الفصل 24 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
21
كلمة
2,186
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

رجعت من عند سيف وقبل ما أدخل الڤيلا وقفت لحظات أبص على بلكونة نسمه، والمرة دي ملقتهاش، فدخلت جوه وبعد شوية سمعت صوت تخبيط على الباب الأزاز. استدرت وأنا عارف إنها هي، وقبل ما أتحرك عشان أفتحلها، بدأت تكتب على الازاز، فروحت عنده وحاولت أشوف إيه اللي كاتباه بس مكنش ظاهر كويس. زين: مفهمتش. (نسمه تعيد الكتابة) زين بابتسامة: حركي شفايفك وقوليها وأنا هفهم. نسمه: لأ. زين: طيب مرة تانية. (نسمه تعيد الكتابة)

زين بابتسامة: فهمت. نسمه: طيب قول. زين يفتح ويمسك إيدها ويدخلها: لما أنتي تقولي الحروف كانت إيه؟ نسمه: مش فكراهم. زين: خليني أكتبهملك بطريقتك. نسمه: ماشي. (زين يرفع إيده ويكتب) نسمه بابتسامة خفيفة: فهمت. زين: طيب قولي. نسمه: I love you Nesma. زين بابتسامة: برافو تلميذة شاطرة. نسمه: دورك، تقول أنا كتبت إيه. زين يقترب منها: I love you Nesma. نسمه: أنا مكتبتش كده. زين: أمال كتبتي إيه؟

نسمه بابتسامة: المفروض أنت اللي تقول. زين: عارفها بس أفضل تقوليها أنتي. نسمه: I love you Zayn. زين: ههههه مش أسهل من شغل الصم البكم اللي بتعمليه من الصبح. نسمه: ههههه أهو احتياطي يمكن أطرش. زين: طيب ما تشغلنيش وقوليلي كنتي هتردي على "وحشتيني" إزاي. نسمه بابتسامة: التعبير عن الاشتياق ميبقاش بالكلام. زين: أمال بإيه؟ نسمه: أنت عارف!

أنا الليلة اللي فاتت مقدرتش أنام، وبعيد عن المشاكل اللي حصلت بس كنت فكراك وبأتمنى الصبح يطلع علشان أشوفك. زين بابتسامة: طلعتي بتعرفي تتكلمي أهو... بس برضه مقولتليش الاشتياق يعبروا عنه إزاي. نسمه: بالحضن، نفسي أحضنك دلوقتي. زين بابتسامة: أنا مش هقولك نفسي في إيه ههههه. نسمه تضربه في كتفه: اتلم. زين: ههههه أنا بقولك مش هقول. نسمه: أيوة كده اتعدل. زين يحضنها بقوة: وحشااااني من هنا لصبح.

نسمه تسند رأسها على كتفه: مش أكتر مني. زين: هو أنا ينفع أقولك خليكي معايا النهارده ومتروحيش؟ نسمه: لأ. زين: ياا خسارة. (نسمه تحاول الابتعاد ولكنه يضمها أكثر) نسمه: كفاية أنا اتأخرت. زين: خمسة دقايق. نسمه: ههههه يادي الخمس دقايق بتوعك... هي إيه الحكاية؟ زين: أصلي بحب رقم خمسة. نسمه: طيب باقي قد إيه؟ زين: أربع دقايق. نسمه: هو أنت بتعرف منين؟ زين: المرات اللي فاتت كنت بعرف من الساعة دلوقتي بحسب بعدد دقات قلبك.

نسمه: ههههههههههههههه إيه الجو ده! لا لو كانت دي طريقة الرومانسية بتاعتك، فأنا مش موافقة عليك. زين: ههههه ممكن تسكتي علشان بتلخبط في العد. نسمه بابتسامة: كده باقي كام؟ زين: تلات دقايق وتلاتين ثانية. نسمه بابتسامة: طيب لما يخلصوا قولي. زين: ممكن تسكتي؟ نسمه: ههههه ليه؟ زين: الكلام بيبوظ إحساس الشغف. نسمه بابتسامة: ههههه آه. (استمر الحضن لأكثر من عشر دقائق وهي مغمضة العينين، وهو كلما مرت الدقائق أعاد العد من جديد)

نسمه: ها؟ زين: لسه باقي أربع دقايق. نسمه تبعد عنه: ههههه أنت بتخم. زين: يااانسمه بقى بوظتي العد. نسمه: ههههه على فكرة عدى أكتر من ربع ساعة. زين: هما أربع دقايق وخمس ثواني. نسمه: أنا حسبت لقيتهم أكتر من كده بكتير. زين: وحسبتي إزاي بقى؟ نسمه بابتسامة: بعدد دقات قلبك ههههه. زين: أنا نبضي سريع، أنتي كده بتغشي. نسمه: بطل طيب ويلا أنا ماشية. زين بابتسامة: هسيبك بس بشرط. نسمه: هو إيه؟

زين: توعديني إنك تيجي تاني علشان نتأكد عد مين ما فينا الصح. نسمه: ههههه ماشي موافقة. زين: طيب أقولك حاجة بس تكون سر. نسمه: قول. زين: بقولك سر تعالي قربي. (نسمه تقرب ودنها منه وهو يقترب منها وفجأة يقبلها بشفتيها) نسمه تبتعد عنه: إيه ده؟ زين بابتسامة: متقوليش لحد بقى. نسمه بلخبطة: على فكرة أنت بتخوم وخدتني على خوانة. زين بابتسامة: أنا عارف. نسمه: طيب أنا ماشية. زين بابتسامة: احفظي السر طيب.

نسمه بابتسامة: حاضر، يلا باي. مشيت من عنده وأنا مش قادرة أسيطر على ابتسامتي لغاية ما دخلت أوضتي وطلعت في البلكونة، ولقيته هو كمان واقف مستنيني، ولما شافني بدأ يكتب على الهوا وأنا قدرت أفهمه ورديت عليه بس هو مفهمش فبعتلي رسالة. زين: بتكتبي إيه؟ نسمه: أنت كتبت إيه الأول؟ زين بابتسامة: كتبت وحشتيني. نسمه: ههههه وأنا رديت بـ "وأنا كمان". زين بابتسامة: طيب اقرئي دي (يكتب على الهوا) نسمه: على فكرة أنت بجح.

زين: ههههه طيب قولت إيه؟ نسمه: قولت عاوز أقولك سر. زين: ههههههههههههههه عجبتني اللعبة دي. نسمه: اشكرني بقى. زين بابتسامة: شكرًا على كل حاجة... شكرًا على الوقت اللي قضتيه معايا... شكرًا على الحضن... وشكرًا على السر... وشكرًا على اللغة الجديدة دي. نسمه: مش عاوز تشكرني على حاجة تاني ههههه. زين بابتسامة: هقولك بعدين. نسمه: ماشي. زين: بقيتي أحسن دلوقتي؟ نسمه: شوية.

زين: طيب إيه رأيك نخليها كتير مش شوية بس ونتجوز ونسافر برا نتفسح. نسمه: مش عارفة. زين: طيب ممكن أقرر عنك؟ نسمه: ممكن. زين: إحنا نتجوز قريب. نسمه بابتسامة: موافقة. زين: أوك هشوف سيف ومسك وأجيلكم نتكلم في التفاصيل. نسمه: مين سيف ومسك؟ زين: إخواتي. نسمه: أمال هما فين؟ زين: ههههه في بيتهم مع ابنهم. نسمه: هه. زين: ههههه آه زي ما سمعتي في بيتهم مع ابنهم. نسمه: يعني إيه؟ زين: يعني أخويا متجوز أختي.

نسمه: أيوه يعني أبوك مخلف من واحدة تانية وأمك مخلفة من واحد تاني فالعيال دول اتجوزوا؟ زين: ههههههههههههههه لا. نسمه: طيب إيه أنا مش فاهمة. زين: هاقولك. نسمه: قول. بعد يومين. يومين قضيناهم مقالب وأنا زايدة عليه باتنين، فالنهارده كلمني وصوته كان تعبان أوي. مريم: مال صوتك؟ ياسر: ممكن تيجي الشقة حالًا ومتقوليش لحد. مريم بقلق: في إيه قلقتني؟ ياسر: بسرعة تعالي وهتفهمي. بس بسرعة أرجوكي. مريم: حاضر حاضر.

ياسر: أنا سايبلك المفتاح تحت الدواسة خديه وافتحي. مريم: حاضر جيالك حالًا. طلعت أجري وشهيرة شافتني وزي عادتها لازم ترمي كلام بس أنا تجاهلتها وروحت لياسر ولما وصلت، طلعت المفتاح من تحت الدواسة وفتحت وندهت عليه كذا مرة ومردش، فدخلت الأوضة لقيته نايم على السرير وفي إيده ورقة، قعدت جنبه وهزيته عشان يصحى بس مصحيش بعدين لمحت علبة دوا واقعة على الأرض وفي حبوب مترمية جنبها... حسيت جسمي سخن من مجرد الفكرة....

هزيته تاني وبرضه مصحيش فمسكت الورقة وأنا إيدي بترتجف وبدأت أقرأ. ياسر: مش عاوزك تزعلي مني بعد ما تعرفي اللي حصل..... أنا تعبت يا مريم.. وكرهت أسلوب الحياة اللي عايشها... روحت لدكاترة كتير علشان يساعدوني وبرضه مفيش فايدة... والنهارده الدكتور قالي إني لازم أدخل مصحة نفسية علشان احتمال كبير أعمل حاجة في نفسي.. بس أنا عندي أموت ولا إن الناس تبصلي على إني مجنون.. عشان كده قررت أرتاح وأريح الكل مني....

لما توصلي وتقرئي الورقة دي هكون أنا خلاص موت... كنت عاوز أقولك أنا آسف على كل حاجة،.. كنت أتمنى أقدر أتقبلك بس مش بإيدي.... أتمنالك السعادة مع كريم... ومتنسيش تدعيلي. الورقة وقعت مني ورجعت أهز فيه بكل قوتي. مريم: ياااسر....... ياسر قول إنك بتهزر معايا..... قوم أنا بصدق والله.... يااااسر قوووم بقى (تبتدي تعيط) ... ياسر ونبي اصحى الله يخليك اصحى يا ياسر.... قوم والله هعيط ... طيب قوم وأنا همشي ومش هتشوفني تاني.

حاولت كتير أصحيه ومفيش فايدة، ففهمت أخيرًا إني خسرته طول عمري ومش هقدر أشوفه تاني، ومابين عياط وذهول وإحساسي إن كل ده هيطلع هزار.. بصيت للحبوب اللي على الأرض، وقومت من جنبه ولميتهم كلهم، وكنت هشربهم عشان أروح معاه لكن فجأة قام ومسك إيدي. ياسر: سيبي سيبي. مريم بصدمة وإيدها ترتجف: ي ي ياسر. ياسر: آه سيبي خلاص (بياخد منها الحبوب) مريم بصدمة: أنت عايش إزاي.. إيه اللي حصل؟ ياسر: مقلب والله، اهدي مفيش حاجة. مريم

تضربه في صدره بانفعال: مقلب؟ ... قولتلي مقلب... يا حيوان يا غبي. ياسر يحاول يمسك إيدها: خلاص والله بهزر. مريم تضرب بإيديها ورجليها بانهيار: ابعد عني مش طايقة أشوفك قدامي، ابعد عننننني. ياسر يمسك إيديها: اهدددي. مريم تضرب برجلها وتبكي: أنت هتبعد ولا أموتك بجد؟ ياسر يحضنها وهي تزقه. ياسر: والله أنا آسف مكنتش فاكر هتتخضي كده. مريم ببكاء: أبعد عني دلوقتي.

ياسر يقربلها تاني وهي تضرب فيه فيمسكها وينومها على السرير ويثبت إيديها بقوة. مريم بانفعال: سيبني بقولك. ياسر: اهدي. مريم ببكاء: مش ههدى وابعد بقى. ياسر: مريم... مريم بصيلي، مفيش حاجة خلاص. مريم ببكاء: أنا عايزة أمشي من هنا. ياسر: طيب ممكن تبطلي عياط؟ مريم تهدأ قليلًا: أنت ليه بتعمل فيا كده؟ ياسر: كنت بهزر. مريم: دا هزار... أنا إيدي لسه بتترعش ومش حاسة برجلي. ياسر يحضن كفوفها: آه ما أنا حاسس برعشتهم.

مريم بدموع: أنا صدقت، وفكرت مش هشوفك ثاني. ياسر: ما أنا أخدت بالي بإمارة ما كنتي هتموتي نفسك، ينفع كده؟ مريم ببكاء: ما كنتش هقدر أعيش من غيرك. ياسر: طيب ممكن تبطلي عياط وتهدي شوية؟ مريم تنظر له والدموع تنهمر من عينيها بغزارة. ياسر يترك يديها ويمسح دموعها: أنا آسف بجد، ما كنتش فاكر إنه ده هيحصل. مريم بدموع: أنا أموت من غيرك، كان ممكن تختار حاجة ثانية غير المقلب ده. ياسر: طيب قومي. (يشدها ويقومها)

مريم ببكاء: وحياة ربنا صدقت بجد، وشكلك وأنت نايم ومبتنطقش رعبني. ياسر بابتسامة باهتة: أنا آسف. مريم تحضنه: ما تبقاش تعمل كده ثاني. ياسر يضمها بيدين مترددتين: حاضر. ما كنتش أعرف إنها هتتخض كده... ما كنتش متخيل إنها بتحبني لدرجة تموت نفسها عشاني... لحظتني وبقيت متردد أضمها أو لا بعد الكلام اللي بتقوله.... ومش هنكر إني بدأت أحس بيها شوية، ويمكن ده السبب اللي خلاني أفضل حاضنها وقت كبير لغاية ما هدت تمامًا، وبعدت لوحدها.

ياسر: هديتي؟ مريم: شوية. ياسر: خوفتي ليه كده؟ مريم: أصلي ما شفتش حد ميت قدامي قبل كده. ياسر: ده السبب؟ مريم: آه. ياسر: ما هو أنتِ السبب، ما حدش قالك تتحديني. مريم: خليك فاكرها طيب. ياسر: هتعملي إيه؟ مريم: مش هقولك. ياسر بابتسامة: مستني. مريم بتردد بعد صمت دام دقائق: ياسر أنا... ياسر: يلا بينا. مريم: كنت عايزة أقولك. ياسر بمقاطعة: قولي بعدين. مريم: الموضوع يخص كريم. ياسر: مش عاوز أعرف، يلا هنمشي.

مريم: حتى لو قلتلك مفيش... ياسر بمقاطعة: مريم يلا. مريم بخيبة: حاضر. كنت عارف إنها عايزة تقولي مفيش كريم، وتقولي إنها بتحبني، لكن أنا لسه مش قادر أتقبل الأمر بسهولة كده، حتى لو كنت حاسس بإحساس عاطفي ناحيتها، مش سهل عليّ أقبل إنها تكون مراتي بعد اللي حصل. رجعت البيت، أخد سليم وأخلي مسك تبعتلي الفيديو علشان نروح نبلغ عن خالد... مع إني ما كنتش حابب أكلمها بس مضطر علشان حق سليم يرجع. مسك بفرحة: حبيبي أنت رجعت.

سيف بجدية: ابعتيلي الفيديو بتاع ريماس، وهاتي سليم. مسك: سليم نايم دلوقتي. سيف: طيب ابعتي الفيديو. مسك: حذفته. سيف: حذفتي إيه؟ مسك: حذفت الفيديو. سيف بغضب: ليه تحذفيه... إزاي ما ترجعليش في حاجة زي دي؟ مسك: علشان مش عايزة ندخل في مشاكل ثاني مع خالد، كفاية اللي حصل. سيف بغضب: ومين فهمك إني خايف من المشاكل ولا هو يهمني أصلًا؟ مسك: أنا عملت الصح وهو مش هيتعرض لنا ثاني، لأنه فاكر إني لسه محتفظة بالفيديو.

سيف بانفعال: وحق سليم اللي ضيعتيه، نرجعه إزاي... أنتِ ليه لغياني من قاموسك، أنا فين من كل ده؟ مسك: حتى لو اتقبض عليه صباع سليم مش هيرجع، ما لوش لازمة المحاكم والبوليس ثاني.. وأنا مش لاغياك أنا بحافظ عليكم ومش عايزة حد يتأذى منكم. سيف بانفعال: ما حدش قالك تخافي علينا، أنتِ في أقل من أسبوع عملتي كوارث ونسيتي إنك متجوزة وضيعتي حق سليم، بكل قلب بارد.

مسك: أنا عملت كده عشانكم، ولما روحت لخالد كان عشان تخرج من السجن، وأنا كمان مش ذنبي حاجة في إنه دخل أوضتي في تركيا، أنت تزعل لو أنا اديت له وش. سيف: أنتِ بجد مش شايفة نفسك غلطانة خالص؟ مسك: يمكن غلطانة بس أنا عملت كده علشان بحبك. سيف: ده مش حب.. أنتِ لغيتيني واديتي فرصة لخالد يقولي مراتك كانت عندي في بيتي، وضيعتي حق سليم.. أقولك حاجة كمان.. لولاكِ ما كناش وقعنا في المشاكل دي من الأول. مسك: أنا يا سيف...

سيف: أيوه أنتِ... أنا راجع.. ولما يصحى سليم ابعتهولي، أنتِ ما تنفعيش تكوني مسؤولة عن حد. مسك بدموع: اللي تشوفه. اضطريت أقوله حذفت الفيديو علشان ما يحاولش يقرب لخالد ثاني، لأني كنت خايفة ينفذ تهديده ويحاول يقتل حد مننا... وعمر الشكوى ما هترجع صباع سليم ولا هتعالج الحرق اللي في دراعه، بالعكس دي هتزيد العداوة وأكيد كنا هنندم بعدين. وبالنسبة لسيف أكيد هيجي يوم ويهدى من ناحيتي، بعد ما يفهم إني بعمل كده خوف عليه هو وعيلتي.

بعد ما مشي دخلت أطمن على آسر وسليم، ولما روحت لقيت سليم صاحي وبيحسس على دراعه ويبص عليه في المرايا... للأسف سليم هيفضل طول عمره الموضوع ده مأثر فيه ويمكن بعدين يزعل مني علشان كان بيدي نبلغ عن خالد وأنا رفضت. مسك تنزل لمستواه: حبيبي عامل إيه؟ سليم: كويس. مسك: لسه إيدك وجعاك؟ سليم: لأ. مسك: طيب إيه رأيك نعمل كيك مع بعض؟ سليم: لأ. مسك: طيب تحب أجيبلك شيكولاتة؟ سليم: لأ. مسك: طيب عاوز إيه وأنا أعملهولك؟

سليم: مش عاوز حاجة. مسك بتنهيدة: طيب تروح لبابا؟ سليم: بابا مين؟ مسك: بابا سيف. سليم: أيوه. مسك: ماشي حبيبي، يلا أوصلك. خدته وروحت بيت بابا وهو راح عنده أوضته.. ولما فتح له وشافني تجاهلني وشال سليم ودخل جوه. مش قادر أصدق إنها عملت كده وضيعت الدليل الوحيد لإدانة خالد... إزاي قدرت تحذفه وهي عارفة إن حق سليم هيضيع معاه... أنا لولا إني خدت عهد عليّ نفسي من أربع سنين إني أبعد عن القتل والجرايم كنت قتلته.....

طول الوقت بهدد بس مش ناسي عهدي عليّ نفسي قدامها من زمان.... وهي ما خدتش ده في عين الاعتبار ومسحت الدليل الوحيد اللي هيرجع حق سليم وهي عارفة إني مش ممكن أقتل... ده غير كذبها عليّ وتجاهلها لكلامي لما قلت لها ما تروحيش عنده. الباب خبط ولما فتحت لقيت سليم قدام الباب وهي واقفة بعيد بتبصلي. فتجاهلتها وشلت سليم ودخلت جوه وقفلت الباب. سيف: إزيك يا بطل؟ سليم: كويس. سيف: إيدك عاملة إيه؟ سليم: كويسة. سيف: زعلان ليه؟

سليم: مش زعلان. سيف: لأ أنت شكلك زعلان. سليم: مش زعلان. سيف: أمال إيه البوز ده؟ سليم: بوزي. سيف: ههههه طيب نعمل إيه عشان البوز ده يروح؟ سليم: نموت بابا ميرال. سيف بتنهيدة: إحنا هنزعله زي ما زعلك بس ما تقولش نموته ثاني. سليم: لأ أنا عاوزه يموت زي ما حرق إيدي. سيف: حبيبي إحنا هنحرق إيده ونقطع صباعه ونضربه زي ما ضربك. سليم: أنا بيكرهه، عشان ما رضيش يخليني ألعب مع ميرال وحرق إيدي وضربني كده. (ويضرب نفسه بالقلم)

سيف: أكيد هيجي يوم ونضربه زي ما ضربك، بس محتاجة صبر. سليم: طيب. سيف: يعني هنصبر؟ سليم: أيوه. سيف: برافو عليك. سليم: أنا عاوز آكل. سيف بابتسامة: حااااضر... أخدك دلوقتي ونخرج ناكل مع بعض في أحسن مطعم. سليم يقبله في خده. سيف: ههههه حبيبي. غيرت هدومي وخدت سليم وطلعنا من الأوضة...

ولقيتها قاعدة مع بابا ورودينة ولما شافتني دخلت المطبخ، وشكلها كده حابة تقلب الموضوع وتعمل هي اللي زعلانة، بس بعينها إني أتنازل، لازم تقر بغلطها وتترجاني أسامحها وبرضه مش هسامح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...