بابا نعم ياقلبي حضرتك لسه زعلان مني بتفهم واستعباط ليه بتقولي كده ومن إيه أصلًا من إللي حصل وإللي فات، بابا والله كان غصب عني تمارا لتقطع كلامه لو سمحت سبني أتكلم، أنا محتاجة أتكلم وأنا سامعك
أنا وقتها كنت صغيرة، كنت محتاجة أسمع كلام حلو، محتاجة أحس إني محور الاهتمام من شخص زي أي بنت في سني، أنا حبيته بجد، وببكاء، وسلمته دماغي وقلبي كمان، وهو قدر يأثر فيهم. عارف يا بابا أنا كنت خايفة على زعلك، مش خايفة منك، إنت أغلى حاجة عندي، وهو أثر عليا بكلامه، وأنا كان غصب عني، كنت مسحورة بيه، خايفة يزعل أو يسبني، فأنفذت طلبه. وعارفة إن لما إنت حكيتلي كنت مش مصدقة كلام حضرتك، بس كان غصب عني، عقلي مصدق وقلبي لأ، قلبي
وقتها قال إزاي إللي حبيته يخدعني، روحت وكنت بموت، إزاي إللي بحبه يعمل فيا كده، ليه عملتله إيه لكل ده، كل ده علشان حبيت أو صدقته أو وثقت فيه. عارف يا باب بعد ما سفرتني شوفت صورته هو وسندس، عارفها هي سندس، قريبتي وكانت أخت وصديقة ليا، أطّارهم يا باب كانوا متفقين علشان يكسروني ويوجعوني علشان أبعد عنك، وقدروا يعملوا كده لما حضرتك رمتني بعيد عنك وعن أخواتي وأمي، وأنا كنت محتاجة الحمام والاحتواء. عارف إللي وجعني أكتر لما
قال إني اتكسرت قدامك، إنت وقتها ماحستش بنفسي، لأني جرحتك أوي وخونت ثقتك فيا، وكلام سندس إني هابكي عليه، أنا كرهته وكرهته أوي كمان، بس جرحه علّم فيا كل السنين دي، وأنا ساكتة، ساكتة على الجرح إللي جوايا، ساكتة وخايفة أنزل علشان ماشوفش نظرة حد ليا إني مش كويسة، أو إني كسرت أبويا وإني وصمت عار عليك وعلى أخواتي. بابا أنا آسفة على كل حاجة بجد، كان مش بإيدي، حاولت أبعد بس ماقدرتش، ورجعت ووجعي زاد من معاملتك الكويسة ليا، طيب
ليه بتجرحوني بمعاملتكم، اضربني، خاصمني، بس بلاش توجعني، أنا قلبي تعبان، تعبان من وجعه ومحصور على حاجات كتير حصلتلي، محصور على بعدك عني، كأني منبوذة، نفيتني بعيد عنكوا، وأمي إللي تعرف إني تعبانة وكنت ممكن مامشيش تاني، ومافكرتش تيجي تشوفني ولو من بعيد، ودلوقتي بتطلبوا مني إني أرجع أضحك وأهزر، وعايزني أصدق حبكم ليا، إزاي يا بابا، إزاي أصدقكم وإنتوا رمتوني 5 سنين من غير سؤال.
وهو يضمها لحضنه ويقبل رأسها يااااه ياتيمو كل ده شيلّاه وساكتة ليه
لأن مافيش حد قدر يحتويني، لو حضرتك أو ماما كنتوا محتويني ماكنش كل ده حصل، لو حد قرب مني وكلمني ماكنش ده حصل، أنا دورت على الاهتمام والحب بره، لأني ملقيتهوش. زي ما أنا غلطت، إنتوا كمان غلطتوا، إنتوا بعدتوني وقتها علشان الفضيحة، وعلشان هو مايقدرش يلعب تاني عليا، وعلشان ما أتكلمش مع حد. عارف إنتوا خفتوا على شكلكم قدام الناس مش عليا أنا. مش معنى كده إني ماغلطتش، لأ، أنا أذنبت وذنب كبير كمان، بس ربنا بيسامح. يابابا إنتوا
إيه، جنب إيه وقت إللي كان يبقى إيده على كتفي ويطبطب عليا، بعدتوا، جات واحدة ست علّمتني حاجات كتير أوي، علّمتني إزاي أقف من تاني وأكون أقوى، علّمتني إزاي أعتمد على نفسي وأبقى عايشة لنفسي، وعلّمتني كتير أوي أوي في الدين إللي حضرتك وماما ماكنتوش بتتكلموا عليه. علّمتني أصلي وقربتني من ربنا، علّمتني إزاي أضحك وأنا من جوايا بموت.
وهو يبكي ياااه ياتيمو كبرتي أوي وقدرتي تقفي قدامي العفو حضرتك مش قصدي، بس صدقني فاض بيا وكان لازم أتكلم وأطلع كل ده سامحيني يا ضى عيني، سامحيني يا بنتي، أنا قصرت معاكي وده كان عقاب ليا، وسندس هي إللي كانت عاملة كل ده، على العموم حسابها معايا فات وقت الحساب، والحساب يوم الحساب ليه ماجيتيش ليا وقولتي ماكنش ينفع، لأن دي الحاجة الوحيدة إللي ما ينفعش حد يطلبها، ينفع تطلب مني أحبك أو أحس بيك؟ بابا سامحني، سامحني على طريقتي
بس أنا مش كان قصدي أبعدك عني علشان الناس أمال علشان إيه علشان نفسيتك لو سمحت ماتحاولش تكذب عليا، وبعدين أنا تعبت أوي، وجعانة بتتهربي، ماشي، يلا بس صدقني ماكنتش فاهمة
هو ده الغلط إننا بنلغي عقلنا وقت ماقلبنا بيدق، لازم نشغل الاتنين علشان نقدر نحكم على أي تصرف، وغير كده أنا مهما حصل واثق فيكي وفي تصرفاتك. وأتمنى إنك تسامحيني إني قصرت في حقك، إنتي مسؤولة مني، ولما أقصر في مسؤليتي يبقى لازم أتحاسب عليها، واتحاسبت وقتها ياتيمو. واللّي بطلبه منك إنك تنسي إللي حصل وترجعي تعيشي وتحبي بجد إللي يستاهلك. عارف يا بابا أنا مش بحبه والله، كرهته، بس إللي محزنني وجعي على نفسي
حبيبتي لازم تتصالحي على نفسك فعلاً، بس كله بوقتُه يلا بقى أدهم وهو يجلس يفكر في الشخص إللي بيكلمه مين وعايز إيه وبيعمل كل ده ليه، ليتصل عليه ليرد أدهم باشا البشاوات، منورنا مش رايق يا أحمد والله، في حاجة مهمة بجدية مالك يا أدهم مخنوق أوي والله ومش عارف، دماغي واقفة أوي طيب إنت فين، أجلك لأ، خليها لبكرة، لأني مش قادر أتكلم خلاص، نفطر سوا بإذن الله
قفل معاه، وفضل قاعد، افتكر صندوق ذكرياته، راح وجابه، فضل ماسكه، مشاعر متلخبطة، حزن مسيطر عليه، قعد وفتحه، وطلع منه ميدالية عليها صورة، فضل ماسكها وهو ينظر لها والدموع تتجمع في عيونه، ويضمها لصدره بقوة، ويحطها جانبه، ويطلع إزازة برفان ويبتسم إليها، ويحطها، ويطلع سي دي، لينظر له باستغراب، ليتذكر ما به، ليأخذه ويجيب اللابتوب بتاعه ويفتح السي دي، لينظر بمفاجأة ودهشة وصدمة، ليخبط باب الأوضة بتاعته، يقفل اللابتوب بسرعة، يدخل مهاب
إيه يا أدهم، أخبارك إيه وهو بيتحكم في نفسه تمام، وإنت فين من امبارح أبداً، كنت بحاول مع بنت عزت المنسي، بت دماغها ناشفة أوي ولسانها طووويل هههههههه، أحسن، خليها تربيك شوف بقى، أنا هاتزوجها، هاتزوجها مش بمزاجها، فاهم إنت أهبل يا مهاب، طيب وأنا مالي، جاي تقول لي كده لأ، أنا عايزك تكلم أبوها وتنجز، آه، خلال شهر أكون متجوزها
إزاي يعني، مش لما تعرفوا بعض الأول، وبعدين يا أخي، أنا مستغربك، مانت كنت عمال تتخانق وأنا مش هاتزوج وأنا مش عيل يا عم إنت مالك، أنا طلعت عيل، المهم دلوقتي إنت ليك مركزك طبعًا، فاتكلم أبوها علشان خاطري، والله أموت نفسي عليكم هههههههههههه، تموت نفسك علينا يا بني، يبقى حرام عليا لو جوزتهالك أخص عليك، واطي بصوت فيه حدة مهاب، اتظبط حرام عليك والله، أنا هأتخبل من وقت ما شوفتها خلاص، هانكلم بابا ونشوف هايقول إيه
ماشي، خلاص، سلام يا عم التقيل ليرجع أدهم ويمسك اللابتوب ويفتحه ليرى تخلص حلقتنا رايكوا يهمني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!