. ياسر: واطي في إيه بقى؟ روان: يعني لو هي جابت واحد وعملت زيك كده كنت هتسكت؟

ياسر: لأ طبعاً، كنت جبت راسها على صدرها. روان: وليه تدي لنفسك الحق ده وهي لأ؟ ياسر: ما أنا بقولك هي اللي بدأت. روان: أنت قايلي إنها كانت بتكلم نفسها في التليفون يعني ما عملتش حاجة، بس أنت اللي متخلف يا صاحبي. ياسر: أنتي صاحبتي ولا صاحبتها، ما تتلمي. روان: أصلها صعبانة عليّ، خسرت كل حاجة وكمان جاي تضايقها، ده أنت مفتري. ياسر: آه. روان: هو أنت ليه ما تتجوزهاش بجد؟ البنت بتحبك وشكلها غلبانة.

ياسر: أنتي شكلك جعانة ومش فاهمة بتقولي إيه، يلا نقعد. روان: بتكلم جد، إيه اللي يمنع يعني؟ ياسر: اللي يمنع إني مش أنا اللي آكل حاجة حد مضغها قبلي. روان: كلامك قاسي أوي، طيب ما أنت كمان كنت كل ليلة مع واحدة يعني اتمضغت كتير وهي قبلاك من البداية. ياسر: رووووان قفلي على الموضوع. روان: تؤ مش هقفل، ما كنتش أعرف أنك أناني كده، أنا ماشية. ياسر: اقعدي. روان: لأ. كلامها صح أنا أناني، بس بردو مش هقبل إني أتجوزها بعد اللي حصل.

روحت لماما ولقيت سيف قاعد معاهم ولما وصلت كان هيدخل. مسك: استنى. سيف: أفندم. مسك: هتفضل كده كتير؟ سيف ينظر لمراد ودينا: اتكلموا أنتوا بلاش أنا. مسك: في إيه؟ مراد: خالد خد بنته وسافر. مسك: طيب وفين المشكلة وإحنا مالنا بيه؟ سيف: مالنا بيه إزاي وحق سليم اللي ضاع نرجعه إزاي؟ مسك: أنت ليه مش فاهم إننا مهما نعمل عمر صباع سليم ما هيرجع.

سيف بغضب: مش عايزين صباع سليم، بس خالد ما يبقاش حر بعد اللي عمله، طيب احلفي إن لو كان عمل كده في آسر كنتي هتبقي بالبرود ده. مسك: أنت ليه عايز تطلعني وحشة بالعافية؟ محدش فيكم سمع خالد وهو بيقولي: "لو الفيديو وصل للبوليس مش هخلي واحد في عيلتك عايش، ولا عشان حق عمره ما هيرجع نروح نضيع نفسنا كلنا! ما تتكلم يا بابا. مراد: أقول إيه يا بنتي؟

سيف: بقيتي تتصرفي تصرفات مهينة ليه، وحتى كلامك مهين، يعني أنا مش هقدر أحمي عيلتي منه؟ إنتي للدرجة دي مستهونة بيه؟ مسك: ما أقصدش كده خالص. سيف: ولا تقصدي، ما بقتش فارقة. مسك: طيب ممكن نخرج نتكلم مع بعض شوية؟ تجاهل كلامي ودخل أوضته. رودينا: روحي وراه. مسك: حاضر. روحت وراه ولحقته قبل ما يقفل الباب. مسك: إيه اللي يرضيك دلوقتي وأنا أعمله؟ سيف: إنك تطلعي وتسيبيني لوحدي. مسك: سيباك تلات أيام لوحدك، لسه عاوز تكون لوحدك تاني؟

سيف: اطلعي يا مسك. مسك: ماشي، هخليك على راحتك لغاية ما تهدى. سيف: أها. مسك: ماشية أهو. سيف: امشي. مسك: ماشية أهو. سيف: طيب يلا. مسك: ماشية. سيف يضع يداً على يد: همم. مسك بابتسامة: سلام. كنت ماشية، فزين خبط ولما فتحت دخل وقفل الباب. مسك: في إيه؟ زين: اقعدي، عاوزكم. سيف: افتحلها، كانت ماشية. زين: سيييف بربك مش وقته، عاوز أتكلم معاكم في موضوع مهم. مسك: خير. زين بابتسامة: أنا هتجوز. سيف: فجأة كده؟

مسك بابتسامة: الصديقة صح؟ زين: هي. سيف: ده باين في أسرار أنا ما أعرفهاش. زين: ما تعرفهاش إزاي؟ ما هي دي البنت اللي اتقبض عليا عشانها. سيف: يا سيدي، يعني اتسجنت عشانها ورايح تتجوزها؟ زين: بلاش أنت. مسك تداري ابتسامتها. سيف: زيييين اخلص قول إيه المطلوب. زين: تيجوا معايا. مسك بابتسامة: طبعًا، لازم نيجي ودي فيها كلام. سيف: ما تبقيش تقرري عني. زين: إيه ده بقى، يعني إيه الكلام ده؟ أوعى تقول مش جاي.

سيف: هاجي بس أنا اللي أقول. مسك: إيه الجديد اللي ضفته من عندك نفسي أفهم؟ سيف: أظن من حقي أقرر لوحدي في حاجة زي دي، مش كل حاجة هتقرريها بنفسك. مسك: على فكرة بقى أنت... زين بمقاطعة: بااس، أنتم لسه هتتخانقوا، بأقول لكم هتجوز. سيف: ماشي شوف عاوزنا نروح إمتى وأنا هاجيلك. مسك: اسمها هنجيلك، بالجمع. سيف: كنتي افتكرتي الجمع ده لما حذفتي فيديو ريماس. مسك: أنت ليه مش فاهم إني كنت... زين بمقاطعة: لحظة لحظة، هتتخانقوا ليه؟

فيديو واتحذف بس هو معايا، بسيطة مش مستاهلة خناق. مسك: الله يخرب بيتك. سيف: يعني معاك؟ مسك: لا مش معاه. زين: معايا بس في إيه؟ مسك بنرفزة: أنت مين قالك تتكلم؟ سيف: ولا كلمة، اطلعي بره. مسك: زين أوعى تدهوله، هيضيعنا كلنا لو خده. سيف: قلت اطلعي بره. زين: ما حد يفهمني في إيه؟ سيف: استناني. مسكني من دراعي وطلعني بره الأوضة. مسك: سيف عشان خاطري بلاش، عشان خاطر أسر طيب. طلعتلها ورجعت لزين وطلبت منه يبعتلي الفيديو.

سيف: ابعت الفيديو. زين: طيب ممكن تفهمني في إيه الأول؟ سيف: أنت ليه رغاي، ما تبعت وأنت ساكت. زين: أوك، (يطلع تليفونه ويبعتله الفيديو) سيف: شكرًا. زين: هتعمل إيه؟ سيف: هبلغ عن خالد. زين: طيب مال مسك ليه معترضة؟ سيف: خايفة علينا من الدبح. زين: ههههه، خايفة على مين؟ سيف: علينا وبما فيهم أنا، تصور. زين: عندها حق. سيف: ما تخلينيش أغلط فيك أنت كمان. زين: وأنا مالي؟ بس ما تعملش حاجة قبل ما تروح معايا عند نسمة.

سيف: هروح يا مصلحجي. زين: ههههه، افرض خوف مسك حصل، أقعد كده من غير ما أتجوزها؟ سيف: يا الهيافة، اخلص قول عاوزنا نروح إمتى. زين: النهاردة الساعة خمسة. سيف: أوك هاجيلك. زين: أنت مش مبسوط علشاني ولا إيه؟ سيف يحضنه: أكيد مبسوط، زين الصغير بيتجوز وما أكونش مبسوط برضه؟ زين بابتسامة: ما كبرنا خلاص يا بروف. سيف: طيب تعال اقعد واحكيلي عرفتها إزاي وتكون بنت مين. زين: هاحكيلك.

طلعها من عنده وبقت تلف يمين شمال قدام أوضته، فروحت جبتها عندنا وفهمت منها اللي حصل. مسك بترجي: بابا أرجوك اقنعه ما يبلغش. مراد: يا بنتي وحقك سليم. مسك: ما فيش حقوق هترجع، أنتم ليه مش مقدرين حجم المشكلة؟ مراد: يعني أنتِ عاوزاه يسيبه بعد اللي عمله في سليم وفيكم؟ مسك: آه يا بابا يسيبه... بابا أنت أكتر حد المفروض يفهمني. مراد: لا مش فاهم وجهة نظرك اللي تخليكي عاوزة تضيعي حق سليم.

مسك: تقدر تقولي حصل إيه معاك أنت وأنا وسيف وماما لما جبتلها حقها من... من حمزة؟ مراد: يعني إيه؟ مسك: يعني القصة هتتكرر وأنا مش مستعدة يحصل لابني أو سليم زي اللي حصل لسيف، ومش مستعدة أشوف حد منكم مقتول. رودينا: خلاص يا مسك ما تقلبيش في اللي فات.

مسك بنرفزة: ما تقوليليش اسكت، أنا أكتر حد فيكم اتأذى بسبب المشاكل دي، أنا اللي لسه بأمشي أقنع الناس إني ما اتجوزتش أخويا، بابا عوض رجله بطرف صناعي، وسيف في النهاية رجع لأهله وأنتِ اتجوزتي اللي حبيتيه، وأنا بس اللي ما ليش اسم، وعايشة باسم ثاني غير اسم أبويا الحقيقي، أنا بس اللي بنت حرام... محدش يقولي أسكت. مراد: ما تقوليش كده، أنتِ بنتي أنا وبس. رودينا بدموع: حرام عليكي بتفكرينا ليه، إحنا ما بنصدق ننسى.

مريم بانفعال: أنتم بتنسوا إنما أنا لاء ما بأنساش ولا هأنسى... محدش فيكم هيحس إحساسي دلوقتي.. وأنتم مصرين تكرروا القصة تاني. (بقت تتكلم وتزعق وسيف وزين طلعوا على صوتها) سيف: ارتاحي يا مسك ما فيش كلام هتقوليه هيمنعني إني أبلغ. مسك بانفعال: يبقى ما اتعلمتش من اللي حصلك وشكلك حابب تشوف حد من الأولاد زيك؟ سيف: زيي؟ مسك: أيوه زيك ولا أنت كنت مبسوط وأنت شغال في السلاح والمخدرات وماشي تقتل في الناس؟ سيف: يلا يا بني.

مسك: ما تسيبنيش كده... أنت عاوز يحصل للولاد نفس اللي حصلك يعني ولا حابب تشوف خالد خاطفني وعمل فيا زي ما حصل مع ماما؟ سيف يضربها بالقلم بغضب: اخرسي. زين يمسكه: أنت إيه اللي بتعمله ده؟ مراد: ليه يا بني كده؟ سيف يمشي ويسيبهم ومسك تحط إيدها على خدها وهي مش مستوعبة إنه ضربها. رودينا تمسكها: معلش حبيبتي، هو متضايق شوية. مسك تسيبها وترجع البيت.

ما أعرفش عملت كده إزاي بس هي نرفزتني، إزاي مستهونة بيه كده، معقول مش حاسة إني أقدر أحميها وأحمي ولادنا؟ بعد شوية جه بابا ودخل عندي وفي عينه نظرات عتاب. مراد: كان لازم تمسك نفسك شوية، ما ينفعش تضربها قدامي. سيف: مش شايفها بتتكلم إزاي؟ ليه خايفة منه وأنا معاها؟ مراد: حقها تخاف، اللي حصلها مش قليل والمفروض أنت تكون فاهم ده.

سيف: بابا أنا زعلان علشان عدم ثقتها فيا، أنا فاهم إحساسها وكنت طالع علشان أصالحها رغم اللي عملته، بس هي زودتها. مراد: معلش تعال على نفسك وصالحها المرة دي. سيف: مش دلوقتي، لما أبلغ عشان ما تحاولش تمنعني. مراد: أنا مش موافق إنك تبلغ. سيف: أنت كمان يا بابا؟ مراد: أيوه يا بني، بلاش إحنا في غنى عن عداوة جديدة. سيف: أنا مش مصدقك... مالكم للدرجة دي خايفين منه؟ وأنا روحت فين لما تخافوا كده؟

مراد: أنا قلت زيك كده واتغاشمت، وخسرتك وخسرت رجلي... بلاش يا حبيبي علشان خاطري بلاش. سيف بغضب: كفاااايه، محدش ليه دعوة بيا... أنتم عايزين تجننوني؟ مراد: علشان خاطرنا؟ ولا إحنا ما لناش خاطر عندك؟ طيب فكر في أسر. سيف: وسليم مين يفكر فيه؟ ولد يتيم زي ده مين هيجيبله حقه؟ أنت لو خايفين قصتنا تتعاد فأنا خايف على سليم يطلع متعقد طول عمره ولما يكبر هيجي يسألني ليه سيبت حقي؟ أقوله ما قدرتش عشان أهلي خايفين من خالد.

مراد: يا بني والبلاغ هيرجعله صباعه إزاي؟ خلاص كفاية مشاكل وصراعات إحنا في غنى عنها. سيف: بابا أنا مش خايف زيكم وهأبلغ عنه مجرد ما يرجع مصر، بس أنا مش هدفن راسي في الرمل. مراد: يا رب ما يرجع. سيف: وقتها بقى يبقى ربنا بيحبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...