عائشة:ـ أنا بقيت بقرف منك ومن تحكماتك، قرفت من نفسي لاني حبيتك وصدقتك. أنا مش هعمل على زعلك تاني ولا حتى على احترامك. كنت احترمت نفسك واحترمتني وكنت عطيتني الاختيار، مشش تكدب عليا يا أدهم. أنا من هنا ورايح واحدة جديدة، وهنزل شغلي برضك غصب عنك. هشتغل، أنا بعرفك وزي ما هتعمل هعمل. انت اتجوزت، ملكش دعوة أنا بعمل ولا هعمل أي حاجة. تمام؟ أدهم بص ليها بغضب، اتجه ليها. أدهم بيقرب منها وهي بتبعد لحد ما راسها خبطت في الحيط.
قال جانب أذنها بهمس: ـ أنا بقول يا حبيبتي بلاش تلعبي معايا، لأنك هتزعلي وأنا زعلي وحش. أنا على كلامك دا المفروض أطلقك، بس أنا عشان بعشقك هعمل نفسي مش سامع حاجة. بص لشعرها ووشها وهدومها. حرك ايديه على خدها بغضب: ـ من رغم قسوتك بس قمر في كل حالاتك. شعرك وهو قصير أحلى بالكتير. عائشة بصت له بغضب. أدهم قربها له وباس شفايفها بقسوة، وبعدين ضربها بالقلم بغضب. عائشة حطت ايديها مكان الكف بصدمة. أدهم بغضب:
ـ دا بس عشان تعرفي انتي متجوزة مين. بتقولي زي ما بعمل هتعملي، واقفة بتتكلمي وبتضحكي مع راجل غريب؟ أي اللي عمله في نفسك دا؟ أنا بحبك، بس أموت ولا ست تهين كرامتي وسمعتي. اللي شوفته توه. مانا نسيت أقول، هتفضلي في الأوضة دي لحد ما حد فينا يموت. عائشة بصت له بصدمة ودموع في عيونها. ذقته وجريت على التواليت. سندت ضهرها على الباب وحطت ايديها على قلبها وقعدت تبكي بقهرة ووجع: ـ مكنتش كدا. الزاي الزاي طالعت بالغباء دا؟
الزاي سمحت له يعمل كدا بعد ما دمرني؟ الزاي؟ أنا مش عايزة أبقى ضعيفة. مش عايزة أضعف تاني. أنا محدش مد ايده عليا، بس هو مدها. أدهم باين الوحش اللي جوه، بس ماشي يا أدهم. عند أدهم. أدهم قاعد حاطط راسه بين ايديه وهو متعصب، ويلعن في نفسه. أدهم: ـ أنا السبب، غبي غبي أنا السبب. مكنتش كدا، عمرها ما رفعت صوتها عليا. اتغيرت أوي، مش دي البت اللي حبيتها ووقفت قدام الدنيا كلها عشانها. الزاي أعمل فيها كدا؟ الزاي دمرت بيتي بإيدي؟
الزاي عملت كده؟ الزاي مدت ايدي عليها؟ الزاي أجرحها؟ الزاي أضربها؟ عائشة الزاي أعمل كدا في حب عمري؟ الزاي؟ أدهم قام اتجه للتواليت، خبط على الباب: ـ عائشة افتحي الباب ونتفاهم بهدوء. عائشة ردي عليا، قولت أخرج نتكلم وأوعدك هحل كل حاجة. أدهم لما لق مفيش رد، كسر الباب. لق عائشة مرمية على الأرض. جري عليها بخوف، شالها وخرج من التواليت. حطها على السرير واتصل بالدكتورة. بالفعل جت الدكتورة وفحصت عائشة. الدكتورة:
ـ مفيش أي حاجة، هي كويسة. أدهم: ـ كويسة؟ الزاي وهي بيغمى عليها كل شوية؟ الدكتورة: ـ ما دا طبيعي في أول الحمل. الأم بعدم فهم: ـ حمل إيه؟ الدكتورة: ـ لأن المدام حامل في أسبوعين. ألف مبروك، عن إذنكم. أدهم حسب الدكتورة ومشيت. أما هو ف مصدوم وفرحان، متلخبط. أما أمه ونسرين ف بقوا في قمة الغضب، خصوصاً نسرين. بعد شوية فاقت عائشة. أدهم قبل راسها: ـ ألف مبروك يا حبيبتي. عائشة: ـ مبروك على إيه؟ مش فاهمة. الأم بحقد:
ـ مبروك يا قلبي، هتبقي أم يا روحي. أسبوعين تخبي الخبر الحلو دا علينا. نسرين: ـ مليكيش حق صحيح. دا إحنا نفرحلك برضك. عائشة بتعب وسخرية: ـ تفرحوا ليا؟ آه، أنا عارفة. من يومين بس. أنا مش عايزة الطفل دا. عائشة سحبت ايديها من ايديه: ـ أنا هنزل الطفل، لأنني مش عايزة حاجة تربطني بيك ولا بأهلك. يا ترى أدهم هيكون رد فعله إيه على كلامها؟ ومامته هتعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!