الفصل 16 | من 22 فصل

رواية عشق بلا حدود الفصل السادس عشر 16 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

أدهم:ـ انتي كدابة مراتي الزاي وأنا مش متجوزك. عائشة جريت تنادي للدكتور. الدكتور خرجهم كلهم، فحص أدهم وبعدين خرج. الأم:ـ مالو يا دكتور، هو كويس؟ الدكتور:ـ للأسف فقد الذاكرة. عائشة رجعت لورا بصدمة، مش عارفة تقول أي. الأم:ـ طب ممكن نشوفه. الدكتور بمكر:ـ للأسف هو مش فاكر حد إلا الأستاذ مصطفى، الباقي كله مش موجود. الجميع استغرب. ميرنا بذكاء:ـ رصاصة جنب قلبه تخلي يفقد الذاكرة، سبحان الله.

الدكتور بتوتر:ـ احم، قدره كدا يا آنسة قدره، نقول لأ يعني، يفقد الذاكرة أحسن ما يفضل في الغيبوبة، حمدالله على سلامتهم. ميرنا ومصطفى لبعض وضحكوا. ميرنا:ـ انتوا عيلة مسخرة ههه. مصطفى:ـ هالله هالله، الدكتورة ميرنا بتضحك. ميرنا:ـ حد قالك إني كئيبة ولا إيه، وبعدين هو أخوك عمل كدا ليه، هو فاكر كدا، أنا محدش يقدر يكشفه على فكرة، أنا ممكن أروح أقول لعائشة بس عشان هو تعبان هعمل نفسي مش واخدة بالي. مصطفى:ـ أنا رايح لأدهم.

مصطفى دخل لأدهم وقعد جنبه. مصطفى:ـ حمدالله على السلامة يا كبير، كدا تغيب علينا وعليك كمان فاقد الذاكرة. أدهم:ـ انت صدقت ولا إيه، أنا قولت للدكتور يقولهم الكلام دا عشان أفصل دماغي وأمي وعصام بيه يشربوا شوية ويشوفوا نتيجة اللي عملوه فينا زمان، لدرجة إنك مريض نفسي، انت فاكرك إني مش عارف، أنا عارف من زمان وكنت متفق مع الدكتور بس فشل في علاجك، أنا كمان كنت مريض نفسي وخفيت على إيد عائشة.

مصطفى:ـ بس هيجي وقت وهتعرف، وبرضو هطلقها لأنها مش هتستحمل إنها تكمل بعد اللي حصل. أدهم رجع راسه وقال بألم:ـ هعمل اللي أقدر عليه، هحاول أرجعها، مصطفى أنا عارف إن هيكون كل حاجة عليك، بس معلش لازم أعمل كدا، تاني حاجة. مصطفى قام بغضب:ـ معقول هتخليها تعيش معانا، انت كدا اتجننت رسمي.

أدهم:ـ مستحيل، بس لازم يعرف إننا عارفين بكل مصايبه وإنه عنده بنت بسبب مصايبه، أمي لو عرفت ممكن تروح فيها، فطلقها بهدوء، يا إما نقول لهاندا هانم، وتاني حاجة نرجع حق أمي. مصطفى:ـ وطبعًا أنا اللي هعمل كدا. أدهم:ـ أفوق بس وننتقم ننتقم لحد ما تزهق، نسرين أخبارها إيه. مصطفى:ـ سمعت إنها اتعلمت الأدب، بس لسه مش قادر أستنى الحكم. أدهم:ـ هانت يا مصطفى. مصطفى قام. مصطفى:ـ طب هخرج أنا وانت ارتاح شوية.

مصطفى خرج وعائشة دخلت، بصت عليه وقالت بتوتر. عائشة:ـ هو انت مش فاكرني بجد يا أدهم. أدهم:ـ للأسف مش فاكرك، انتي قريبتي يعني مفيش غير كدا، لإن مش متجوز. عائشة قربت منه، مسكت إيده حطيتها على بطنها. أدهم بص ليها بدهشة وبعد إيده بهدوء. أدهم:ـ دا إيه اللي عملتيه دا.

عائشة بثبات:ـ اااانت طول ع مفيش فايدة فيك مش هتتغير، معقول محستش، معقول مش حاسس، أنا شايلة ابنك جوايا يا أدهم، بس أنا بكلم مين أصلاً. تمام، آخر مرة تشوف وشي تاني، تمام. هاندة دخلت. هاندة:ـ معقول مش عارف بنت خالتك يا أدهم، عائشة قاعدة معانا لأن خالتك وجوزها مسافرين وهي هنا عشان شغلها، معقول نسيت دي وأنا أمك، يمكن مش فكرني بس أكيد مش هكدب عليك، حمدالله على سلامتك، يلا يا عائشة. خرجت هاندا وعائشة.

هاندة حضنت عائشة اللي التعب ظهر عليها، وكل واحدة منهم بتبكي في صمت. بعد أسبوع، أدهم خرج من المستشفى. في أوضة أدهم. عائشة ماسكة ألبوم صور ليهم. عائشة:ـ كان شكلنا حلو أوي. أدهم:ـ هو أنا كنت قريب منك ليه، وإزاي تسمحي لحد غريب يمسكك كدا، حتى لو ابن خالتك. عائشة بسخرية:ـ أصلنا مشينا مع بعض. أدهم مسك إيديها جامد وبص ليها بصة رعبتها. عائشة سحبت إيديها وجريت وهي بتمنع دموعها.

أدهم:ـ غبي، فاكر إنك بتصلح وانت بتضيعها منك للمرة الثانية، غبي، أعمل إيه دلوقتي، أعمل إيه. كان الكل نايم. في أوضة عائشة. كانت بتهز راسها يمين ويسار بخوف وتعب، وباين الخوف عليها. عائشة:ـ لا لا ااااااع. أدهم بقلق:ـ عائشة، اهدي يا حبيبتي، انتي كويسة. عائشة مش مركزة وبتتكلم بخوف:ـ ابني، ابني، نسرين عايزة تقتل، و هي قالت كدا. أدهم حضنها وبيملس على شعرها بحنان وحب.

أدهم:ـ اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي، محدش يقدر يجي جنب ابننا طول ما أنا عايش، اهدي. عائشة مسكت فيه تاني، غمضت عيونها براحة وفتحتهم تاني. أدهم رجع شعرها لورا وقال بندم:ـ أنا آسف يا حبيبتي. عائشة مش مركزة:ـ آسف على إيه. أدهم:ـ لازم تعرفي إني بحبك قوي. أدهم بعدها عنه وحاوط خصرها وقبلها بشوق وحب. عائشة بعدته عنها.

عائشة:ـ هو انت ازاي مش فاكر حاجة وعملت اللي عملته دا، معقول بتستاهل أصلاً، مستحيل واحد يخد رصاصة جنب قلبه ويفقد الذاكرة. بس يا أدهم يا ترى أدهم هيعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...