طالما انتي عقيمة يبقي زيك زي الزبالة. شاهي: انت فايق للي بتقوله يادرغام؟ درغام: اه فايق وفايق أوي كمان، أنا جوزك أقول اللي عايزة، انتي تقولي حاضر ونعم. شاهي بدموع: طلقني. درغام قرب عليها بضحكة خبيثة: هطلقك بعد ما ييجي ولي العهد. شاهي مسحت دموعها بصدمة: يعني ايه؟ درغام مشي للغرفة اللي حبس فيها مريم وفتح الباب، كانت نايمة. في لحظة رمي عليها مايه متلجة. مسكها من إيديها ورماها على الأرض قدام شاهي.
شاهي: مين دي وبتعمل إيه هنا؟ درغام: دي اللي هتجيب ولي العهد. مريم بترجع بخوف منه ومن نظراته: انت بتقول إيه؟ درغام: اللي بقوله هيمشي على الكل، البت اللي على الأرض قدامك دي خدامة مش أكتر، جايبها من الشارع، واحدة كانت عايزة فلوس، هنأجر الرحم بتاعها وهيجي ولي العهد. شاهي: وبعدين؟ درغام: وبعدين ياروحي هنرميها في الزبالة ونربي ابننا. شاهي: أنا مش عايزة، ولا عايزة ابنك، عايزة تطلقني، وخلف منها هي، أنا مالي.
درغام ضربها بالقلم: عايزاني أخلف من خدامة؟ أنا أخلف منك ياعقيمة، أشرف من إني أخلف من مساحة البيوت. شاهي فضلت ساكتة وهي حاطة إيدها على خدها. درغام: من النجمة عيلتي كلهم هييجي وأنا عارف هيربوكوا إزاي ويعرفوكوا مقامكم، ولو فكرتي تخرجي من بيتك ياشاهي هتلاقي أبوك جثة قدامك. مريم فضلت تبص عليه وترجع لورا سرحانة، إزاي حبت شخص قاسي زي ده. صباح اليوم التالي. تخبيط كان على الباب شديد.
درغام فتح، كانت ست كبيرة شديدة في نفسها، عمرها يبلغ الـ 50 لكن شبابها ظاهر على وشها، خافي سنها تماماً. درغام جاي يبوس إيدها. بعدتها عنه بعصبية: بعيد عن أمي كل ده يادرغام أفندي. درغام: أمي، انتي عارفة الشغل. سلطانة: شغل يشغلك إنك تشوف السلطانة، في ثانية أخليك شحات زي ما كنت ومالكش أي فلوس. درغام: صدقيني كنت في مشاغل. سلطانة: مش عايزة أسمع كلمة، فين مراتك ولا نايمة الهانم. شاهي
من ورا بابتسامة خفيفة: أهلاً وسهلاً ياماما، نورتي البيت. سلطانة بصوت عالي هز القصر: أنا متشرفش أكون أمك ياخاطافة الرجالة، لولا إن في بطنك حفيدي كنت طردتك لكلاب الشوارع. شاهي: حفيد إيه؟ أنا مش حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!