رقصنا وشربنا كتير، وكالعاده هي سكرت ومبقتش عارفه بتقول إيه، فخدتها الشقه بدل ما نرجع البيت وهي بالحاله دي، ونومتها على السرير وأنا نمت على الكنبه. وبعدين قعدت وبقت تتكلم معايا. مريم: هههههه، ياسر عرفت اللي حصل؟ ياسر: إيه؟ مريم: تعالى غنيلي هوي هوي وأنا أقولك. ياسر يقوم ويقعد جنبها وهي تنام على رجله. ياسر: هووي هووي. مريم تنظر له: العب في شعري عشان أنام. ياسر: أنتي قولتي هتقوليلي حاجه.
مريم: طيب طيب، العب في شعري وأنا هقولك. ياسر: أهو، قولي. مريم: ههههه عارف كريم؟ ياسر: ماله سي زفت؟ مريم: مفيش زفت ومفيش كريم، أنا ضحكت عليك. ياسر: بجد؟ طيب وكدبتي ليه؟ مريم ببكاء طفولي: عشان أشوفك هتغير ولا لأ، بس أنت مغيرتش علياااا. ياسر بابتسامة عريضة: يعني مفيش كريم؟ مريم: مفيش كريم. ياسر: طيب وأنتي عاوزاني أغير ليه؟ أنا مش بحبك. مريم: بس أنا بحبك. ياسر بعد صمت وتفكير: أنتي لازم تنسي الحب ده، أنا عمري ما هحبك.
مريم تقوم وتستند على إيدها وتبصله وهي على مقربة منه: هو أنا وحشه؟ ياسر ينظر لوجهها بتدقيق: لا بالعكس، أنتي جميله أوي. مريم: طيب لما أنا جميله مش بتحبني ليه؟ ياسر: علشان مينفعش. مريم: مفيش حاجه اسمها مينفعش، أنا بحبك ولازم أنت كمان تحبني. ياسر: ليه لازم؟ مريم: علشان أنا بحبك. ياسر يحط إيده على رأسها: تعالي هقولك هوي هوي عشان تنامي. مريم تدف إيده: متقوليش هوي، قولي بتحبني.
ياسر: أنتي مش عارفه بتقولي إيه، يلا نامي ولما تفوقي نتكلم. مريم تلمس وجهه وتتحدث بصوت خافت: أنت لو محبتنيش وكملت معايا أنا ممكن أموت. ياسر بتنهيدة: مش هتموتي. مريم: أنت روحي، لو بعدت عني أموت. ياسر: نامي يا مريم. مريم: أنت مش عاوز تحبني علشان اللي حصل مع شاهر. ياسر بخنقة: أنا هنام في الصالة. مريم تمسك في قميصه: لا خليك جنبي. ياسر: طيب بس تنامي. مريم: طيب.
بدل ما تنام على رجلي سندت رأسها على صدري ومسكت في قميصي بإحكام ونامت، وفي ثواني كانت نعست تمامًا، فنومتها على مخدتها وكنت هقوم بس إيدها لسه متمسكه بقميصي، بقيت أبصلها شويه وأنا مش عارفه آخرتها إيه، طلعت مش مستنيه حد زي ما فهمتني وكمان حباني، وأنا مش هقدر أعتبرها مراتي بعد اللي عرفته.
صحيت الصبح لقيت نفسي نايمه في الشقه وهو نايم جنبي، قومت وبقيت أبصله شويه. وبعدين فكرت أنتقم منه إزاي على القلم اللي إدهوني، وجاتني الفكرة، وهي إني عضيته في دراعه كنت هطلع حتت لحمه بين أسناني وهو قام يصرخ وأنا عملت نفسي بتكلم وأنا نايمه ومش حاسه بنفسي. ياسر بفزع: آآآه إيه في إيه؟ مريم بتصنع: بس بقى، أنت ميييين؟ ياسر: أنت بتستعبطي يا مريم؟ مريم تقوم بفزع مصطنع: إيه ده في إيه؟ ياسر بغيظ: عديتيني! مريم تقوم
وتبص حواليها بصدمه مصطنعه: لااااا، أنت نمت جنبي طول الليل... لا لا يا ربي ارحمني يا رب... أنت عملت فيا إيه؟ ياسر بغيظ: أنا عارف أنك بتمثلي، اتعدلي أحسنلك. مريم: وليك عين تتكلم؟ أنت إيه اللي منومك جنبي يا بارد يا تلم؟ ياسر يمسكها من رقبتها وينومها: أطلع روحك دلوقتي. مريم: ههههه خلاص بهزر معاك والله. ياسر: بتهزري وتعضيني، تحبي أخنقك دلوقتي وأقولك بهزر؟ مريم: ما هو أنت اللي بدأت مش أنت اللي ضربتني امبارح.
ياسر: طيييب استعدي للي جاي. مريم تكح: كفايه، هموت. ياسر: متستهبليش، أنا مضغطتش عليكي لسه. مريم: وأنت ناوي تضغط؟ ياسر يجز على سنانه ويبصلها بعيون حاده: أيوووه. مريم: طيب خلصني، لا تخنقني لا توسع. ياسر: أنتي مستعجله ليه؟ مش لما تنطقي الشهاده الأول، ده أنتي أيامك سودة معايا. مريم بحزن مصطنع: لا أرجوك أبعد عني.. كوكي هيزعل لو موتني. ياسر: كوكك؟ مريم: آه كوكي. ياسر يسيبها: لا إذا كوكك هيزعل بلاش.
مريم تعتدل: أنت متعرفش بيحبني إزاي يا لهووووي وأنا بعشق حبه ليه وخصوصًا لما يبصلي في عينيا ياااامه، بدوخ. ياسر: إزاي بتدوخي.. هو ساحر؟ مريم: ساااحر وسحرني يا ياسر يا أخويا. ياسر يداري ضحكته: فرحتلك أوي، أبقي كلميه وقوليلوه يسهل علشان نفرح بيكم. مريم: أكلمه؟ ياسر: آه كلميه. مريم: وأشمعنا دلوقتي رضيت؟ مش لسه ضاربني امبارح علشان مستنياه. ياسر: ما أنا فكرت وقولت حرام أكون بحب روان وبكلمها وأحرم الحق ده عليكي.
مريم: أمممم آه. ياسر: ممكن طلب؟ مريم: إيه؟ ياسر: روان مش مصدقه أن جوازنا على الورق، أنا هجيبها النهارده في الفيلا وتقوليلها أن مفيش بينا حاجه. مريم: آه..... طيب. ياسر بابتسامة: شكرًا مريومه، وأنتي لو حابه أكلم كريم وأقوله أنك ليه هو أنا مستعد. مريم تداري بدموعها: ماشي... قايمه آخد دوش. ياسر بابتسامة: ماشي بس سهلي علشان أدخل بعدك. روحت تاني العنوان بتاع الست والمره دي لقيتها. تغريد: أنتي مين؟
مسك: أنا مسك صاحبة ريماس الله يرحمها. تغريد: أنتي مسك بجد؟ مسك: أنتي تعرفيني؟ تغريد: طبعًا أعرفك، تعالي اتفضلي. دخلنا جوه وقعدنا. مسك: ريماس حكتلك عني؟ تغريد: قبل ما تموت بيوم واحد حكتلي عنك كلام كتير. مسك: قالتلك إيه؟ تغريد: قولي ما قالتش إيه... أنا عارفه أنك جايه عشان رسالتها. مسك: أيوه يا ريت تقوليلي هي إيه. تغريد: هي وصتني أديها لسيف نفسه بس أفتكر أنك لازم تعرفيها أنتي كمان. مسك: طيب هي فين؟
تغريد تمسك التليفون: ريماس قبل موتها بيوم كانت عندي وهي منهاره من العياط، وبعد ما حكتلي كل حكايتها طلبت مني أصورها فيديو ولو ماتت قبل ما سليم يرجع، أدي الفيديو لسيف، اتفضلي شوفيه علشان أبعتهولك.
خدت منها التليفون وشغلت الفيديو، شوفت ريماس وهي بتتكلم وبتبكي، والكلام اللي قالته أن خالد استغل مرضها واحتياجها لفلوس العمليه وخلاها تشتغل عندي علشان تقربلي وتخلي سيف يحبها ويبعد عني، وبعد ما قررت أنها مش هتتكلم، خطف ابنها وعذبه علشان يجبرها تكمل، وبتقول في نهاية الفيديو وهي بتظهر دوا مخدر، أن الدوا ده هتحط منه لسيف عشان هو مستحيل يقربلها هو وفايق لأنه مش بيقبلها، وفي النهاية بتطلب نسامحها ونخلي بالنا من سليم.
وأنا بسمع الفيديو متملكتش نفسي وبقيت أبكي على اللي حصلها وعلى اللي حصل لسليم في السن ده، وأكتر منهم، شكي في سيف وأني مصدقتهوش. وبعدين طلبت من الست تبعتلي الفيديو ده وفعلا بعتتهولي، فروحت البيت، ونقلته على اللاب توب وبعت نسخة لزين علشان أضمن أن خالد لو نجح يحذف نسخة ميقدرش يحذف الباقي. وبعدين بعتله هو نفسه نسخة منه وبعد وقت اتصل. خالد: إيه اللي بعتاه ده؟ مسك: من غير كلام كتير، تروح دلوقتي تتنازل لسيف وترجع سليم.
خالد: خلينا نتفاهم. مسك: معاك ساعه وقتك بيبدأ من الثانية دي. خالد: وأنا أضمن منين أن الفيديو ده ميروحش للبوليس؟ مسك: أنت الضامن... طول ما أنت بعيد عننا عمره ما هيوصل للبوليس ولا الإنترنت. خالد: ماشي، موافق، بس لو الفيديو ده طلع أقسم لك ما هسيب واحد في عيلتكم عايش يوم واحد بعدها. مسك: متهددش، أنتي دلوقتي صباعك تحت ضرسي. خالد: ماشي. مسك: سلام يا فاشل. خالد: سلام يا خطيبتي. قفلت معاه وقومت أنضف البيت قبل ما يرجع سيف.
الملعونه طلعت عامله فيديو كدليل عليه لو ماتت، وأنا طبعًا مقدرش أرفض طلب مسك وإلا ممكن أتحبس وأتفضح وشغلي كله يوقف، فقررت أروح أتنازل لسيف بس قبل ما أروح وقبل ما أبعت سليم ليهم قررت أربيه عن مضايقته ليه في الأيام اللي قعدهم. روحت عنده لقيته بيلعب مع ميرال ولما شافني بصلي وكأنه بيقولي شوف مش أنت منعتني بس أنا بلعب معاها أهو غصب عنك. قربت منه وشيلته من دراع واحد وخدته في المطبخ وولعت البوتاجاز على شوكه وسبتها تسخن.
خالد: أنت عيل آه وعلشان أنت عيل قليل الأدب لازم تتربى. سليم يبص للنار بخوف: مش هلعب معاها تاني بس مش تكويني. خالد يشيل الشوكه: أنت خلاص ماشي، بس لازم تفتكرني طول عمرك. سليم يشد في نفسه ويصرخ: ونبي يا بابا والله مش هلعب معاها تاني.. لا لا. خالد يحط الشوكة في دراعه أعلى الكوع وسليم يصرخ بعلو صوته، وشاديه تيجي جري ولما تلاقيه كده تحاول تبعده. خالد بحده: ارجعي مكانك. شاديه بترجي: أرجوك سيبه. سليم يصرخ: يا شااااديه.
شاديه ببكاء: أرجوك أبوس رجلك كفايه. خالد بعصبيه: براااا. سليم يصرخ ويستنجد إلا أن تبرد الشوكه وتهدأ حرارتها وخالد يتركه ليقع على الأرض ويبكي بألم. خالد يجلس بجانبه وينظر له: ضايقتني كتير، وبسبب أمك مجبر أتنازل لعدوي. سليم يبكي: أنا بكرهك. خالد: وأنا بكرهك أكتر عارف ليه؟ علشان بتفكرني بيه، ولو ماليش في القتل كنت بعتك لأمك دلوقتي. سليم ببكاء: أنا عاوز ماما. خالد يشيله من دراع اللي فيه الحرق ويطلع بيه.
سليم بصراخ: آآه إيدي بتوجعني. خالد يرميه قدام الباب: مهددددي... أنت يا زفت. مهدي يجي بسرعه: أمرك خالد باشا. خالد: وديه بيت سيف. مهدي: حاضر يا باشا. بعد ما مشي روحت القسم أتنازلت لسيف ورجعت على طول. كنت بنضف في البيت لغاية ما سمعت صوت عياط طفل قدام الباب، طلعت بسرعه أشوف في إيه لقيت سليم قاعد قدام الباب وبيبكي. مسك بقلق: حبيبي في إيه ومين جابك هنا؟ سليم ببكاء: إيدي وجعاني. مسك: أنهي فيهم وريني كده.
شاورلي على إيده ولما شوفتها لقيت أثر حرق بشوكه وباينه سنه سنه وحرق عميق كمان. حسيت قلبي هيطلع من مكانه واتمنيت أروح أقتل خالد بإيدي على اللي عمله فيه. مسك تحضنه وتبكي: حبيبي حقك عليا. سليم يطوق رقبتها ويبكي: بابا حرقني بشوكة. مسك ببكاء: ما تقولش بابا، هو مش بابا. سليم ببكاء: بتوجعني أوي. مسك: تعالى هنحطلها مرهم وتهدى.. معلش يا حبيبي حقك عليا.
خالد اتنازل، وبعد ما خلصت الإجراءات رجعت البيت وأنا طول السكة بفكر هي عملت إيه علشان يتنازل، وليه راحتله بيته، وليه ما قالتليش إنه دخل عندها الأوضة؟ أسئلة كتيرة كانت في دماغي ومش مستني أوصل علشان تجاوبني، ولما وصلت فتحتلي وكان معاها سليم بيبكي..... اتفاجئت برجوعه هو كمان.... عملت إيه تاني علشان سليم يرجع.. كنت لسه هسأل وأزعق بس سليم جالي وهو بيبكي وبيقولي شوف إيدي، بصيت على إيده لقيت حرق. سيف بذهول: مين عمل فيك كده؟
سليم ببكاء: بابا خالد. سيف يضم قبضته بقهر: حسابه تقل. مسك: حمد لله على السلامة. سيف يرمقها بنظرات حادة ويأخذ سليم ويذهب بعيد عنها. بقيت أهدي في سليم لغاية ما نام، وبعدين دخلته أوضته نومته وطلعت. مسك: سيف في إيه؟ سيف بحزم: سؤال. مسك: إيه؟ سيف: روحتي لخالد البيت؟ مسك بتوتر: أيوه بس علشان أخليه يتنازل. سيف: دخل أوضتك في تركيا واداكي الباسبور؟ مسك: آه بس أنا والله ضربته وجريت.
سيف بمقاطعة: أنا مش سألتك خالد دخل أوضتك ولا لأ قولتي ما دخلش. مسك بدموع: خوفت تزعل والله. سيف: وخليتيه يتنازل إزاي؟ مسك: بالفيديو اللي مسجلاه ريماس. سيف: قابلتيه تاني علشان الفيديو؟ مسك: لا والله أبداً! أنا بعتهوله في رسالة حتى شوف. خدت منها التليفون وسمعت الفيديو بتاع ريماس، وبعدين ادتلها التليفون تاني واتجهت للباب علشان أمشي وهي وقفت قدامي. مسك بدموع: أنت رايح فين؟ سيف بصرامة: ابعدي.
مسك تطوق وسطه بيديها: سيف أنا آسفة والله أنا ما قدرتش أستحمل إنك تبات في السجن. سيف يبعدها عنه: اتحايلت عليكي عشان تصدقي إني ما خونتكيش وأهي الحقيقة بانت، شوفي أنتي بقى هتطلعي نفسك من المشكلة دي إزاي. مسك: عشان خاطري يا سيف، وحياة ربنا ما قصدت أضايقك ولا أكدب عليك علشان خاطري سامحني. سيف يبعدها عن طريقه ويمشي. طلعت من البيت وروحت بيت بابا اطمنت عليهم ودخلت أوضتي هناك وقفلت على نفسي.
خلصت شغل وفتحت الفون لقيت رسالة فيديو من مسك، وبعد ما سمعته اتصلت بيها، ولقيتها بتبكي. زين بقلق: مالك؟ مسك ببكاء: سيف زعل مني وساب البيت. زين: هو طلع من السجن امتى؟ مسك: من شوية. زين: طيب أنا جايلك. مسك: بسرعة. زين: أوكي، مش هتأخر، باي. طلعت بسرعة، وما فاتنيش إني أبص لبلكونة نسمة، عشان أطمن قلبي بشوفتها.. وكأنها عارفة إني واقف فطلعت وشوفتها....
وكانت واقفة من غير أي تعابير بتبصلي وبس، وقفت شوية أبصلها، وبعد ثواني رفعت إيدها وكأنها بتكتب كلمة في الهوا، أشرتلها بإيدي بمعنى إيه؟ لترد عليا بأنها هتعيد تاني، وبالفعل رجعت تكتب تاني وبرضه ما فهمتش، اكتفيت بابتسامة وأشرتلها بمعنى باي ومشيت.
كنت قاعدة في أوضتي ومليش نفس لحاجة، وفجأة حاجة قالتلي إن زين بره، طلعت ووقفت شوية أبص عليه وأفتكر المواقف اللي حصلت بينا، ووقفته معايا من غير ما يكون عاوز مقابل.. فلقيت نفسي بكتبله في الهوا (بحبك يا زين) بس هو ما فهمهاش، وابتسملي وبعدين مشي، فرجعت مكاني واتصلت بيه. زين: كنت خايف اتصل ما ترديش. نسمة: كنت هرد. زين: حلو... حبيبي عامل إيه دلوقتي؟ نسمة: كويسة... رايح فين؟ زين: رايح لأختي.
نسمة: تصدق ولا مرة قولتلي حاجة عنك أو عن عيلتك. زين: لينا قعدة مع بعض، وهحكيلك كل حاجة. نسمة: مستنية. زين: كنتي بتكتبي إيه؟ نسمة: ما فهمتش؟ زين: لأ بس حاسس إنها حاجة حلوة. نسمة: تفتكر تكون إيه؟ زين: مش عارف أتوقع. نسمة: لما نتقابل هكتبهالك تاني لغاية ما تفهميها. زين بابتسامة: مستني. نسمة: تمام، ما تتأخرش أنا هفضل مستنياك في البلكونة. زين: مش هتأخر. نسمة: مع السلامة. زين: لحظة. نسمة: إيه. زين: I miss you.
نسمة بابتسامة خفيفة: لما أشوفك هرد عليك. زين بابتسامة: إذا كده أنا هستناكي عندي في البيت. نسمة: تمام. سيف دخل الأوضة وقفل على نفسه وكل ما أكلمه يقولي سيبني دلوقتي يا بابا. مراد من خلف الباب: في إيه بس يا ابني؟ سيف: بابا لو مش هتسيبني أنا ممكن أروح أي أوتيل. مراد: ماشي حبيبي براحتك. مسك بتيجي وتخبط عليه: سيف افتح عشان خاطري... لو بتحبني افتح... أنا عملت كده عشانك والله... سيف بالله عليك افتحلي، أنا هموت من غيرك.
زين يجي: في إيه يا جماعة؟ مسك: سيف مش راضي يفتح. زين يخبط: سيف افتح... افتح وأنا بس هدخل.... سيف أنت سامعني؟ سيف يفتح الباب: تعالى. مسك بدموع: سيف. سيف: ادخل يا ابني. مسك تمسك فيه: علشان خاطري ما تسيبنيش كده. سيف يبعدها عنه: ما فيش كلام يتقال، ادخل يا ابني (يدخل ويقفل الباب) مسك من الخارج تبكي: أنت عمرك ما كنت قاسي عليا، معقول مش حابب تسمعني مرة واحدة. مراد: تعالى واحكيلي إيه اللي حصل.
مسك ببكاء: خليه يسمعني الأول، أنا عملت كده علشان بحبه ما أذنبتش يعني. مراد: طيب اهدي وفهميني في إيه. خدتها أوضتها وحكتلي اللي حصل. مراد: أنتي إزاي تروحيلوه بيته بعد اللي عمله معاكي في تركيا؟ مسك: ما كانش قدامي حل تاني علشان أخرج سيف من القسم. مراد: غلطانة وكان لازم تعرفي إن روحتك مش هتقدم ولا تأخر بالعكس ده كان ممكن يوصل للي عاوزه ومحدش كان هيمنعه.
مسك: أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه كل اللي جه في بالي إني ممكن أقدر أقنعه يتنازل. مراد: برضه غلطانة ما تبرريش لنفسك كتير. مسك: عارفة إني غلطت بس أعمل إيه علشان يسامحني. مراد: سيبيه لما يهدى وارجعي اتكلمي معاه. مسك: أنت عارف إن سيف ممكن يهدى في حاجة زي دي؟ مراد: غصب عنه هيهدى ويرجعلك هو ما يقدرش يبعد عنك كتير. مسك: تفتكر؟ مراد: أفتكر، وبكره تشوفي. مسك: يا رب.
ما كنتش واثق إن سيف هيسكت ومش هيبلغ، فخدت ميرال وسافرت لندن عشان لو اتصرف تصرف غلط معايا أكون حر وأعرف أتعامل معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!