الفصل 22 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
23
كلمة
2,136
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الليلة اللي عدت ما قدرتش أنام بسبب كلام مريم عن كريم ده، إزاي يعني تستنى واحد وهي لسه على ذمتي. طلع النهاردة وخرجت ورجعت تاني بعد ساعة وأنا عاوز أحذّرها إنها ما تتعاملش معاه طول ما هي عندي، ولو عايزة تكلمه تمشي من البيت. مريم: في إيه مالك؟ ياسر: ما فيش. مريم: طيب. ياسر: آآآ كنت هاقول لك حاجة تاخديها قاعدة في حياتك التلات شهور دول، لغاية ما تمشي. مريم: إيه؟

ياسر: مش عاوز أحس إنك بتفكري تكلمي كريم ده طول ما أنتِ على ذمتي، مجرد التفكير مش عاوزة. مريم: حاجة تخصني لوحدي، أفكر زي ما أنا عاوزة، هو أنت لما بتضحك مع البنات وترقص معاهم أنا بأعترض؟ ياسر: أنا الراجل. مريم: راجل على نفسك،. ياسر: وعليكي طول ما أنتِ موجودة في بيتي. مريم: أنت كل اللي ليك عندي إني ما أتكلمش معاه إنما الأحاسيس والتفكير أنت مالكش دخل فيها. ياسر: آه تمام ماشي، أما نشوف هتحافظي على شكلي ولا لأ.

مريم: أنا مش هأعمل حاجة ولا هأكلمه عشان لو عرف إني اتجوزت، هيزعل قوي، يعني مش عشانك أنت. ياسر: مصيره يعرف. مريم: لا لا ما تقولش، كوكي لو عرف هيزعل قوي، أصله رقيق موووت. ياسر بقرف: رقيق؟ وده هتتجوزيه تعملي بيه إيه؟ مريم: مالكش دعوة ما تدخلش بين واحدة وحبيبها. ياسر بغضب: حبيبهاااا، الكلمة دي ما تتقالش طول ما أنتِ على ذمتي، أنتِ فاهمة يا حيلتها؟ مريم ببرود: أووكي، هأدخل آخد شاور، تشاووو هههه. ياسر بغيظ: تشاوو يا أختي.

إنسانة مستفزة قوي، طيب يا رب أحس إنها بتحاول تكلمه وأنا أقتلها وأقتله. ما لقتش طريقة أخرج بيها سيف من القسم، وحتى رسالة ريماس ما وصلتلهاش، وبعد تفكير وتردد قررت أروح لخالد، ولما روحت دخلوني جوه وقالوا لي هيجيلك، وأنا قاعدة مستنياه شفت ولد كان بيلعب مع بنت صغيرة فقربت منهم وكلمته. مسك: أنت سليم؟ سليم: آه. مسك تقعد جنبه: ابن ريماس؟ سليم: آه. مسك بابتسامة خفيفة: تعرفني؟ سليم: آه. مسك: طيب أنا مين؟ سليم: مسك.

مسك بابتسامة: عرفتني منين بقى؟ سليم: ماما ورّتني صورتك. مسك بابتسامة باهتة: بجد؟ طيب قالت لك عني إيه؟ سليم: قالت اسمك مسك. مسك بابتسامة: صح أنا اسمي مسك، إيه رأيك تروح معايا؟ سليم: فين؟ مسك: عند آسر. سليم: بابا سيف ابنك؟ مسك: هههه آه ابني. سليم: لا مش هأروح. مسك: ليه يا حبيبي؟ سليم: عشان هو موّت ماما. مسك: مين قال لك كده؟ سليم: بابا التاني. مسك: خالد؟ سليم: آه.

مسك: لا يا حبيبي ما تصدقش، بابا ما موّتش مامتك، خالد بيكدب عليك. سليم: لا مش بيكدب. خالد من الخلف: شابو حبيبي، أهلًا بخطيبتي. مسك تقوم: أنت إيه اللي قلته للولد ده؟ خالد: انسِي لي الولد وقولي جاية ليه. مسك: جاية آخد سليم وتتنازل لسيف. خالد: أوك بسيطة قوي، بس إيه المقابل؟ مسك: ما فيش مقابل، أنت هتتنازل وكل واحد يخليه في حياته من غير مشاكل. خالد: هههه ههههههههههههههه. مسك: بتضحك ليه؟ خالد: على سذاجتك.

مسك: وبعدين معاك يعني أنت عاوز مننا إيه؟ ده أنت تحمد ربنا إني ما قلتش لسيف على اللي أنت عملته في تركيا كان قتلك. خالد يحوم حواليها: لسه بتقولي سيف؟ حبيبتي سيف راحت عليه ما كانش هيقدر يعمل حاجة. مسك: يقدر وأنت عارف كده كويس، اديني الولد وأتنازل عن المحضر عشان ما يدفعكش عمرك كله. خالد: بعيد عن إنه ما يقدرش، وإني ممكن أخليه يقضي عمره كله في السجن، بس أنا ممكن أتنازل وأبعت له سليم بشرط واحد. مسك: هو إيه؟

خالد: تطلقي منه وتجوزيني. مسك ترفع إيدها عشان تضربه وهو يمسكها ويلفها حوالين رقبتها. خالد: أنتِ عارفة إني ممكن أعمل اللي ما عملتوش في تركيا. مسك تشد في إيدها: ابعد عني. خالد بهمس: هو سيف يعرف إنك هنا؟ مسك: آااه سيبني. خالد: شكله ما يعرفش. مسك بغضب: أنت حقير يا خالد، وفاشل زي ما كنا مسمينك. خالد: ياااه وحشتني الكلمة دي منك، قوليها تاني. مسك تعض إيده وتبعد عنه: أنت هتديني الولد وتتنازل ولا أبلّغ عنك؟ خالد

يقترب منها وهي تتراجع: هتبلغي تقولي إيه؟ روحت له بيته؟ مسك بغيظ: وقف عندك. خالد: وأوقف ليه؟ أنتِ اللي جاية لغاية عندي. مسك: خلاص أنا ماشية، بس وقف عندك. خالد ببرود: طيب روحي. خلاني أمشي من غير ما يمنعني بس نظرته ما طمّنتنيش، حسيته عاوز يعمل حاجة. بعد ما مشيت روحت لسيف وطلبت أقابله، وسمحوا لي أقابله فعلًا، والظابط سابنا شوية. سيف: جاي ليه؟ خالد ببرود: وحشتني، إيه ما وحشتكش؟

سيف بخنقة: اخلص قول عاوز إيه أنا متحملك بالعافية. خالد: حبيت أطمن عليك فيها إيه دي. سيف: وآخرة، قول اللي بتلف وتدور عاوز تقوله. خالد بابتسامة: أصل في حاجة حصلت حبيت أقولها لك، لا لا هما حاجتين مش حاجة واحدة. سيف: اخلص. خالد ببرود: مسك لسه ماشية من عندي. سيف يمسكه من ياقته: عندك فين؟ خالد: من بيتي. سيف بغضب: وكانت بتعمل إيه عندك في البيت؟

خالد يشيل إيده: كانت جاية تطلب مني أساعدها زي ما حصل في تركيا، هي ما قالت لكش اللي حصل هناك؟ سيف: إيه اللي حصل هناك؟ خالد: اللي حصل إني روحت لها أوضتها، ودخلت عندها وعرضت عليها المساعدة، وهي وافقت بصدر رحب، فجت النهاردة تطلب المساعدة في إني أخرجك من هنا. سيف: أنت كداب. خالد: مش مصدقني اسألها. كان عندنا الستات صحاب شهيرة وزي عادتهم مش بيبطلوا يرموا كلام، بس المرة دي كلامهم كان أصعب من الأول.

شهيرة: ما تروحي يا حبيبتي تعملي شاي لضيوف ولا فاكرة نفسك ست بيت؟ إحدى الصديقات: يا أختي لو على أيامنا كانت الواحدة انتحرت. أخرى: انتحار إيه دي تستاهل الرجم. مريم: يمكن ما كانش بيحصل على أيامكم يا خالاتي عشان ما فيكمش حاجة تشد لإن حد يغتصبكم. شهيرة بعصبية: أنتِ بنت قليلة الأدب. مريم: قليل الأدب هو اللي بيدخل بيت الناس يعلّق عليهم، زي صحباتك.

شهيرة: وديني ما أنتِ قاعدة فيها دقيقة تانية بس يجي ابني ويعرفك مقامك يا لمامة الشوارع. دخلت وسبتهم يشتموا عليّ، وبعد وقت ياسر جه وهو شايط. ياسر بغضب: أنتِ شتمتي أمي؟ مريم: لا ما شتمتهاش. شهيرة تيجي وراه: شتمتني وقالت لي إني قليلة الأدب والستات يشهدوا. مريم: أنا قلت عليهم هما مش أنتِ. شهيرة: كدبيني كمان ده اللي ناقص. مريم بانفعال: أنا ما غلطتش فيكي واللي عندك اعمليه. ياسر يضربها بالقلم: اخرسي.

مريم تحط إيدها على خدها وتبص له بصدمة. شهيرة: أيوه كده ربيها. ياسر: ماما من فضلك امشي واقفلِي الباب. شهيرة: حاضر يا حبيبي. سابتنا وهو رجع يمسكني بعنف ويضغط على دراعاتي. ياسر: أنا مستحملك على عيبك، ومستحمل إنك مستنية واحد تاني وأنتِ على ذمتي، بس توصل بيكي تشتمي أمي أنا أموتك مكانك كده. مريم بوجع: بس أنا قلت لك ما شتمتهاش. ياسر: مش مصدقك، أنتِ عليتي صوتك عليها قدامي.

مريم ببكاء: طيب أنت عارف كانت بتقول عليّ إيه هي وصحباتها؟ ياسر: تقول اللي عاوزاه يحق لها، أنتِ مش بريئة قوي كده علشان تزعلي. مريم تزقه بعيد عنها بانفعال: شفت مني إيه علشان تقول كده؟ عملت إيه أنا؟ ابن عمك وعمل فيه كده علشان يكيدك يعني أنا اللي مفروض أزعل مش أنتم. ياسر: ابن عمي وغلطان وبالنسبة لكريم اللي مستنياه ده وضعه إيه؟ مريم: حاجة ما تخصكمش، أنت مش بتعتبرني مراتك علشان تدخل.

ياسر بغضب: بس أنتِ مكتوبة على اسمي يعني لغاية ما العقد ده يتلغي ما تستنيش حد. مريم تمشي من قدامه وهو يشدها تاني. ياسر: لما أكون بكلمك ما تمشيش وتسيبيني. مريم بدموع: عاوز تقول إيه تاني بعد اللي قلته؟ ياسر: أقول اللي أنا عايزه وأنتِ تسمعي وبس. مريم توقف قدامه وتسكت. ياسر بغضب: بكلمك. مريم: أنت قلت اسمع وبس. ياسر: طيب روحي.

طول ما أنا في الشغل وأنا مخنوق منها علشان مستنية كريم ده وهي لسه مراتي، بس ما كنتش لاقي سبب أتخانق معاها بسببه، ومش عاوز أتخانق معاها لسبب ده علشان ما تفكرش إني زعلي غيرة عليها، ولما روحت البيت لقيت أمي والستات اللي معاها بيتكلموا ويشتموا عليها ولما شافوني قالوا لي إنها شتمت أمك، ومع إني عارفهم مش ساهلين بس ادوني سبب أتخانق معاها بيه، ولما زعقت في ماما جمعت كل غضبي منها في كف واديتهولها على وشها. وبعد خناق دخلت الحمام، قعدت فيه ساعتين كاملين، فقلقت يكون عملت حاجة في نفسها، فخبطت عليها وردت.

مريم: أيوه. ياسر: اطلعي عاوز أدخل الحمام. مريم: ماشي. طلعت من الحمام وهي مضبطة المكياج ولابسة بيجامة وشعرها متسرح وكأن ما فيش حاجة حصلت ولا كأني لسه ضاربها، وبعدين راحت على السرير وأنا دخلت الحمام وقفت شوية استوعب اللي بيحصل وما فهمتش فطلعت تاني لقيتها حاطة الهاند فري وبتميل دماغها وطربانة وبتدندن روحت عند الدولاب وحاولت أبان عادي وأتجاهل اللي بيحصل بس ما قدرتش، فروحت عندها شديت منها التليفون والهاند فري.

مريم: في إيه؟ ياسر: لو تفتكري أنا لسه ضاربك بالقلم من ساعتين. مريم: سااااااعتين، هات التليفون أنا فكرت في مصيبة، هات خليني أكمل الأغنية.

رميت لها التليفون وهي رجعت تسمع تاني وتدندن وبعدين قامت ترقص، وبعد شوية بدأت تدور وتضحك زي المجنونة، وبعدين اترمت على السرير وكملت ضحك واتحولت من الضحك للعياط في ثانية، ففهمت إنها زعلانة ومكبوتة، لما شفتها كده صعبة عليّ وحسيت بذنب من ناحيتها، وسألتها بتعيطي ليه تجاهلت كلامي وخبّت وشها بالمخدة وكملت عياط، قعدت جنبها وشلت المخدة وقومتها. ياسر: ممكن تبطلي عياط، مريم... خلاص أنا آسف. مريم تستمر في البكاء. ياسر: بس بقى!

بقت تعيط ومش ساكتة خالص... وآخر ما تعبت منها كنت هقوم، فوقفتني وحضنتني وكملت عياط. ياسر يمشي إيده على شعرها: وحياة ربنا أنا آسف، حقك عليا. مريم ببكاء: والله ما شتمتهاش. ياسر: مصدقك بس اهدي، أنتِ كبيرة على العياط. اعتدلت في قعدتها، ولما بصيت لها لقيت عيونها لونهم أحمر ودموعها نازلة منهم بغزارة. ياسر يمسح دموعها بلطف: أنا آسف، أوعدك مش هتتكرر. مريم بدموع: أنا زعلت من كلامك مش من ضربك ليّه. ياسر: أنا آسف مرة تانية...

ممكن تروقي شوية وتغسلي وشك عشان نخرج نسهر بره؟ مريم تمسح دموعها وتبتسم: ماشي. (زيرو كرامة يا مريم) روحت بيت الدكتور سليمان علشان أطمن على نسمة، فقالولي إنها لسه في نفس الحالة ومطلعتش من أوضتها، فطلبت أقابلها والدكتور وافق ودخلني أوضتها، ولما دخلت لقيتها قاعدة مسهمة وبترسم بصبعها على الملاية. سليمان: نسمة... نسمة أنتِ سمعاني؟ نسمة: هه. سليمان: زين حابب يطمن عليكي. نسمة: آه. زين: عاملة إيه دلوقتي؟ نسمة: تمام.

سليمان: طيب قومي نقعد بره شوية. نسمة: حابة أطلع أتمشى شوية. سليمان: يا ريت بدل ما أنتِ قاعدة كده. نسمة: متشكرة. سليمان: هضايقك لو قولتلك تروح معاها؟ زين بابتسامة: لا طبعًا. سليمان: تمام اتمشوا شوية في الكمباوند ومتتأخروش. ثم يهمس في أذنه: خلي بالك منها عشان لما تهدى نتكلم في الخطوبة. زين بابتسامة: أوك. خدتها وطلعنا نتمشى شوية. زين: إيه يا نسمة هتفضلي كده كتير؟ نسمة: دراعك عامل إيه دلوقتي؟ زين: أحسن.

نسمة: أنت شوفته قبل كده؟ زين: آه بشوفه وبحط له مرهم. نسمة: قصدي اللي ضربك. زين: آه سوري افتكرتك بتسألي على دراعي... آه شوفته مرتين بس أنا حاسس إني شايفه قبل كده لكن مش فاكر فين. نسمة بتنهيدة: يوم ما اشتريت الخاتم والأسورة بتوعي، هو اللي كان بيبيعهم. زين: أيوووه صح جدًا! أيوه هو، بس إيه؟ نسمة: إسراء كانت بتكلمني على إني لازم أساعده فادتهمله يبيعهم عشان يبتدي مشروع، طلعوا متفقين وأنا اللي فاكراهم ميعرفوش بعض.

زين: أقولك حاجة؟ نسمة: قول. زين: هما الاتنين خسروا كتير لما خسروكي. نسمة: محدش خسر غيري... أنا محتاجة وقت كبير علشان أبطل أستنى اتصال من إسراء، ومحتاجة سنين علشان أعرف أعمل كل حاجة لوحدي من غير نصايحها. زين: أنا جنبك لغاية ما تنسيها. نسمة بدموع: عمر ما حد هيعوضني عنها، هي صحبتي الوحيدة ونصي التاني. زين: أنتِ واحد صحيح، كاملة لوحدك من غير نص تاني يكملك. نسمة: الكلام سهل محدش هيحس إحساسي...

إسراء كانت أقرب حد ليّ وفجأة اتبدلت كليًا، مبقاش فيها حاجة من إسراء اللي أعرفها... أنا لدلوقتي مش مستوعبة حاسة إن ده كله حلم وهصحى منه. زين: عندك حق مش سهل نتصدم في أقرب الناس لينا، بس هي كده الحياة... مش هنوقفها على حد. نسمة: صح. زين: طيب أنا هقولك خبر يمكن يخفف عنك شوية. نسمة: قول. زين: عارفة العريس اللي جايبهولك باباكي؟ نسمة: ماله؟ زين: عارفة هو مين؟ نسمة: أنت. زين: ههههه يعني كنتِ سمعانا؟ نسمة: أيوه.

زين: طيب إيه؟ نسمة: إيه؟ زين: مش مبسوطة؟ نسمة: مش عارفة أفرح دلوقتي. زين: أنا فاهم... ولا يهمك. نسمة: ممكن نرجع؟ زين: ممكن. روحنا نسهر بره بس في مكان تاني غير الـ Nightclub وبرضو في شرب ورقص بس هناك مفيش بنات بيتلموا من كل مكان عشان ياسر. مريم: مروحناش الـ Nightclub ليه المرة دي؟ ياسر: أقولك ومتفهمنيش غلط. مريم: أيوه. ياسر: مش حابب لمة البنات حواليا قدامك... مش خوف على إحساسك تؤ تؤ... متحلميش ها.

مريم: أومال إيه السبب؟ ياسر: علشااان مبقاش مفتري لما أحط دماغك في قعدة الحمام لما تلعبي بديلك مع كريم... يعني نكون زي بعض ونحترم بعض الفترة دي. مريم: بس كده البنات هيطيروا منك ومش هتعرف تجمعهم تاني. ياسر: ههههه يطيروا هه قال يطيروا قال، يا بنتي أنا بمشي أتكعبل فيهم أساسًا. مريم: يا سلام. ياسر: زي ما بقولك كده. مريم: آه لا ما أنا باخد بالي ربنا يزيد ويبارك ويطرح فيهم البركة. ياسر يمط شفتيه بغرور مصطنع: هه يا رب.

مريم: مفكرتش تتجوز ليه لما هما كتير كده؟ ياسر: لو في واحدة هتتقبل سهري كل يوم وشربي، وتحبني أنا لشخصي... مش فلوسي واسمي، هفكر مفكرش ليه؟ مريم: معقول مصادفتش واحدة بتحبك بجد؟ ياسر: صادفت واحدة قبل كده، بس باين عليها متخلفة. مريم: إزاي متخلفة؟ ياسر: يعني مرة كويسة ومرة مجنونة ومرة متخلفة ومرة هادية، فاهمة الجو ده. مريم: لعلمك أنت بتوصف نفسك... بالليل كويس الصبح مجنون، بالضهر حنين في العصر قاسي وقلبك أسود وشراني.

ياسر: ليه إن شاء الله قسيت أمتى؟ مريم تحسس على خدها وتسكت. ياسر: ههههههههههههههه ههههههههههههههه يخربيت سنينك أنا نسيت إني لسه ضاربك قلم قلب وشك الجهة التانية ههههه الله يقطعك. مريم تبتسم لضحكته: شكرًا. ياسر: بصي أنا بصراحة كنت بتلكك ليكي، أنا عارف أمي والستات اللي معاها بيكدبوا، بس ساعدوني بجد. مريم بغيظ: وبتعترف،... والله لأ ماشي. ياسر: أصلك أنتِ عيلة باردة، رايحة تستني واحد وأنتِ اسمك مراتي، ينفع يعني؟

مريم ترفع السكين في وشه: أهو أنت بقى،... وربنا يا ياسر لأوريك مريم الحقيقية بتتصرف إزاي مع اللي يزعلها. ياسر بذهول مصطنع: أوووه... أوعى وشك يا واد يا جامد أنت يا شرس ههههههههههههههه. مريم: مبهزرش،... معاك تلات شهور سواد على راسك إن شاء الله. ياسر: ههههههههههههههه شوور، I like that اتفقنا نشوف مين اللي هيزهق التاني أكتر،... مريم: تمام جدًا! ياسر يقوم ويرقص

قدامها ويرقص حواجبه ويغني: جاني في ملعبي جميل والنبي ههههههههههههههه. مريم: اقعد بلاش فضايح. ياسر يشدها من إيدها: فضايح إيه يا شرس،... هنا مكان الفضايح، قومي يلا هنتعفرت هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...