رجع أدهم وأمسك الهاتف لينظر إلى مقطع الفيديو بعينين مشتعلتين من الغضب والصدمة. فقد كانت زوجته مع عشيقها على سريره يقبلها من شفتيها نزولاً لعنقها. قامت زوجته بتعديل الوضع وأصبحت هي من تعتليه، وأخذت تقبله وتقوم بخلع قميصه عنه، وهو كذلك حتى جرّدها من ملابسها، وقام بتبديل الوضع وأخذ يقبلها نزولاً لرقبتها، ويضع على رقبتها علامات الحب، نزولاً لبطنها. أخذت تتأوه بين يديه. قام أدهم
بكسر الجهاز وأخذ يصرخ: "خنتيني، هموتكم، هموتكم، هموتكم! ليسمع صوتًا مألوفًا لديه، صوتًا به حب وحنان. ليرجع بنظره سريعًا إلى شاشة اللابتوب ليرى والدته. سامية: "إيه اللي بيحصل هنا ده يا زبالة! أنا هفضحك." لتجرِ عليها زوجته السابقة: "لأ يا ماما الله يخليكي." سامية: "اخرسي، هو انتي تعرفي ربنا؟ انتي واحدة زبالة وخاينة." لتخرج وهي تتصل بالشرطة. خالد: "الحقي الولية الخرفانة دي، هنروح في داهية." دعاء: "طيب أعمل إيه؟
اتصرف، انت اللي حطتنا في الورطة دي." خالد: "تعالي معايا." ليخرجا بسرعة وراء سامية. ليمسكها خالد من الظهر ويكتم نفسها. ليخلص التصوير. أدهم بزعيق وصوت عالٍ: "يا ولاد الكلب، يا ولاد الكلب، والله لأضمركم." ولبث وأخذ السيديه ونزل بسرعة. مازن: "على فين يا كبير؟ أدهم: "خرج بدون ولا كلمة." ليصل إلى بيت أحمد ويطلع يخبط. ليفتح أحمد. أحمد: "أدهم، خير، فيه إيه؟ أدهم: "عايزك ضروري." أحمد: "تعالى ادخل، مافيش حد."
ليدخل أدهم والغضب يعتلي كل ملامحه، والعروق تظهر على يده. أحمد: "فيه إيه؟ مالك؟ أدهم: "طلع السيديه، شغل وشوف." ليأخذه أحمد وينظر إليه بصدمة. أحمد وهو يدخل أصابعه بين خصلات شعره الناعمة: "طيب اهدى بقى كده، خلينا نقدر نتصرف." أدهم: "ولاد الكلب قتلوا أمي." أحمد: "لو عايز نقدم في الشرطة." أدهم: "لأ، استنى شوية. لازم أعلمه الأدب ومش بس يبقى ده اللي يدخل عليه. يومين بالظبط وقدم السيديه ده يا أحمد، فاهم؟ أحمد: "بس إزاي؟
خالد ودعاء؟ أدهم: "هو ده اللي عايز أعرفه. عايزك تجيب لي مكان بنت الكلب دي في أسرع وقت." أحمد: "حاضر، بس اهدى انت بس." ليعدي اليوم، وفي اليوم الثاني والكل جالس على الفطار. مهاب: "شوفوا بقى، أنا قررت خلاص، هاتجوز البت بنت المنسي دي، وأه، خلال أسبوعين هاتكون هنا في بيتي." محمد: "يا ابني انت عبيط؟ سارة بفرحة: "بس قليل قوي يا مهاب."
مهاب: "بأقولك إيه يا أختي، بلا قليل بلا زفت. لو ماتجوزتش خلال أسبوعين، أقسم بالله ماتجوز خالص." وها قام وسابهم. محمد: "عالية العوض ومنه العوض في ابنك يا سارة." سارة: "ههههههه، مجنون وأنا عارفة. محمد يا حبيبي، علشان خاطري تتكلم مع عزت." محمد: "حاضر يا سارة، لما أشوف آخرتها معاكوا." مازن: "وأنا أشمعنى مهاب؟ ولا أنا مش راجل؟ وربنا أقوم أثبت لكوا دلوقتي حالا." سارة: "الله يخربيت تخلفكوا انتوا الاتنين، ماتتلم يا واد."
مازن وهو يلوي شفتيه بابتسامة ساخرة وبصوت أنثوي: "آه يا أختشي، مانا مش مهاب. أخص على تربيتي، آه يا وجع قلبي، ندمان على تربيتي، ماعرفتش أربي." لتحدفه سارة بتفاحة، ليمسكها ويأكل منها. مازن: "هي دي آخرتها؟ شوفوا بقى، يا إما نتجوز أنا وانتوا مع بعض، يا والله أبوظ لابنك الجوازة. أيوه، وسلام عليكم. ولا أقولكم، من غير سلام ها." محمد: "والله هاتجنن من الجوز دول." سارة: "ههههههه، متخلفين، والله مش عارفة دول ولادنا إزاي."
محمد: "الله يسامحك يا سارة على تربيتك الزفت." سارة وهي ترسم الحزن على وجهها: "وأنا مالي يا خويا بقى." محمد: "هههههههه، مالك، أهو شوفتي النتيجة بتاعتك يا أختي." سارة بانتباه: "أدهم، مالك ساكت ليه؟ أدهم بانتباه: "ها، حضرتك بتقول حاجة؟ سارة: "لأ، لأ، انت مش معانا خالص، اللي واخد عقلك." أدهم: "ها، ما فيش، شوية شغل بس. أومال مازن ومهاب راحوا فين؟ محمد وسارة وهما يتبادلان النظر لبعض. محمد: "دول مشوا من شوية. مالك يا أدهم؟
أدهم بثبات: "ما فيش مشاكل بسيطة في الشغل." محمد بعدم اقتناع: "اممممم، ماشي. اعمل حسابك إننا هانروح لعزت النهارده علشان نكلمه على جواز المجانين." أدهم: "حاضر، بعد إذنكم." ملك: "أقطع ضوافري إن فيه حاجة وحاجة جامدة كمان." سارة بابتسامة ساخرة: "غوري يابنت من هنا." ملك بابتسامة مستفزة: "بجد انتوا عالم مستفزة، ماحدش يعرف يقول رأيه في البيت ده." ومشت. سارة: "صبرني يااااارب." محمد: "أدهم مش عاجبني خالص وقلقان عليه."
سارة: "فعلاً، تصرفاته الفترة دي غريبة قوي." محمد: "ربنا يسترها." سارة: "يارب، أنا هاقوم أتصل على سناء، وانت كلم عزت." محمد: "حاضر." ليمُسك هاتفه ويقوم بالاتصال على عزت. عزت: "ياااه، واحشني والله." محمد: "علشان كده بتسأل؟ عزت: "لأ، معاك حق، أنا مقصر." محمد: "طيب، من غير كلام كتير، أنا جايلك أشرب القهوة معاك أنا وأدهم ومهاب ومازن النهارده الساعة 7." عزت: "ههههههه، حيلك حيلك يا محمد، تنورونا ومدام سارة."
محمد: "هاشوف، بس ضروري علشان إحنا معانا اتنين مجانين." عزت: "أنا في انتظاركم." محمد: "خلاص، أشوفك بليل، سلام بقى." عزت: "ههههههه، حاضر، سلام." أدهم: "الو، إيه يا أحمد، عملت إيه؟ أحمد: "لسه يا أدهم، أول ما أوصل هابلغك." أدهم: "طيب، أجل رجوعي شوية." أحمد: "بس... أدهم: "يا أحمد، أنا بيجيلى تهديدات وعايز أعرف مين." أحمد: "يابني افهم، ارجع بس ماتعرفش حد، وبكده تقدر تعرف مين وانت معانا، وهايبقى ليك عيون كمان."
أدهم: "خلاص تمام، بكرة هاجي أستلم الشغل." أحمد: "خلاص تمام." أميرة: "تمارا، فيكي إيه؟ من وقت ما رجعتي امبارح مع بابا وانتي مش مظبوطة." تمارا ببكاء: "تعبانة قوي يا أميرة." أميرة وهي تحضنها: "مالك، فيه إيه؟ تمارا: "حاسة إني أقل من الناس، حاسة إن كل الناس بتبص عليا إني واحدة عار على أهلها، وجع قلبي مش على الإنسان، وجع قلبي على طيبتي اللي ودتني في داهية. أنا ليه كنت ساذجة كده؟
رخصت نفسي، والنتيجة ضاع شرفي وضاع معاه فرحتي وكسرتي وألمي. كان نفسي ألبس الفستان ويبقى ليا فرح كبير قوي والكل يحكي ويتحاكى عليه، كان نفسي تبقى فرحتي كاملة، بس بغبائي وبقلب غبي ضيعت كل ده. وعشان إيه؟ شوية كلام حلو؟ ضعت عشان حد يتجوزني؟ هايبقى عارف إني مطلقة؟ هايبقى مضحوك عليه يا أميرة؟ أميرة: "ليه بتقولي كده؟
تمارا: "عشان هي دي الحقيقة، أنا ماتجوزتش، أنا غلطت وغلط كبير، مش قادرة أسامح نفسي، بستحقر كل جسمي وبستحقر نفسي، أنا واحدة رخيصة فعلاً، واحدة زانية، عارفة يعني إيه؟ عارفة يعني إيه إني مش قادرة أقف بين إيد ربنا أو أقول يا رب عشان عارفة إنه بينظر ليا إني زانية؟ عارفة كل ما أسمع إيه في سورة النور؟ بسم الله الرحمن الرحيم:
(الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً ۗ وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) . عارفة يعني إيه أبقى شايفه نفسي كده؟ عارفة إن ربنا بيقولي كده؟ (لا يطاوعه على مراده من الزنى إلا زانية عاصية أو مشركة، لا ترى حرمة ذلك) أميرة: "ياااه، يا تمارا، انتي إيه اللي فكرك؟ تمارا: "أنا منستش عشان أفتكر، تفتكري ربنا هايسماحني؟ أميرة: "ربنا غفور رحيم."
تمارا: "بس ماقالش اعملوا الغلط وارموا نفسكوا في الـ... أميرة: "بسم الله الرحمن الرحيم: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
[الفرقان: 70]. (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ ۖ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) [هود: 52]. ها أقول كمان ولا كده كفاية؟ قومي صلي واستغفري وتوبي لربنا، قومي وانوي خير، قومي وأوعدي ربنا إنك هاتتغيري للأحسن وأنك هاتبيقي أقوى وانتي مع ربنا." تمارا: "قومي تعالي معايا." أميرة: "على فين؟ تمارا: "قومي وهاتعرفي، يلا بينا."
ليخرجا مع بعض. ليلى: "انتي يا زفتة." تاليا: "نعم." ليلى: "أنا زهقانة ومازن قافل فونه." تاليا: "وأنا مال اللي جابوني." ليلى: "قومي نرقص." تاليا وهي ترمي الورق اللي في إيدها وبصوت عالٍ: "يلااااااااااا! ليشغلوا إحدى الأغاني ويرقصوا عليها. وفي المساء، يذهب محمد وعائلته إلى فيلا عزت المنسي ويدخلون بين ترحاب من عزت وسناء. مازن: "يلا بقى اتكلم." محمد: "يا ابني، إحنا لسه بنسلم، طيب نقعد الأول."
مهاب: "طيب، مش وقته السلام ونقعد، وبعد مانتكلم ابقوا سلموا." عزت: "يامجانين، اتفضلوا يا جماعة." ليجلس الجميع. محمد: "والله يا عزت، إحنا جايين وبنطلب منك إيد بناتك ليلى وتاليا لمهاب ومازن، وعشمنا طبعًا إنك ماترفضش طلبنا." مازن: "أيوه، أنا عايز أتجوز ليلى." مهاب: "طبعًا حضرتك موافق، والدخلة هتبقى بعد أسبوعين." أدهم: "اهدوا يا شباب كده، خلوا إنكل عزت يتكلم." عزت: "ههههههه، وأنا مش موافق." مهاب: "وربنا أخطفها."
عزت: "يابني احترم نفسك، انت بتتكلم عن بنتي." مهاب: "أصلي بحبها قوي يا عمي." مازن: "أصل بنتك جامدة قوي يا عمي." عزت: "تصدقوا، انتوا الاتنين بالذات، لأ مش موافق." مهاب ومازن وهما يلفان حوله. مهاب: "شوف بقى يا عزت، انت تطلع لبناتك وتقول لهم إننا هانتجوزهم بعد أسبوعين." مازن: "أو وقتها هاتزعل قوي يا عزت، ها؟ موافق ولا... عزت وهو يصطنع الخوف: "موافق، موافق." مهاب ومازن يسلمان على بعض. مازن: "مبروك يا بوب."
مهاب: "مبروك يا ميزو." أدهم: "خلصتوا؟ ممكن تطلعوا بره." مهاب: "يا... أدهم: "بره، ولا أقوم؟ ليخرجا الاثنين. محمد: "ها يا عزت، قلت إيه؟ عزت: "طيب، أشوف رأي البنات." محمد: "إحنا فيها، اطلع شوفهم وانزل نقرا الفاتحة ونخلص كل حاجة." أدهم: "انتوا مش قريتوها من قبل؟ محمد: "دي على كلامنا إحنا، لأكن دي بقى تبقى رسمي." عزت: "طيب، ثواني بعد إذنكم." لتخلص حلقتنا، رأيكوا يهمني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!