فارس جه مع باباه، وبعد ما قعدنا شوية بابا خد والد فارس وسابونا نقعد مع بعض. فارس: عاملة إيه يا ميرال؟ ميرال: قبل عاملة إيه... أنت ليه قولت لبابا إني مشيت مع واحد؟ فارس: علشان من حقي أعرف مين ده. ميرال: لأ مش من حقك، إحنا لسه ملبسناش خواتم حتى. فارس: طالما وافقتي يبقى من حقي، ومينفعش تخبي عليا حاجة. ميرال: معنديش حاجة أخبيها... الشخص ده كان صاحب محل ملابس وروحت معاه علشان أشتري.
فارس: كده ارتحت، بس بردو مينفعش تروحي مع حد متعرفيهوش مهما كان مين. ميرال: لغاية ما نتجوز أنت متقولش أعمل إيه ومعملش إيه. فارس: زي ما تحبي... أنا مش عاوز أخسرك. ميرال: طالعة أوضتي. فارس: خليكي شوية لسه متعرفناش. ميرال: نتعرف بعدين، عن إذنك. رجعت أوضتي، ومسكت الفون، وبقيت أقرأ الشات بتاع أسير عينيها، ونفسي أبعتله، بس خلاص مبقاش ينفع أكلمه تاني، لكن هو كأنه عرف إني مترددة وبعتلي. سليم: مترددة تبعتي؟ ميرال: لأ خالص.
سليم: مترددة يا ميرال. ميرال: هو عافية؟ سليم: أيوه... أقولك حاجة كمان، أنتِ عايشة صراع مع نفسك بين اللي عاوزاه والمفروض عليكي. ميرال: ثقتك الزيادة دي هتوديك في داهية. سليم: أنتِ موافقة علشان تثبتيلي حاجة مش موجودة.... ارفضيه يا ميرال، أنا بحبك وأنتِ بتحبيني ومش هنقدر نكون لناس تانين. ميرال: قولتلك مش بحبك افهم بقى. سليم: محتاج أقابلك وتقولهالي أنتِ وبتبصيلي عشان أعرف أصدقك أو لأ.
ميرال: يعني لو قولتهالك قدامك هتصدقني؟ سليم: المهم أشوفها في عينيكي. ميرال: موافقة، هقابلك وأقولهالك. سليم: يا ريت. ميرال: هقابلك إمتى؟ سليم: حالًا لو تحبي. ميرال: ماشي، قابلني في السوبر ماركت اللي كنت فيه قبل كده. سليم: اعتبريني هناك. ميرال: تمام. أنا كنت بتلكك علشان أشوفه تاني، مش مسألة أقولهاله أو لأ.
استأذنت بابا وخدت السواق وروحت هناك، بقيت ألف في السوبر ماركت وملقتهوش، فبعتله، قالي تعالي في النقطة دي، روحت هناك لقيت المكان فاضي ومفهوش حد، بقيت أبص يمين شمال وبردو ملقتهوش، جيت أمشي وفجأة حد شدني وحط إيده على بوقي، ولما بصتله لقيته هو، هدء روعي، وكأني متأكدة إنه مش هيأذيني. سليم بإبتسامة: بعمل كده في الحلم. ميرال تشيل إيده: لأ، التانية بتكون خطف. سليم وهي يقترب منها لترتطم بالحائط: ودي إيه؟ ميرال: معرفش.
سليم: مكسوفة تقولي إن دي حب. ميرال: هو أنت اسمك إيه؟ سليم: أسير عينيكي. ميرال: اسمك الحقيقي؟ سليم: لغاية ما تعترفي إنك حبتيني، هيفضل اسمي كده. ميرال تشرد في عينيه: أنت طلعتلي منين؟ سليم: قدري بعتني ليكي. ميرال: آه. سليم: قولي. ميرال: أقول إيه؟ سليم بإبتسامة: نسيتي جاية ليه؟ ميرال: افتكرت. سليم: طيب قولي. ميرال تبصله في عيونه: أنا مش عاوزاك ومش بحبك.
سليم يتجاهل كلماتها ويزيل خصلات شعرها عن وجهها ويتأمل وجهها ليسود الصمت لدقيقتين. سليم: آخر كلام؟ ميرال: هه؟ سليم: آخر كلام؟ ميرال بارتباك: آه... أنا مش بحبك. سليم: هترتاحي مع غيري؟ ميرال: أيوه. سليم: آها. ميرال: صدقتني؟ سليم: لأ. ميرال تبعده: طيب أنت حر، دي حاجة ترجعلك. سليم: ارفضيه يا ميرال، أنا عاوزك وأنتِ كمان، ليه بتعملي فينا كده؟ ميرال: اتكلم عن نفسك، أنا مش عاوزاك.
سليم: أنتِ كده بتظلمي نفسك وبتظلميني وبتظلمي العريس، ذنبه إيه يتجوز واحدة مشغولة بغيره؟ ميرال: أنا مش مشغولة بحد، أنت غلطان... هنشغل بواحد معرفش اسمه طيب إزاي؟ سليم: يعني كل مشكلتك في الاسم بس؟ ميرال: معنديش مشاكل في حاجة، أنا ماشية. مشيت وأنا مبسوطة، رغم إني رفضت بس كنت مبسوطة وأنا معاه، ولو عليا كنت فضلت شوية كمان... وأكيد هيجي وقت وأرفض فارس، بس خليني شوية يكون بطل ثقته الزيادة دي. يتحدث بالهاتف. سليم: كله تمام.
الطرف الآخر: عملت إيه؟ سليم: ولا حاجة، قالت الكلمتين ومشيت. الطرف الآخر: وأنت محاولتش تعمل حاجة؟ سليم بإبتسامة: لأ. الطرف الآخر: ههههه حبيبي، أنا كنت مراقبكم وشوفت كل حاجة... والله شكلكم كان يجنن. سليم: شوفت بجد؟ الطرف الآخر: طبعًا، أمال هسيبك كده؟ سليم: شوف براحتك، كله تبع الخطة. الطرف الآخر: خطة! .. طيب يا عمي. سليم: اتعدل، أنا على آخري منك... كله تبع الخطة بقولك.
الطرف الآخر: أنا عارف يا ابني إنه كله تبع الخطة ههههه. سليم: حد قالك إنك هايف؟ الطرف الآخر: أنت. يمكن وقفت شوية أبصلها وإيدي سرحت على شعرها، بس عادي يعني ده مش معناه حاجة وكله تبع الخطة، بس الواد ده دماغه فاضية شوية، أنا مستحيل أميل ليها لو كانت آخر بنت على وجه الأرض. روحت المكتب وقعدت على الكرسي... ميلت شوية وعيني غفلت، وبعد شوية صحيت على إيد بتمشي على وشي ولما فتحت لقيتها هي. سليم يعتدل وهي تقعد على رجله.
سليم بإبتسامة: أنتِ هنا؟ ميرال: مقدرتش أخبي عنك أكتر من كده. سليم وهو يتحسس وجهها: قولي. ميرال: بحبك يا سليم، ومش عاوزة غيرك.... أنا كنت صغيرة لما شوفتك أول مرة بس كأنك طبعت اسمك في قلبي. سليم: أنتِ عرفتي؟ ميرال: أيوه... ولو بتحبني خلينا نسيب كل حاجة ونهرب. سليم: وحقي؟ ميرال وهي تلمس وجهه بحب: أنت هتاخدني منه ومفيش انتقام أكتر من كده.... خلينا نهرب علشان خاطري. سليم: مستعدة تسيبيه وتروحي معايا؟
ميرال: مستعدة ودلوقتي حالًا.... يلا بينا. سليم: يلا. سليم يقوم مفزوع، ويبص حواليه لغاية ما يهدأ، وبعدين يقوم ويمسك قطعة ديكور ويرميها على الحيط بغضب. سليم: ميلت يا خويا.. ميلت ونسيت مهمتك... بس لأ.. أنا لازم أشد نفسي... مينفعش أنسى تاري منها ومن أبوها. جه دكتور سامح وجواد وقعدوا مع ماما، وأنا كنت بسمعهم من بره الصالة. سامح: أنا سامح أبو جواد. مريم: أهلًا وسهلًا، تشرفت بحضرتك.
سامح: قبل ما ندخل في التفاصيل، عاوز أسأل أنا شوفت حضرتك فين قبل كده؟ مريم: الحقيقة محصليش الشرف. سامح: لأ أنا متأكد إني شوفتك قبل كده. مريم: لأ والله مش فاكرة. جواد: يمكن واحدة شبهها، ما أنت بتشوف ناس كتير كل يوم في المستشفى. سامح: آه ممكن. جواد: طيب هتتكلم ولا أتكلم أنا؟ سامح: هتكلم بس اقعد. مريم: اتفضل. سامح: الحقيقة يااا... حضرتك اسمك إيه؟ مريم: مريم.
سامح: الحقيقة يا مدام مريم، إن ابني جواد شاف فرح ومن وقتها وهو عمال يزن عليا علشان آجي أطلبهاله، ويشرفنا ويسعدنا إن حضرتك توافقي. مريم: هو ميتعيبش، بس ادونا يومين نفكر ونرد عليكم. سامح: خدوا وقتكم. مريم: متشكرة. جواد: أمال هي فين؟ مريم: لحظة واحدة.... فرح هاتي قهوة للأساتذة. عملت قهوة وطلعتلهم، وجواد وقف خدها مني. جواد: هاتي عنك. فرح: متشكرة. مريم: تعالي اقعدي.
فرح: دكتور سامح يا ماما من أحسن الدكاترة اللي في مصر، وبيجي يلف على المرضى كل يوم بدون مقابل. جواد: وبالنسبة لابن الدكتور؟ "فرح تبص للأرض بخجل." سامح: ليه بصلتك محروقة؟ مريم بإبتسامة: قالت عنك كل خير. جواد بإبتسامة: متشكر يا أنسة فرح. فرح بخجل: العفو. سامح: بحييكي على تربيتك، ربنا يحميها، فرحت أوي لما جواد قالي إنه عاوزها. جواد: مش هلاقي أحسن منها، وكمان شاطرة في تهريب المجرمين كمان. فرح: ههههه.
نزلت من البيت بعد تلات أيام ومشيت على طول. أحمد: أنسة شدن. شدن: نعم؟ أحمد: صباح الخير. شدن: لو كنت حابب تكمل مشاكل خليك بعيد عني دلوقتي. أحمد: أنا جاي أطمن عليكي. شدن: أنا تمام، تقدر تمشي، أنا هتمشى شوية من غير العربية. أحمد: ممكن أتمشى معاكي، يمكن تحتاجي حاجة؟ شدن بعد صمت: يلا يا سيدي. أحمد بإبتسامة: متشكر. شدن: عملت إيه مع الجارسون يومها؟ أحمد: ههههه جابلي المدير، والمدير قالي لأما تشتغل بيهم لأما تتحبس.
شدن: وأنت اخترت إيه؟ أحمد: كنت هشتغل طبعًا. شدن: تستاهل علشان تتحداني تاني. أحمد: طيب والله كنت عارف إنك مدبرالي مصيبة من أول ما شوفتك جاية أنتِ ومبتسمة. شدن: دي كانت تمويه للإيقاع بالعدو ههههه. أحمد: أنا مكنتش هسيبك بس قولت بلاش طالما حست بغلطتها. شدن: طيب توب، وبلاش تتحداني تاني... المرة الجاية مش هطلعك منها. أحمد: لا وعلى إيه، خليني ماشي جنب الحيط أحسن. شدن: برافو عليك. أحمد بإبتسامة: أقولك حاجة؟ شدن: قول.
أحمد: كنت فاكرك شريرة بسبب اللي عملتيه معايا، بس لما شوفتك مدمعة حسيت إنك بتحسي. شدن: قفل على الموضوع وشد شوية. أحمد: أنا آسف. شدن: عادي. أحمد: تسمحيلي أعزمك على درة مشوي؟ شدن: لأ، أنا عازماك، خد هات. أحمد: الحالة مش ضنك أوي كده، خليها عليا. شدن: طيب. جبت الدرة ورجعتلها تاني. أحمد: اتفضلي. شدن: شكرًا! أحمد: ليكي في الدرة ولا ورطتك فيها؟ شدن: بحبها جدًا! ... هي وحمص الشام والبطاطا وبحب أوي آكل على عربية الفول...
بس بابا لو سمع هينفخني. أحمد: طبعًا، بنت زين قابيل تاكل على عربية فول إزاي؟ شدن: تصدق صح... بس أنا مبتعاملش على الأساس ده في الحاجات اللي بحبها. أحمد: صح! بأمارة ما قولتيلي أنت مش عااااارف بتكلم مييييين. شدن: ههههه، ماهو أنت اللي لسانك طويل، شايفني مش طايقة نفسي وبترغي. أحمد: مانتي كمان زعقتيلي وأنا جاي أطمن عليكي. شدن: كده خالصين واحدة بواحدة. أحمد: صح. شدن: أنت قولتلي قبل كده إنك لوحدك... إزاي لوحدك؟
أحمد: يعني أهلي ربنا افتكرهم ومعنديش أخوات. شدن: يا حرام وعايش إزاي؟ أحمد: اتعودت، أصلهم ميتين من سنييين. شدن: ومين كان يرعاك؟ أحمد: عمي قبل ما ياكول ورثي. شدن: وأنت معاك ورث؟ أحمد: طبعًا، أنا أساسًا من الصعيد وبابا كان عنده فلوس كتير. فلما ربنا افتكره، عمي رباني في بيته كام سنة، ولما قولتله حقي فين، طردني في الشوارع، وجيت هنا اشتغلت وعلّمت نفسي بمساعدة بعض الصالحين. شدن: طلعت ليك قصة أهو. كنت فكراك طفل شوارع.
أحمد: ياااتعبيراتك. شدن: هههه، مش قصدي. أحمد: اتعودت، عادي. شدن: أنت بتقول علّمت نفسك، اتعلمت إيه بقى؟ أحمد: معهد سياحة وفنادق. شدن: أمال لما أنت ابن ناس ومتعلم ماسك مطوة ليه؟ أحمد: مش شغال سواق يابنتي. شدن: إيه العلاقة... أفهم. أحمد: بنتثبت يامه... واحد سكران يجي يقولي طلع اللي معاك أو ياخدني مكان مقطوع. شدن: ههههههههههههههه، مكان مقطوع! أحمد: لا أنا أحمد أه بس راجل أوي... هما بيخدونا عشان ياخدوا العربية...
صفي نيتك. شدن: ههههههههههههههه، وربنا صافية، أنت اللي فهمت غلط. أحمد بإبتسامة: أحم... طيب. شدن: طيب قولي بقى ناوي على إيه. أحمد: في إيه؟ شدن: في شغلك معايا. أحمد: أنتي عاوزاني أمشي طبعًا. شدن: لا مش الفكرة... بس أنت ممكن تشتغل شغل أحسن من كده. أحمد: مفيش شغل يأكل عيش، خليني كده أحسن. شدن: طيب وحقك؟ أحمد: مالو حقي؟ شدن: هتسيبه لعمك ياكلو. أحمد: ربنا كبير، أعمله إيه أنا؟
إذا كان الورق كله يثبت إن ماليش حاجة وأبويا باعلو بيع وشرى. شدن: وحياة ربنا أنا اتغشيت فيك... أمال ماسكلي مطوة وعامل بلطجي عليه ليه؟ أحمد: مقدرتش على الحمار بقى. شدن: يعني أنا بردعه. أحمد: هههه، مقصدقش أنتي. شدن: ماااشي، شكرًا على ذوقك. مطلعتش زي ما فهمت، هي أه شوارعيه وبحسها متسلطة بس طلعت حلوة من جوه، زي ما حلوة من بره.
كل اللي بقينا نتكلم فيه هو الشغل وبس، ومبقتش تسأل عني ولا تهتم أنا عامل إيه، وباسم طول الوقت معاها. ولما بشوفهم من الكاميرات بتكون عادي ومش بتهزر معاه، عكس لما أكون موجود بتقصد تزودها قدامي علشان تفهمني إني مبقتش صديقها المفضل، وأنا بجد ناقصني حاجة كبيرة من غيرها. عائشة تدخل: مستر أسر، شوف ده كده. أسر ياخد منها الورق: مين عامل ده؟ عائشة: أنا. أسر: عك وكل أخطاء. عائشة: عك في إيه؟
أسر: هنا ضيق أوي هيخنق الست هي ولبساه، لازم يوسع أو يكون من غير أكمام. عائشة: ماشي، أنا بسألك على التصميم مش على المقاس، كل ده هيتظبط في التصنيع. أسر: قولت مينفعش. عائشة: تمام، أعدله، عن إذنك. أسر: عائشة. عائشة تستدير: أفندم. أسر: ياريت تفهمي إن ده مكان شغل، مفيش داعي كل ما أعدي جمبك ألاقيكي بتهزري مع باسم. عائشة: أوك يا مستر، عن إذنك.
بعد ما مشيت دورت في الأخبار لقيت تصميمات من تصميماتي مسروقة ومنسوبة لأمجد، كنت هتجنن... طيب مين اللي بيعمل كده؟ مين الخاين اللي هنا؟ طلبت كل اللي في الشركة في اجتماع. أسر: عاملين إيه؟ الكل: بخير. أسر يقف ويدور حول الطاولة وبعد صمت: عاوز أعرف أنا بنسبالكم إيه؟ كل واحد يتفضل يقولي أنا أعنيلوه إيه؟ هيثم: أنت قبل ما تكون المدير فأنت صاحبنا، بس إيه اللي حصل؟! أسر: وأنتي يا سحر قولي رأيك.
سحر: مش محتاجة أقول حاجة، يكفي إننا كلنا أسرة مش مجرد شركة وبفضلك طبعًا. أسر: باسم. باسم: في إيه يا أسر، إيه الحكاية؟ أسر: رد عليه. باسم: أنت صاحبنا وأخونا وكلنا بنحبك. أسر: روما. روما: أنت عارف تكون بنسبالي إيه والكل هنا يعرف. بقيت أسألهم واحد واحد لغاية ما وصلت لعائشة ومسألتهاش. أسر: طيب حلو يعني أنا صاحبكم وأخوكم وبتحبوني. سحر: باقي عائشة مسألتهاش. أسر: أه صح... دورك يا عائشة. عائشة: أنت مديرنا وكلنا بنحترمك.
أسر: أه... تمام... كنت بقول إيه... أه... دلوقتي أنا بحبكم واخترتكم بالواحد علشان بثق فيكم وبقالنا سنين مع بعض ولو احتجتو لحاجة مبتأخرش لحظة واحدة. هيثم: في إيه يا أسر، ما تفهمنا. أسر يعرض الصور: شوفوا التصميمات دي كده وشوفوا دي. باسم: اتسرق منك تصميمات تاني؟ أسر: أيووه، وأنا مش هممني التصميمات قد ما يهمني أعرف، مين وسطنا هنا الخاين. بدأت الأصوات تعلي والتساؤلات تزيد. سحر: يعني أنت شايف إن حد فينا بيخونك؟
أسر: أنتوا رأيكم إيه؟ هيثم: اشمعنا دلوقتي اللي هنخونك ماحنا مع بعض بقالنا سنين؟ أسر: أنا بسألكم ليه؟ قصرت معاكم في إيه فهموني؟ روما: هدي أعصابك واللي عمل كده هيبان. عائشة: عمره ما هيبان لأن أسر بيثق في أي حد معدي. روما: قصدك إيه؟ عائشة: مقصدتش حاجة. أسر: اطمني يا روما حتى لو الكل شك فيكي أنتي برا دايرة الشك. هيثم: يعني نعتبر كلنا داخل دائرة الشك؟ أنا أوت... استقالتي هتوصلك على مكتبك. أسر: هيثم اقعد، احنا لسه بنتكلم.
هيثم: لا بعد الكلام ده مينفعش أكمل... عن إذنكم. (وبيمشي) أسر: باسم الحقه، أنا مفيش دماغ دلوقتي. ويلا الاجتماع اتفض، بس لازم كلكم تكونوا عارفين إني هعرف مين الخاين وميبقاش يلوم عليه بعد كده. الكل بيمشي وهو بيوقف عائشة. أسر: عائشة استني. عائشة: أفندم. أسر: ممكن أفهم أنتي حاطة روما في دماغك ليه؟ عائشة: وأنا قولت إيه؟ أسر: أنتي فاهمة قولتي إيه؟ عائشة: لا فكرني. أسر: تقدري تفهميني معنى جملتك اللي قولتيها؟
يعني إيه عمره ما هيبان علشان أنا بثق في أي حد معدي... قصدك أنها ممكن تكون روما وأنا مش هعرفها؟ عائشة: أنا محددتش شخص، مش ذنبي أنها جت في بالك. أسر: عائشة أنتي مستغربتيش أنا مسألتكش نفس السؤال اللي سألته للكل ليه؟ عائشة: عشان زعلان مني. أسر: لأ. عائشة: أمال إيه؟ أسر: عشان أنتي الوحيدة اللي معنديش صفر في الميه شك في إخلاصها ليه، إنما الباقين بدون استثناء شاكك فيهم، فلما تيجي تقولي الجملة دي...
أنا كده لازم أعيد نظري فثقتي فيكي أنتي. عائشة: أه. أسر: أعيد نظري يعني ولا إيه؟ عائشة: دي حاجة ترجعلك. أسر: أنتي عارفة... أنا هعيد نظر في موضوع غلاوتي عندك. عائشة: وأنا عملت إيه علشان تشك في غلاوتك عندي؟ أسر بتنهيدة: ولا حاجة، ارجعي مكتبك. عائشة: حاضر. أسر بنرفزة: أهو هو ده السبب. عائشة: هو إيه؟ وأنا اتكلمت؟ أسر: متكلمتيش ومهتمتيش تعرفي ليه أنا زعلان منك. عائشة: أنت عاوز إيه؟ أنا مبقتش فهماك.
أسر: ولا حاجة يا عائشة روحي. عائشة: طيب. بتمشي وهو بيرمي أزازة الميه بعصبية: يلعن أبو كده، إيه البرود الي حل عليها ده. اتغيرت أوي مش هي دي عائشة... مكنتش تسيبني مضايق من غير ما تعرف السبب وكانت لازم تهديني. مش بيحمل كلمة على روما وثقته فيها عمياه عن اللي بيحصل... مع إن السرقة محصلتش غير من وقت ما جت... خليها تنفعه لما يخسر كل صحابه عشانها. باسم: أسر هدي ولا لسه؟ عائشة: معرفش... أنت رجعت هيثم؟ باسم: لأ، مرضيش.
عائشة: وبعدين طيب. باسم: ولا قابلين هما حرين مع بعض. عائشة: مفيش حاجة اسمها حرين، كلنا عيلة واحدة مينفعش حد يمشي. باسم: ياستي ما تروقي دماغك وهو حر، خلينا في حالنا. عائشة: الشركة هي حالنا... بس يروقوا كده ونرجع نتكلم معاهم. باسم: تتكلمي مع مين؟ عائشة: مع أسر وهيثم هيكون مين. باسم: أممم... هو وقفك ليه صحيح؟ عائشة: عشان الشغل. باسم: واشمعنا أنتي؟ عائشة: واشمعنا مش أنا... ما أنت عارف إننا قبل ما نشتغل مع بعض احنا صحاب.
باسم: فاهم، بس ياريت تاخدي بالك من منظري قدام زمايلنا. عائشة: وأنا قربت لمنظرك إزاي؟ باسم: أنتي فاهمة وأنا مش هقولك تحترميني إزاي. أسر من الخلف: أحم. باسم يستدير: أسر. أسر: مالكم؟ عائشة: باسم كان بيطمن عليه. أسر: يطمممن عليكي أه. باسم: في حاجة يا أسر؟ أسر: أه في... في إن عائشة صحبتي من قبل ما أنت تيجي هنا، ولو صداقتنا مزعلاك تقدر تسيبها. عائشة: أنت بتقول الكلام ده بصفتك إيه؟ أسر: بصفتي إيه؟ عائشة: أيوه...
صداقتنا مش كفاية عشان تدخل بيني وبين خطيبي. أسر: أه... مفهوم طبعًا... ماشي يا باسم اللي عايزه هيكون، ومن الثانية دي صداقتنا انتهت... كل واحد على شغله ومشوفش الوقفة دي في وقت الشغل. قال كده ومشي... أحسن خليه يزعل، اشمعنا هو بتلدغه عقربة لما أجيب سيرة روما. باسم: مش تقولي إنه ورايا. عائشة: مشفتهوش. باسم: طيب وهنعمل إيه؟ عائشة: ولا حاجة... يلا ارجع مكتبك علشان هو هيبتدي يتلكك دلوقتي. باسم: ماشي.
كنت في الجيم وبغير هدومي لهدوم العب ومفيش غيري في المكان ده، وفي غفلة مني حسيت بأيد ماشية على دراعي، ولما بصيت لقيتها روما فذقيت ايدها. سليم: فيش في وشك نقطة دم تتكسفي عليها. روما: وأنا عملت إيه؟ سليم بتحذير: خليكي بعيد عني أحسنلك. روما: بصراحة أنت دخلت مزاجي، فوافق بسرعة علشان في النهاية هتجيلي بردو. سليم: هه ههههههههههههههه طيب شكرًا على المعلومة. جيت أمشي فوقفت قدامي وحطت إيديها على كتفي.
روما: خليك معايا وأنا أنسيك الدنيا. سليم يشيل إيديها ببرود: مليش في الحاجات اللي ببلاش. (يذقها على الأرض ويمشي) سبتها تزعق وروحت ألعب رياضة، ولما وصلت ميرال بعتتلي. ميرال: أنت كويس؟ سليم: كويس، في حاجة ولا إيه؟ ميرال: من وقت ما كنا في السوبر ماركت مكلمتنيش فقلقت عليك. سليم: أنا كويس متقلقيش عليّ. ميرال: حاسة إنك زعلان من حاجة. سليم: زعلان علشان أنتِ مخطوبة لواحد وبتكلمي التاني. ميرال: يعني أنا خاينة في نظرك؟
سليم: أنتِ بتخوني نفسك. ميرال: أنت موهوم... أنت ممكن تكون صديق وبس، ولو كلامي معاك هيضايقك مش هتكلم تاني. سليم: أوعي تقولي كده، مش ممكن أضايق من كلامك بس مش حابب اللي بيحصل. ميرال: طيب أنا هطلع أقول لبابا إني مش عايزة فارس بس بردو متعتبرش إني بحبك. سليم: كنت متأكد إنك مستحيل هتكملي، وأنتِ مبتحبيش غيري ولا هتحبي. ميرال: يابني خف الثقة دي. سليم: دي الحقيقة، أنتِ لا يمكن تستحملي حد غيري يلبسك دبلته.
ميرال: أسير خف يا بابا، ثقتك دي بتضايقني. سليم يضحك بدون صوت: أنا متأكد من كلامي زي ما أنا متأكد إنك بتكلميني دلوقتي. ميرال: طيب أقولك حاجة هتعجبك أوي. سليم: عارفها، اتصلي عاوز أسمعها بصوتك. ميرال تتصل: جاهز تسمعها بصوتي؟ سليم: جاهز. ميرال: خطوبتي بعد بكرة، وأنا كنت هرفض بس علشان ثقتك دي هكمل. سليم: ميرال متهزريش، إحنا لبعض ومش هتكوني لحد تاني. ميرال: تعال وشوف بنفسك.
سليم: أنا عارف إنك مش هتكملي بس أرجوكي متلعبيش بمشاعري بكلامك ده. روما تيجي من الخلف وتخطف منه التليفون: أيوه يا حلوة، خليكي بعيد علشان هو بيحبني وبيضحك عليكي. (وبتقفل في وشها) سليم بصدمة: أنتِ عملتي إيه؟ روما تمسك إيده وتحط فيها التليفون: باي باي يا سولي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!