كانت منال ترتجف. "الراجل ده يبقى جوزي." اتسعت عيون شادي بصدمة. "جوز مين؟ قالت منال بتسرع: "اهو جوزي يا عمي، أنا مبعملش حاجة غلط." قال العم بحدة: "جوزك إزاي وإمتى؟ "جوزي زي الناس، وانت من إمتى بتسأل فينا؟ كاد العم أن يصفعها، لكن شادي أمسك بيده بحدة. "هيا قالتلك جوزها، بتمد إيدك عليها، لا وكمان وأنا واقف! قال العم بغضب: "نزل إيدك دي، بنت أخويا وأنا حر فيها." قال شادي بجدية: "وأنا جوزها، ولو مديت إيدك عليها هقطعهالك."
خرج العم بغضب. نظر شادي إلى منال وأمها بحدة. "إيه اللي حصل ده؟ إزاي تقولي إني جوزكم؟ قالت منال بحزن: "أنا آسفة، بس ده عمي وكل همه يعيشني في البلد عنده وأتجوز ابنه. وكل شوية يطلع كلام، ودي مش أول مرة يجي ويعمل كده، بس الجيران كانوا بيبعدوه. بس المرادي لأ، وأنا مصدقت لقيت حد آخده حماية ليا منه. فهو أكيد هيجي تاني عشان يتأكد من الموضوع ده. أنا مليش حد، أبويا مات من زمان."
قال شادي: "بصي يابنت الناس، أنا جنبك في أي حاجة، بس الموضوع اللي قولتي عليه ده لازم تصلحيه." قالت أم منال: "إحنا آسفين يابني على اللي حصل." خرج شادي من المنزل وصعد إلى منزله. قال عيسى: "إيه كل ده؟ كنت فين؟ قال شادي بضيق: "عيسى، أنا مفييش دماغ لأي سؤال دلوقتي، سيبني أنام وبكرة نتكلم." قال عيسى: "جرى إيه يا شادي، انت بتكلمني كده ليه؟ قال شادي بغضب: "يوه بقى، قولتلك سيبني أنام دلوقتي، بس بكرة هحكيلك." قال عيسى: "ماشي."
"يارب نخلص، أنا زهقت من المكان ده." قال شادي بغضب: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ما هو كله عشانك، ولو مش عايز خلاص، يا عيسى ننهي كل حاجة." قال عيسى بتسرع: "لأ، نلغي إيه، أنا هستحمل أي حاجة." دلف شادي إلى غرفته وهو مختنق مما فعلته منال. حاول شادي أن ينام قليلاً، لكنه ظل يحدث نفسه. بينما عيسى يتحدث مع جودي. "يلا يا جودي نامي عشان بكرة نشوف موضوع المدرسة ده." في الصباح، استيقظ عيسى وشادي. قالت جودي بنوم: "صباح الخير يا بابي."
قبلها من وجنتها. قال عيسى: "يلا يا شادي عشان نخلص." عند خروجهم، رأوا سيد ذاهبًا إلى مكان ما. قال عيسى: "صباح الخير يا سيد." قال سيد: "صباح النور، يلا المدرسة قريبة مش بعيدة." قال عيسى: "تمام، يلا." بعد مرور بعض الوقت، وصلوا إلى المدرسة ودلف عيسى وشادي وسيد إلى المدير. بعد مرور بعض الوقت. قال المدير: "عشان خاطرك انت بس يا سيد هقبلها، تقدري تدخلي الفصل من انهاردة وبكرة تستلمي الكتب." قال عيسى: "شكر جدًا."
قال المدير: "ولا شكر ولا حاجة." دلف إحدى المدرسات إلى غرفة المدير. قالت المدرسة: "خير يا فندم، حضرتك طلبتني؟ قال المدير: "خدي جودي عرفيها فصلها وخليها تتعرف على المدرسين، وعرفيهم إنها متوصي عليها جامد." قالت المدرسة: "حاضر يا فندم، تعالي معايا يا جودي." خرجت جودي مع المدرسة. خرج شادي وعيسى وسيد من المدرسة. قال سيد: "تؤمر بأي حاجة تانية؟ قال عيسى: "لأ، شكر يا سيد." قال سيد: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
قال عيسى: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." وذهب كل منهم إلى وجهته. عند شادي. رجع إلى مكان عمله، لكن وجد منال كانت تبكي بشدة. تقدم إليها بلهفة. "مالك؟ في حاجة حصلت؟ قالت منال بصوت ضعيف: "عمي مصدقش إنك جوزي وجايب عمامي الباقيين وراه، وهيخدوني بالغصب." قال شادي بحدة وهو يخرج هاتفه: "تعالي معايا." قالت منال بحزن: "سيبني والنبي أشوف حل للمصيبة اللي أنا فيه." بعد مرور بعض الوقت.
كان شادي ومنال يجلسون في مكتب مأذون شرعي، ومعهما عيسى وسيد. قال عيسى: "انت متأكد من اللي بتعملوه ده؟ قال شادي: "آه متأكد." قال سيد في نفسه: "دي كده باظت خالص." بعد مرور بعض الوقت. قال المأذون لشادي ومنال: "بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكما في خير." قال عيسى بمرح: "شادي! قال شادي وهو ينظر لمنال: "ها؟ قال عيسى: "أنا خايف." قال شادي: "لأ، اجمد كده، لسه بدري، بعدين أنا العريس."
قال سيد: "طب أستأذن أنا بقى عشان ورايا مشوار مهم، عن إذنكم." قال عيسى وشادي في نفس الوقت: "إذنك معاك يا أبو السيد." ذهب سيد إلى مدرسة جودي في وقت خروجها. رأى سيد جودي وهي تخرج. "إزيك يا جودي؟ عملتي إيه؟ حد ضايقك في المدرسة؟ مع كل سؤال كانت عينه تطلق شرار تجاه نظرات الطلاب تجاهها. قالت جودي: "أنا تمام الحمد لله ومرتاحة في المدرسة، وهي كمان كويسة، مش حاسة إني غريبة أوي عن المكان هنا، ولأ محدش ضايقني."
قال سيد: "طيب يا لالا عشان أروحك للبيت عشان وقفتك كده غلط." قالت جودي: "لأ شكراً، أنا هعرف أروح لوحدي." قال سيد: "متخافيش مني يا ست البنات، أنا مش قصدي حاجة والله، أنا بس خايف عليكي مش أكتر." وبعد عدة محاولات من سيد، أخيرًا وافقت جودي أن يوصلها لأنها لا تعرف المكان جيدًا. في مكان آخر عند هايدي. كانت هايدي شارده تتذكر كل لحظة مع شادي، وترى حال أختها تزداد سوء. تحدثت مع والدها بصوت ضعيف. "بابا أنا... كان الأب يأكل موز.
"بلا انتي بلا مش انتي، اجهزي يلا." قالت هايدي: "بس بس، أنا خايفة." قال الأب: "متخافيش، بعدين مش شايفة منظر كرشك ده؟ والله أول ما هيشوفك وانتي حامل كده كل اللي هيفكر فيه هو ابنه، اطمنيها." قالت هايدي: "يارب يا بابا." عند عيسى، كان يتحدث في الهاتف. "يا عم قول أي حاجة، سافرنا ولا هاجرنا، أي حاجة." قال الشخص: "حاضر يا فندم." قال عيسى: "متقلقش، هانت، فاضل حاجات بسيطة أوي."
أنهى عيسى مكالمته ووقف يستكمل عمله وهو يبيع العيش، لكن اتسعت عيونه وهو يرى سيد يمسك بيد جودي. قال عيسى بغضب: "جوووووودي! قالت جودي بخوف من نبرة عيسى: "بابي، انت مجتش اخدتني ليه؟ قال عيسى وهو ينظر لسيد بحدة. تحدث سيد بسرعة عندما رأى نظراته لا تبشر بالخير. "انت مجتش اخدت جودي وهما كلموني عشان كده جبتها." قال عيسى: "آه، ممكن برضو، بس أنا سبتلهم رقمي."
أكمل وهو ينظر لجودي بحدة: "وبعد كده متخرجيش من المدرسة غير لما أجلك أنا أو شادي." قال سيد وهو يكتم غضبه من عيسى، فهو يراه يزعج صغيرته. "محصلش حاجة، أنا بحميها هي وانتوا كمان لأنكم لسه جداد هنا ومتعرفوش أكتر مني، عن إذنك." ذهب سيد، بينما أخذ عيسى جودي وأجلسها بجانبه ويتحدث لنفسه. "بس أوصل للي أنا عايزه وهخلص من القرف ده." عند شادي ومنال. قالت منال بصوت ضعيف ممزوج بخجل: "احم، شادي أنا...
قال شادي: "هش، إحنا في الشارع، اطلعي يلا على شقتك." "وده رقم تليفوني لو حصل أي حاجة كلميني." قالت منال ولأول مرة تشعر بالأمان مع أحد: "شكرا يا شادي." قال شادي: "أنا بس كنت عايز أقولك على حاجة." قالت منال: "ها؟ قول." بعد الحديث الطويل بين شادي ومنال. قالت منال بابتسامة: "ماشي، أنا هطلع دلوقتي وهعملك شوية أكل." قال شادي بضحك: "يا شيخة، اممم، ماشي يا ستي." قالت منال: "متتريقش، مراتك بتعمل أكل ولا الشيف شربيني؟
قال شادي: "طب يلا روحي ولو في حاجة كلميني، أنا مش هتأخر في الشغل." ذهبت منال إلى المنزل حيث وجدت أعمامها وأقربائه. قالت منال بتوتر: "في إيه؟ قال العم بحدة: "في إنك يابنت مصيلحي دايرة على حل شعرك وبتقولي إنك متجوزة كمان." قالت منال وهي تطلب رقم شادي بدون أن يلاحظها أحد: "أيوة متجوزة وجوزي من المنطقة هنا، واظن إني عمي شافه." قال العم: "وهو فين الأفندي؟
قال العم الآخر: "دي كدابة، هاتها من شعرها يا أخويا وبينا يالا عشان هنسافر بيها." جذبها عمها من شعرها بغضب. "اسمعي يابت، انتي قدامك نص ساعة تدخلي تلمي هدومك وتمشي معانا من سكات، انتي وأمك." قالت منال وهي تمسك الهاتف وشادي يسمع كل شيء: "حاضر، حاضر، بس سيبوني ألم هدومي أنا وأمي." ذهبت منال لتجلب ملابسها وهي تبكي وتدعو الله أن شادي لا يخذلها. بعد أن حضرت منال شنطة ملابسها. قال العم: "جدعة يابنت أخويا، يلا قدام."
كادت منال أن تتحرك، لكن سرعان ما دخل شادي. قال شادي: "على فين يا منال؟ قال العم بحدة: "انت مين؟ ومنال تخصك في إيه؟ قال شادي: "تخصني في إيه إزاي يعني؟ دي مراتي." قال العم بحدة: "وإحنا إيه اللي هيثبت لينا الكلام ده؟ أخرج شادي عقد الزواج. قال العم بغضب: "وانت اتجوزتها من ورانا إزاي؟ قال شادي بجدية: "والله ملقيتش حد عشان أطلبها منه، وبعدين منال كبيرة مش صغيرة، وكلمة زيادة مش هطلعكم من هنا على رجليكم." قال العم
بهدوء أقرب لبرود الأعصاب: "هدي نفسك يا أستاذ شادي، إحنا مكناش نعرف إن بنتنا متجوزة على سنة الله ورسوله، بس كنا خايفين عليها، وهو حضرتك عايش فين؟ قال شادي ببرود: "فوق في الشقة اللي فوق." قال العم: "خلاص، إحنا آسفين يا منال." "تعالوا معانا عشان جدك عايز يشوفك ويشوف جوزك." قال شادي: "لأ، إحنا مش هنروح، والله لحد شقتي مفتوحة، واللي عايز مراتي يجيلها."
قال العم: "خلاص، اطلعي مع جوزك، وأنا هقعد هنا، وبكرة جدك يجي عشان يطمن عليكي." بعد مرور بعض الوقت. كانت تقف منال أمام الباب وهي ترتجف من الخجل. عيسى وجودي ينظرون إليها بتعجب وعيونهم متسعة. قال شادي من الخلف: "ادخلي يامنال، في إيه؟ انتي مراتي مش شقطك." لكن اتسعت عيون شادي هو الآخر من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!