لو عرف إنه ما كانش أول حد لمسك، كلنا هنموت. شاهي: يا بابا لازم نقوله، أنا مش هقدر أعيش بالذنب ده. محمد: يا بنتي، انتي بتحبيه وهو بيحبك، عايزة تخربي بيتك بإيدك؟ شاهي: عشان خاطري يا بابا، خلينا نطلق أنا وهو، خليني أرتاح. محمد: أنا مش هسيبك تخربي بيتك بسبب غلطة حصلت زمان. وفجأة سرح في خياله وعيونه بتدمع في صمت. شاهي جريت عليه ومسكت إيديه ومسحت دموعه: خلاص يا بابا، ما تفتكرش، عشان خاطري خلاص، ما تزعلش.
محمد بص في عينها بخوف: هترجعي له يابنتي؟ شاهي حضنته بدون تفكير: هرجعله يا بابا، ما تعيطش تاني عشان خاطري، دموعك غالية عليا. محمد طبطب عليها بحنية. اليوم التالي، وتحديداً على باب القصر. شاهي بتخبط على الباب بهدوء. درغام فتح ببرود تام: إيه اللي رجعك يا هانم؟ شاهي: حقك عليا، أنا مشيت، ودي أول مرة أمشي وأسيبك. درغام دخل وسابها على الباب. دخل قعد على الكرسي ببرود وهو مش بيديها أي اهتمام.
شاهي: حقك عليا يا درغام، ما تزعلش مني، ده إحنا بينا عشرة، انت عارف أنا بحبك قد إيه. درغام: أنا اللي غلطان، دلعتك، ووقت ما قلتي عايزة تعيشي لوحدك في البيت، قلت ماشي وماله، وسيبت العيلة كلها وجبتلك القصر ده. شاهي: انت عملت كتير حلو معايا، مش هنكر، بس انت كسرت قلبي، قولتلي إنك عايز تطلقني وإن مليش لازمة. درغام قام وقرب عليها ببصة مقرفة: انتي فعلاً مليش لازمة، ولا حتى هيبقي ليكي طالما انتي عقيم، يبقي زيك زي الزبالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!