الفصل 9 | من 22 فصل

رواية عشق بلا حدود الفصل التاسع 9 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
18
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ميس بغضب: ـ انتي ولا مش انتييي انطقي. نسرين بتوتر وخوف: ـ ميس أنا مكنتش في وعيي، أنا بحب أدهم مكنش قصدي. ميس بغضب وزعيق: ـ مكنتشي في وعيك لا والله! هتخايلي عليا يا نسرين؟ إنتي كدابة. معايا أربعة وعشرين ساعة يا تنهي إلى حكايتك مع أخويا بهدوء، ياما وحيات ربنا لأفضـ.حك قدام الناس كلها وأفضـ.ح ألاعيبك القـ.ذرة، إلى زيك تمام. نسرين بلعت ريقها بتوتر:

ـ كان لازم أعمل كدا، كان لازم أحمي نفسي منها. مكنتش هتسبني في حالي، دي كانت هتفضـ.حني. نسرين بدموع تمثيل: ـ أبوس إيدك يا ميس، أبوس إيدك. بلاش تعملي فيا كدا. ده فرحي بعد أسبوع، إنتي إزاي ترضي دا لنفسك؟ ميس أعطتها ظهرها، لفت ليها بغضب: ـ آخرررسي! أنا عمري ما هكون زيك، أنا مش زيك. بتـ.خوني خطيبك يرخصـ.ك وتقوليلي أستر عليكي؟ هههه. لسه فاكرة إن فرحك بعد أسبوع وإنتي معملتيش حساب لدا ليه؟

ولا حبيتي تعمليها مفاجأة لكل منطق. أنا أمـ.وت ولا أخـ.ون. أنا مش زبالـ.ة زيك أصلاً. أدهم هيعرف، هيعرف. لو مش دلوقتي هيبقا بعدين. أصلاً يا روحي أنا هكون الشبح اللي هيفضل يطاردك لحد ما نتقابل. يا روحي اتفضلي بقا اطلعي برا أوضتي عشان عايزة أنام، أصلي تعبانة أوي. اطلعي برا. نسرين خرجت لكن وقفت وراء الباب تسمع كلام ميس وضحكها مع عمر، من هنا توعدت ليها أنها مش هتخليها تتهني بحياتها. نسرين:

ـ أدهم بتاعي أنا، ومستحيل أسيبه ليكي. نهايتك زيها، إنتوا تستاهلوا أكتر من كدا. "في أوضة أدهم" أدهم: ـ كفاية يا عائشة. عائشة بتاكل المخلل وكأنها بتطلع كل غضبها في أكل المخلل: ـ ملكش دعوة بيا لو سمحت، سيبني، يكش أموت تمام. أدهم خد منها البرطمان: ـ كيف بقا؟ إيه مش خايفة على نفسك؟ عائشة: ـ أنا عارفة الصح من الغلط، ولتاني مرة بقولك ملكش دعوة بيا يا أدهم تمام.

عائشة سابته واتجهت لى التواليت، قعدت تستفرغ إلى أكلته. أدهم راح ليها لما حس إنها مش كويسة، حاوط خصرها ورجع شعرها لورا، بعدين فتح صنبور الماية، غسل وشها بخوف وحنان، بعدين شالها وخرج، حطها على السرير. عائشة بتجاهل وتعب: ـ اطلع برا يا أدهم، أنا مش عايزة أشوف وشك، بتخنق لم بشوفك ياخي. أدهم قفل باب الأوضة بالمفتاح: ـ أوي أوي براحتك خااالص، لما تفوقي نبقا نتكلم. عائشة بغضب وتعب:

ـ مفيش كلام بينا بعد النهاردة، اعتبرني ميت. قبل ما تكمل كلامها أدهم حط إيده على فهمها: ـ هششش، بعد الشر عليكي. لدرجة دي بقا سهل تقوليها؟ عائشة مسكت فون عمر وقالت بتجاهل: ـ عادي يا عم، إنسى كل حاجة عادي. ممم اتجوزت عليا؟ قولت على أخويا اتـ.ل؟ مديت إيدك؟ دا أبويا نفسه عمره ما عملها معايا. فكك مني يا عريس، وبعدين عائشة ماتت، نسرين موجودة.

أدهم دخل التواليت ورزع الباب بغضب، أما عائشة فهي بتبص لصور عمر وبتعيط بصوت مش مسموع ودموع مش باينة. وجع كافي يحرق الكون بحاله: ـ ليه يا عمر، ليه؟ قولتلك مليش غيرك، ليه تسيبني لوحدي في وسط ناس دي؟ سبتني لوحدي ومقولتش أعمل إيه؟ ولا أتصرف إزاي؟ أنا اتيتمت بجد. أنا أول مرة أحس إني يتيمة. (حطت إيديها على قلبها)

ياااارب صبرني يااااارب. أنا أنا تعبت، تعبت من كل حاجة والله. ما قادرة أستحمل ولا قادرة أواجه. يااارب. آآه آآه آآه. بعد وقت، عائشة نايمة على السرير. أدهم كان هينام لكن قامت قعدت بفزع وبرود في نفس الوقت. عائشة ببرود: ـ إنت بتعمل إيه؟ أدهم: ـ هنام. عائشة:

ـ ممم ممنوع، أنا واحدة حامل وتعبانة، وبصراحة كدا مبحبش حد يشاركني حاجة. يعني بالبلدي كدا نام على الأرض، مريحة وحلوة. معلش يا بيبي، الوحم جاي معايا كدا. ناممم على الأرض، ياما أسيبلك الأوضة كلها وأتخمد في أي مكان. أدهم بنفذ صبر: ـ ياارب. حاضر يا عائشة. حاجة تانية؟ عائشة بصت له من فوق لتحت، بعدين اتغطت ونامت. أما أدهم ف مش عارف ينام، كل شوية يبص عليها بندم وحب. تانى يوم "في أوضة ميس" نسرين فتحت الأوضة: ـ يييه!

إيه الارف ده؟ الأوضة متربة أوي. مش دا موضوعي، يا ترى مخبية فونها فين؟ آه يا قـ.ذرة. وعاملة فيا فيها محترمة؟ يا بتاعت الـ.عرفي، ماشي يا ميس، إنتي متي وحبيب القلب اللي كنتي بتتحمي فيه خلاص مات، وأنا هههه هحـ.رق الدليل دلوقتي زي ما حرقت اللي قبله. وقعدت نسرين تدور وفضت دولاب ميس، يعني بهدلت الأوضة وهي بتدور على الفون بتاع ميس. نسرين بغضب: ـ آآه يا حقيرة! يعني هتكون ودتهم فين؟

لازم أتخلص من الصور حالا قبل ما حد يشوفها. لا أنا هكلم شهاب، أيوه زي ما ورطني يحل ونخلص من عملنا الأسود. عائشة الزفت دي لو شمت بس مش هتتهد. لفت وراها: ـ حاا. الأم: ـ خوفتي كدا ليه؟ نسرين: ـ م أبدا يا ماما، أنا بس بس كنت بنضف الأوضة، بقالها زمان على الحال دا. الله يرحمك يا ميس، الله يرحمك. الأم بغضب: ـ غوررري من وشيى، غوررري. كدا تبهدلي أوضة بنتي؟ منك لله يا شيخة، غوووري. نسرين خرجت من الأوضة بغضب وراحت المطبخ:

ـ صباح الخير يا عايدة. عايدة: ـ صباح النور يا هانم. نسرين: ـ بتعملي إيه دا؟ فطار دا صح؟ عايدة: ـ أيوة يا هانم، مانتي عارفة إن دا معاد الفطار. نسرين: ـ كوباية اللبن دي لمين؟ عايدة: ـ لعائشة هانم. الهانم الكبيرة أمرت إن أحط لعائشة هانم اللبن على الفطار عشان البيبي يعني. نسرين: ـ كح كح! عايدة هموت، هاتي ماية بسرعة. عايدة: ـ حاضر حاضر. عايدة لفت راحت تجيب ماية.

بعد وقت مش طويل على السفرة، عائشة قاعدة جنب أدهم بس مش عطياه أي أهمية. مسكت كوباية اللبن وحطتها على فهمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...