الفصل 21 | من 39 فصل

رواية عشق بين بحور الدم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
26
كلمة
1,721
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وتحديدا في احدي الاراضي الزراعيه التي بجانبها شجر الجوافه والتوت والقصب... كان يجلس زيدان في سيارته وكان لوحده... بتوصل جليله وهي تمشي بكل جبروت وهدوء واول مشافها نزل من السياره... ووقف امامها وهي وقفت امامه مباشرة. جليله بحدة: خير يا زيدان يا جارحي زيدان بهدوء: لسة كده زعلانة وموجوعة يا جليله جليله بتتذكر شيء وبعصبيه: أني مش موجوعة أني تمام جووي... زيدان بتنهيدة وندم:

عارف إني غلطت ووجعتك لما عشمتني ومقدرتش على أبويا يا جليله بس أني عذابي كان أكتر منك وأني عارف ومتأكد إنك في حضن واحد تاني غيري... جليله بتضحك بسخرية ودموع تتجمع في عيونها لأول مرة من سنوات: هههه ضحكتني بصحيح جاي دلوقتي تندم على إيه على قلبي اللي كسرته مرتين يوم لما قتلت ولدي حماد ومرة لما عشمتني بحبك وسبتني واتجوزت بنت عمك وزعلت لما اتجوزت ود عمي ليه مش من حقي أتجوز أنتهى يا زيدان خلاص.. زيدان بحدة وندم:

ليه أني اللي طلعت وحش وأنتي لاا وأني قلتلك تعالي نهرب سوا من زمان وأنتي اللي رفضتي صووح ولا نسيتي جليله بغضب: وأني عمري ماكنت هجيب العار لأهلي يا زيدان وخلاص أنتهى... ومش معقول أنت جاي بتجيبني هنا عشان نتكلم في اللي فات من 50 سنة زيدان بضيق: عندك حق أني جبتك عشان أشوفك وغير كده عشان أعرفك إن اللي جاي مش خير جليله بجبروت: أني طول عمري مش شفت خير من أساسو فمش فارقة... زيدان بهدوء: عاوزك تسامحيني يا جليله

بتبصله جليله بسخرية وحده: دا لما تشوف حلمه ودنك يا ود الجراحيحة أني معرفش السماح ومن غير سلاموب تلف وكانت هتمشي بس هو مسك إيدها وهي لفت وشدت إيدها: أنت إزاي تمسك يدي كده زيدان بندم: عاوزك تسامحيني عشان أموت مرتاح أيامي قربت تخلص بتحس بنغزة في قلبها ولكن بتظهر الجمود: مبقتش تفرقوب تمشي وهو بيتنهد وبيلف يركب سيارته وبيتجه للقصر في القاهرة... وتحديدا في شركة العميري بعد وقت كانت تجلس دهب وهي مرهقة جدا ومعيده ظهرها للخلف

دهب بغيظ وتعب: يالهوي أنا كان مالي ومال الهم ده يا أبويا دا أنا حاسة إني اتشليت كنت متسته ومريحة دماغي لازم أعمل فيها المفتش كرومبو آه يا رجلي ياما... بيخبط الباب وهي بتعدل نفسها وبتسمح للطارق بالدخول... وكان رمزي رمزي بهدوء: العربية جاهزة يا هانم تحبي تروحي دهب بهدوء وحماس: لا خليهم يرجعوا أنا هنزل أتمشى شوية وأستكشف القاهرة بنفسي رمزي بإحترام: ممكن تتوهي حضرتك دهب بحدة: شايفني صغيرة يا أستاذ أنت رمزي بتوتر:

لا يا هانم أنا بعتذر بس دهب بتقف بحدة وبتمسك شنطتها الرمادي في أبيض الصغيرة وبتحط موبايلها في الشنطة... دهب بحدة وضيق: بكرة الصبح تتعمل حسابك رايحين المصانع والمخازن ومواقع البناء والإعمار هنا... رمزي بإحترام: أنا تحت أمرك بس مقدرش أعمل كدا من غير موافقة عمران بيه وهو قال أخرك الشركة.. دهب بتوتر وبهدوء: الليلة هيكلمك ويوافق... وبتخرج وهو خلفها... بتنزل دهب والجميع ينظر لها ويقول بعضهم

"دي صغيرة أوي إنها هتقعد على كرسي الرئيس" "هي هعالم بتيجي في الوسط بقى يا عم" "اسكت أنت وهو دي جامدة أوي" رمزي بحدة: كل واحد على شغله يلا... بيتخضوا ويمشوا أما دهب بتنزل تحت وبتأمر الجميع يروح وبتبدأ تتمشى بعيد... في قصر العميري... وتحديدا في غرفة أمير كان يجلس أمير وهو يتصفح هاتفه وكأنه يشاهد شيء غير مرغوب فيه بيتفتح الباب فجأة وهو بيتخض ويقفل التليفون وبتدخل مني بكل عصبية واستغراب مني: مالك مش على بعضك

أمير بتوتر وعصبية: مفيش بس مش تخبطي مني ببرود: مش مهم المهم دلوقتي أنت مالك بقالك كام يوم مختفي كدا أمير بهدوء وتوتر: أصل أصل كنت مع ناس صحابي مني: مش مهم بردو عاوزة منك خدمة بمقابل.. أمير: مني أنا تمام عاوزة إيه بقامني بغل وشر: مش أنت هتموت على دهب بنت عمران أمير بلهفة: آه والله هتجوزها لي مني بعصبية: لا مش هتتجوزها هتعمل اللي أنت عاوزه من غير جواز وخليها معاك فترة ماشي أمير بسرعة: ماشي بس إيه المقابل مني بحقد وشر:

عاوزة منك تمضي عمك عمران على ورقة كده... أمير باستغراب: ورقة إيه مني بخبث: ورقة تنازل عن جميع أملاكه ليا أنا وأبوك إيه رأيك أمير بخبث: بس بشرط مني باستغراب: إيه أمير بشر: همضيها بس تديني ربع الثروة ليا ودهب فوقها مني بفرحة: تمام... في القاهرة... وتحديدا أمام النيل.. كانت بتتمشى دهب وهي فرحانة بكل حاجة ودوشة القاهرة اللي أول مرة تشوفها.. والناس وكل حاجة حواليها

وبتقف في مكان شبه فارغ من الناس وبتستند على السور الحديد الكبير بتاع النيل... دهب بتتذكر ذاك القاسي: يااا كل دا عشان بس حبيت يحصل فيا كدا يا ريتني محبيتك... وبتفضل سرحانة في الشيء... فجأة بتلاقي حد بيحضنها من الخلف وبتتخض وتترعب ولكن بتتصدم لما بتلاقيه أدهم.. أدهم حط إيده في جيبه وببرود: اتخضيتي ليه دهب بغضب: هو في حد يعمل كدا أصلا أنت مجنون أدهم بهدوء قاتم ولامبالاة:

وأنتي فاكرة إن في حد يستجرأ يعملها غيري ولا إيه أنتي ممتلكات أدهم... دهب بعصبية: بقولك إيه هي مش ناقصاك وبعدين أنت عرفت مكاني إزاي أدهم ببرود: آه نسيت نورتي القاهرة يا حرمي المصون مش كنتي تقولي... دهب بغيظ طفولي من بروده: باررد دا أنت ديب فريزر يا جدع يخربيت البررودو وبتلف عشان تمشي ولكنه بيمسك إيدها ويشدها ليه وبتتصدم في صدره الصلب.. أدهم بهدوء: ممكن تهدي بقى بتتجمع دموعها في عينيها وبعصبية حزينة:

ابعد عني أنا مش طايقاك... أدهم بحدة: سؤال لآخر مرة أنا لسة في قلبك يا دهب دهب بتبصله بصدمة وتوتر.. أدهم بحدة وغضب: ردي لسة بتحبيني دهب بتبص في عيونه... لآ رد أدهم بصراخ وحط إيده على قلبها وبهدوء: لو أنا خرجت من دا وقولتي إنك مبقتيش تحبيني صدقيني مش هتشوفيني تاني وهطلقك وأسيبك تشوفي حياتك يا دهب بتنفجر دهب وبتزق إيده ودموعها بتنزل وبغضب:

ليه دايما أنت اللي تقرر أنا إيه مش بني آدمة مليش قرار أرحمني بقى عاوز تسمع إيه أيوا يا أدهم لسة بحبك وعمري ما حبيت حد غيرك ولا هعرف أحب مع إنك إنسان أناني خدت مني اللي أنت عاوزه وضحكت عليا وسبتني ومشيت أنت مجرد واحد شهواني تاخد اللي عاوزه وتمشي هل همك أنا تعبت ولا متعبتش لا أزاي دي أول ما هرجع هتركع تحت رجلي بس لا فوق أنا دهب العميري بقيت كبيرة ومبقتش العيلة الصغيرة فاهم..

اتصدم أدهم لأول مرة فهل هو كسر قلبها لهذه الدرجة كان يعتقدها صغيرة لا تعرف مشاعرها ولكنها تتكلم وكأنها بقت امرأة كبيرة... أدهم بهدوء: تب ممكن نتكلم.. قربت دهب ومسكته من ياقة قميصه وبصت في عيونه بقوة: وأنا مبقاش ليا كلام معاك أنتهت أحنا علاقتنا بقت من غير مشاعر ومن غير حياة زقته وهو ولا اتهز ولكنها مشيت وهي بتمسح دموعها بس فجأة وقعت مغمى عليها وهو لحقها قبل أن تسقط على الأرض... أدهم بقلق: دهب دهب...

بيشيلها وبيطلع على القصر.. في قصر أدهم بيوصل أدهم وبينزل بسرعة وبيلف ويشيل دهب وبيمسك شنطتها وبيتجه لجناحه... في جناحه... بيدخل وهو يحملها وبيقرب يحطها على السرير بهدوء ورفق وبيحط شنطتها على الكنبة وبيقلع جاكت بدلته وبيبصلها وبيقعد على حافة السرير وبيمسك إيدها وبيبوس باطن يدها وبينزع عنها طرحتها وبيبتسم... أدهم بهدوء في نفسه: آه لو تعرفي اللي جوايا يا دهب بس أنا بردو شايفك لسة صغيرة

بتبدأ دهب تفتح عينها ببطء وبتشوف أدهم جمبها وببتصدم أدهم بهدوء: اهدي أنا مش هأذيكي والله دهب بتوتر: أنا فين أدهم بيحط إيده على خدها وهي بتتوتر أكتر وبتحس بقشعريرة في جسمها كله: أدهم أدهم بحنان: ششش متقلقيش أنا مش هعمل حاجة بس عاوز منك طلب ممكن تعمليه من غير جدال أرجوكي دهب باستغراب: إيه أدهم بيقرب منها وبيحاوطها وهي بتخاف وهو بيحط رأسه على صدرها وبيغمض عينه.. دهب بضيق: أنا لازم أمشي أدهم أدهم بهدوء:

ششش متنسيش إنك مراتي يا دهب بتسكت وبتفضل تبصله باستغراب لحد ما بتلاقيه راح في النوم بسرعة وكأنه كان محتاج حضن فقط لا غير بتحط إيدها على شعره الناعم وبتمشيها عليه وبتبتسم وبتقرر تعيش اللحظة وتسيب الجاي للوقت والقدر... وبروح في النوم هي كمان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...