الفصل 47 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
26
كلمة
3,935
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

روحت ل أسر لما بابا كلمني. حبيت اعرف هيقول ايه بعد ما عرف، ودا السبب اللي وداني هناك مره تانيه. ولما وصلت لقيته بابا وماما وعائشه قاعدين جمبه. سيف: تعاله يا سليم. سليم: عاملين ايه؟ مسك بابتسامة: بخير يا حبيبي. سليم: عامل ايه دلوقتي؟ أسر بخزي: انا اسف يا سليم. سليم: عرفت الحقيقه خلاص. أسر: عرفت، حقك عليه. سليم يتجه للباب بدون كلام وسليم يوقفه. سيف: رايح فين؟ سليم: ماشي. أسر: استنا يا سليم. سليم: ورايا شغل لازم اعمله.

سيف: انت زعلان لسه؟ سليم يضحك بخيبه: هههههه انا ايه يزعلني يا بابا. دا يدوب شك فيه اني خونته وطعنته في ضهري، عادي جداً مفيش حاجة تزعل. حتي لما قالي لميناك من الشارع، يا يتيم. عادي ازعل ليه. أسر بندم: حقك عليا. انا مكنتش عارف بقول ايه. سليم: سهلة. انا ماشي ومش راجع تاني، وزي ما قولتلك هتفتح مش هتلاقيني. مسك: حبيبي عشان خاطري طول بالك، انتو اخوات في النهاية. سليم بانفعال: وهو مفكرش كده ليه؟

وجه يسألني قبل ما يصدق فيه. 26 سنة مكنوش كفاية علشان يعرفني كويس. أسر يحاول يقوم وعائشه تمسك ايده وتساعده. أسر وهو يمد يده امامه: سليم. عشان خاطري متزعلش، والله الموضوع كان صعب عليه، بس انت اخويا مهما حصل. سليم: عاوز امشي يا بابا من فضلك وسع. سيف: عشان خاطري انا. ولا انا ماليش خاطر عندك.

سليم بصوت متحشرج ودموع: بابا ارجوك بلاش تضغط عليا. انا عشت وسطكم طول عمري وانا مش ناسي اني يتيم، ولا ناسي ان العز اللي انا عايش فيه بتاعكم، وقولتلك كتير خليني امشي، لاني كنت عارف ان هيجي اليوم واسمع الكلام ده. وانت مكنتش تسيبني. أسر يتقدم نحوه بمساعدة عائشة الي ان وصله وامسك به. أسر: سليم، انا قدامك اهو، عميت ومش عارف امشى لوحدي، ويا عالم هفتح تاني ولا لأ. ولو مش كفاية بنسبالك تقدر تضربني. (يبدأ بالبكاء)

انا قدامك اهو، يلا اضرب. سليم يدير رأسه لجهة اخرى وهو يزرف الدموع. أسر: مبتردش عليا ليه. سيف: سليم. مسك: عشان خاطرنا كلنا سامحه المرة دي، ولا احنا ملناش خاطر عندك. سليم بدموع: ليكم طبعاً. سامحوني لازم امشي مش هقدر استنى. أسر يمسك به: تحب اعمل ايه طيب علشان تسامحني. سليم يزيح يده حتى كاد ان يقع ثم امسك به سريعا. سليم: بابا، اسنده لو سمحت. سيف يمسك ايد اسر: تعاله، سيبه لما يهدا. أسر: مش هيرجع تاني.

سيف: هيرجع، مش كده يا سليم. طلعت من غير ما ارد عليه، ورحت مكان بعيد اقعد فيه لوحدي علشان اهدي قبل ما ارجع البيت. ولما وصلت المكان ده شدن اتصلت بيا. سليم: ايوه. شدن: انا موافقة. سليم بتنهيدة: متشكر. شدن: بس انا عايزة اعرف اشمعنا دلوقتي، ما انا ياما حاولت اكلمك وانت كنت تصدني. سليم: مكنتش جاهز لجواز ولا مستعد احب في التليفون، ولما فكرت استقر ملقتش احسن منك. شدن: طيب ومراتك.

سليم: دي مش مراتي، هي مش اكتر من تصفية حساب واخرها معايا بكرة. شدن: وهي رأيها ايه. سليم: مش عاوزاني ولا انا عاوزها. شدن: طيب ممكن اقابلها واسمع منها. سليم: اه ممكن. بكره هاخدك تشوفيها. الوقت، ملقتش حد جمبي. وبعدين قومت غسلت وشي ورجعت نمت على السرير، كنت حاسة دماغي لسه تقيلة ودايخة. ومع دخول الليل سليم جه، والمرة دي مكنتش هكلمه ولا اقربله، لانه قدر يجرحني بكلامه.

سليم يفتح الباب ويدخل يقعد جمبها وهي تعتدل وتنظر لجهة اخرى. سليم: انتي لسه مجهزتيش. (ميرال متردش عليه) سليم: انا بكلمك. انتي! انا مبحبش كده، ردي احسنلك. ميرال: عاوز ايه. سليم: مجهزتيش. ميرال تنظر له: مش هجهز ولا هتقربلي تاني. سليم: مش بمزاجك، انا اللي اقول اقربلك ولا لا. ميرال: ابعد عني يا سليم. سليم يشدها من زراعيها ويديرها: انتي هنا مخطوفة، وهنا عشان تتذلي، مش جايبك ادادي فيكي واترجيكي تحني عليهم. ميرال

تضغط على اسنانها بغيظ: ياخي انا مش طايقاك في وشي، وقرفت منك ومن شكلك. سليم: مش هو ده شكلي اللي كل شوية تعملي حركة جديدة علشان يقرب منك. ميرال: كنت غبية مبفهمش. سليم: خلينا نتغابا لاخر مرة. (يشق ثوبها) ميرال تقاوم: ابعد عني، لا اصرخ واللم عليك الناس. سليم وهو يقترب منها اكثر: صرخي لصبح. ميرال بغيظ: انا بكرهك. سليم: مشاعرك مش هتفرق معانا في حاجة. ميرال تبدأ بالبكاء: فوق بقى. سليم وهو يقبلها: اششش. تاني يوم.

بعد اللي حصل بالليل انا دخلت الحمام وقفلت على نفسي وهو جه خبط عليا. سليم: انتي. افتحي. افتحي. لا اكسر الباب. ميرال تفتح: عاوز ايه. سليم: شدن عاوزة تتعرف عليكي، وياريت تقوليها اننا مش هنكمل وانك هتمشي النهارده. ميرال: هي فين. سليم: في الصالة. لغيت ما طلعت وانا مش مصدقة، بس للأسف طلعت ولقيتها مستنية بره فعلا. ميرال: اهلا. شدن: ازيك. ميرال: تمام. شدن: انا شدن. ميرال: عرفاكي. خطيبك حكالي عنك كتير.

شدن: سليم قالي انك مش عاوزاه، صحيح الكلام ده. ميرال تبصله بطرف عين وتعاود النظر إليها: صح. بس انتي حلوة اوي، سليم قالي انه بيحبك من زمان. (سليم يتنهد وينظر لجهة التانية) شدن تنظر ل سليم: مش عارفه. ميرال: اعرفي، هو طيب اوي، ومبيغلطش وقلبه ابيض. شدن: ايه الشهادة دي، غريب. ميرال بابتسامة باهته: متستغربيش، هو متجوزني رزالة لو كان قالك يعني، بس الحقيقة مأذنيش باي شكل. شدن: اه كويس. ميرال: الف مبروك. فرحتلكم من قلبي.

دخلت جوه وسبتهم، وسمعت صوت فتح الباب وفهمت انهم خرجوا. وبعد ساعه رجع تاني وفي ايده مسدس وفي الايد التانية التليفون وبيتصل على حد وبعدين يفتح الاسبيكر ويسيبه على التربيزة. وبعدها سمعت صوت بابا. جيت امسك التليفون بس هو مسكني وصوب المسدس على رأسي. ميرال: انت بتعمل ايه. سيبني. سليم بصوت عالي: خلاص يا حلوة هتموتي وابوكي هيجي يستلم جثتك دلوقتي. ميرال بنرفزة: اقتلني مستني ايه. خالد: اوعا يا سليم. هقتلك لو حصلها حاجة.

ميرال: بابا متخافش عليه ده جبان مش هيقدر يعمل حاجة، وبيهددك بس. سليم: اسمع بودانك صراخها وهي بتموت. (ثم يديرها ويضربها كف لتصرخ من الألم وبعدها تبكي) سمعتها بتصرخ وبعدها سمعت ضرب رصاص وهي مبقتش تتكلم ولا طالع منها صوت. خالد يبدأ بالبكاء ويداه ترتجف: لا لا. سليم هقتلك. ميراال، ردي عليه صوتك راح فين. سليم: اسف يا حمايا اربع طلقات انضربوا في دماغها بالغلط، استنى كده يمكن تطلع عيشه. (صوت طلقة اخرى يدوي) لا طلعت ميتة.

خالد لا تحمله قدماه ويبكي: بنتي ذنبها ايه. هقتلك يا سليم، اقسم لك ما هتبات يوم واحد تاني. سليم: اوعا تفتكر اني مش زعلان عليها. دي كانت بتبسطني كل ليلة. (خالد يبكي بهستريا ولا يجيب) سليم: عمي بلاش عياط، مش بتحمل والله انا قلبي رهيف. (خالد يستمر بالبكاء) سليم: وحد الله. عمرها كده. تعاله يلا عشان تدفنها، اكرام الميت دفنه. انا هبعتلك لوكيشن.

قال كده وقفل وانا حسيت ان مبقاش عندي حاجة ازعل عليها، وقررت اني هقتله ومش مهم بعد كده هيحصل ايه. طلعت من الڤيلا وخدت خمس رجالة معايا، عشان اقتله واجيبها واجي. بعد اللي حصل، قال عاوز امشى من المستشفى. ولما سألنا الدكتور قال ممكن يمشي. وبالفعل رجعناه البيت وتاني يوم روحت اطمن عليه لقيت كل زمايلنا هناك وبما فيهم باسم. باسم تظهر عليه المفاجأة: عائشة! سحر: عائشة! انتي رجعتي امتى. عائشة: من يومين.

سحر: محدش قالنا ولا حتى باسم. باسم: انا زيكم اول مرة اعرف. سحر: ايه الكلام ده. عائشة: مش وقته. عامل ايه يا أسر. أسر: كويس. باسم ينظر لها بسخط: استاذنكم. الف سلامة يا أسر. سحر: استنى نمشي مع بعض يابني. باسم: مع نفسكم. مشي وهو زعلان، وانا بعد ما اطمنت على اسر خدت تليفونه وبعت لنفسي الصور، ومشيت واتصلت ب باسم علشان نتقابل. في كافيه. باسم: نعم. عائشة: زعلت؟ باسم: لا خالص هو وانتي عملتي حاجة تزعل.

عائشة: يمكن زعلت اني مقولتش رجعت. باسم: بسيطة يا شيخة، دا انتي يدوب سافرتي ومقولتيش. ورجعتي ومقولتيش. اتفاجأت بيكي في بيت أسر حبيبك، سهلة متدققش. عائشة تقلع الدبله: اتفضل. باسم ياخدها منها: لو مجبتهاش كنت هطلبها انا، بس انا نفسي اعرف قبلتي ليه من الاول. عائشة: انا مقلعتش الدبله عشان هسيبك واروح ل أسر. باسم: امال ايه. عائشة تفتح الصور وتدي له التليفون لينظر لهم بصدمة.

باسم: دول كدابين مش انا اللي بسرب التصميمات. متصدقيش. عائشة: بس انا مجبتلكش سيرة تصميمات. باسم يصب عرق: امال ايه معنى التصرف ده. عائشة: ليه عملت كده. ليه تغدر بيه بعد الصداقة الطويلة اللي بينكم. باسم بغيظ: انتي بذات متتكلميش عن الغدر، وافقتي عليه عشان تضايقي أسر وبعدين جيتي تقولي مش موافقة لما سابلك بعنيه. وبعدين سافرتي عشان تهربي منه، ورجعتي لما عرفتي انه تعبان. وانا كبري وسطكم.

عائشة: مش ده موضوعنا، انا بسألك ليه عملت كده. باسم بنرفزة: اهو كده. انا بكرهه، دا كفاية انك كنتي متجاهلاني عشانه. عائشة: متجبش الحق عندي، انت طمعت وبصيت لرزق غيرك، وموضوع السرقة بدأ من قبل ما تطلب ايدي. باسم يضع يده على رأسه: هتقوليله؟ عائشة: دا اللي هقوله. باسم يضرب على التربيزة: هتقوليله ولا لأ. عائشة: الصور اتبعتتله هو مش انا، وهما عنده يعني بيه من غيري هيعرف.

باسم: عائشة اتصرفي وامسحيهم قبل ما يشوفهم. انا كنت محتاج فلوس كتير، عشان كده سرقت التصميمات. عائشة: وانت لو كنت طلبت منه كان قالك لأ. باسم بسخط: لا، كان اداني، بس بتمنن وعطف، طبعاً ماهو أسر بيه مصمم الازياء الشهير، صاحب الكل في الشركة. اسكوتي اسكوتي. عائشة: قبل ما اسكت، عايزة اعرف ليه عايز توقع بينا انا وهو.

باسم يميل على الكرسي: كده. مش بحبكم مع بعض، وطول عمري قرفان من قربكم، قال صحاب قال. وحدة زيك مهزأة بتجري وراه يمين شمال وهو معبركش، غير على حظي. وفجأة اكتشف ان، لأ انا طلعت بحبها مش صاحبها. واولع انت يا باسم. عائشة: عارف من البداية وانا بقوله مش برتاحلك وهو مبيصدقش. (تقوم) باسم وهو ينظر لطاولة: هتقوليله. عائشة: انت رايك ايه. باسم بتنهيدة: مش عاوز اتسجن. عائشة: يعني مقولش. باسم ينظر لها ويهز رأسه بالايجاب.

عائشة: اسر مش ممكن يبلغ عنك. وتقدر تقوله انت بنفسك يمكن يسامحك. سبته ومشيت، وانا مرتاحة اني خلصت من الارتباط ده وعذاب الضمير، بس كنت قلقانة بسبب موضوع خيانته ل أسر، ومش عارفة ايه هيحصل، ويا ترى هو هيقوله ولا لأ. كنت في البيت وبشخبط في ورقة باسم شدن. والباب خبط ف حطيتها جوه الدفتر وقفلته. ولما فتحت لقيتها هي ومجرد ما فتحتلها دخلت وبقت تبكي. شدن ببكاء: انت بقيت تصدق ما تزعل عشان تمشي ومترجعش. أحمد: اهدى. في ايه.

شدن بشحتفة: وافقت على سليم. أحمد يلمس كتفها بيد مترددة: طيب، طيب بطلي عياط، واهدي. شدن: انا مش مرتاحة، وانت مبتسألش عليه، ونسيت اننا صحاب. أحمد: مش انتي اللي قولتي مش عايزة اشوفني يومين. شدن: وانت مطيع اوي يعني عشان تسمع كلامي. أحمد: انتي الهانم مينفعش اعارضك. شدن بنرفزة: اسمي شدن وبس. أحمد: ماشي. بس انتي مكنش ينفع تيجي هنا تاني، ارجوكي بطلي استهتار. شدن

تضربه بيديها ليتراجع خطوة: جايلك اعيط ومنهارة وانت كل اللي همك اني جيتلك هنا. (تنظر حولها بنرفزة، ثم تمسك بفازة وتضربها على الأرض) هكسرهولك بيتك اللي انت فرحان بيه ده. اكسر ايه تاني. أحمد: لو سمحتي اهدي، الناس تقول ايه لو سمعتك. شدن تمسك صورة من على الحيط وتخبطها على الأرض: يقولوا اللي يقولوه. (تنظر لدفتر وتركض نحوه، ليسبقها ويخبئه منها ورا ظهره) هات. أحمد: لأ، واهدي كده. شدن: بقولك هات. أحمد: كفاية لو سمحتي.

شدن تحاول مسكه بالقوة لتلتصق به وهو ينظر لها بتوهان حتى امسكت بدفتر وابتعدت سريعاً. أحمد بارتباك: هاتي. شدن تخبئه ورا ظهرها: لأ، هشوف في ايه. أحمد: هاتي الدفتر.

شدن تقوم وتضم الدفتر على صدرها وتحاول الركض للخارج ولكنه يمسكها ويلصقها بالحائط ليصبح قريب منها حتى شعر بحرارة انفاسها واصبح ينظر لوجهها بتدقيق وهي تبادله النظرات لتزداد ضربات قلبها وتتنهد بشدة، وهو عينيه تتنقل من عينيها ل شفتيها الصغيرين. وكاد ان يقبلها حتى افاق وابتعد عنها ليستدير بكامل جسده بعيد عنها. شدن تنظر حولها بارتباك شديد، وبعد ان تهدأ تفتح الدفتر وتقلب بضع صفحات، لتجد به اشعار ومنهم اغنيتها.

شدن بذهول: انت اللي كتبتها. أحمد وهو ينظر لجهة اخرى: سيب الدفتر واطلعي برا. شدن تقف امامه: مقولتش ليه انك انت. أحمد بحدة: سيب الدفتر واطلعي بره. شدن: احمد. أحمد بعصبية: مش سامعة بقولك ايه، اطلعي برا. شدن تنظر له بصمت. أحمد بعصبية: من اول ما شوفتك وانتي بتعملي فوضى وبس، لكن كل ده انتي حرة فيه، بس تتطفلي عليه بالشكل ده، انا مسمحلكش. ولا فاكرة عشان انا شغال عندك هسمحلك تعملي اللي عايزاه.

شدن: انت متعصب من قربي مني مش من التطفل. أحمد بعصبية: ايوه. بس المفروض انتي اللي تتعصبي مش انا. كنتي اتكسفتي قبل ما تيجي بيت واحد عايش لوحده. شدن بدموع: لدرجة دي. أحمد: هاتى ده. (تظل متمسكة به ليضربه بيده ويقع منها ثم يخرج منه ورقة ويظهر عليها اسمها) شدن تنظر للورقة وهو يحملها سريعاً: شوفتها. كاتب اسمي ليه. أحمد: مش اسمك بس، انا بكتب اسماء كتير كده، يلا اتفضلي. شدن تنظر له بصمت. أحمد: انا بكلمك. شدن: احمد.

أحمد يشدها من يدها للخارج. عكت اوي. حبكت اشخبط في اسمها النهارده بالذات. دلوقتي هتشك ان في حاجة بسبب الاسم واللي حصل. طلعت من عنده ولما وصلت تحت اثنين وقفوا قدامي. شدن: عايزة اعدي. شاب 1: ما تفهمينا العبارة، في ايه بينك وبين الواد ده. شدن: انت هتبعد ولا اطلبلك البوليس. الشاب 2: احنا اللي هنطلبلك بوليس الادب يلمك انتي والصايع اللي فوق. شدن تطلع التليفون: انا هعرفكم مقامكم دلوقتي. الشاب 1

يشد منها التليفون: ايفون، يا جاحدة، وباصة للمقشف اللي فوق. شدن تحاول اخذه وهو يرميه للاخر لتعود وتحاول اخذه من الاخر وهكذا عدت مرات، ثم تتفاجأ بأحمد وهو يمسك احدهم ويضربه ويقف امامها. الشاب 2 يطلع المطوة: وكمان بتضرب، وديني لا اعلم عليك. (يحاول ضربه بالمطوة ولكن أحمد يمسك يده ويضربه بقوة) شدن ببكاء: كفاية يا أحمد. أحمد ينظر لها بغضب وقبل ان يلفظ كلمة، يفاجئه الآخر بضربه بالمطوة في جنبه ومن ثم يركضون بعيد.

شدن تنظر له بصدمة: احمد. (أحمد يضع يده على جنبه ويقع على الأرض) شدن تجلس على ركبتيها وتصرخ: أحمد. لا، الحقوني. احمد قوم عشان خاطري قوم. أحمد بألم: قولتلك متجيش هنا، ياريتك بتسمعي الكلام. شدن تبكي وتستنجد: حد يلحقني. هيموت حرام عليكم. انا هتصل بالاسعاف. قمت بسرعة مسكت التليفون واتصلت بالاسعاف ورجعتله لقيت الدم بينزف بسرعة وهو بدأ يدوخ ويقفل عينيه. شدن ببكاء: احمد متغمضش، فتح ارجوك.

أحمد بدوخة: عاوز اقولك حاجة يمكن مقدرش اقولهالك بعدين. شدن ببكاء: متتكلمش دلوقتي. أحمد بصعوبة: انا كدبت عليكي، لما قولتلك بحب سلمى. شدن تهدأ قليلاً: ايوه. امال بتحب مين. احمد، انت سامعني. احمد رد عليه. (تعود للبكاء) احمد قوم يا أحمد متهزرش.

فقد وعيه بالكامل ومحدش حاول يساعدني لغيت ما جت الاسعاف وروحنا المستشفى، ودخلوه غرفة هناك، وبعد شوية طلعت الممرضة تقولي محتاج دم. قولتلها تاخد مني، ولما عرفت فصيلة دمي قالت مش مناسبة. وبعدين عرفت منها ان فصيلة دمه نفس فصيلة دم بابا. فكلمته وطلبت منه يجي بسرعة، وفعلا متأخرش وربع ساعة جه واتبرع له بدم. شدن تحضنه وتبكي: انا السبب. لو مات مش هسامح نفسي. زين: يموت ايه الجرح سطحي ودلوقتي يفوق. شدن ببكاء: امال مبيتكلمش ليه.

زين: خسر دم كتير يا حبيبتي، دلوقتي هيكون كويس متقلقيش. جه عندنا وجاب حاجات كتيرة اوي. هدوم وهدايا واكل، على اساس انه كده بيعوضنا. بس انا محبتش الحاجات ولا اهتميت بيها، لكن حبيت اهتمامه انه يكسب ثقتنا. عكس ماما اللي دخلت جوه وسابتنا. ياسر ينظر لمريم وهي تمشي ويعاود النظر ل فرح. ياسر: عامله ايه. فرح: بخير وحضرتك. ياسر: الحمد لله. فرح: متزعلش منها هي معذورة.

ياسر: كلنا لينا عذرنا بس بنعدي، هي كمان غلطت لما مقالتش انها حامل. فرح: هتقولك ازاي وانت فجأتها بكلامك عن انك مش قادر تتقبلها. ياسر: لو قالت كنت غصب عني هتقبل، وكنت هنسا اي حاجة حصلت، بس هي اختارت تختفي وتعيشنا كلنا في عذاب. فرح: هي كمان اللي شافته مكنش سهل عليها. ياسر: كلنا كده، بس جه الوقت اللي نتجمع ونعيش اللي باقي لنا مع بعض. فرح: قولتلك كلنا محتاجين وقت عشان ننسى.

ياسر: ناخد الوقت ده واحنا في بيت واحد. مش انتو في محافظة وانا في محافظة. فرح: انت واخد الموضوع ببساطة ليه، اللي حصل شقلب حياتنا. ياسر: مش عارف اقول إيه ولا الوم مين. خير. فرح: متزعلش، كله هيعدي. ياسر يبتسم: جميلة انتي يافرح. فرح بابتسامة خفيفة: متشكره. ياسر: طيب ممكن نخرج شوية انا وانتي. فرح: هشوف رأي ماما الاول. ياسر: ماشي. دخلت عند ماما لقيتها قاعدة على السرير ولما شافتني بدأت تداري دموعها. فرح: بتبكي.

مريم تهز رأسها بالنفي. فرح تقعد جمبها: طالما بتبكي تبقي لسه بتحبيهم. مريم: مبقاش يفرق، طالما قدرت اعيش لوحدي كل السنين دي، ف مش هيفرق معايا تاني. فرح: دلوقتي بس فهمت سبب القعدة اللي بتقعديها لوحدك وتبكي. مريم بدموع: مستكتره عليا أبكي لوحدي. فرح: مش قصدي. روحيلوه يا ماما. مريم: اروح لمين. امتي هو حس بيه عشان اجي دلوقتي ارجعله عشان زعلان.

فرح: انا عليكي انتي. لازم تتكلمو وكل واحد يقول اللي عنده. انتو الاتنين محتاجين ده. مريم: انا مش محتاجة حاجة. جايه تسألي تخرجي معاه ولا لا صح. فرح: ايوه. مريم: روحي، وبعد كده متسألنيش عن حاجة زي دي. فرح: طيب تعالي معانا. مريم: امشي يافرح. """""""""

امام شقة سليم، يُنصب فخ ل خالد ورجاله، وعند وصولهم، يأتي رجال سليم من كل جانب ويجبروهم جميعا بترك اسلحتهم وتحفظوا على رجاله في شقة اخرى، واخذوا خالد اللي شقة سليم، وادخلوه اللي غرفة ميرال ليجدها ملقاه على وجهها على الارض واللون الاحمر يلطخ ملابسها وخالد ينظر لها بعيون متسعة وغير قادر على الكلام، وهو يحاول الوصول إليها ولكن الرجال يمسكون به. سليم يحك حاجبه: حمايا نورت يا راجل. خالد وهو ينظر لها بصدمة تامة: اش. اشوفها.

سليم: وحد الله مالك هتكفر ولا ايه. عمرها كده. خالد يبكي بكسرة: خليني الحقها يا سليم، ابوس ايدك. سليم وهو يحك رأسه بالمسدس: الله يرحمك يا ماما، اتوسلت ليك كده وانت مرحمتهاش. فاكر ولا ناسي. خالد لا تحمله قدماه ويتحامل على رجال سليم ويبكي: هتجيب قطع الصوابع للقتل. حرام عليك خليني اشوفها يمكن الحقها. سليم: لأ مش هتلمسها. اتعذب شوية زي ما امي اتعذبت. خالد يسقط على قدميه ويبكي لفترة طويلة، حتى قطع بكائه صوت...........

يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...