الفصل 8 | من 11 فصل

رواية عشق بلا اسم الفصل الثامن 8 - بقلم مريم اسماعيل

المشاهدات
16
كلمة
1,189
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

لتنظر له سجدة بغضب جلي. "چولت إيه؟ مرتك كيف؟ ومن ميتا؟ ليهتف ببروده المعتاد: "چبل ما اعرفك. إيه لو معچبكيش مشي من إهنا." لتنظر له والدته بغضب: "أنت اتچنيت إياك؟ إيه فاكر عشان بوك وخوك ماتوا خلاص ملكش كبير؟ ولم دى مرتك كانت فين؟ ومهمل ولدك ليه السنين دى." لتنظر له سجدة بأمل. نعم ساجد ليس مثل هؤلاء الذكور. يتهربون من فعلتهم. ليفهم ما يدور بذهنها. "طلچتها ولم دريت أنها كانت حبله؟ وخلفت شيعت ليها وچت." لتضرب والدته

كف على كف من حال ابنها: "معچول تربيتى فيك السنين دى كلتاها كانت علي الفاضي." ليحني قاسم رقبته وينظر أرضًا: "يا اما الحكاية مش إكده. الحكاية كانت... لتشيح بيدها: "بلا حكاية. ولا چصه. أنت خلاص مخك تار منيك. وبچيت تعمل اللي في راسك." لتذهب من أمامهم دون أن تتحدث. لتنظر ساجدة لفيروز بقوة: "لو حلفت ليا من إهنا لسنة چدام مهصدچش واصل. أن دى كانت مرتك."

لترحل هي الأخرى. لينظر لها بغضب. يهرول تجاها ويمسك يدها بقوة. لتتلوى هي بين يديه. "خابر زين مين اللي شيع لك تيچى إهنا. وأنى سكت بس عشان اللي بيعمله چاى علي كيفي." لتنظر له بعدم فهم. لتحاول أن تتحدث ليوقفها بيده: "لاه الحديت مش إهنا. مشي چدامى يا مرتى." لتجمع نفسها بسرعة وتتحرك معه بسرعة. وتلعن ساجد في سرها فهو من اوقعها في هذه الواقعه. ..... ..... ........ في غرفة كنز.

تذكرت كيف اقتنع الجميع بزواجها من ساجد. منهم من رأى هذا حل لإنهاء النار. ومنهم من رأي أن هذا هو من يستحق عشقها وقلبها بجدارة. لتعود بذاكراتها. انهارت باكية عندما علمت أن والد ساجد رافض هذه الزيجة. لتنظر لها سجدة بإشفاق: "بطلى بكى الدموع دى مش حل واصل." "اعمل إيه يا سچدة؟ وچاسم چال طالما الحچ رافض يبچى خلاص." هتفت كنز بعبارتها وهي منهارة: "هملى بوى علي ساچد. المهم أنت رايده خوي صوح."

"أيوة رايده. امال مفلوچة من البكى ليه دلوچ." لتبتسم لها سجدة وتضمها بين أحضانها. وتربت على خصلات شعرها: "مچصديش يا حبيبتى. چصدى أن ملحچتيش تعرفي خوي." لتمسح كنز دموعها وهي تؤمئ لها: "صوح حديتك. بس لم بوعاله چلبي بينخلع من مطرحه. ولم مسك يدي مره عشان الدكتور حاول يتحدت ويايا. كأن چسمى هبت فيه الكهربا." لتتفهم سجدة وضع كنز جيدا فهي عاشت هذه اللحظات. واكثر منها. لتحاول أن تطمئنها.

توالى يومين كان ساجد ممتنع عن الطعام والشراب. لا يريد أن يتحدث مع أحد. حتى يلين قلب والده ويوافق وبالفعل يقتنع والده ويوافق على زواجه. ظنا منه أن ساجد وقع في عشق كنز. يوم الخطبة ............ تم الاتفاق على كل شيء من مهر وشبكة وزفاف. واقترح ساجد أن يمكث مع كنز بمفردهم. "ليه يا ساچد؟ أنى خابر أن الحچ والحاچة هيعاملوا كنز زين." ليوفقه ساجد:

"أيوة طبعا. بس انت دارى كنز مدلعه هبابة. وأنى مهستحملش حد يچلل منيها لم تتعلم تبچى صاحبة بيت من كله. هنرچع دوارنا. أنت خابر أن لازمن نرچعوا." ليزفر قاسم براحة. فهو كان يخشي أن يتحدث أحد عن اخته بكلمة. فهذا حل رائع. ليحددوا يوم الزفاف. والذي صمم ساجد أن يكون في أسرع وقت ممكن. وبالفعل تم التجهيز على أكمل وجه. بمساعدة بسيطة من سجدة فهي أصبحت في شهور حملها الأخيرة.

ليأتي يوم الزفاف. كانت كنز رائعة الجمال. وتقف أمام المرآة تنظر لنفسها بإنبهار. لتدلف سجدة عليها وهي تحمل علبة مخملية زرقاء. "مبروك يا عروسة. إيه الچمال دا كله." "الله يبارك فيكي. ممصدچاش حالي. أنى بچيت مرت ساچد." "ايوه وكتب الكتاب انكتب. وبعت الشبكة كمان." لتقطب كنز جبينها بغضب: "واه كمان يعنى الدوار هو اللي فرشه ومختاره في مكان بعيد. والشبكة هو في إيه." لتمسك سجدة يدها وتجلسها جوارها:

"اچعدى بس. أنت خابرة ساچد وعچله. والايام چايه كتير واللي مش عچبك في الدوار نغيره." لتوافق هي وصلت للنقطة اللهم أصبحت زوجته.

لتقوم سجدة. بفتح العبلة لتصدم عندما تجد طقم ماسي كامل. وبجانبه ورقة مطوية. لتلتقطها كنز بسرعة وتفتح الورقة. لترى خطه يزينها وتقرأ بصوت مسموع "الالماس لكنز حياتي كلتاها." لتحتضن كنز الورقة وتبتسم سجدة وتحمد الله أنه خيب ظنهم جميعا. وأنه بالفعل يعشق كنز. لتبدء بأول قطعة وتقوم بوضع السلسال حول عنقها. وبعد الانتهاء من ارتداء الطقم كامل تبدأ مراسم الزفاف. لينتهي على خير وتتحرك للرحيل مع زوجه. وتبقي سجدة مع والده كنز بسبب تعب حملها.

تتحرك سيارة ساجد وخلفه جميع السيارات ليصلوا إلى منزل ساجد. ........ ............ في منزل ساجد. ترجل ساجد من السيارة ومد يده لمساعدة كنز على النزول. لتضع يدها في يده بهدوء وتترجل هي الأخرى وتدلف إلى المنزل بجواره. لتقف منبهرة بالمكان فهو حقا صاحب ذوق عالى فاختيار الأثاث والديكور والمفروشات. لتنظر له بسعادة. "الدوار حلو چوى سچدة عنديها حچ لم چالت إنك ذوچك حلو ومخافش."

ليرمي عبائته على الأرض الرخامية. ويقترب من كنز بهدوء ويقف أمامها مباشرة حتى تتلامس أطرافهم وأنفاسه تلفحها بقوة. لتنظر له بعشق لترى نظرات الحده والجمود تحتل أعينه. لتقطب جبينها. "مالك يا ساچد انت مفرحناش ولا إيه." ليضع يده حول عنقها أو بالأحرى حول عقدها: "كيف مفرحناش واليوم دا مستنيه من زمان چوى." لتخجل وتبتسم: "عنديك حچ وأني كمان مش مصدچه اننا اتچوزنا." ليمسك العقد ويسحبه بقوة وهو يهتف بحدة ونبرة خالية من المشاعر:

"أني بچي فرحان چوى أن چه اليوم اللي هاخد في بتاري منكم." لتصدم من حديثه وتضع يدها حول عنقها بألم فعندما سحب العقد جرحت. "إيه موچوعه إياك." هتف بها ساخرًا من ألمها. لتنظر له ببكاء: "أنت بتچول ايه؟ تار إيه؟ وحچ إيه." لينظر لها بغموض قاتل: "مش وچته الحديت ده. أني دلوچ بفكر في الخلچ اللي بره كيف يمشوا. لازمن يطمنوا. صوح خوكى مشي. لكن اهلك لا. اصل في واحد ابن حلال چوى چال ليهم إنك مش زينة يعنى. وهما مستنين يطمنوا."

تعي ما يعي لتحاول الفرار من أمامه وتلتحق بأي غرفة تأويها لكن هو كان أسرع وانقض عليها وسط توسلاتها وبكائها أن ترحمه لكن هو كان في عالم آخر. حتى انقضت مهمته ليقف أمامها وهي نائمة أرضا تبكي وتئن. بغير صوت مسموع. لينظر لها بإشمئزاز: "ده مكانك تحت رچلى."

ليخرج الشرفة ويرمي بالمنديل الأبيض لتبدأ الأعيرة النارية في الهواء مرة أخرى. ليدخل يراها تحاول أن تصل إلى الباب زاحفة ليهرول وينقض على خصلات شعرها بيده. لتشعر أن شعرها سيخرج بيده. "علي فين يا بت الناس يا متربية. رايدة تهملى چوزك من اول ليلة إكده." لتنهار من البكاء: "أنت مچنون. ليه بتعمل إكده وتار إيه." لينزل ليكون بمستواها ويهمس بإذانها بفحيح كالأفعى:

"تار خيتى اللي خوكى داس على شرفي بدم بارد. تارى لم البت اللي عشچتها تعشچ خوك وترفضني أني عشانه." لتصدم من حديثه وتثور عليه: "سچدة چالت أن محصلش بينها وبين چاسم ايتها حاچة. ولم أنت بتحب مفصلتش ورا اللي بتحبها ليه." "خيتى كدبت كت رايده تچول إيه أنها زنت مع خوكى. لكن أني احسن منيها خليتك مرتى چدام الكل. ومن الليلة هتكوني ليا وبس. الخدامين هيكون ليهم سعر عنيكى. أنت بداية انتچامي اللي اتاخر لسنين وسنين." ليتركها مكانها:

"أني داخل اتسبح وانام واحمدي ربنا ههملك الليلة. لكن مو بدرى رايد وكلي وشربي من يدك. وأخر الليل رايد مرتى تكون چاهزة ومستنيه رچلها." لتستند على الحائط وتحاول أن تقف على الباب. وتمد يدها لتفتح الباب وهو جالس بإرتخاء: "فاكر إن هچعد فيها. أني خارچة من إهنا." لتحاول فتح الباب لتصدم باب حديدي مغلق بالأقفال الإلكترونية لتقطب جبينها كيف ظهر هذا. ليهتف بمكر: "التكنولوچيا دي ممتعة. خش نامي. مستنيكي حاچات كتير."

ليدخل الغرفة وهو يصفر أما هي ظلت تنظر آثاره. لتستوعب أنها أسيرة هنا أسيرة بسبب عشقها وبسبب انتقام لا وجود له. لتعلم أن القادم أسوأ مما تتخيل بكثير. ................. عشق بلا اسم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...