ابتسمت هايدي بخبث وتحدثت بمكر: "النهارده بليل بداية أول حاجة هتحصل ليكوا." شروق بتوتر: "طب وجيجي هتعملي معاها إيه؟ هايدي: "لا جيجي ملكيش دعوة بيها، سيبها عليّا أنا." *** رجع عيسى إلى القصر، ودلف لغرفته. جيجي وهي تحتضنه بفرحة: "بابي وحشتني أوي، ليه سيبتني كل ده؟ عيسى وهو يرفعها لتكون في نفس مستواه: "وأنتِ كمان يا قلب بابي وحشتيني أوي، أخذتِ العلاج؟ جيجي: "بابي نزلني هأقع." ضحك عيسى بشدة:
"تقعي إزاي يعني وأنتِ معايا، ها إزاي؟ جيجي بحب: "بابي أنت ضحكتك حلوة أوي." عيسى وهو يغمز لها بوقاحة: "هأروح آخذ شاور وأجيلك يا قمري." جيجي ببراءة: "بابي مش تتأخر عليّا." عيسى بحزن مصطنع: "تؤتؤ، تعالي معي." دلف بها عيسى إلى الحمام، وبقيا سوياً يقفان تحت مرش المياه. عيسى وقد بدأ في تقبيل شفتيها بحنان. جيجي بطفولة: "بابي بقي وجعني." قام عيسى بعضها في الجزء السفلي من شفتيها حتى يتمكن منها أكثر. جيجي بألم: "آه يا بابي."
لم تكمل كلامها لأن عيسى قد تعمق أكثر وبدأ في التهام شفتيها بعنف. *** حان موعد العشاء، وجلس شادي وهايدي. هايدي: "أومال فين عيسى وجيجي؟ شادي وهو يمسك يدها: "سيبك منهم، المهم اجهزي أنتِ يا وحش عشان عندنا معركة النهارده." هايدي وهي تلوح بيدها: "يخربيتك، اتهد يهدك ربنا يا بعيد، ولا أنت بتتعاطى حاجة يلا؟ شادي وهو يغمز لها بوقاحة: "أبدًا يا قلبي، كله طبيعي ما أنتِ عارفة." هايدي:
"لا لا مش عارفة، ما هو ده مش تعامل إنسان طبيعي أبدًا." شادي وهو ينظر لها بغموض: "وأنتِ شفتِ فين يا أختي الإنسان الطبيعي؟ هايدي: "يا عم اتلهي، دي أنا اللي بدرس في آثار الفراعنة، اللي طول بعرض يهز الأرض ما فيهمش نص صحتك." شادي وهو يأكل: "لا عندهم يا أختي، بس كانوا بيخفوا من الحسد عشان عيون واحدة زيك." هايدي وهي تمصمص شفتيها: "زيي اسم الله، أنت اللي عيارك فالت." شادي وهو يبتلع الطعام: "الله يرحمك يا غالية." هايدي:
"ودي مين بقى إن شاء الله؟ شادي: "دي واحدة معرفة، يعني بعون الله راحت العتبة والحسين وشارع المعز ووسط البلد، ولفت مصر كلها على رجليها، البت بطل ولا نِطقت كلمة، كانت ماشية زي الأسد، شايفاها؟ الصحة! هايدي: "وحياة أمك، وأنت تعرفها منين دي كمان؟ ده أنت اسمك شادي." شادي باعتراض: "بقولك إيه، أنا اسمي شادي آه، بس ده اسم مش لقب، وعرفت بنات أشكال وألوان، وأنتِ ذات نفسك عارفة إني راجل أوي كمان." هايدي وهي تمسك السكينة:
"شكلها معرفة فعلًا يا روح أمك." شادي وهو يرجع إلى الخلف: "هدي نفسك يا وحش، هو في غيرك في القلب؟ *** عيسى وهو يقف وبجانبه جيجي: "أوباا، أنت اتثبت ولا إيه؟ شادي: "تعالى يا عم الحق صاحبك، البنت الغدارة عايزة تموتني." عيسى: "وأنا مالي؟ أنت ناسي كلامك ليّا." شادي وهو يضيق عيونه بنظرة غموض: "صح، أنت صح." اقترب شادي في لحظة من هايدي، وأخذ من يدها السكينة، وقام بمسك ذراعها ولواها إلى الخلف. هايدي وهي تحاول الفرار:
"آه يا ابن الجزمه سيبني يلا." شادي وهو يهمس في أذنها: "أقسم بالله العظيم لو عملتِ أي لحظة غدر لهأندمك، وهتطلعي على أوضتك دلوقتي حالًا." هايدي بتعجب: "بس سيب ذراعي، طب ونكمل أكل." شادي بصوت عالٍ: "لا مفيش طفح، يلا على فوق." هايدي: "حاضر حاضر بس سيب إيدي." ترك شادي ذراعها بينما هي فرت هاربة إلى غرفتها. عيسى وهو يكتم ضحكته: "إيه ده هي بتجري ليه؟ ما براحة يا عم الوحش." شادي بحدة: "ملكش دعوة، خليك في حالك."
صعد شادي إلى الغرفة بغضب، بينما جلس عيسى وجيجي يتناولان الطعام. جيجي ببراءة: "بابي، أنت هتخرجني النهارده صح؟ عيسى: "حاضر يا عيون بابي." جيجي: "أنا بحبك أوي يا بابي." عيسى وهو يشعر بقلبه ينبض بشدة، حيث قام وأجلسها على قدميه ووضع يده على شعرها: "أنتِ أغلى حاجة عندي يا جيجي، بقيتِ الهواء اللي بتنفسه." ثم دفن رأسه داخل عنقها. *** عند شادي في الغرفة. هايدي بقوة: "في إيه؟ أنت إيه اللي خلاك تعلي صوتك عليّا تحت؟
لا وإيه، طلعتني بأسلوب وحش قدامهم." شادي وهو يقف أمامها والنيران تخرج من عينيه، تحدث بصوت جهوري: "عارفة يا هايدي، لو شفتك لو بس واقفة قصاد أي راجل وبتضحكي أو تهزري أو حتى بتتحركي، هأدفنك، أنتِ فاهمة؟ هايدي: "لا مش فاهمة، أنت أكيد إنسان مريض." شادي وهو يمسك يدها بغضب: "أيوه فعلًا، مريض، عارفة أنا مريض بيكي يا هايدي." هايدي بغضب: "شيل إيدك، أنت اتجننت." شادي وهو لا يشعر بنفسه، دفعها على الأرض بقوة.
سقطت هايدي على الأرض، وبدأت الدماء أن تخرج من تحتها. أفاق شادي من غضبه الجحيمي بسبب رؤيته للدماء، واتسعت عيونه بصدمة وهو يقترب إليها: "هايدي، هايدي ردي علي، في إيه؟ أنا أنا مش قصدي." حملها شادي بين يديه وبدأ في الركض مثل المجنون حتى رآه عيسى وهو يحملها. عيسى: "في إيه يا شادي؟ إيه اللي حصل؟ صعد شادي إلى السيارة وهو يحملها بين يديه ولم يرد على أحد. بعد فترة وصل إلى المستشفى. شادي بصوت قوي: "دكتور بسرعة يا بهايم!
الممرضة: "دخلها الأوضة دي بسرعة." الدكتور: "لو سمحت اخرج برا عشان أعرف أشوف شغلي." شادي وهو يخرج سلاحه بغضب: "اطلع برا، هاتولي دكتورة ست مش راجل." الدكتور بتوتر: "يا فندم أ... أنا... أنا الدكتور اللي موجود دلوقتي." شادي وهو يوجه السلاح عليه بغضب: "قلت شوفولي دكتورة بسرعة." خرجت الممرضة بسرعة لتحضر دكتورة لهذا المجنون كما أسمته. بعد مرور دقيقتين، دلفت الدكتورة إلى الغرفة. الدكتورة: "إيه في إيه لكل ده؟ شادي بصوت عالٍ:
"مراتي وقعت، شوفي مالها بسرعة." ارتعبت الدكتورة من نظرة شادي التي تدل على أن الجحيم قادم لا محالة، وبدأت في الكشف على هايدي. *** بعد مرور بعض الوقت. هايدي بصوت ضعيف: "أنا فين؟ اقترب منها شادي وهو يخفي دموعه: "أنا آسف ما كنش قصدي والله." الدكتورة: "حمد لله على سلامتك، الحمد لله لحقنا البيبي في آخر لحظة." هايدي بصدمة: "بيبي؟ بيبي إيه؟ قاطعهم دخول عيسى وجيجي إلى الغرفة. عيسى: "في إيه يا شادي؟ هي هايدي مالها؟ شادي
وهو لم يستوعب كلمة بيبي: "بيبي، بيبي يا عيسى." عيسى بعدم فهم: "إيه بيبي دي؟ شادي بضحك: "أنا هأبقى أب يا عيسى، هايدي حامل." ابتسم عيسى بشدة: "مبروك يا صاحبي، يتربى في عزك." جيجي ببراءة: "بابي، يعني إيه بيبي؟ عيسى: "يعني هايدي في جوه بطنها طفل صغير، وبعد كام شهر هيخرج ويبقى بيبي صغير." جيجي بطفولة: "وأنا وأنا يا بابي كمان عايزة بيبي عشان خاطري." عيسى وهو يضحك:
"بس كده من عيني يا قلبي، اجمدي أنتِ بس كده وهأخليكِ تجيبي أحلى بيبي." جيجي ببراءة: "ما أنا تمام أهو، عايزة بيبي بقى." عيسى: "تمام إيه أنتِ؟ يا دوبك بتستحملي البوسة بالعافية، أوعدك لما تخفي أنا اللي عايز أجيب منك أحلى بيبي." هايدي وهي تخفي دموعها: "شروق، عايزة شروق." شادي بتعجب: "حبيبتي سامحيني ما كنش قصدي، بعدين شروق مش وقتها خالص." دلفت شروق وهي تمسك كيس شيبسي: "هي مين اللي مش وقتها يا باشا؟
كده أزعل منك وأنا زعلي وحش، سلام عليكم." هايدي بحدة: "لو سمحت يا شادي اطلعوا برا كلكم وسيبوني أنا وشروق." شادي: "لا أنا مش هأسيبك." هايدي: "لو سمحت اخرجوا كلكم برا." خرج عيسى وجيجي بينما خرج شادي وهو حزين. شروق وهي تجلس أمامها: "ها، في إيه؟ هايدي: "مصيبة يا شروق." شروق: "ليه؟ حصل إيه؟ هايدي: "أنا حامل من شادي." شروق: "طب وهتعملي إيه؟ هتستني لحد ما تولدي؟ هايدي بسرعة:
"لا لا بكره، بكره كل حاجة تخلص، كلمي سيد وقوليله ينفذ بكره، مستحيل مستحيل أستنى." شروق: "أنتِ متأكدة؟ طب وجيجي؟ هايدي بصوت عالٍ: "ملككيش دعوة، روحي كلمي سيد خليه ينفذ، وأنا خلاص بكره هأنهي كل حاجة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!