ادهم طلع لأوضته وغير هدومه وركب عربيته بعصبية وخوف عليها. "عند عائشة في مكتب عمار" عائشة بعصبية: ما خلاص بقا يا أخي، ما قولت آسفة وراجعة أعمل إيه تاني. عمار بص لها بغيظ: شوفتي لسانك دا هو اللي هيزعلك. عائشة، أنا عمري ما كنت ضد سعادتك، بس أنا مقدرش أخليكي هنا، حالتك النفسية لا تسمح بالشغل من الأصل، أنتِ محتاجة اللي يسمعك مش اللي يشغلك. عائشة بألم:
يا عمار افهمني، أنا حالياً بقيت ميتة أو شبه ميتة، معنديش غير شغلي. وحشتني نفسي يا عمار، وحشني عائشة القديمة. أنا ما اتعصبتش لأن مكنتش أعرف إن كل ده هيحصلي. (وتقول بابتسامة) بس كل ما أبص في عينك بشوف فيك عمر وخوفه عليا. لما وقعت ملقتش غيرك اللي يسمعني وينجدني. أنت بتقول إنك بتعتبرني زي أختك صح؟ لو صحيح كدا يبقى خليني أرجع الشغل. عمار رجع ضهره لورا: جوزك عارف بالقرار ده؟ عائشة:
مش مهم، خلاص مبقاش فارق معايا حد، خصوصاً أدهم. ما هو اتجوز يبقى يعيش حياته بعيد عني. ميرنا: مممم، طب وبالنسبة إن حضرتك حامل ومحدش يعرف، هتعملي إيه؟ "مشهد مفقود" عائشة لميرنا وانهارت. وقبل ما أمها تيجي بشوية: عائشة: أنا مش عارفة أعمل إيه، يعني يوم ما أعرف إني حامل أعرف في نفس الوقت إنه بيتجوز عليّ. "مشهد مفقود" "في بيت أدهم وعائشة"
عائشة في التواليت ماسكة الاختبار وفرحانة. سمعت الفون بيرن، حطت الاختبار في شنطتها وخرجت. عائشة بفرح: جوزك بيضحك عليكي، كدب عليكي وفهمك إنه مسافر، لكن الحقيقة هو بيتجوز. لو مش مصدقني تعالي على المكان اللي بعتهولك دلوقتي. "باك" عمار بص لها: أنا منعت واتكلمت وطربقت الدنيا عليكي، وأنتِ أصرتِ متتكلميش ولا تقولي. كنتِ منعتني تمام. ميرنا: أدهم لازم يتربى شوية، أول حاجة نخليه يحس بالذنب. عائشة:
توه، هعمل الكبيرة، هاخد حقي وأطرب. قها على الكل وخصوصاً أمه ونسرين، وهاخد حق أخويا اللي متأكدة إنه مماتش في حادثة، دي مدبرة. وبعدين آخد ابني ومحدش يعرفلي طريق. هحرق قلبه. يا رب تنجح. ميرنا: طبعاً طبعاً، ده عمار برضو أخونا، ومفيش أخ يرضى إن أخته تتبهدل في مصحة تانية. عمار: المشكلة إنك صحبتنا من زمان، بس لو قلتي أدبك بعد كده. ميرنا: حقك تعمل أكتر من كدا. شكراً، يلا يا عائشة جو. عمار:
تعالوا معايا أوريكم الحالات اللي هتبقوا مسؤولين عنها، بس الغلطة بذهاب ورايا. عمار قام من المكتب خرج، وميرنا وعائشة وراه. "بعد شوية أدهم راح ليها" ادهم بص ليها بغضب لما شافها واقفة مع زميل زيها وبيضحكوا. الغضب والغيرة زادوا جواه. اتجه ليها. عائشة بضحك: زي ما أنت مسخرة، كمل عملت إيه. ادهم: والله يعني أنا قالب الدنيا من خوفي عليكي، وحضرتك بتهزري وبتضحكي مع الغرب. عائشة:
ده مش غرب، ده هاني زميل من زمان، بس كان مسافر ولسه رجع. قلت من امتى. هاني: من يومين. مين حضرتك؟ ادهم لكمه بغيرة لما حس إن نظرته لعائشة مش طبيعية. عائشة بزعيق: إيه اللي عملته دا؟ هاني أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ ادهم مسك إيديها، ضغط عليها بغضب وخرجوا من المكان. ركبها العربية، وبعدين ركب الناحية التانية واتحرك بغضب. عائشة بزعيق وعصبية: أنت بجد مش طبيعي! إيه اللي عملته دا؟
أنت سويت لي قدام زمايلي، يعني مكفاكش اللي عملته فيا زمان ودلوقتي جاي تكمل عليا؟ عايز مني إيه؟ ما كفاية بقى! أنا زهقت. ربعت إيديها وودت وشها الناحية التانية بغضب. ادهم قفل الشباك اللي تجاهها. "وبعد شوية في أوضتهم" عائشة ربعت إيديها وبصت له:
أنا مش ملزمة أستحمل وأعيش في العرف ده، أنا زهقت. فآخر مرة هقولها يا أدهم، لو عايز نحفظ على الحلو اللي بينا لو كان فيه، يبقى طلقني. أنا مش عايزك ولا عايزة عيلتك. أنا زهقت وطفحت تعبت منك. ادهم بسخرية: تعبتي ولا أصحابك لعبوا في دماغك؟ هو مش أنا قولت ابعدي عنهم؟ وقولت (يكمل بعصبية) برضو متخرجييششش من غير إذني؟ ومع ذلك لا، لازم عااائشة تكسر كلامي. أنتِ بتعملي معايا كدا ليييه؟ هااا؟ ليه مصرة تطلعي أوحش ما فيا؟ ليييه؟
عائشة: أنا بقيت بقرف منك ومن تحكماتك. قرفت فياااا بقرف من نفسي لأني حبيتك وصدقتك. أنا مش هعمل على زعلك تاني ولا حتى على احترامك. كنت احترمت نفسك واحترمتني، وكنت عطيتني الاختيار، مششش تكدب عليا يا أدهم. أنا من هنا ورايح واحدة جديدة وهنزل شغلي برضه غصب عنك. هشتغل، أنا بعرفك، وزي ما هتعمل هعمل. أنت اتجوزت، ملكش دعوة أنا بعمل ولا هعمل إيه. تمام. ادهم بص ليها بغضب اتجه ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!