عمران بهدوء: مالك يادهب؟ دهب بتوتر: لا، مفيش حاجة يا أبويا، أنا تمام. عمران بهدوء ناعم: لسه بتحبيه؟ دهب بتتوتر وبعفوية: وأنا هحبه ليه؟ ما يول... لما قدرت تكمل الكلمة، أتاها غصة في قلبها. عمران بابتسامة هادية: يبقى لسه بتحبيه يا بت عمران. دهب بتصنع الجمود: أنا ما أحبش حد يا عمران بيه، لا هو ولا غيره. أنا مبقتش قادرة أتعب تاني. نكمل اللي كنت جاية علشانه. عمران بضحكة خفيفة: نكمل يا بشمهندسة.
وبتبدأ تكمل شغل وهي بتخفي توترها وبتمنع النظر في عيونه، وهو بيبتسم عليها لأنه متأكد إنها لسه تحب ذاك القاسي، البارد. في قصر الجارحي. وتحديداً في الصالون. كانت تجلس صفية وعايدة وجواهر، التي تحمل الصغير. وتمارة، اللي رجعت بعد معرفتها برجوع أدهم. تمارة بلهفة: هو مجاش ليه؟ صفية ببرود: اتنيلي ييجي براحته. عايدة بسخرية: عاش من شافك، كنا مرتاحين في غيابك والله. تمارة بغل: أنا كنتي مرتاحة، بس خالتي هتموت عليا وبتحبني.
صفية بسخرية: والله ما حصل، أنتِ اللي بتيجي من غير استئذان، ومينفعش أقولك حاجة، أصل أمك هتلوي بوزها وأنا مش ناقصة سد نفس. بتتلايص عايدة وبتضحك هي وجواهر. تمارة بغيظ وحقد: كده يا خالتي، ماشي. لمحت أدهم داخل وبيده التابلت وبجانبه عرفة. أدهم ببرود وضيق: اسمع يا عرفة، حالاً يكون النوع بتاعي ده تحت إيد المهندسين اللي في المصنع. عرفه باحترام: تحت أمرك يا زعيم، بس عندنا أخبار مش تمام. أدهم: امم.
عرفه بجدية وتوتر: عامر الجمال وحاتم الرازي وشريف الأنصاري طلعوا هما اللي عاملين الجريمة إياها. بيبصله أدهم بشدة وبرود قاتم: تمام. بيتصدم عرفة من رد فعله غير المتوقعة، ولكنه بيترعب من بروده أكتر وأضعاف غضبه. وبيترعب وبيخرج. بتقرب تمارة عليه بابتسامة وهو بيبص فوق ببرود. تمارة بلهفة: عامل إيه يا أدهم؟ أدهم ببرود قاتم: كويس. تمارة بضيق: وحشتني. أدهم بسخرية وبرود أكبر: ما تشوفيش وحش.
وبيكمل طريقه لفوق، وهي بتبصله بغضب وغيظ. عايدة بتضحك بقوة: آآه على كسفتك يا بت صباح، ههه. بتبصلهم بغيظ وغضب وبتطلع من القصر. في جناح أدهم. بيدخل وبيقلع جاكيت بدلته وبيرميه على الكنبة، وبيقرّب من الدريسنج وبيدخل ويرتدي فنلة رجالية بحمالات سوداء وبنطال أسود رياضي. وبيقرّب من خزنة صغيرة سريعة بلون الأسود خلف الملابس وبيحط بصمة إصبعه وعينه. وبيقول بصوت رجولي وبالإيطالي: "Senti, io sono Adham El
-Garhi. Io sono il capo, l’Adham! بيطلع صوت من الخزنة: "I miei saluti a Lei, Signore. Le chiedo la password." بيرد أدهم بتعب وبدأ يتعرق: "La password è 8691,42." رد الصوت الآتي من الخزنة: "Sei stato verificato, Signore. Prego." اتفتحت الخزنة الذكية، وهو فتحها وظهر بداخلها ملف أسود وأسورة من الألماس وبعض الملفات، وأهم شيء هو علبة دواء لونها أبيض ويكتب عليها بالأسود وكان شكلها غريب.
وفتحها بسرعة وأخد قرص وحطه تحت لسانه وبدأ يمتصها ببرود، وظهر على ملامحه انزعاجه من مرارة الدواء، ورجع العلبه وقفل الخزانة مرة أخرى وقفل الدولاب تاني. وبص على الدولاب اللي ما زال بداخله ثياب دهب، وكأنها تغسل دائماً. اقترب منهم وأمسك بتوب يخص بيجامة دهب ونظر له بكل برود أعصاب وهدوء قاتم وأتنهد وسابه مكانه.
واتجه للغرفة في الدور، وكانت غرفة التدريب الخاصة به وبها أحدث الآلات وأوزان ثقيلة جداً، وبدأ يتدرب بكل قوته وهو يفكر في شيء. في المساء في قصر العميري. وتحديداً في غرفة دهب. كانت تجلس على سجادة الصلاة وتصلي فرض العشاء بكل خشوع ويقين وترتدي إسدال أسود قطيفة. دهب بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبستغفر قليلاً وبتقوم تلم السجادة وتطبقها وتضعها على ذراع الكنبة. وبتحس بارتياح رهيب وبتقعد على المكتب الصغير اللي في زاوية الغرفة وبتبدأ تشوف الشغل وتذاكر. دهب بغيظ طفولي: يا اختي إيه الهم ده، الواحد قرف من المذاكرة والقرف، يا رب الكتب والدراسة تولع. قال طلب علم قال، دا طلب وجع ضهر وحزن مغلي. (أنا معاكي أه والله، الواحد ركبه وضهره بقى واحدة عجوزة في الـ 80.) بيتفتح الباب وبتدخل نوّارة وهي تحمل صينية صغيرة. نوّارة
بضحك: بتكلمي مين يا بت؟ دهب بابتسامة: بكلم نفسي، المذاكرة لحست دماغي. بتضحك نوّارة: طب خودي عشان تركز. وبتحط أمامها الصينية اللي كان عليها بطاطا مشوية مسقية بشربات العسل، وكوب لبن عليه كاكاو. دهب بفرحة: بطاطا، الله. أكملت ببعض القرف: لبن، أنا مش بحبه. نوّارة بتنهيدة: حطالك فيه كاكاو وشوكولاتة سايحة، اتنيلي اشربيه عشان تكبري شوية.
بتضحك دهب ونوّارة بتلف وتخرج. ودهب بتمسك الكوب وبتبص عليه شوية وبتبدئه وبتبدأ تشرب وبتلاقي طعمه شوكولاتة فبتشربه. بعد مدة دامت 4 ساعات. في الساعة 1 صباحاً. خلصت دهب مذاكرة والشغل وقامت وهي بتهمهم بغيظ. دهب بألم: آآه يا ضهري، ياني يا أما، يخربي، آآه. وبتتجه للسرير وبتخلع الإسدال وبتنام على بطنها بتعب وبيجلها ذكرى لأدهم وبتبدأ دموعها تتجمع. بس بتقوي نفسها وبتنام مكانها من التعب بسرعة.
بيتفتح باب الغرفة وبيدخل عمران وبيبص عليها يلاقيها نايمة وواضح عليها التعب. بيتنهد وبيغطيها وبيقرّب يبوس راسها. وبيلف ويخرج بعد ما بيطفي النور. في الصباح. وتحديداً في غرفة دهب. بتصحى دهب بكل نشاط وبتبص حواليها بتلاقي الشمس طلعت، بتنزل من على السرير وبتتمغط بطفولة. دهب بابتسامة: صباح جديد عليكي يا دهب، صباحك عسل إن شاء الله. وبتلف تتجه للدولاب وبتاخد هدوم وبتتجه للحمام. بعد مدة.
بتخرج دهب وهي ترتدي دريس أزرق فاتح وطرحة سودة وكوتشي أبيض في أزرق، وكانت جميلة جداً. وبتاخد شنطة ظهر متوسطة وبتحط الكتب والملفات وبتلبسها وبتاخد موبايلها وبتبص على اسمه وبتبتسم بسخرية وبتنزل تحت. بيتفتح الباب وبيدخل أمير وبيقل الباب كويس وبيسد في الأوضة وبيقرّب للسرير وبيمسك المخدة وبيشم فيها بطريقة مخيفة ومهووسة. واتجه للدولاب وفتح درج صغير بداخله وكان فيه ملابسها الداخلية وبدأ يمسكها ويشمها بطريقة مقرفة وقذرة.
أمير بتوعد وشهوة: والله يا دهب، لهاخدك بالحلال أو بالحرام، أنا لازم أجربك بأي شكل. وبيرجع كل حاجة مكانها وبيلف وبيخرج بحذر، بس في حد بيشوفه. تحت على الفطار. كان متجمع الجميع على الفطار. دهب بهدوء: صباح الخير. الجميع: صباح النور. بتقرب وبتبوس إيد أبوها وبتقعد على يساره، فالعلاقة بينها وبين جليلة متوترة لحد كبير. عمران بابتسامة: دخلت لقيتك نايمة امبارح.
دهب بهدوء: أنا فعلاً تعبت امبارح، بس خلصت جميع الحسابات والموارد اللي هنحتاجها في شركة القاهرة. جليلة بغضب: وتفهمي أنتِ مالك يا بت في شغل الرجالة وبتدخلي فيه ليه عاد؟ دهب بتبصلها بقوة وبهدوء: أنا مبقتش صغيرة وأفهم في شغل الرجالة أكتر منهم كمان، وأنتِ ليه بتدخلي في شغل أبويا في الكبيرة والصغيرة، مع إنك ما تفهميش فيه حاجة؟ بيتصدم الجميع من ردها وقوتها، ودهب تذكرت جملة: "وإنتِ هتفضلي جبانة؟
أي حد يزعلك أو يشتمك تسكتي له؟ "أنا ما أحبش مراتي تكون ضعيفة." "أنا ما أحبش مراتي تكون ضعيفة." "أنا ما أحبش مراتي تكون ضعيفة." اترددت الكلمة في ودانها كذا مرة وابتسمت وبصت لجدتها بكل قوة. جليلة بجبروت: اتحشمي يا بت عمران، أوعك تفكري نفسك عشان كبرتي إن أنا هسكتلك، أنا ممكن أجيب رقبتك تحت رجلي. ضحكت دهب بسخرية: أنتِ على دماغي يا ستي، ومش خوفاً منك، لا، دا احترام عشان أنا تربية راجل محترم.
وبتقوم وبتبص لعمران: عن إذنك يا أبويا، ورايا محاضرتين النهارده، هخلصهم وأجي أوريك الشغل اللي ورايا اللي خلصته، تمام؟ شغل الرجالة، سلام. وبتلف وتمشي، ونوّارة وعمران باصين عليها بفخر، ومنى وجليلة بغل، ومراد ورانيا ورقية كاتمين الضحك ومصدومين. وخلف مهتمش وكان بيبص لعمران بغل وتوعد. وأمير كان نازل وبصلها بشهوة وقرب قعد. جليلة بغضب وجبروت: مرضية أنت من عمايل بتك يا عمران؟
عمران بهدوء وابتسامة: معلش يا أمي، امسحيها فيا، أنا أول ما هشوفها بنت الكلب دي هربيها من أول وجديد، معلش. بتتبص برضا وجبروت وبتكمل أكل. في قصر الجارحي. كان متجمع الجميع على الفطار، حتى عرفة، ما عدا أدهم. زيدان بهدوء: صحيح يا عرفة يا ولدي، هو أنت منين؟ عرفة بهدوء: أنا من الأقصر. زيدان باستغراب: من أنهي منطقة هناك؟ توتر عرفة: مش لازم يعني، من الأقصر وخلاص يا حاج. زيدان: تمام.
بينزل أدهم وهو يرتدي بدلته السوداء الرسمية وبيقرّب ويقعد على الكرسي الرئيسي. أدهم ببرود: عرفة. عرفة بسرعة: اؤمرني يا زعيم. أدهم بهدوء: خلصت أكل؟ عرفة بهدوء: أيوا. أدهم بحدة باردة: جهز العربيات يلا. بيقف عرفة وباحترام: تحت أمرك يا زعيم، حالاً. وبيتجه للخارج. صفية بابتسامة: أنت خارج برضه؟ أدهم وهو يأكل ببرود: آآه. أمين بهدوء: شفت مراتك. أدهم ببرود: اشمعنى؟
أمين بانبهار: دي بقت بتقف قدامنا في المناقصات وبتكسب، وأبوها ماسكها أكبر صفقات في الشركة دلوقتي. بيبصله أدهم شوية وبيكمل أكل: آآه، تمام. تمارة بعفوية وغال: هو أنت هترجعها تاني ولا إيه؟ أدهم بكل برود الكوكب: ما يخصكش. بتضايق تمارة وبتكمل أكل بغل وتوعد. صفية بتنهيدة وهدوء: ينفع أسألك على حاجة يا ولدي؟ أدهم: امم. صفية بضيق وتنهيدة: هو أنت من يوم ما اتجوزت بت العميري وكرهتني فعلاً ومبقتش عايز تقعد وياي؟
بيسيبها أدهم ببرود وهدوء: مين قالك كدا؟ بتبص صفية لتمارة اللي اتوترت: عادي، بأسأل. أدهم بهدوء: أولاً، دهب عمرها ما جابت سيرتك في أي حاجة. ثانياً، ما ترميش ودنك لأي حد ولأي عقربة تقولك حاجة. بتبتسم صفية وبتكمل أكل بفرحة. بيدخل عرفة باحترام: العربيات جاهزة يا زعيم. بيقف أدهم وبيتحرك وخلفه عرفة وبيخرجوا من القصر وبيتركبوا العربيات وبينطلقوا. بتتصدم دهب وبتبصله بذهول: شرطة؟ أنا عملت إيه؟
بتتكلم زميلتها واللي اسمها سميرة، ودهب ما خدتش بالها منها أساساً. سميرة بغل: عشانك حرامية. دهب بعصبية: اخرسي، قطع لسانك، مين دي اللي حرامية؟ سميرة بغضب: وكمان بجحة، يا حرامية. دهب بغضب: أنتِ اتجننتي يا بت؟ أنتِ ما تعرفيش أنا بت مين؟ أنا أبويا عمد الصعيد، ده أنا دهب العميري. بتتوتر سميرة وبحقد: وكمان عرّيتي أبوكي، يا خسارة، يا فضيحتي. فجأة بينزل قلم قوي على وجه سميرة، اتصدم الجميع. دهب بحدة: اخرسي، قطع لسانك.
العميد بحدة: وكمان بتتعدي عليها قدامي بعد ما سرقتيه؟ دهب بغضب: بقولك إيه يا عم أنت؟ أنا مسرقتش حاجة، هو أنا أخدت إيه أصلاً؟ العميد بقوة: سميرة بتتهمك إنك سرقتي منها موبايلها الآيفون اللي بـ 50 ألف، وكمان أخدتي سلسلة دهب فيها ماسة. دهب بصدمة: بس أنا ما أخدتش حاجة. العميد بسخرية: إزاي؟ واحنا مطلعين الحاجة من خزنتك من وسط حاجاتك يا أستاذة؟ دهب بعصبية: وأنا بقول إن أنا ما أخدتش حاجة.
سميرة بغضب وغل: يا حقودة، ما بتحبيش الخير لغيرك وطمعتي في حاجتي، وكمان مديتي إيدك عليا. دهب بتبصلها بتوهان وهي مستغربة كل اللي حواليها وبتفكر تطلع نفسها إزاي. بتقرب منها سميرة ورفعت إيدها بكل غل وقوة عشان تضرب دهب، بس فجأة لقت إيد صلبة وقوية مسكت إيدها. بتبص لها سميرة وبتترعب من بنيتها، وهو بيبصلها بحدة وكل برود. دهب بصدمة: أدهم. العميد بتوتر: أدهم بيه، نورتنا. وبيرمي أدهم إيدها بقوة لدرجة إنها كانت هتتخلع،
وبحدة: إيدك دي آكُل وشرب بس، إنما لو فكرتي ترفعيها على حرم أدهم الجارحي، هتكون واقعة جنبك. بيتصدم الجميع بشدة، وخصوصاً دهب، وسميرة بتترعب من كلامه. العميد بذهول: مراتك؟ سميرة بغل وتوتر: بس مراتك سرقتني. دهب بتبصله بدموع متجمعة في عيونها: أدهم، صدقني أنا. بيحط إصبعه السبابة على شفتيها: ششش، أنا مصدقك من غير ما تتكلمي. وبيحط إيده على كتفها وبيقرّبها منه، وكان شبه حاضنها، وهي ما كانتش مركزة، بس حست بأمان رغم كل شيء.
أدهم بحدة: عرفة. بيدخل عرفة وهو يحمل التابلت وبيمده لأدهم، اللي بيعطيه للعميد. وبيكون فيه سميرة وهي بتفتح خزنة دهب وبتبص يمين وشمال وبترجع تقفلها تاني وبتطلع تاني. بيبص لها العميد بغضب وهي بتترعب: أنتِ مطرودة بره. أدهم ببرود: استنى، أتأسفلها الأول، وأترجاها تسامحني. بتبص له سميرة لدهب، اللي ابتسمت بنصر وقربت منها برعب من ذاك الغاضب. سميرة بتوتر: أنا آسفة يا دهب، سامحيني، أرجوكي.
دهب بهدوء: هسامحك، بس بشرط، وإلا هخليه يعلقك في الأوضة الضلمة. بيبصلها أدهم باستمتاع، وسميرة بترعب أكتر: إيه؟ دهب بطفولة: هتطلعي قدام الكل وتقولي إنك حيوانة وقذرة وكلبة بلدي، واتهمتيني ظلم، ولا هحبسك. بتتوتر سميرة أكتر، وأدهم بيبصلها بهدوء، وعرفة بيبتسم. سميرة بتبص لأدهم برعب وتوتر: حاضر. وبتطلع سميرة برا، وهم خلفها، ودهب بعدت أدهم وبصت له بحدة، وهو بص لها ببرود وطلع وراها. حتى العميد. في الخارج في الساحة الكبيرة.
سميرة بصوت عالي وغل وخوف: يا شباب، يا بنات. بيتجمع الجميع أمامها. وهي بتبص لدهب المتحمسة. سميرة بتوتر: أنا اتهمت دهب العميري ظلم، وبعتذر ليها. بيتصدم الجميع، ودهب بتبصلها وبطفولة: والباقي؟ انجزي. سميرة بتبص لأدهم اللي بيبصلها بحدة وبرود، وبتخاف: وكمان حابة أقول إني حيوانة وقذرة وكلبة بلدي جربانة. بيبصلها الجميع، وبينفجر في الضحك، وسميرة بتعيط وبتطلع تجري خارج الجامعة. دهب وهي بتضحك بقوة: ههههه، هموت.
عرفة ضحك بقوة: كلبة بلدي، هههه. بصله أدهم ببرود وهو فخور بيها: بعيد الشر عليكي يا دهب. دهب بتبصله بحدة: بقولك إيه، أنت إيه اللي جابك؟ يلا، سلام. وبتسيبه وتدخل المحاضرة اللي بدأت. بيتنهد أدهم وبيبتسم بخبث وبيخرج، وهو وعرفة اللي ما زال بيضحك. بعد ساعات. في مكان يبعد عن البشرية بلقرب من الجبال. توقفت سيارات أدهم. أمام مكان ضخم وأمامه عدد حرس هائل.
بينزل الرجال وبينتشروا في كل مكان، وأدهم بينزل وبيدخل، وخلفه عرفة وبعض الحراس. في الداخل كان مصنع كبير جداً، وهو مصنع أسلحة الأدهم. بيبص أدهم على كل حاجة بدقة شديدة، وكان يقف جميع العمال أمامه باحترام. أدهم ببرود: خلصتوا؟ واحد العمال بتوتر: لسه يا باشا، التصميم اللي حضرتك بعته صعب أوي، وما عملناش منها ولا حتة حتى.
أدهم بيتنهد وبيقرّب وبيقلع بدلته وقميصه، وبتظهر الفنلة السوداء الداخلية، وبيطلع علبة سجائره وبيولع واحدة. وبيتصدم الجميع، وبيقرّب ويمسك قطعة من الحديد وبيبدأ يشكلها أمامهم في الآلات وبيشرح لهم كل حاجة، وهم مركزين معاه جداً، وكان محترف في صناعة الأسلحة لدرجة إنه عمل أول سلاح في ربع ساعة فقط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!