ليلى: بجد شكرا يا تمارا على كلامك ده. تمارا: شوفي يا ليلى، البنت منا بتبقى فاكرة إن لما تتجوز أو تتخطب يبقى كده هو ده دنيتها. وأول خلاف ويسيبوا بعض، البنت بتموت حرفيًا بعده. وده اللي أنا فيه. بس الصح، خلي عندك كل خط أحمر في كل حياتك، علشان لا قدر الله لو حصل حاجة تقدري تكملي مشوارك. تاليا: بس إزاي أقدر أعمل كده؟ دي حاجة بتبقى غصب عننا.
تمارا: لما تشغلي عقلك وقلبك، وقتها هتقدري تعملي خطوط لكل حاجة. وعلشان كمان وقتها عمرك ما هتخسري حاجة منهم. تاليا: إزاي؟ تمارا: هقولك إزاي. دلوقتي أنا وقفت قلبي وشغالة بعقلي، بمعنى أصح، كل حاجة بحكم عقلي. أكيد هاخسر. تاليا: تخسري؟ تمارا: أيوه، هاخسر. لأني وقتها مش هقدر أحس باللي حواليا، لأن مش هيبقى فيه رحمة. العقل بيفكر في نفسه ومصلحته وبس، فاهمة؟
ولو القلب كده، بيشتغل بمشاعره بس، وعمره ما يقدر يفرق أو يديكي فرصة تشوفي الصح من الغلط. ليلى: يعني كل واحد لوحده غلط؟ تمارا: فعلاً. لأن القلب غصب عنه مش هيقدر يتحكم فيكِ في الصح، هو ماشي بمشاعره بس. وعقلك بمصلحته بس. لكن لو الاثنين، وقتها هتقدري تميزي بين الصح والغلط. قلبك هيقولك هو صح، عقلك هيقولك لأ غلط. وتحكمي الاثنين، ووقتها هتعرفي الحقيقة. تاليا: فعلاً.
تمارا: ممكن أكون مش عارفة أوضح أكتر، بس حاولوا تفهموا اللي عايزة أوصلهالكم. ليلى: انتي أحلى أخت في الدنيا. تاليا: ربنا ما يحرمنا منك يا رب. تمارا: وهي تحضنهم الاثنين: خلوا بالكم من نفسكوا. مش عايزة أشوف حد فيكم زعلان أو حزين. عايزة الفرحة تملى وشكوا وقلبكم، وبإيديكم تقدروا تعملوا كده. يقطع كلامهم دخول سناء. سناء: يا بنات حضروا نفسكوا، بكرة معزومين عند عمكم محمد. تمارا: بس.
سناء: ما فيش بس، الكل هايروح. يلا بقى، أروح أرتاح أنا. تمارا: اتقلوا شوية علشان يعرفوا قيمتكوا. يلا تصبحوا على أحلى فرحة. ليلى: تصبحي على راحة البال. تاليا: تصبحي على عدم الألم والوجع. لتبتسم لهم تمارا وتخرج. تاليا: تمارا جواها كبر قوي، تحسيها بقت ست كبيرة. ليلى: الحزن يعمل أكتر من كده. بس عارفة، بحسها مافورة في حزنها. أميرة وهي تفتح الباب: الله الله، جايبين في سيرة مين؟ عايزة أنا كمان أتكلم معاكوا. ليضحك الجميع.
ليلى: أبدًا، بنتكلم عن تمارا إنها مافورة في حزنها. يعني 5 سنين ولسه زي ما هي.
أميرة: عارفة يا ليلى، تمارا اتعلمت درس في سن صغير قوي. وشافت اللي صعب حد يشوفه. هي مش حزينة على الشخص، تمارا حزينة على نفسها، على قلبها، وعلى ثقتها. تمارا مبقتش تقدر تثق في حد. تمارا كانت بيور، ماكنتش تعرف يعني إيه ملعوعة ولف ودوران، ويعني إيه خيانة، ويعني إيه وجع. تمارا كانت عايشة في دنيا تانية، ومرة واحدة بقت في حتة تانية خالص. زي واحد كان منعزل عن الناس كلها، ومرة واحدة أخدتيه رميتيه في وسط ناس شعبية قوي. أكيد في الأول هينبهر، بس مع أول خبطة هتقضي عليه، لأنه معرفش يتصرف.
تاليا: بس مش الخيانة اللي تخلي واحدة تنهي حياتها كده وتقف عند نقطة معينة ومش عايزة تتحرك. أميرة: كل واحدة تختلف عن التانية. فيه إنسان قوي يقدر يعيش ويتعايش. وفيه إنسان يبان إنه قوي، بس هو زي القشة ضعيف جدًا. تمارا تبان إنها قوية، بس من جواها ضعيفة. ليلى: هي صعبانة عليا قوي، وفيه حاجات ناقصة قدامنا في حياتها. أميرة: شوفي يا ليلى، أحسن حاجة إننا مانعرفش كل حاجة. لأن لو عرفنا كل حاجة هنتعب قوي كمان.
تاليا: انتي تعرفي كل حاجة عن تمارا؟ ليه مش عايزة تعرفينا؟ أكيد هي أختنا ووجعها وجعنا. أميرة: تاليا، هاسألك سؤال. لو انتي قولتي حاجة قدامي وأنا عرفتها وروحت نقلتها من غير علمك، هاتزعلي ولا لأ؟ تاليا: هزعل، بس إحنا مش حد. أميرة: هي لو عايزة تحكي، أكيد هاتحكي. وبعدين، المهم يا عرايس، هتجيبوا الفساتين امتى؟ عايزين نفرح. ليلى: عقبالك يا أميرة يا رب. أميرة: يااااااااارب يا أختي يا يااااااااارب. تاليا: انتي سوسة يا أميرة.
أميرة بابتسامة: أنا هقوم أنام، سلام. *** أحمد: يا أدهم، حاول تهدى. العصبية مش كل حاجة. البنت خلاص بقت في إيدنا، ليه كل ده؟ أدهم: يا أحمد، حاول تفهم. الموضوع ده كان يوم وفاة أمي، يبقى أكيد هما ليهم إيد في كده. أحمد: هانعرف كل حاجة في وقتها. طيب، السي دي وصلت إزاي ليك؟
أدهم: شوفي، الفيلا كان فيها كاميرات مراقبة، وفيه كاميرا منهم صورت الحادثة. بس كان من ظهره، مش باين مين ده. ووقتها عرفنا إن الكاميرا التانية وقفت بفعل فاعل. أحمد: طيب، معنى كده إن اللي وقفها أكيد أخد السي دي ده. أدهم: المفروض. بس السي دي ده كان موجود في هدوم دعاء الخاصة. وأنا وقتها شلتهم منها وأخدتهم في حاجاتي الخاصة. أحمد: إزاي أخدتهم؟ مش فاهم.
أدهم: هي كانت في الحمام، وانت عارف إني بحبها قد إيه. ووقتها هي كانت غضبانة غضب عادي، فشلتهم من وراها وشلتهم في صندوقي ونسيتهم. ومن وقتها مشفتهمش غير وأنا بطلع الهدوم، ولاقيته وقع منهم في الصندوق. أحمد: هانفهم منها كل حاجة، بس نسيبها يومين بس. أدهم: صح. مازن ومهاب ها يتجوزوا بعد أسبوعين. أحمد: عقباااااالي. فيه واحدة مجنونة أهلي، بس إيه؟ حاجة كده موزة مزمزة. أدهم: يا أخي، احترم نفسك بقى. أحمد: بس ها يتجوزوا مين؟
أدهم: تعرف عزت المنسي؟ أحمد ووشه اتغير: أيوه. أدهم: بناته. أحمد: بجد؟ مين فيهم؟ أدهم باستغراب: انت تعرفهم؟ أحمد باحراج: احم، آه. أعرف آنسة أميرة. أدهم: لاء، دول الاثنين التانيين. أحمد: ليه؟ هما كام واحدة؟ أدهم: 4 بنات. تمارا وليلى وتاليا وأميرة. أحمد: طيب، شوف بقى. أنا واقع في عرضك وطولك. قتلتك النهارده. أدهم: في إيه يا عم المتخلف؟ أحمد: أنا عايز أتوز أميرة. هاموت عليها. أدهم: اتقل يا ض انت.
أحمد: هاموت عليها يا أدهم. نبي يا أدهم، شالله خلاك يا أخويا أنا وحداني وأمي وأبويا ماتوا، وعريس لقطة. تعالى نروح نجيب عمك أبوك ونروح. أدهم: بلاش جنان يا أحمد. بكرة. أحمد: عليا الطلبات، ما أستنى. يلا يا أدهم، أنا بقف معاك، ماتبقاش واطي يا مان. أدهم: الرحمة يا رب. مش كفاية الاثنين اللي عندي. أحمد: يلا بقى، ولا عشان أنا ماليش حد بتعمل معايا كده؟ وأصطنع الحزن. أدهم: أمري لله. بس الساعة 11 يا أحمد. أحمد: وإيه يعني؟
يلا بقى. اتصل عليهم وأنا هكلم أبوك. أدهم: حاضر. .... وبالفعل اتصل وطلب إنه يروح لأمر طارق. وذهبوا، أخدوا محمد وراحوا على فيلا المنسي. وبعد الترحاب والسلام. أحمد: شوف بقى يا عم عزت، أنا عايز أتوز بنتك أميرة. وهاتوزها مع مازن ومهاب. إشمعنى أنا؟ عزت: هههههههه، يابني خد نفسك طيب.
محمد باحراج: إحنا آسفين إننا جايين في وقت متأخر كده، بس أحمد أصر. وأنا بعتبره زي باقي أولادي. أحمد والده ووالدته اتوفوا في حادثة، الله يرحمهم. وكان عايش مع جده وتوفى من سنة، وعايش حاليًا لوحده. وإحنا بنعتبره منا، وهو كمان بيعتبرنا أهله.
أحمد: أنا واخد فيلا جنب عمي محمد وبشطب فيها، وقدمها كام يوم وتخلص. ولو حضرتك وافقت، هاخدكم تشوفوها، لو فيه أي تعديلات أغيرها. أنا الحمد لله، زي ما حضرتك عارف، إني ظابط وعندي مشروع صغير وارثه من والدي، وفيه شقة برضه وارثه من أهلي. وطبعًا بعد الجواز هاجرها. عزت: يابني، انت تشرف أي حد. ويكفي إنك صديق أدهم. بس الرأي رأي العروسة. أحمد: طيب، شوفيها وتعالي. ليضحك محمد وعزت. محمد: نفس التخلف اللي عندي.
عزت: انت متأكد إنه مش ابنك يا محمد؟ محمد: الحمد لله على البلاء. عزت: طيب ثواني. .... ومشى. أدهم: إيه يابني؟ واقع؟ أحمد: أنا لسه هستنى؟ أنا خللت يا عم. محمد: يابني، انت مجنون. الله يكون في عون البنت. لينزل عزت: مبروك يابني، بس بكرة بإذن الله نقرا الفاتحة. محمد: شوف يا حمد، بكرة عزت وعائلته معزومين بكرة عندنا، يبقى نقرا الفاتحة بالمرة. وتنزل تجيب شبكتها.
أحمد: خلاص تمام. اللي تشوفوه. من النجمة هاكون عندكوا. لأ، نجمة إيه؟ أنا هبات معاكوا. محمد: ههههههههه. أهو المشرحة ناقصة قتلة. وماله يا أحمد؟ نستأذن إحنا بقى يا عزت. ليذهبوا إلى فيلا الجارحي. أحمد: أنا هامشي والصبح هاكون هنا. أدهم: الجو اتأخر، ما ينفعش. تعالى بات معايا، والصبح ننزل نجيب طقم بتاع الشبكة ليك. أحمد: تصدق، انت صح. طيب يلا. أدهم: طيب، قول لأي حاجة. أحمد: أنا لما صدقت أصلًا.
ليدخلوا ويذهب كل واحد منهم في ثبات عميق. وبعد الظلام يحل النور، وبعد السكوت تأتي الأصوات. أشعة الشمس تظهر بريقها على جميع أنحاء المكان، تملئه دفء ونور ومحبة. محبة بلونها، محبة بشكلها المبهج، وصوت العصافير وهي تعلن عن صوتها العذب عن تسبيحها للمولى عز وجل. تستيقظ سارة وتقوم بتجهيز اليوم من ترتيب المكان وأكل وشرب. وفي غرفة أدهم، يعلن صوت هاتفه عن رنينه. ليستيقظ وينظر إليه ويجيب بصوت نائم.
اللواء سراج: أدهم، احضر حالًا. لو تعرف مكان أحمد، هاتوا معاك. أدهم: تمام يا فندم. نص ساعة ونكن عند حضرتك. اللواء: في انتظاركم. سلام. أدهم: يا أحمد، انت يازفت انت، يا حيوان، قوم بقى. ليذهب ويأتي بكوب من الماء ليرميه عليه. أحمد: يالهوووووي! فيه إيه؟ أدهم: يالهوي ههههههه. يابني انت متأكد إنك ظابط أصلًا؟ أحمد: إيه المايه دي؟ والسوستة بتاعت بنطلونك مفتوحة ليه؟
أدهم: هههههه. أبدًا، كنت بحلم إني بعمل بي بي وجات فيك. هههههههه. أحمد: ليلتك مش عدية. إيه يا عم الهزار ده؟ أدهم: هههههههه. قوم ههههههه. اللواء سراج منتظرنا. أحمد: استنى، استحما من الغم ده. أقسم بالله لو ما كنت في بيتك كنت زعلتك. راجل نتن. أدهم: اتلم يا حيوان، لأكمل والله. أحمد: وهو خلاص هايرجع؟ قام بسرعة. وبعد فترة وصلوا للواء سراج. اللواء: إزيكم يا شباب؟ الاثنين: بخير حضرتك.
اللواء: دلوقتي عايز أعرفكوا إن خلال أيام، المهمة بتاعتنا هتبدأ. أحمد: نهار أسود. أنا جوازي بعد أسبوعين. حضرتك. اللواء: حضرتك يا أستاذ أحمد، ده شغل مش لعب. لو مش حابب تكمل في المهمة مع أدهم، نشوف غيرك. أحمد: خلاص يا فندم. اللواء: وانت يا أدهم؟ أدهم: حضرتك، أنا جاهز في أي وقت. اللواء: تمام. ده ملف فيه كل حاجة عن القضية، وتقدروا دلوقتي تتفضلوا. ليخرجوا الاثنان. أحمد: هاعمل إيه؟
أدهم: ن ندرس القضية، وباذن الله يوم فرحك تحضره. أحمد: نعم؟ أحضره؟ أمال عايزني أتوز وما أحضرش كمان؟ أدهم: طيب، بس يلا نجهز الحاجة بتاعتك. سناء: يلا يا بنات، الساعة بقت 10. تمارا: يا أمي، طيب إحنا نروح الساعة 10 عند الناس ليه؟ سناء: يا بنتي، سارة اللي طلبت كده. يلا بقى. تمارا: أوف، حاضر. وبعد ساعة من تجهيزهم، يذهبوا لفيلا الجارحي. سارة: إيه التأخير ده يا سناء؟ سناء: معلش، انتي عارفة البنات ودلعهم.
سارة: ولا يهمك. خلينا نقضي اليوم من أوله. سارة: يا بنات، خدوا راحتكم. الجنينة من هنا. تمارا: طيب، أنا هدخل أتفرج عليها. باقي البنات: واحنا كمان. ملك: السلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. سارة: دي بقى ملك بنتي. ملك: أهلاً بيكوا. سارة: ملك، خدي البنات في الجنينة واتعرفوا. يلا. دخل الكل الجنينة، وبدأوا يتعرفوا على بعض. أميرة: باااااااس يا تمارا. الكل بانتباه: فيه إيه؟ تمارا: إيه يا مجنونة؟
أميرة: عايزة أسمع منك أغنية، عشان خاطري. تمارا: بس. البنات كلها وهما بيخبطوا على الترابيزة: عايزين تمارا، تمارا، تمارا. تمارا: خلاص، خلاص. بدأت تمارا في الغناء: "وأنا اللي ببيع ياسمين، يا ترى مين هيضم الورد؟ وأنا اللي ببيع ياسمين، يا ترى مين هيضم الورد؟ الصبر طيب يا عيوني، على اللي راحوا وفاتوني. الصبر طيب يا عيوني، على اللي راحوا وفاتوني. يجي يوم يفتكروني. يا قاعدين ع القهاوي، تشربوا شاي ولا كاكوي.
يا قاعدين ع القهاوي، تشربوا شاي ولا كاكوي. على فراقكم أنا ناوي. تعالى جنبي وفرحني، يا اللي كلامك ريحني. تعالى جنبي وفرحني، يا اللي كلامك ريحني. عشان بحبك تجرحني. ده أنا اللي ببيع ياسمين، يا ترى مين هيضم الورد؟ ده أنا اللي ببيع ياسمين، يا ترى مين هيضم الورد؟ يا بت عيب، اتعصبي، ضحكت ورخت أعصابي. يا بت عيب، اتعصبي، ضحكت ورخت أعصابي. عمر العجوز ما يعود صبي. أنا اللي ببيع ياسمين، يا ترى مين هيضم الورد؟
وأنا اللي ببيع ياسمين، يا ترى مين هيضم الورد؟ لتسمع صوت من خلفها يغني معها. ليلتف الكل للصوت ليتفاجئوا.... وتخلص حلقتنا. رأيكوا يهمني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!