الفصل 17 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايات

المشاهدات
22
كلمة
1,977
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مشيت جودي مع الشباب حتى وقفت أمام منزل، لكن ليس هذا الذي كانت موجودة فيه مع عيسى. جودي بتوتر: بس ده مش البيت بتاع بابي. أحد الشباب وهو يدخلها بقوة: لا ياحيلتها دا بتاع مامتي. جودي وهي تصرخ: اااااع انتوا هتودوني فين. قام أحد الشباب بحملها وكان سيصعد بها، لكن استوقفه صوت من الخلف. الصوت: علي فين العزم يا رجاله. أداروا وجوههم كلهم ليروا سيد يقف على الباب وينظر لهم بجدية. سعد وهو أحد الشباب: جرا اي ياسيد مالك بينا.

سيد: لا مالي ونص واخدين البت علي فين. سعد بحدة: ملكش دعوه طالعين نشممها الهوا فوق. سيد بجدية: نزل البت ياض انت. جودي ببكاء: عمو انا عايزه بابي. سيد: قلت نزل البت يااض منك لها. أحد الشباب بغضب: قولنا ملكش دعوه وطلع ياض انت وهو على البيت واللي عندك اعملوا يا سيد. سيد وهو ينزع التيشرت عنه بغضب: وحيات امكم لهخلي الشارع كله يتفرج عليكوا انهارده.

اقترب مسعد ولكم سيد في وجهه، لكن سرعان ما وقف سيد ورد له اللكمة، لكن كانت أقوى. بدأ العراك بين سيد والشباب حتى تجمع الناس على الصوت وبدأوا في مساعدة سيد. عمر وهو يساعد سيد ويضرب معه: في اي يخربيت امك عملت اي تاني. سيد وهو يمسك أحدهم ويلكمه في وجهه: وربنا معملت حاجه هما اللي كانوا هياخدوا البت. عمر وهو يمسك الشاب ويض*ربه في رأ*سه: بت مين انت مش هتوب.

بعد مرور بعض الوقت، كان كل الشباب الذين كانوا يأخذون جودي قد وقع*وا على الأرض. اقترب سيد من جودي وهي جالسة تبكي على الأرض. سيد: انتي مين شكلك مش من هنا. جودي بصوت ضعيف: انا انا جودي وبابي عيسى هو اللي جبني هنا. سيد: ااااه عيسى وشادي انتي تبعهم. هزت جودي رأسها بنعم. سيد: طب تعالي عشان اروحك. جودي بخوف: لا انت بتكدب عليا زيهم. سيد: وهكدب عليكي لي انا لو عايزك هاخدك من غير ما اكدب عليكي يلا قومي معايا.

وقفت جودي وهي ترتجف. سيد وهو ينظر لملابسها: وهو في حد ينزل الشارع بلبس ده. جودي بغباء: لي هو وحش اوي كده. سيد بضحك: اه بصراحة فظيع اوعي تنزلي كده تاني البسي عباية سودا ولا عباية سودا اي دي العباية عليكي هتبقا اكتر من كده بكتير. جودي: مش فاهمة قصدك اي. سيد: الحمدلله انك مش فاهمة. عمر وهو يصفر: العب يا ابو السيد يا جامد اي الحتة الروسي دي. سيد بحدة: ولا دي من انهارده بنت منطقتنا يعني عينك تيجي كده ولا كده هغزهالك.

عمر: خلاص ياعم متزوقش روح انت روح الحتة ونتقابل بليل اشطا يابرنس. سيد: اشطاا ياصاحبي. يمشي سيد وهو يمسك يد جودي وهو يرى جميع أعين الناس تنظر إليهم. أحد الشباب وهو يصفق: اصلي ايوة كدة يا أبو السيد يا جامد. سيد: اتهد ياض دي بنت منطقتنا. الشاب: ماشي ياعم والعه معاك. جودي ببراءة: هما لي بيصقفولك كده.

سيد بحدة: مهو طول ما انتي لابسه كده ومسيبة شعرك هتلاقي امه لا إله إلا الله بتصقف ولا كإني ماشي مع رانيا يوسف في مهرجان الجونة. عند شادي، كان يحمل أكوام من الخشب فخبط في فتاة وتدعى سلمى. منال بحدة: مش تفتح يا أعمى اي مبتشوفش. شادي: انتي اللي ماشية مش شايفة قدامك. منال: أما انت راجل قليل الذوق بصحيح اكمنك يعني عندك عضلات وحلو شوية وشعرك حلو وعيونك تسحر تمشي تخبط في الناس كده.

شادي برفعة حاجب: بقولك ايه مش ناقصك على الصبح يلا غو*ري من هنا. منال بردح: نعم ياعمري اغو*ر من فين يا عنيه دا انت نهار أبو*ك أسود. شادي بصوت حزين فهو قد تذكر هايدي وحركاتها: طب انا اسف ممكن أعدي عشان الخشب ميقعش. منال بعدما أحست أنها قد زودتها: طب انا اسفة خلاص متزعلش. وضع شادي الخشب في مكانه، وقف وهو يضع يده على جبينه ويتذكر كل لحظة مع هايدي. شادي: هنساكي هنساكي يا هايدي وهبتدي من جديد.

عند هايدي، كانت شارده وهي تفكر في شادي حتى دلفت أمها. الأم: مالك يابنتي. هايدي: هاااه مفيش يا ماما. الأم: لا في هو أنا مش عارفة انتي حبيتي شادي. هايدي: لا ياماما مش حب هو اتجوزني غصب وأنا مش عايزاه. وحقي وحق اختي أخدتهم. الأم: مينفعش اللي بتقوليه ده انتي حامل منه حرام عليكي ابنك، بعدين انتي جربتي تفكري في شادي أنه ينفع يكون مع واحدة تانية غيرك. هايدي وقد بدأت دموعها تتساقط: هو هو شادي ممكن يتجوز يا ماما.

الأم: طبعاً لي لا، انتي كسرتيه يا هايدي وسبتيه بطريقة وحشة أوي، انتي تدعي يكون مكرهكيش بس موضوع الجواز ده أكيد هيتجوز لو شاف واحدة بتحبه. هايدي وبدأت ملامحها تتغير: لا هو أكيد مش هيتجوز ولا هيحب أصلاً. الأم: لي بقا انتي هبلة يابت، بعدين خلاص موضوعكم خلص، المهم اللي ف بطنك لازم أبو*ه يشوفه. بعد يوم طويل من الشغل رجع شادي وعيسى إلى المنزل. جودي وهي تحضن عيسى: بابي أنا آسفة. عيسى: مالك ياحبيبتي آسفة على اي.

جودي بصوت ضعيف: أصلي نزلت انهارده كنت عايزة اجيب أكل. عيسى بحدة: واي مالك حد عملك حاجة. جودي: لا في واحد اسمه سيد هو اللي رجعني البيت. عيسى بغضب: انتي ازاي تنزلي لوحدك أصلاً ومن ورايا كمان. شادي: خلاص يا عيسى اهدى أهي رجعت بالسلامة الحمدلله، المهم إحنا نسينا الموضوع بتاع جودي لازم نشوف لها مدرسة قريبة، أنا هسأل سيد وهشوف لها مدرسة. عيسى: لا مدرسة إيه هنا انت اتجننت، جودي مش هتستحمل.

شادي: ياعيسى مقدمناش غير كده، أومال هتقعد كده من غير ما تكمل تعليمها، قوليلي يا جودي جبتي الورق بتاعك في الشنطة. جودي: آه جبته وأنا بحضر الشنطة. شادي: خلاص تمام أنا هنزل أشوف سيد وهشوفلك مدرسة قريبة. كاد عيسى أن يتحدث لكن قاطعهم صوت دق الباب. عيسى: افتح. شادي: تلاقيه سيد هو اللي جاي. فتح شادي الباب واتسعت عيونه. شادي: إنتي خير جاية تكملي هنا. منال

وهي تحمل طبق فيه حلويات: تصدق انك عيل غلس، خد طبق حلويات وده على فكرة مش عشانك دي عشان القمر الصغير اللي عندكم، أصل لحسن حظك المهبب أنا جارتكم في الدور اللي تحت. شادي: شكراً خدي الطبق و اتكلي كفاية الصبح. منال وتدفعه بعنف وتدلف إلى المنزل بمرح: يا أهل الدار. جودي بضحك: مين دي ياشادي. شادي بضيق: معرفش ومش عايز أعرف. منال بحدة: إيه قلة الذوق دي، تعالي ياقمر انتي جبتلك شوية بسبوسة، أي يستاهلوا بوقك.

عيسى: شكراً أصل جودي مش بتاكل حلويات. منال وقد أحست أنها غير مرغوب بها: احم أنا آسفة عن إذنكم. كادت أن تخرج لكن أوقفها صوت شادي. شادي: استني متزعليش جودي مبتكلش حلويات فعلاً. منال بابتسامة: ولا يهمك أنا آسفة على اللي حصل الصبح. شادي وهو يبادلها الابتسامة: ولا يهمك. منال وهي تمد يدها لتصافحه: أنا منال. شادي وهو يصافحها: شادي منصور، واللي جوة ده عيسى. منال: اتشرفنا، لو احتاجتوا أي حاجة أنا موجودة.

شادي: شكراً، وأنتي لو احتاجتي أي حاجة أنا بردك موجودة. بطت منال إلى منزلها، بينما أغلق شادي الباب خلفها. عيسى: إيه يعم كل الرغي ده. شادي: سيبك يلا حط الأكل تلقي جودي مكلتش من الصبح وأنا هنزل أشوف سيد على موضوع المدرسة. عيسى: ماشي ياشادي شكل القاعدة هتطول. جلس عيسى وجودي يتناولان الطعام. عيسى جلس شارد. جودي: بابي مالك. عيسى: وحشتني أوي. جودي: هيا مين. عيسى: هاااه مفيش ياحبيبتي كملي أكلك.

عند جيجي، كانت تتسحب لتأخذ الهاتف من والدها. جيجي وهي تمسك الهاتف: ياربي بقاا عايزة أكلم بابي. جلست جيجي وهي تحاول الاتصال على هاتف عيسى فهو قد قام بتحفيظها رقم الهاتف. جودي: بابي تليفونك بيرن. عيسى بدون أن ينظر للهاتف: سيبك تلاقي حد بيسأل أنا فين هقولوا إيه يعني، اقفلي التليفون خالص. شادي وهو يجلس في القهوة ومعه سيد. شادي: أنا عرفت ياسيد إنك رجعت جودي البيت، شكراً والله من غيرك معرفش إيه اللي ممكن كان يحصلها.

سيد: لا شكر على واجب، أنا عرفتها من لبسها كان باين عليها إنها غريبة مش من المنطقة. شادي: معلش ياسيد هتقل عليك. سيد: تتقل إيه بس إحنا بقينا ولاد منطقة واحدة. شادي: كنت عايز أقدم لجودي في مدرسة ثانوي تكون قريبة من هنا. سيد: عيوني، في مدرسة قريبة من هنا مش بعيدة، هقابلك الصبح أنت والآنسة الصغيرة والورق وهنروح نشوف الدنيا فيها إيه. شادي: تسلم ياسيد، همشي أنا بقاا عشان ألحق أصحى بدري.

سيد: إذنك معاك يا برنس، خلاص بقاا نتقابل إن شاء الله. ذهب شادي وهو شارد وينظر للشوارع حتى تعب ورجع إلى المنزل وصعد الدرج حتى وصل للدور الذي تسكن فيه منال وسمع صويت من داخل شقته. دق شادي الباب لكنه كان مفتوحًا فدلف سريعًا إلى الداخل. رأت منال شادي وجرت لتتحامى فيه. عندما رأى عمها هذا المنظر أخذ يسبها بأبشع الألفاظ.

عم منال وهو يصرخ فيها: أه يا بنت الك*لب بقى ماش*ية على حل شعرك يا فا**جرة، أه منا هستنى إيه منك يا قلي*لة الحيا. بت هو سؤال واحد الراجل ده يبقى مين. منال وهي ترتجف: ا..الراجل ده يبقى جوزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...