صحيت في نص الليل، لقيته نايم على الكنبة، وأنا اعتدلت وبقيت أبص له ونفسي أموته، لغاية ما افتكرت اللي حصل معايا قبل ما أنام وكلامه عن إنه ما قربليش، خلاني أشك إنه ممكن يكون كان سكران ومش حاسس باللي عمله، بس ده ما شفعلوش عندي ولا خفف كرهي ليه ورغبتي في الانتقام منه، ومسكت المخدة علشان أكتم نفسه ووقفت جنبه وأنا بصاله بكره، وبحاول أعملها. ياسر وهو مغمض عينيه: اقعدي لما تخفي أبقى اقتليني. مريم بغيظ: أنت صاحي ليه؟
ياسر يستدير للجهة الأخرى ويعطيها ظهره: اللي يعيش مع واحدة زيك ينام مغمض عين ومفتح عين. مريم: أحسن، خلي بالك ما يرتاحش دقيقة لغاية ما تموت على يدي. ياسر: رخيصة وناكرة لجميل، أنا أنقذت حياتك مرتين، وأنتي عاوزة تموتيني. مريم: محدش رخيص غيرك. ياسر يقوم فجأة ويترمي على السرير: طيب أنتِ نامي على الكنبة علشان ضهري وجعني. مريم: إن شاء الله يتكسر، مش هتنام على السرير طول ما أنا هنا. ياسر يتجاهل كلامها وينام.
مريم بغيظ: قوم مش هتنام أنت فاهم. ياسر: أششش أش، اطفي النور. مريم تضربه بالمخدة: طيب والله ما أنت نايم، قوم. ياسر يشد منها المخدة ويحضنها وينام. مريم: يا بارد يا جبله قوم بقولك. بقيت أزعق عشان يقوم لكن كان نام خلاص، فكرت أمسك ألفاظه وأخبطه بيها في رأسه بس ما قدرتش فسبته ونمت على الكنبة.
صحيت الصبح لقيتها نايمة على الكنبة وبعد شوية اتقلبت وكانت هتقع ف حطيت أيدي تحت رأسها بسرعة وهي فتحت ولما شافتني قامت مفزوعة وبقت تلملم نفسها وتداري رجليها. مريم: أنت بتعمل إيه؟ ياسر: كنتي هتقعي ولحقتك. مريم بغيظ: لو شوفتني بموت ما تقربليش تاني. ياسر بخنقة: أنا مش هبوظ مزاجي على الصبح معاكي. مريم: لا أنا اللي هموت وأصطبّح بوشك كل يوم ونبي خليك شوية.
زهقت منها ومن زنها وكنت رايح الحمام ف لقيتها بتجري ودخلت قبلي وقفلت الباب. ياسر: لو ناوية تعاندي اطلعي أحسن لك. مريم من الداخل: شوف لك حمام تاني. ياسر: مريم ما تزوديهاش على الصبح. مريم: مش عاجبك طلقني. ياسر: مش بمزاجك، أنا هطلقك لما أنا أعوز كده. مريم: خلاص شوف هتدخل الحمام إزاي النهاردة. ياسر بخنقة: ماااشي، أنا رايح حمام ماما بس خليكي فاكراها عشان لما هتقعي تحت أيدي مش هحلّك. مريم: خوفت وركبي بتخبط، سامع التخبيط؟
ياسر: مااااشي والله لأ ماشي. فتحت الباب وقفلته تاني واتخبيت في ركن بين الدولاب والحيط، وبعد شوية هي طلعت تجري وقفلت باب الأوضة من جوه. مريم: واطي وندل وحقير، وربنا لأخلي أيامك كحلي لغاية ما تطلقني أو أموتك. ياسر يطلع من ورا الدولاب: أهلاً، تعالي لي بقى. مريم تصرخ: إييييه، أنت هنا إزاي؟ ياسر يمسكها من شعرها: سمعيني كنتي بتقولي إيه جوه. مريم تذق فيه وهو متبت في شعرها: يا خي غور يا جبله يا بارد.
ياسر يحط رأسها تحت ذراعه: أنا قولت لك تعدّي أيامك معايا وأنتي بتزني على خراب عشّك، هاا بتزني ليه؟ مريم تعضه في جنبه وهو يسيبها. ياسر: آآآه يا سعرانة. مريم: لو أيدك اتمدت عليا تاني هقطعهالك. ياسر يمسكها تاني تحت ذراعه بغيظ: طيب وريني كده، ما توريني. مريم: آآه رقبتي يا يهودي. ياسر يضربها على رأسها: هوريكي اليهودي ده هيعمل فيكي إيه. مسكتها من أيدها وجبت الحبل وكتفتها في الكرسي. مريم ببكاء: فكّني لأفك مفاصلك.
ياسر: خليكي كده لغاية ما أرجع من بره عشان تتربي. مريم ببكاء: أنا تعبانة لسه ما خفيتش، فكّني. ياسر: موووتي أنا عاوزك تموتي. سبتها تبكي ودخلت استحميت وطلعت لبست هدومي وسرحت شعري وبعدين ميلت عليها وابتسمتلها ببرود عشان أحرق دمها. مريم: فكّني ممكن؟ ياسر يمط شفتيه: نينيني شوفوا البراءة أنا هعيط. مريم: فكّني ومش هعمل حاجة ولا هضايقك. ياسر ببرود: لااااا.... يلا تشاو. مريم ببكاء: مش تشاو الله يخليكِ أنا لسه عيانة.
سبتها ومشيت وكنت عامل حسابي إني هخرج ساعة وهرجع أفكها. جه الصبح ومسك كانت بتجهز عشان تروح الشغل وأنا ما كنتش حابب إنها تسيبني النهاردة في يوم إجازتي. سيف: مسك ما تسيبك من الشغل النهاردة ونقعد مع بعض شوية. مسك: حبيبي مش هقدر النهاردة، بس أوعدك هرجع بدري. سيف: اقدري يا مسك أنا النهاردة إجازة وحابب أقعد معاكي. مسك: حاضر هروح ساعتين وهرجع. سيف بزهق: ماشي يا مسك روحي.
مسك: حبيبي ما تزعلش، أنت واحشني ونفسي أقعد معاك أكتر منك بس ده شغل والتزامات أقوى مني. سيف: طيب روحي بسسس ما تتأخريش ممكن. مسك بابتسامة: حاضر مش هتأخر... أسر تعالى حبيبي. سيف: خليه هيقعد معايا النهاردة. مسك: ماشي حبيبي، بس لو هتخرج اديه لريماس. سيف: ما تقلقيش أنا هخلي بالي منه.
مشيت وأنا خدت أسر ورحنا عند بابا نقعد معاهم شوية ولما روحت ما لقتش رودينا في البيت، واستغليت الفرصة عشان أتكلم معاه في اللي بيحصل الأيام دي، كنت محتاج أتكلم مع حد ويقولي أعمل إيه. مراد: يا ابني مسك تعبت عشان تعمل لنفسها اسم، وتبقى أناني لو طلبت منها تنسى كل ده وتقعد تهتم بيك. سيف: ما قلتش تسيب شغلها بس تفضالي شوية. مراد: أنت بتقول إنها وعدتك تاخد إجازة بعد ما تخلص تصوير المسلسل، هتعمل لك إيه تاني؟ سيف: أمتى طيب؟
مراد: قريب بس اصبر. سيف: خايف لما تفضالي يكون الشغف بينا يكون انتهى. مراد: وإيه اللي ينهي الشغف ده طالما بتحبها وبتحبك؟ مش هي دي مسك اللي اتحديت الناس كلها عشانها؟ سيف بتنهيدة: ولسه أنا بحبها وأكتر من الأول كمان، ومستعد أتحدى أي حد عشان أكمل معاها. مراد: أمال فين المشكلة؟ سيف: المشكلة في مسك نفسها، مع انشغالها الدايم رايحة تجيبلي واحدة في البيت أنا مش مرتحلها وتلميحاتها تودي في داهية. مراد: قصدك مربية أسر؟
سيف: اه هي. مراد: مالها بيك دي؟ سيف: ما بارتحلهاش، وبتتكلم بطريقة تقلق وتخلي التفكير ينحرف عن مساره الطبيعي ده غير إنها مخبية تعبها عننا. مراد: آآآه قبل ما تكمل، تروح تمشيها من البيت دلوقتي. سيف: كنت عاوز أعمل كده بس دي أنقذت أسر من الموت. مراد: اديها فلوس واعمل أي حاجة غير إنك تخليها تعيش معاكم. سيف: أنا فاهمك، وما تقلقش عمري ما هغلط.
مراد: قولت زيك كده وبرضه ما سلمتش والدنيا باظت ويمكن لو كنت وقفت كل حاجة من الأول ما كنتش مسك جت بطريقة دي. سيف: بابا أنا بحب مسك لدرجة إني مش شايف غيرها وأقسم لك إني عمري ما أميل لغيرها لكن برضه مقلق، فاهمني؟ مراد: وأنا زيك لغاية ما أمك توفت وأنا مش شايف غيرها ولحد دلوقتي أنا ورودينا متجوزين على الورق عشان أمك برضه، بس المشكلة بتيجي بطريقة تانية وبسبب سوء التفاهم، وزي ما أنت بتقول إنك مش مرتحلها وطريقتها تقلق.
سيف: يعني أنت رأيك إني أمشيها؟ مراد: ولازم يكون رأيك أنت كمان. أقنعني بابا بإني لازم أمشيها، وأنا سبت أسر معاه ومشيت من عنده وروحت وأنا مقرر إنها مش هتقعد دقيقة تاني.
صحيت الصبح وحسيت نفسي هتعب تاني، وقمت أدور على علبة الدواء في كل مكان بس ما لقتهاش، والتعب بيزيد وحسيت إني خلاص هموت لغاية ما افتكرت إني كنت شيلاها في هدومي وقت ما نطيت في حمام السباحة، ف طلعت وبقيت أمشي بالعافية ونفسي بيتكتم أكتر والسعال زايد، ولما وصلت عند حمام السباحة شوفتها في المية، ولما جيت أنزل لقيت سيف بيشدني من ذراعي. سيف بحده: لمي هدومك وامشي فورًا! بقيت أحاول أفهمه إني هجيب الدوا وهو يقولي يلا امشي.
سيف: قووولت امشي، أنتي ما بتسمعيش؟ ريماس بصعوبة: الد... سيف يشدها بقوة وتقع على الأرض والسعال يزيد عندها وينزل منها دم. وسيف يشدها من أيدها ويقومها ويبص لها يلاقي دم نازل من فمها. سيف: اتعورتي؟ ريماس تشاور على حمام السباحة. سيف: في إيه؟ ريماس بصعوبة: الدوا. سيف: فين الدوا؟ ريماس بتعب شديد: الدوا بسرعة.
بقت تتكلم بصعوبة وتسعل وحسيتها هتموت، وبعد وقت فهمت إن الدوا في حمام السباحة، ولما بصيت داخل المية شوفت علبة واقعة فيه، نزلت بسرعة جبتها، ولما رجعت لقيتها واقعة على الأرض وبتتنفس بصعوبة. سيف بقلق: ريماس في إيه؟ ريماس بصعوبة: قل... قلبي. سيف: مش فاهم، اتكلمي كويس.
بقت تشاور على قلبها وبعدين فقدت الوعي أو قلبها وقف ما كنتش فاهم، وأنا بقيت أقف وأقعد وأنا مش عارف أتصرف إزاي، لغاية ما افتكرت مشهد من فيلم كان واحد بيعمل إنعاش للقلب، وفعلاً بدأت أضغط على قلبها وقت طويل وهي ما فيهاش نفس وبعدين تعبت واقتنعت إنها خلاص ماتت، وقمت عشان أتصل بحد يتصرف لأني دماغي وقفت، وبعد ثواني هي رجعت تتنفس زي اللي طالعة من الغرق، ف قعدت جنبها تاني ورفعت رأسها على ذراعي. سيف: أنتي كويسة ...
أنتي ردي عليا. ريماس بتعب: الدوا. سيف يطلع حباية من العلبة ويدهالها وهي بتاخد وقت علشان تقدر تقوم وسيف يساعدها تقعد. ريماس بتعب: متشكرة. سيف: كنتي مستنية تموتي عشان تقولي إنك تعبانة؟ ريماس: لحقتني ليه؟ كنت قادر تسيبني. سيف: ممكن تفهميني إيه حكايتك بالظبط؟ وليه كنتي مخبية تعبك؟ ريماس بدموع: كنت خايفة لو عرفتوا تمشوني من الشغل، وأنا محتاجة الشغل علشان أتعالج.
سيف: أنتي لو كنتي قولتي كنا ساعدناكي تعملي عملية مش تتعالجي وبس. تفكيرك غلط. ريماس: إذا كنت أنت ما بتبقاش لله في لله، هتعمل لي عمليات؟ سيف: دي ما لهاش علاقة بدي، أنا أه مش بارتاح لك ومتأكد إنك مش مضبوطة ووراكي مصيبة، بس كنت هأساعدك. ريماس: مسيرك تعرف، ما تستعجلش. سيف: يعني وراكي مصيبة أهو. ريماس: أيوه، بس مصيبة على رأسي أنا لوحدي. سيف: ريماس، أنتي فاهمة أنا بأتكلم على إيه؟ ريماس: على طريقتي في الكلام معاك يعني؟
سيف: أيوه، تقدري تفهميني معناها إيه؟ ريماس: بأعمل كده عشان تبطل تعاملني بجفاء، أنا مش عايزة منك حاجة أكثر من المعاملة الكويسة. سيف: والمعاملة دي ما تجيش غير بالتلميحات الغريبة بتاعتك؟ ريماس: فكرت إنها ممكن تجيب نتيجة معاك. سيف: لو طريقتك دي هتجيب نتيجة، فهتكون نتيجة وحشة، مش هتعجب حد، وخصوصًا مسك.
ريماس: اطمئن يا أستاذ سيف، اللي في بالك أنا مش عايزة أوصله، أنا لغاية دلوقتي باحب جوزي ومستحيل أسمح إني أتجاوز مع حد من بعده. سيف: أتمنى. ريماس: اطمئن، وعلشان ما تقلقش مني، أنا هامشي زي ما قلت لي. سيف: لا خليكي، لغاية ما نشوف الدكتور إذا لازمك عملية ولا لأ. ريماس: أنا مش هأعمل عمليات، أنا اللي مخليني بأخذ الدوا عشان أقدر أطمن على ابني وبس، وبعد كده مش عايزة أعيش ثاني. سيف: ابنك... أنتي مخلفة؟ ريماس: آه.
سيف: طيب وهو فين وما قلتيش ليه إنك مخلفة؟ ريماس: عشان مخطوف... عمه واخذه مني. سيف: طيب وما بلغتيش ليه؟ ريماس: مهددني لو حد عرف هيقتلوه. سيف: طيب ماشي، وبتقولي لي أنا ليه؟ ريماس بعد صمت طويل: عشان لما أموت تكون فاهم كل حاجة، ووصيتي ليك... ابني، وتقدر تعتبرها رد جميل اللي عملته مع ابنك امبارح. سيف: أنا مش فاهم حاجة، هو إيه اللي أفهمه وفينه ابنك ده أصلاً؟ ريماس: هتعرف قريب، بس احتمال ما تعرفش غير بعد ما أموت.
سيف: وهأعرف إزاي بعد ما تموتي؟ ريماس: هتعرف وخلاص. سيف بزهق: أنا مش فاهم حاجة خالص. ريماس: هأفهمك بعدين... أنا لازم أروح مشوار دلوقت. سيف: أنتي لسه تعبانة. ريماس: لازم أروح. سيف: طيب تحبي أوصلك؟ ريماس: لأ. سبته ورحت عند خالد عشان أقول له إني هأعرف سيف. خالد: إيه جايبك قبل ما تخلصي مهمتك؟ ريماس: أنا هأقول لسيف كل حاجة وهو هيجيب لي ابني من بين عينيك. خالد ببرود: يكون وصلتي لسيف ثاني يكون رجاله قطعوا ابنك حتة حتة.
ريماس: لو ابني اتخدش خدش صغير أنا مش هأرحمكم. خالد يمسك التليفون ويتصل بحد ويشغل السبيكر. الطرف الآخر: خالد باشا. خالد ببرود: زغزغ لي القمور اللي عندك بالمطوة، عايز أسمع صوته. ريماس: لا لا بلاش. خالد: يلا يا ابني. سمعت صوت سليم وهو بيصرخ وينده عليا، ونزلت على رجليا أتوسل إليه يسيبوه. خالد: اقطع لي صباع منه يا ابني وابعته لي. ريماس بتوسل: لا الله يخليك خلاص، الليلة هأنفذ والله هأنفذ بس بلاش ابني.
خالد ببرود: برضه أنا بأقول نقطع له صباع عشان تتشدي شوية... الصباع الصغير يا ابني. صوت صراخ واستنجاد سليم يزيد. ريماس ببكاء: كفاية أبوس رجلك كفاية... والله هأنفذ أرجوك. خالد: طيب طيب... حط لي صباعه في كيس وخليه معاه بعدين نركبه له. الطرف الآخر: أمرك خالد باشا. خالد: يلا مستنية إيه؟ عاوز مسك تشوف مشهد ساخن. ريماس ببكاء: حاضر.
مشيت من عنده وأنا قلبي بيتقطع على ابني وصوت صراخه واستنجاده بيا، وبعد وقت استجمعت قوتي ورحت مشوار صغير وبعدين رجعت البيت وأنا ناوية إني النهارده هأنفذ طلب خالد مهما كان الثمن. رحت الشغل وهناك قابلت منتج المسلسل واتفقنا إني لازم أسافر تركيا عشان نصور المشاهد المتبقية هناك، وبقيت قاعدة ومحتارة هأقول لسيف إزاي إني لازم أسافر، فجاءتني فكرة إننا نسافر مع بعض وبالمرة نقضي شهر عسل جديد هناك.
كنت طول اليوم مستنيها تطلع ولا تبص من البلكونة حتى، وبرضه ما طلعتش، وشكلها مكسوفة بسبب اللي حصل ومش قادرة تواجهني، فقررت إني هأروح لها البيت بأي حجة، وفعلاً رحت وقابلتني أختها الصغيرة على الباب. أسينات بذهول: زين قابيل. زين بابتسامة: أيوه أنا، وأنتي اسمك إيه؟ أسينات: أسينات. زين بابتسامة: أنتي بتسمعي الأغاني بتاعتي؟ أسينات بذهول: لا خالص. زين بضحك: أمال مش مصدقة نفسك إنك شايفاني ليه؟ أسينات: عشان مشهور.
زين بضحك: لا كده أزعل، لازم تسمعي الأغاني بتاعتي، هتعجبك أوي. أسينات: من دلوقتي هأسمعها مع نسمة. زين بابتسامة: شطورة. أسينات بهمس: أقول لك سر؟ زين يوطي لمستواها: قولي. أسينات: البنت نسمة بتحبك أوي ومالية الأوضة بتاعتها بصورك وطول النهار قارفانه بالأغاني بتاعتك. زين بابتسامة: طيب وهي فين دلوقتي؟ أسينات: تلاقيها فوق بتكلم حسام من وراء بابا. زين: مين حسام؟ أسينات: الجو بتاعها. زين: يعني إيه الجو بتاعها؟
أسينات: إييييه أنتي خيبة أوي! طيب الكراش. زين: حبيبها؟ أسينات: أيوووه حبيبها. زين بخيبة: هي بتحب؟ أسينات: أيوه بس بابا ما بيحبهوش ومش موافق عليه. زين بخيبة: طيب أنا ماشي وهأجي لكم بعدين، سلمي لي عليها. أسينات: أنتي جاية ليه؟ زين: كنت جاي أتعرف عليكم. أسينات تبص قدامها بصدمة: بابا. زين يلتفت خلفه يلاقي سليمان. سليمان: أنت مين؟ زين يسلم عليه: أنا زين جاركم الجديد. سليمان بابتسامة: زين قابيل على ما أظن.
زين: حضرتك تعرفني؟ سليمان: لازم أعرفك، بنتي دوشانا طول النهار بأغانيك اللي مش بنفهمها. زين بابتسامة: كتير مش بيفهمها فعلاً! سليمان: طيب تعال اتفضل. زين: مرة ثانية. سليمان: طالما وصلت هنا لازم تدخل وبالمرة أعرفك على نسمة، دي هتتجنن لما تشوفك. زين بابتسامة: أوكي. سليمان: اتفضل. دخلنا جوه وعملنا قهوة وبقينا نتكلم، حسيته راجل كويس ولطيف...
كنت قاعدة في أوضتي وبأسمع أغاني زين بالسماعة، لغاية ما أسينات دخلت عليَّ فجأة وشدتني من إيدي. نسمة: مالك يا نيلة؟ أسينات: تعالي هأوريكي حاجة هتعجبك أوي. رحت معاها وأنا حاطة السماعة في ودني ولما وصلنا الصالة حطيت إيدي في وسطي وسألتها إيه الحاجة اللي هتوريهاني يا رذلة؟ سليمان: شيلي السماعة هتطرشي. استدرت وفجأة ألاقيه قاعد مع بابا، وبقيت أبص حواليا وأنا بأتمنى الأرض تنشق وتبلعني. نسمة بارتباك: إزيك؟ زين: كويس وأنتي؟
نسمة بارتباك: تمام. سليمان باستغراب: إيه ده... أنتي شوفتيه قبل كده؟ زين: أيوه اتقابلنا في الكمباوند وإحنا بنجري الصبح. نسمة: صح ده اللي حصل. سليمان: أمال ما قلتيش ليه؟ نسمة: ما جاءتش مناسبة. سليمان: طيب... أهي هي دي يا سيدي اللي مبوظة ودانا بصوت أغانيك العالي طول النهار. زين بابتسامة: سوري على الدوشة. سليمان: وأنت ذنبك إيه هي اللي بتعلي الصوت. دخلت جوه وأنا بأضحك على اللي حصل، ما كنتش متخيلة إنه ممكن يجي عندنا...
وبسرعة اتصلت بإسراء عشان أقول لها. كنت قاعدة في بيت حسام لما وصلني اتصال منها، فرديت وشغلت السبيكر لما طلب مني حسام. إسراء: إزيك؟ نسمة بضحك: أنتي فين يا بنت؟ إسراء: في البيت، مالك مبسوطة؟ نسمة: عارفة مين عندنا؟ إسراء: أوعي تقولي حسام. نسمة: حسام مين أنتي كمان... لا مش هو. إسراء: أمال مين؟ نسمة بضحك: زين قابيل، اسكوتي يا بنت أنا مش قادرة أطلع خوف لا أقابله وهو جه هنا. إسراء: وإيه مخوفك إنك تقابليه؟
نسمة بابتسامة: أصل رقصنا مع بعض امبارح وتوهنا في عيون بعض. حسام يضم قبضته بغيظ. إسراء بهمس: اهدأ. نسمة: بنت أنتي معايا؟ إسراء: آه معاكي، وبعدين يا أختي، هتبدلي ولا إيه؟ نسمة: أبدل إيه أنتي كمان، لا طبعًا أنا باحب حسام... بس الموقف كان يكسف. إسراء: طالما تهتي في عينيه يبقى هتبدلي قريب. نسمة: هو أنتي هتعرفيني أكثر من نفسي؟ إسراء: هنشوف يا أختي. نسمة: بطلي بواخة بأقول لك ما فيش الكلام ده.
إسراء: يا ريت أصلك ما شفتيهوش على الحقيقة، الواد قمر ويعجب مش زيك. حسام بغضب: أنتي هتسكتي ولا أفش غلي فيكي دلوقتي؟ إسراء: ولا تفش ولا تتنيل، اقعد خلينا نفكر نلحق الموضوع إزاي، لحسن دي لو شبكت معاه مش هتعبرك. حسام: هأقتله. إسراء: طيب اتنيل على عينك. حسام: أمال عاوزاني أعمل إيه وأنا سامعها بتقول تائهة في عينيه؟ إسراء: تهدأ وتفكر إزاي نخليها تكرهه وتبعد عنه. حسام: ودي هنعملها إزاي؟ إسراء تبص له بخبث. حسام: إيه؟
إسراء: هأقول لك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!