الفصل 8 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الثامن 8 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
23
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

كنت في البيت لوحدي لما ريماس جت وهي بتبكي. سيف: مالك؟ ريماس تترمي في حضنه وتبكي: خايفة أوي. سيف يبعدها عنه: لو سمحتي، اهدي، إيه اللي حصل؟ ريماس ببكاء: حاسة إني هموت دلوقتي، ومحتاجة حد يطمني. سيف: طيب بطلي عياط، متخافيش.. تعالي جوه. قعدنا في الصالون وهي لسه بتبكي. سيف: ريماس اهدي وخدي نفس. ريماس بدموع: أنا خايفة أموت وأسيب ابني لوحده... خايفة أكون لوحدي. سيف: هتتعالجي وهتكوني كويسة أنا بأكدلك.

ريماس بدموع: يعني هتساعدني؟ سيف: أكيد هساعدك. ريماس: يا ريت أنا مش عاوزة أموت قبل ما أرجع ابني. سيف: مش هتموتي يا ريماس، اهدي شوية كده غلط عليكي. ريماس بدموع: أنا آسفة على كل حاجة يا ريت تقدر تسامحني. سيف: أسامحك على إيه؟ ريماس: على كل حاجة. سيف: طيب انسى. ريماس: ماشي... طيب ممكن أعمل لمون علشان متوترة أوي؟ سيف: تمام تقدري تعملي. راحت عملت لمون وبعد شوية جت ومعاها كباية تانية وإدتهاني. سيف: متشكر مش هقدر.

ريماس: تبقى لسه زعلان مني. سيف: لا مش زعلان بس مش هقدر. ريماس: شوية صغيرة مش هعرف أشرب لوحدي. سيف: طيب. شربت العصير وبعدين محستش بنفسي. حطتله حباية في العصير خلته مش في حالته الطبيعية ودايخ وبعدين سندته لغاية أوضته وريحته على السرير وقلعته قميصه ونام بس كان مفتح وبيتكلم كلام مش مفهوم، وأنا فتحت الدولاب وطلعت قميص من بتوع مسك ولبسته وحطيت روج كتير علشان يبان ورجعت قعدت جنبه وعلمت بالروج في وشه وهو مكانش مركز ودايخ...

وبعد ما خلصت اعتدلت في قعدتي. سيف بدوخة: انتي عملتي إيه؟ ريماس ببكاء: الله يخليك سامحني غصب عني. سيف: انتي بتبكي ليه؟ ريماس ببكاء: مش ببكي. سيف بدوخة: حلو القميص عليكي. ريماس ببكاء: حلو إيه، انت مش حاسس باللي هيحصلك بعد شوية؟ سيف يمسك إيدها: تعالي. ريماس: هاجي متستعجلش بس لما توصل مسك. سيف: تعالي، وبيشدها ليه ويقبلها. وهي بتبكي من غير صوت لغاية ما سمعت صوت الباب بيتفتح فتجاوبت معاه.

رجعت البيت ودخلت أوضتي على طول، علشان أشوف منظر عمري ما كنت أتخيل في حياتي إني أشوفه.. وقفت مكاني وأنا شايفاهم مع بعض على سريري، وسامعاها بتكلمه وتقوله كفاية مسك ممكن تزنقنا، قولتلك خلينا نتقابل في بيتي أحسن، بقيت واقفة وأنا عايزة حد يضربني قلم على وشي وأفوق من الكابوس ده... بس للأسف مطلعش كابوس وهي شافتني وذقته بعيد عنها. ريماس بارتباك: مسك انتي جيتي إمتى؟ مسك بصدمة: أنا.. أنا دخلت مكان غلط صح؟

ريماس بدموع: مسك، والله كنا هنقولك. مسك تروح عند سيف: ليه يا سيف.. بصلي هنا. سيف بدوخة: مسك في إيه؟ مسك تضربه بالقلم بقهر وتبكي: مع صاحبتي وعلى سريري طيب كنت سمعت كلامها وروحت بيتها. ريماس: ده حصل غصب عننا هو كان محتاج واحدة تحبه وتهتم بيه وانتي مكنتيش فاضية ليه. مسك بانفعال: انتي تخرسي. لقيت نفسي قالع هدومي وريماس جنبي بقميص نوم، ومسك واقفة قدامي وبتبكي.

مسك ببكاء: ليه يا سيف، أنا مسك اللي اتحديت الكل عشان تتجوزني، بتخوني وعلى سريري؟ سيف بذهول: إيه اللي حصل، ريماس.. ليه؟ مسك تبصله ومتردش. سيف: مسك في إيه.. ودي إيه دخلها هنا، بجد أنا مش فاكر حاجة. ريماس: خلاص هي كشفت كل حاجة، قولتلك كذا مرة خلينا نتقابل في بيتي. سيف: انتي بتقولي إيه... لأ يا مسك دي بتكدب... مسك ردي عليه. حاولت أمسك إيديها وهي بعدتهم عني وطلعت تجري، وأنا لبست قميصي عشان أروح وراها.

سيف: هحاسبك حساب عسير بس استني عليا. سبتها وروحت بيت بابا ولما دخلت بابا قابلني وضربني بالقلم. مراد بغضب: أنا مش من شوية قولتلك تمشي البت دي، رايح تنام معاها وعلى سرير مسك؟ سيف بدموع: انتوا فاهمين غلط. مراد: لا صح ولا غلط، ارجعلها يلا. سيف: مش وقت الكلام ده فين مسك؟ مراد: ملكش دعوة بيها تاني. سبته ودخلت عندها في أوضتها. مسك: انت إيه دخلك هنا اطلع براااا. سيف يمسك إيدها: انتي فاهمة غلط، محصلش حاجة صدقيني.

مسك تذقه بعيد عنها: اطلع بره بقولك، مش عاوزة أشوف وشك تاني.. طلقني. سيف: عشان خاطري افهميني، دي كدابة أنا مكنتش حاسس بنفسي. مسك ببكاء: بابا خليه يمشي من هنا. مراد: تعالى دلوقتي. سيف: استنى لازم تسمعني، أنا مستحيل أخونك. مسك ببكاء: طلعوه بره مش طايقة أشوفه قدامي. رودينا: حبيبتي اديلوه فرصة يشرحلك. مسك ببكاء: يشرحلي إيه أنا شيفاهم بعيني، وسامعاها بوداني وهي بتقوله كفاية مسك هتيجي.

سيف: صدقيني يا مسك هي بتكدب ومخططة لكل ده من الأول. مسك ببكاء: مش هصدقك وطلقني مش عاوزة أعيش معاك دقيقة واحدة بعد كده. سيف بدموع: طيب اديني فرصة أشرحلك. مسك بانفعال: والله لو مخرجت لأموت نفسي قدامك دلوقتي حالًا. مراد: تعالى دلوقتي وسيبها تهدي. سيف: استنى بس يا بابا... حبيبتي اسمعيني.. أنا مستحيل أخونك.. رودينا فهميها. مسك تسد ودانها بإيديها: مش عاوزة أسمعك ولا أشوفك، خرجوه من هنا. مراد: حبيبتي اهدي بس.

مسك: لو مخرجتوهوش أنا همشي ومش هتشوفوني تاني. مراد: تعالى دلوقتي لما تهدى أبقى أتكلم معاها. طلعنا بره الأوضة. سيف بدموع: معملتش حاجة يا بابا. مراد: أنا قولتلك مشيها مسمعتش الكلام ليه؟ سيف بدموع: طلعت عيانة وبتموت. مراد: وانت عملت معاها كده علشان تعالجها يعني؟ سيف: انت مش فاهم حاجة. مراد: ارجع بيتك يا سيف. سيف: وانت كمان مش مصدقني. مراد: انت غلطت كان لازم تديها فرصة تفضالك مش تخونها في أول فرصة. سيف: مخونتهاش...

مخونتهاش يا بابا. مراد: طيب ارجع بيتك دلوقتي وبعدين نتكلم. طلعت من عندهم وروحت البيت وأنا ناوي أقتل ريماس ولما وصلت دورت عليها في الفيلا والأوضتين وملقتهاش.... طبعًا وهلاقيها إزاي ماهي أكيد هربت بس أنا مش هسيبها تفلت بعملتها.

رجعت البيت بعد ساعات وكنت نسيت إني مكتف مريم في الكرسي ولما دخلت لقيتها نايمة، قربت منها وأنا خجلان من نفسي على اللي عملته، وهي شكلها تعبانة لسه ودموعها لسه منشفتش، فكيتها براحة ونومتها على السرير وقعدت على الكرسي أبصلها وأتعجب على اللي بيحصل معانا هي مبهدلاني معاها ومبهدلة نفسها ومصرة إني أنا اللي اغتصبتها، فكرت شوية في اللي حصل واللي اتقال وشكلها لما فتحت عيني ولقيتها بتصرخ قدامي وضربها ليا وقتها....

وملقتش غير تفسيرين، التفسير الأول إنها تكون ممثلة شاطرة أوي.. والتفسير الثاني إن أنا فعلًا كنت سكران ومكنتش حاسس باللي بعمله. ياسر بهدوء: مريم... مريم انتي صاحية؟ مريم تقوم مفزوعة وتلملم في نفسها: انت عاوز مني إيه؟ ياسر: قومي فوقي. مريم: ملكش دعوة بيا.... إيه ده أنا جيت هنا إزاي؟ ياسر: أنا نومتك. مريم: أنا مش قولتلك متلمسنيش في حياتك؟ ياسر: طيب قومي عشان تاكلي انتي مكلتيش من امبارح.

مريم: متعملش نفسك حنين، أنا عارفة انت بتحاول توصل لإيه. ياسر: وإيه هو اللي عاوز أوصله؟ مريم: اسأل نفسك. ياسر: طيب سيبك مني ومن نيتي دلوقتي وجاوبيني. مريم: أجاوبك على إيه؟ ياسر: انتي شوفتيني وأنا معاكي؟ مريم بغيظ: مش بقولك عاوز توصل لحاجة. ياسر: آه ولا لا ردي على قد السؤال. مريم: مكنتش حاسة بحاجة. ياسر: يعني مشوفتنيش؟ مريم: عشان كنت متخدرة بس ده مش معناه إنه مش انت.

ياسر: يمكن، ليه لا.. بس اللي انتي متعرفهوش إن الشقة دي مش بجيب فيها بنات نهائي، إزاي ده حصل أنا معرفش. مريم: يعني بتعترف إنك انت؟ ياسر: مش فاكر حاجة زي دي خالص، بس يمكن كنت سكران وفي حاجات بتتهيألي، زي إني جيت هنا الأول وبعدين طلعت ووقفت على النيل شوية وروحت الشقة على الفجر، ده اللي أنا فاكره ومش فاكرك انتي خالص غير ليلتها لما مشيتي من الـ Nightclub. مريم: والمفروض إني أصدقك أنا كده؟

ياسر: انتي حرة، بس أنا مبقتش عارف حاجة، يمكن أنا غلطان أو انتي عرفتي تخليني متلخبط وشاكك في نفسي. مريم: ريح نفسك وطلقني وانت مش هتحتار تاني. ياسر: أنا متجوزتكيش عشان أطلقك. مريم: هنرجع للخبث واللوع تاني؟ ياسر بخنقة: مش خبيث ولا ملاوع أنا مش معتبر نفسي اتجوزت أصلًا. مريم: وبعدين، يعني أنا هفضل كده متعلقة جنب معاليك؟ ياسر: استني شهرين وبعدين أطلقك. مريم: وليه مش دلوقتي؟ ياسر: عشان كلام الناس.

مريم: قال يعني بتخاف من كلام الناس أوي، مش عليا أنا الكلام ده.. انت بتأجل عشان تاخد اللي انت عاوزه. ياسر: معندكيش حاجة أخدها، وخليكي ساكتة عشان أنا لساني زفر. مريم تمسك المخدة وتحدفها عليه: انت كلك زفر مش لسانك بس. ياسر يمسك المخدة ويخبطها بيها تاني: ما تتلمي هو انتي محدش مالي عينك.. اتلمي خلينا نخلص مدتنا على خير بدل ما أكسر فيكي حاجة. مريم: لا انت ولا عشرة زيك. ياسر بخنقة: أنا سيبهالك ده انتي غم.

مريم: في داهية تاخدك. طلع وأنا دخلت الحمام استحميت ولبست وطلعت عند أمه اللي مبطقنيش ولا أنا بطيقها. ولقيته قاعد هناك مع أمه وجنبهم تلات ستات. شهيرة تمط شفتيها: أهي صحيت أهي، ما لسه بدري. مريم: صباح الخير. إحدى الموجودات: صباح الخير... هي دي مرات اسم الله حارسه؟ شهيرة: هي. أخرى: حلوة. شهيرة: حلوة أوي... اخره: روحي اعملي قهوة لضيوف ولا مشبعتيش نوم؟ اخره: أنا عاوزة عصير. اخره: وأنا شاي خفيف. اخره: وأنا عاوزة قهوة.

مريم: حاضر. ياسر: تعالي اقعدي، في ناس غيرك تعمل الحاجات دي. شهيرة: وهي هتخس لو عملت؟ ياسر: مش دورها يا ماما، تعالي اقعدي يا بنتي. مريم: أنا هعمل. دخلت المطبخ وما ردتش عليه، وهو جه ورايا. ياسر: أنا مش قولتلك تقعدي؟ مريم: أنت ما تقولش أعمل إيه وما أعملش إيه. ياسر: طول ما أنتِ هنا أقولك وأنتِ تسمعي وتنفذي. مريم: ليكون فاكر نفسك جوزي بجد، فوق يا بابا. ياسر: وعشان مش جوزك، أنتِ مش مطلوب منك تعملي حاجة لحد...

هتكملي الشهرين زي الضيفة وتمشي. مريم: برضه مالكش دعوة بيّ، أنا حرة أعمل أو ما أعملش. ياسر بحدة: لما أقولك حاجة تقولي حاضر وبس... يلا سيبي واطلعي فوق. مريم: لأ. ياسر يشيل منها الكنكة ويشدها من إيدها لبرا المطبخ. شهيرة: هببت إيه تاني؟ مريم بغيظ: سيبني، أنت مالك بيّ؟ ياسر يتجاهل كلامهم ويمشي بيها لغاية الأوضة. مريم بغيظ: أنت فاكر نفسك مين؟ ياسر: اقعدي وما تعمليش حاجة لحد، ده مش اختصاصك.

مريم: أنت مش هتعرفني أعمل إيه وما أعملش إيه، اختصرني أحسنلك. ياسر بخنقة: مريم عدي أيامك معايا، أنا لحد دلوقتي مطول بالي عليكي. مريم: مطول لسانك وإيدك مش بالك، أنت مالكش دعوة بيّ، أنا حرة أعمل اللي عاوزاه، وأخرج براحتي، وأقابل اللي عاوزاه، وأخدم اللي ييجي على مزاجي، وإذا كان عاجبك. ياسر يقربلها: تخرجي وتقابلي؟ مريم: آه... وأصاحب كمان، ولو مش عاجبك طلقني دلوقتي حالا.

ياسر بحدة: طيب اعمليها طول ما أنتِ معايا، وأنا أقلع شعرك شعراية شعراية بإيدي. مريم تبصله بغيظ وما تردش. ياسر: اعمليها لو حابة تجربي طول اللسان والإيد بجد... اعمليها! مريم تذقه بعيد: مالكش دعوة، أنا حرة. ياسر يشدها من شعرها: حرة دي تقوليها وأنتِ بعيد عني، إنما أنتِ دلوقتي مكتوب أنك مراتي. مريم بألم: أنا بكرهك، ابعد عني. ياسر: عدي أيامك على خير يا مريم. مريم بدموع: سيبني طيب. ياسر يسيبها ويطلع.

مريم بزعيق: كسر إيدك يارب تموت. عرفت أنها مرتبطة بس ما اقتنعتش أنها ممكن تكون بتحبه بجد، ممكن تكون صحبة، مش حب بالمعنى الصحيح... أو أنا حابب أقنع نفسي بكده... ما بقتش عارف، المهم أنها تطلع ما بتحبش وخلاص...

بقيت طول الليل أفكر في الموضوع وأنا بتفرج على فيديوهاتها وبقول لنفسي إزاي تحب واحد تاني، وهي معجبة بيّ لدرجة أنها مش حافظة أغاني لحد تاني غيري، ومعجبة بيّ برغم اعتراض الكل حواليها على شغلي، فإزاي بعد ما تشوفني ونقرب من بعض تفضل لسه بتحب واحد تاني... الموضوع ما عجبنيش وقررت أني مش هنسحب لمجرد أني أعرف أنها بتحب واحد تاني وناويت أني أحاول أخليها تحبني أنا وبس وبأي طريقة....

وتاني يوم كنت بشوف في الكاميرات إذا طلعت ولا لأ وما شوفتهاش خالص ولا طلعت النهار ده وبعد دقايق شوفت صحبتها داخلة الكمباوند فسبت الكاميرات وطلعت ألحقها قبل ما تدخل عندهم، لأني كنت عاوز أعرف أي طريقة أعملها علشان نسمة تحبني أنا. زين: إسراء. إسراء توقف وتلتفت إليه: بتكلمني؟ زين: لحظة من فضلك. إسراء ترجع عنده: عاوز إيه؟ زين: أنتِ لسه زعلانة؟ زين: I'm very very sorry. إسراء: كلمني عربي وحياتك. زين: أنا آسف. إسراء: طيب.

زين: ممكن تقبلي أعزمك على عصير عندي؟ إسراء: اممم طيب ماشي. زين بابتسامة: تمام اتفضلي. دخلنا جوه وعملت عصير وقعدنا نتكلم. زين: ما تزعليش مني أنا كنت وقتها متوتر بسبب الشغل. إسراء: ولا يهمك، المهم ما تعملهاش تاني. زين: A promise. إسراء بزهق: برومس مين، كلمني عربي. زين بضحك: أوعدك. إسراء: أما نشوف. زين: أنتِ كنتِ رايحة لنسمة صح؟ إسراء: أيوه. زين: أنتم صحاب من زمان؟ إسراء: من أربع سنين. زين: يعني تعرفيها كويس؟

إسراء: أعرفها أكتر من نفسها، بتسأل ليه؟ زين: عادي حابب بس أعرف هي بتحب إيه وتكره إيه. إسراء: ده حب ده ولا إيه؟ زين: لأ إحنا صحاب، وأنا بحب أهتم بصحابي. إسراء: ما تصاحبني أنا كمان طالما بتهتم أوي كده. زين يمد إيده: أكيد، يشرفني... فريند؟ إسراء تسلم عليه: فريند يا خويا. زين: أوكي... تحبي تسمعي مزيكا؟ إسراء: نسمع ما نسمعش ليه. شغلت اللاب توب على مزيكا غربية، ورجعت قعدت جنبها. زين: هي نسمة مرتبطة؟ إسراء: هي ما قالتلكش؟

زين: لأ. إسراء: طيب اسألها هي تجاوبك. حسيتها ندلة وهتتعبني فجبت خاتم من اللي اشتريتهم لنسمة وأديتهولها. إسراء بذهول: إيه ده... مش ده خاتم نسمة اللي كان ضايع منها؟ زين: أنا اشتريته امبارح، ما أعرفش هو ولا لأ. إسراء: طيب وبتديهوني ليه؟ زين: هدية، مش إحنا بقينا صحاب؟ إسراء بابتسامة: مقبول يا صاحبي. زين: ما قولتليش، نسمة مرتبطة؟ إسراء: آه مرتبطة وبيحبوا بعض أوي كمان. زين: وهي بتحبه؟ إسراء: أنا بقولك بيحبوا بعض أوي.

زين بخيبة: آه طيب. نزلت الصبح عشان أجري شوية ففضولي خدني خلاني أقرب من بيت زين بعد ما سمعت صوت مزيكا شغالة، ولما وصلت عند الباب الإزاز شوفته قاعد وحد معاه بس وشه مش باين، وشكلها كده بنت مش ولد عشان هدومها ملونة، ما أعرفش ليه اضايقت لما عرفت أن في بنات بتيجي عنده وكنت همشي لكن هو شافني وندى عليّ وجه فتح الباب. زين بابتسامة: صباح الخير. نسمة: صباح النور. زين: كنت جاية ليه لما هتمشي؟

نسمة: سمعت صوت المزيكا فقلت أشوفك بتعمل إيه بس باين أن عندك ضيوف. زين: آه صح، دي صحبتي. نسمة: آه. زين بابتسامة: عرفتِ هي مين؟ نسمة: وأنا هعرف منين؟ زين: لحظة.... هيي تعالي قاعدة عندك ليه؟ بقيت واقفة وباصة بعيد ومش حابة أشوفها لغاية ما اتكلمت. إسراء: مفاجأة مش كده؟ نسمة: أنتِ هنا؟ إسراء تحط إيدها على كتف زين: أيوه زين ندهلي وصالحني. زين: وبقينا صحاب. نسمة: آه، كويس. إسراء ترفع إيدها: وجابلي الخاتم ده هدية الصلح. نسمة

تبصله وترجع تبص للخاتم: أديتهولها؟ زين: أيوه. نسمة: مبروك. إسراء بابتسامة: أنا أول ما شوفته افتكرته بتاعك علشان كده بوريهولك دلوقتي لا تشكي أني أنا اللي سرقت خاتمك اللي وقع منك. نسمة: ما أنا لقيته وبعته. إسراء: طيب كويس. زين: تعالي يا نسمة واقفة بره ليه؟ نسمة: لا ما أنا مش هعطلكم، باي. زين: استني أنا كمان نازل أجري شوية. نسمة: اجري لوحدك.

سبته وطلعت أجري في الكمباوند لوحدي وأنا مضايقة أوي، إزاي يعني يقول جايبه عشاني ويديهولها، وإزاي يدخلها بيته ويقعدوا لوحدهم، كنت فاكرة نفسي مميزة عنده طلع بيعامل الكل كده. وقفت شوية آخد نفسي وبعدين بصيت على يميني لقيته جاي فرجعت أجري تاني وهو لحقني. زين: نسمة نسمة نسمة وقفي، نفسي اتقطع. نسمة توقف: وبتجري ليه طالما بتتعب؟ زين: كنت عاوز ألحقك. نسمة: وتلحقني ليه؟ زين: حابب أتكلم معاكي شوية.

نسمة: ومش عيب تسيب صحبتك لوحدها وتيجي تتكلم معايا؟ زين: هي مستنياكي عند بيتكم، وأنا صاحبتها علشانك أنتِ. نسمة: عشاني أنا؟ زين: آه كنت عاوز أعرف بتحبي إيه وتكرهي إيه. نسمة: طيب وما سألتنيش أنا ليه؟ زين: قولت أنك مش هتيجي تاني ومش هعرف أسألك. نسمة: أنا فعلاً ما كنتش هاجي تاني. زين: ليه إحنا مش صحاب؟ نسمة: أيوه صحاب. زين: أمال ليه مش عاوزة تيجي؟ نسمة: كده. زين: هو أنتِ في حد في حياتك وخايفة يزعل ولا إيه؟ نسمة: أيوه.

زين: ما قولتليش ليه؟ نسمة: وأقولك ليه؟ زين: علشان إحنا صحاب. نسمة: آه.... ما جتش مناسبة. زين: طيب وهو طبيعي أنك تكوني معجبة بيّ بالشكل ده ويكون لسه في مكان في قلبك للحب؟ نسمة: وإيه دخل إعجابي بيك بالحب؟ ... أنت مطربي المفضل، هو حبيبي وأقدر أعجب بناس كتير أوي وبرضه أفضل أحبه. زين: أيوه، صح. نسمة: هو في حاجة؟ زين: بصراحة كنت حابب أفاتحك في موضوع الشغل ومش لاقي دخلة تانية. نسمة: قولتلك مش هينفع أنا ما أقدرش أرقص.

زين: تقدري أنتِ شاطرة أوي ورقصك حلو وصدقيني هنعمل شغل جامد مع بعض. نسمة تبصله وتفتكر اللي حصل. زين وكأنه فهم معنى بصاتها: أنتِ بتتكسفي؟ نسمة: يعني شوية. زين: إحنا صحاب المفروض ما تتكسفيش. نسمة: آه. زين: ممكن تفكري في الموضوع؟ هكون سعيد أوي لو واحدة جميلة وشاطرة زيك بقت شريكتي. نسمة بارتباك: آه.... لا أنا مش هقدر، اصرف نظر عن الفكرة دي. زين: مش هفقد الأمل وهستناكي توافقي. نسمة: هتستني كتير. زين: هستناكي لآخر العمر.

نسمة تهرب من النظر إليه: يا مسهل. زين بابتسامة: طيب هتيجي تعلميني؟ نسمة: ماشي هاجي. زين بابتسامة: هستناكي النهاردة. نسمة: أوك. رجعنا مع بعض ولقيت إسراء مستنياني هناك، وخدتها ودخلنا وقبل ما أقفل بصيت عليه لقيته واقف وكأنه مستنيني أبصله... حسيت النهاردة بإحساس جديد. إحساس حلو، بس بسرعة اتبدل الإحساس ده لضيقة وخنقة لما افتكرت إني كده بغلط في حق حسام. اسراء: بت، هي أمك فين؟ نسمه: هه؟ اسراء: بأقولك أمك فين؟

نسمه: مش موجودة، تعالي جوه. دخلنا جوه وأنا باين علي إني مشغولة. اسراء: مالك؟ الواد ده ضايقك ولا إيه؟ نسمه بشرود: مش عارفة، بس أنا مش مرتاحة. اسراء: مش مرتاحة ليه؟ نسمه: هو أنا لما أحب اهتمامه بيّ وأحب أشوفه كتير كده أبقى باخون حسام؟ اسراء: تبقي كده بتموتيه مش بتخونيه وبس. نسمه: آه، بس أنا بأحبه من زمان وحسام عارف، ومزعلش.

اسراء: كنتي بتحبي الفنان زين قابيل، بس أنتِ دلوقتِ بتتعاملي مع زين البني آدم مش الفنان، وأي مشاعر جديدة تحطيها في بند الخيانة. نسمه: آه، بس أنا مش بأحبه. اسراء: وأنتِ هتسيبي نفسك كده لغاية ما تحبيه؟ نسمه: مش هأحبه لأني بأحب حسام وبس. اسراء: شاطرة، وابعدي عن زين ده بقى. نسمه: ده عاوزني أعلمه الرقص، يعني أكيد هنتقابل كتير. اسراء: يا ختي يا ختي! تعلميه إيه يا ضنايا؟ والدكتور يعرف الموضوع ده؟ نسمه: أكيد لأ.

اسراء: ده لو عرف هيعمل منك سلطة، فوقي يا حبيبتي هتودي نفسك في داهية، ده مشهور يعني فضيحة من هنا لأمريكا.

اتكلمنا شوية وبعد ما خلصنا هي شكلها كده خدها الحنين وطلعت في البلكونة تبص عليه، وأنا فتحت الدرج وخدت الفلاشة وهي مش منتبهة لي، وقلت لها داخلة الحمام. وهناك نسخت كل اللي عليها على التليفون بتاعي، وطلعت رجعتها ثاني وكل ده وهي لسه في البلكونة. ولما قربت منها لقيته هو كمان واقف في بلكونته، ومشهد آخر رومانسية، بس يشكر الراجل من غيره ما كنتش هأعرف أعمل حاجة، ولسه دوره جاي بس خليني شوية يكون الموضوع دخل في الجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...