الفصل 13 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
36
كلمة
2,837
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد يوم روحت بلّغت عن الشنطة قبل ما خالد يطلع الصبح، علشان ما يروحش معايا، ولما رجعت الأوتيل لقيته قدام باب أوضته. خالد: طيب ليه؟ مسك: ليه إيه؟ خالد: ليه مش عايزة تتكلمي معايا ولا تخليني أساعد؟ مسك: ما أنا بتكلم معاك أهو. خالد: أنا مش قلتلك أوصلك علشان تبلغي؟ ينفع تروحي لوحدك وإنتِ مش معاكِ أي إثبات شخصية؟ افرضي وقعتي في مشكلة، كان مين هيساعدك؟ مسك: أنا مش صغيرة عشان أقع في المشاكل يا خالد.

خالد: إنتِ ست، ولو وقعتي في مشكلة مش هتعرفي تتصرفي لوحدك. أنا خايف عليكي. مسك: لا ما تخافش. عن إذنك. خالد: مسك استني. مسك: أفندم. خالد: إحنا صحاب من زمان، ما لهوش لازمة التهرب ده. أنا نسيت فترة الخطوبة واتجوزت وخلفت، وإنتِ كمان، فـ ليه التعقيد ده؟ مسك: لأن ببساطة سيف مش هيحب إني أتكلم معاك، وأنا مش حابة أزعله. سبته ودخلت أوضتي، والباب خبط، ولما فتحت لقيته هو. مسك: نعم؟

خالد: المفروض إنك مخرجة كبيرة وليكِ اسمك وحرة تصادقي أي حد طالما واثقة إنه شخص كويس... ولا أنا بالنسبة لك مش شخص كويس؟ مسك: أولًا: ما ينفعش تخبط عليَّ علشان أنا لوحدي. ثانيًا: حتى لو إنت كويس، بس طول ما سيف مش حابب كده أنا مش هتعامل معاك كصديق أو غيره... عن إذنك لازم أرتاح شوية. قفلت الباب عليه وروحت اترميت على السرير، والباب خبط ثاني. قومت وأنا ناوية أهزقه، ولما فتحت لقيت زين. زين: تعبتيييني أوي. مسك: يا نهار أبيض!

إنت إيه جابك هنا؟ زين: هقف على الباب كتير؟ مسك: ادخل. زين: إيه يا بنتي؟ أنا عمال أتصل بيكي وأبعتلك مسجات وإنتِ ولا هنا. مسك: شنطتي اتسرقت بكل اللي فيها. زين: أوبا! طيب وعملتي إيه؟ مسك: روحت بلّغت، ويارب يلاقوها. زين: يعني إنتِ كده مش هتقدري ترجعي معايا؟ مسك: وإنت راجع إمتى؟ زين: لسه ما حددتش، بس في أي وقت ممكن أرجع. مسك: طيب جاي ليه؟ زين: جاي أرجعك. مسك: ترجعني؟ عيلة أنا علشان تيجي ترجعني؟

زين: مش عيلة، بس لازم تعرفي اللي حصل. مسك: وهو إيه اللي حصل بقى؟ زين: اسمعيه من سيف، هو هيفهمك أحسن مني. مسك: الظاهر إنه قدر يقنعك إنه مظلوم. زين: من غير ما يقولي حاجة، أنا لو شفت بعيني مش هصدق إن سيف يخونك. مسك: لا، لو شفت كنت صدقت. زين: يا بنتي ده بيقول شربته حاجة في العصير، وده وارد. مسك: هههههههه، شربته حاجة صفرا أظن! إنت بتصدق في الحاجات دي؟

زين: ولازم إنتِ تصدقي. البنت كانت مريضة وبتموت، وابنها مخطوف. ما فيش واحدة طبيعية هتعمل علاقة مع واحد وهي في الحالة دي. مسك: إنت بتتكلم عن مين؟ مين اللي ماتت ومين دي اللي مريضة؟ وابن مين؟ زين: البنت اللي شفتيها مع سيف. مسك: بنت مين يا زين؟ إنت هتجنني! ريماس تموت؟ طيب إزاي، ومرض إيه ده اللي عندها وأنا ما أعرفهوش، ومين ابنها ده؟

زين: ده اللي إنتِ ما تعرفيهوش. هي كان عندها مشاكل في القلب، ومعاها ولد كان مخطوف ورجع في اليوم اللي مشيتي فيه، وهو دلوقتي مع سيف. مسك: لا استني، دماغي بتحمل. ابن مين مع سيف؟ زين: ابن ريماس يا مسك، في إيه؟ مسك: لا إنت أكيد تقصد واحدة تانية. ريماس ما خلفتش ومش عيانة. زين: ده اللي حصل، هي معاها ولد وماتت بمرض في القلب، ودلوقتي ابنها مع سيف وتبناه.

مسك بانفعال: وحتى لو كلامك صح، هو يتبناه بتاع إيه وهو بيقول إنها شربته حاجة؟ زين: هو بيقول موصياه عليه. مسك بنرفزة: آآآه، وإنتوا صدقتوه طبعًا. شربته حاجة ووقعت بينا، وببساطة كده تقوله موصياك على ابني وهو يوافق؟ زين: طيب ما تهدي، بتزعقي ليه دلوقتي؟ آه، ده اللي حصل وأنا مصدقه. مسك: حقكم... ده مش بعيد يكون ابنه منها. طبعًا ما أنا المغفّلة، وعمال يقولي مش بتهتمي. أتاري كل ده علشان يلاقي لنفسه عذر يخوني علشانه.

زين: الولد معدي 5 سنين، يعني قبل ما نيجي من أمريكا. مسك: والولد ده عايش فين؟ زين: مع سيف في البيت. مسك: وأسر فين؟ زين: معاهم. مسك: كمان! اديني تليفونك. زين: هتعملي إيه؟ مسك: اديني التليفون بقولك. زين: طيب اهدي، خدي أهو. خدت منه التليفون واتصلت بسيف. وصلني اتصال على الماسنجر من زين ورديت. سيف: حبيبي عامل إيه؟ مسك بانفعال: إنت إزاي تجيب ابن صاحبتك يعيش مع ابني في نفس البيت؟ سيف: مسك...

مسك: ما تجيبش اسمي على لسانك، وفورًا تودي أسر عند ماما. ابني ما يقعدش مع الولد ده دقيقة واحدة. سيف: ابنك من أي ناحية؟ إنتِ ناسيه إنك سبتيه لوحده وسافرتي؟ مسك: أنا حرة، والكلام اللي بقوله يتنفّذ. ابني يروح عند ماما لغاية ما أجي أخده. سيف: لا مش هيروح، وهيتربى مع سليم. إنتِ بقى شوفي شغلك وحياتك. مسك: يبقى إنت اللي اخترت. سيف: لا مش فاهم... ده تهديد يعني؟ مسك: زي ما تعتبره. والنهاردة تطلقني وأجي ألاقي ورقتي عند ماما.

سيف: لما ترجعي. مسك: دلوقتي. سيف: ما بعرفش أطلق في التليفون. مسك بانفعال: أومال تعرف تخون؟ سيف: أيوه بعرف أخون، بس مش على التليفون، زي ما إنتِ شوفتي. مسك بغيظ: أوكي. افتكر كلمتك دي علشان لما أخونك أنا كمان ما تزعلش. سيف: تخونيني؟ مسك: آه هخونك. ولو مش عاوز ده يحصل طلقني دلوقتي علشان لما أروح أقابل خالد ما تبقاش قرطاس. سيف: خالد؟ ... هو عندك؟ مسك: أيوه، وفي الأوضة اللي جنبي بالظبط. يعني ثانية أكون في أوضته.

سيف بغضب: أقسم لك ما أعرف إنك بتصبحي عليه، لأرجعكم جثث في شنط إنتِ وهو. مسك: هيحصل، وهصبح وأمسي وأحضن كمان، فـ طلقني بكرامتك. سيف بغضب: إنتِ... مسك: أيوه كمل ولا خايف؟ سيف: اقفلي دلوقتي. مسك: ماشي، إنت اللي اخترت تكون قرطاس. سيف: قرطاس؟ مسك: أيوه، ولو ما طلقتنيش يا سيف هخونك. سيف: أوكي، إنتِ طالق، وورقتك هتستناكي عند رودينا. مسك بدموع: أحسن، وبتقفل في معاه.

بعد ما قفلت معايا، فوقت على حجم المشكلة اللي عملتها. ما كانش ينفع أخليها تستفزني بالشكل ده وأطلقها. خدت أسر وسليم وديتهم عند بابا علشان أبعد يومين، ولما وصلت لقيتهم عارفين اللي حصل، ومسك كلمتهم علشان يخلوا أسر معاهم. مراد: إنت إيه اللي عملته ده؟ سيف: مش عاوز أتكلم دلوقتي. مراد: أومال هنتكلم إمتى؟ إزاي قدرت تطلقها؟ سيف بانفعال: دي بتقولي هتخوني مع خالد...

خالد أكتر واحد كرهته في حياتي. إنت إمتى هتوقف معايا مرة زي ما بتوقف معاها؟ سليم: خالد الحرامي. مراد: دي بتهدد من زعلها منك. مسك مستحيل تعمل كده وإنت عارف. سيف: حتى لو زعلانة ما تقوليش كده... يرضيكِ تقولي خالد جاري وفي ثانية أكون في أوضته؟ سليم: بابا بابا. سيف: استنى يا سليم. سليم: بابا. سيف بعصبية: وبعدين يا سليم، بقولك استنى. سليم يبعد عنه وهو بيبكي. مراد: بتتعصب على الولد ليه؟ سيف بخنقة: يا ربي! سليم تعال...

خد يا حبيبي. مراد: زعل منك، ما سبتش حد ما زعلتوش، حتى الطفل. سيف بتنهيدة: أنا اللي بزعل بس. متشكر... سليم تعال. سبتهم وروحت عند سليم في الأوضة، لقيته قاعد جنب الألعاب وبيحسس على صباعه، فروحت عنده وشلته. سيف: أنا آسف. سليم بدموع: عاوز ماما. سيف: ما تزعلش، أوعدك مش هزعقلك تاني. سليم بدموع: لا إنت زعقتلي. سيف: أنا آسف، عاوزني أعمل إيه علشان ما تزعلش مني؟ سليم: عاوز مسدس. سيف: طيب نروح دلوقتي ونجيبه من البيت.

سليم: أنا عاوز مسدس زي بتاعك. سيف: هتحارب ولا إيه؟ سليم: هضرب خالد بالرصاص. سيف بابتسامة: هو مزعلني بس مش لدرجة نضربه برصاص يا حبيبي. سليم: خالد اللي ضربني. سيف باهتمام: اللي ضربك اسمه خالد؟ سليم: أيوه. سيف: الحرامي اسمه خالد؟ سليم: أيوه اسمه خالد آآآآ... عمار. سيف: خالد عمران؟ سليم: أيوه هو قالي كده.

في اللحظة دي فهمت كل حاجة. علشان كده ريماس قالتلي إني كتير هيموت بسببك مش ابنك بس. يعني خالد اللي عمل كده علشان يوصل لمسك. وبعدين راح تركيا وأكيد هيلف حواليها عشان ترجعله. سبت سليم، وطلعت عند بابا ورودينا وأنا ناوي أسافر أصفي خالد وأرجع مسك معايا. سيف: هسافر يومين وخلوا بالكم من أسر وسليم. رودينا: تسافر فين؟ سيف: هرجع مسك. رودينا: أيوه كده، ربنا يصلح حالكم. مراد: كويس أوي، روح وما ترجعش من غيرها. سيف: أوك...

وأنا هكلم سرور وكردي ياخدوا بالهم منكم يكون رجعت. مراد: ماشي يا ابني، ربنا يهديكم. مسك بقت تبكي ومش عايزة حد جنبها، فسبتها وروحت الأوضة بتاعتي وكلمت نسمة. زين: ما فيش صباح الخير؟ نسمة: صباح الخير. زين: وحشتيني. نسمة: شكرًا. زين: مالك؟ حد زعلك؟ نسمة: أيوه، وكنت مترددة أكلمك أو لأ. زين: في إيه يا نسمة؟ نسمة: واقعة في مشكلة مش عارفة أطلع منها إزاي. زين باهتمام: مشكلة إيه؟ نسمة: الفيديوهات بتوعي. زين: مالهم؟

نسمة: حد بيهددني بيهم. زين: وده وصلولوه إزاي؟ نسمة: ما أعرفش، أنا دماغي وجعتني من التفكير. زين: طيب ومين ده ومن إمتى بيهددك؟ نسمة: بعد ما قفلت معاك... أنا خايفة أوي لا ينشرهم يا زين. زين: ما تخافيش أنا معاكي... هو قال لك عاوز إيه مقابل؟ نسمه: فلوس. زين: كام يعني؟ نسمه: 3 مليون جنيه. زين: آه، طيب، أنا يوم وهرجع متخافيش. نسمه: أنا بفكر أقول لبابا. زين: لا متقوليش قبل ما أرجع ونحلها مع بعض. نسمه: وأنت هتعمل إيه يعني؟

زين: هحلها متقلقيش، بس الفيديوهات دي وصلته إزاي لازم تعرفي. نسمه: معرفش، فكرت كتير وموصلتش لحاجة. زين: حد غيرك بياخد الفلاشة بتاعتك؟ نسمه: لأ مفيش حد خدها. زين: مترددة تقولي محدش خدها غيرك. نسمه: أيوه، بس أكيد أنت مش هتعمل كده معايا. زين: أكيد، أنا ههددك وأطلب فلوس ليه؟ نسمه: طيب هتعمل إيه؟ زين: هندفع له. نسمه: ندفع له منين؟ دول تلاتة مليون. زين: ولو تلاتين مليون، المهم ميحصلكيش مشكلة. نسمه: إيه اللي بتقوله ده؟

ده حتى لو بعت دهبي وسرقت من بابا زي ما قالت إسراء مش هكملهم. زين: إسراء قالت لك اسرقي؟ نسمه: أيوه، عشان أحل المشكلة. زين: هي البنت دي بتاخد الفلاشة منك؟ نسمه: لأ خالص. زين: تمام، أنا مش عاوزك تقلقي، ولما يكلمك الشخص ده قوليلوه استنى يومين. نسمه: هتعمل إيه؟ زين: ملكيش دعوة. نسمه: زين أنا مش بشتكيلك عشان تتعطف عليّ وتدفع لي، أنا هقول لبابا وهو يتصرف. زين: مش هتقولي حاجة، وملكيش دعوة بالموضوع ده أنا هخرجك منه.

نسمه: أعرف هتعمل إيه. زين: هدفع له. نسمه: مستحيل، أنا مش هسمح بكده. زين: وأنا مش باخد رأيك علشان تسمحي ولا لأ. نسمه: مبهزرش يا زين. زين: ولا أنا. نسمه: يا ابني اسكت أنا مقدرش أرد لك المبلغ ده طول عمري. زين: بكلمة واحدة منك تقدري ترديهم وتاخدي فوقيهم كمان. نسمه: اللي هي؟ زين: تقولي إنك بتحبيني. نسمه: أنت هترجع إمتى؟ زين: بعد بكرة. نسمه: أوكي. زين: مكنتش هاجي قبل ما تقوليها بس المشكلة تستاهل أتنازل. نسمه: هستناك.

زين: هتستنيني عشان مشكلتك، مفيش كلمة كده ولا كده طبعًا. نسمه: أنا بشتكيلك علشان محتاجاك معايا مش عشان تدفع لي، وأنا لسه مش موافقة، لكن عشان ردة فعلك واهتمامك، لما تيجي هقول لك اللي عاوز تسمعه. زين: أنا مش داخل صفقة وعاوز مقابل، المهم تكوني حاسة بالكلمة اللي هتقوليها. نسمه: عمري ما كنت هقولها لو مش حساها. زين بإبتسامة: آه لو بإيدي كنت رجعت دلوقتي، بس للأسف ظروفي أقوى مني. نسمه: كويس أوي، يكون ظبط الدنيا مع حسام.

زين بإبتسامة: Really, I am very happy. نسمه بإبتسامة: كويس. زين: لما يكلمك الشخص ده قوليلوه زين بيحبك ولما أشوفه هحضنه. نسمه بضحك: اشمعنى؟ زين: عشان هو السبب إنك تحسي. نسمه: ههههه ماشي. زين: عقبال ما توافقي على الشغل معايا كمان. نسمه: قولت لك لأ يا زين. زين: ارفضي براحتك أنا ليّ خططي اللي هتخليكي توافقي. نسمه: هي إيه؟ زين: مش هقول لك. نسمه: لا بجد قول. زين: تؤ مش قايل مخليها مفاجأة. نسمه بابتسامة: ربنا يستر.

كنت ناوي لما أخلص المشكلة بتاعتها، أطلب إيدها من باباها وبعد ما نتجوز محدش له دعوة بينا وبحياتنا، وهنشتغل مع بعض ونكون أحسن couple، بس يا رب الموضوع يمشي زي ما أنا مخطط له.

الموضوع جه بسرعة والمفروض منحكمش على مشاعرنا بالسرعة دي، ولازم ناخد فرصتنا عشان نقول إننا بنحب الشخص ده أو لا، لكن أنا مش هنكر انجذابي لزين وتعلقي بيه بسرعة، ومش هنكر برضو إني بلاقي نفسي معاه، وتقريبًا نسيت حسام من وقت ما اتقابلنا، ويمكن هكون أنانية شوية وهختار الطريق السهل، اللي هو زين، بدل ما أختار حسام اللي مفيش توافق بينا من الناحية المادية، والأهم من ده كله أنا هسيبه عشان مبقاش بخونه وأنا مشغولة بواحد تاني.

بعد ما قفلت مع زين وعلى غير عادتي كلمت حسام عشان أقابله وأقول له إني خلاص هبعد، من غير ما أستشير إسراء، لأني كنت حاسمة الموضوع ومش عايزة رأي حد يشوش عليّ أو يخليني أتراجع. وبعد ما كلمته وطلبت منه يقابلني، خرجت من البيت بسرعة وروحت له الكافيه اللي بنتقابل فيه، ولقيته مستنيني هناك. حسام: أخيرًا حنيتي عليّ. نسمه: إزيك يا حسام؟ حسام: بخير، طول ما أنتِ معايا. نسمه: مامتك عاملة إيه دلوقتي؟ حسام: بقت أحسن. نسمه: الحمد لله.

حسام: مالك؟ نسمه: حسام إحنا لازم نسيب بعض. حسام: نسيب بعض؟ طيب ليه؟ نسمه: متزعليش مني بس أنا مبقاش جوايا مشاعر ليك. حسام: مبقاش جواكي مشاعر ليه.. أيوه طبعًا، مش جاورتي الفنان اللي كنتِ هتموتي وتشوفيه، وطالما جه، نرمي الكلب الفقير اللي خلاص مبقاش من مستوانا. نسمه تبص حواليها تلاقي الناس بتبص عليهم. نسمه: حسام الناس بتبص علينا.

حسام: خليهم يتفرجوا، أيوه أنا الفقير اللي حب بنت الباشا وسابته عشان المغنواتي المعفن بتاع أمريكا. نسمه: تصدّق أنا غلطانة علشان حبيت أصارحك، أنا ماشية. جيت أمشي فمسك دراعي. حسام: رايحة فين يا حلوة؟ نسمه: سيب إيدي يا حسام الناس بتبص علينا. حسام: مش هسيبك قبل ما تعقلي. سليمان يمسك إيده ويبعدها عنه ويضربه بالقلم: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نسمه بصدمة: بابا. حسام: أنت بتضربني؟

سليمان: وأشرب من دمك، وأنتِ قدامي حسابك معايا في البيت. حسام: ماشي والله لأ ماشي. بابا شدني من دراعي وخدني معاه في عربيتي، وخلى السواق يرجع عربيته هو. نسمه: بابا. سليمان: ولا كلمة. نسمه بدموع: بابا أنا آسفة والله. سليمان: قولت ولا كلمة. روحنا البيت وبابا قال متخرجش من البيت وحبسني في أوضتي. حسام كلمني وطلب مني أروح له بيته وهو متعصب أوي ولما روحت قال لي ابعتي لي الفيديوهات بتوع نسمه. إسراء: ليه؟

حسام: ابعتي وملكيش دعوة. إسراء: اعقل يا حسام، عاوز تعمل إيه؟ حسام بعصبية: هنشرهم وأفضحها. إسراء: إيه اللي حصل؟ حسام: الأستاذة كلمتني عشان أقابلها ولما روحت قالت لي إحنا لازم نبعد قال إيه مبقاش جواها مشاعر ليه، والدكتور أبو قرون جه فجأة وضربني قدام الناس، وديني لأذلهم. إسراء: طيب اسكت متبوظش كل حاجة. حسام: خلي كل حاجة تبوظ المهم أفضحهم. إسراء: قولت لك اسكت، وهيحصل اللي أنت عايزه. حسام: ناوية على إيه؟

إسراء: أنا محروقة منها أكتر منك، واللي ناوياه، هيبوظ لها حياتها، وهناخد من وراها فلوس كمان فاقعد على جنب واهدى. حسام: أما نشوف آخرتها معاكي. إسراء: اسكت هكلمها. حسام: شغلي الإسبيكر. إسراء: طيب. اتصلت بيها وردت عليّ وهي بتبكي. إسراء: حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟ نسمه ببكاء: حصلت مشكلة كبيرة معايا وبابا حبسني في أوضتي.

سألتها على السبب قالت لي كل حاجة والكلام اللي قاله لها زين بأنه هو اللي هيدفع لها الفلوس، وإنها سابت حسام علشانه، وبعد ما خلصت وعدتها إني هساعدها ومش هسيبها، وقفلت معاها. حسام بغيظ: كنت عارف إن هو السبب وديني لأقتله. إسراء: تعرف تسكت، قال يعني كنت بتحبها. حسام: أنتِ بتقولي إيه، دي بتخوني وأنا راجل مقبلش بكده. إسراء: ههههههههههههههه ضحكتيني يا نيلك، ونبي وحشتني يا واد. حسام: وده وقته اقعدي مليش نفس.

إسراء: طيب روق كده أنا هقول لك كلمتين يخلوك تهدى ويرجعوا لك نفسك. حسام: قولي أما نشوف دماغ إبليس اللي عندك. روحت الـ Nightclub وكانت الساعة 7 مساءً عشان أقابل المدير. المدير: أنتِ تاني؟ مريم: لو سمحت أنا واقعة في مشكلة ومحدش هيساعدني غيرك. المدير: اتفضلي. مريم: عاوزة أشوف تسجيلات الكاميرات. المدير: حضرتك من البوليس؟ مريم: لأ بس أنا لازم أشوفهم ضروري لو سمحت. المدير: مش هينفع للأسف.

مريم: أرجوكِ، أنا حياتي هتبوظ لو مشوفتش التسجيلات دي. المدير: يا فندم مش هينفع. مريم: مفيش أي طريقة أشوفهم بيها طيب؟ المدير يبص لها برغبة: فيه. مريم: إيه؟ المدير: أعزمك على كاس هنا. مريم: لا مش بشرب، تاخد كام وتخليني أشوف؟ المدير: أنا ممكن أدفع لك لو توافقي. مريم باحتقار: متشكرة مش عايزة منك فلوس، قولي تاخد كام؟ المدير: ماشي ماشي... خمسين ألف. مريم بذهول: خمسين إيه؟ المدير: خمسين ألف جنيه.

مريم باحتقار: أنت إنسان زبالة. المدير: هتغلطي هخليهم يرموكي بره. مريم: ماشي، هجيب لك الفلوس بعد يومين. المدير: طيب يا أختي، اتفضلي. طلعت من عنده ولقيت شاهر على البار، وتجاهلته ومشيت وهو جه ورايا ووقف قدامي. شاهر: عجبتك الفكرة وجاية تدوري على واحد تاني؟ مريم ترفع إيدها عشان تضربه وهو يمسكها. شاهر: مابلاش تعملي عليّ شريفة، ما المستور اتكشف. مريم تشد إيدها منه: لو مبعدتش عني هصوت والم عليك الناس.

شاهر: وحياة القلمين اللي اديتهوم لي لأردهوم لك عشرة. مريم: مش خايفة منك ومش هتقدر تعمل حاجة. شاهر: هتشوفي، إلا قولي لي صحيح هي حسنة واحدة ولا أكتر؟ مريم: إيه؟ شاهر: إيه؟ مريم: حسنة إيه اللي بتتكلم عنها؟ شاهر ببرود: الحسنة اللي في جسمك، في الجنب الشمال هو أنتِ متعرفيش إن ياسر مش بيخبي عني حاجة. مريم بدموع: هو قال لك؟ شاهر: للأسف قال لي. وهموت وأشوف بنفسي.

تركته وذهبت للبيت، وطلعت الأوضة عند ياسر. وأول ما شافني جه وقف جنبي وشكله متعصب. مريم بانفعال: وصلت بيك الحقارة إنك تحكي بالتفصيل لابن عمك؟ ياسر: كنتي فين؟ مريم تضربه في كتفه: ردي على سؤالي، أنت إزاي بعد اللي عملته تقعد تحكي عن حسنات جسمي وتحكي بيها، بذمتك مش مكسوف من نفسك؟ ياسر يمسكها من رقبتها ويخبطها في الحيط: أنتِ شكلك مستعجلة على ليلة الدخلة، أنا مش قولتلك لو إيدك لمستني مش هحرم نفسي من حاجة.

مريم: كنت اقتنعت إنك سكران، بس طلعت زبالة ومعندكش نخوة. ياسر يضغط على رقبتها: أنتِ تاني؟ ما كفاية بقى كفاية. مريم تشد في إيده وتتنفس بصعوبة وياسر يسيبها. ياسر: احمدي ربنا إني سيبتك تعيشي. مريم: أنت إزاي طايق نفسك كده؟ معدتك ما بتقلبش وأنت بتبص لنفسك في المرايا؟ ياسر: مش معنى إني سيبتك إني مش هقدر أخنقك بجد، اتلمي. مريم تقف قدامه: آه لو تعرف أنا شيفاك إزاي دلوقتي.. واطي أوي. ياسر: طيب ابعدي عني دلوقتي.

مريم: نفسي أعرف إزاي قدرت تحكي تفاصيل جسمي لابن عمك؟ ده حتى أنا دلوقتي اسمي مراتك ومش من الرجولة إنك تعمل كده. ياسر: أنا مشوفتش حاجة علشان أحكيها، ارحمي نفسك شوية، ما بتزهقيش من الكذب والحوارات. مريم: أومال هو عرف إزاي إني عندي حسنة وتحديدًا في جنبي الشمال؟ قولي. ياسر: أنتِ بتمثلي ومصدقة نفسك، وده مش موضوعنا... كنتي فين؟ مريم: حاجة ما تخصكش. ياسر بحدة: كنتييي فين؟ مريم: اسأل ابن عمك.

ياسر يزقها ويمسك التليفون ويتصل بشاهر. شاهر: أيوه يا ياسر. ياسر: أنت شوفت مريم النهارده؟ شاهر: لأ. ياسر: ثانية واحدة... بيشغل السبيكر ويقرب من مريم ويرجع يكلمه. ياسر: هسألك تاني... أنت شوفت مريم النهارده؟ شاهر: لأ أنا ما خرجتش من البيت النهارده. ياسر: جيت في يوم وقولتلك على حاجة في جسمها؟ شاهر: لا ما قولتش، هو إيه اللي حصل؟ ياسر: طيب هكلمك بعدين. مريم: كداب والله بيكدب، هو لسه مقابلني في الـ Nightclub.

ياسر: روحتي الـ Nightclub؟ مريم: أيوه. ياسر: روحتي تعملي إيه وأنا مش معاكي... روحتي تقابلي مين فهميني؟ مريم بدموع: روحت أدور على دليل بس والله شاهر قابلني وقالي اللي حكيتهولك دلوقتي. ياسر: امشي من وشي. مريم ببكاء: ما بكدبش والله. ياسر بغضب: قولت امشي من وشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...