الفصل 46 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
22
كلمة
3,661
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يتحدث بالهاتف سليم: في موضوع كده ومتأكد إن مفيش غير فارس اللي موقع نص بنات البلد هو اللي هينفذه. فارس بنرفزة: سليم! أنت عارف إني بتغاشم، فادخل في الموضوع على طول الله يلعن اليوم اللي عرفتك فيه. سليم: طيب متعصب ليه؟ فارس: عشان منظري بقى زبالة، وأنا ماشي الناس تشاور عليّ وتقول اللي عروسته هربت أهو. سليم: إيه يا أبو الفوارس، زعلان علشان ساعدت حبيبك اللي كان بيغششك. قفل في وشي ورجعت اتصل تاني.

سليم: ههههههههههههههه، هدي أعصابك في إيه؟ فارس: مش كده يا حبيبي مش كده. سليم: أنا آسف، أنت نجحت لوحدك يا عمي وأنا مغششتكش. فارس: طيب كُرّ الخيط وقول عاوز إيه. سليم: أقولك. صحيت ما لقيتهوش جنبي، وطلعت من الأوضة أدور عليه فلقيته داخل من بره. ميرال: كنت فين بدري كده؟ سليم: كنت بقابل خطيبتي. ميرال: أنا عارفة إنك بتكدب، بس أنا بغير خد بالك. سليم: مش مشكلتي. ميرال: سليم بس بقى. سليم يزفر بزهق: شَدَن...

أقصد ميرال، لو فهمتي تلميحاتي الليلة اللي فاتت إني بحبك بجد فانسِ، أنا كنت عاوز أتسلى وبس. ميرال: سليم بطل... هصدق بجد. سليم: طيب ما تصدقي. ميرال بنرفزة: سليييم. سليم ببرود: أنتِ ليه متعشمة فيّ زيادة كده؟ يا بنتي أنا مش ممكن هحب بنت أبوها آذاني أنا وأمي. ميرال تعقد حاجبيها بحزن: لسه مُصر تضايقني. سليم: أنتِ شكلك بتحبي اللي بيضحكوا عليكي، صدقتي شوية التلميحات بتاعت إمبارح والرقة اللي نزلت عليّ فجأة.

ميرال: آه صدقت عشان ما كنتش بتمثل عليّ. سليم: أنتِ حرة، بس أنا لما قربتلك إمبارح كان عشان أتسلى وأقضي وقت حلو. قال كده ودخل جوه... وأنا رغم علمي إنه بيكدب وعارفة أسبابه بس اتضايقت بجد وقلبي وجعني. طالما الضرب ما جابش نتيجة، نجرب الإهانة وجرح المشاعر، حتى لو وصل بيه الحال إني أخطب شَدَن وأتجوزها كمان، لأني مش ممكن هناسب خالد أو تربطني بيه أي صلة.

طلعت من الأوضة بعد شوية وبصيت حواليّ ما لقيتهاش، فدخلت المطبخ علشان أشوفها من غير ما يبان إني بدور عليها، وبرضه ما لقيتهاش، فدخلت أوضتها لقيتها واقفة قدام المرايا بلبس قصير وبتسرح شعرها وهي بتدندن وكأن ما فيش حاجة حصلت. ميرال تنظر له في المرآة: مش تخبط. سليم: مش محتاج إذنك علشان أدخل أوضة في بيتي. ميرال: أوك، (بترجع تسرح وتدندن) سليم: واسمه إيه ده بقى؟ (ميرال تتجاهل كلامه) سليم: بكلمك. ميرال: ها، نعم؟

سليم: ده أنتِ مش مركزة بقى. ميرال تنظر له في المرآة: سوري كنت سرحانة. سليم: وسرحانة في إيه؟ ميرال تستدير وتجلس على السرير وتحضن المخدة: حاجات مش هتفهمها أنت. سليم يرفع حاجبه: حاجات إيه دي بقى؟ ميرال تغمض عينيها بمياعة وتتنهد: آآآه الحب. سليم: آه... لسه برضه مش عاوزة تصدقي إني مش بحبك. ميرال: الموضوع ما يخصكش. سليم يدخل ويقف جنبها: أفندم؟ ميرال تبص له لفوق: إيه؟ سليم: يعني إيه الموضوع ما يخصنيش؟ أمال يخص مين؟

ميرال: ما فيش انسِ. سليم: اتعدلي، واقفة وأنتِ بتكلميني. ميرال توقف: وقفت أهو، في إيه بقى؟ سليم: إيه حكايتك بالضبط؟ ميرال بابتسامة: مكسوفة أقولك. سليم: في حد تاني؟ ميرال بخجل مصطنع: أيوه. سليم يزقها وتقعد تاني: أنا فاهم حركاتك كويس ومش هغير، بس اتعدلي لا أعدلك. ميرال تقوم تاني: أنا معدولة، وإذا كنت أنت مش عاوزني وخاطب غيري، فمن حقي إني أهتم بنفسي عشان لما أمشي من هنا، أسافر للبوي فريند بتاعي. سليم

يمسك دراعها ويضغط عليه: مجرد الكلام في الموضوع ممكن يخليني أقتلك. ميرال: أنا مش فاهماك منين مش مصدقني ومش بتغير ومنين بتزعقلي. سليم: علشان ما أقبلش واحدة اسمها مراتي تتكلم بالطريقة دي. ميرال تزقه: إشمعنى أنت تحب وتخطب وأنا اسمي مراتك؟ طيب إيه رأيك بقى إني هفكر في حبيبي القديم ولو مشيت من هنا هروح له ونعيش مع بعض ومن غير جواز كمان. سليم يمسكها من فكها بعنف: لما تمشي أبقي اعملي اللي أنتِ عاوزاه فاهمة يا بنت خالد.

ميرال تزقه تاني: وأنت مالك؟ صدقت نفسك إنك جوزي بجد ولا إيه؟ سليم يمسكها من شعرها ويشدها عليه وينظر لها بحدة: مش باقي لك غير بكرة، ما تخلينيش أسيّح دمك دلوقتي. ميرال تبتسم وتنظر له: يعني هيريحك لو قلت حاضر؟ سليم يشد على شعرها أكثر: ميرال ما تنرفزينيش، أنا لغاية دلوقتي صابر عليكي. ميرال بابتسامة: أوك يا جو... أقصد يا سليم. سليم يزقها وتقع على السرير: برضه مش هضايق وأنتِ ولا تفرقي معايا.

ميرال وهي نايمة: أووكي اقفل الباب عشان أنام يمكن أحلم بيه. يضربها في رجلها ويمشي تجاه الباب. ميرال بمياعة: آآه يا رجلي، هقول لجو لما أشوفه. سليم يقف لحظات وهو ينظر للجهة الأخرى. ميرال بابتسامة: سلم لي على خطيبتك ههههه. سليم يستدير ويتقدم ناحيتها وهو ينظر لها: يعني مش مصدقة إني خاطب؟ ميرال ببرود: تؤ. سليم: تحبي تتعرفي عليها؟ ميرال بابتسامة: آها. سليم: تؤمري. ميرال: إمتى؟ سليم: في أي وقت تحبيه. ميرال ببرود: بكرة.

سليم: أوكي. ميرال: في الانتظار. سليم ينظر لشكلها وهي نائمة وساقيها مكشوفتين: طيب اعدلي نفسك. ميرال: ههههه وأنت مالك، قاعدة في أوضتي. سليم ينظر حوله بزهق: أقولك إيه؟ أنتِ بنت خبيثة وأنا مش فايقلك. ميرال تقوم وتوقف جنبه: دي طريقة لبسي وجو بيحب ألبس كده، أنت مالك بتدخل نفسك في الموضوع ليه؟ سليم: هضربك. ميرال: برضه بحب جو. سليم يضربها بالقلم لتستند على الكومودينو بدوخة وتضع يدها على رأسها.

سليم: ده عشان تعرفي تتكلمي معايا إزاي تاني (يمسك ذراعها ليسدد لها كف آخر ولكنها تقع بين ذراعيه مغمى عليها، ثم يحملها ويضعها على السرير وقبل أن ينهض تجذبه من قميصه وتقبله ليفتح عينيه بذهول وبعد ذلك يستجيب لها و..... (ما علينا) آه يا هيبتك اللي ضاعت يا سليم، أنا من عادتي إني أبص للبنت بصة أوقفها مكانها، ودي بتستغلني أسوأ استغلال، ربنا يحمينا... بس الحقيقة بحب أسلوبها والحركات اللي بتعملها، بحب قربي منها. بعد وقت. ميرال

ببسمة انتصار وعوج لسان: أنا مش بحبك وبحب شَدَن... في واحدة عاقلة اسمها شَدَن برضه؟ سليم: ما فيش داعي لبسمة الانتصار دي عشان أنتِ كده بتساعديني أوصل للي عاوزه منك. ميرال: أنت بتنسى كتير إنك جوزي، وما تلعبش في حتة الاستفزاز عشان مش هتقدر عليه. سليم ببرود: ميرال حبيبتي، اللي بيحصل ده لمصلحتي أنا... أنتِ بس الخسرانة... قضيتي معايا يومين خدت اللي أنا عاوزه وبمزاجك، وانتقمت من أبوكي وبعدين هرميكي وشوفي حد يقبلك بعد كده.

ميرال: سليم لاقي طريقة تانية أكرهك بيها غير دي... أرجوك. سليم: على أساس بتتوجعي قوي وبتحسي... أنتِ اللي كل مرة بتتقربي مني مع إني مش عاوزك. ميرال: كفاية يا سليم. سليم يقرب منها ويهمس لها: أنتِ زيك زي أي واحدة ألاقيها في الشارع. ميرال تنظر بعيد ليعيد وجهها إليه. سليم: ميرااال افهمي، ما فيش واحد بيحب واحدة هيقدر يأذيها. ميرال تنظر لعينيه بدموع: أبوس إيدك كفاية... أنا عارفة إنك بتمثل بس وجعتني. سليم

يمط شفتيه ويبتسم على جنب: أوكي، أنا همشي دلوقتي وأنتِ فكري في حيلة جديدة تقربي لي بيها، عاوز إثارة عشان أفضل فاكرك بعد ما تمشي... أو تموتي (تنزل رأسها وتتنهد بحزن ثم يرفعها مرة أخرى) مش وقته، أبقي انهارِ بعد ما أجي ونخلص الليلة مع بعض.

وقفت تبص لي ودموعها بتنزف بغزارة، وإيديها على صدري وحاسس برعشتهم، وأنا كملت كلام لغاية ما حسيت إنها خلاص هتنهار، وخفت أضعف قدامها فسبتها ومشيت وعند الباب سمعت صوت وقعتها، استدرت ورجعت خطوة لقيتها واقعة، وكنت هجري عليها بس خفت يطلع مقلب منها، فرجعت تاني ومشيت من البيت.

الراجل اللي جالي طلب مني أقابل واحد اسمه خالد، رحت له وبعدين فهمت إنه يكون أبو البنت اللي سليم خطفها وبيبتازو بيها، وقال لي إن لازم أنتقم منه عشان القلم اللي إدهوني وصده ليه، في الأول كنت رافضة فكرة الانتقام علشان كنت بفكر أجيبه عندي إزاي، بس هو أقنعني إنه مش ممكن يجي لي وإن أحسن حل إننا ننتقم منه، وبعد كلام كتير اقتنعت إن عنده حق، هو مش هيجي لي بس لازم أدفعه تمن القلم اللي إدهوني، وبالفعل نفذت كلامه.

والنهاردة رحت النادي وأنا وماشية واحد خبط فيّ. فارس: سوري. روما: ولا يهمك (تتقدم خطوة) فارس: أنا شفتك فين قبل كده؟ روما تنظر له: أفندم؟ فارس يركز في وجهها لحظات: أناااا شفتك قبل كده، أيوه أنتِ هي. روما: طيب شفتني فين؟ فارس: لحظة واحدة (يطلع التليفون ويرويها صورة) روما بانهيار: مين رسمها؟ فارس بابتسامة: أنا. روما: مش ممكن، بس أنت شفتني إزاي وإمتى؟ فارس: أقولك وتصدقيني؟ روما: آه.

فارس: أولًا اللقاء ده مقصود، أنا خبطت فيكي بقصد. روما: وثانيًا؟ فارس: ثانيًا أنا حلمت بيكي قبل ما أشوفك والرسمة دي رسمتها من صورتك في الحلم. روما: هههه إيه جو الأفلام ده؟ فارس: مش بآفلم عليكي أنا فعلًا حلمت بيكي، وبالصدفة شفتك وما كنتش مصدق إني قابلتك على الحقيقة. روما بابتسامة: ده أنت عاشق ولهان بقى. فارس بنظرات إعجاب: قولي عاشق مجنون بيكي من أول ما شفتك في حلمي. روما: هههه أنت فاجئتني.

فارس: ولسه، ده أنا عندي ليكي كلام وحكايات كتير لازم تسمعيها. روما بابتسامة: أوك خلينا نقعد وتحكي لي. فارس: يا ريت. الطريقة دي قديمة بس علشان هي مغرورة بزيادة صدقتها، ولو إنها ما تدخلش على عيل صغير. قعدت معاها في النادي وحكتلها على قصتي الوهمية معاها، وهي بقت تبص لي بابتسامة وشكلي كده عجبتها... عندها حق أنا أعجب أي واحدة.

وبعد ما أبهرتها وأعجبت بي، قلت لها تيجي تشوف كمية الرسومات اللي رسمتها عشانها، وهي وافقت بسهولة، وخدتها ومشينا وروحنا المكان اللي متفق مع سليم عليه، ودخلنا هناك، ومع شوية رومانسية ولطافة استجابت ودخلت معايا أوضة النوم وقلعت اللي قلعته وكل ده كان بيتصور صوت وصورة، وبعدين الجرس ضرب وقلت لها تستناني أمشي اللي على الباب وأجيلك، وروحت فتحت. فارس: سليم متهزرش، وامشي دلوقتي. سليم: بطل سفالة وقولي هي فين.

فارس: حرام عليك تضيع أهم جزء في الخطة، امشي. سليم يبعده: يا أخي ده أنت بارد، وسع. دخل جوه وأنا دخلت وراه وأول ما شافته اتصدمت وغطت نفسها بالملاية وبقت تبص له مرة وتبص لي مرة. سليم: مش تقول إن عندك ضيوف يا حبيبي. فارس: دي مش ضيوف، أنا لقيتها في الشارع وجبتها. سليم يروح عندها: اتأكدت إنها اتصورت من كل الجهات؟ فارس: حصل. روما تلملم في نفسها: أنتم متفقين عليه؟ سليم يمسكها من شعرها: قلتِ إيه لأسَر؟ روما: سيبني.

سليم يشدها أكثر: قوولتي إيه لأسَر؟ روما بألم: أنا ماليش دعوة بحاجة، وسع بقى. سليم: أنا مش هضربك ولا هحبسك ولا أخلي الحلو ده يكمل ولو إنه عادي عندك... بس كل حاجة اتصورت وأنتِ فاهمة الباقي. روما ببكاء: أنا ما كنتش هأقول حاجة بس الراجل اللي خطف بنته قال لي أعمل كده. سليم: خالد؟ روما: آه هو والله هو. سليم: ههههه، اتجمعتوا مع بعض ده أنتم شياطين. روما: أنا مستعدة أروح أقول لأسَر على كل حاجة بس بلاش صور.

سليم: مش محتاجك خلاص، كده كده حديثنا ده اتصور. روما تميل على يده: أبوس يدك بلاش... أنا، أنا هأقول له على كل حاجة. سليم: إيه رأيك يا فنان؟ فارس: أنا من رأيي نسمعه الفيديوهات أحسن. روما: لا أرجوكم. سليم: أنا عندي حل كويس... هي تروح تقول له ولو ما اقتنعش نسمعه اعترافها، إيه رأيك؟ روما: موافقة. فارس: لا يا صاحبي دي ما تضمنش. روما: اخرس أنت يا حيوان. فارس: أقول لك إيه أمشي وأنا هأخلص المهمة وأجيلك (يقرب خطوات وسليم يوقفه)

سليم: خليك أنت الكويس. فارس: وهي حاجة مضيعاني غير إني كويس (يرقص حواجبه لروما) روما بغيظ: حسابك معايا بعدين يا زبالة. فارس: يا عم وسع يا عم. سليم: خلاص يا حبيبي عيلة وغلطت... وأنتِ يلا قبل ما أسيبه عليكي. (روما تجري بالملاية) فارس: عندك! البسي هدومك، الملاية بفلوس. لمت هدومها ولبست في الحمام وطلعت تجري. فارس: ينتقم منك يا شيخ روح منك لله ضيعت البت مني، يخربيت أبوها بتنور يلا. سليم: لو تلزمك تقدر تروح لها بعد ما تخلص.

فارس: اسكت البت خطفت قلبي آاااخ لولاش بس إنها حقيرة، ما كنتش سبتها. سليم: اتجوزها وتوبها. فارس: أنا عاوز اللي تتوبني، بس تصدق فكرة... وسع أنا هألحقها. سليم ينظر لرأسه بذهول: استنى يخربيتك إيه اللي في راسك ده؟ فارس: ما تقولش طلع لي شعر أبيض؟ سليم: لا مش شعر أبيض. فارس: أمال إيه أخلص؟ سليم: طالع لك قرون. فارس: يا أخي ده أنت تشل، اطلع بره مش عاوز أعرفك تاني. سليم: واطي ما يتمرش فيك الغش.

فارس يضرب نفسه على وشه: يا دين النبي، سليم ما تضايقنيش أنا متحملك بالعافية. سليم: ههههه خلاص ما تزعلش. بابا وماما كانوا معايا، وبعدين سمعت الباب خبط وحد دخل. روما: ازيكم. سيف: أنتِ إيه اللي جابك تاني؟ أسَر: روما! ... إيه جايبك اطلعي بره. روما: هامشي بس لازم أقول لك اللي حصل. أسَر: مش عاوز أسمع حاجة، طلعوها بره. مسك: أنتِ عايزة مننا إيه تاني مش كفاية اللي عملتيه؟ روما: أنا جاية عشان أقول إن سليم ما عملش معايا حاجة.

أسَر: هو اللي قال لك تيجي تقولي كده طبعًا. روما: آه، بس دي الحقيقة، هو ما قرب ليّش ودايمًا يصدني. أسَر: أهبل أنا عشان أصدقك؟ طيب والصور اللي شفتهم؟ روما: صور إيه أنا ما شفتش صور. أسَر: بابا طلعها دي فاكرانا عيال وهنصدقها. روما: والله هو ما عمل حاجة، حتى أنا رحت له مكتبه أقول له إني عاوزاه هو، وضربني قدام الموظفين، واسألهم. سيف: وإيه خلاكِ تقولي عليه كده من الأول؟

روما: أبو البنت اللي خطفها أو هربت معاه، هو اللي قال لي أعمل كده علشان أخلص منه القلم اللي ادّهوني. مسك: خالد؟ روما: آه. أسَر: طيب والصور؟ روما: أنا ما أعرفش بتتكلم عن صور إيه. أسَر: ماما افتحي الواتساب ووريها صورها. مسك: في أي شات؟ أسَر: مش عارف شوفي لغاية ما تلاقيهم. مسك: تليفونك مقفول بنمط. دخلت عندهم لقيت روما عندهم ولما شافتني بصت لي بطرف عينيها بقرف، ورجعت بصت قدامها ثاني. عائشة: عاملين إيه؟ سيف: بخير.

مسك: بخير حبيبتي..... يا حبيبي مش عارفة أفتح النمط. أسَر بتنهيدة: عائشة عارفاه. عائشة: إيه الحكاية؟ أسَر: افتحي النمط وهاتي الواتس، دوري في كل الشات لغاية ما تلاقي صور الآنسة. عائشة: ماشي. خدت التليفون وفتحته ودخلت على الواتس، لقيت رسايل مش مفتوحة، فتحتهم كلهم لغاية ما وصلت لرسالة فيها صور لأمجد وباسم، وقفت شوية وأنا ببص لهم،... معقول يكون باسم ليه علاقة بأمجد وهو اللي بيدّي له التصميمات؟ أسَر: لقيتيهم؟ عائشة: هه...

بأدور أهو. أسَر: في حاجة ولا إيه؟ عائشة: لأ، ثانية.... أهي لقيتها. أسَر: ورّيهم للآنسة. (عائشة تديها التليفون) روما بعد النظر للصور: الصور مضبوطة بس أنا اللي كنت بأقرب له مش هو. أسَر: ومين صوركم؟ روما: ما أعرفش أنا أول مرة أشوفهم. أسَر: طيب اطلعي بره ومش عاوز أسمع اسمك ثاني. روما تبص لعائشة بقرف وتمشي. أسَر: رأيكم إيه في الكلام ده؟ سيف: أنت لسه عندك شك في سليم؟ أسَر

يقصد عائشة: أصل في ناس كده ما بتبقاش على العشرة وأنا معذور برضه. مسك: إلا سليم، أنت المفروض ما كنتش تصدق لما شوفت الصور ولا لما روما قالت لك. أسَر: طيب ممكن تخلوه يجي لي؟ سيف: هأكلمه (يطلع من الأوضة) أسَر: ماما عاوز عصير. مسك بابتسامة: عصير! حاضر هأجيب عصير... خليكِ جنبه حبيبتي يكون رجعت. عائشة بابتسامة مجاملة: حاضر. طلعت مسك وهو رجع يكلمني. أسَر: قررتِ إيه؟ عائشة تقعد على السرير: ما أعرفش، استنى عليه كام يوم.

أسَر: ليه؟ عائشة: عاوزة أتأكد من حاجة. أسَر: حاجة إيه؟ عائشة: هأقول لك بعدين، طمني عليك. أسَر: ردي عليّ الأول... الحاجة دي تخصنا ولا لأ؟ عائشة: حاجة هأقرر على أساسها إذا هأسيب باسم ولا لأ. أسَر: هي إيه الحاجة دي؟ عائشة: خليني بس أتأكد الأول. أسَر: أتأمل يعني؟ عائشة: لأ، أنا دلوقتي بأكلمك بصفتي صديقتك. أسَر يمد يده ويحاول يلمسها: أنتِ فين؟ عائشة تمسك يده: جنبك أهو. أسَر

يضربها قلم خفيف: أنا لو شايفك هأسويكِ بالأرض، صديقة مين يا روح أمك؟ عائشة: مش قلت إني خاينة؟ اشرب بقى. أسَر: عندي حق... لما تحبي واحد وتتخطبي لغيره تبقي خاينة. عائشة تعض يده: اتلم. أسَر يشد يده: يا بنت المسعورة، ربنا رحمك إني مش شايف. عائشة: ممكن تبطل مش شايف دي؟ هتفتح وتضايق في الناس زي عادتك. أسَر: هتصدقيني لو قلت لك إن ما فيش حاجة فارقة معايا، غير إني مش قادر أشوفك دلوقتي؟ عائشة: هتشوفني. أسَر: قربي.

عائشة تقترب منه، ليتحسس وجهها بيده. أسَر: وحشتيني. عائشة تمسك يده على وجهها: وأنت كمان. أسَر: أوعديني ترجعي لي يا آش. عائشة تبعد يده: مش دلوقتي. أسَر: أنتِ مش بتحبي باسم، ليه عايزة تكملي معاه فهميني؟ عائشة: مش عايزة أجرحه ثاني هو ملوش ذنب كل شوية أرفضه من غير سبب. أسَر: أنتِ كده بتظلميه، هو ذنبه إيه يعيش معاكِ وأنتِ مش حباه؟ وبعد اللي حصل بينا يوم الخطوبة؟

عائشة: أنا عارفة إني بأغلط، بس كمان لو جيت رفضته دلوقتي هأجرحه فاهمني. أسَر: هيتجرح أكثر لو عرف... سيبيه يا أش. عائشة بتنهيدة: هسيبه. أسر بابتسامة: بجد؟ عائشة: بجد، بس اديني فترة أتأكد من حاجة، علشان ميبقاش عليه عتاب. أسر: أمتى طيب؟ عائشة: مش عارفة. أسر: طيب ممكن تبقي تبلغيني بكل جديد؟ عائشة: حاضر.

قعدت في شقة إيجار علشان أبعد عنهم، وبطلت أروح المستشفى، مفيش غير واحدة صاحبتي مقربة مني في المستشفى هي اللي تعرف أنا فين. والنهارده الباب خبط، افتكرت إنها هي وفتحتلها. فرح: عرفت طريقي منين؟ ياسر: هتدخليني؟ فرح: يا أستاذ أنا معرفكش، ومش بدخل رجالة غريبة عندي، اتفضل امشي. ياسر: استنيت 25 سنة علشان ألاقيكم، ولما ألاقيكي تقولي غريب؟ فرح: المفروض إني لما أعرف أجري عليك وأحضنك وكأن مفيش حاجة؟

لا يا أستاذ أنا أبويا ميت من زمان. ياسر: أنا قدامك أهو مموتش، أنا أبوكي يا فرح، غصب عنك أنا أبوكي. فرح: أنت مش أبويا، كفاية اللي عملته في ماما زمان. ياسر: أنا عارف إني غلطت، بس صدقيني يا فرح اللي عشته في السنين دي ما حد يتحمله، دفعت التمن غالي يا بنتي. فرح ببكاء: محدش تعب غيرنا، إحنا اللي اتبهدلنا لوحدنا، واستحملنا كلام الناس علينا، واستحملنا الفقر، وأنت قاعد بعيد وعايش حياتك. ياسر:

ماشي هوافقك، بس أنا جاي دلوقتي أعوضكم عن كل حاجة. فرح: مش عاوزين منك حاجة. ياسر: ماشي، بس ممكن ترجعي معايا عند مريم علشان قلقانة عليكي. فرح: لأ، مش عايزة أرجع ولا عايزة أعرف حد فيكم. ياسر: أنا عاذرك وهسيبك لغاية ما تهدي. فرح: أنا كويسة، ما تحاولش تيجي تاني. لما زودتها معاه مشي، وأنا زعلت من نفسي، ده مهما كان راجل كبير وبيقولوا أبويا. فرح تطلع وتلحقه على السلم: استنى. وقف وأداني ضهره، روحت ووقفت قدامه لقيته بيبكي.

فرح بدموع: أنا آسفة... بس أنا معذورة، إزاي أتفاجأ بعد ما عشت كل عمري إني يتيمة بأني ألاقيك عايش، وأعرف أنك اتخليت عننا. ياسر بوجع: مكنتش أعرف إنها حامل، وبعد ما قلتلها تمشي رجعت تاني علشان أقولها تفضل معايا. فرح: وخليتها تمشي ليه من الأول؟ ياسر: مش بإيدي، حاولت كتير أنسى اللي حصل بس مقدرتش، ومحدش يقدر يلومني إني مقدرتش. فرح بدموع: حتى وأنت عارف إنها مغلطتش؟ ياسر: أيوه...

بس حاولت وعشت معاها أربع شهور علشان أتعود، بس بردو مقدرتش. فرح: يعني أنت كنت بتدور عليه أنا مش هي؟ ياسر يهز رأسه بالنفي: لأ، كنت بتدور عليكم أنتم الاثنين. فرح: طيب وهي عملت إيه معاك دلوقتي؟ ياسر: نفس ردك من شوية. فرح بتنهيدة: إحنا الاثنين محتاجين وقت علشان ننسى ونتعود عليك. ياسر: أوعدكم هعوضكم عن كل حاجة. فرح: إن شاء الله. ياسر: طيب إيه؟ فرح: إيه؟ ياسر يفرد يديه: هتكسفيني؟ فرح تنظر له بتردد، ثم تحضنه وتبكي.

ياسر يضمها: حقك عليا يا فرح، (يبعدها عنه) بقولك إيه أنا مش موافق على جواد. فرح تكف عن البكاء: إيه.... لا أنا عايزاه. ياسر: ده صايع أنا هجوزك سيد سيده. فرح: في إيه، إحنا لسه في البداية. ياسر: مصرة يعني؟ فرح: آه. ياسر: حيث كده، اطلع يا عدو الدود. جواد يطلع من ورا السلم ويبصلها بابتسامة. فرح تبتسم: جواد.... جيت إمتى؟ جواد يطلع السلالم: جيت النهاردة. فرح: أنت اللي عرفت مكاني؟ جواد: آه، ظابط أنا ولا مش ظابط؟ فرح بابتسامة:

ظابط.... حمد الله على السلامة. جواد يحاول مسك إيديها وياسر يضربه في إيده: هقطعها لك. فرح: ههههه. جواد: ما تروح. ياسر: امشي قدامي يا فرح. فرح: لا أنا مش هقدر أمشي دلوقتي. جواد: ليه بقى، أوعي تقولي هتقعدي هنا؟ فرح: في حاجات لازم أعملها. جواد: لو فيها بيات سيبيها. فرح: لا مفيش بيات. جواد: طيب روحي خلصي وارجعي وإحنا هنستناكي. فرح بابتسامة: حاضر. ياسر بعبوس: أنا بكرهك، ما تمشي إحنا مش موافقين. فرح: ههههه أنا موافقة. جواد:

ههههه يخليكي ليا... منور يا عمي. طلعت فوق خلصت الحاجات اللي هتتعمل، وأنا وماشية الباب خبط ولما فتحت لقيته جواد. فرح: في إيه، وفين هو؟ جواد بابتسامة: وزعته. فرح: وزعته فين؟ جواد: دلوقتي تلاقيه في وشنا. فرح: طيب يلا أنا خلصت. جواد: طيب عاوز أشرب. فرح: حاضر. دخلت أجيبله الميه وأنا راجعة لقيته جوه الشقة وجاي ناحيتي. فرح: إيه دخلك؟ جواد يأخذ منها الكباية ويحطها على الترابيزة ويمسك إيديها: وحشتيني. فرح تشد يدها بخجل:

شكراً، بس يلا نمشي. جواد بابتسامة: مكسوفة؟ ياسر من الخلف: أنت إيه دخلك هناك؟ جواد: ههههه يا عمي في إيه أنت لحقت توصل السوبر ماركت؟ ياسر: أنا فهمت بتوزعني ليه فرجعت. فرح: ههههه كان جاي يشرب. ياسر بسخرية: يشرب؟ عطش قوي يا قلب أمه، قدامي يلا. مبقتش أتكلم معاه زي الأول وكلامنا في حدود الشغل وبس، والنهاردة خدته وروحنا المستشفى أطمن على أسر، وأنا وماشية ومجرد ما وصلت العربية لقيت سليم جاي وبينده عليا...

وقفت عند العربية لغاية ما وصلني وبقينا نتكلم وأحمد سامع كلامنا. شدن: إزيك؟ سليم: بخير وأنتي؟ شدن: تمام. سليم: بدون مقدمات كتير... أنا طالب إيدك. شدن تبص لأحمد بصدمة وترجع تبص له: إيه؟ سليم: طالب إيدك، عاوز أتجوزك. شدن: فجأة كده، إيه السبب؟ سليم: علشان الاستقرار. شدن: آه بس أنا سمعت إنك اتجوزت. سليم: مش جواز عادي، هي هتمشي بكرة وموضوعنا هينتهي. شدن تبص لأحمد اللي بيبص الجهة الثانية وترجع تكلم سليم:

طيب وإشمعنى أنا ودلوقتي؟ سليم: مش هلاقي أحسن منك. شدن: طيب ممكن أرد عليك وقت ثاني؟ سليم: ياريت تردي عليا النهاردة... هستنى اتصالك. شدن: حاضر. مبقتش مصدقة اللي بسمعه... فجأة كده وبعد ما ارتحت من ناحيته. بعد ما مشي دخلت العربية وكنت عايزة أتكلم مع "أحمد" بس كنا أنا وهو قافشين شوية وترددت أكلمه، وبعد مسافة وقف العربية وكلمني هو. أحمد بابتسامة ظاهرية: مبروك. شدن: على إيه؟ أحمد: وصلتي لهدفك أخيراً. شدن بتوهان: بعد إيه؟

أنا مش حاسة بأي فرحة. أحمد: ليه؟ شدن تبص له: قلت لك قبل كده. أحمد: مش فاكر. شدن: قلت لك إني محستش معاه بإحساس كل مرة. أحمد: ولسه حاسة بحاجة تجاه الشخص الثاني؟ شدن بشرود: للأسف آه.... بس ده ممكن يكون عشان قريبين من بعض، ولا إيه؟ أحمد: ده أكيد. شدن: هو أنت لسه بتحب سلمى؟ أحمد: آه... بحبها، وعمري ما هحب غيرها. شدن: طيب ومقلتلهاش ليه؟ أحمد يبص لها: اعتبري نفسك سلمى وردي عليا، وخليكي عارفة إني سواق وبس.

شدن بتركيز في ملامح: تمام. أحمد: بحبك. شدن تتنهد بتوتر: وهي كمان. أحمد: رأيك أنا هترد كده؟ شدن: آه. أحمد: طيب مستعدة تعيشي معايا في بيتي الصغير المكركب وتسيبي الفيلا اللي عايشه فيها؟ شدن: أيوه. أحمد: ههههه، لا أنتي مش هتنفعي مكان سلمى خالص. شدن: ليه منفعش؟ أحمد: عشان سلمى بتفكر بعقلها ومش هتجري ورا مشاعرها، وحتى لو هي وافقت عليا بمنظري ده أهلها والناس هيعترضوا. شدن: عمرهم ما هيلاقوا واحد في جدعنتك. أحمد:

الجدعنة دي هتلبسها زي ما هي بتلبس ولا تسفرها وقت ما تحب ولا تركبها عربية زي دي ولا تخليها عايشه في نفس مستواها... اسكتي يا آنسة شدن... بس تعرفي أنا غلطان من البداية إني سبت عربية الأجرة وجيت اشتغل معاكي... كنت مرتاح وباصص على قدي. شدن: إيه دخل شغلك معايا بحبك لسلمى... أنت قلت إنك شوفتها من قبل؟ أحمد: آه.... شوفتها بس مكلمتهاش غير لما اشتغلت معاكي. شدن:

أنت لما كلمتني أول مرة عنها قلت لي إنك قربت منها علشان كده حبيتها، وأنا مش شايفة أي قرب. أحمد: كنت بقابلها بعيد عنك عشان كده هي واخدة عليا. شدن: متأكد؟ أحمد: متأكد. شدن: طيب أنت إيه رأيك، أوافق على سليم؟ أحمد: أنتي حرة. شدن: أنت مش صاحبي والمفروض تنصحني. أحمد وهو ينظر للجهة الأخرى: رأيي إنك توافقي والقرار ليكي. شدن تقرب يدها وتدير وجهه لتكون قريبة منه: في إيه؟ أحمد ينظر لعينيها: مفيش حاجة. شدن: في يا أحمد... قول.

أحمد يبعد يدها ويدير السيارة: في إننا اتأخرنا على التصوير. شدن: هتصور معايا؟ (أحمد يهز رأسه بالرفض) شدن: لو مش هتصور معايا متروحش. أحمد: أنا لا. شدن: ليه؟ أحمد: التصوير في أحضان ورقص وأنا منفعش.... شوفي سليم. شدن: أحضان أحضان، أنت لو مصورتش معايا مش هصور مع حد غيرك. أحمد: أنتي حرة. شدن بنرفزة: أنت اتغيرت قوي معايا، ودي حاجة تقلق، ما تقول في إيه؟ أحمد: في إني مش هعمل الحركات دي..... سليم هيغير عليكي. شدن:

هو أنت شايفني وافقت؟ أحمد: تبقي غبية لو موفقتيش، أنا عن نفسي لو جاتني فرصة مع سلمى بالشكل ده هسيبك هنا وأجري عليها. شدن بغيظ: أنت واطي وندل، يعني لو سلمى كلمتك دلوقتي هتسيبني وتروحلها؟ أحمد: وأسيب أمي وأروحلها، مش هسيبك أنتي بس... دي سلمى، عارفة يعني إيه سلمى؟ شدن بغيظ: موافقة على سليم،... وأقولك حاجة كمان روحني، ومش عايزة أشوف وشك يومين كاملين... وخلي سلمى تنفعك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...