الفصل 17 | من 22 فصل

رواية عشق بلا حدود الفصل السابع عشر 17 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
17
كلمة
1,954
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ادهم رجع شعرها لوراء و قال بندم: ـ انا اسف يا حبيبي عائشة مش مركزة: اسف على ايه ادهم: ـ لازم تعرفي اني بحبك اوى ادهم بعدها عنه و حاوط خصرها و قبلها بشوق و حب عائشة بعدته عنها. عائشة: ـ هو انت ازاي مش فاكر حاجة و عملت اللي عملته دا معقول بتستهبل اصلا مستحيل واحد يتخدر رصاصة جنب قلبه و يفقد الذاكرة شالت الكڤيرتة من عليها بجنون و وقفت على السرير بغضب:

ـ انت بتستغفلني يا ادهم هااا فاكرني مش هعرف انت كداب و انا مستحيل اكمل مع كداب زيك خائن و كداب لفت يمين و شمال مسكت كاس الماية حدفتها بغضب بس مجتش فيه ميلت و مسكت المخدة حدفتها عليه بكل غضب. على قد ما هي متعصبة و جن جنونها الا انها من جواها فرحانة انه مش نساها. قعدت تكسر في الحاجات و تحدف المخدات عليه. عائشة بغضب: ـ حقير انت واحد حقير و انا مش هسكت على اللي حصل اتجهت لغرفة الملابس و قعدت تكسر و ترمي في هدومه.

ـ بتستغل حبي ليك و تضحك عليا هاا و انا الهبلة اللي في الحكاية يلعن الحب اللي مخليني احب حيوان زيك اناني. ادهم ساكت بيسمع بهدوء مستني يشوف اخرتها ايه. لفت له بغضب و ضربته في صدره بغضب. ادهم شدها و حاصر خصرها بايديه و هو بيبص لوجهها و عيونها. ادهم بتوهان:

ـ انتي ازاي كدا ازاي من رغم اللي انتي فيه و اللي حصلك و انتي لسه زي القمر و احلى ازاي من رغم لسانك و جنونك بتعرفي تشدني والله العظيم بحبك اوى يا عائشة بحبك انا بقيت مجنون بيك (رجع شعرها لوراء) ـ ازعلي اغضبي كسري اصرخي بس ارجوكي بلاش تسبيني انا مقدرش من غيرك بحبك بحبك اوى. ادهم حضنها و قبل كتفها. عائشة ضربته برجليها في ركبته. ادهم: ـ يا بنت المجنونة. عائشة بعفوية:

ـ متخلنيش اقولك المجنونة دي تبقا مين انت كدبت و انا رديتلك كدبك ده كده خلصنا تمام و دلوقتي اطلع برا يا ادهم يا اما اصوت و الم ناس عليك و اقول انك بتتهجم عليا. ادهم ابتسم غصب عنه و قبل خدها: ـ تصبحي على خير. خرج من الغرفة و اتجه لكرسي و قعد. عائشة خرجت بغضب و حطت ايديها في خصرها: ـ و ده ايه ده ان شاء الله قوم نام في مكان تاني مش في اوضتي. ادهم: ولو قلت لاعائشة: ـ هخلعك.

ادهم قام بص ليها شالها ضمها له اوى قعد على الكرسي. عائشة بغضب: ـ سيبني يا حيوان. ادهم: ـ لسانك هاا مش عايز ازعل منك. عائشة بصت له بعتاب و وجع قالت و هي بتبص في عيونه: ـ هتعمل ايه هتضربني زي ما عملت ولا هتتجوز عليا تاني مانا الحيطة المايلة بتاعتك مش كده. ادهم قبل كف ايديها بحب: ـ حقك علي قلبي يا قلبي انا ظلمتك و جيت عليكي منكرش بس انا ندمت والله العظيم ندمت و عرفت غلطي انا ضحية نفسي بس انا عايز اصلح كل ده

(حضن ايديها بايده) ـ عائشة انا مش عايز ابني يشوف اللي انا و اخواتي شوفنا و مرينا بيه. عائشة: ـ سمعك انا مستعدة اسمعك لو فعلا ندمان يبقى تحكي كدبت عليا و على الكل و قولت انك فاقد الذاكرة ليه. ادهم: ـ حاضر يستي. ادهم حكى كل حاجة لعائشة كل حاجة من اول خيانة ابوه لمامته لحد اختهم اللي من ابوهم. ادهم:

ـ بس يا ستي هو ده اللي حصل عرفت برضه تاني يوم اللي عرفت فيه حقيقة ميس و عمر البت جت و قالت انها اختي و معاها شهادة ميلادها و كل حاجة تثبت انها بنته اللي في السر مخبيها طول السنين دي عشان شغله و سمعته أما امي بقا فده جزء من اللي حصل لكل واحد فينا بسببها و اديني اهو كنت هخسرك بسببها انا اسف. عائشة حطت راسها على كتفه و كأنها بتستخبى فيه: ـ برضو مش مبرر انك تكدب عليا. ادهم بص ليها بذهول:

ـ و بالنسبة لي ده ايه علشان اكون فاهم. عائشة بنعاس: ـ بالنسبة لي ايه اه بالنسبة اني مش فايقة ليك لم نفسك و خلي يومك يعدي على خير و سيبني انام (كملت بأمر) ـ خليك مكانك متتحركش ولا تتنقل هنام هنا اتخمد و سيبني انام. عائشة قالت كلامها و نامت و هي مش خايفة اول مرة تنام مطمنة من ساعة اللي حصل. ادهم ابتسم غصب عنه على لسانها و تصرفاتها حضنها اوى و نام هو كمان نام و هو بيتمني ان حبيبته ترجعله من تاني. "تانى يوم"

عائشة صحيت قبله حركت ايديها على وشه بابتسامة قبلت خده بحب و قامت راحت التواليت خدت شور و جهزت نفسها و نزلت راحت شغله. بعد شوية ادهم صحي. ادهم: ـ عائشة عائشة. اتجه لتسريحة قرا الكلام اللي مكتوب على المرايا: ـ مدورش عليا لاني مش صغيرة انا فى شغلي اللي مش هتنزل عنه عشانك تنزلت كتير لكن لحد تقيد حريتي استوب يا فاقد الذاكرة. والله العظيم مجنونة ماشي يا عائشة. "في المصحة" حياة:

ـ يا ما ليالي و انتي مش معايا انا كنت شايفك معايا ترررر ترر الله الحب حلو اوى يا بنات الحمد لله اني شوفت عمار كنت مغفلة و الا اي عايزة اهرب. ميرنا حاطة ايديها على خدها و قاعدة بتسمعهم: ـ والله ما معاكي. عائشة: ـ كان ضروري تلقينا مهما طولت سنين من قبل الحياة و انا حاسة اني قابلتك زمان بحسسس بأمان حتى وانا تنزل على كفتك دموعي و انت جرحني باوي يا حبيبي بحس بأمان حتى لو بموت بنطق حروف اسمك ترجعلي روحي حبييبي.

ميرنا جن جنونها و ضربت ايديها على المكتب: ـ ما تتلمي يا طنط انتي و هي و احترموا سنكم ده ايه ده واحد لسه منكد عليكي و على اهلك و الا اي ياما ليالي و انتي بقالك فترة منكدة على اهلك و عايز ينتقم منك و الا اي بحس بامان اتنيلو عليكم و على خيبتكم…. متخلونيش اتجنن و اروح احب انا كمان اوعدني يارب ممكن اسال سؤال هو انتي ازاي بتحبي عمار و عيونك بتبقى بتلمع بفرح من رغم ان من شوية كان بيزعق ليكي و مواقف تانية كتير.

حياة بابتسامة: ـ عمار مش بس جوزي و ابو ابني عمار ده حب عمري عوض ربنا ليا عن كل حاجة مريت بيها بيزعق بس في نفس الثانية بيطبطب بيتخانق معايا و عصبيته وحشة و في نفس الوقت يصلحني و يهزر بصي هو بني ادم مكس بين النكدي و الفرفوش فاهمين حاجة. ميرنا: ـ والله لحد الان بحاول افهمكم مممم و صغيرة على الحب اللي رسمت وشها قلب و مطفحني الفراشات اي نظامك عشان متجننش. عائشة بابتسامة:

ـ مش مصدقة ان هيبقى عندي طفل من البني ادم اللي بعشقه. ميرنا بغيظ: ـ ما تلمي نفسك بقى. عائشة: ـ هو انا مصاحباه ده جوزي من رغم اننا اتقابلنا في ظروف صعبة بس ادهم الوحيد اللي حسيت معاه بأمان بعد بابا و عمر أسوأ حاجة في ادهم اهله يمكن لو مكنوش موجودين كان زمان حياتنا احلى بجد انا مش عارفة اعمل ايه مش عايزة اسيبه لاني بحبه بس كرامتي. ميرنا: ـ طلقي و اخلص اخلعيه. حياة:

ـ اهدي شوية يا حاجة لان الموضوع الطلاق مش سهل ولا الخلع. حياة ضربت على المكتب: ـ هقولك بس اهدي و اسمعي الكلام لاخره. "بليل في بيت اهل ادهم" عائشة: ـ طلقني يا ادهم حالا. ادهم: ـ يا حبيبتي بقولك المأذون الله يرحمه. عائشة ربعت ايديها بغيظ: ـ والله ممم طب شوف واحد غيره. ادهم: ـ متعرفيش ايه اللي حصل كل المأذونين فقدوا الذاكرة متعرفيش ايه الحظ ده انا لو عليا نفسي اخلص منك دلوقتي قبل بكرا بس الحظ اعمل ايه. عائشة:

ـ طب متقولي انتي طالق و طلقني بالتلاتة احسن و مش لازم مأذون. ادهم: ـ انا اتجوزتك عند مأذون و لما اطلقك برضو يبقى على ايد مأذون و انزلي عن وداني بقى. ادهم شالها حطها على السرير و غطاها: ـ نامي بقا انتي مش بتفصلي ليه نامي يا بنتي ربنا يهديكي. عائشة: ـ حد قالك اني مجنونة ما تشوف كلامك ده ايه الارف ده اوف. ادهم بحدة: ـ ناميي يا بت. عائشة لفت وشها الناحية التانية بابتسامة و غمضت عيونها و نامت.

ادهم بص ليها بغيظ و راح نام على الكرسي. "تانى يوم" ادهم صحي ملقش عائشة نزل و هو بيحاول يكلمها فتح الباب. ـ ده بيت ادهم الابياري. ادهم: ـ ايوة هو حضرتك ناديت عليا عشان امضي على المحضر. ادهم بنفاذ صبر مضى: ـ محضر ايه ده. حضرتك المدام عائشة الجبالي رفعت عليك قضية خلع. ادهم بصدمة و عصبية: ـ هي مفيش غيرها ميرنا زفت هي اكيد لعبت في دماغها هي اللي كانت على روحها. طالع اوضة خد المسدس من غرفة الملابس و نزل و هو بيتوعد لميرنا.

يعيني عليكي يا ميرنا يومك مش هيعدي. يا ترى ادهم هيعمل ايه و عائشة اختفت فين تتوقعوا ميرنا ليها ايد في اختفاء عائشة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...