الفصل 5 | من 17 فصل

رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
37
كلمة
3,005
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

زين: عشق اتقبض عليها. صدمة حلت على الجميع، وسليم قلبه انقبض. يعقوب: إزاي وليه؟ إيه اللي حصل؟ انطق. زين: والله ما أعرف إيه اللي حصل. فريدة ببكاء شديد: بنتي يا يعقوب، هاتلي بنتي. يعقوب: متقلقيش، إن شاء الله خير. وفجأة كلهم عيطوا، حتى أم سليم وأخته، بس فريدة ودنيا كانوا منهارين من العياط. يعقوب: إحنا لازم نتحرك حالا، يلا يا زين. زين: يلا يا أبويا. سليم: أنا هاجي معاكم، يلا يا كريم. والأربعة اتحركوا وطلعوا على القاهرة.

*** (عند عشق) كانت وصلت مديرية الأمن. الظابط، واللي اسمه علي: اتفضلي يا آنسة عشق، اقعدي. عشق بجدية: ممكن أعرف أنا هنا ليه؟ علي: أنا قلت لحضرتك، اختلاس. وصلنا بلاغ إنك بتتهربي من الضرايب من 6 شهور. عشق: أنا متهربتش من حاجة، وبعدين أصلاً الشركة لسه مفتوحة جديد، بقالها 8 شهور بس. علي: والله؟ قولي اللي نفسك فيه عند وكيل النيابة. عشق: وأنا مش هفضل لحد بكرة هنا.

علي بغضب: آنسة عشق، لو سمحتي، دي إجراءات، مش أنا اللي حطاها. وإنتي أثبتي إنك مختلسة، أنا أعمل إيه؟ عشق بغضب: بلاش كلمة مختلسة دي. أنا عشق الجبالي، أبويا صاحب شركات الجبالي، وبيتهيألي إنها معروفة. وأنا عندي شركة في السعودية من أكبر الشركات، أنا عندي مليارات، يبقى مش هعرف أدفع للضرايب كام ألف ولا مليون يا حضرة الظابط؟ علي بتفهم: آنسة عشق، أنا متفهم حالتك، وعارف إنك مكملتيش أسبوع في مصر. بس صدقني، أنا مش بإيدي حاجة.

عشق: أنا عاوزة قهوة بعد إذنك. علي: حاضر. وطلب لها قهوة. علي: أطلب لك أكل؟ عشق: لا شكراً، عاوزة أعمل مكالمة بس. علي: اتفضلي يا آنسة، خدمة خمس نجوم كمان. عشق ابتسمت وطلبت عز. (عز المنشاوي، يبلغ من العمر 35 سنة، وهو محامي عشق ومدير حساباتها كلها، وماسك الحسابات الشخصية وبتاعت الشركتين) عشق: الو. عز: الو، مين معايا؟ عشق: أنا عشق الجبالي. عز: أيوه يا عشق، كله تمام وجهزت الورق وكل حاجة تمام.

عشق بجدية: بكرة الصبح تكون في النيابة، تمام. وقفل. عشق: لو سمحت يا حضرة الظابط، أنا مش هنزل الحجز، تمام؟ بعد إذنك يعني. وأه صحيح، أنا مش هعمل فيش ولا أي حاجة، ولا هيتعمل لي ملف، تمام؟ أنا ما عملتش حاجة. علي: مينفعش يا آنسة عشق، لازم تنزلي الحجز. وحكاية الملف دي، بكرة إن شاء الله. عشق: استحالة أنزل الحجز، أنا وديني في أي حتة إلا الحجز. علي: مينفعش يا آنسة عشق، خالص.

عشق: عاوزة أكلم بابا، معلش، أنا متأسفة، بس آخر مكالمة. علي بتفهم: ماشي ياستي، بس كفاية بقى، عشان أنا عمري ما عملت لحد كدا. عشق: متشكرة يا حضرة الظابط. ورنت على البيت، وكان رد دنيا. عشق: الو. دنيا: مين معايا؟ عشق: أنا عشق. دنيا: يا عشق! دنيا بقهره: عشق حبيبتي، إني كويسة. وبكت بحرقة. أول ما فريدة سمعت اسم عشق، جريت على التليفون وأخدته. فريدة: عشق، قلب أمك، إنتي كويسة يا نور عيني. وعيطت بحرقة.

عشق بحزن على أهلها: اهدي يا ماما، كله هيبقى تمام، يا حبيبتي. فريدة ببكاء شديد: ارجعلي يا نن عيني، إنتي وحشتيني أوي يا ضنايا. عشق: اهدي يا ماما، والله هرجعلك، متقلقيش. بابا فين؟ فريدة: أبوكي وزين جايين لك يا حبيبتي. وعيطت جامد. عشق: لي جاي؟ خليه والله هتتحل، اهدي. أنا كويسة والله، متزعلنيش عليكي بقى. فريدة: خلي بالك من نفسك يا قلب أمك. عشق: حاضر يا ماما، هقفل أنا بقى لإني مش في الشارع.

قامت فريدة وهي بتعيط أكتر، وعشق قفلت. عشق: متأسفة يا حضرة الظابط على تفهمك. علي: ولا يهمك. *** في قصر الجبالي. كانوا فريدة ودنيا بيعيطوا بحرقة. فريدة: يا قلب أمك يا بنتي، يا رب رجعلي بنتي سالمة، يا رب. مجدي: اهدي يا فريدة، اهدي يا حبيبتي. فريدة: مش قادرة يا مجدي، قلبي هيتخلع على بنتي. وعيطت. وكل دا وكريمة ومنار كانوا هيطيروا من الفرح. مجدي: يلا يا فريدة نروح القصر، عقبال ما يجوا يعقوب وزين، ابقوا ارجعوا.

فريدة: لا مش هاجي معاكم. مجدي بصرامة: أنا عاذرك يا فريدة، بس مش هسيبكم لوحدكم هنا، يلا. فجأة قامت فريدة جابت صورة لعشق من على الحيطة وحضنتها وقعدت تعيط. وكله كان حزين، بس جوز الحربي كانوا فرحانين جداً. وبعدين كلهم مشيوا واتجهوا لقصر القناوي، بعد ما فريدة أخدت صورة عشق ومشيت ومبطلتش عياط. وبعد ساعتين، كانوا وصلوا يعقوب وزين وسليم وكريم القاهرة في وقت قياسي، وراحوا مديرية الأمن.

فوق في مكتب الظابط، دخل العسكري وبلغه إن في ناس بره عاوزين يدخلوا. علي: دخلوهم. وعشق كانت قاعدة على جنب بتفكر هتعمل إيه. وبعدين دخلو كلهم، وأول ما يعقوب دخل وشافها. يعقوب: عشق. وعشق جريت عليه وحضنته جامد، وحضنت زين. وبعدين سليم راح وحضن علي. سليم: وحشني يا علي، فينك من زمان؟ علي: والله موجود، بس إنت اللي واطي.

(آه، نسيت أقولكم إن سليم ظابط في المخابرات أصلاً، بس هو استقال من 5 سنين واشتغل في شركات العيلة، وبقت ملكه، عشان سبب هنعرفه بعدين) ويعقوب وزين قعدوا مع عشق. سليم: تهمتها إيه يا علي؟ علي: في بلاغ ضد الآنسة إنها متهربة من الضرايب ومختلسة من 6 شهور. سليم: طيب ينفع تطلع بكفالة على ذمة التحقيق؟ علي: لا والله ما ينفع، دي ضرايب، مش خناقة، يعني حقوق دولة. سليم بتفهم: طيب وهتخرج إمتى؟

علي: والله أنا هنزلها الحجز لحد ما تتعرض على النيابة الصبح. سليم: عشان خاطري يا علي، خليها تبات هنا. علي: حاضر يا زين، عشان خاطرك. يعقوب: أنا بنتي مش هتبات هنا، مش هينفع. علي: يا جماعة، أنا متفهم، وأنا ما عملتهاش وحش من ساعة ما دخلت مكتبي، يا جماعة. زين: بس أختي مينفعش فعلاً تبات هنا خالص. عشق: اهدي يا زين، والصبح رباح، إن شاء الله خير يا جماعة، اهدوا بس واتفضلوا وسيبوها على الله. يعقوب: بس يا بنتي...

عشق: بابا، حضرتك، إن شاء الله خير، وعز هيكون معايا بكرة إن شاء الله. سليم حس بغيرة. سليم: مين عز ده؟ زين: ده المحامي بتاعها. علي: يا ريت حضرتكم تتفضلوا دلوقتي، لأن كده ضرر عليا وعلي شغلي. سليم بتفهم: يلا يا عمي، يلا. يعقوب حضن عشق جامد، وزين كمان. يعقوب: هبعت لك أكل يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. الصبح هتلاقيني عندك. عشق: متبعتش حاجة يا بابا، مليش نفس. بصلها بحزن ومشوا. وبعد 3 ساعات. علي: طيب يا آنسة عشق...

قاطعه دخول العسكري بشنطة جايه للآنسة عشق. علي: هات، دا أكيد الأكل. واخدها والعسكري خرج. علي: اتفضلي، الأكل أهو، وعن إذنك همشي أنا. وعند حمام هنا، لو احتجتي، مش قلتلك خدمة خمس نجوم، بس هضطر أقفل عليك. عشق بتفهم وابتسمت: اتفضل يا حضرة الظابط. وبعدين خرج علي وقفل عليها. كأن عشق كانت مستنية اللحظة دي. وفجأة انفجرت في العياط بحرقة أوي، ونامت على الأرض وفضلت تعيط لحد ما غلبها النوم. *** (في قصر القناوي)

فريدة قاعدة تعيط وماسكة صورة عشق، وكلهم قاعدين حواليها. كريمة بخبث: صحيح يا فريدة، هي تهمة بنتك إيه؟ دنيا: منفهمش لسه يا مرات عمي. منار: يا عيني، دي لسه غلبانة وصغيرة على الحبس. دنيا: بس عشق عمرها ما أذت حد، وطيبة الدنيا فيها. وفجأة تليفون رن، وكان زين. دنيا: الو يا زين، عملتوا إيه؟ زين بحزن: هتبات هنا النهارده، وبكرة هتتعرض على النيابة. دنيا عيطت جامد، وفريدة أخدت التليفون. فريدة: بنتي فين يا زين؟

زين بحزن: هتبات النهارده هناك، وهتتعرض على النيابة بكرة، يا ما تزعليش نفسك. وفجأة فريدة انهارت هي كمان، وحضنت الصورة أوي. ورامي أخد التليفون. رامي: فيه إيه يا زين؟ هي محبوسة في إيه؟ زين: ضرايب واختلاس أموال من 6 شهور. رامي بصدمة: إيه ده؟ دي تهمة تقيلة أوي. طيب هي فين دلوقتي؟ زين: هتبات هناك الليلة، وهتتعرض على النيابة بكرة، ربنا يسهل. خلي بالك من أمي يا رامي. وقفل. مجدي: ها، تهمتها إيه؟ رامي: ضرايب واختلاس من 6 شهور.

فريدة: يا حبيبتي يا بنتي. مجدي: طيب والحل؟ رامي: هتتعرض على النيابة بكرة، وهنشوف. إن شاء الله تعدي على خير. تاني يوم الصبح. علي فتح الباب، وكانت نايمة على الأرض. وفجأة سرح في جمالها وقال في نفسه: دي ملاك مش إنسانة. وقاطع سرحانه دخول العسكري. العسكري: العربيات جاهزة يا بيه. علي: تمام. وخرج العسكري. علي قرب منها وبدأ يصحيها بهدوء. علي: آنسة عشق، يا آنسة عشق. وفجأة فتحت عينيها الورمة من كتر العياط. عشق قامت وقفت.

علي: صباح الخير. عشق: صباح النور. علي: اتفضلي، يلا اغسلي وشك عشان نتحرك. وفجأة عينه جت على الأكل. علي: إيه ده؟ إنتي مأكلتيش ليه؟ عشق بحزن وهي متجهة للحمام: عادي، مجاليش نفس. وبعدين نزلوا واتحركوا بعربية علي، وده كان طلب عشق. وبعدين لما وصلوا، لقت يعقوب وزين وسليم وكريم مستنيين برا. ونزلت حضنت أبوها وزين، وسلمت على سليم وكريم. وبعدين قالت: عشق: عز فين؟ زين: كلمته وجاي في الطريق. علي: يلا يا آنسة عشق، هنتأخر.

عشق: تمام، يلا يا حضرة الظابط. كل دا وسليم حاسس بغيرة، ليه مش عارف. عند وكيل النيابة، واللي اسمه حازم. حازم: اتفضلي اقعدي. قوليلي بقى إنتي عملتي كدا. عشق بجدية: حضرتك، أنا معملتش كدا والله، معملتش كدا. أنا عندي شركة في السعودية، ومن أكبر الشركات في الوطن العربي، وأنا كبرتها في وقت قصير جداً. وحضرتك اسأل عن شركة "العشق" للهندسة، وأنا أبويا يعقوب الجبالي، وعندي أكتر من 30 شركة في دول كتير.

حازم: يعني الشركة اللي في مصر دي فرع من الفرع الأساسي؟ عشق: بالظبط حضرتك. وبعدين أنا فتحتها من 8 شهور بس، وأول مناقصة كانت من يومين، وأخدتها الحمد لله. حازم: طيب ممكن ورق دفع الضرائب اللي في السعودية واللي هنا؟ عشق بتوتر: حضرتك، أنا المحامي بتاعي على وصول، ممكن ننتظر 10 دقايق بس. حازم بتفهم: تمام، ممكن تديني تفاصيل عن الشركة وكده. وقعد يحقق مع عشق حوالي 15 ساعة.

حازم: بقالنا ربع ساعة للأسف يا آنسة عشق. هتفضلي أربعة أيام على ذمة التحقيق. وفجأة دخل عليهم عز. عز بتوتر: أنا متأسف على التأخير. أنا معايا كل الورق اللي يثبت إن البلاغ كاذب. حازم: وريني. وعز عطاله الورق. وحازم كان بيشوفه بتفحص. عز: متقلقيش يا عشق، كل خير إن شاء الله. وبعد ساعة من فحص الأوراق والتحقيق مع عشق، ويعقوب والباقي قاعدين على نار.

حازم: اكتب يبني، خلي سبيل الآنسة عشق يعقوب الجبالي بإثبات الأوراق. هتخرجي دلوقتي على مديرية الأمن تعملوا الإجراءات وتخرجي. عشق بفرحة: شكراً يا باشا. وخرجت طمنت أبوها. يعقوب: عشق، حصل إيه؟ عز: أبسط يا عمي، براءة. وكلهم فرحولها جداً. يعقوب: يلا نروح. عز: مينفعش، لسه فيه إجراءات، بس هي هتمشي النهارده. سليم: تمام يا جماعة، يلا نطلع على المديرية عشان نخلص بسرعة. وأنا همشيلكم الدنيا بسرعة، لأن عمتي هتموت من الخوف عليكي.

ومشوا وراحوا يخلصوا. (في قصر القناوي) فريدة قاعدة بتعيط بحرقة وماسكة صورة عشق. صفية: كفاية بقى يا فريدة، إنتي دمعتك منشفتش من امبارح، كفاية. فريدة بعياط: مش قادرة يا صفية، قلبي موجوع عليها أوي. كريمة بحقد: ما خلاص يا فريدة، من امبارح عياط، كفاية بقى. وبعدين بنتك اللي غلطانة، وطلعت هاربة من الضرايب. منار بغل وفرحة: لا وكمان مختلسة، دي فيها 10 سنين دي.

فريدة بغضب: اخرسي، تقطع لسانك منك ليها. أنا بنتي أشرف من الشرف، ومتعملش كدا أبداً. مجدي: اهدي يا فريدة. كريمة، اتلمي إنتي وبنتك. جتكم الهم. وعند عشق، كانت خلصت واتحركوا، وكانوا نص ساعة ويوصلوا. فريدة كانت بتعيط وبيتحايلوا عليها تاكل ومش راضية، وكريمة ومنار فرحانين أوي. كريمة: بس بقى يا فريدة، كفاية عياط. بنتك قدامها 10 سنين بكتير لما تطلع، دي حقوق دولة.

منار: وقال عاملالي فيها الجامدة، وهي طلعت مختلسة قد الدنيا. وأنا عشق الجبالي، وهي عكت اسم الجبالي خالص. فريدة: اسمعي يا... عشق: سيبيهالي أنا يا ماما. قامت فريدة جريت عليها وحضنتها جامد، ودنيا كمان. وكريمة ومنار اتصدموا. فريدة: وحشتيني يا قلب أمك، عملوا فيكي حاجة؟ إنتي كويسة؟ عشق: أيوه يا حبيبتي، أنا تمام. دنيا: وحشتيني أوي يا عشق. عشق: وإنتي كمان يا قلبي. ودخلت عند كريمة ومنار.

عشق: ها، سمعوني، كنتوا سامعينكم بتقولوا حاجة و10 سنين وحاجات كدا، ومختلسة وكلام كتير. لا فوقوا، أنا عشق الجبالي، مش أنا اللي أعمل كدا. أنا بنت عز وأصول، إنما إنتوا معندكمش بربع جنيه أصل، عشان بتتكلموا على الغايب وحش، وبتطعنوا في سمعتي. ربي بنتك يا طنط، ومفيش مانع تربي نفسك معاها حبتين تلاتة. كريمة بغضب: اخرسي، تقطع لسانك. ولسا هتضربها بالقلم،

عشق مسكت إيدها وقالت: لا، إيدك دي مترفعش عليا. بنتك عملتها، واسأليها أنا عملت فيها إيه. وبعدين راحت تسلم على الباقيين، وهما كانوا مصدومين من رد فعلها ومبسوطين. عشق: عن إذنكم يا جماعة، أنا لازم أروح دلوقتي. فريدة: يلا يا نور عيني. رامي: حمد الله على السلامة يا عشق. عشق: الله يسلمك يا رامي. وعشق راحت ناحية سليم. عشق: شكراً بجد يا سليم، أنا مش عارفة أقولك إيه على اللي إنت عملته، شكراً.

سليم: ولا شكر ولا حاجة، حمد الله على سلامتك. عشق: الله يسلمك. سليم: عدّي الجمايل بقى، بس خلي بالك، أنا مش ناسي حقي. عشق: تصدق، خسارة فيك. ومشيت. *** (في قصر الجبالي) وصلوا وعشق طلعت أخدت شاور طويل جداً بتنزل بيه الهم اللي شافته الليلة اللي فاتت. وخلصت ولبست بيجامة ونزلت تتعشى معاهم. زين: نورتي بيتك يا عشق. عشق: خلاص يا عم، متدقش، مجتش من ليلة يعني. دنيا: والله إحنا كنا هنموت عليكي يا قلبي. عشق: والله كنتوا وحشني أوي.

فريدة: أنا قلبي كان هيتخلع عليكي. قامت عشق حضنتها جامد. عشق بمرح: يلا بقى عشان أنا مأكلتش من أول امبارح حاجة. فريدة: يا قلب أمك، بألف هنا، كلي يا حبيبتي. يعقوب: هو مش سليم بعتلك أكل امبارح؟ عشق: ما هو الأكل وصل، بس أنا مكنش ليا نفس لحاجة. زين: معلش يا حبيبتي، بس متعرفيش مين اللي بلّغ؟ عشق: والله ما أنا عارفة، بس إن شاء الله هعرف. *** (في قصر القناوي) في غرفة سليم. كان قاعد سرحان في عشق وبيفكر فيها.

سليم: إنت بتفكر في إيه؟ اعقل يا سليم. لالا، مستحيل، أنا بفكر فيها ليه؟ وقعد يفكر لحد ما نام. عند عشق، كانت خلصت أكل وراحت نامت على رجل فريدة لحد ما راحت في النوم. فريدة: يا حبيبتي يا بنتي، تعبانة يا قلبي. وخدها يا زين يا ولدي، طلعها فوق. زين: حاضر يا ماما. وراح شال عشق وطلعها ونيمها وغطاها ونزل. وراحوا الكل ناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...