رجعت البيت متأخر علشان ألاقي بابا في وشي ويفتح معايا الكلام بتاع كل مرة اللي حفظته بالكلمة وأقدر أعيده معاه. ياسر: مساء الخير. فريد: قول صباح الخير. ياسر: بابا أنا تعبان وعاوز أنام، تصبح على خير. فريد: استنى. ياسر: نعم. فريد: هتفضل كده لأمتى؟ محتاج تكبر قد إيه تاني علشان تكون مسؤول؟ ياسر بزهق: يا بابا، أنا مش بشتغل معاك ومش بقصر! ليه بقى مركز في الحاجة الوحيدة اللي برتاح فيها؟ فريد: هي فين الراحة في العيشة دي؟
ياسر: أهو أنا مرتاح، نصيبي كده، نعمل إيه. فريد: طيب ولما أنت بترتاح راجع مادد بوزك ثلاث أشبار قدامك ليه؟ ياسر: مصدع شوية. فريد: طيب ليه مبيتش عند مراتك؟ ينفع تسيبها لوحدها؟ ياسر: مريم مش مراتي يا بابا، أنت أجبرتني أتجوزها. فريد: والبنت مالها يا ابني؟ بتحبك، وحلوة، وبنت ناس. ياسر: ومش بنت بنوت، نسيتها دي. فريد: طيب وإيه يعني؟ واللي زيك هيتجوز بنت بنوت إزاي؟
مريم أحسن من غيرها مليون مرة، على الأقل كان غصب عنها مش زي اللي بتعرفهم. ياسر بزهق: بابا! لو مش عايزني في البيت قولي وأنا مش هرجع تاني. فريد: أنا بقولك كده علشان تقولي مرجعش؟ أنت ليه مش فاهم إني مليش غيرك وخايف عليك؟ ياسر: متخافش أنا مش صغير. فريد: تاعب قلبي معاك، أمتى بقى هتريحني؟ ياسر بعبث: لما أرتاح أنا الأول، تصبح على خير.
طلعت أوضتي ودخلت الحمام خدت الدوش، وخرجت تاني، فتحت اللاب توب عشان أشوفها بتعمل إيه بعد اللي قالته، ومرتاحة من غيري ولا لأ، فلقيتها قاعدة على الأرض وساندة دماغها على الأنتريه، بس مش باين إذا نايمة ولا صاحية... جه تاني يوم والمفروض إني أروح للمأذون، بس من جوايا مش عاوز، ومش حابب أطلقها، عاوزها تقعد معايا بأي شكل، افترا بقى، أو تحكم، زي ما يكون، المهم إني مش عاوز أطلقها...
بعد حيرة وتفكير كتير مكنش قدامي إلا إني أروح لروان، هي اللي بتقدر تريحني، ولما روحتلها لقيتها لسه زعلانة. ياسر: روان انسلي أي زعل وتعالي معايا. روان: أجي معاك فين؟ ياسر: أي حتة، عاوز أتكلم معاكي. روان: طيب... (خدتها وروحنا كافيه) روان: قول! (ياسر يحكيلها اللي حصل) روان: طيب وأنت زعلان ليه، مش هو ده اللي أنت عايزه من الأول؟ ياسر: أنا قولتلها أسبوع، والأسبوع لسه مخلصش. روان تمط شفتيها بقرف: فرقت يومين يعني؟
أنت عاوز إيه بظبط؟ ياسر: مش عاوز أطلقها، أطلقها ليه ادوني سبب واحد أطلقها عشانه. روان بسخرية: يمكن عشان متجوزها على الورق بس؟ بلاش دي، طيب يمكن عشان كل شوية تقولها إنك مش مجبر تصلح غلطة واحد تاني؟ مش مقنعين دول؟ طيب يمكن عشان أنت اللي من الأول بتقولها نطلق، أو يمكن عشان كل شوية مع واحدة، أووو يمكن عشان مفهمها إننا مرتبطين... جايز والله ليه لأ؟
ياسر: ماشي أنا معاكي بس إحنا ممكن نعيش مع بعض صحاب، ليه جواز وقرف مانتي عارفة. روان: أنت عبيط يا ياسر ولا شكلك كده. ياسر بزهق: عبيط! قوليلي بقى أعمل إيه دلوقتي؟ أنا قولتلها إني هجيب المأذون وأجي. روان: طيب ليه التعقيد ده، ما تروح تقولها إنك عاوزها. ياسر: افرضي فكرت إني بحبها. روان: يادي المصيبة، يعني كل ده ولسه بتقول مش بتحبها. ياسر: أحبها إيه أنتِ كمان، ما تبطلو تخلف البنات ده. روان: إحنا اللي متخلفين بردو.
ياسر: آه متخلفين وهبل. روان: طيب فسرلي حالتك دي، واحد عامل زي اللي عليه بيضة من وقت ما بعد عنها، ومش عاوز يطلقها، وزي ما قولتلي إنك سيحت معاها وكنت هتدخل في الأعراض، دا اسمه إيه فهمني؟ ياسر: بت أنتِ قومي من هنا أنا غلطان إني كلمتك قووومي. روان تقوم: ياسر فكر كويس، مضيعهاش من إيدك، أنت مش كل يوم هتحب واحدة. ياسر: اقعدي غايرة فين؟ روان: يا ابني أنت لسه قايلي قومي. ياسر: بتسمعي الكلام أوي يعني أنتِ؟
اترررزعي أنا مش طايق دبان وشي. روان: قعدت أهو. ياسر: أنا خايف يا روان، مش قادر أتخيل نفسي متجوز واحدة حد غيري لمسها، متخيلة منظري قدام الناس وقدام نفسي هيكون عامل إزاي؟ روان: طيب خلينا بس ناخده حتة حتة. ياسر: مريم أنا بكلمك على مريم مش كيكة. روان: ههههه أولًا اسمي روان مش مريم. ياسر بخنقة: آه زفتة، اتلخبطت وبتحصل متبدأيش فزلكة البنات. روان: ماشي، خلينا في ثانيًا. ياسر: ارغي. روان: أنت بتحبها! ياسر: لا خالص مبحبهاش.
روان: بتحبها! ياسر: أنتِ هتتفزلكي، فيلم هندي إحنا هنا، بقولك مبحبهاش يعني مبحبهاش. روان: بتحبها واسمع الكلام بدال ما أحدفك بالبتاعة دي في دماغك. ياسر: هي إيه دي صحيح، طفاية ولا ديكور إيه القرف اللي حاطينه على الترابيزات ده؟ روان بنرفزة: سيبك من الزفت وركز معايا، أنا بكلمك في إيه وأنت بتكلمني في إيه؟ ياسر: متزعقيش ها... ارغي.
روان تزفر بزهق: حبيبي ياسر، بالعقل كده واحدة متهمكش، إيه هيخليك زعلان إنك هتطلقها، صدقني أنت بتحبها وعارف كده كويس، بس أنت خايف بسبب اللي حصل، دي القصة. ياسر: طيب ودي حاجة سهلة في نظرك؟ روان: مش سهلة بس أنت مش ملاك عشان تجوز واحدة مفهاش غلطة. ياسر: بس مش غلطة زي دي. روان: وأنت تعرف منين إنك لو اتجوزت واحدة مفهاش غلطة زي دي إنها متطلعش وحشة أو متجوزاك عشان فلوسك؟ ياسر بتنهيدة: طيب أعمل إيه أنا دلوقتي؟
روان: تكمل معاها. ياسر: طيب أقنعيني إني أتقبل العيب ده علشان والله ما قادر، شايفه عقبة في طريقي. روان: افتكر إن البنت عندها اللي يعوضك عن الحتة دي، وبعدين أنت كنت عريس مليون مرة مع جميع الأصناف مش هنقول بقى إنك نفسك في بنت بنوت، بطل تعقيد بقى. ياسر بتنهيدة: رأيك كده؟ روان: مفيش رأي تاني، لا فيه صح. ياسر باهتمام: إيه؟ روان: تتجوزني أنا هههه. ياسر: جكي ستين نيلة يا بنتي أنتِ بشنب.
روان: ماشي يا واطي، وربنا لأحلقه وتجري ورايا وما هعبرك. ياسر: ولسانك دا كمان لولاه كنت تغاضيت عن الشنب واتجوزتك. روان: هههه إحنا فيها، من بكرة هكون كيوت. ياسر: بقولك إيه بطلي وسوسة، أنا مش حابب أغلط معاكي علشان صداقتنا متبوظش فـ اتلمي كده أبو شكلك. روان: هههه وربنا عسل يا واد، يا بختك يا بت يا مريم. ياسر: طيب بطلي، وقوليلي أعمل إيه. روان: يختاااااااي الحقوووني أنا بقول إيه من الصبح.
ياسر: يا أغبية يا تربية الشوارع أنا أقصد أروح أقولها إيه. روان: آآه، أقولك.. أنت تقعد هنا كده وأنا هتصرف. ياسر: هتعملي إيه؟ روان: هروحلها. ياسر: ليه بقى؟ روان: ما تسكت في سنينك السودة دي، قولتلك هروحلها. ياسر: طيب روحي بس بلاش تفهميها إني هموت عليها، اكتفي بأنك تقوليلها إن مفيش بيني وبينك حاجة. روان: مااشي، يلا.
مشيت وأنا فتحت الكاميرات من التليفون، لقيتها بتنضف البيت ولابسة قميص لفوق الركبة، يخربيتها ودا وقته، البت روان تقلق أكتر من الرجالة. خلصت تنضيف وخدت دوش ورجعت قعدت قدام الشاشة، شغلت فيلم، وبعد دقيقة الباب خبط، فكرت إنه ياسر، فجريت علشان أفتح، وأنا مبسوطة وناوية ألوي بوزي لما أقابله علشان ميفتكرش إني كنت هموت ويجي، لكن نفسي اتغمت لما عرفت إنها روان مش ياسر. روان: هاي مريم. مريم: هاي ورحمة الله، أفندم؟
روان: مش هتقوليلي اتفضلي؟ مريم: اتفضلي. ... مريم: تشربي إيه؟ روان: مش جاية أشرب، عاوزة أتكلم معاكي. مريم تقعد جمبها: خير؟ روان: أول حاجة لازم تعرفي إن مفيش بيني وبينك مشاكل شخصية. مريم: مش فاهمة، ادخلي في الموضوع على طول. روان: أوكي... مريم أنا وياسر صحاب ومفيش بينا أي حاجة. مريم تمط شفتيها: امممم. روان: هههه عندك حق متصدقيش، بس اللي حصل إن ياسر كان جايبني مخصوص عشان يضايقك بس. مريم: يضايقني؟
ويضايقني ليه بقى إذا كان هو مش مهتم بوجودي، يهمه في إيه أضايق أو أغير عليه؟ روان: أنتِ عارفة ياسر بيحكيلي عليكي من أمتى؟ مريم: من أمتى؟ روان: من قبل ما تروحيلوه في الـ Nightclub، كان مستنيكي تجيلوه. مريم: يعني هو كان يعرفني؟ روان: طبعًا! من خلال مراقبتك ليه خد باله وبدأ يدور وراكي وعرف عنك أدق التفاصيل. مريم: آآه عشان كده كان عارف اسمي لما كلمته... ماشي فلنفترض إن الكلام ده حصل، معناه إيه؟
ماهو أكيد كان هيتعامل معايا زي كل البنات اللي في حياته. روان: طبعًا بلا شك، بس هو مش بيعمل علاقة مع واحدة هي مش عايزة، وأنتِ أكيد مكنتيش هتديلو الفرصة ولا إيه؟ مريم: يعني المفروض إني أفرح دلوقتي ولا إيه؟ روان: آه تفرحي، لأن ياسر بيحبك. مريم: أنتِ لسه بتقولي إنه كان هيعتبرني زي الباقين، بيحبني إزاي بقى؟ روان: صح أنا قولت، بس هو بعدين حبك، ومش عاوز يطلقك. مريم: حبني؟ طيب وأنتِ مين قالك؟ روان: هو!
بس ولو عرف إني حكيت لك هيموتني. مريم بابتسامة: اممم طيب وبعدين؟ روان: ولا قابلين هو مش هيجيب المأذون، وأنتِ حاولي تتفهمي صعوبة الموضوع عليه وإنه محتاج وقت عشان يتأقلم مع اللي حصل. مريم: هو فين دلوقتي؟ روان: سبته في الكافيه، معرفش لسه هناك ولا مشي. مريم بابتسامة: ماشي. روان: ماشي حبيبتي، أسيبك أنا دلوقتي، ربما يطب علينا فجأة. مريم تحضنها: متشكرة قوي. روان: حبيبتي العفو، يلا بقى أسيبك قبل ما يجي يا سوري ههههه.
مريم: ههههه ماشي بس بلاش يا سوري دي. روان: ههههه بضايقك؟ مريم: طيب ممكن سؤال؟ روان: اتفضلي. مريم: ليه ما حبتيهوش أنتِ؟ روان بابتسامة: مش استايلي، وبعدين أنا عندي بوي فريند. مريم: بوي إيه؟ روان: ههههه بوي فريند إيه ما سمعتيش عنها قبل كده؟ مريم: بسمع في التليفزيون بس. روان: إن شاء الله ما تشوفهاش على الحقيقة، يلا يا قلبي أسيبك.
روان مشيت، وأنا ما بقيتش قادرة أسيطر على ابتسامتي، حاسه نفسي هطير من الفرحة، وفي نفس الوقت مكسوفة مش عارفة هقابله إزاي، وبرضه هموت وأشوف شكله لما أوجهه باللي سمعته. الجزمة قالت لها كل حاجة من الألف إلى الياء... دلوقتي بقى منظري زبالة قدامها، طيب ونعمة ما أنا طالع من عند أمي. بعد يومين. النهاردة خطوبة زين وكنت بجهز أسر وسليم عشان نروح. سليم بفرحة: حلوة البدلة بتاعتي؟ مسك تقبله بحب: قمر. سليم: أنا اخترتها.
مسك: ذوقك عسل زيك. سليم: هروح أوريها لبابا. مسك: ممكن تاخد أسر معاك طيب؟ سليم: أيوه، يلا يا أسر. أتمنى أقدر أعوض سليم عن مامته، ويارب ما يجيش يوم أفرق بينهم هو وأسر، في الحب أو أي حاجة يحتاجوها. وعشان ما أحسش إنه ممكن يتظلم في يوم، قررت أحط له مبلغ كبير باسمه في البنك عشان لما يكبر يلاقيه، لا ربما يحصل حاجة في المستقبل وأعجز عن تأمين مستقبله، وبالنسبة لأسر، هو عنده اللي يعيشه ملك طول عمره.
وبالنسبة للمدارس فأنا قدمت لسليم في حضانة لغات والمدرسة هتكون كده برضه، لازم ما يحسش باليتم أبدًا، أنا مش هأنسى إن ريماس أنقذت أسر من الغرق ودينها في رقبتي لغاية ما أقابلها. سيف: إيه يا حبيبتي لسه ما جهزتيش. مسك: لا خلاص جهزت. سيف: طيب يلا بينا يدوب نعدي على بابا ورودينا. مسك: يلا بينا. (روحنا عندهم عشان ناخدها معانا، لقينا ماما تعبانة وبابا قاعد جنبها) مسك: في إيه يا حبيبتي سلامتك.
رودينا بتعب: أنا بخير حبيبتي، شوية تعب بسيط وهيروحوا. سيف: أنا هأطلب لك الدكتور. مراد: من الصبح أقول لها ما فيش فايدة. مسك: ليه يا حبيبتي؟ رودينا بابتسامة متعبة: أنا بخف لما ببص لأبوكي. سيف: ههههه إيه يا شقي عملت إيه؟ مراد: امشي ياض، خد مراتك وسيبونا مع بعض. مسك: يعني إيه، مش هينفع طبعًا زين هيزعل. مراد: ملحوقة في الفرح. سيف: طيب ما نجيب لها الدكتور يديها علاج يمكن تخف وبعدين نروح.
رودينا: ما تشغلوش بالكم بيا وباركوا لزين بالنيابة عنا. مسك: أكيد هيزعل قوي. مراد: روحوا بس وانبسطوا ولو خفيت هأجيبها وأجي. سيف: سلامتك يا رودينا. رودينا تستند على يد مراد وتقعد: هات حضن ياض أنت، أيوه بقيت شحط بس ما يضرش. سيف: شحط إيه، تعالى (رودينا تحضنه) رودينا بابتسامة باهتة: كنت وعدت مامتك إني أربيك على إيدي بس حقك عليّ ما قدرتش. سيف: ليه بتقولي كده دلوقتي؟ مسك: في إيه يا حبيبتي؟
رودينا: افتكرت مامته، يمكن أنا ما قدرتش بس مسك تقدر تخلي بالها منك طول العمر. سيف: ودي أحلى حاجة ممكن تقدميها لي، أنا اللي بشكرك أنك جبتي لي زوجة زي القمر كده. رودينا بابتسامة باهتة: ربنا يخليكم لبعض. مسك تقعد جنبها: ماما أنتِ حاسه بحاجة؟ رودينا تحضنها: حاسه إني عاوزة أقعد مع أبوكي شوية وأنتوا مضايقينا. سيف: ههههه يلا يا بنتي لا نضرب دلوقتي. مسك: يعني أنتِ كويسة؟
رودينا: كويسة قوي يلا بقى وريني عرض قفاكي وبوسي لي الأولاد. مسك بابتسامة: ماشي حبيبتي ألف سلامة عليكي، بابا خلي بالك منها وهأكلمك أطمن عليها. مراد: لا ما تكلمنيش عشان مش هنرد عليكي، ادونا حريتنا بقى. سيف: ههههه إيه يا "مارو" هو في أهداف في الوقت اللي بدل ضائع ولا إيه، والله شكلك أهلاوي ههههههههههههههه. مسك: ههههه بس بقى عيب. مراد: استنى عاوز أقول له حاجة مهمة، ارفعني. سيف يمسك يده وهو يضربه بالقلم. مراد: اتلم شوية.
سيف: ههههه مقبولة ما أنت اتشدت بقى ههههه. مراد يحضنه: والله وسخ بس بحبك. سيف: وأنا كمان يا حبيبي. مراد يفرد ذراعه لمسك ويحتضنها: ربنا يخليكم لبعض، خلي بالك منها، وأنتِ كمان. سيف: مالكم النهاردة في إيه، طيب هي تعبانة وبتخرف وأنت بقى إيه؟ مراد: واد أنت امشي من هنا وبطل قلة أدب. سيف: ههههه ماشينا أهو، بس استنى لما تتأكد أننا مشينا خالص. مراد: هأضربك. مسك: ههههه بطل بواخة ويلا (تشده من يده)
سيف ينظر للخلف: ههههه بأقول لك إيه ما تتحمقش قوي أنا خايف عليك. (ورجعنا عند أسر وسليم في العربية وطلعنا) مسك بقلق: ماما مش مريحاني حاسه إن فيها حاجة. سيف: هو السن ده كده لما بيتعبوا بيتوهموا ما تقلقيش. مسك: يارب يكون كده. سيف: نكدوا، إحنا رايحين خطوبة ابتسمي شوية. مسك بابتسامة: ماشي بس ما تتماداش في موضوع النكد ده. سيف: هو أنا حبيت النكد من قليل؟ مسك بابتسامة: طيب بص قدامك.
سيف بهمس: أبقى فكريني أقول لك حاجة مهمة لما نرجع. مسك بابتسامة: حاجة إيه؟ سيف بخبث: حاااااجة. مسك بابتسامة: ماشي هأفكرك لو افتكرت. سليم: هتقول لها حاجة إيه يا بابا؟ مسك: ههههه رد عليه. سيف: ههههه حاجة كبار يا بابا. سليم: أنا أقولها حاجة كمان. سيف: ولاااا هأرميك من العربية يلا. مسك: ههههههههههههههه. سيف: بتضحكي؟ مسك: ههههههههههههههه مين قال لك تتكلم قدامهم؟ سيف: كنت فاكره طفل بريء مش هيركز. سليم: تضحكوا ليه؟
مسك: ههههه ما فيش حاجة يا حبيبي. (في القاعة) كانت حفلة كبيرة، حضروها ناس كتير ومهمين، أصحابي، وبعض الفنانين، وأصحاب دكتور سليمان، وصحافة، وكتير غيرهم، بس أنا ما كنتش مركز غير مع نسمة وبأدور على أقل فرصة عشان أمسكها لوحدنا، وأخيرًا جات لي، لما دخلت الحمام تظبط مكياجها وأنا روحت وراها. زين: بتتهربي مني. نسمة: أنت إيه اللي جابك هنا، اطلع بره. زين يضع يده
على الحائط ويقترب منها: قلت لك يا نسمة، تعالي يا نسمة، عيب يا نسمة، وحشتيني يا نسمة، وأنتِ بتهربي مني. نسمة بابتسامة: ماهو أنت قليل الأدب. زين: قليل الأدب ليه أنا عملت إيه يعني؟ نسمة: عاوز تعمل. زين: عاوز أعمل إيه؟ نسمة: ههههه مش هأقول. زين: طيب قوليها لي سر. نسمة: امممم لا. زين: قووولي. نسمة: ههههه لأ. زين: أقول أنا؟ نسمة بابتسامة: لأ. زين: متأكدة إنه لأ؟ نسمة بابتسامة: اخلص يا زين خلينا نرجع الناس هيدوروا علينا.
زين: بعد خمس دقايق. نسمة: يييييي تاني. زين: ماهو أنتِ لو كنتِ سمعتِ الكلام ما كانش ده حصل. نسمة: طيب أقول لك سر وتخليني أمشي. زين: أوك موافق. نسمة تستدير وتجعله بجانب الحائط: ممكن تغمض طيب عشان بأتكسف. زين يمسك يدها بإحكام: ممكن يا قلبي. نسمة: طيب سيب إيدي. زين: تؤ تؤ أنا فاهمك كويس. نسمة: مش بأعرف أقول أسرار وأنا مربطة. زين: اتعلمي. نسمة: ههههه طيب. نسمة تقرب منه وفجأة يتفتح الباب لتبعد عنه بسرعة. مسك: بتعملوا إيه؟
زين: شت.. مسك: مش تخبطي. زين: متشتشتيش، افرضي أبوها جه وعلقك. نسمة: قولتله هو اللي أصر. مسك: أنا لقيتك أنتِ اللي بتتهجمي عليه على فكرة. زين: ههههههه، قولتلها بلاش خليها لما نتجوز وهي مصممة تبوسني. نسمة: والله كداب متصدقهوش، ده هو اللي مسك إيدي. زين: اكدبي اكدبي. مسك: ههههههه طيب خلص، الناس بيسألوا عليكم. نسمة تبصله بقرف: أنا رايحة أهو. زين يمسك إيدها: مسك جايين وراكي. نسمة: أنا هروح معاها، وسع. زين: يلا يا مسك.
مسك: أما أشوف آخرتها، دقيقتين وتيجي ماشي. (بتمشي وتقفل وراها) نسمة: بقولك إيه أنا مش طيقاك، ابعد عني. زين بابتسامة: ما أنتِ لو كنتي شهلتي ما كانش ده حصل. نسمة: بايخ أوي على فكرة. زين: وأنتِ وحشتيني ومش عايزة تقابليني، أعملك إيه؟ نسمة: الفرح قرب، خلينا لما نتجوز بالمرة. زين: مش هشوفك لغاية ما نتجوز؟ نسمة: هتشوفني بس من غير قلة أدب. زين: هي فين قلة الأدب؟ ده اسمه حب، لاف. نسمة: نحب في بعض بعدين، ويلا بينا دلوقتي.
زين: ماشي يلا بس هحاسبك بعدين. طلعنا عند المعازيم وقابلت سيف والأولاد. سيف يحضنه ويهمس في ودنه: أبوها قالب عليك الحفلة، أنا ما أعرفكش ها. زين: ههههههه ده هيخليني جثة يعلم فيها التشريح. مسك: تستاهل. سيف: مسك بتقول إنك كنت بتبوسها. زين: طيب يا ريت هي فين البوسة؟ ما مراتك دخلت علينا. سيف: طيب وأنت بتستخبى ليه عشان الموضوع ده؟ ما تعمل كده وسط الناس. مسك: سيف عيب كده. سيف: عيب في إيه بقى؟
مسك: عايزة يبوسها قدام الناس وتقولي عيب في إيه. زين: وهي راضية أصلاً. مسك: أحسن. سيف بهمس: وفيها إيه يا حبيبتي؟ مسك بهمس: عيب يا بابا. سيف: أنتِ اللي معقدة. مسك: طيب اسكت بقى. سيف: طيب بس ما تنسيش اللي قولته لك عليه. مسك: فاكرة بس بطل، الناس بتبص علينا. سيف: ما يلا نروح. مسك: ههههههه أنت إيه حكايتك النهاردة؟ سيف: وحشاني. مسك: وأنت كمان. سيف: أنا بقول يلا نروح. زين: ما تهدى شوية، إيه خلاص مش قادر تصبر الساعتين دول؟
سيف بهمس: أهو سمع بسبب صوتك العالي. زين: صوتك أنت العالي مش هي. مسك: ههههههههههههههه. سيف: ماشي يا صايع، ضحكتها عليه. عدى يومين من وقت ما جاتلي روان وأنا مستنياه وما جاش، شكلها كده بتكدب عليّ. قعدت في الصالة أبكي وقت طويل لغاية ما نمت، وبعد وقت ما أعرفش كبير ولا صغير، لقيت حد بيصحيني قومت مفزوعة وصرخت. ياسر يضع يديه على وجهها: أنا أنا اهدي. مريم تتنفس بسرعة: فـ فكرتك حرامي. ياسر: ما فيش حرامية. مريم تقوم: هاجيب ميه.
جريت على المطبخ وشربت، وبعدين وقفت مكاني وأنا جسمي كله بيرتجف وقلبي حساه وقع في رجليه، وكنت خايفة يجي ورايا... وخوفي اتحقق وجه فسبته وروحت الأوضة بسرعة واتغطيت ونمت وبعدين سمعت صوت خطوات داخلة الأوضة، وبعد دقيقة حسيته قعد جنبي وبعد ثواني شال الغطا من على وشي. ياسر: بتهربي ليه؟ مريم بارتباك شديد: مش بهرب، أنا عايزة أنام. ياسر: ممكن نقعد مع بعض شوية؟ مريم تعتدل: في إيه؟ ياسر يقعد: روان جات لك هنا؟ مريم: آه.
ياسر: قولتي إيه في الكلام اللي قالته؟ مريم: وأنت ما كنتش تقدر تقول الكلام ده بنفسك؟ ياسر: لأ. مريم: طيب والمطلوب مني دلوقتي؟ ياسر: مطلوب منك تصبري معايا يكون نسيت اللي حصل. مريم: ولغاية ما تنسى هنعيش إزاي؟ ياسر: زي ما تحبي، لو حابة نعيش مع بعض موافق، لو حابة يكون في فترة نعرف بعض فيها برضه موافق. مريم: ما قولتش ليه لو ما كنتيش عايزة تكلمي برضه موافق.
ياسر: لا لا الكلام ده انسيه، ها اختاري، نعيش مع بعض ولا ناخد فترة تعارف. مريم: امممم ما فيش خيارات تاني يعني. ياسر: لأ. مريم: طيب هرد عليك لما تجاوبني على كام سؤال. ياسر: سامعك. مريم: مستعد تبعد عن البنات اللي تعرفهم؟ ياسر: قولت لك قبل كده إني من وقت ما اتجوزنا وما روحتش عند واحدة تاني. مريم: والـ Nightclub تقدر تبطل تروحوا؟ ياسر: دي مسئوليتك لو قدرتي تشغليني عنه يبقى موافق. مريم: تقبل نعيش هنا؟ ياسer: لأ.
مريم: أنا مش هأعيش في الفيلا. ياسر: لا هنا ولا في الفيلا، هنشتري مكان جديد. مريم: ليه؟ ياسر: الشقة دي مش هينفع نبتدي فيها حياة جديدة ومش عاوز أعيش في الفيلا علشان ماما بتحبني. مريم: حلو، اللي بعده، ممكن تاخد فترة قد إيه علشان تنسى اللي حصل؟ ياسر: برضه دي مسئوليتك. مريم: تمام. ياسر: خلصتي أسئلة؟ مريم: آخر سؤال. ياسر: اللي هو؟ مريم: إيه حكاية الصور المتقطعة؟
ياسر: أنتِ متوقعة إني أقول لك إنهم صور بنت كنت بحبها وجرحتني طبعًا. مريم: ما أعرفش. ياسر: هأقول لك، دي سهر أول بنت أعرفها وقت لما كنت مؤدب وابن ناس. مريم: أنت كنت مؤدب في يوم؟ ياسر يرفع إيده: هتغلطي هأزرعها على وشك. مريم: طيب كمل. ياسر: طيب اسمعي أنتِ وساكتة......
القصة ببساطة إني في آخر سنة في الجامعة اتعرفت على بنت حلوة وشيك وصديقة الطلبة، كان قلبها كبير أوي بتحب الكل وما بتقولش لحد لأ، وكانت صريحة وما بتخبيش علاقتها المتعددة، اتصاحبنا فترة وعرفتني على شلة الفساد اللي دخلوني في سكة السهر والشرب وخلال الفترة اللي اتصاحبنا فيها خدنا شوية صور، وبعد فترة كل واحد راح لحاله عادي جدًا، بدون خساير في الأرواح ولا المشاعر، فقولت إيه!
ما تيجي يا واد تقطع الصور كده علشان لما تحب توقع بنت جديدة تفهمها إن حبيبتك جرحتك فـ تحن بسرعة وتيجي سكة.. دي كل القصة. مريم تضغط على أسنانها: وأنا اللي قولت بيحس. ياسر: هأبقى أقول لك بعدين على قصة تثبت لك إني بحس. مريم: قول دلوقتي. ياسر: بعدين. مريم: تمام. ياسر: طيب قررتي إيه؟ مريم بعد صمت: قررت إننا نعيش مع بعض فترة التعارف لغاية ما تنسى وتتقبلني. ياسر بابتسامة: أوك. مريم: امممم طيب تتعشى؟ ياسر: لأ.
مريم: طيب تحب أعمل لك شاي؟ ياسر: لا أنا عاوز حاجة تانية. مريم: إيه؟ ياسر: ههههههه تقوليلي هوي هوي. مريم بابتسامة: ماشي نام. ياسر ينام: ما سألتنيش إذا حبيتك ولا روان بتفتي. مريم بابتسامة: طيب حبتني ولا روان بتفتي؟ ياسر: روان بتفتي ههههههه. مريم: رزل. ياسر ينظر لها وهو نائم: حبيتك وأول مرة تحصل. مريم بخجل: متشكرة. ياسر: أبقى تعالي خذي الفكة، بأشحتك أنا. مريم: أقول لك إيه يعني؟ ياسر يقوم: قولي وأنا كمان.
مريم: طيب قومت ليه نام. ياسر: تعالي نامي أنتِ أنا مش لايق في الموضوع ده. مريم: ههههههه ماشي. ياسر: لحظة كده. (ينام على المخدة ويمد له يده) مريم: إيه؟ ياسر يشدها من إيدها وينومها على صدره. مريم بابتسامة: دراعك هيوجعك. ياسر: من إيه يا ضنايا، أبقى فكريني أخلي ماما تعمل لك مفتقة. مريم: ههههههه افتكر إني نبهت عليك وأبقى خلي المفتقة تنفعك لما تحس دراعك مشلول. ياسر: عاجبني خليك في حالك. مريم: ههههههه ماشي.
ياسر: مريم هو أنا لو تماديت شوية ده يعتبر تبع فترة التعارف ولا هأكون بنقض العهد؟ مريم: ههههههه أنا بقول كل واحد ينام في أوضة لوحده. ياسر يستدير ويضمها بيديه: هو كلام بارد إننا نكون في فترة تعارف وأنومك في حضني، بس برضه ما تنسيش إنك مراتي. مريم بابتسامة: صح. ياسر يتنقل بعينيه في تفاصيل وجهها ثم....... (أقولكم بلاش خلينا نكمل)
زاد التعب على رودينا وكل ما أحاول أقوم عشان أتصل بالدكتور أو أجيب لها دوا تمسك إيدي وتقولي لأ. مراد: يا رودينا أنتِ تعبانة لازم دكتور. رودينا والدمعة عالقة على طرف عينها: ما فيش دكاترة هتنفع. مراد بقلق: ليه بتقولي كده... رودينا في إيه؟ رودينا بصعوبة بالكلام: أنا أولى بالدقيقة اللي هتتصل بالدكتور فيها، خليك جنبي بس. مراد والدموع بدأت أن تنزل: رودينا، في إيه يا حبيبتي، حاسة بإيه؟ رودينا تنظر للاشيء: كلهم حواليه.
مراد بدموع: في إيه، أنتِ بتتكلمي عن مين؟ رودينا تنظر له: حبايبنا كلهم. مراد: حبايبنا مين يا رودينا ما تقلقنيش. رودينا بابتسامة متعبة: خالي هشام ومراته وبابا وماما وعمي مراد وجودي ومامتك، أنت مش شايفهم؟ مراد يريحها على صدره ويحتضنها بكل قوته ويبكي بعجز: رودينا ما تقوليش الكلام ده أنتِ بتخوفيني، مش عشان قولت لك بأخاف وأنتِ بعيد تزيدي فيها. رودينا بدموع: ما كنتش حابة أسيبك لوحدك، بس دي إرادة ربنا. مراد ببكاء والدموع
تصب من عينيه بغزارة: ما تقوليش كده أنتِ فاهمة، ما تعوديش تتكلمي كده تاني. رودينا تتشبث بالجاكيت بتاعه وتنظر للملكوت وتلفظ أنفاسها الأخيرة، لتفتح عينيها وتفلت يدها. مراد يضمها ويبكي بحرقة: لا يا رودينا، عشان خاطري ما تسيبنيش دلوقتي، استني هنمشي مع بعض، أنتِ قولتيلي مش هتسيبيني. (يزيد بكائه ليريحها على المخدة ويجلس على ركبتيه ويتحسس وجهها ويهزها) مراد: رودينا قومي يا حبيبتي، قومي عشان خاطري.
(ينزل من على السرير ويتصل بسيف ليستنجد به ثم يعود مرة أخرى ويجلس بجانبها) مراد ببكاء وترجي: رودينا، قومي يا حبيبتي، سيف جاي وهنوديكي للدكتور، رودينا بصي لي أبوس إيدك بصي لي. (يمسك يدها ويقبلها) مرودينااا قومي.
كنا لسه في الحفلة لما كلمني بابا وهو بيبكي وبيقولي رودينا ماتت، قومت من مكاني وبقيت أسأله ماتت إزاي، زين ومسك انتبهوا لي، وجم ورايا في العربية، ومسك طول الطريق تبكي لغاية ما وصلت وفتحنا الباب ودخلنا نجري على أوضتهم ولما وصلنا لقيناهم هما الاثنين نايمين وبابا حاطط رأسه على صدر رودينا ومفتح عينيه، كنت عارف إنهم ماتوا، بس عقلي مش مصدقه، قربت منهم ومسكت إيد بابا لقيتها متلجة وبمجرد ما سبتها وقعت.. مسكت إيد رودينا نفس القصة.
بقيت واقف مكاني مش قادر أتحرك حتى دموعي تجمدت، وشايف مسك بتصرخ وبتشد فيهم وتحلفهم يصحوا وأنا مش قادر أقرب لها أو أبعدها عنهم... في لحظة حسيت ضهري اتكسر، واتيتمت تاني. أنا جربت اليتم قبل كده بس المرة دي أنا فهمت معناه وأنا شايفهم هم الاتنين ميتين قدامي. ده أنا كنت معاهم من وقت قليل، إزاي يموتوا فجأة كده، إزاي؟ دلوقتي بس فهمت معنى اللي قالوه، لو كنت فهمت وقتها ما كنتش سبتهم. بعد 26 سنة
طلعنا من المطار وركبنا العربية، بقيت أبص لشوارع والناس، عالم غريب عليّ أول مرة أشوفه. البيوت هنا تختلف عن البيوت في لندن، والناس كمان مختلفة تمامًا. حتى الهوا والشمس. لكن الأكيد إنهم مش أحلى من الحياة في لندن. هناك شكل المباني أرقى من هنا، والناس كمان. حتى عمال النظافة هناك أشيك في لبسهم. بابا كان دايماً يوصف لي جمال مصر وحضارتها، وأصر إني أتكلم بلغتنا ولهجتنا حتى لو كنت عشت كل حياتي في بلد تانية، وفعلاً بقى يكلمني مصري وكل الشغالين ورجالته بيتكلموا مصري حتى المربية بتاعتي كانت مصرية.
بعد وصولنا بأسبوع، بابا عمل حفلة وعرّفني على ناس قده في السن. أنا ما أعرفش حد فيهم خالص ولا عمري سمعت عنهم. كان الوقت بيمشي ببطء وأنا قاعدة معاهم، وكل ما أقول هدخل أوضتي يقول لي اقعدي. وبعد وقت بتخلص الحفلة، وأخيراً برجع أوضتي وأقعد أتصفح الإنترنت وأراسل صحابي وفجأة بتوصلني رسالة على ماسنجر من شخص اسمه أسير عينيها. فتحتها كنوع من الفضول اللي إيه يخلي أسير عينيها ده يبعت لي. وأنا عمري ما كلمت حد باسم مكتوب بالعربي من وقت ما دخلت على الإنترنت.
أسير عينيها: نورتي بلدك. ميرال: مين أنت؟ أسير عينيها: أنا أسير عينيكي. ميرال: أنت باين عليك مجنون. ما ردش على آخر رسالة وسابني في حيرة. طيب مين ده ويعرفني منين؟ ده شكله من مصر وأنا ما أعرفش حد من هنا خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!