الفصل 19 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايات

المشاهدات
21
كلمة
1,853
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

عيون شادي اتسعت بصدمة عندما رأى هايدي تقف أمامه. هايدي ببرود أعصاب عكس ما بداخلها: "مبروك يا شادي." لكن بداخلها أخذت تحدث نفسها: "أقسم بالله لأجيبك من شعرك يا بنت ال***. بقى انتي تتجوزك جوزي؟ ليه هي سايبة ولا إيه؟ والله لأطلع روحك انت كمان يا شادي ال***. بقى سايبني وبتتجوز عليا عادي كده؟ شادي بنبرة صوت خالية من أي مشاعر: "الله يبارك فيكي. نورتي مصر." قاطعهم صوت

عيسى وهو يحتضن جيجي بلهفة: "كده خلاص جيجي رجعت وكل حاجة هترجع." الأب بجدية: "إحنا جينا عشان اللي ليه حق ياخده. بس من الواضح إن شادي باشا مرتاح أوي وكمان اتجوز. أه! شادي ببرود أعصاب: "حقي؟ اممم. سيبك انت بس من أي حاجة. المهم إن جيجي رجعت لعيسى." هايدي وهي تشعر بنيران تحرق قلبها: "جيجي متخصكش ولا تخص حد منكم. أختي عيسى اتجوزها وهي مش في كامل قواها العقلية."

شادي بسخرية: "انتي فاهمة إن إحنا ساكنين في المكان ده عشان انتي أخدتي الفلوس وخللتيني مضيت على بيع كل حاجة؟

تؤتؤ. تبقي غلطانة. أنا من أول ما عرفت بغدرك وأنا وافقت بكل شروطك عشان حاجة واحدة. عشان عيسى وجيجي وعشان ترجعي وتقفي قصادي هنا. لأن أبوكي راجل طيب وأكيد لما يعرف هيرجعكم. بالنسبة للصور بتاعت عيسى فدي فلّتت منك أوي. انتي ناسيه إن عيسى أساساً كل يوم مع واحدة شكل. يعني مفيش أي مشاكل لما تظهر صورة زي دي عادي. ده رجل أعمال وكمان هو بتاع نسوان وعادي جداً الموضوع ده؟ هايدي بصدمة من تفكير وأسلوب شادي: "انتو إيه؟

عيسى: "إحنا آمنالك يا هايدي. وأي حاجة عملتها، طلبت منك تسامحيني وتنسي اللي فات. وانتي غدرتي. إنما أنا لما كنت بعمل حاجة كنت بعملها في وشك مش في ضهرك. أنا ميهمنيش الفلوس ولا أي حاجة. كله حاجة هترجع. ولو مرجعتش أنا هوافق بأي حاجة عشان جيجي." الأب: "ما شاء الله. أنا كنت فاكر إن بنتي بس هي اللي بتعرف تفكر. طلعتوا ولاد ***."

شادي بسخرية: "أومال ياحاج. إحنا مش قليلين في البلد عشان كل حاجة تتاخد مننا كده. أنا كنت أقدر أرجع كل حاجة في يوم واحد بس معملتش كده عشان عيسى مش أكتر. ها فين جيجي بقا؟ هايدي وهي تضع يدها حول بطنها بحزن: "يعني انت كنت بتمثل دور الحب عليا كل ده؟

شادي بسرعة: "لا محصلش. أنا حبيتك أكتر من نفسي. كان نفسي تكوني مراتي وملكي. كنت هديكي روحي لو طلبتيها بس تكوني معايا بمزاجك. كنت بعشق التراب اللي بتمشي عليه. بس انتي كسرتي كل ده. لو كنتي قولتيلي إنك مش هتسمحيني وكنتي قلتي إنك مش معايا بمزاجك كنت هفهم وكنت هعمل أي حاجة تطلبيها عشان تسامحيني. بس انتي اخترتي الغدر وده كسر كل حاجة." الأب بجدية: "أنا جبت جيجي عشان العلاج وعشان هي تعبانة ولازم تتعالج." عيسى

وهو يقبل يد جيجي بحنان: "قلب بابي ما خدش العلاج." جيجي هزت رأسها بالنفي: "لا مش هاخد حاجة وانت بعيد عني." عيسى: "يلا علشان نرجع مكاننا. وانت ياشادي ناوي على إيه؟ شادي: "ناوي على إيه يعني؟

خلاص أنا اتكلمت مع الراجل اللي الهانم كانت متفقة معاه يشتري كل حاجة وهو خلاص رجعلنا كل حاجة. وبالنسبة للشركة فإحنا كنا مديين إجازة للموظفين. يلا يا عيسي خد مراتك وروح على القصر. أظاهر إن إحنا هنرجع بدري. كنت فاكر إنك هتستنى شوية ومش هتيجي دلوقتي." هايدي بصوت ضعيف: "لو كنت بكرهك قيراط دلوقتي بكرهك أربعة وعشرين." شادي وهو يجذبها من ذراعها بغضب: "ليه عملتلك إيه؟ أنا اديتك كل حاجة. انتي اللي غدرتي بيا."

هايدي بغضب: "وانت اتجوزتني غصب وأنا مش عايزك." شادي بصوت قوي: "وأنا كمان مش عايزك." هبطت دموع هايدي في هذه اللحظة. الأب بغضب: "وأنا بنتي مش هرميها على حد. وفلوسكم عندكم. وجيجي هنا عشان تتعالج." عيسى: "جيجي هتروح وهجيب لها أحسن دكاترة في مصر." تدخلت منال: "شادي أنا... شادي بحدة: "منال يلا خشي أوضتك. انهارده هنبات هنا لحد ما مشوارك يخلص ونرجع القصر." اتسعت عيون منال: "قصر؟ قصر إيه؟ شادي: "قصري."

عيسى: "هتيجي عندي ياشادي؟ شادي: "لا أنا هروح القصر بتاعي." عيسى: "طب يلا يا جودي. يلا يا جيجي." الأب: "بس جيجي مش هتعيش معاك. جيجي هتتعالج. مش هتعيش معاك." عيسى: "طبعاً أنا هكون معاها وإن شاء الله تكون أحسن من الأول. وحضرتك هتيجي معايا وتقعد معانا." الأب: "ماشي. أنا موافق. أنا هاجي أقعد معاك وبكرة الصبح تشوف موضوع الدكتور. يلا يا هايدي. يلا يا جيجي." خرجت هايدي مع والدها وعيسى وجودي خلفهم.

منال: "شادي أنا آسفة على كل اللي عملتهولك." شادي: "متشغليش بالك. انتي معملتيش حاجة. يلا نامي انتي عشان أهلك هييجوا الصبح." عند عيسى وجيجي وأبوها. وذهبت هايدي إلى منزل صغير قد قامت بتأجيره. عيسى: "عمي أنا آسف على اللي حصل." الأب: "انت بتتأسف على إيه؟ انت ضيعتني أنا وبناتي. قلبت حياتي 180 درجة. وبتقولي أنا آسف؟ لأ. خليها لك. أنا هنا عشان بنتي مش أكتر من كده." عيسى: "أنا مكنتش أعرف إني خربت الدنيا أوي كده."

الأب: "خد جيجي واطلع واديها علاجها." عيسى: "احم. عن إذن حضرتك." صعد عيسى ومعه جيجي إلى غرفته. عيسى وهو يغلق الباب خلفه ويحتضن جيجي بلهفة: "وحشتيني. وحشتيني يا قلب بابي." جيجي بابتسامة: "وانت كمان وحشتني أوي يا بابي. لي كده تسيبني؟ عيسى وهو يقبل شفتها بحنان: "أنا آسف يا نور عيني. غصب عني." جيجي وهي تأخذ أنفاسها من قبلات عيسى: "بابي أنا تعبانة أوي. عايزة أنام في حضنك."

عيسى: "طبعاً يا حبيبي. تعالي. يلا خدي العلاج وبعدها نامي. وبكرة الصبح نعوض اللي فاتنا." عند سيد كان يجلس مع أصدقائه. عمر: "إيه يعم سيد؟ شايفك الصبح قدام المدرسة وفي ميعاد الخروج كمان." سيد وهو يشرب السيجار: "هدي نفسك ياعمر. سيبني في حالي الله يهديك." واحد من أصدقاء سيد: "صحيح ياسيد. الناس الجديدة اللي كانوا معاك. راحوا فين؟ جم هنا. وراحوا فين؟ سيد بلهفة: "راحوا؟ راحوا فين يااض؟

الشاب: "شوفتهم راكبين عربية ومعاهم البت الصغيرة." خرج سيد الهاتف وقام بالاتصال بهايدي. سيد بلهفة: "الو." هايدي بصوت ضعيف: "الو. إيه ياسيد؟ سيد بغضب: "انتي مقولتليش لي إنهم هيمشوا؟ هايدي: "وده يخصك في إيه؟ لو على الحاج نعمان فده سابهولي." سيد بضيق: "نعمان إيه وزفت إيه؟ هما مشيوا إزاي؟ هايدي: "سيد أنا مش فاهماك ومش عايزة أفهم. سلام."

أغلقت هايدي الخط بغضب. بينما سيد يشعر بأن هناك نيران في قلبه تشتعل بسبب ابتعاد صغيرته عنه وأنه لن يراها مرة أخرى. حل الصباح على الجميع. جيجي وهي تتحرك في حضن عيسى بعشوائية: "بابي اصحى بقا. كفاية نوم." عيسى بنوم: "صباح الخير يا حبيبتي. سيبيني كده شوية." جيجي: "بابي كفاية بقا." عيسى: "اممممم. ماشي يا ستي. اديني صحيت. يلا على الحمام بقا عشان ورانا مشاوير مهمة." جيجي وهي تصفق: "هييييح. أحلى بابي في الدنيا." نظر

عيسى لشفتيها وهو يقول لها: "مشتقلك أوي." جيجي: "هو إيه مشتقلك دي يابابي؟ عيسى وهو يحملها بين يديه ويدخل بها إلى الحمام: "امم. في الحمام هقولك." عند منال وشادي. كانت قد استيقظت منال وحضرت الطعام لشادي وطَرقت الباب. شادي وهو يرتدي التيشرت: "ادخل." دخلت منال وهي تحمل طاولة الطعام: "احم. صباح الخير." شادي بابتسامة: "صباح النور. مفيش داعي لكل ده." منال بابتسامة: "دي أقل حاجة ممكن أعملهالك. يلا افطر عشان تروح شغلك."

شادي: "تصدقي الجواز حلو." منال بخجل: "احم. قصدك إيه يعني؟ شادي وهو يرى خجلها: "عادي يعني. الفطار والاهتمام حلوين برضه." منال: "طب ياسيدي يلا افطر بقاا." قرر سيد أن يذهب لمنزل عيسى. فهو لا يريد شيئاً غير رؤية جودي. بينما هبط عيسى وجيجي وهم يضحكون. الأب: "صباح الخير يا جيجي." جيجي وهي تنظر لعيسى: "أقول صباح الخير." عيسى بضحك: "أه يا حبيبتي. قوليلوا صباح الخير عادي." جيجي بابتسامة: "صباح الخير يا عمو."

الأب: "عمو مش مهم. المهم إني شايفك قصادي وبخير." جودي من خلفهم: "صباح الخير يابابي." عيسى: "صباح الخير يا حبيبتي. افطري انتي وأنا هروح مشوار صغير وهرجعلك." خرج عيسى مع جيجي ووالدها. صعد عيسى إلى السيارة من الأمام وجيجي في الخلف. والأب أيضاً في الأمام. كانت السيارة متجهة إلى المستشفى. لكن عندما كان ينظر عيسى إلى هايدي في المرآة في أحد المرات خلفه. فجأة جاءت سيارة من الطريق المعاكس و قامت بالاصطدام بهم. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...