الفصل 16 | من 30 فصل

رواية عشق بمذاق الجنون الفصل السادس عشر 16 - بقلم هايدي محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,679
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

تمارا: أيوه يا قلبي بابا وافق إنك تيجي. حسام: بجد؟ طيب امتى؟ تمارا: وقت ما تحب. حسام: بكرة الساعة 7م، خلاص. تمارا: تمام، هبلغ وأأكد عليك. حسام: خلاص تمام. في اليوم التالي في الصباح، دخلت سناء تفتح الستائر لتدخل أشعة الشمس. تمارا: صباح الخير يا ماما. سناء: صباح الهنا على عروستنا. تمارا: ربنا يستر يا ماما وبابا يفضل على رأيه.

سناء: حبيبتي فكري تاني، انتي لسه صغيرة على الخطوة دي. أنا عارفة إن دماغك كبيرة وبنثق فيكي وفي تفكيرك، بس يابنتي برضوا انتي لسه صغيرة أوي على الخطوة دي. أنا عارفة إن أي واحدة مكاني هتفرح في يوم زي ده، بس أنا خايفة عليكي يابنتي. وعارفة مهما حصل ومهما قولنا أنا أو بابا، انتي هاتمشي اللي في دماغك واحنا هنعمل اللي علينا وتبقى قدامنا أحسن ما تعملي أي حاجة وحشة من ظهرنا. تمارا: أنا عمري ما عملت الغلط يا أمي عشانكم.

سناء: ودي ثقتنا فيكي يابنتي وأمنيتنا إنك تحافظي على نفسك وتخافي على شرفك علشان هو ده اللي بيخلي الواحدة رافعة راسها وعنيها قوية مهما حصل، فاهمة يا تيموا؟ تمارا: فاهمة يا ست الكل، ربنا يخليكي ليا يارب. سناء: ويباركلي فيكي ياقلبي، يلا قومي وبلاش رغي بقى. مر اليوم وجاء المساء، ووصل حسام هو ووالدته. دخلا ورحب بهم عزت. حسام: حضرتك يا عمي، أنا طالب إيد تمارا بنت حضرتك.

عزت: ده شرف لينا، بس سبلي مهلة أسأل عليك وأشوف رأيها وأرد عليك. حسام: بقلق: وماله طيب، نستأذن إحنا ورقمي مع حضرتك. عزت: خلاص يابني، إن شاء الله خلال أسبوع وهرد عليك. حسام: في انتظار حضرتك. ذهب حسام ووالدته. عزت: إيه ياتيموا؟ تمارا: لو سمحت، ده اختياري مهما حصل، مش هرجع فيه. عزت: خلاص ياتمارا، أنا موافق. أهي فترة خطوبة لمدة سنتين، غير كده يبقى انسى. تمارا: بعد إذنك. سناء: انت هتوافق ياعزت؟

عزت: أنا عارف إنه نصاب ومش مناسب، بس خليها تجرب. سناء: بس... عزت: مفيش بس، سبيها أهي خطوبة. يلا هاطلع أرتاح. مر شهر وتمت الخطوبة. وبعد يومين من الخطوبة، جلس حسام مع تمارا. حسام: حبيبتي وحشاني. تمارا: وانت كمان، بس زعلانة خالص منك. حسام: حقك عليا، بس غصب عني. أنا سبت الشغل وبدور على حاجة تانية، وكمان أمي تعبانة ومحتاجة علاج ومش معايا فلوس أجيب علاج أو أكل حتى.

تمارا: حبيبي، ولا يهمك. خلاص، أنا معايا مبلغ صغير، خده مشي نفسك بيه. حسام: بعصبية مصطنعة: لا طبعاً، أنا مستحيل... تمارا: مقاطعة: مفيش فرق. وبعدين هاتعمل إيه؟ اعتبرهم سلف. حسام: أمرى لله، بس سلف. تمارا: أكيد سلف. ليمسك يدها ويقبلها. حسام: ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني من وجودك في حياتي. تمارا: ويخليك ليا ياسنسن. حسام: أنا همشي بقى علشان ألحق أجيب العلاج لأمي. تمارا: لو احتجت أي حاجة، كلمني على طول. حسام: أكيد ياقلبي.

وتعدي فترة طويلة وحسام بيقرب لتمارا أكتر وبيستغلها أكتر وأكتر. حسام: تمارا، اسمعي الكلام بقى. انتي ليه كده خايفة مني؟ مانا بقالي 6 شهور بخطبك ومافيش حاجة. أنا عايز ده علشان أقدر أمسك إيدك، أحضنك، تبقي حلالي. مانخدش حرمانية عليه. تمارا: بقلق: بس يا حسام، ماينفعش.

حسام: شوفي ياتمارا، أنا عمري ماسيبك ولا حتى أبعد عنك. انتي مراتي وأختي وأمي وصحبتي كمان. ولازم تثقي في ده. وعمري ما حبي ليكي يقل غير في حالة واحدة بس وهي إني أموت. تمارا: بس يا حسام، بابا لو عرف ممكن يموتني. حسام بمكر: وإيه اللي يعرفه؟ الورق خليه معايا. وكده كده انتي زي مانتي. إيه رأيك؟ تمارا: سيبني أفكر. حسام: براحتك يا حبي، بس ده علشان خايف عليكي إن أمسك إيدك أو أي حاجة تبقى في الحرام. يلا بقى علشان أوصلك.

تمارا: حاضر. وصلها حسام وسبها ومشي. طلعت فضلت تفكر في كلامه لتسمع صوت رسالة لتفتحها. "*حبيبتي وحشتيني أوي، تمارا قلبي. أنا فكري صح واعرفي إن مهما حصل انتي مراتي، فاهمة يعني إيه؟ بس دي رغبة ليا. ولو رفضتيها مش هكدب وأقولك إني مش هزعل، لا هزعل. بس يبقى كلامي معاكي هيقل، وكمان مقابلتنا علشان مش حابب إننا نعمل حاجة حرام. تصبحي على حضني.*" فضلت تقرأ الرسالة كذا مرة لحد ما نامت. مرت 3 أيام على كلامهم.

تمسك تمارا هاتفها وتتصل على حسام. حسام: الو. تمارا: موافقة. حسام: بجد ياتمارا؟ تمارا: أيوه. حسام: من غير بس، يلا تعالي نتقابل دلوقتي ونعمل الورقتين. تمارا: لالا، كمان ساعتين. حسام: ماشي ياحبي، بس إيه اللي خلاكي وافقتي؟ تمارا: أبداً، كنت سألت سندس قربتي ولاقيت كلامكوا صح، قولت أوافق. حسام: مش مهم، المهم إنك وافقتي. أنا فرحان أوي. تمارا: حبيبي، يارب دايماً. يلا بقى سلام. لتخرج تمارا وتجلس مع أميرة.

أميرة: العروسة بعدت عني من يوم ما اتخطبت ليه؟ تمارا: لا والله أبداً، بس انتي عارفة برجع من المدرسة أذاكر وأكلم حسام وأنام، وهكذا. بس... أميرة: ماشي. المهم أخباركم إيه؟ تمارا: بخير. بقولك إيه، أنا هاقوم أخلص حاجات علشان هنزل أقابل حسام كمان ساعة. أميرة: ماشي ياحبيبتي. قامت تمارا وفضلت تفكر لحد ما جه معاد نزولها ومقابلتها لحسام. لبست ونزلت قابلته في كافيه. حسام: قومي تعالي ياحبي. تمارا: بقلق: على فين؟

حسام: يوووه، تعالي نكتب الورق وبعد كده نشوف هانعمل إيه. تمارا: حاضر. أخدها وطلعوا على شقة. تمارا: إيه ده يا حسام؟ حسام: مالك يابنتي؟ أمال هانكتبهم فين؟ وكمان الشهود. تمارا: حسام، مش عايزة أي حاجة تحصل كده أو كده. حسام: بملل وخبث: يلا ياعروسة. ليدخلوا ويمضوا على الورق ويمضوا 2 أصحابه وينزلوا. حسام: وهو يقترب منها ويضمها لحضنه: مبروك، مبروك يامرآتي. تمارا: وهي تحاول تبعده: حسام، قولنا إيه؟

ليقترب من رقبتها ويبدأ يمشي شفايفه عليها وهو يهمس لها بحب: قولنا إنك مرآتي، وإن مهما حصل دلوقتي أو بعدين انتي بتاعتي، وإني بحبك. وبدأ يوزع القبلة بتاعته على رقبتها كلها. تمارا: تاهت معاه في دنيا تانية، دنيا أول مرة تحس بيها وتشوفها. حسام: قرب من شفايفها والتهمهم في قبلة طويلة لتبادله تمارا القبلة. ليشلها ويدخل بيها الأوضة ويحطها براحة على السرير. تمارا: وهي تقاوم: حسام، بلاش علشان خاطري.

حسام: قولتلك، سيبى نفسك ليا ومتخافيش. تمارا: قوتها خلصت وسابت نفسها خالص. لياخد حسام منها أعز ما تملك. ويقوم يدخل ياخد حمام ويخرج يلبس. لتنظر له تمارا وهي تبكي. تمارا: حسام، مالك؟ حسام: وهو يكمل لبسه: ماليش. تمارا: بتتكلم كده ليه؟ حسام: تمارا، انتي طالق، طالق، طالق. وأه، اعتبري الخطوبة انتهت. تمارا: وهي تمسك يده: حسام، أنا تمارا حبيبتك. بلاش الهزار ده. أنا خلاص ضعت، بلاش الهزار ده. حسام: ابعدي عني، انتي واحدة سهلة.

تمارا: اعتبرني أختك واستر عليا. حسام: اخرصي، أختي أنضف منك وأشرف منك. انتي واحدة سهلة ورخيصة. انتي واحدة شمال. ده كان اختبار ليكي وانتي فشلتي. وطلعتي واحدة زبالة ماتنفعش تبقى أم أو تفتح بيت أو أأتمنها على بيتي. اتفضلي، غوري.

لتقوم تلبس وهي منهارة وتنزل وتركب تاكسي وتروح. وتطلع وهي طالعة على أوضتها يغمى عليها. تجري أميرة وسناء ويتصلوا بالإسعاف ويروحوا بيها المستشفى. تتصل سناء بعزت وتعرفه إن تمارا في المستشفى. قفل معاها وراح جري عليهم. الدكتور: ماتخافوش يا جماعة، هي بإذن الله تبقى بخير. بس هي نزفت كتير أوي. بس واضح إنها لسه عروسة جديدة. عزت: بعدم فهم: يعني إيه؟ الدكتور: حضرتك، دكتورة النسا هتفهم حضرتك. بعد إذنك.

لتخرج دكتورة النسا وتجري عليها سناء. سناء: طمنيني. الدكتورة: حضرتك، هي بخير. بس واضح إنها... سناء: إنها إيه؟ الدكتورة: هو جوزها فين؟ سناء: بنتي مش متجوزة. الدكتورة: إزاي حضرتك؟ بنتك مدام... سناء: وهي تلطم على وشها: يالهوي، يالهوي، يالهوي. إزاي بنتي ضاعت مني؟ لتدخل تجري عليها وتفضل تضرب فيها. سناء: ليه؟ ليه حطيتي راسنا في الأرض؟ عملنا إيه معاكي علشان تعملي كده فينا؟ ليه كده؟ منك لله، منك لله.

ليقف عزت مش مصدق بنته وحبيبته سنده تعمل فيه كده. مش قادر يصدق تمارا العيلة كبرت. وقع من طوله. لتصوت أميرة وتجري عليه. أميرة: حد يلحقنا! بابا، ارجوك فوق! بابا! (الممرضة) تدخل عليها: حصل إيه؟ أميرة: شوفي دكتور بسرعة. وتمسح دموعها: ارجوك فوق بابا علشان خاطرنا. إحنا مالناش غيرك. بيدخل الدكتور و2 كمان معاه يشيلوا ويدخلوا أوضة أخرى. ليكشف الدكتور عليه. ليخرج الدكتور لتجري عليه أميرة. أميرة: خير يا دكتور؟

الدكتور: ذبحة صدرية. وربنا يسترها ويعدي منها على خير. بعد إذنك. لتخرج تمارا وهي تستند على الحيطة. تمارا: أنا عايزة عايز أدخل لبابا. الممرضة: ماينفعش حضرتك. تمارا: بانهيار: وأنا بقول هدخله. الممرضة: طيب، ثواني أستأذن الدكتور. وذهبت لتخبر الدكتور. الممرضة: اتفضلي، بس بلاش كلام كتير وبلاش ينفعل. تمارا: هزت رأسها بالموافقة ودخلت. جلست أمامه ومسكت يده وهي بتبكي.

تمارا: بابا، سامحني. بابا، هو اللي قالي. أنا عارفة إني مش قد الثقة دي وعارفة إني طلعت خاينة. وعارفة إنك ماتستاهلش بنت تبقى عار ليك. سامحني يابابا، وأنا هابعد عنكوا. هابعد بعيد. أنا هاموت نفسي علشان ما أفضحكوش أكتر من كده. بابا، علشان خاطري فوق. أنا السبب. فتح عزت عيونه براحة ونظر لها بدموع وبصوت بسيط حزين مكسور. عزت: ليه؟ ليه؟ أنا عمري ما قولتلك لا. قولتي أتخطب، قولت ماشي، رغم إني عارف إنه مش كويس.

وقولت: هي هاتكتشف. ليه حطيتي راسي في الوحل؟ دلوقتي عايزة تموتي كافرة يعني؟ مش كفاية تبقي زانية، لا وكافرة كمان. تمارا: هو اتجوزني عرفي. يعني كنت مراته. هو قال لي كده. هو اللي قال. أنا حبيته. قلبي ده كان لعنة عليا. عزت: الكلام انتهى. أشد حيلك، وهتصرف مع الكلب ده ومعاكي انتي كمان. الممرضة: لو سمحتي، كفاية كده. لتقوم تمارا وتخرج معاها. عزت: ببكاء: يارب، أنا دعوتك إنك ماتضرنيش في بيتي أو عيالي. بس يارب، ليه كده؟

آآآآآه، كسرتيني يابنتي. يابنت عمري. وجعتيني. كان نفسي أفرح بيكي وأرفع راسي قدام الكل. يارب صبرني وأرشدني للصح. مر أسبوع على الوضع ده. سناء مش بتكلمها، وعزت كمان. أميرة: تمارا، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ تمارا: تعالي. لتجلس أميرة بجانبها وتضع يدها على وجهها. أميرة: ليه ياحبيبتي كده؟ انتي عاقلة، إيه اللي وصلك لكده؟

تمارا: حبيته، وهو قالي. قالي إنه مراته وطلع كذاب ومخادع. ضحك عليا. وفي الآخر قالي، قالي إنتي سهلة. قالي إني خونت ثقة أهلي. مش هاخونه. قالي إني مش هانفع أبقى أم أو حتى أتأمن على بيت. بعد ما كان بيقولي: انتي مرآتي، انتي مهما حصل مش هاسيبك. أميرة، هو قالي كده. أنا منعته، بس هو كان أقوى مني. عرف إزاي يضحك عليا. أميرة: خلاص، بس ما تعيطيش. أكيد بابا هايتصرف. اهدى، اهدى.

ليسمع عزت كلام تمارا وأميرة ويمسك بهاتفه ويتصل بأحد رجاله. عزت: عايز الكلب اللي اسمه حسام ده بسرعة. رجال عزت: حاضر ياباشا، ساعة ويكون عندك. عزت: بسرعة، وخده على المخزن وأنا جايلكوا. نزل بسرعة ووصل للمخزن وفضل مستني رجاله. وبعد فترة وصلوا ومعاهم حسام. عزت وهو يجلس وحاطط رجل على رجل: منور يا خطيب بنتي. حسام: بقوة وثقة: وانت الصادق، بقيت عاشقها. عزت: اممم، لا، واثق. طيب، اظبطوا. حسام: مش خايف على الفضيحة ياحرام؟

واضح إن الصدمة شديدة عليك. عزت: يبقى أنت متعرفش أنا مين. وأنا هافكرك. اظبطوا. وسابهم. وبعد ساعتين رجع تاني. عزت: اسمع يلا، أنت هاتكتب على بنتي. وبعد كده هاتطلقها تاني. حسام: مستحيل. عزت: اممم، يبقى نجيب أختك. الرجالة تتسلى بيها. وواحدة بواحدة. هات يبني. أخته دخلت وهي بتبكي. حسام: والله، اللي يمسها... لا، لا. عزت: تؤتؤتؤتؤ، ماتزعلنيش منك. مش أنا اللي... حسام: هات الصور. عزت:

بعصبية: أنجز يلا. وانت يا عاطف، خد أخته جوه وهات لي المأذون. وبعد فترة تمت الجوازة على يد المأذون. عزت: أختك عندك لحد ما ورقتها تيجي. أه، والصور كمان. وصحيح، أختك ليها صور معايا. مجرد تفكير بس. أختك هاتتفضح. ارموا بره. روح عزت وطلع لتمارا. تمارا: بابا. عزت: اسمعي مني الكلام ده ياهانم، أنت اتكتب كتابك. وبكرة هايطلقك. وهاتتسفري بره تكملي دراستك. وماتنسيش تفضحينا وتكملي. يامدام. وخرج. جريت تمارا وراه ومسكت يده.

تمارا: سامحني يابابا، والله هو... لينظر لها عزت ويضربها بالألم على وشها. لتقع تمارا في الأرض. عزت: مش عايز أسمع صوتك تاني، فاهمة؟ مهما قال ومهما حصل، انتي لو واحدة محترمة ماكنتيش وافقت. بس للأسف، انتي طلعتي زي بنات الليل. أخص على تربيتي ليكي. غوري من وشي. وتمر الأيام وتسافر تمارا وتستقر مع الدادة بتاعتها وتكمل دراستها. وفي محاولات إنها تصالح عزت وسناء. وفي يوم،

تمارا: أنا تعبت من حياتي. أنا غلطت، بس العقاب زاد أوي. مش كفاية وجع قلبي من اللي خانى، لا وكمان أهلي... لتمسك بهاتفها وتفتح الفيس لترى خبر صدمها. بالخط العريض: زواج حسام من سندس وصور الزفاف. تمارا: مش معقول، إزاي؟ وهي عارفة اللي كان بينا. لتدخل تمارا خاص لسندس. تمارا: بجد الخبر ده؟ وإنتي إزاي تعملي كده؟

ليرد حسام برسالة صوتية: "*تمارا، بجد وحشتيني خالص. وبصراحة، من آخر ليلة قضيتها معاكي وأنا مش قادر أنساكي. صحيح، كل ده كان تخطيط سندس. قربتك وأنا كان غصب عني. كنت محتاج للفلوس. يلا بقى، تعيشي وتاخدي غيرها. ههههههه.*" تمارا: بانهيار، بدأت تكسر في كل حاجة حواليها. ونزلت تجري. وهي بتجري، فجأة تخبطها عربية.

وبعد فترة قصيرة، تاخذها الإسعاف لأحدى المستشفيات. لتدخل العمليات. وبعد حوالي 6 ساعات، تخرج تمارا. ويخبروا الدادة بمكانها، لتتصل تخبر عزت. ليذهب لهم. الدكتور: حمد لله على سلامتك، مدام. تمارا: الله يسلمك. هو حصل إيه؟ الدكتور: ولا حاجة، حادث بسيط. تمارا: بس أنا مش قادرة أحرك رجلي. ومش حاسة بيها. الدكتور: آسف، حصل لحضرتك شلل نصفي. ومش هينفع أدخلك أي عملية غير بعد 3 شهور من العملية اللي عملناها. بعد إذنك. تمارا:

ببكاء: يا ريتني مت، يا ريتني مت. ليعدي يومين ويكون عندها عزت. أول ما شافته انهارت. تمارا: ربنا عاقبني. ربنا عاقبني بشلل نصفي. خلاص، أنا مابقاش ليا لازمة. بتمنى تسامحني قبل ما أموت. أنا بجد بموت في بعدك يابابا. ليا، انت عارف إنك كل دنيتي. أنا غلطت، وغلطتي كبيرة. بس كان غصب عني. سامحني. ليخرج عزت بدون أي كلمة. ليذهب للدكتور ليشرح الدكتور حالتها. ويتمنى تفهم الحالة، وإن النفسية هي أكتر من العلاج.

ليذهب لها ويجلس بجانبها وهو يبكي. عزت: كان نفسي أفرح بيكي. أنا وثقت فيكي ياتمارا، وانتي خونتيني ووجعتيني أوي. تمارا: وأهو بتعاقب. يابابا، ربنا بيقبل التوبة. عزت بزعيق: ده ربنا، مش أنا. فاهمة؟ أنا عارف إن ده اختبار من ربنا، بس اختبار صعب ومؤلم أوي. انتي مش حاسة بيا. أنا قصرت معاكي، بس مش معنى كده تكسريني.

تمارا: أنا عارفة إني ماستاهلش. بس أنا كان غصب عني. أنا حبيته أوي. وهو كان واهمني إنه بيحبني. أنا يابابا، بموت بدل المرة ميت ميت مرة على بعدك انت وماما، وعلى وجع قلبي، وعلى نفسي اللي ضاعت بغباء مني. ارجوك سامحني. ليحضنها عزت: أنا ما زعلتش منك قد ما زعلت من نفسي إني قصرت وماقدرتش أخلي بالي منك. وإن شاء الله هاتعملي العملية وتبقى تمام وترجعي مصر مع بعض.

تمارا: لا، مش هارجع. أنا هاكمل دراسة هنا. مش ها قدر أرجع دلوقتي. دلوقتي مش هاقدر أرفع عيني في عين حضرتك. سبني، وأنا لما أحس إن ربنا رضى عني، هنزل. بس تخلي ماما تسامحني. أنا اتعلمت الدرس كويس أوي. وتمر الأيام والشهور. وتعمل تمارا العملية وترجع تمشي تاني وتهتم بدراستها وتخلص كليتها. وفعلاً قدرت ترجع ثقة أهلها من جديد مع وجعها اللي بيزيد. لتفوق تمارا على صوت عزت وهو يجلس بجانبها. عزت: بنوتي الحلوة، بتعمل إيه؟ تمارا: وهي

تمسح دمعة هاربة على خدها: ولا حاجة، قاعدة أتفرج على البحر. بس انت عرفت طريقي إزاي؟ عزت: ههههههه، أنا عزت المنسي، ولا نسيه؟ تمارا: أبداً، أنا أنسى أي حاجة إلا انت. بابا. عزت: بانتباه: نعم! تمارا: حضرتك ز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...