الفصل 3 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل الثالث 3 - بقلم ايات

المشاهدات
63
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

هايدي وهي تحدق بهذا الرجل: جيجي، اسمحي لي، أنا المرة دي آحيييه. يجلس عيسى بكل غرور وقوة وهو يضع قدمًا فوق الأخرى. جيجي وهي تزمجر: نااااااعم، جوز مين؟ عيسى ببرود أعصاب: جوزك إنتي يا جيجي، يلا قدامي. ضحكت هايدي بغباء: ههه هههههها، البطل ده جوز أختي. جيجي وهي تضربها على كتفها: اخرسي يا بت، لا مؤاخذة يا باشا إحنا حابين نبيت يومين كمان هنا. يقف عيسى بهيبته المعتادة ويسحب يد جيجي ويخرج، بينما جيجي نزعت يدها بغضب:

ولا سيب إيدي يلا. ومع ذلك كل محاولاتها أن تنزع يدها من يده انتهت بالفشل. يخربيت أمك إيدك تقيلة، أنت بتاكل إيه عشان إيدك تبقى زي المرزبة كده؟ لا رد. إيه هو أنت أطرش؟ وإزاي تقول إني مراتك يا واد أنت؟ توقف عيسى وهو ينظر لها بغضب: اسمعي أنا ما بكررش كلامي مرتين. أولًا: أنا أقول اللي أنا عايزه، أقول مراتي عشيقتي الخدامة بتاعتي براحتي. ثانيًا: قدامي أنتي وهي عشان أوصلكم. جيجي وهي تضع يدها على خصرها:

نااااعم يا عمر، أنت فاكر إنك اشتريتني؟ يلا اتكل على الله يا واد وشوف رايح فين. عيسى وهو ينظر لها بتوعد: أنتي ما ينفعش معاكي الكلام لكن ينفع الأفعال. جيجي بابتسامة سمجة: هتعمل إيه يعني؟ لم تكمل كلامها حتى حملها عيسى على كتفه وتحرك بها إلى الخارج. هايدي وهي تقوم بحركة شعبية وهي الزغرودة: لولولولولولولولولولي، كده أطمن على أختي، بطل وسبع شايلك ولا أجدعها أنبوبة. جيجي وهي تضربه على ظهره وتحرك قدمها كي ينزلها:

نزلني يلا يا خربيت أمك هتشبهني. وأنتي يا هايدي الكلب والله لأوريكي بس لما الأخ الأهطل ده ينزلني. عيسى وهو ينزلها أمام أسطول سياراته: تعالي بقى يا هايدي الكلب، بقى فرحانة فيا وأنا متشالة على كتف الأخ اللي ما شافش خمس دقايق تربية. هايدي وهي تستنجد بعيسى: الحقني يا عم الأمور أنت، أنت هتسيبني مع هولاكو دي؟ دي ممكن تموتني فيها. عيسى وهو يحاول أن يفض المشكلة بينهما قام بجذبها مرة أخرى داخل أحضانه ليبعدها عن أختها. عيسى:

اخرسي إنتي إيه ما بتفصليش. وقام بتكملة كلامه معها عن أنه يريدها أن تحاول التعقل أكثر من ذلك، لكن هي لم تستطع التركيز بعد أن حظت ببعض الثواني في أحضانه ولم تقدر على الابتعاد عن الملاذ الآمن التي شعرت به معه، وهو عندما لم يجد منها أدنى مقاومة فكر أنه استطاع تعقيلها ولو لدقائق معدودة. وبعد أن استفاقت من شرودها فيه على هزة عنيفة منه لتفوق من شرودها وقامت بنزع يده من عليها وذهبت لهايدي. جيجي وهي تمسك يد هايدي:

عارف يا واد أنا من ساعة ما شفتك وأنا عايزة أقولك كلمة واحدة بالراحة كده، أمك قرعا ااااع. نتعرف بقى على القمر ده. عيسى المنصوري: شاب وسيم بمعنى الكلمة، ذو بشرة بيضاء وعيون بلون القهوة وشعر بني، ويمتاز بالرجولة الطاغية والغموض والهالة المحيطة به تسبب الخوف والرعب لجميع الناس حتى أقوى الرجال، وذو ملامح هادئة تعطيك الراحة والهدوء عكس هالة الغموض المحيطة به، ويوجد الكثير من المفاجآت في شخصيته والملقب بالأسد.

ألقت جيجي كلمتها و أخذت تركض بسرعة هي وهايدي حتى وصلوا إلى منزلهم. هايدي وهي تغلق باب الشقة خلفهم: يا أموحة يا صاصا. لا رد. جيجي وهي تقترب من غرفة والدها وتضع أذنها على الباب وتسمع. الأم: بس بقى يا صاصا إحنا كبرنا. الأب: كبرنا إيه ده إحنا لسه شباب. الأم تضحك ضحكة خليعة. جيجي وهي تصفق بيدها: العب يا صاصا. وتنادي لأختها وتقول: بت يا هايدي، أبوكي ناوي يخوينا النهاردة. هايدي وهي تدلف لغرفتها:

لا ما تقلقيش، أبوكي راحت عليه من زمان، أمك حكتلي. يخرج الأب من غرفته بغضب: هو مين ده اللي راحت عليه يا ولاد الكلب أنتوا؟ أنا لسه بصحتي بس أمكم هي اللي خرفت. الأم وهي تمصمص شفتيها: أيوه يا أخويا فعلًا أنا اللي خرفت. الأب: اسمعي يا بت أنتي وهي، أنا مصلح أم باب الشقة ده ودافع للواد شاكوش 45 جنيه. جيجي وهي تشهق: ليه خمسة وأربعين عفريت يركبوا؟ أنا هنزل أعلق أمه.

بعد مشاجرات كثيرة تدلف هايدي وجيجي إلى غرفتهم بتعب ويسترخون على الفراش. لكن سرعان ما قام أحد بخبط باب الشقة بقوة. هايدي وهي تقوم بفزع من الفراش: آه يا ولاد الكلب، أبويا لسه مصلح الباب، وربنا لأعلقكم لو كنتم مين. لتخرج هايدي وجيجي ويفتحوا الباب حتى يدخل رجال كثيرة ومعهم رجل سمين يرتدي جلباب أبيض. المعلم ضاحي وهو يجلس بغرور: لا مؤاخذة يا هوانم على الإزعاج، المحروس أبوكم فين؟ يخرج الأب من غرفته بنوم: مين يا ولاد؟

إيه ده المعلم ضاحي؟ خير يا معلم؟ إيه الزيارة الزفت دي؟ قصدي المفاجأة دي. ضاحي بضحكة سمجة: مقبولة منك عشان أنت في مقام حمايا. جيجي بشهقة شعبية: ناااااعم يا أخويا، وأنت بقى اخترت مين فينا بالصلاة على النبي كده؟ ضاحي وهو ما زال يبتسم بسماجة: بعون الله أنتي أو الآنسة هايدي، ولو أمكن يبقى أنتوا الاتنين، أصل أنا راجل كسيب قوي و آه قرشي الحمد لله في جيبي حاضر دايماً. هايدي وهي تنظر له باشمئزاز:

طب يلا يا حاج خد كرشك ده واتكل على الله، إحنا بنتعالج خلقة مش ناقصين ناس معتوهة. ضاحي بغضب: مين دول اللي معتوهين؟ طب اسمعي بقى يا حيلة أبوكي أنتي وهي، أبوكم عليه ليا فلوس، يا يدفع يا إما يتحبس. جيجي برجفة مصطنعة وهي تقف بجانب هايدي: يا أمي يا أمي يا أمي يا أمي يا أمي، خاف يا عيد خافي يا بت يا هايدي. هايدي بمرح: مش عارفة أخاف من كرشه يعني ولا أخاف من الخرفان اللي وراه؟ محتارة أخاف من مين بالضبط. ضاحي بصوت قوي وضخم:

أنا هعرفكم مين المعلم ضاحي. جيجي وهي تنظر لأختها: استعنا على الشقا بالله. ثم بدأت تمسك أحد رجاله وتلكمه. وهايدي خلفها تضرب أحد الرجال تحت الحزام، والأب هو أيضًا يلكم أحدهم بالروسية في دماغه. والأم تقف فوق الكنبة وترمي أشباهها على رأس المعلم ضاحي الذي ينظر لهم جميعًا. وكاد أحد الرجال يوجه ضربة لجيجي لكن سرعان ما قام أحد بكسر الباب. هايدي وهي تلكم أحد الرجال:

آه يا ولاد الكلب أنتوا، ما حلتكوش غير الباب تكسروا في أمه كل شوية. ليدلف عيسى إلى الداخل ومعه رجاله المسلحين. عيسى وهو يرى أن أحدهم يقترب من جيجي حتى تحولت ملامحه للغضب وبرزت عروقه من جسده وتقدم نحوه وقام بلكمه لكمة واحدة سقط من بعدها مباشرة على الأرض وفوقه عيسى الذي هجم عليه كالأسد الذي لقي فريسته. المعلم ضاحي وهو يرتعش: أنت أنت مين يا باشا؟

يقف عيسى بغرور بعد أن سيطر على جميع رجال المعلم ضاحي أو بمعنى أصح لم يعد فيهم مكان للتجبيس. هايدي بمرح: جوز أختي حبيبي، خش في حضن أخوك يا فواز. جيجي برفعة حاجب: جوز مين يا بت؟ عيسى وهو يقترب منها ويضع يديه حول خصرها ويضمها له بكل وقاحة: جوزك أنتي ولا شايفة إيه؟ جيجي وهي تغرق في قهوة عينيه وتمتمت بخفوت: هاااه معرفش. اقترب عيسى من أذنها وهمس لها بحب: هاااه إيه؟ ما تتكلمي ساكتة ليه؟

جيجي وهي ما زالت مخدرة إثر همساته ومحاوطته خصرها ولم تستطع التحدث، فكلما حاولت هي إخراج الكلام تجد نفسها غير قادرة على التحدث، وكلما حاولت الابتعاد عنه كلما ألصقها به مرة أخرى أكثر من السابق، فهو في الأول والآخر عيسى المنصوري الملقب بالأسد الذي لا يقدر عليه أي شخص كان. ضاحي وهو يبتلع ريقه بخوف من الذي أمامه، فهيئته تدل أنه لن يتركه حي وسوف يريه العذاب ألوان كما يقولون:

آآآآ أنن آآآنت أنت ما قلتليش يا حاج مصطفى إن الباشا نسيبك. استغلت هايدي ظهور عيسى وخوف ضاحي وتحدثت بجدية: البغل ده كان بيعاكس جيجي وكمان جاي يطلب إيديها، أبو كرش مدلدل. عيسى وهو يقترب منه بغضب وقام بضربه عدة لكمات حتى تدخلت هايدي وقالت: باااس، سيبهولي أنا بقى يا باشا. قامت هايدي وأحد الرجال بتعليق المعلم ضاحي في البلكونة كي يراه كل من في الشارع. أحد الجيران وهي تزغرد:

المعلم ضاحي يا عيال متعلق في بلكونة أبلة جيجي والست هايدي. هايدي وهي تنظر للأسفل: لا ما لكيش حق يا أم سيد، ده المعلم ضاحي بس كان بيشم هوا عندنا، معلش بقى ما حدش يضيقه أصله مطول عندنا حبتين. دلفت هايدي للداخل حيث وجدت والدها يتحدث بغضب مع عيسى: أنت دخلت بيتي وطلعت وقلت إنك متجوز بنتي، ده اسمه إيه إن شاء الله؟ عيسى بعدم اهتمام لكلام الأب وينظر لجيجي: يلا عشان هتيجي معايا. جيجي برفعة حاجب: أجي مع مين يا عسل؟ عيسى بثقة:

تيجي معايا أنا طبعًا، أمال عايزاني أسيبك هنا؟ الأب بغضب: أنت بتقول إيه يا حيوان؟ أنت جاي تاخد بنتي قصاد عيني كده؟ بدأت ملامح عيسى تتحول للشر وهو يقترب من الأب بغضب: أنت بتقول على مين حيوان يا راجل أنت؟ هايدي بغضب: أنت إنسان مش محترم، نزل إيدك دي من على والدي. عيسى بصوت جهوري: أنا ممكن أدفنكم كلكم هنا وأنتوا حرين. هايدي وهي تصرخ في وجهه ثم تلقي عليه صفعة قوية. وضع الكل يده على فمه بصدمة. وتغيرت ملامح عيسى تمامًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...