ميرال كانت غلطتي من البداية إني وثقت في واحد متداري في اسم مستعار وغامض بالشكل ده، مستنية إيه منه غير إنه يطلع بيكدب عليا؟ حالًا صدقت إنه بيحبني وأنا حتى معرفش اسمه لغاية دلوقتي. عملت له بلوك، وتاني يوم جه فارس علشان نروح نشتري الخاتم، ومن غير تفكير روحت معاه بعد ما كنت هرفضه علشان "أسير عينيها". ولما وصلنا هناك، جاب لي مجموعة خواتم، اخترت منهم واحد وخلاص من غير ما أبص كتير. فارس: مالك؟ ميرال: مفيش. فارس: مفيش إزاي؟
دا أنتي حتى مبصتيش للخواتم كويس. ميرال: بصيت وعجبني ده. فارس: متأكدة؟ ميرال: أها. فارس: عاوز ده لو سمحت. ميرال: هستناك في العربية. فارس: طيب اتفضلي. روحت العربية وهو بعد شوية جه. فارس: ممكن أفهم في إيه؟ ميرال: مفيش حاجة. فارس: لا فيه، دا مش منظر واحدة بتشتري خاتم خطوبتها. ميرال: ماله منظري؟ ما هو كويس. فارس: مش كويس وأنتي عارفة... طيب صارحيني... أنتي مجبرة عليه؟ ميرال: وأنا مين هيجبرني عليك يعني.
فارس: ميرال إحنا لسه في البداية، لو مش عاوزاني قولي لي، أنا ما أقبلش أتجوز واحدة مش قابلاني. ميرال: قابلاك بمزاجي، بس دلوقتي مصدعة شوية وعاوزة أرتاح. فارس: لا، ألف سلامة عليكي... ماشي يا ستي. الباب خبط ولما فتحت لقيته عمي ياسر. جواد يحضنه: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ حمد لله على السلامة. ياسر: الله يسلمك يا حضرة الظابط، ومبروك الخطوبة. جواد: لسه يا دوب قرينا فاتحة وبس. ياسر: ربنا يتمم بخير. جواد: طيب اتفضل...
ماما عمي ياسر جه. سماح تيجي: حمد لله على السلامة، والله إسكندرية نورت. ياسر: الله يسلمك، عاملة إيه دلوقتي؟ سماح: أهو عايشة. ياسر: أمال فين سامح؟ جواد: راح المستشفى. ياسر: هو جاي إجازة ولا جاي يشتغل؟ سماح: ياما قولنا له وهو كل اللي عليه الشغل وحشني الشغل وحشني. جواد: أنا هوصل أجيبه وأجيلك. سماح: تجيبوه برضه؟ جواد: آه هجيبه، في إيه؟ سماح: اقعد طيب، أبوك قال لك خليك ما تتنططش كل شوية هناك. جواد: أنتو ليه فاهميني غلط؟
شوف يا عمي. ياسر: مالكم؟ سماح: يا أخويا كل شوية يروح هناك أكمن خطيبته شغالة هناك. ياسر: ههههه صح الكلام ده؟ جواد: دول ظلموني ما تصدقهمش، أنا بطمن على بابا بس. ياسر: فاهمك يا حبيبي، وأنا في سنك كنت بروح لبابا الشركة أطمن عليه. جواد: هههههههههه أهم حاجة البر بالوالدين. ياسر: طيب يلا أنا رايح معاك نبره سوا. سماح: قال جبتك يا عبد المعين. ياسر بهمس: شوف أمك بتجيب عبد المعين من ورا أبوك. جواد: ههههه إيه يا عمي عيب كده.
ياسر: ههههه يلا هتودينا في داهية. خدته وروحنا المستشفى واتكلمت معاه في موضوع مراته طول السكة. ياسر: هو سامح قال لك؟ جواد: سمعته بالصدفة... بس أنا عاتب عليك، كان لازم تقولي. ياسر: وأنت هتعمل إيه يعني؟ جواد: حبيبي أنا أقدر أجيب لك كل المعلومات عنها في 24 ساعة بس. ياسر: أنا قعدت 26 سنة أدور وما لقيتش حاجة، أنت هتلاقي في 24 ساعة؟ جواد: طيب بذمتك يا شيخ فكرت تدور في السجل المدني؟ وتشوف إذا عايشة ولا ميتة؟ ياسر: لأ خالص.
جواد: شوفت بقى... اديني اسمها بالكامل، ومنين وكل التفاصيل دي وأنا إن شاء الله هجيب لك كل المعلومات عنها. ياسر: ما افتكرش إنك هتلاقيها. جواد: خلينا نجرب مش هنخسر حاجة. ياسر: طيب وابني أو بنتي؟ جواد: دي خليها لما تلاقيها لأن ما تعرفش اسمه أو اسمها وكمان مش معروف إذا متسجل باسمك ولا لأ. ياسر: أو ممكن يكون ما اتولدش أصلًا. جواد: تفاءل خير. ياسر: خير.
خدت منه اسمها بالكامل، وبعته لواحد وطلبت منه يجيب لي كل التفاصيل الخاصة بالاسم ده، وكملنا في طريقنا للمستشفى. كنت بلف على الغرف وبشوف المرضى، وبعدين طلعت من الغرفة لقيت جواد واقف قدامي ورافع عليا المسدس. جواد: سلمي نفسك يا اللي بتهربي المجرمين. فرح: ههههه منه لله اللي مسكك مسدس. جواد ينزل المسدس: أنا لو قابلته تاني هبوسه في بوقه. فرح: اتلم. جواد: وأنا جيت ناحيتك؟ أنتي بتتلككي. فرح: إيه جابك؟
جواد بابتسامة: أصل بابا وحشني أوي، وجيت أبوسه أقصد أشوفه. فرح: اتكسف شوية دا أنت والدك راجل وقور. جواد: يا ستي انتبهي لي شوية أنا حاسس إنك وافقتي علشان بابا مش علشاني. فرح: ههههه علشانكم أنتو الاتنين. جواد وهو يميل عليها: طيب إيه؟ فرح تضربه قلم خفيف وتجري. بقيت أجري وفجأة قابلت دكتور سامح ومعاه واحد تاني. سامح: بتجري ليه؟ فرح بارتباك: أبدًا، رياضة عادي.
جواد يجي: أنا ممكن آخدك الحجز بتهمة التعدي على ظابط في وقت أداء مهمته. سامح: وهي إيه المهمة دي وأنت في إجازة ومبلط في المستشفى بدون سبب... إيه جابك؟ جواد: إيه يا دوك مش شايف صاحبك... أنا جبته لك ما تتكلم يا عمي. ياسر: لا ما شفتهوش غير دلوقتي، ابنك ده يا سامح. جواد: إيه يا عمي في إيه مش كده. سامح: محدش يعرفك، خد بعضك وامشي... أحب أعرفك أهي دي بقى فرح خطيبته. جواد: وتخصص تهريب مجرمين. ياسر يسلم عليها: ألف مبروك.
فرح بابتسامة: الله يبارك فيك متشكرة. سامح: ودا بقى ياسر صاحبي من أكتر من 30 سنة. فرح بابتسامة: اسمه ياسر بجد؟ ياسر: أيوه مستغربة ليه؟ فرح: أصل بابا اسمه كده برضه. ياسر: ربنا يخليه لك. فرح: الله يرحمه. ياسر: الله يرحمه. جواد: طيب واقفين ليه؟ ما تيجوا أعزمكم على حاجة. سامح: يلا... تعالي معانا يا فرح. فرح: مش هينفع، اتفضلوا أنتو. جواد: استأذني وتعالي. فرح: مش هقدر، وماما مش هتوافق. سامح: خلاص سيبها.
كنت خارجة من البيت علشان أقابل البنات وأحمد كان بيوصلني... وفي نقطة معينة شوفت سليم معدي من جنبنا بالعربية... عيني خدتني وبقيت أبص عليه لغاية ما بعد عنا. أحمد: تعرفيه؟ شدن: ابن عمي. أحمد: هو ده صح؟ شدن: هو ده إزاي؟ أحمد: خلاص طنشي. شدن: لا قول. أحمد: ممكن تزعلي. شدن: مش هزعل. أحمد: أصل أول مرة قابلتك فيها كنتي بتتكلمي عن واحد، وإنه مش عاوزك وكلام من ده. شدن بتنهيدة: آه هو ده. أحمد: شكله كويس. شدن: شوية.
أحمد: طيب بعيد عن شكله وشياكته، هو يستاهل إنك تفكري فيه؟ شدن: ما شوفتش منه حاجة وحشة... مستقيم ومالهوش في سكة البنات... ف افتكر إنه يستاهل. أحمد: صح، أسباب مقنعة برضه. شدن: طيب قولي رأيك فيه بصراحة... أنا شكلي وحش؟ أحمد بتردد: لا... حلوة. شدن: حلوة والسلام يعني؟ أحمد: لا مش حلوة والسلام... أنتي جميلة، تشبهي لمامتك بشكل كبير. شدن: طيب أمال هو مش شايفني ليه ها... ناقصني رجل ولا إيد... ولا يكون حوله... اديني سبب.
أحمد: أخاف أقول لك ناقصك إيه تزعلي. شدن: قول مش هزعل. أحمد: لا هتزعلي. شدن: ما تقول يا أحمد. أحمد: بصراحة بصراحة. شدن: أيوه. أحمد: ناقصك تتقلي وتبطلي تدي انطباع عن نفسك إنك متكبرة وشايفة نفسك، وناقصك كر... ناقصك تتقلي. شدن: وقف العربية. أحمد يوقف: وقفت. شدن: كنت بتقول كلمة وقطعتها... كمل. أحمد: ما حصلش. شدن: قوووول ما تخلينيش أتعصب عليك. أحمد: كنت بقول ناقصك كراميل... قصدي شوية خفة دم يعني.
شدن ببكاء: لا أنت قصدك ناقصني كرامة. أحمد: طيب بتعيطي ليه دلوقتي... أنا آسف والله ما أقصد. شدن ببكاء: ببكي عشان عندك حق، أنا ماسحة بكرامتي الأسفلت معاه. أحمد: عادي نغسلها وترجع نضيفة بس اهدي. شدن تهدأ: نغسلها إزاي؟ أحمد: أقول لك نغسلها إزاي؟ شدن: قول. أحمد: بصي! أنتي أكيد عندك موهبة زي مواهب أبوكي وأمك... أمك بترقص وأبوكي بيغني صح؟ شدن تحك أذنها: هي دي حقيقة بس أنت موصلي الموضوع على إنهم شغالين في كباريه...
ما تنقي ألفاظك... إيه ده. أحمد: أفهمي. شدن: أفهم إيه؟ أحمد: قصدي إنك أكيد بتعرفي تعملي حاجة من دول... صح ولا لأ؟ شدن: بعرف أعمل الاتنين. أحمد: طيب حلو، اعملي ده. شدن: قصدك أعمل كليبات وأطلع على التلفزيون واليوتيوب والجو ده؟ أحمد: أيوه. شدن: أنت دخلت شمال ليه لما أنا بقول لك طريقنا يمين... إحنا دلوقتي بنتكلم عن المغرور. أحمد: مين المغرور ده؟ شدن: الله في إيه؟ أنت دماغك تخينة ليه... المغرور هو اللي كان معدي دلوقتي.
أحمد: ههههه حلو اللقب ده. شدن: صح تحسه كده باصص للناس من فوق مع إن شكله وحش ومفهوش مميزات. أحمد: أخاف أقول لك كله مُميزات تفهميني غلط... الواد حلو أنتي اللي متضايقة منه. شدن: ما تدخل في الموضوع علشان أنا اتخانقت لك بجد. أحمد: طيب افتح لي مخك وركزي. شدن بتركيز: قول. أحمد: كان في كلمة كده أو مقولة مش مركز أوي... بتقول إييييه. شدن: بتقول إيه؟ أحمد: بتقول... لا تجعلي حلمك رجلًا...
بل اصنعي لنفسك مستقبلًا يجعلك حلمًا لكل رجل. شدن ببلاهة: أيوه إيه العلاقة برضه؟ أحمد بقرف: نسيت أقول لك إن تبع عيوبك إن استيعابك بطيء. شدن: يعني إيه؟ كان في شغل مهم لازم أسر يشوفه فبعتُه مع سحر علشان مش حابه أتواجه معاه دلوقتي، وبعد شوية جه وسط الموظفين كلهم ورمالي الورق في وشي. أسر بعصبية: شغلك تجيبيه بنفسك ما تخليش حد تاني يجيبه. باسم: في إيه يا أسر ليه العصبية دي؟ أسر: أهلًا...
لا يا حبيبي هنا أنا المدير عليكم كلكم... تيجي تدافع عنها وخطيبتي والشغل ده... لأ. باسم: أها... ماشي. أسر: ومن النهاردة الكل يركز في شغله... دي مبقتش شركة، دا بقى كافية للعشاق. مقدرتش أسيطر على نفسي ودموعي نزلت. أسر: ابكي، ما أنا المدير دلوقتي. قال كده وأنا سيبته وروحت الحمام وبقيت أبكي هناك لغاية ما روما جت ورايا. روما: معلش معلش... يا عيني طول عمرك بتحبيه وهو مش شايفك غير صاحبته، والنهاردة لا بقى حبيب ولا صاحب.
عائشة: اشبعي بيه، أنا لا بحبه ولا بكرهه. روما: بتقولي كده علشان ما بصّلكش. عائشة: أنتِ دماغك فاضية، وسعي. مش هي فضلت باسم عليه، خليها بقى تعرف يعني إيه مدير. روما تدخل: حبيبي. أسر: سيبني وحدي دلوقتي. روما: جاي أطمن عليك. أسر: أنا كويس. روما: تحب أجيبلك حاجة تشربها طيب؟ أسر: روما من فضلك أنا مخنوق دلوقتي، سيبيني. عائشة تخبط. أسر: ادخل. عائشة: لو سمحت لازم تشوف الشغل ده. أسر يقرب لروما: كنتِ بتقولي أجيبلك حاجة أشربها؟
روما بمياعة: آه. أسر يقبلها: مفيش حاجة تعدل مزاجي غيرك أنتِ. روما: ههههه حبيبي. أسر يقبلها مرة أخرى: بقولك إيه، أنا بفكر أخلي مكتبك هنا جنبي علشان أشوفك على طول. عائشة: لو سمحت ممكن تشوف عشان أمشي. أسر بحِدّة: الدنيا مش هتطير... كنا بنقول إيه يا روحي؟ روما: كنت بتقول عاوز تشوفني على طول. أسر: صح... عارفة... أنا عيني ما شافتش أجمل منك ولا هتشوف. روما: آها أنا عارفة. عائشة: طيب أنا رايحة وراجعة ثاني.
أسر: لا ما تمشيش، غير لما أقول. روما: خلاص يا بيبي، شوف شغلك وأنا هجيلك ثاني. أسر: ماشي يا روحي هتوحشيني. روما: وأنت يا قلبي... باي. مشيت وأنا رجعت قعدت على المكتب. أسر: وريني. عائشة: اتفضل. أسر يبص للورق: مش ده نفس التصميم اللي عملتيه من فترة؟ عائشة: آه هو. أسر: والمطلوب؟ عائشة: في أخطاء كتير في التصنيع، زي ما أنت شايف الفستان ليه أكمام ومن غير فتحة على الصدر، إنما التصنيع بحمالة وصدره مفتوح وفي فتحة تحت...
الكلام ده مينفعش. أسر يبص لها من فوق لتحت: هو هنا دلوقتي؟ عائشة: آه. أسر: طيب وريهوني. عائشة: حاضر. أسر: عارفة هتوريهوني إزاي؟ عائشة: عارفة، هخلي البنت تلبسه زي ما بتحب. أسر: البسيه أنتِ وتعالي. عائشة: إيه؟ أسر: زي ما سمعتي. عائشة: ألبسه إزاي أنت شايف طريقة لبسي؟ أسر: خمسة وتكوني هنا وأنتِ لابساه. عائشة: أسر أنت عارف بتقول إيه؟ أسر بحِدّة: اسمي مستر أسر، يلااا. عائشة: مش هلبسه. أسر: هتلبسيه.
عائشة: لو هتطردني مش هلبسه. أسر يقوم ويقف جنبها: مش هتتطردي وهتلبسيه، لأما هلبسهولك بمعرفتي... يلا خمسة وتكوني قدامي بيه. عائشة بدموع: أنا مش مصدقة. أسر بحِدّة: يلاااا. لبسته غصب عنها، وبعد شوية جت عندي وهي حاطة شال على كتفها وبتداري الفتحة اللي تحت، والبنات جايين وراها يتفرجوا، روحت قفلت الباب عليهم ورجعت لها. أسر يدور حولها: شيلي البتاع ده وسيبِ الفتحة عشان أعاين كويس. عائشة: لأ. أسر: شيلي. عائشة بدموع: لأ.
أسر يشده منها. عائشة بنرفزة: لا لا... هااات أسر بقولك اديني الشال. أسر يبعد عنها الشال: تؤ. عائشة: أنت إزاي طلعت وحش كده؟ أسر: وأنتِ إزاي طلعتي حلوة كده؟ عائشة بارتباك: اديني الشال. أسر: لسه ما شوفتش الأخطاء. عائشة: طيب خلصني. أسر: براحتي... مدير بقى. عائشة: آها. أسر وهو يقترب منها ويلمس ذراعها: المشكلة هنا. عائشة تشيل إيده بارتباك: آه. أسر يلمس رقبتها بلطف: ما كنتش أعرف إنك بالجمال ده... مخبياه ليه عننا؟
عائشة تضربه بالقلم بعنف: أنت نسيت نفسك باين... فوق. أسر يحط إيده على خده: بتضربيني؟ عائشة: وأموتك كمان... أنت باين عليك اتجننت ومش عارف بتعمل إيه. ما كنتش عارف بعمل إيه وزعلي منها نسّاني إننا صحاب، واللي بعمله ده مينفعش، ويمكن لو ما ضربتنيش كنت تماديت أكتر من كده. أسر يحط الشال عليها: أنا آسف... امشي يلا. عائشة باستحقار: قد إيه كنت مغفلة وما فهمتكش طول السنين. أسر: قولت امشي... يلا، وابقي ابعتي الشغل مع أي حد ثاني.
عائشة بدموع: أحسن مش عايزة أشوف وشك ثاني. مشيت وأنا طلعت من المكتب بعد شوية لقيتها قاعدة على مكتبها ولما شافَتني بصت بعيد، وأنا كملت وروحت البيت ودخلت أوضتي على طول. مسك تدخل: مالك؟ أسر يغمض عينيه بضيق: عكيت الدنيا. مسك تقعد جنبه: حصل إيه؟ أسر: تعديت حدودي مع واحدة صاحبتي... ما كانش ينفع أعمل كده. مسك: تعديت حدودك إزاي... اتكلم على طول. حكت لها اللي حصل كله. مسك: أنت إيه يضايقك في إنها تتخطب ما دا الطبيعي؟
أسر بدموع: بغير عليها... أيوه أنا بغير... مش عاوزها تتجوز. مسك بابتسامة: طيب وما قولتلهاش ليه إنك بتغير عليها؟ أسر: ثقيلة على لساني... إزاي أقولها بغير عليها وإحنا صحاب؟ مسك: أنت بتحبها؟ أسر بتهرب: لأ. مسك: آاااسر. أسر: إيه؟ مسك: قول بصراحة. أسر: ما اعرفش... بصي هو إحساس ما حسيتش بيه غير لما اتخطبت... ومش عاوز أتسرع وأسميه حب. مسك: اللي هو الإحساس ده؟ أسر بشرود: طول الوقت عاوز أشوفها، عاوزها جنبي...
مش عاوزها تكلم باسم... ونفسي أقولها تبعد عنه وتخليها معايا. مسك: قولها الكلام ده. أسر: هي شايفاني صديق. وأنا طول عمري بأعاملها على الأساس ده... آجي فجأة أقولها الكلام ده... مينفعش. مسك: اعترف لنفسك أنت بس وهتلاقي نفسك بتقولها كل حاجة. أسر: لا مش قادر أعترف لنفسي حاسس بالإحراج بسبب الأحاسيس الجديدة دي. مسك بابتسامة: مش محتاج أكتر من الاعتراف لنفسك والباقي سهل. أسر: طيب وهي هتعمل إيه لو حست...
دي زعلت وضربتني لما قربت لها. مسك: تستاهل. أسر: عارف إني غلطت، بس شوفي هي عملت إيه تخيلي بقى أقولها بحبك. مسك: مش هتخسر حاجة لو قولتلها. أسر: هحاول بس يا رب أقدر ويا رب هي ما تزعلش. مسك بابتسامة: هتقدر. سليم يدخل: أسر عاوز أتكلم معاك. مسك بابتسامة: لا سيبه دلوقتي. سليم: ليه ماله؟ مسك: بيحب. أسر: ماااما. سليم باهتمام: ما تقولش روما. مسك: تؤ... عائشة. أسر: ماما إيه ده... مالها روما يا سليم؟ سليم: مفيش...
خلاص كملوا، أنا ورايا شغل لازم أعمله سلام. أسر: أنا غلطان إني بتكلم معاكِ. مسك: ههههه كبرت وبقيت تحب، أما أروح أفرح سيف. أسر: ماما إيه ده مالك النهاردة؟ كنت رايح أحذره منها بس لما عرفت إن قصته مع عائشة مش معاها هي... قررت ما أقولش وأتصرف معاها بمعرفتي. يتحدث بالهاتف. سليم: ما قولتليش ليه يا عاجز؟ الطرف الآخر: اتصلت بيك كتير أنت ما رديتش. سليم: طيب أنا لازم أشوفها قبل الخطوبة.
الطرف الآخر: طيب هي هتروح تشتري الفستان بالليل ممكن تشوفها هناك. سليم: من أي محل؟ الطرف الآخر: ما اعرفش بس هعرف وأقولك. سليم: ماشي مستني اتصالك. قفلت معاه وروحت الجيم وأنا عارف إن روما هتيجي ورايا، وبالفعل روحت وكنت بلعب رياضة وشوفتها داخلة وجاية عندي، فـ سِبت اللي بعمله ووقفت أستناها. روما تعدي جنبه وتبص له من فوق لتحت وتمشي وهو يمسك إيدها ويرجعها ثاني. سليم بابتسامة: كنت مستنيكي. روما: اشمعنى؟
سليم: أصلي ما نمتش النهاردة بسببك. روما: وقعت يعني؟ سليم: أنتِ توقعي أي حد. روما: أنا عارفة. سليم: طيب ممكن تروحي معايا مشوار؟ روما: فين؟ سليم: في مكان صغير يسعنا أنا وأنتِ وبس. روما بابتسامة: موافقة. سليم بابتسامة: حبيبتي... يلا يا روحي. خدتها في عربيتي، وطلعت على منطقة شعبية معظمها بلطجية وشباب مرمية في الشارع بيضايقوا أي حد معدي. روما: إيه المكان ده؟
سليم: في الشارع الثاني فيه بيت صغير ملكي، مش بيدخله غير الغاليين. روما: ياااي، إيه ده ما لقيتش غير المنطقة دي؟ سليم: بقولك في الشارع الثاني. روما: طيب يلا وقفت هنا ليه؟ سليم: هننزل هنا علشان العربية هتتحشر، زي ما أنتِ شايفه الشارع ضيق. روما: أوك يلا. سليم: طيب انزلي هركن العربية وأجيلك. روما: أوك. (بتنزل من العربية) سليم: باي باي أتمنالك رحلة جميلة ههههههههههههههه. روما: سليم لا يا سليم أرجوك ما تسيبنيش هنا.
نزلني في مكان شكله بيئة قوي، وفي أطفال من غير هدوم وشباب لابسين سلاسل كبيرة وستات تخينة قوي، وفجأة بدأوا يتلموا عليها. أحدهم: إيه يا سكر مش لابسة هدومك ليه؟ روما: ابعدي عني يا ست يا بيئة أنتِ. أخرى تضربها في كتفها: مين دي اللي بيئة يا روح أمك؟ روما: not touch me. أخرى: دي بتشتمنا يا نسوان بتقولنا توش. أخرى: هاتهولي وهي شكلها مضايقني من أول ما شوفتها. روما بصراخ: لا لا... ياااسليم.
وإذا بهم ينقضوا عليها لمدة دقائق وبعد ذلك يتركونها ليصبح وجهها بعدها ألوان، منها الأزرق والأحمر والأخضر. جه الليل وشادية دخلت عندي قالت لي إن بابا قال لها تروح معايا نشتري فستان للخطوبة. مكنتش حابة أروح بس هي مسكتتش غير لما وافقت، ونزلنا خدنا السواق وروحنا. شادية: إيه رأيك في ده؟ ميرال: حلو. شادية: يا بنتي ده فستان خطوبتك، ركزي معايا. ميرال: خلاص بقى يا شادية، قولتلك حلو. شادية: طب ممكن تقيسيه ولا لأ؟
ميرال بذهق: ماشي يا شادية ماشي. دخلت جوه أقيسه، وقبل ما أعمل حاجة، حد جه من الخلف وكتم نفسي، ولما بصيت عليه لقيته هو. سليم: اهدّي خالص. ميرال تشيل إيده: أنت تاني؟ سليم: وتالت ورابع لغاية ما تفهمي إني مش بخدعك. ميرال: تخدعني دي تقوليها لما يكون بينا حاجة... أنا معرفكش. سليم: ميرال أرجوكي ما تبوظيش كل حاجة، وحياتك عندي ما بخدعك. ميرال: أمال البنت اللي كلمتني دي بتقول كده ليه؟ سليم: عشان عايزة تجوزني وأنا مش عايز غيرك.
ميرال: وأنا أصدق كده يعني؟ سليم: لازم تصدقيني. ميرال: ولازم ليه بقى؟ سليم: عشان بحبك وأنتِ بتحبيني. ميرال: أنا مش بحب حد. سليم: طيب بتغيري عليه ليه لما أنتِ مش بتحبيني؟ ميرال: أنت بتضحك على نفسك، أنا مش بحبك ولا بغير عليك. سليم: طيب عيني في عينك كده. ميرال: لأ. سليم: طيب خلينا كده للصبح. ميرال: براحتك أنا ماشية. سليم: مش هخليكي تمشي قبل ما تصدقيني. ميرال بتنهيدة: حتى لو صدقتك، أنا خطوبتي بكرة ومش هينفع نتكلم تاني.
سليم: الغيها. ميرال: الغيها علشان واحد معرفش اسمه حتى؟ سليم: اسمي سليم. ميرال: سليم؟ سليم: أيوه، سليم سيف قابيل. ميرال: وإشمعنا بتقولي دلوقتي؟ سليم: علشان لو واقفة معاكي على الاسم تبقي عرفتي اسمي بالكامل... بالخارج: خالد: فين ميرال؟ شادية: بتقيس الفستان، بس اتأخرت أوي معرفش ليه. خالد: قد إيه يعني؟ شادية: عشر دقايق. خالد: طيب أنا هشوفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!