رجعت أوضتي بعد ما خلصت الطبيخ. وقفت شوية قدام المرايا، أسأل نفسي: أنا إيه يخليني أستنى مع واحد مش شايفني أساسًا؟ أنا طول عمري قوية ومش من عادتي أني أضعف قدام حد كده. ياسر بيدخل: ازيك؟ مريم: تمام. ياسر بخبث: أخبار كريم إيه؟ مريم: ريحاله النهارده. ياسر: ريحاله فين؟ مريم: مش مهم... أنا عايزة أطلق. ياسر: دلوقتي؟ مريم: أيوه. ياسر: إحنا مش قولنا بعد تلات شهور؟
مريم: كريم جاي النهارده ومش عاوزاه يجي يلاقيني هنا، يلا علشان عايزة أمشي. ياسر: أنتي اصطلحتِ مع أهلك؟ مريم: لأ. ياسر: أومال هتروحي فين؟ مريم: قولتلك هروح لكريم. ياسر: كريم مين بقى؟ مريم: كريم حبيبي، أنت نسيت؟ ياسر: مفيش كريم أنا عارف. مريم: مين قالك أنت إن مفيش كريم؟ لا فيه وبحبه وبيحبني وهيتجوزني. ياسر بزهق: مريم كفاية لت وعجن أنا عارف إن مفيش كريم، انطقي قولي هتروحي لمين؟ مريم: يعني كنت عارف؟
ياسر: آه، قولي بقى هتروحي لمين؟ مريم: ميخصكش، أنت هتطلقني وبعد كده أنا حرة. ياسر: مش قبل ما أعرف، افرضي حصلك حاجة وأهلك جم حاسبوني عليكي. مريم: يعني أنت خايف لا يحاسبوك، ومش خايف عليّ؟ ياسر: وأخاف عليكي ليه؟ أنتي متفرقيش معايا أصلاً. مريم: تمام، يلا ارمي عليَّ يمين الطلاق. ياسر: مش قبل ما أعرف هتروحي فين. مريم: عندي صاحب ليَّ في النادي هروح عنده البيت، خلصني بقى.
ياسر بنرفزة: مريم اتكلمي عدل، مضايقينيش، قولي هتروحي فين واخلصي. مريم بنرفزة: بقولك هروح لواحد صاحبي وبعدين أنت ملكش دعوة بيَّ بعد ما تطلقني، إن شاء الله أبات في الشارع. ياسر: هطلقك لما يجيلي مزاجي. مريم: طلقني بذوق بدل ما تطلقني بالعافية. ياسر: مفيش حد يقدر يجبرني أعمل حاجة أنا مش عاوزها.
مريم: أوك أنا بقى هروح الـ Nightclub وسط معجباتك وأقولهم حبيبكم طلع سكة وبيضرب وبيجيب ستات في البيت وهبوظ سمعتك وشوف بقى هتلف على كام واحدة عشان تصالحهم. ياسر: عادي، أنا أصلاً معروف بكده وسط البنات. مريم بغيظ: أنت مش عاوز تطلقني ليه؟ مش بتقول بتحب روان؟ ومش متقبلني؟ ما تطلقني وتخلصني بقى. ياسر: لما يجيلي مزاجي. مريم ترفع صباعها في وشه بتحذير: أنت لو مطلقتنيش أقسم لك لَتندم.
ياسر يمسك صباعها ويتنيه: صباعك ميترفعش في وشي تاني لا أقطعهولك. مريم: سيب صباعي. ياسر ببرود: تؤ. مريم ترزع رجلها على رجله: ده أنت بارد. ياسر بألم: آاااه يا عرة النسوان. مريم بغيظ: أهو أنت، نازلة رايحة النادي لصاحبي وأنت أولع هنا. ياسر يمسكها من شعرها يرجعها تاني: سمعيني كده رايحة لمين يا روح أمك؟ مريم بغيظ: سيب شعري أحسنلك. ياسر: بقولك رايحة لمين؟ مريم: رايحة لصحابي الولاد وهسهر معاهم في البيت، عاجبك ولا لأ؟
ياسر: طيب مفيش خروج من الأوضة نهائي. مريم بغيظ: هطلع يعني هطلع، متنساش نفسك هاه متنساش نفسك. ياسر يشيلها ويرميها على السرير: اشششش، أنتي تترزعي هنا متشوفيش النور لغاية ما أحن عليكي وأطلقك. مريم توقف على السرير: لا يا بابا مش عليَّ أنا، ده أنا مريم لو مش عارف مين مريم اسأل عني وهما يقولولك. ياسر: ونبي تتلهي كده وأنتي كلك لسان، يا بنتي أنتي هوا يعني أنفخك تطيري من الشباك. مريم تضربه برجلها ليمسك بها ويوقعها.
مريم: آااااه يا ابن الـ****، هشرب من دمك. ياسر: رجلك دي هقطعهالك في يوم. مريم ببكاء: يا عم غور بقى مزقتني. ياسر: عملتلك إيه؟ مريم ببكاء: يعني خلعتلي رجلي يا حمار. ياسر: أهو أنتي ولو متلمتيش همزقلك رقبتك كمان. مريم ببكاء: رجليييي آااه. ياسر: بتهزري ولا بتتكلمي جد؟ مريم ببكاء: ودي فيها هزار؟ قومني. يمسك ايدها عشان يقومها وهي تشده وتركب على ضهره وتضرب في دماغه. مريم: عشان تاني مرة تمد ايدك عليَّ. ياسر يسحبها من فوق
ضهره ويوقعها ليمسكها بعنف: مرييييييم، أنتي زودتيها. مريم تضرب برجليها ليتحامل عليهم. ياسر: أعقلي هاه أعقلييي. مريم: وسع لا أضربك. ياسر: أنتي عارفة إني ممكن أطلع بروحك في إيدي دلوقتي. مريم: متقدرش وسع بقى. ياسر: أقدر وأديكي وقعتي تحت إيدي، قولتيلي رايحة لصاحبك بيته مش صاحبك برده ولا أنا غلطان؟ مريم: اتنين مش واحد بس وإذا عاجبك. ياسر: كَمَااان؟ مريم: أيوه. ياسر يضربها بقلم خفيف: قولتيلي اتنين؟
مريم: آااه يا رب إيدك تتقطع. ياسر يضربها قلم أشد قليلاً: عيب تدعي على جوزك. مريم تشد في نفسها وهو يتحامل أكثر. مريم بنرفزة: يا بارد يا تلم يا اللي ما عندك دم. ياسر يضربها: طيب احترميني، أنتي دلوقتي تحت إيدي وممكن أموتك. مريم ببكاء: خلاص مش هغلط تاني بس سيبني، وشي ورم من الضرب. ياسر يضربها قلم تاني: ده عشان الدورة الدموية والكولاجين الطبيعي. مريم: آاااه يا عمي فريد، يا عمممي. ياسر يحط ايده
على بوقها وينظر لها بحدة: اشششش، عاوزاهم يقولوا عليَّ بعنفك وبأفتري عليكي؟ مريم تزوم وتشد في نفسها وهو يتحامل عليها. ياسر بإبتسامة: قد إيه عجبني منظرِك كده... لا متفهميش غلط، برقتي بعينيكي ليه؟ أقصد شكلك وأنتي شبه الفريسة اللي بين إيدين أسد بينهش في لحمها نهش.... لحظة لحظة فين التليفون لازم أصور صورة لذكرى. مريم تشد في نفسها بانفعال وهو متحامل عليها ثم أخرج الهاتف من جيبه وأخذ صورة سيلفي وهو مبتسم.
ياسر يريها الصورة: بذمتك مش حلوة ههههههههههههههه... أنتي مبترديش ليه... آه صح أنا كاتم نفسك... أهو اتكلمي. مريم بصراخ: عمممممي فريد الحقننننني. ياسر يقوم ويجري بره الأوضة. مريم ببكاء: أنا مش ممكن أقعد هنا دقيقة واحدة، أنا لو كملت كده هموت لازم يطلقني. قريب الساعة أربعة ماما جاتلي البيت علشان أروح لزين مع سيف وأنا رفضت، مش زعل من سيف، لا...
أنا كنت في حالة وحشة وعاوزة أعتزل وأقعد لوحدي، فقولتلها مش رايحة وإني مصدعة وهنام فسابتني وأنا نمت وبعد وقت صحيت على لمسة إيد على شعري، بصيت عليه لقيته سيف قاعد جنبي وبيمشي ايده على شعري. سيف بإبتسامة: سلامتك. مسك تبكي وتداري وشها بأيديها. سيف يقبل جبينها: أنا آسف. مسك تعتدل وتحضنه وتكمل بكاء: وحشتني. سيف: وأنتي كمان. مسك: أنا آسفة على كل حاجة. سيف يبعدها عنه: أنا اللي آسف، مش عارف ضربتك إزاي.
مسك تقبل يده: مزعلتش، أنا ارتحت عشان ممكن تهدى من ناحيتي شوية. سيف بإبتسامة: طيب أضربك قلمين تاني علشان أهدى تماماً؟ مسك ببسمة وسط دموع: موافقة. سيف: هضربك حاضر بس دلوقتي لازم نروح لزين اتأخرنا عليه. مسك: يعني هترجع البيت؟ سيف: أيوه. مسك بإبتسامة: ماشي. سيف: طيب قومي خدي دش واجهزي بسرعة. مسك بإبتسامة: حاضر. همت أن تنهض ليمسك بها ويقبلها ويبتعد سريعاً. مسك بإبتسامة: ماشي، هاخد دش ونشوف الموضوع ده بعدين.
سيف بإبتسامة: بسرعة طيب. دخلت خدت دش وجهزت نفسي وطلعتله لقيته مستني عند العربية، وبعدين ركبنا العربية ومشينا. سيف: اتأخرنا أوي على زين. مسك: لسه باقي ربع ساعة على ميعادنا. سيف: بس نلحق نوصل فيهم، ده زين هيزن كتير علشان التأخير ده. مسك: هنلحق. نقطة ضعفي الوحيدة هي مسك، مقدرش أشوفها زعلانة أو تعبانة وأفضل زعلان منها، لازم أرجعلها بسرعة ودي حاجة مضيعاني معاها، ومبوظة هيبتي كمجرم سابق.
وصلنا بيت زين لقيناه مستني بره الباب. زين: لا يا حلو أنت وهي مش علشان اصطلحتوا تضيعولي ميعادي. مسك: ههههههه وأنت عرفت منين إننا اصطلحنا؟ زين: من إيديكم اللي ماسكينهم يا أختي. سيف: ههههه لماح يا واطي، بس إيه مش هتقولنا نتفضل؟ زين: تتفضلوا بعدين، دلوقتي يلا بينا، ميعادنا عدى عليه عشر دقايق. مسك: طيب يلا.
روحنا عند بيت العروسة واتعرفنا عليهم وبعدين العروسة دخلت، والفنان وقف ياخد منها العصير وبعدين قعد وابتسامته من الودن للودن وشكله ضايع، وهي كمان مبتسمة وبتفرك في إيديها بخجل. إحساسي بسعادة نساني كل حاجة حصلت معايا... كان يوم حلو أوي، وإخواته كمان شكلهم كويس وشياكة وأخته تشبهله بشكل كبير، وأخوه شكله كده شديد وجد...
بس لسه مش فاهمة علاقتهم ببعض، يعني زين اسمه زين عاصم قابيل، وسيف اسمه سيف عاصم قابيل، ومسك اسمها مسك مراد مراد، والمفروض إن مسك أخت زين من الأب وسيف ابن مراد... فَقررت إني ابتسم ومركزش في الرابط الغريب ده اللي هيدخلني مصحة نفسي، والمهم إني هكون مع زين.
بعد كلام كتير وتعارف، اتفقنا إن الخطوبة بعد أسبوع والفرح بعد شهر. وبعدين كل واحد راح لبيته، وأنا طلعت في البلكونة وبعت رسالة لزين، وهو طلع في البلكونة علشان يراسلني وهو شايفني. زين: أهلًا. نسمة: ومن غير نفس ليه؟ زين: يعني إيه الفرح بعد شهر؟ عاجبك كده؟ نسمة: يدوب، أنت مستعجل على إيه؟ زين: كتير، شهر كتير أوي. نسمة: مش كتير ولا حاجة. زين: أنت مبتحبنيش. نسمة: بتقول كده ليه؟ زين: مش متحمسة زيه.
نسمة: ههههه زين حبيبي، يدوب نلحق نجهز نفسنا في الشهر ده، صدقني من كتر الزحمة مش هتحس بيه. زين: إحنا مش محتاجين حاجة، كل حاجة جاهزة. نسمة: في كتير، اهدى أنت بس وخلينا نتفق على المحلات اللي هنلف فيها الفترة الجاية. زين: طيب ما تسيبك من الكلام ده وتيجي. نسمة: أجي أعمل إيه؟ زين: نفسي أشوفك. نسمة: ما أنت كنت لسه هنا من دقايق. زين: نسمة متبقيش غبية، عاوز أحضنك. نسمة: ههههه طيب بعينك، أشوفك لوحدي قبل الفرح.
زين: متهزريش، يعني إيه الكلام ده؟ نسمة: هو كده. زين: أنا ممكن أجيلك على فكرة. نسمة: ههههه مش هتقدر، بابا الأيام دي إجازة. زين: طيب أنا عاوز أشوفك بجد. نسمة: تؤ، خليها بعد الفرح. زين: امممممم. نسمة: مالك؟ زين: بفكر أخليكي تيجي إزاي. نسمة: ههههه طيب روح فكر وأنا هنام، ولو لقيت فكرة رنلي، تصبح على خير. زين: تنامي فين دلوقتي؟ لسه الساعة سبعة. نسمة: نفسي أنام، اقفل يلا. زين: ماشي بس افتكريها. نسمة: ههههه اقرا دي
(تكتب له في الهواء أحبك) زين: مش هقول. نسمة: أنت معرفتهاش أصلًا. زين: عرفتها أهو ردي (يكتب في الهواء وأنا كمان) نسمة: ههههه ماشي، نجحت في الاختبار، يلا روح نام. زين: رووووحي. رجعنا البيت أنا وسيف واتعشينا وقعدنا نتكلم. مسك: قررت إيه؟ سيف: في إيه؟ مسك: في موضوع الشكوى. سيف: وحشتني القعدة معاكي وسهرنا مع بعض. مسك: سيف أنا بكلمك. سيف: كويس إن الأولاد عند بابا. مسك تبص بعيد: تمام، الجواب وصل.
سيف يرجعها مرة تانية: شكلي موحشتكيش. مسك: سيف علشان خاطري افهمني. سيف: نفسي في كيك. مسك: يعني أنا مهمكش؟ سيف: روحي هاتي وتعالي أكليني بإيدك. مسك بنرفزة: أنا بكلمك في إيه وأنت في إيه؟ سيف بابتسامة: متزعليش، أنا كمان هأكلك بس يلا قاعدة ليه؟ قومت من جنبه وأنا متعصبة منه ودخلت المطبخ جبت كيك ورجعت اديتهوله وروحت أوضتي، وهو بعد شوية جه وقعد قدامي وقدملي كيك بالشوكه علشان آكل. مسك: مش عايزة. سيف: افتحي بوقك، يلا هممم.
مسك بنرفزة: قولتلك مش عايزة. سيف: آكل أنا... أممم أحلى واحدة تعملي الكيك، تسلم إيدك. مسك: أنت قاصد تضايقني صح؟ سيف يسيب الطبق وينتبه لها: قولي. مسك: قولت كتير. سيف: يعني أنتِ مش عاوزاني أبلغ عن خالد؟ مسك: أيوه. سيف: تمام أنا مش هبلغ بس... مسك: بس إيه؟ سيف: لو مرجعش مصر تاني. مسك: ولو رجع؟ سيف: يبقى هبلغ. مسك: بس يا سيف. سيف: أنتِ وحشتيني. مسك: سيف عشان خاطري. سيف: بقولك وحشتيني. مسك: يا سيف!
سيف: بقولك إيه، من دلوقتي لصبح مش عاوز نكد. مسك: أنا نكدية؟ سيف: مش كتير. مسك: طيب روح نام عند بابا وسيبني. سيف: أروح؟ مسك: أيوه روح. سيف: أرووح؟ مسك: أمممم متروحش. سيف: طيب ما إحنا متفقين إني أديكي قلمين لما أرجع. مسك: أيوه. سيف يمسكها من رقبتها: وقولتيلي قبل كده إنك نفسك تموتي على إيدي صح؟ مسك بابتسامة: أيوه. سيف يسيبها: خلاص مسامحك، يلا نامي. مسك: ههههه تصبح على خير. سيف: أنتِ صدقتي؟
مفيش محايلة، مفيش تقرب، مفيش حضن، مفيش... مسك: هههه اسكت. سيف بابتسامة: بقولك إيه. مسك: قول. سيف: ما ترقصي. مسك: إيه قلة الأدب دي أنا أرقص؟ سيف: نكد، أقسم لك نكد. آخر اليوم روحت الـ Nightclub، وبعد شوية لقيتها جاية وجايبة المأذون. مريم: استنى هنا دقيقة. المأذون: أعوذ بالله إيه المكان ده؟ مريم: معلش يا شيخ مطرة، دقيقة وراجعالك، اتفضل اقعد. عند البار. ياسر: في إيه؟ مريم: المأذون واقف هناك، يلا نطلق.
ياسر: أنتِ هبلة، جايبة المأذون هنا إزاي؟ مريم: وأجيبهولك في الحمام كمان، اخلص لَا أفضحك هنا. ياسر يروح للمأذون ويمشيه. مريم بغيظ: ولااااا طلقني أحسنلك. ياسر: أنتِ مجنونة؟ مريم: هتجنن لو قعدت معاك دقيقة تانية... اجري رجع المأذون يلا. ياسر: بس أنا مش عاوز أطلق. مريم: ليييه؟ مش بتقول مش عاوزني؟ طلقني خليني أشوف حالي. ياسر: تتجوزي يعني؟ مريم: آه أتجوز، متجوزش ليه؟ ياسر: ما أنتِ متجوزة أهو، تتجوزي تاني ليه؟
مريم: ده باين عليه أهبل. ياسر: إيه اللي ناقصك أنتِ؟ معاكي بيت وبتاكلي وتشربي وكل اللي عاوزاه ممكن تجيبيه ومعاكي راجل. مريم تحسس على جبهته: أنت كويس؟ ياسر: أنتِ اللي عندك ربع ضارب. مريم: صح أنا... معلش خدني على قد عقلي وطلقني. ياسر: لا. مريم بعصبية: لييييه لأ؟ عاوز تخليني جنبك يعني؟ ياسر: مش جايلي مزاج أطلقك دلوقتي. مريم: آه بس أنا من حقي أشوف حياتي زيك. ياسر: ما إديكي شايفاها، هو أنتِ عمية؟
مريم: أنت متخلف، يا ابني... أنت متجوزني غصب ومبتحبنيش وبتحب واحدة تانية وكل ليلة مع واحدة، وفي النهاية هنطلق، فليه نستنى؟ ياسر: أنا من وقت ما اتجوزتك مروحتش مع أي واحدة. مريم: وبالنسبة للحلوة روان اللي روحت معاها في حمام السباحة؟ ياسر: علاقتي بروان بوس بس اطمني. مريم بغيظ: وأنا كمان نفسي أبوس، اشمعنا أنت؟ طلقني. ياسر يضربها كف: عيييب. مريم: آآآه يا رب تتشل.
ياسر: بقولك إيه اخرسي وخلينا نرقص شوية وبلاش تخلف، وأوعدك هطلقك لما يجيني مزاج. مريم: عاووووز أطلق، خلوووه يطلقني يا ناس. ياسر: ههههه طيب بطلي، الناس بتبص علينا. مريم ببكاء: ياسر أنا حاسة لو قعدت معاك يوم واحد هموت مجلوطة أقسم بالله، أنت إنسان متتعاشرش. ياسر: أنا عارف بس نصيبك كده أعملك إيه؟ مريم: ولأمتى طيب؟ ياسر: أقولك حاجة بس متبنيش عليها أحلام وطموحات. مريم: إيه؟ ياسر: مش قادر أنطقها لساني متلجم. مريم: هي إيه؟
ياسر: كلمة الطلاق. مريم: ليه؟ ياسر: معرفش بس يمكن علشان لو طلقتك مش هقدر أعمل فيكي مقالب تاني. مريم: بكرهك يا ياسر. ياسر بابتسامة: وأنا. مريم: طيب اترزع وأنا هغور على الشقة، هات المفتاح. ياسر: خليكي ونروح مع بعض. مريم: لأ مش طيقاك. ياسر يشدها من إيدها ويوقفها جنب البار: بلاش جدال على الفاضي... كاسين يا ابني. مريم: لا... أنا بتدهول لما بشرب. أنا بحبها تتدهول عشان بتقول كل حاجة عندها من غير ما تحس...
وبقيت أحب أقولها هوي هوي وألعب في شعرها لغاية ما تنام. بعد ما خلصنا السهرة خدتها ورجعنا الشقة ونومتها على السرير، وقعدت على الكنبة واستنيتها تقولي تعالي قولي هوي هوي بس مقالتش، زي كل مرة... والحقيقة اضايقت. ياسر: مريم أنتِ صاحية؟ مريم: لأ. ياسر: أمال بتردي إزاي؟ مريم: بلساني. ياسر: طيب عاوزة حاجة؟ مريم: لأ. ياسر: خالص؟ مريم: خالص، واسكت بقى متتكلمش معايا تاني. ياسر: أنتِ زعلانة مني؟ مريم: أيوه. ياسر: ليه؟ مريم: كده.
ياسر: كده من غير سبب؟ مريم تعتدل وتتحدث بغضب: عشان وأنا بفكر فيك، كرهت نفسي، أنت خطر على البشر ما تموت. ياسر بشك: أنا حلو ولا وحش يا مريم؟ مريم ببكاء: وحش أوي، وظالم. ياسر: مريم أنتِ فايقة؟ مريم: ملكش دعوة. ياسر: شكلك فايق المرة دي. مريم: وهتفرق إيه؟ ياسر: ولا حاجة. مريم: أنت مقولتليش هوي هوي ليه؟ مش كفاية عمايلك طول الوقت. ياسر: لا كده تبقي سكرانة. مريم ببكاء: أنا لو شربت برميل مش بسكر، تعالى قولي هوي يلا.
ياسر يقوم ويقعد جنبها وهي تنظر له بحزن. مريم: أنا بكدب عليك. ياسر: بتكدبي في إيه؟ مريم: لما قولتلك وحش، أنت حلو بس قلبك قاسي وأناني. ياسر: أنا عارف، لكن تعرفي حاجة؟ مريم: إيه؟ ياسر: أنا الخسران مش أنتِ، عمري ما هلاقي واحدة تحبني زيك. مريم بدموع: صح عمرك ما هتلاقي، (ثم تشير إلى وريدها) أنت هنا. ياسر: إيه السبب اللي خلاكي تحبيني؟ مفيش حاجة تتحب يا مريم. مريم: مش عارفة. ياسر بتنهيدة: طيب يلا عشان تنامي.
تضع مريم رأسها على رجله وهو يلعب في شعرها ويدندن، وبعدين تبعد عنه وتنام على المخدة. ياسر: مالك؟ مريم بدموع: أنا مش سكرانة. ياسر يشيل راسها ويحطها على رجله تاني: مفيش فرق، يلا نامي. مريم تقوم: ملهوش لازمة. ياسر بتنهيدة: عايزة تطلقي؟ مريم بدموع: أيوه. ياسر: ماشي بس بشرطين. مريم: إيه؟ ياسر: لو مش هتروحي لأهلك تقعدي في الشقة دي. مريم: دي مش بتاعتي، أنا هعرف أدبر حالي. ياسر: الصبح هكتبها باسمك. مريم: لا مش هقبلها.
ياسر: اعتبريها مؤخر. مريم: طيب وتاني شرط؟ ياسر: هطلقك بعد أسبوع. مريم: اشمعنا؟ ياسر: هحتفظ بسبب لنفسي. مريم: هو في أسباب؟ ياسر: آه. مريم: يخصني؟ ياسر: تحبي أبات معاكي النهاردة ولا أمشي دلوقتي؟ مريم: بتتهرب من السؤال ليه؟ ياسر: أوكي هنام النهاردة هنا. مريم: اممممم. ياسر: اممممم. مريم: تمام نام، وأنا هنام على الكنبة. ياسر: لا خليكي أنا هنام على الكنبة. (همّ لينهض ثم جلس مرة أخرى) ياسر: دقيقة! مريم: إيه؟
ياسر: انتي قولتي كلمة وإحنا في النايت كلوب كنتي تقصديها؟ مريم: كلمة إيه؟ ياسر: قولتي اشمعنا أنا كذا و... مريم: مش فاهمة يعني إيه قولت اشمعنا كذا. ياسر: خلاص نامي، أنا هنام على الكنبة. مريم: لأ، أفهم الأول. ياسر: نسيت كنت بقول إيه، خلاص نامي. مريم: فهمت. ياسر: طيب إيه؟ مريم: أنت عارف إني ممكن أضربك قلم دلوقتي؟ ياسر: ههههه عارف. بون وي. (يتركها ويرجع الكنبة وينام وهو ينظر لها) مريم: اتخمد.
ياسر بابتسامة: مش محتاجة أقولك هوي هوي. مريم: لأ. ياسر: بس حلوة هوي هوي دي جبتيها منين؟ مريم: ماما كانت بتقولهالي أنا وصغيرة. ياسر: آه بس بتنامي فورًا لما حد يقولهالك ويلعب في شعرك. مريم: أيوه، ولما كبرت شوية كنت أنام على حجر جميلة أختي وتلعب في شعري بس مكنتش تقول هوي هوي. ياسر: ليه؟ مريم: كانت صوتها رايح مكنتش تتكلم. ياسر يقوم فجأة: نعم؟ مريم: كانت بكماء مبتتكلمش، إيه فيه؟ ياسر يقوم ويميل
عليها وهو بيجز على أسنانه: أومال مين اللي كنتي بتكلميه من مدة وقولتي إنها أختك؟ مريم: أيوه هي، في إيه؟ ياسر: أنتي لسه قايلة إنها بكماء إزاي كنتي بتكلميها فون؟ مريم: ههههههههههههههه. ياسر: متضحكيش وردي عليه. مريم: ههههه أصل هي نفسها بس صوتها رجعلها، في إيه؟ ياسر: عارفة لو بتفكري تكدبي عليّ هدبحك. مريم: مبكدبش، ثم إنك لسه قايلي هطلقني بعد أسبوع ولا نسيت؟ ياسر: ولغاية ما يخلص الأسبوع ده مش عاوز كدب.
مريم: وأنت محموق أوي كده ليه؟ ياسر: عشان اسمك مراتي. مريم: آه، طيب. ياسر: آه طيب إيه، مالك؟ مريم: مالي يا عمي هو أنا اتكلمت؟ أنت بتقول شكل للبيع. ياسر: آه احسب. مريم: طيب ارجع نام. ياسر: راجع، وأنتي اتخمدي يلا. مريم: طيب. (ثم تسحب الغطاء وتنام وهو يعود مرة أخرى على الكنبة) خوفت أطلقها فورًا أندم، عشان كده اديت لنفسي فرصة أسبوع وأشوف إذا هقدر أقعد بعيد عنها ولا لأ، مع إني متأكد إنها مش هتفرق معايا بس الاحتياط واجب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!