كان قاسم في طريق العودة إلى منزله. طوال اليوم كان يفكر كيف له أن يكون بجانب سجدة ويعاملها بقسوة. يوم واحد ولم تتحمل أعصابها. نعم، يعترف أنها أساءت لنفسها قبل أن تسيء إليه. ليتخذ قراره أن يعفو عنها من غضبه، لكن لن يقترب منها. ليري ساجد أمامه بغضب جامح وعيناه تلمع بالشر. "ساجد، واقف كده ليه؟ كيف الحرامي كده؟ يا ولد هندواي."
ليغتاظ ساجد من بروده أكثر وأكثر. ليمد يده داخل جلبابه ويخرج مسدسه الأسود ويوجهه أمامه مباشرة. ليبتسم قاسم ببرود. "ناوي على قتلي ولا إيه؟ الفرصة جت لك على الطبطاب. كان نفسك من زمان تعملها. اضرب مستني إيه." ليصمم ساجد على فعلته، وبالفعل يدوس على زناد مسدسه لتنطلق الطلقة النارية. ليسقط قاسم على إثر الطلقة ويبتعد ساجد عن المكان بسرعة كبيرة. في المستشفى
كان قاسم في غرفة العمليات. وكان الجميع بانتظاره بالخارج. لترى والدتها من بعيد تهرول. لتقف لا تعلم ماذا تفعل. لتنظر لوالدة قاسم، كانت تقرأ القرآن الكريم وتناجي ربها. أم كنز كانت نائمة على كتفيها وهامدة. لتحرك نحو والدتها بهدوء. لتراها أمام غرفة العناية المركزة. "أما، في إيه؟ بتعملي إيه هنا." لترتمي والدتها في أحضان ابنتها. "الحقيني يا بتي. أبوكي. أبوكي هيروح مني." ليخرج ساجد عليهم. لتنظر له والدته بغضب.
"ارتاحت يا واد بطني. خربت على خيتك وضيعت أبوك." لا تفهم سجدة ما يدور حولها. لتركز في حديث والدتها. "أنت اللي طخيت چاسم." لتهتف والدتها وهي تلطم خديها. "أيوة يا بتي. وأبوكي مستحملش وجع من طوله." ساجد ينظر لها بعناد. "أيوه عملتها. ولو چاي منها أبقى جابليني. إيه هخاف إياك منه." لتقف سجدة أمامه.
"لا تخاف على أبوك. اللي علم وكبر وبقيت دكتور. تداوي الناس مش تقتلهم. ورايد تسمع الحجيجة. هقول لك يا أخوي. أني كدبت عليكم عشان أنت رفضت تجوزني ليه. كنت رايد أعمل إيه؟ أسلم وأتجوز راجل تاني؟ چاسم يعلم ربنا. ما لمس مني شعرة يا ابن أمي وأبوي. ولو جرا لي جوزي حاجة. الله في سماه ما يسامحك واصل." لتحاول الدخول لوالدها. لتبلغها الممرضة أنه نائم الآن. لتعود لتطمئن على قاسم. لترى الطبيب يخرج من العمليات.
"الحمد لله خرجت الرصاصة. وكلها شوية ويفوق. إن شاء الله." لتزفر بارتياح. وتدعو أن تطمئن على والدها هو الآخر. كان ساجد واقفًا مذهولًا. يعقل أن تكون كذبت بالفعل عليهم؟ يعقل هذا؟ لتصارحه والدته بالحكاية. ليندم على إزهاق روحه. ...... ........ ........ ....... بعد ساعات كان يقف الظابط ليستمع لأقوال قاسم. "إني ما شفتش اللي طخني. الدنيا كانت عتمة وملحقتش ألمحه."
لترتاح سجدة قليلًا. هي تعلم أن ساجد ليس بخائن. هو من المؤكد وقف أمامه وتباهى بقتله. ليخرج الظابط. وتجلس والدته تقبل يده. "حمد لله على السلامة يا ولدي. ربنا ما يحرمنا منك واصل. وتفضل في حياتنا كده. أني قلبي انخلع من مطرحه." ليقبل يدها. "سلامة قلبك يا أما. إن شاء الله اللي يكرهك." كنز بدلع. "أيوة أنت وأمك هتفضلوا تحبوا في بعضيكم. وأني واقفة كده." لتهتف والدتها بهدوء.
"الغيرة دي همليها لمرته يا بتي. إنما أنت تنكتمي خالص. البت ملخت يدي فضلت نايمة كأن أخوها بيلعب." ليبتسم قاسم وهو يلاحظ شرود سجدة. "طبعها يا أما. فاكرة زمان لما كانت تقول لرحيم الله يرحمه. چاسم ضربني. وأطلع في الآخر كنت بهزر وياها." "الله يرحمه. عندك حق من يومها وهي كده. اللي يفكر يمد يده يبقي ضربها طوالي." لتلاحظ كنز هدوء سجدة. "أما تعالي رايداكي في كلمتين." "ما تقولي يا بت هو في حد غريب."
"يا أما. أبوس يدك ركزي هبابة." لتغمز لها تجاه سجدة. لتفهم ماذا تريد كنز. "طيب قومي يا بت رايداكي." لتفعل كنز مثلما فعلت من قليل. "ما تقولي هو في حد غريب." ليضحكوا جميعا عليها. "قومي يا مغلباني. قومي." لتقف كنز وتخرج هي ووالدتها. ليهتف قاسم بشك من هدوء سجدة. "سجدة. زعلانة إياك أني جيت منها." لتنفي له. "يا مرتي. لا وربنا يعلم. بس أصل أبوي هنا." قبل أن تكمل حديثها يهتف هو. "أبوكِ بره ومهملاه." لتدمع عيناها.
"لا بوي في العناية. ووجع من طوله لما درى باللي ساچد عامله." ليبعد انظاره عنها. "هو ساچد عمل إيه." لتتعصب من طريقته. "أني خابرة زين أن ساچد اللي عمل فيك كده." لينظر لها بهدوء. "ولو قولتي لا. ما حصلش." "بتجول كده عشان ميحصلش مشاكل." لينفي حديثها ويمسك يدها ويضعها على جرحه. "واعية الرصاصة فين." لتؤمئ له. "أيوه في كتفك من ورا."
"أيوه ساچد صح وجف وطلع سلاحه وضرب. بس الرصاصة ما جتش فيا. حسيت بالوجع في ظهري. خابرة دا معناه إيه." هي تفهم ما يقوله لكن تريد تأكيد لبراءة أخيها. "لا مفهمتش." ليبتسم عليها. "معناه أن اللي ضربني حد تاني. ضربني من ضهري. عشان كده جولت ما شفتوش من الأساس." لتفرح لنجاته. ولبرأة أخيها من دمه. "الحمد لله. أبويا لما يعرف هيفرح جوي. ويقوم منها."
"إن شاء الله. يلا مشي طمنيني أمك. وأبوكي. وأن أشد حيلي وأقف على رجلي وأجي أطل عليه." لتخرج مسرعة لتبلغ والدتها لتحمد ربها. لينظر ساجد لهم ماذا يحدث اليوم كل شيء ينهار. أخته وكذبتها. قاسم ولم يمت بسوء. ليعلم أن والده أفاق ويطلب سجدة. "بوي حمد لله على السلامة يا نور عيني." ليهتف بإعياء شديد. "يسلم عمرك من كل شر." لتقبل يده ورأسه. "بوي. ساچد بريء. چاسم اللي طخه. طخه في ضهره."
وتقص عليه. ليزفر بارتياح أخيرًا والده بريء من دم إنسان آخر. "الحمد لله يا بتي. نادمة عليه هو وأمك." لتخرج وترى عائلة قاسم تقف مع والدتها. "كده يا سجدة. ما تقوليش أن أبوكِ بعافية." "حجك عليا يا أما. بس اللي حصل مخلي راسي مش فيا." لتحتضنها كنز. "ولا يهمك المهم بوكِ عامل إيه دلوقت." "اتحدث ويايا. الحمد لله." ليهتفوا جميعا. "الحمد لله." لتقترب كنز من والدة سجدة.
"واه أنتِ كيه أمي تفرح تبكي. تزعل تبكي. وهو إيه ده. متعرفوش تفرحوا من غير بكى." "هما الستات كده دمعتهم قريبة." هتف ساجد بتلقائية. لينظروا جميعا تجاهه. بما فيهم كنز. لتؤمئ له بالموافقة على حديثه. "طيب بالاذن إحنا. نطمنوا على چاسم ونعاود تاني نطل عليه." تتحرك كنز ووالدتها. وكانت كنز هائمة. فساجد بالزي الطبي. مثل أبطال الروايات التي تقرأ عنهم. "مالك يا ولدي بتبحلق في الطريق كده ليه."
"ولا حاجة. سجدة رايدة تتحدث ويا چاسم." "ماشي. بس أبونا رايدنا. ندخلوا ليه وبعدها نروح لچاسم." ليدخلوا الثلاثة. ليشير لهم بالاقتراب. يقترب ساجد ويقبل يده ويطلب العفو والسماح. "هاسامحك بس بشرط. وعد يا ولدي. لا تأذي چاسم ولا أهله. دول خلاص بقوا منا. خيتك غلطت لما كذبت. بس ربنا رضاها براجل صوح. راجل حماها وخاف عليها من الهوا." "موافق يا أبوي بس ترضي عني."
"أني راضي عنيك لما تبطل سرعةك دي عاد. وتجرب من جوز خيتك. وتبقي ضهر لخيتك. فاهم يا ساچد يا ولدي. الانتچام. بيولد حقد وكره. ودول أذي يا ولدي. بعد عنيهم." "حاضر يا أبوي." "ربنا يبارك فيك ليهم يا حج. وتفرح بعيال عيالهم." ليؤمئ لها بدون حديث. فهو استهلك طاقته الكاملة في وصية ساجد. لينام والده ويذهب ساجد لمقابلة قاسم. عند غرفة قاسم. طلب أن يدخل له بمفرده. ليوافق الجميع. لتهتف كنز بهمس لسجدة.
"هو دا أخوكِ اللي كان بيوصلك الجامعة." "أيوة هو. ليه." "متأكدة تاني كان طويل كده ويرعب." لتضحك عليها. "عشان كان بيلبس الجلابية. لكن هنا بلبس الشغل فهمتي." لتؤمئ لها. "فهمت. فهمت جوي. جوي. وبين أدخل على أيام زينة جوي." في غرفة قاسم كان نائم بهدوء. ليقف أمامه ساجد بنظرات غير مفهومة. ليقترب منه ويقترب منه بشدة ويهتف.
"خابر أني بكرهك جوي ليه. من الجامعة. من يوم ما خدت البت الوحيدة اللي عشقتها. وبقيت دلوقت خدت جلبه خيتي. بس وماله خده." ورفع يده و......... أنا هنا عشان أنسق النص وأصلح الأخطاء اللغوية والإملائية بس، وهحافظ على اللهجة العامية زي ما هي. مش هحول العامية لفصحى ولا هغير أسلوب الشخصيات. هفصل الحوار في سطور لوحده، وهفصل السرد عن الحوار، وهضيف فواصل أسطر عشان النص يبقى سهل القراءة. وكمان هعالج أي كلمات لازقة في بعضها.
أي حاجة مش تبع النص الأصلي، زي عبارات المتابعة أو أسماء المواقع أو تكرار اسم الرواية أو رقم الفصل، هتتحذف. ممنوع أضيف أي جملة جديدة، أو أحذف أي حاجة من القصة، أو أختصر النص، أو أشرح حاجة، أو أكتب أي تعليمات. النتيجة النهائية هتكون نص الفصل بس، من غير أي مقدمات أو خواتيم أو علامات زيادة، وجاهز للنشر على طول. -الجو كان برد. لفيت نفسي بالجاكت بتاعي. "يا رب بس الليلة تعدي على خير". كان الجو هادي. سمعت صوت خطوات.
"مين هناك؟ محدش رد. "أنا هديكم فرصة أخيرة. مين هناك؟ الصوت قرب أكتر. "أنا مش بخاف من حد". "برافو عليكي". "مين اللي بيتكلم؟ "ده وقت الكلام. الوقت ده بيني وبينك". "أنا مش فاهمة حاجة". "هتفهمي قريب". "اسمع، لو بتفكر تجيني، أنا مستعدة". "حلو أوي. أنا جاي". "أنا مش بهزر". "ولا أنا". "أنا ماسكة مسدس". "وأنا ماسك قلبي". "قلبك؟ إيه علاقة قلبك بيا؟ "إنتي في قلبي". "إنت مين؟ "إنتِ عارفة مين". "لا، مش عارفة". "أنا اللي بتحبيه".
"مستحيل". "أنا عارف إنك بتخافي". "بس مش بخاف منك". "إنتي بتخافي من اللي هيحصل". "اللي هيحصل إيه؟ "اللي هيحصل بيني وبينك". "أنا مش عايزة حاجة". "أنا عايز كل حاجة". "اسمع، أنا مش هقدر أعملك حاجة". "ولا أنا عايزك تعمليلي حاجة". "إنت بتقول إيه؟ "أنا عايزك". "لا، مستحيل". "ليه مستحيل؟ "علشان ده غلط". "الغلط بيحبنا". "لا، الغلط بيبعدنا". "إحنا مش بنبعد". "إحنا بنقرب". "من بعض؟ "من بعض". "طب إيه اللي هيحصل؟
"اللي هيحصل ده عمره ما حصل". "أنا خايفة". "ماتخافيش. أنا جنبك". "بس إنت بعيد". "أنا قريب". "قريب فين؟ "قريب منك". "أنا مش حاسة بيك". "حسي بقلبي". "قلبك؟ "آه قلبي". "قلبك بينبض؟ "آه. بينبض باسمك". "ده جنان". "ده حب". "لا، ده مش حب". "ده حب". "سيبني". "مش هسيبك". "أنا عايزة أمشي". "مش هتمشي". "أنا ماسكة مسدس". "وأنا ماسك قلبك". "قلبك؟ "آه قلبي". "إنت مين؟ "إنتِ عارفة مين". "لا". "أنا اللي بتحبيه". "مستحيل".
"أنا عارف إنك بتخافي". "بس مش بخاف منك". "إنتي بتخافي من اللي هيحصل". "اللي هيحصل إيه؟ "اللي هيحصل بيني وبينك". "أنا مش عايزة حاجة". "أنا عايز كل حاجة". "اسمع، أنا مش هقدر أعملك حاجة". "ولا أنا عايزك تعمليلي حاجة". "إنت بتقول إيه؟ "أنا عايزك". "لا، مستحيل". "ليه مستحيل؟ "علشان ده غلط". "الغلط بيحبنا". "لا، الغلط بيبعدنا". "إحنا مش بنبعد". "إحنا بنقرب". "من بعض؟ "من بعض". "طب إيه اللي هيحصل؟
"اللي هيحصل ده عمره ما حصل". "أنا خايفة". "ماتخافيش. أنا جنبك". "بس إنت بعيد". "أنا قريب". "قريب فين؟ "قريب منك". "أنا مش حاسة بيك". "حسي بقلبي". "قلبك؟ "آه قلبي". "قلبك بينبض؟ "آه. بينبض باسمك". "ده جنان". "ده حب". "لا، ده مش حب". "ده حب". "سيبني". "مش هسيبك". "أنا عايزة أمشي". "مش هتمشي". "أنا ماسكة مسدس". "وأنا ماسك قلبك". "قلبك؟ "آه قلبي". "إنت مين؟ "إنتِ عارفة مين". "لا". "أنا اللي بتحبيه". "مستحيل".
"أنا عارف إنك بتخافي". "بس مش بخاف منك". "إنتي بتخافي من اللي هيحصل". "اللي هيحصل إيه؟ "اللي هيحصل بيني وبينك". "أنا مش عايزة حاجة". "أنا عايز كل حاجة". "اسمع، أنا مش هقدر أعملك حاجة". "ولا أنا عايزك تعمليلي حاجة". "إنت بتقول إيه؟ "أنا عايزك". "لا، مستحيل". "ليه مستحيل؟ "علشان ده غلط". "الغلط بيحبنا". "لا، الغلط بيبعدنا". "إحنا مش بنبعد". "إحنا بنقرب". "من بعض؟ "من بعض". "طب إيه اللي هيحصل؟
"اللي هيحصل ده عمره ما حصل". "أنا خايفة". "ماتخافيش. أنا جنبك". "بس إنت بعيد". "أنا قريب". "قريب فين؟ "قريب منك". "أنا مش حاسة بيك". "حسي بقلبي". "قلبك؟ "آه قلبي". "قلبك بينبض؟ "آه. بينبض باسمك". "ده جنان". "ده حب". "لا، ده مش حب". "ده حب". "سيبني". "مش هسيبك". "أنا عايزة أمشي". "مش هتمشي".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!