تاني يوم الصبح بيصحي سليم بيلاقي عشق لسا نايمه وشعرها كان مغطي وشها. فبعد شعرها عن وشها وابتسم عليها وهيا نايمه. ولما حس إنها هتصحي عمل نفسه لسا نايم. عشق صحيت وبصتله بحب، وحطت ايدها علي وشه. عشق: يخربيت حلاوة أمك ياواد ياسليم، أنا متجوزة قمر. فجأة سليم فتح عينه، وهيا اتكسفت وحطت وشها في صدره. وهوا ضحك عليها. سليم بضحك: أنا عارف إني واد مز وعسل والبنات هتموت عليا. فجأة عشق رفعت وشها وبصتله بغيره.
عشق بغيره: نعم ياروح أمك، مين اللي ميتين عليكي دول؟ هاكل ده. وسليم ميت من الضحك. سليم: مش قصدي يا حبيبتي، بس متنكريش إني عسل. عشق: آه ما أنا عارفة إنك عسل... وبعدين استوعبت وطلعت تجري على الحمام. ونسيت نفسها. وسليم اتصدم إنها قامت كده. ولما دخلت الحمام اتصدمت لما استوعبت هيا عملت إيه. وقعدت شوية كتير وبعدين طلعت وهيا لابسة البرنس وميتة من الإحراج. وأول ما سليم شافها بصّلها بخبث، وعشق ميتة إحراج.
سليم: يلا البسي بسرعة عشان عاملك رحلة تحفة في البحر. عشق فرحت جدا وجريت حضنته وقالت بحماس. عشق: شكراً شكراً ياسليم. وباسته من خده. واستوعبت فجأة، تبعد. سليم مسكها من وسطها. عشق بكسوف: ابعد يا قليل الأدب يا سليم. سليم بخبث: ولو مبعدتش يا قلب سليم؟ وعشق عرفت تفلت وطلعت تجري، وهوا ضحك عليها ودخل الحمام.
وطلع عاري الصدر. وعشق لبست دريس موف فاتح وعليه فراشات بيضاء وطرحة بيضة ولبست كوتش أبيض برضه فيه لون موف. وحطت لمسات خفيفة جداً من الميكاب. وكانت طلعت لسليم هدوم تحفة: بنطلون أسود وتيشرت أبيض ومكتوب عليه بالموف وكوتشي أبيض وساعة شيك وبرفيم معين. وكانت بتجهز الحاجة بحب كبير. سليم جه حضنها من ضهرها وقالتله بحب. عشق: إيه رأيك في الدريس؟ لما لفت لسليم انبهر بجمالها وقال بغيره. سليم: إنتي هتخرجي كده يا عشق؟
عشق: آه يا قلب عشق. سليم بصّلها وراح باسها. سليم: بس شكلك جميل أوي، البسي حاجة تخليكي مش حلوة أوي كده. عشق بدلع وحاوطت رقبته بإيديها: يعني يرضيك يا سليم مراتك تمشي شكلها وحش. وسليم راح شايلها. سليم: لا ميرضنيش، بقولك إيه، ما تيجي ناجّل الرحلة لبكرة يا عشق. سليم: عشق. عشق: لا يا سليم عشان خاطري، نزلني والبس يلا يا قلبي. وفعلاً سليم نزلها. وبدأ يلبس. وبعد ما خلص، عشق كانت بترش عليه برفان.
عشق: الله أكبر عليك، اسمع يا سليم، والله لو بصيت كدا ولا كدا هقتلك وأموت نفسي وراك. سليم شدها من وسطها. سليم: وأنا أقدر يا قلب سليم، وأنا معايا حورية زيك. وباسها من خدها. وبعدين نزلوا واتجهوا للبحر وركبوا اليخت بتاع سليم. ومكنش فيه غيرهم بس. ودخلوا البحر جوا. وعشق واقفة على اليخت من فوق وفارده إيدها ومستمتعة جداً. وفجأة حاوطها سليم وحضنها، وهيا لفت حضنته. سليم: إيه رأيك ننزل الماية. عشق: بجد؟
بس أنا مبعرفش أعوم جوا كده، بخاف. سليم: ياراجل، أومال لما طلعتي من الترعة كان إيه الدنيا. وفجأة عشق بصتله وانفجرت في الضحك، وسليم تايه في ضحكتها. عشق: إنت لسه فاكر؟ قلبك أبيض يا سلوم، ههههه. سليم: ماشي ياستي، يلا عشان ننزل. وبعدين راحوا وعشق لبست مايو إسلامي، وسليم غير ولبس مايو شورت بس. وبعدين نط في الماية وقعد يقول لعشق تعالي، بس هيا كانت خايفة جداً. سليم: تعالي متخافيش، أنا معاكي يا عشق.
عشق بخوف: لا استحالة أنزل، لا الماية غويطة جداً. وسليم مرة واحدة اختفى ونزل تحت الماية، وعشق اترعبت وقلبها اتقبض ونطت من غير تفكير. وكانت هتغرق، بس كل همها سليم راح فين. وفجأة لقت سليم طلعها لفوق، وهيا كانت بتنهج. سليم بخوف: عشق، إنتي كويسة يا قلبي؟ عشق بدموع: إنت حيوان على فكرة عشان أنا اترعبت عليك. وحضنته جامد. سليم: أنا كنت بحاول أخليكي تنزلي، متزعليش يا قلبي.
عشق حضنته جامد وكانت خايفة، وبعدين اتقلمت وبقت مش خايفة. وبعد عوم كتير ولعب، طلعوا عشان يتغدوا. وغيروا وطلعوا أكلوا. وبعد أسبوع في قصر الجبالي، وفي غرفة زين ودنيا بتحديد. ودنيا كانت بترجع طول الليل. وزين كان خايف عليها جداً. زين بخوف: قومي أوديكي لدكتور. هدنيا بتعب: متقلقش يا حبيبي، هكون كويسة، هتلاقيه برد في المعدة بس مش أكتر. زين: لا تعالي نروح المستشفى أو نطلب دكتور. هدنيا: مفيش حاجة يا زين، أنا كوي.
وفجأة وقعت أغمي عليها. وزين اتخض وجري عليها شالها حطها على السرير وطلب الدكتورة. وبعد وقت جت الدكتورة وفحصت دنيا وطلعت. الدكتورة بفرحة: ألف ألف مبروك يا زين بيه. زين بإستغراب: على إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: المدام دنيا حامل في تؤام. وزين كان فرحان جداً وجري عند دنيا. وفريدة ويعقوب راحوا وراه. زين بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي. دنيا: على إيه؟ زين: إنتي حامل في تؤام. دنيا بفرحة: بجد يا زين؟
ربنا عوضني، ده أنا بقالي أربع سنين، الحمد لله يارب. فريدة: ألف مبروك يا قلب أمك. دنيا: الله يبارك فيكي يا ماما. يعقوب: شدي حيلك بقى يا دودو وقملنا بسلامة. دنيا: حاضر يا بابا. بلغوا عشق دي هتفرح أوي. يعقوب: الهانم تليفونها مقفول، شهر عسل. فريدة: ربنا يتمم لهم على خير يا رب. الجميع: يارب. عند عشق وسليم.
كان سليم نايم وعشق قامت أخدت شاور ولبست قميص قصير بنص كم عند الركبة من اللون الأحمر ونزلت تعمل غدا. وشغلت أغنية قديمة بتاعة "يا شمس يا منورة" وكانت بتغني معاها. وكان صوتها جميل جداً وكانت بتتمايل معاها وكانت مبسوطة جداً. وفجأة وهيا بتجهز الأكل بينزل سليم يحضنها من ضهرها، وعشق لفتله. عشق وهيا بتغني: يا شمس يا منورة غيبي وكفاية ضيك يا حبيبي، حبيبي. وحضنت سليم وهو شالها حطها على الرخامة.
سليم بحب: الله، إيه الصوت التحفة ده يا قلب سليم. عشق بخجل: لا عادي يا روحي، مواهب. سليم: عشق. وهيا بصتله بحب. عشق: نعم يا قلب عشق؟ سليم بحب: أنا بحبك أوي، إنتي الوحيدة اللي خطفتي قلبي بجد، عشان خاطري لو بتحبيني بلاش تسيبيني، وعد. عشق بحب: وأنا بعشقك يا سليم، أنا شفت كتير واتقدم لي كتير، بس إنت اللي خطفتني وخلتني أعشقك يا نور عيني، ووعد مش هيفرقنا إلا الموت يا حبيبي. وسليم فرح جداً وحضنها جامد.
سليم بخبث: بقولك إيه يا عشقي، ماتيجي ترقصيلي. عشق ببخجل: مستحيل، أنا مبعرفش أرقص. سليم: كدابة، أومال كنتي بتعملي إيه من شوية؟ والله هترقصيلي، يلا بقى. عشق: بس يا بابا، العب بعيد، ويلا اطلع خد شاور وانزل عشان ناكل. وسليم باسها وطلع ياخد شاور. وعشق كانت بتجهز السفرة، وكانت عاملة مكرونة بشاميل بالفراخ وبانيه وسلطة وزتون. وكانت مبسوطة جداً وعاملة الأكل بحب. وبعدين سليم نزل لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود.
سليم: الله على الريحة، أنا جعان جداً. عشق: ألف هنا يا قلبي، دوب وقلي رأيك. وبعدين سليم داق وبصّلها بإعجاب شديد. سليم: واو، الأكل تحفة بجد، والله العظيم، دوبي. ودوق عشق وعجبها جداً. وبعدين قعدوا ياكلوا. وبعد ما خلصوا، عشق لمّت السفرة وجابت بيبسي وقعدت هيا وسليم قدام الشاشة وعشق في حضنه. سليم: عشق يا حبيبتي، قومي ارقصيلي وحياتي عندك. عشق: سليم بجد مش بعرف، وإنت أغلى حاجة عندي، بس أنا مش بعرف.
سليم بخبث: خلاص، أنا خارج أروح أي بار ولا كباريه ولا حاجة. وعشق غارت جداً ووقفت. عشق بغيره: نعم يا عنيااا؟ ليه إن شاء الله؟ سليم: الله، مش إنتي مراتي ومش عاوزة ترقصيلي، أعمل إيه؟ عشق: لا، وأنا مش هتلت.
وراحت شغالة أغنية واتحزمت، وسليم فرح جداً. وبعدين عشق في الأول كانت مكسوفة شوية، بس بعد كده نسيت نفسها وكانت بترجع عليه بضهرها، وسليم كان مبهور برقصها التحفة. وبعد ما الأغنية خلصت، قام شالها وطلع فوق، وهيا كانت مكسوفة جداً. عند رامي، كان سايق بالعربية متجه للشركة. وفجأة خبط حد. ونزل يجري يشوف حد، لقى بنت. إيه من الجمال، وفضل مبحلق فيها. وبعدين أخد باله. رامي: يخربيت جمالك، يالهوي، البنت بتموت.
وفجأة البنت، واللي كان اسمها (تاليا، بنت جميلة عندها 25 سنة، وأبوها وأمها ماتوا، وكانت بتدور على شغل ومش لاقية بعد ما فصلوها من شغلها القديم) قالت: إنت عبيط مش شايف؟ أنا رجلي بتوجعني أوي. رامي ببرود: معلش، مخدتش بالي يا مدام. تاليا بعصبية: مدام في عينك، طب قومني يلحقوني في أي داهية، أنا رجلي وجعاني. رامي: خلاص، اسكتي بقى، أنا هوديكي الداهية، قومي. وجه يقومها، صرخت من رجلها اللي اتجزعت. وبعدين راح شايلها، وهيا اتصدمت.
تاليا بصوت عالي: إنت إزاي تشلني كده يا بني آدم إنت؟ أنا ماسمحلكش. رامي بغضب: اسكتي بقى، إنتي إيه بالعة راديو على الصبح. وفجأة الدموع اتجمعت في عيون تاليا، ورامي حس بضيق. رامي: سوري، مكنش قصدي يا آنسة. وبعدين طلع على المستشفى وربطوا لها رجليها، وقالوا لها راحة تامة أسبوع على الأقل. رامي: بيتك فين عشان أوصلك؟ تاليا بحزن: لا، نزلني على أي جنب وأنا هبقى أروح. رامي بإستغراب: يعني معندكيش بيت؟ وهيا بصتله بكسرة وسكتت.
رامي: خلاص، هاخدك معايا البيت. تاليا: نعم والله؟ نزلني يا متحرش، نزلني، أنا كنت حاسة من الصبح، نزلني. رامي: يابنتي اسكتي بقى، أنا عايش مع عيلتي وأنا اللي خبطتك، وإنتي مسئوليتي، يلا أوديكي، يلا. تاليا: تمام، بس هو أسبوع، صحيح اسمك إيه؟ رامي: اسمي رامي القناوي. تاليا: هو أسبوع يا أستاذ رامي، وهامشي عقبال ما ألاقي شغل وبيت، تمام؟ رامي: تمام. تاليا: يا. رامي: إنتي عندك كام سنة؟ تاليا: 25 سنة. رامي: وأهلك فين؟
تاليا بحزن: أهلي ماتوا من سنة في حادثة، وبعدها صاحب الشقة طردني من يومين، وأنا اتفصلت من الشغل، وكنت رايحة أدور على شغل. رامي: الله يرحمهم، إنتي معاكي إيه؟ تاليا: كلية تجارة إنجليش. رامي: ما شاء الله، كويس ده. يلا عشان وصلنا. ولف رامي نزل تاليا، وهيا مبهورة بالقصر الفخم اللي قدامها. ودخل بيها رامي وهو ساندها. صافية: مين دي يا رامي؟
رامي: دي تاليا يا أمي، وخبطتها بعربيتي، وبيتهم في محافظة تانية، عشان كده جبتها تقعد معانا لحد ما تخف، وابقى أوديها لأهلها. وتاليا بصتله بصدمة. صافية بحب: أهلاً يا حبيبتي، ما شاء الله قمر. تاليا بخجل: شكراً يا طنط. ريحانة: نورتينا، أخيراً هلاقي حد ألعب معاه بدال عشق الواطية. منار بتكبر: ما عدش إلا نجيب بنات من الشارع، قصر القناوي، زي اللي اسمها عشق. وتاليا حطت وشها في الأرض بحزن.
رامي بغضب: منار، إلزامي حدودك، دي ضيفتي، لو ضيقتيه أنا اللي هوقفلك، فاهمة؟ وإذا كان على عشق، فلو هي هنا كان زمانه عرفك تمامك. منار بغل: عشق مين دي اللي تعرفني تمامي؟ دي بيئة. ريحانة: والله لما تيجي، هقولها يا منار. ومنار خافت وطلعت فوق. تاليا بحزن: أنا آسفة لو عملتلكم مشاكل، أنا ممكن أمشي. صافية: لا يا بنتي، دي منار على طول كده. وبعدين دخلت قعدت مع ريحانة في الصالون. ورامي مشي راح شغله.
تاليا: صحيح يا ريحانة، مين عشق دي؟ ريحانة: عشق دي مرات سليم، أخويا، كبير البلد. تاليا: ما شاء الله، بس واضح إن البنت دي كانت بتخاف منه. ريحانة: بصي، عشق دي بتقفلها ومبتسكتش لمنار أبداً. وكمان ما شاء الله عندها شركات، وتخيلي عمرها كام؟ تاليا: أكيد 26 ولا حاجة أو 30. ريحانة: لا لا، عشق عندها 23 سنة. تاليا: واو، لا أنا لازم أقابلها، أومال هي فين؟
ريحانة: لا، هي مسافرة هي وسليم شهر العسل. بس صدقيني لو شفتيها هتحبيها جداً. عند سليم وعشق. كانت عشق نايمة في حضنه، وسليم كان بيدخن. وبعدين قالت. عشق: بقولك إيه يا حبيبي، ما تيجي نتمشى على البحر. وطفى السيجارة وقال بحب. سليم: اللي إنتي عايزاه يا قلب سليم. وباسها. عشق: تمام، يلا أنا هقوم ألبس، يلا. وقاموا فعلاً ولبسوا ونزلوا يتمشوا في الغروب لوحدهم. عشق: بقولك إيه يا سليم، مش ناوي تقولي إنت استقلت من الشرطة ليه؟
سليم بحزن: حاضر يا عشق، هحكيلك، بس تعالي نقعد. وقعدوا على الشط، وسليم بدأ يحكي.
أنا كنت ظابط شاطر جداً، أنا و أعز صاحب ليا، معتز. وكونا قريبين جداً، وهو والدته والده متوفين، وكان أمي وأبويا بيحبوه جداً من صغره، ومتربين مع بعض. وبعد كده جتلنا مهمة إننا نمسك زعيم مافيا كبير، اسمه أكرم كورفالي، أكبر زعيم مافيا في أفريقيا وأوروبا. ورحنا وخلاص كان متلبس بسلاح وكوك*ين. ودخلنا عليهم وضربنا عدد كبير، بس فجأة جه حد من ورانا وخبطنا بحقن مخدر في رقبتنا، وأغمي علينا. وبعدين فقت وأنا لقيت نفسي مربوط على كرسي بسلاسل حديد، ومعتز قدامي نفس الحاجة. فجأة دخل أكرم وقال لهم فكوه. وفكوا معتز، وكان هيضربهم، بس المخدر كان مؤثر على أعصابه، ومسكوه وعطوه له سلاح.
وأكرم قاله: يا تقتل نفسك، يا تقتل صاحبك. وأنا قلت له: اقتلني. وهوا قالي: أنا آسف يا سليم، سامحني يا صاحبي. وفجأة ضرب نفسه طلقة في راسه. وأنا اتصدمت وقعدت أصرخ جامد وحاولت أفك نفسي ومعرفتش. وبعدين دخل عليا واحد وخبطني طلقة جنب قلبي بسنتي،
وقالي: لازم تموت زي سالم أبوك، أنا عارف كريمة الغبية مخلصتش منك ليه، إنت كمان. وبعدين عيني قفلت، وهما هربوا. وأنا دخلت في غيبوبة لمدة 6 شهور. وبعدين اكتئبت 6 شهور. وبعدين رحت استقالت، ومن يوميها وأنا اشتغلت في شركات العيلة، وبقى كل حاجة ملكي، وأنا كبير البلد، وبدور ورا كريمة من يوميها، وقلبت الدنيا على الراجل ده، مش لاقيه، بس موصي حد يراقبها. ودي حكايتي. وبعدين عيط. وعشق عيطت وفتحت له دراعتها، وسليم دخل في حضنها.
عشق: اهدي يا نور عيني، الله يرحمه، هو في مكان أحسن دلوقتي. سليم ببكاء: بس هو وحشني أوي يا عشق، أوي. عشق: خلاص يا روح عشق، خلاص يا حبيبي، اهدي. وبعدين سليم بدأ يهدي، وعشق عرفت تضحكه. سليم: شكراً إنك في حياتي يا عشق. وحضنها جامد. عشق: والله ياواد ياسليم إنك عسول أهو وبتسمع الكلام. سليم: ماشي ياستي، مش ناويه تحكيلي إنتي عن ماضيكي أي حاجة. وعشق اتنهدت بحزن.
عشق: أنا هحكيلك الحقيقة اللي حتى أهلي مش عارفينها. أنا اسمي الحقيقي دهب، وأمي اسمها ليلى، وكانت مهندسة وكانت طيبة أوي وحنينة، وكانت جميلة جداً وكانت شبهي أوي حالياً. وأبوها كان غني وعنده شركة. وأبويا كان ابن عمها، وكان مهندس وشغال عند جدي. فلف على أمي لأنه كان من الطبقة المتوسطة، وحببها فيه لغاية ما اتجوزها. وجدي مكنش موافق، بس مرضاش يكسر قلب بنته ووافق. وبعدها اتجوزوا وخلفوني. وأبويا كان بيعملها كويس لحد ما بقى عندي 5 سنين. فجدي مات، وأمي ورثت كل حاجة لأنها بنته الوحيدة، ورثت الشركة والفيلا وكده.
فأبويا قال لها: راعي إنتي دهب، وأنا مهندس وهشغل لك. وهيا صدقته. وبعد 6 شهور، بيمضيها على كل ممتلكاتها من غير ما تاخد بالها. وبعدها لقيناه داخل علينا بواحدة، واخدها على الأوضة، وهيا لما قالت له: إيه ده؟ ضربها وقال لها: إني حر. قالت له: هاخد منك الشركة،
فقل لها: كل حاجة بقت ملكي. ورمالها الورق ودخل مع البنت. وهيا بعدها كانت بتعيط جامد وأنا قعدت أهديها. وبقى كل يوم يدخل بواحدة قدام عينها. وفي ليلة دخل بواحد وشكله كبير، والراجل ده اغتصب أمي، وهيا كانت بتقاوم، وهو شايف كل حاجة، وهيا بتستنجد بيه، وهو ماسكني مش عارفة أروح لها. وبعدين الراجل خلص وقام وعطاله فلوس كتير. وبعدين راح عند أمي ونزل فيها ضرب وقال لها: مقاومتيش ليه يا رخيصة؟
واغتصبها. وأنا حاولت أبعده بس معرفتش، اتنين اغتصبوا أمي قدام عيني. وسابونا في الشقة شهر من غير أكل. وكانت بتديني الأكل وهيا كانت بتاكل الباقي مني. وفي يوم دخل علينا بواحدة اسمها سمر، وبقى كل يوم يجيبها معاه، وعرفنا إنها عشقته. ولما أمي اتعودت وكانت ساكتة، فمرة سمر
دي راحت لأمي وقالت لها: قومي حضري لنا عشا يا بتاعة إنتي. وأمي رفضت واتخانقوا مع بعض، وهو طلع ضرب أمي، والتانية نزلت فيها ضرب هي كمان. وأنا جريت أحوش عنها وأنا منهارة، فسمر زقتني ووقعت على التربيزة الإزاز، ودماغي كانت بتنزف. وأمي قعدت تترجاهم ياخدوني على المستشفى،
وهو مرضيش وقال لها: خديها وغوري. وأخد سمر ودخل الأوضة. وأمي كانت منهارة جمبي وشالتني. وكان في واحد جارنا شافها، وأخدنا المستشفى واتحجزت يومين من غير ما يجيلي حتى، وجارنا دفع الفلوس. بعد ما طلعت بس كنت تعبانة ورجعنا الشقة تاني. فدخل عليها بحوار: سامحيني ومليش غيركم. وجاب لنا أكل، وهيا فعلاً سامحته، بس بعد ما أكلوا، وأنا كنت باكل شوربة خضار بس لأني لسه تعبانة جداً. راح خانقها، وأنا قعدت أقول له: سيب ماما.
وهوا بعد عنها وقال: متقلقيش يا حبيبتي، ماما كلها دقيقة وتموت. وضحك. وهيا فعلاً قعدت تلف حوالين نفسها، وبعدين صرخت صرخة عمري ما أنساها، وقالت لي: اهربي يا دهب، أنا بحبك أوي. وبعدين نزلت دم من بقها وماتت على طول. وأنا قعدت أصرخ وأقول لها: متسبينيش لا، وانهارت خالص وأغمي عليا. وهوا أخدها ومعرفش راحت فين، حتى مكنش في عزاء. وبعدها سمر كانت بتضربني وأنا قلت لها وأنا بعيط: أنا عايزة ماما.
قلت لي: أمك ماتت وأنا وأبوكي قتلناها، وضحكت. وأنا ضربتها، بس هي حبستني في أوضة ضلمة، وأنا جوا لغاية ما أمي في ليلة دخلت عليا وهيا لابسة أبيض وكانت بتنور لي الأوضة وبتشربني حليب لمدة أسبوع، ومحدش فيهم فكر فيا حتى. لحد ما عدى أسبوع وكنا في الشتا والمطر كان شديد، وفتحت لي وقالت له: الحق، دي لسه عايشة. وهو قال لها: زي أمها بسبع أرواح. وبعدين قالت له: إنت لسه عايزها؟
قال لها: في داهية. وفتحت الباب ورميتني في الشارع. وأنا قعدت أعيط ودماغي كانت بتوجعني جامد. ونزلت لقيت عمي قالي: إنتي رايحة فين؟ قولت له: اللي حصل. قالي: تب يلا غوري، مش قالوا لك امشي. وزقني جامد وأنا مشيت وأنا منهارة. طفلة عندها 6 سنين ماشية بليل لوحدها والدنيا بتمطر. وفجأة خبطتني عربية. وكان يعقوب وفريدة وودوني المستشفى. وخلاص أنا كنت بموت. وبعد شهرين بدأت أمشي وأفوق لحد ما سألوني: إنتي مين؟ وأهلك فين؟
قولتلهم اسمي عشق وإني معرفش فين أهلي. فأخدوني معاهم وقعدت سنة خايفة منهم لحد ما اتقلمت. وهما كانوا عايشين في القاهرة، وكنت بعيط كل يوم. أنا عدى علي اليوم ده 17 سنة وأنا لسه فاكرة كل حاجة وأشكالهم كلهم، وعمري ما نسيتهم، وهنتقم منهم بس ألاقيهم. وكبرت وبقيت عشق الجبالي. ودي حكايتي. وبعدين انهارت في العياط. وسليم قلبه وجعه عليها جداً. سليم بحزن: اهدي يا حبيبتي، اهدي، خلاص بقى، ده إنتي جبل يا عشق إنك تشيلي كل ده لوحدك.
عشق: مش قولتيلي إن ورا الشجاعة والبنت القوية دي هم الدنيا دي كلها. سليم: متزعليش بقى، يلا نجيب آيس كريم يا عشق قلبي. عشق: صحيح يا سليم، هو أنا اسمي مش عاجبك؟ سليم برفعة حاجب: ليه يا قلب سليم؟ عشق بطفولة: أصلك كل شوية تقولي قلب سليم، عشق سليم، عين سليم، كلية سليم، فشة سليم، يعنى. سليم بضحك: عشان إنتي كل حاجة في سليم، إنتي اللي امتلكتي سليم. ويلا بقى يا لمظة.
وقام شالها وراحوا يجيبوا آيس كريم وراحوا الملاهي، وعشق اتبسطت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!