عشق بالخطأ 3 أخذت أسر معايا الشغل وفضل يبكي، وأنا كان معايا تصوير ومش عاوزين صوت، فريماس خدته مني وطلعت بيه برا اللوكيشن، وأنا كنت عارفة إنها مش هتقدر تسكّته. وبعد وقت خلصت وروحت أجيبه منها ولقيته قاعد معاها وبيضحك بصوت عالي ومنسجمين. مسك: معجزة بكل المقاييس، ضحّكتيه إزاي؟ ريماس: عيب عليكي، أنا ليا سيط وسط العيال! أمي الله يرحمها كانت دايمًا تقولي: روحي يا هايفة تعالي يا تافهة، من كتر ما هما بيحبوني.
مسك: والله أنتِ تحفة.. متشكرة أوي.. أنا قولت مبطلش عياط وتعبك. ريماس: هاتيهولي أنتِ كل يوم وملكيش دعوة. مسك: طيب والله فكرة يا ريت، وأديكي مرتب على كده. ريماس: طيب اسكتي بلا مرتب، وخديه واجري على البيت. مسك: عندك حق، أنا لازم أروح بدري، سيف زعلان مني جدًا علشان مهملاه. ريماس: ما أنتِ كتر خيرك هتعملي إيه ولا إيه. مسك: محدش فاهم كده. ريماس: معلش، يلا علشان متتأخريش عليه ويزعل تاني.
مسك: ماشي يا حبيبتي، يلا يا أستاذ هنروح. أسر يمسك في ريماس. ريماس بابتسامة: يا خواتي على العسل، ما تسيبيه معايا النهاردة. مسك: مينفعش هيصحى ويعيط. ريماس: متخافيش عليه، أنا قاعدة لوحدي وهو هيسلّيني النهاردة. مسك: مش هينفع بجد. ريماس: يا بنتي متخافيش، اعتبري النهاردة إجازة وخدي جوزك واخرجوا شوية. مسك بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، لو عيط كلميني أجي أخده. ريماس تسعل بقوة: حاضر يلا روحي متقلقيش. مسك: أنتِ كويسة؟
ريماس: آه كويسة بس حد ابن حلال افتكرني، شكله كده المرحوم. مسك: الله يرحمه، طيب لو تعبانة هاتيه. ريماس: متشغليش بالك، أنا حابة ألاعبه النهاردة. مسك بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. روحت البيت لقيت مسك هناك ومجهزة أكل وشموع ولابسة فستان من اللي بحبهم عليها. سيف بابتسامة: أنا بحلم صح؟ مسك تقرب منه بابتسامة: آه بتحلم، إيه رأيك في الحلم ده؟ سيف بابتسامة: حلم جميل، أجمل ما فيه إنك قدامي دلوقتي.
مسك بابتسامة: طيب تعالى عاملالك الأكل اللي بتحبه. سيف: أنا بحبك أنتِ. مسك: وأنا كمان، يلا علشان تاكل أكيد جعان. سيف يشدها ليه: صح؟ مسك بابتسامة: طيب يلا. سيف: ما إحنا هناكُل. مسك بضحك: بتكلم جد، يلا الأكل هيبرد. سيف: مسك انسى الأكل. ويشيلها... (ما علينا) بعد وقت. سيف: قبل ما ناكل هروح أجيب أسر من عند بابا علشان ياكل معانا. مسك: ما هو مش عندهم. سيف: أومال فين؟ مسك: مع ريماس هيبات معاها النهاردة. سيف: إيه يا مسك ده؟
أنتِ إزاي تسيبيه معاها؟ مسك: متقلقش هي هتاخد بالها منه. سيف: أنتِ بتهرجي؟ نعرفها منين علشان تثقي فيها وتسيبيلها أسر؟ مسك: يا حبيبي متقلقش هو كويس معاها، وشبَط فيها. سيف: يعني إيه شبَط؟ افرضي شبَط في واحد في الشارع كنتِ هتسيبيه معاه؟ مسك: يا حبيبي ارتاح أنت بس، ريماس أهل للثقة وهو مرتاح معاها. سيف: أهل للثقة؟ مسك: آه أهل للثقة وهتاخد بالها منه. سيف: طيب وأهلها لما يضايقوا منه علشان بيعيط؟
مسك: ريماس عايشة لوحدها بعد جوزها ما مات، وهي بتحب الأطفال. سيف: طيب ممكن تتصلي تطمني عليه؟ مسك: حاضر يا سيدي، نتصل ونشغل الاسبيكر علشان ترتاح. اتصلت بيها وشغلت الاسبيكر. مسك: أزيك يا حبيبتي؟ ريماس: كويسة، متصلة عشان تطمني على أسر صح؟ مسك: أيوه هو عامل إيه معاكي؟ ريماس: هو هيرد عليكي بنفسه اسمعي كده. أسر يضحك بصوت عالي وهما يسمعوه. مسك بضحك: حبيبي وحشني، بس مبتضحكش معايا كده ليه هو أنا مش أمك؟
ريماس: بيضحكلي علشان بينا توافق فكري ههههه. مسك بضحك: دي حقيقة. ريماس: بقولك إيه متعطلنيش واجري شوفي الطفل اللي عندك وأنا هشوف الطفل اللي عندي. مسك بضحك: سامعاك يا هبلة. ريماس بصدمة: مش قصدي هو أنا قصدي... سلام.... وبتقفل في وشها. سيف: أنا طفل ماشي متشكر. مسك بضحك: متقصدكش أنت. سيف: وأنتِ عندك أطفال في البيت غيري؟ مسك: ههههه لأ. سيف: كانت تيجي تشوفني وأنا منوم لاس فيجاس من المغرب، مكنتش قالتها.
مسك بضحك: ولا لو جربت واحدة هصفيكي. سيف: نفسي أصفيها، معرفش ليه مش برتحلها البنت دي. مسك: أنت كده مابترتحش لحد، البنت كويسة.
رجعت الكمباوند، وقبل ما أدخل بيتنا، اتسحبت ودخلت جنينة الساكن الجديد، وروحت نفس المكان اللي وقعت فيه الشنطة وبقيت أدور وأبص يمين شمال خوف لا يلاقيني، وفجأة حد شدني لجوه وارتطمت فيه، وهو مسكني من دراعاتي بإحكام لا أهرب، ولما بصيت ليه لقيته زين قابيل أو شبهه لدرجة كبيرة، بقيت باصة عليه بذهول من غير أي كلمة. زين: بتعملي إيه هنا؟ هييي بكلمك. نسمة: هه. زين: بتعملي إيه هنا؟ نسمة: أنت أنت مين؟ زين: أنا اللي بسألك.
نسمة ببلاهة: أنت هو؟ زين: هو مين؟ نسمة: هو. زين: مين؟ نسمة: اسمه إيه ده؟ زين: الولد اللي بيغني. نسمة: آه. زين: أيوه أنا هو. نسمة: كداب. زين: مبكدبش. نسمة: طيب لو أنت هو، غني أغنيته. زين: طيب تعالي معايا. دخلت معاه عند الآلات وبقا يخبط ويغني، وبعد ما خلص استدار بالكرسي وبصلي. نسمة: طلعت هو بجد. زين: أيوه أنا، ممكن تقوليلي كنتِ بتدوري على إيه؟ نسمة: نسيت. زين: أنتِ اسمك إيه؟ نسمة بانهيار: أنت بتكلمني عادي زي الناس؟
زين بابتسامة: ما أنا ناس عادي. كنت لسه هرغي وأعبرله عن حبي ليه بس وقفت وقولت أتقلي عشان ميشوفش نفسه عليكي. نسمة: آه طبعًا، بشر زينا، بس المشاهير بيكونوا مغرورين دايمًا دي الفكرة. زين: أنا مش زيهم. نسمة: وحتى لو زيهم أنا أصلًا بشوفك صدفة في التلفزيون، يعني متهمنيش. زين بابتسامة: يعني أنتِ مش من معجبيني؟ نسمة: لا عادي مش بسمعلك خالص. زين بابتسامة: كويس أوي. نسمة: هو أنت الساكن الجديد؟ زين: أيوه، وأنتِ ساكنة هنا برده.
نسمة: أيوه يعني هشوفك كل يوم على كده. زين: رد فعلك بيقول إنك من معجبيني. نسمة: مش من معجبينك ولا حاجة بسأل من باب العلم بشيء وبس. زين بابتسامة: ماشي، تشربي شاي معايا؟ نسمة: آه.... لا لا، أنا لازم أمشي ياااا.. اسمك إيه علشان مش بفتكرك أوي. زين بضحك: اسمي زين.. زين قابيل. نسمة بابتسامة: ماشي يا أستاذ زين. زين: مسموحلك تقولي زين من غير ألقاب. نسمة بابتسامة: ماشي، يا زين قابيل... أنا ماشية. زين بابتسامة: اتفضلي.
نسمة: طيب... ماشية أهو. زين بابتسامة: اتفضلي. نسمة: باي. مشيت وهي بتلف حوالين نفسها بارتباك، بس معرفش ليه عملت إنها مش معجبة بيه، رغم إن كل أغنياتي في الفلاشة بتاعتها ده غير رقصات الزومبا اللي بترقصها عليهم في الفيديوهات... وأنا مرضتش أقولها إن حاجاتها معايا عشان يكون ليها حجة تيجي بيها، وكمان مش هديها الفلاشة. بعد يومين. كتبنا الكتاب في المستشفى وأهلها سابوها
ومشيوا وأبوها قالها: اتحملي نتيجة غلطك لوحدك واعتبري أبوكي ميت. وهي بقت تبكي.. شكلها كان يوجع القلب بس موجعليش قلبي، ده أقل حاجة تستاهلها. ياسر: مبروك يا عروسة. مريم بغضب: بعينك أكون عروسة واحد زيك، امشي روح ورا أبوك. ياسر: لا اطلعي من الدور ده وفهميني دخلتي شقتي إزاي، إحنا بقينا لوحدنا أهو. مريم باستحقار: قول الكلام ده لنفسك، متكدبش الكدبة وتصدقها، أنت حيوان. ياسر يمسكها من شعرها بقوة وهي تتوجع.
ياسر بغضب: هعرفك الحيوان ده هيعمل فيكي إيه، وحياة أمك لأخليكي تترجيني أموتك وأريحك. مريم بغيظ: محدش هيموت غيرك وعلى إيدي، لو خايف على نفسك طلقني دلوقتي. ياسر: ههههه تصدقي، أنا لو مش عارفك كنت صدقتك، بطلي تمثيل خلاص وصلتي للي عاوزاه. مريم بألم: غور بقى وسيبني مش طيقاك. ياسر يشد شعرها أكتر: لا اجمدي كده، مش من أولها هتتعبي. فريد يدخل يلاقيه ماسكها من شعرها. فريد بغضب: يا أسر، إيه اللي بتعمله ده؟
ياسر بحدة: محدش ليه دخل، دي مراتي وأنا بربيها. مريم تزقه بقوة: أنا مش مراتك ولو قربتلي تاني هسيّح دمك قدام أبوك. فريد بغضب: خلاص مفيش احترام ليه ولا إيه، قومي يلا هنروح البيت. مريم: أنا مش رايحة بيوت حد. ياسر: مش بمزاجك، قومي. ويشدها من دراعها يقومها بالعافية وفريد يحوشها منه. فريد: اطلع برا. ياسر: مش طالع من غيرها. فريد بغضب: قولت اطلع برا. ياسر بنرفزة: حاضر... وأنتِ متفرحيش مسيرك هتيجي تحت إيدي ومحدش هيعتقك مني.
مريم بغيظ: طيب قربلي وأنا أبعتك لأمك متقطع. فريد بغضب: إيه في إيه عيل وسطكم... اطلع برا أنت، وأنتِ اقعدي. ياسر يبصلها بتوعد وبعدين يمشي. بيكدب الكدبة ويصدقها حتى وإحنا لوحدنا بيتهمني إني كدابة. فريد: شوفي... أنتِ لازم تفهمي بسرعة إنك بقيتي مراته أيًا إن كانت الطريقة اللي اتجوزتوا بيها، بس في النهاية أنتِ بقيتي مراته. مريم: أنا مش مرات حد أنتُ أجبرتوني أتجوزه بعد ما بوظلي حياتي.
فريد: وأنتِ كمان غلطتي لما روحتي الأماكن دي وراه، مش كنتِ رايحة وراه برده؟ مريم ببكاء: مكنتش فكراه هيعمل فيا كده وإلا عمري ما كنت روحت. فريد: أهو حصل والمشكلة كمان حصلت، إحنا في دلوقتي. مريم: أوعى تقولي أتقبل الوضع وأعتبره جوزي ومعرفش إيه. فريد: مقولتش كده، أنا عايزك تطلعي عينه وتربيه عشان أنا وأمه مقدرناش نربيه. مريم: أنا لو عشت معاه بجد هقتله، لو عاوز ابنك يموت كمل في الموضوع ده. فريد: هتقدري تقتليه؟
مريم: أقدر وناويها. فريد: تمام اعملي كده. مريم: أنت بتتريق عليا، أنا مش بهوش ولا بقول أي كلام أنا هقتله بجد. فريد: لو قدرتي أنا مسامحك، بس مش قبل ما نربيه الأول. مريم بخنقة: حضرتك مش مقدر أنا حاسّة بإيه دلوقتي، وأنت شكلك كده متأمل إني أصلحله حاله... أنا عايزة اللي يصلحلي حالي بعد ما أقتله. فريد: طيب روقي دمك وقومي وبعدين نتكلم. مريم ببكاء: مش هروح أنا لا يمكن أقعد معاه في بيت واحد.
فريد: ما أنتِ لازم تقعدي معاه أومال هتاخدي حقك منه إزاي. مريم ببكاء: بأي طريقة غير إني أشوفه كل يوم في وشي. فريد: بصي... كان في الحروب زمان، دايماً بيترقبوا للعدو ويعرفوا نقاط ضعفه وقوته عشان يضربوه فيها. وأنتِ دلوقتي في حرب ولازم تعرفي هتضربي خصمك فين بالظبط. مريم بانفعال: هضربه في قلبه... أنت بتفتن علي مين؟ دا ابنك. فريد بضحك: وابني غلط ولازم يتعاقب، أوعدك هقف جنبك لغاية ما ناخد حقك من عينه.
مريم: وأنت عاوزني أعمل معاه كده ليه؟ فريد: عشان حاله يتصلح. مريم بغيظ: يعني لمصلحته؟ طيب وأنا آخد حقي منه إزاي لما أساعده يصلح حاله؟ فريد: أنتِ لسه مش مقتنعة إنك ليكي نص الغلط؟ أنتِ اللي روحتي لحد عنده مش هو، ولازم تعاقبي نفسك بأنك تعيشي معاه. مريم: موافقة هعيش معاه بس أنا مش غلطانة، أنا جه عليه وقت حبيته فيه، وعلى قد ما أنا حبيته على قد ما أنا كرهته أضعاف حبي ليه.
فريد: تمام، كده يبقى أضمن إنك هتقدري تربيه وتخلصي حقك منه، احرميه من كل حاجة بيحبها، أقلقي راحته ونغصي عليه عيشته. بعد كلام كتير روحت معاه البيت ووصلني الأوضة بتاعت ياسر، كانت أوضة كبيرة أوي وفيها حمام كبير، فدخلت استحميت ولبست هدومي نفسهم ولما طلعت لقيته قاعد على السرير بشرط، وافتكرت شكله يوم اللي حصل، وبقيت أمسك في الحاجات اللي على التسريحة وأرميها عليهم بانفعال. مريم بانفعال: اطلع بره... اطلع بره.
ياسر يتفادى الأشياء ويروح يجيبها من شعرها. ياسر: إهدي على نفسك يا عروسة، النهاردة دخلتنا، ولا نسيتي؟ مريم تذقه بعيد عنها: أنا أموت نفسي قبل ما تلمسني تاني. ياسر يقرب منها وهي تتراجع للخلف: مصدقة نفسك أنتِ؟ إيه يا بت، هو أنتِ عاوزة تفهميني إني كنت سكران ومش فاكر اللي حصل؟ مريم بغيظ: لو قربتلي هصوت وألم عليك الناس. ياسر يقترب منها أكثر: هو أنا ماليش نفس زي اللي غلطتي معاه؟ مريم: أخرس، وخليك عندك، هقتلك لو قربتلي.
ياسر يشدها ليه بقوة: وريني هتقتليني إزاي، يلا مستني. مريم تبعد وشها عنه: إبعد عني مش طايقة نفسك ولا ريحتك. ياسر يرميها على الحيط بقوة ويحاوطها بإيديه: من النهاردة مش هتشمي غيرهم، وافتكري إنك أنتِ اللي بدأتي، ومن الليلة تستقبليني بالميه الدافية وتدعكيلي رجليه. مريم بحدة: بعينك، ولو أنت ماقتلتنيش أنا اللي هقتلك. ياسر يمسكها ويزهقها على الحيط تاني: عيب الست تقول كده لجوزها، مفيش أدب ولا احترام.
مريم بألم: أنا عندي أموت ولا إنك تكون جوزي. ياسر: ولا أنا يشرفني إن واحدة رخيصة زيك تكون مراتي. مريم تضربه بالقلم: الرخيصة دي هتسود أيامك لغاية ما تموت على إيدها. ياسر يغمض عينه ويجز على سنانه بغيظ وهي تنزل من تحت دراعه وتمسك سكين من على طبق الفاكهة. مريم بتحذير: لو مستغني عن عمرك قربلي. ياسر يقترب منها وهو ينظر لها بتوعد وغضب: يلا وريني هتعملي إيه. مريم بحدة: مش بهدد، خليك مكانك. ياسر يقترب منها ويمسك إيديها
فجأة ويآخد منها السكين: مش كده السكين تعورك. مريم بغيظ: سيبني. ياسر يحط السكين على وشها: أنا بفكر أعملك علامة بحرف الـ Y عشان لما تبصي للمراية تفتكريني. مريم تغمض عينيها وتآخد نفسها بصعوبة. ياسر: بلاش الـ Y إيه رأيك نخليه حرف اللي غلطتي معاه؟ مريم بدموع: لو مش هتسبني اقتلني وريحني. ياسر يمط شفتيه بسخرية: أنتِ بتعيطي؟ تؤ تؤ، صعبتي عليه أوي. مريم: طيب إبعد. ياسر: مش قبل ما تقوليلي دخلتي شقتي إزاي.
مريم بغيظ: أنت بتنكر ليه؟ ما أنا وأنت لوحدنا، ليه بتلف وتدور عليه؟ ياسر: بت أنتِ متزودهاش أنا على آخري منك، عاوزة تفهميني إني جبتك وعملت اللي عملته وأنا مش حاسس؟ مريم باحتقار: كنت حاسس، مش أنت اللي طلبت من العامل يجيبلي عصير على حسابك؟ وبعدين طلعت حاططلي فيه مخدر. ياسر: اقتنعت أنا كده وهعيط، أنتِ مش سهلة وخططتي لكل ده علشان توصليلي، بس أقسم لك إنك هتتمني إنك تكوني موتِ قبل اليوم ده.
مريم: مش خايفة منك وسع بقى، وبتزقه وتدخل الحمام وتقفل على نفسها. *** روحت الشغل عند مسك علشان أطمن على أسر ولما وصلت ملقتهاش، ولقيت ريماس ومعاها أسر. ريماس: أهلاً أستاذ سيف. سيف: فين مسك؟ ريماس: في التصوير. سيف: طيب، أسر تعال حبيبي. أسر يمسك في ريماس وميرضاش يروحله. ريماس: يلا حبيبي روح لبابا. سيف يمسكه فإيده تيجي على إيدها بالغلط وهي تشدها بسرعة. سيف بجدية: آسف... ريماس: مش مشكلة.
سيف: يلا يا حبيبي، مش عاوز تروح لماما؟ ريماس: سيبه لغاية ما تيجي مسك تاخده. سيف بخنقة: لا هاتيه. ريماس: هيعيط. سيف يبصلها بحدة، ويمشي من غير ما يرد. *** من وقت ما جت وأنا مش برتاح للتعامل معاها، مش بتتصرف بحرية ودايماً في ارتباك في تعاملها معايا من غير سبب، مش عارف ده خجل ولا تلون، ومش مرتاح لارتباط أسر بيها بالشكل ده. ***
أنا ريماس 28 سنة، أرملة ومعايا ولد عمره خمس سنين وأنا عندي مشاكل في القلب ولازم أعمل عملية، والعملية تكلفتها عالية أوي. وجه وقت كنت شغالة في مطعم لواحد اسمه خالد، وهو طلب مني إني أدخل حياة مسك وأحاول أقرب لسيف وآخده منها، مقابل إنه يديني مبلغ أعمل بيه العملية وأنا بعد تفكير وخوف على ابني لا أموت وأسيبه وافقت وبدأت شغل مع مسك بقالي أربع شهور، وهي متعرفش إن معايا ابن أصلاً ولا تعرف إني تعبانة ولا أنا عارفة أغدر بيها وأسرق جوزها، وحتى لو هقدر، هو كشري ودايماً بحسه مش طايق دبان وشه...
وبعد ما مشي، خالد كلمني. خالد: أم ضمير بينقح عليها، متصرفتش ليه؟ ريماس: يا فندم مش هقدر. خالد: ومتقدريش ليه؟ ريماس: مسك كويسة معايا ومعملتش حاجة وحشة عشان أسرق جوزها. خالد: إنسي العواطف دي اللي هتخلص عليكي وهتيتم ابنك. ريماس: ليه؟ ربنا يرعاه. خالد: ريماس أنا مش عاوز أجبرك، نفذي يا حبيبتي، نفذي بذوق. ريماس: تجبرني إزاي يعني؟ خالد: هو ابنك اسمه سليم مش كده؟ ريماس: مالك بابني؟ خالد: أصلي جبته من عند جارتك يقعد معايا.
ريماس: ابني لو مرجعش هروح فيك في داهية. خالد: متخافيش عليه هو بيلعب عندي لما تخلصي المهمة أبقى تعالي خديه هو وفلوس العملية. ريماس: أنت بتقول إيه؟ ابني لو مرجعش هبلغ عنك وهقول لمسك كل حاجة. خالد: لو مسك عرفت مش هتشوفي ابنك تاني. ريماس ببكاء: وابني ذنبه إيه؟ حرام عليك، أنت طلعتلي منين؟ قولتلك مش هقدر. خالد: أقدري، قوليلهم على مرضك واستعطفيه سهلة.
ريماس ببكاء: والله ما بيطيقني ولا بيديلي وش، شوف حد غيري ورجعلي ابني ونبي. خالد: قولت اللي عندي، ولو حد منهم عرف باتفاقنا أقسم إني هرجعلك ابنك جثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!