الفصل 39 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
24
كلمة
2,559
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كنت متردد إني أتقدم لعائشة وأنا بحالتي دي، وقلقت من إن أهلها يرفضوني، بس خلف ظني ووافقوا، وهي مستنتش أعمل العملية وطلبت نكتب الكتاب عشان تقدر تكون معايا في الوقت ده.. بس أنا طلبت منها تستنى يكون خلصت خطوبة سليم وشدن. يوم الخطوبة، في القاعة. عائشة: يلا نباركله. أسر: مش حابب نشد مع بعض قدام الناس. عائشة: أنا حاسة إنه مستنيك تكلمه. أسر: اللي قولتهولوه مكنش سهل، مفتكرش إنه عنده استعداد يسمعني. عائشة: جرب وشوف.

أسر: أنا هباركله بس. عائشة: يلا. تمسك يده وتذهب به إلى سليم الذي يقف في جمع لرجال الأعمال وأصحابه. عائشة: سليم. سليم يترك الجمع ويذهب إليهم: نعم. أسر: مبروك يا سليم. سليم بجدية: متشكر. كنت متوقع رده بالشكل ده، وبعد ما باركتله استدرت علشان أمشي بس صوته وقفني. سليم: هنفرح بيكم إمتى؟ أسر يستدير ويتبسم: قريب. سليم يحضنه: ألف مبروك. أسر يربت على كتفه: حبيبي. سليم بابتسامة: مقدرتش أزعل منك كتير.

أسر بابتسامة: حبيبي يا سليم ربنا يخليك ليا. سليم: ويخليك ليا. دخلت القاعة وسلمت على الناس، وأنا بدور بعيني على أحمد اللي مشفتهوش خالص في الحفلة. سليم يقف جنبها: هو مجاش لسة؟ شدن تهز رأسها بنفي. سليم: واثقة إن اللي بنعمله ده هيفرق معاه؟ شدن تعقد حاجبيها بحزن: لأ. سليم: لو محاولش عشانك متزعليش عليه. شدن تنظر له: للأسف مبيحاولش نهائي، أنا اللي غبية. سليم: صح. شدن: صح أنا غبية؟ سليم: أنتي اللي بتقولي.

شدن: هو بيحبني بس في حاجة منعاه يقولها. سليم يشرد ويتذكر حاله مع ميرال: أكيد سبب أقوى منه. شدن: إذا إحنا الاتنين عايزين بعض، ف مفيش سبب تاني يشفعله اللي بيعمله. سليم: حاولي تحطي نفسك مكانه. شدن: حاولت كتير أفهمه إن اللي بيفكر فيه مش سبب بس هو مُصر. سليم يتنهد: محدش بيحس بالوجع والأسباب اللي بتمنع غير صاحبها. شدن تنظر له: طيب أعمل إيه؟ سليم: مش هقدر أساعدك أكتر من كده.

بعد وقت طويل وبعد ما كنت فاكراه مش هييجي، شوفته داخل وقعد بعيد، حتى مهنش عليه ييجي يباركلي. شدن تميل على سليم بابتسامة: تيجي نرقص؟ سليم: أنا وافقت أساعدك بس مش هرقص. شدن: طيب ابتسم بين إنك مبسوط. سليم بابتسامة ظاهرية مبالغ فيها: هو جه ولا إيه؟ شدن بنفس طريقتها: آه. سليم بنفس الابتسامة: طيب مش كفاية كده ونقوم علشان أنا زهقت. شدن بصوت عالي: ههههههههههههههه. سليم ينظر حوله: بس! إيه الضحكة دي؟

شدن: ههههههههههههههه وياريت نافع. سليم: طيب بطلي ضحك شكلك هبلة أوي. شدن: بجد؟ سليم: بجد. شدن: طيب أضايقه إزاي؟ سليم: هو مضايق لوحده مش شايفاه جاي متأخر إزاي؟ شدن: طيب أروح أسلم عليه ولا أسكت؟ سليم: أنتي العروسة اقعدي بقى، وبطلي رغي أنا بكره الرغي. شدن تعتدل: سكت.

وقفت مكاني أبصله ومعملتش حساب لأي حد، وهو عامل مش هنا بس بيغيب ويبص عليا ويرجع يبص بعيد تاني، وفي نهاية الحفلة سابنا وطلع، وأنا سبت سليم وروحت وراه ولحقته على بعد مسافة صغيرة من القاعة. شدن: أحمد. أحمد يقف: أفندم. شدن تقف أمامه: دا أنت حتى مجتش تباركلي. أحمد: مينفعش سواق حضرتك ييجي يسلم عليكي وسط الناس. شدن: أنا متنازلة عن السواق، خليها الشاعر اللي كتب الأغنية، أو مدير أعمالي أو الموديل، بلاش سواق لو معقدَاك أوي كده.

أحمد: أها... يلا ارجعي لضيوفك. يستدير ليمشي وهي تمسك يده. شدن: أنت مبتتعبش؟ إزاي قادر تكون متماسك كده؟ أحمد يبعد إيدها: والمفروض إني أنهار من غير سبب ولا إيه؟ شدن: يعني مش شايف أي سبب يزعل؟ أحمد: لأ، بالعكس أنا مبسوط علشانك. شدن بدموع: بس أنا مش مبسوطة، وأنت عارف كده كويس. أحمد: والمطلوب مني؟ تحبي أروح أرقصلك ولا أغنيلك؟ شدن تنظر له بغيظ ثم تصفعه ليتلقى الصفعة ويغمض عينيه ويتنهد بضيقة.

شدن: أنا مش هترجاك تحس ولا تتكلم، أنت حر... امشي. أحمد: أنت عايشة في الأحلام الوردية، ومش فاهمة، أنا مينفعش أقول حاجة. شدن: عشان أنت جبان. أحمد: جبان؟ بس عيب تسيبي خطيبك وتيجي ورا. شدن تضربه في صدره بغيظ: أنا ربنا بيحبني علشان مش هتورط مع واحد جبان زيك. سبته ورجعت القاعة تاني وأنا دمي شايط بسببه.

عايزاني أقولها سيبي حياتك وخطيبك الغني وتعالي معايا، أو قصدها إنهم يتبرعولي عشان أناسبهم، أنا مقدرش أعمل كده، لو أعرف إن الحب لوحده كفاية مكنتش ترددت، بس هي غنية وكلها كام يوم وتبقى مشهورة، وأنا مهما روحت وجيت هبقى حد بيتنطط في أغنيتها، ومستحيل الكتابة هتوصلني لمستواها. بعد يومين.

محدش كان موافق إني أتجوز بالطريقة دي وكانوا عايزين فرح بس أنا اتكلمت مع ماما وبابا وأقنعتهم إني عايزة أكون معاه لغاية ما يعمل العملية، وبعد مناقشات كتير وافقوا بس بشرط إن لما يخف يعملي فرح، قولتلهم إنه هيعمل كده، والنهاردة عملنا حفلة صغيرة في البيت يدوب على قد الأسرتين وبس، والمأذون جه وكتبنا الكتاب، بس حسيت إن أسر مكنش مبسوط، ف خدته في البلكونة عشان أعرف ماله. عائشة: في إيه؟ أسر: مفيش حاجة حبيبتي... ألف مبروك.

عائشة: شكلك مش فرحان. أسر: بالعكس أنا مفيش أسعد مني دلوقتي، بس أنتي تستاهلي تتجوزي بطريقة أحسن من كده ويتعملك فرح مش ندخل سوكيتي. عائشة: أنا أصريت نكتب الكتاب علشان أقدر أكون معاك، ويا سيدي نأجل أي حاجة بعد كده لغاية ما تخف ونعمل فرح. أسر: مش هظلمك يعني؟ عائشة: لا مش هتظلمني، أنا عايزة كده. أسر: ماشي يا آش، موافق بس هنفضل زي ما إحنا لغاية ما أعمل العملية. عائشة بابتسامة: طيب. أسر: وحاجة كمان. عائشة: إيه؟

أسر: هنقعد في شقة تانية بعيد عن بابا وماما. عائشة: موافقة. أسر بابتسامة: ألف مبروك. عائشة بابتسامة: الله يبارك فيك. روحنا البيت وتاني يوم كلمنا الدكتور وقال إن العملية بعد أربع أيام ولما سألناه كم نسبة نجاحها، قالنا 85 في المية، وده خلانا نفرح وخصوصًا أنا، بس هو كان قلقان من 15 في المية أكتر من فرحته بال 85. عائشة: أنت قلقان ليه دلوقتي؟ أسر: خايف ما تنجحش. عائشة: بيقولك نسبة نجاحها 85 في المية وأنت لسه قلقان؟

أسر: طبيعي أقلق. عائشة: قلقان وأنا جنبك؟ زعلانة جدًا! أسر بابتسامة: عشان كده قلقان وزعلان. عائشة: يا سلام. أسر: أيوه.... المفروض إننا اتجوزنا وقاعدين في بيت واحد وأنا مش عارف أشوفك ولا أتصرف عادي. عائشة: دلوقتي تعمل العملية وتخف وتشوفني. أسر: كان نفسي أكون شايف في أول يوم لينا. عائشة بابتسامة: اعتبرني عينيك واسأل على أي حاجة. أسر يمد ليها يده ويقعدها على حجره: مش عايز أشوف غيرك. عائشة: أوصفلك شكلي؟ أسر: هههه أوصفي.

عائشة: عيني سودة وضيقة، ومناخيري كبيرة، وبوقي من الودن للودن وشعري منكوش. أسر: هههه أنا خوفت. عائشة: هههه. أسر بابتسامة: مكنتش متخيل إن أنا وأنتي نكون لبعض في يوم. عائشة: ولا أنا. أسر: مبسوطة؟ عائشة: جدًا.... ربنا يخليك ليا. أسر: ويخليكي ليا. تلات أيام عدوا وأنا معرفش عنه حاجة ولا فرح بتكلمني عنه. على سفرة العشا. فرح: مالك يا ماما؟ مريم: مفيش. فرح: شكلك مشغولة بحاجة. مريم: مفيش حاجة. فرح: تمام. مريم: جواد سافر.

فرح: آه مشي في نفس اليوم. مريم: بالسلامة. فرح: حابب نعمل الفرح الشهر الجاي، إيه رأيك؟ مريم: براحتكم. فرح: براحتك أنتي، أنتي ماما أقول لمين غيرك؟ مريم: و... وهو سافر ولا إيه؟ فرح: أيوة مش لسه قايلالك إنه سافر؟ مريم: قصدي.... قصدي أبوكي. فرح تمط شفتيها: يا حرام دا تعب تاني ومحجوز في المستشفى. مريم تقوم فجأة: ومقولتيش ليه؟ فرح: قالي مقولش علشان مضايقكيش. مريم: طيب قومي وصليني. فرح: هتروحيلوه معقول؟

مريم: يلا قومي وبطلي رغي. فرح بابتسامة: يلا. طلعت من البيت من غير ما أسأل بابا، ووقفت تاكسي خليته يوديني على البحر جنب اليخت بتاع سليم، ولما نزلت قعدت على الشط شوية وفي إيدي التليفون، بقلب في الأخبار على الإنترنت وشوفت صورة مع شدن وصور الحفلة.... كان بيحتفل عادي ولا كأن في حاجة حصلت. سليم يجلس بجانبها: إيه جابك؟ ميرال تنظر له في صمت. سليم: مكنتش عارف إني هلاقييكي هنا. ميرال: مطلقتنيش ليه؟ سليم: نسيت.

ميرال: هطلقني إمتى؟ سليم: قريب. ميرال: بقيت مرتاح دلوقتي؟ سليم: جدًا! ميرال: واضح على صور خطوبتك. سليم: شدن جميلة وأنا بحبها لازم أكون مبسوط. ميرال تقوم: وتقولي أنا اللي خبيثة. سليم يقف قبالها: أيوة. ميرال: مجيش نقطة في بحرك، أنت خبيث أوي. سليم: يمكن. ميرال: طيب هطلقني إمتى؟ سليم: قبل ما أسافر. ميرال: وإمتى هتسافر؟ سليم: آخر الأسبوع. ميرال: أحسن تريح البلد منك. سليم: أمممم.... تروحي معايا اليخت؟

ميرال: عشان تخطفني تاني ولا في حاجة جديدة بتفكر تعملها؟ سليم: اعتبريها حفلة وداع، قبل الطلاق. ميرال تهز رأسها بالإيجاب. حتى بعد اللي عمله معايا مقدرتش أرفض طلبه وروحت معاه، ومشي لنقطة بعيدة أوي عن الشط. سليم وهو ينظر للبحر: ليه مش بتروحي لدكتور؟ ميرال: أروح ليه لدكتور؟ سليم: عشان الإغماءات اللي بتحصلك. ميرال تستدير بكامل جسدها: وأنت مين قالك؟ سليم: نسيتي إن أغمى عليكي آخر يوم كنتي فيه عندي؟

ميرال: وأنت نسيت إنك خدرتني وده ممكن يكون أثر التخدير. سليم: جايز. ميرال: ولو مش جايز، أنت شاغل نفسك ليه، أدوخ، أموت، أتحرق. سليم: أنتي حرة أنا بقدم اقتراح وخلاص. ميرال: متبقاش تقدم اقتراحات تاني. سليم: مش هنقابل بعض تاني وهنرتاح من خلق بعض. ميرال: ياريت، وياريت مترجعش مصر تاني. سليم: أنا مسافر بلا رجعة. ميرال: أحسن. سليم: شايف إنك قدرتي تكرهيني. ميرال: لفوق ما تتصور.

سليم: ريحتيني، أصل مينفعش تكوني بتتعذبي في حب واحد مش بيطيقك خالص. ميرال: عندك حق... بس عارف، أنا أول مرة أطلع غبية كده ومفهمش الناس كويس، بس أنت شاطر أعترفلك بكده. سليم: هذا وسام على صدري أعتز به.

مكنتش أعرف إنها هناك، بس كانت مفاجأة حلوة بنسبالي، وكانت فرصة أشوفها قبل ما أسافر، ولما عرضت عليها تروح معايا، مكنتش متوقع منها إنها توافق، بس خَلَّفت ظني ووافقت، وروحنا مع بعض، كملنا هناك لآخر اليوم ومع بداية الغروب طلبت تمشي. سليم: اليوم ده طويل أوي مكنش عاوز يخلص. ميرال: فعلًا، كان يوم وحش ودمه تقيل. سليم: لإنه آخر يوم هتشوفيني فيه. ميرال: ياريت يكون آخر يوم بجد. سليم يبتسم على جنب: لا كرهتيني كرهتيني يعني.

ميرال: أيوه، ويلا رجعنا. سليم: هنرجع، بس عاوز أقولك إنك جميلة ومش خبيثة، الغلط من عندي أنا.... أنا آسف على كل حاجة. ميرال تنزل دموعها: مش محتاجة اعترافك ده. سليم: عيشي حياتك وانسى. ميرال ببكاء: أنسى! أصلك وسختلي الكوتش الأبيض... وأنت يهمك في إيه، ما أنت خلصت اللي كنت بتخططله وماشي، عادي. سليم: أنا آسف يا ميرال. ميرال بدموع: يلا رجعنا مش طايقة أقعد هنا لحظة واحدة.

روحتلها الجيم لقيتها بتجري ولما شافتني بصتلي باستحقار وكملت عادي وأنا وقفت جنبها وسندت كوعي على الجهاز وكفي على خدي. فارس: بطل بنتنا بطل.... زودي السرعة. روما: امشي ياض. فارس يوقف الجهاز: خلاص أوقفي علشان تعبت. روما تضربه بالفوطة اللي على كتفها: هندهلك الأمن يا حيوان. فارس: لا أمن ولا بوليس أنا جاي أتكلم معاكي في حاجة مهمة ولازم تسمعيني. روما: أنت هتمشي ولا أقول إنك بتعاكس؟

فارس: وأنتي هتيجي معايا ولا أقول إنك روحتي معايا الشقة وأوريهم الفيديوهات؟ روما بغيظ: يا حيوان، أنت مش قولت إنك هتحذفهم؟ فارس: كدبت عليكي. روما: عاوز مني إيه طيب، مش أنا عملت اللي قولته عليه؟ فارس: تعالي وهتعرفي. روما ترمي في وشه الفوطة وتنزل: جاية. راحت غيرت وجت معايا وهي طول الطريق قرفانة مني وبتقرض ضوافرها لغاية ما وصلنا كافيه. روما: عاوز إيه خلصني؟ فارس: طلب بسيط أوي. روما: لو هتقولي أجي معاك الشقة هزعلك.

فارس: لا مش شقة... عاوز نكون صحاب بس. روما: يا سلام. فارس: إيه، وحش؟ روما: أنتوا عاوزين مني إيه تاني مش خلاص اعترفت بكل حاجة؟ فارس: موضوع سليم وانتهى، وأنا عاوز صداقة وبس، موافقة ولا أنزل فيديوهاتك على الإنترنت؟ روما ببكاء: أنت طلعتلي منين؟ فارس: من الفانوس هههه.... اهدى مفيش حاجة خدي امسحي دموعك. روما بدموع: أنا لما شوفتك أول مرة قولت عليك جدع ومش ممكن تأذي حد، بس طلعت غلطانة. فارس: أنا فعلًا كده، أنتي مش غلطانة.

روما: لا غلطانة. فارس: مش غلطانة أنا بأكدلك. روما بمياعة: آه بإمارة ما ضحكت عليه وصورتني ولسه محتفظ بالفيديو. فارس: ما صورتكش أصلًا دي حركة عملناها عشان تعترفي. روما: لا أنت بتكدب عليه. فارس: وحياتك عندي يا غالية ما بكدب، الواد سليم مرضيش أصورك. روما تميل عليه بمياعة: بجد؟ فارس: بجد (ثم يفاجأ بكوب ماء على وجهه) روما تقوم: لو شوفتك تاني هبلغ عنك، يا صايع. فارس بذهول: بتخمي؟ روما: أيوه يا فاشل.

مبقتش فارس بتاع زمان والبنت دي عرفت تعلم عليه، بس أسيبها؟ لا طبعًا،... سبتها تمشي، وبعد شوية روحت وراها ودخلتها في العربية غصب، ووديتها الشقة، وكتفتها في السرير من رجليها وإيديها. روما تشد في نفسها وتزعق: هحبسك يا حيوان. فارس يدلق عليها كوب مياه: بقى أنا أعطف عليكي وأقول أسترك تقومي تضحكي عليه يا بنت الـ... (روما تشهق كأنها تغرق) فارس: إيه هتموتي؟ روما تأخذ نفسها لترسم

ابتسامة وتتحدث بمياعة: كنت عاوزة أعرف هتعمل إيه، بس... فوكني وهدلعك. فارس: هاهاهاها، لا يلدغ مؤمن من حية زيك مرتين. روما بابتسامة: أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها عشان كده جيت معاك. فارس: بتتكلمي جد؟ روما: آه. فارس بفرحة: يا حبيبتي، خلاص يلا هفكك (وبدأ يفكها) روما تقف وتضع يديها على أكتافه بمياعة: حبيبي. فارس بابتسامة: أنتي اللي حبيبتي (ثم يفاجأ بضربة تحت الحزام) آآآه. روما تسيبه وتجري لبرا الشقة.

لدغت منها مرتين بس وربنا ما هسيبها... بنت الـ... يخربيتها عليها تسبيلة تشيب.

بقيت أتجاهله زيه زي أي سواق عادي، بخليه يفتحلي العربية وأنا طالعة، ويستناني بره لغاية ما أرجع، والنهاردة المفروض نصور الكليب، وطبعًا هو اللي هيصور ومتفقين على الكلام ده من الأول.. بس حسيته هيبتدي يعارض، فسيبت بابا عليه، وأنا كلمت المخرج بيني وبينه وأقنعته إنها هتكون أحلى لو ختمناها بقلم عشان تأثر في المشاهدين وهو وافق وأحمد جه ووقف قدامه علشان يفهمه هيعمل إيه، وأنا واقفة ومستنياه يقوله إنه هياخد قلم مني.

المخرج: الأغنية بتوصف حب بنت لواحد من طرف واحد، وهو مش بيحبها ولا حاجة، ولما تزودها معاه، فالمفروض يضربها قلم علشان يفوقها أوك يا أحمد. شدن تفتح عينيها بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ أحمد يداري ضحكته: موافق. شدن: لا إيه ده، مينفعش. المخرج: أنتي اللي قولتي وبصراحة عجبتني الفكرة أوي. أحمد يميل ويضحك: ههههههههههههههه موافق يا أستاذ يلا نبدأ هههه. شدن: متضحكش، مش ممكن طبعًا. زين: شدن ده شغل أخلصي. شدن: يا بااابا.

المخرج: سكوت... يلا نبدأ إضاءة، كاميرا واحد تجهز. أحمد يبصلها وهو يكتم ضحكته: يلا. شدن: لا متهزروش. مخرج زبالة، وأحمد مستغل وبابا مش أب طبيعي، أجبروني أوافق، وفعلًا بدأنا، ووقفت قصاده وأنا كل شوية أرفع إيدي على وشي وخايفة من القلم. المخرج: آنسة شدن هو هيدور علشان يسيبك وأنتي هتمسكي إيده، وأنت يا أحمد تفاجئها بقلم. شدن: طيب ممكن تقوله يضرب براحة؟ المخرج: عشان المصداقية يا آنسة، يلا اجهزوا. أحمد: ههههههههههههههه.

المخرج: مبنوزعش نكت هنا. أحمد يداري ضحكته: ماشي يا أستاذ. شدن بصوت خافت: لو وجعني هطين عيشتك. أحمد: أنتي اللي اقترحتي، أنا مليش دعوة. من غير تخطيط ولا نوايا سابقة جاتني الفرصة، ولما بدأنا التصوير ومجرد ما مسكت إيدي، ضربتها بالقلم بكل قوتي، وكنت حابب أديها القلم ده من وقت ما شوفتها بتضحك مع سليم، لإني عارفها بتضايقني ومش بتضحك بجد.

بعد ما خلصنا المخرج قال نكمل بعدين علشان هي بدأت تبكي وزين بقى يسكتها، ولما جينا نمشي، فتحت باب العربية لوحدها وقعدت في المقعد الأمامي وطلعنا. شدن بغيظ: كنت قاصد توجعني صح؟ أحمد: المخرج قال كده. شدن: كداب أنت ضربتني بغل، وكأنك بتخلص مني. أحمد: أنا قولتلك إني مش عاوز أشارك وأنتي اللي اقترحتي القلم، أنا مالي بقى. شدن: وأنت صدقت ما لقيتها؟ أحمد: آه. شدن: عشان واطي. أحمد: وأنتي لما اقترحتي القلم علشان تضربيني كان إيه؟

شدن: علشان هيخدم العمل بس أنت استغلالي وضربتني بشدة. أحمد: ولو كان طلب مني أشدك من شعرك مكنتش هتأخر،... علشان مصلحة العمل طبعًا. شدن: طيب يا حلو، أجهز علشان المرة الجاية هيكون في حضن. أحمد ينظر بعيدًا ليداري ابتسامته: جاهز. التمثيل طلع حلو أنا مش عارف كنت هرفض إزاي. روحت البيت لقيت بابا على أعصابه ولما شافني جري عليه. خالد: كنتي فين؟ ميرال: كنت بتمشى. خالد: بتتمشي من أول النهاردة لدلوقتي؟ ميرال: عادي...

عن إذنك داخلة أنام. خالد يمسكها من ذراعيها ويهزها بغيظ: اتعدلي، بسبب عندك وكدبك عليّ اتبهدلنا ولا مش مكفيكي؟ ميرال تبعد إيديه: بسببي أنا؟ ....... خطفت طفل وعذبته وابتزيت أمه لغاية ما ماتت وهي نفسها تشوفه وتقولي بسببي؟ خالد: أنتي مش هتحاسبيني، أنا اللي أحاسبك وأمنعك تغلطي. ميرال بانفعال: أنا روحت أتمشى، مروحتش أخطف حد من أمه.... أنا هرجع لندن وأنسى إن ليك بنت.

مشيت من قدامه وأول ما وصلت السلم وقعت ومحستش بنفسي غير وأنا نايمة على السرير في عيادة والدكتور جنبي. الدكتور: حمد لله على السلامة. خالد: طمني يا دكتور. الدكتور: خير جدًا، بس لازم تعملي تحاليل علشان نتأكد من حاجة. ميرال: نتأكد من إيه؟ الدكتور: من الحمل، بس لسه في البداية، والتحليل هيأكد كلامنا. خالد يبصلها بصدمة: حمل؟ الدكتور: إيه... هي مش متجوزة ولا إيه؟ ميرال بذهول: حامل إزاي...... إيه! "لا لا أنا متجوزة بس إزاي!

الدكتور: طيب أومال إيه، انتوا خضتوني. خالد: يا دكتور اتأكد يمكن غلطان. الدكتور: غلطان إزاي حضرتك، كيس الحمل قدامي أهو... بس قولي لي هي معادها إمتى؟ ميرال: عدى بقاله يومين. الدكتور: أوك، هكتب لك تحليل تعمليه وترجعي لي تاني، وألف مبروك مقدمًا. عملنا التحليل ورجعنا له، وأكد إن في حمل، كانت صدمة بالنسبة لي، ومش عارفة أقول له ولا أسكت، ولو قلت له هيتصرف إزاي، ده مش بعيد يقول لي نزليه علشان مش عاوز حاجة تربطه ببابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...