الفصل 15 | من 17 فصل

رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
28
كلمة
4,672
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

منار بصدمة: انت بتمد ايدك عليا. سليم بغضب جحيمي: عشانك واحدة لا عندك لا قلب ولا ضمير ولا إحساس. منار بغل وحقد: انت بتضربني عشان خاطر مراتك، والله لأخلص عليها يا سليم. سليم بنظرة مرعبة ونبرة حادة جداً: ابقي فكري بس تقربي منها، وأنا وغلاوتها في قلبي لرميكي لديابة الجبل يابت كريمة. منار برعب: قصدك إيه يا سليم؟ عايز تموت بنت عمك عشان مراتك؟

سليم بغضب: أنا أقتلك مش بس أضربك عشان مراتي، وأي حد يفكر يمس منها شعرة هقتله. عم ماجد، ربي بنتك عشان بالله أقتلك ياها. وسابهم وطلع. ماجد بغضب: منار اتلمي عشان ما أرمكيش في الشارع، فاهمة؟ إحنا مش قد سليم وغضبه. منار بحقد: وهو إزاي يمد إيده عليا؟ ده حتى أمي راحت بسببها وانتوا متكلمتوش. ريان بغضب: انتي إيه؟ ما عندكش قلب ولا دم؟ كريمة قتلت أعمامك واختها، وكمان أبو وأم عشق، وبتتاجر في السلاح والكوك*ين، فاهمة؟

وكمان بجحة شبه أمك، غوري جتك القرف. منار بعصبية: وهو كريمة دي مش أمك انت كمان يا سي ريان؟ مجدي بجمود: اسمعي يامنار، لو ملمتيش نفسك واتهدّيتي أكده، ورحمة عيالي الاتنين اللي أمك قتلتهم، لهخليكي تحصليهم، فاهمة يابت كريمة. منار بخبث: تمام يا جدي. وطلعت أوضتها وهي بتتوعد لعشق.

عند عشق، كانت أخدت شاور ولبست بيجامة سودا بتعكس لون بشرتها البيضاء وعليها دباديب باللون الأبيض، وسرحت شعرها ضفيرة، وكانت جميلة جداً. بس كانت سرحانة في المراية وبتفكر في اللي حصلها في حياتها. ودخل سليم، قلع الجاكيت ورماه على الكنبة ودخل عند عشق ولاقاها سرحانة. حضنها من ضهرها وهي اتخضت. عشق بخضة: عااا! إيه يا سليم؟ خضتني. سليم بحب: كنتي سرحانة في إيه يا أميرتي؟ عشق بحزن: كنت سرحانة في حياتي.

سليم بمرح: ومالها حياتك يا ست عشق؟ هو أنا مش مكفيكي ولا إيه يابت انتي؟ عشق بابتسامة: لأ طبعاً، انت عبيط يا سليم بردو؟ أنا أقول كده؟ ده انت حبيب أيامي وعمري كله، ده انت نور عيني. سليم بتوهان: ياسيدي ياسيدي، يخربيت حلاوتك انتي، أنا متجوز قمر يا خلق. عشق بخجل: بس يا سليم. سليم: تصدقي إني أنا اسمي حلو منك أوي. عشق بحب: طيب يلا روح خدلك شاور، وأنا هطلعلك هدوم. سليم: حمام بس براحة وانتي بتتحركي عشان سليم الصغير.

عشق: تصدق إني مش مصدقة إني في بطني حتة منك. سليم بفرحة: والله ولا أنا مصدق إني هكون بابا. عشق: ربنا يجيبه بسلامة، يلا ادخل خد شاور. سليم: حاضر. ومال باسها من خدها وراح الحمام. عشق بحب: مجنون بس بعشقه. وفجأة الباب خبط، فلبست إسدال وراحت تفتح، وكانت سعيدة وشايلة صينية الأكل. عشق: انتي شايلة الصينية بنفسك يا سعيدة؟ واخدت منها الصينية حطتها جوا ورجعتلها تاني. سعيدة بحب: وما له يا هانم.

عشق: كنتي بعتيها مع أي حد، إنما انتي تطلعي كل ده ليه؟ سعيدة: اتعودت يا ست هانم، ولا يهمك. عشق بحنية: أولاً بلاش هانم دي، أنا اسمي عشق وأنا زي بنتك. ثانياً معتيش تشيلي حاجة وتطلعي بيها فوق، ابقي خلي حد يشيلها، تمام؟ سعيدة: العين متعلاش عن الحاجب يابتي. عشق: أنا قولتلك إيه؟ اسمي عشق يا سوسو. سعيدة بحب: حاضر يا عشق يابتي، ربنا يجبر بخاطرك ويقومك بسلامة يارب يا حبيبتي. عشق: يارب ياسوسو ويخليكي.

وبعدين سعيدة نزلت وعشق دخلت، قلعت الإسدال وطلعت هدوم لسليم وشغلت التكييف على الدافي، وراحت خبطت عليه. عشق: سليم. سليم: ها، عاوزة إيه يا عشق؟ عشق: اطلع يلا، هتبوش كده. سليم بضحك: هبوش ليه؟ أنا صابونة يابتاع؟ عشق بضحك: يلا يا سليم، انت خلصت المية اللي في البلد. سليم وهو بيفتح الباب ولافف فوطة على خصره: ياراجل. عشق بخوف: استنى متتحركش. سليم برفعة حاجب: ليه؟ في إيه؟ وعشق جريت جابت فوطة وقعدت تنشف شعره.

عشق: استنى متطلعش، البس هنا، أنا هجبلك الهدوم. سليم: هو في إيه؟ أنا عاوز أطلع. عشق: لأ، أما تلبس عشان متخدش برد، بتمطر برا. وجابت الهدوم، وهوا لبس وطلع. سليم: الله، ده الأكل جه، ده أنا بقالي كتير على كده. عشق: آه، ده انت بقالك قرن. سليم: ده أنا مكملتش ربع ساعة، ههههه. وبعدين قعدوا ياكلوا، وبعدين ناموا. عند منار. منار: أنا أمي اتحبست بسبب عشق، أنا عاوزه أخلص عليهم. حمدي بغضب: والله يا بت انتي لو فكرتي تمسيها، لقتلك.

منار بغل: هو في إيه؟ انتوا مالكم كلكم بتحبوها كده ليه؟ محمد بجنون: عشق دي بتاعتي أنا وبس، اللي هاخدها، فاهمة؟ منار: المهم، أنا عاوزه أبعدها عن هنا وخلاص. محمد: أنا هقولك نعمل إيه. هنعرف بعدين. منار برعب: لأ، مستحيل، ده سليم يقتلني. محمد: جمدي قلبك كده، وبعد بكرة هننفذ. وقف. منار بخوف: أنا لو عملت كده، سليم مش هيسمي عليا، بس ممكن تصيب وأبعد عشق عنه. وقعدت تفكر لحد ما نامت.

عند روح، كانت قاعدة في أوضتها جعانة جداً ورايحة جاية بتفكر هتجيب أكل منين. روح بجوع: أنا هموت من الجوع، بس أخاف أنزل أحسن حد يقفشني، شكلي هيكون معفن، مش مشكلة، الساعة 12، أنا هنزل، واللي يحصل يحصل. وبالفعل لبست إسدال ونزلت. تحت في المطبخ كان فاضي وما فيش أي حد. دخلت روح وهي بتسحب زي الحرامي واتجهت للتلاجة. روح بخوف: استرها معايا يارب، أنا غلبانة وجعانه.

وفتحت التلاجة، ولقيت أكل كتير جداً، وكانت حاطة دماغها في التلاجة بطريقة مضحكة. وفجأة لقت حد عامل بإيده زي مسدس وحاطه على دماغها، وكان ريان. ريان: انت مين وبتعمل إيه هنا؟ انطق. وروح لفت وهي في إيدها علبة النوتيلا وبوقها معقك زي الأطفال، وترعبت. روح برعب: أنا روح. ريان بص لها بصدمة من منظرها وانفجر في الضحك. روح بغيظ: انت بتضحك على إيه؟ ريان بضحك: انتي اللي بتعملي إيه هنا دلوقتي؟

روح بخجل: أنا، أنا آسفة والله، بس كنت جعانة أوي، أنا همشي. عن إذنك. وكانت هتمشي، ريان مسك إيدها. ريان: استني، أنا كمان جعان أوي، ونزلت من الجوع. روح: طيب وأنا أعمل إيه؟ ريان برفعة حاجب: تعملي أكل مثلاً. روح: أنا أعمل أكل؟ ريان: إيه؟ مبتعرفيش ولا إيه؟ روح بغباء: لأ لأ، بعرف، بس أعمل أكل ليك لوحدك. ريان: انتي عبيطة يابت، اعملي لينا ناكل سوا. روح بفرحة: بجد؟ يلا ناكل إيه؟

ريان بابتسامة على طفولتها: أي حاجة، بس روح اغسلي بوقك الأول. روح: ماله بقي. قرب منها ريان فجأة، وهي اتوترت جداً، وحط صباعه على شفتيها، وهي قلبها بيدق جامد، وراها الشيكولاتة. ريان: أهي اللي على بوقك. روح بتوتر: آه آه، ثواني. وطلعت تجري، وهوا ضحك عليها. ريان في نفسه: أنا مش عارف أنا متعلق بيكي كده ليه يا روح. وبعد شوية رجعت وهي متحمسة جداً. روح: ها، أعمل لك إيه يا عم الظبوطة؟ ريان بهمس: أي حاجة يا قلب الظبوطة، أي حاجة.

روح: إيه رأيك نعمل مكرونة وبانيه؟ ريان: حلو دا، يلا. وبدأوا يعملوا أكل سوا، وكانوا مبسوطين جداً. وبعد شوية خلصوا، وروح غرفت وحطت الأكل، وبدأوا ياكلوا. روح: إيه رأيك في أكلي بقى يا ظبوطة؟ ريان بحب: تحفة والله تحفة، تسلم إيدي والله. روح بغيظ: نعم؟ إيدي؟ أنا اللي عاملة. ريان: وحياة خالتك أنا اللي عامل الأكل. روح: انت عامل شوية يعني. ريان: طيب كلي وبطلي لمضة.

وبالفعل أكلوا واتكلموا وهزروا، وكل واحد دخل أوضته وهو بيفكر في التاني. تاني يوم الصبح، بيكون الكل متجمع على الفطار. مجدي: انتي كويسة يا عشق يابتي؟ عشق: الحمد لله يا جدو، أنا كويسة. صفية: ألف مبروك يابتي على الحمل. عشق بحب: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. ومنار اتصدمت. منار بصدمة: انتي حامل؟ عشق: آه، حامل، فيه حاجة؟ مبروك. منار بتوتر وكره: آه آه، ألف مبروك. عشق: الله يبارك فيكي. ريحانه: أنا كمان حامل في شهرين على فكرة.

عشق: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. سليم: بجد؟ انتي حامل؟ ألف مبروك ليكي انتي وكريم. كريم: الله يبارك فيك. عشق: مبروك يا حبيبتي، فرحتلك جداً. وفجأة دخل الظابط اللي اسمه عمرو وصاحب سليم. عمرو: السلام عليكم. سليم: وعليكم السلام، خير يا عمرو؟ عمرو: أنا جيت أبلغكم إن الجثة اتشرحت وعاوزينكم تستلموها. عشق: تمام، أنا هستلمها وهاخدها مصر. مجدي: ليه يابتي؟ متخليها هنا. عشق: لأ، أنا هدّفنها هناك جنب ليلة، هيا اللي طلبت.

سليم: طلبت إزاي؟ عشق: حلمت بيها، قالتلي هاتيني عندك. سليم: اللي انتي عاوزه يا عشق. تمام يا عمرو، إحنا هناخدوه كمان شوية، جهزلي تصريح الدفن والأوراق اللازمة. عمرو: تحت أمرك يا سليم، عن إذنك. عشق: شكراً يا سليم إنك واقف جنبي بجد. سليم: عيب عليكي يا عشق، انتي مراتي وحبيبتي. وحضنها. رامي بمرح: ياسطا عيب، إحنا قاعدين بردو. وعشق اتكسفت. سليم: اخرس يالا، بدل ما أقوم لك. رامي: لأ وعلي إيه، الطيب أحسن. تاليا: يا جبان.

رامي بغيظ: أنا مش جبان، أنا بس اللي ساكتاله عشان أخويا الكبير وكده. سليم: وحياة أمك، بلاش أقوم لك. والكل ضحك، إلا منار اللي كانت هتولع. عشق: يلا يا سليم عشان أنا هروح القاهرة. سليم: يلا يا حبيبتي. وبالفعل طلعوا واتجهوا للقاهرة، ووراهم عربية شرطة فيها رفعت جثة. والساعة 2 الضهر وصلوا، وعرفوا المقبرة بتاعت الرفاعي. عشق شافت اسم ليلة وأمجد. عشق بدموع: الله يرحمكم، انتي فاكراني أنا دهب يا ماما؟ أنا بحبك أوي، انتي وحشتيني.

سليم: اهدى يا عشق، هما في مكان أحسن. وحضنها وهي بتعيط جامد. وبعد وقت، رفعت اتدفن مع أمجد وليلة. عشق: خلي بالك منه وسامحيه، هو طيب بس شيطانه اللي ضحك عليه يا ماما. الله يرحمكم. ومشيت هي وسليم متجه لشركة الرفاعي. سليم: بلاش يا عشق، وتعالي نرتاح، وبكرة نروح. عشق بغضب: لأ، أنا هروح دلوقتي. حمدي دا هو اللي حكى له ورماني في المطر ومفكرش يعبرني. سليم بغضب: هو ده؟ والله لأوريه.

عشق: استنى بس لما نروح ونشوف إيه اللي هيحصل يا حبيبي. وبالفعل وصلوا ودخلوا الشركة، ووراهم حرس، ودخلوا على طول من غير إذن. عشق: حمدي جوه. السكرتيرة: أيوه يا فندم، مستر حمدي جوه، أقول له مين؟ عشق: لأ، أنا اللي هقوله. ودخلت تحت صراخ السكرتيرة. حمدي بغضب: انتوا مين وإزاي تدخلوا كده؟ سليم: حط لسانك في بقك واسكت. وقعد على الكرسي. حمدي: انتوا مين؟ اطلعوا برا شركتي حالا. سليم: أنا سليم القناوي.

حمدي بصدمة: أهلا أهلا يا سليم بيه، اتفضل. اطلعي برا واقفلي الباب. وبالفعل السكرتيرة طلعت وقفلت الباب. وعشق قربت من حمدي. عشق بغضب: قوم من على الكرسي ده. حمدي: انتي مين وأقوم ليه إن شاء الله؟ دي شركتي ودا كرسي رئيس مجلس الإدارة بتاعي. عشق: لأ، كان بتاعك، إنما دلوقتي ملك واحدة تانية. حمدي: ملك مين؟ عشق: ملك دهب رفعت الرفاعي. حمدي بصدمة: بس دهب ماتت من زمان. عشق: مش عيب عليك يا حمدي لما تنسى دهب بردو، قوم.

وقام حمدي من على الكرسي، وعشق جابت منديل من قدامها ومسحت الكرسي. عشق: بمسحه من وساختك. حمدي: سليم بيه، مين دي؟ سليم بغضب: دي دهب رفعت الرفاعي، صاحبة الشركة. حمدي: إزاي؟ أنا صاحب الشركة من الأول. عشق بغضب: اخرس، دي شركة أمجد الرفاعي، وأخوك الله يرحمه سرقها من ليلة، وبعدين مسكها لك. حمدي بصدمة: الله يرحمه، انتي قتلته؟ عشق: تؤتؤ، مش أنا، دي كريمة. حمدي: كريمة مين؟ وانتي يلا امشي من هنا.

عشق: اسمع يا راجل، انت زي الشاطر كده تاخد بعضك وتمشي برا الشركة، فاهم؟ عشان هيا ملكي. حمدي بعصبية: ملكك إزاي؟ انتي عبيطة؟ سليم: اخرس عشان ما أقتلكش هنا. حمدي: وهي تبقالك إيه إن شاء الله؟ سليم: مراتي. حمدي: مراتك؟ وانتي إيه إثباتك على الكلام ده؟ عشق: ده... ورمت نسخة من الورق في وشه، وهوا شافهم واتصدم. حمدي: ده تزوير، أنا مش هسكت.

عشق: أعلى ما في خيلك اركبه، ده انت كنت معفن لابسلي بدلة، الله يرحم أيام الجلابية المقطعة، غور جتك داهية، برا برا. وحمدي خرج بغضب. وعشق كانت فرحانة جداً. سليم: مبسوطة يا عشق؟ عشق: مبسوطة يا أحلى سليم في الدنيا كلها، تعالي نعرفهم إني صاحبة الشركة. وطلعت هي وسليم. عشق بصوت عالي: اسمعوا كلكم، أنا صاحبة الشركة دي، مفهوم؟ أحد الموظفين: طيب وحمدي بيه؟

عشق: مفيش حمدي بيه، أنا صاحبة الشركة دي، وأنا معروفة، أنا عشق الجبالي، أكيد سمعتوا عني. الموظفين: أكيد يا هانم، عارفينك. عشق: شوفوا شغلكم، واللي عاوز يمشي براحته، واللي عاوز يقعد براحته بردو. نائب المدير: حضرتك، فيه مشاكل كتير في الشركة، وإحنا هنفلس قريب. عشق بثقة: متقلقوش، أنا قدها وهكبرها وهحل كل حاجة قريب. بس همشي دلوقتي، وهاجي تاني. الجميع: تمام يا هانم.

عشق: عاوزة حضرتك تبعتلي كل ما يخص الشغل والصفقات كلها، عن إذنكم. نائب المدير: تمام يا هانم. وبالفعل مشيت هي وسليم وراحوا فيلا الرفاعي اللي ساكن فيها حمدي ومراته سهام وبنته كارما وابنه وحيد. وصلوا والحرس وقفهم من الدخول. أحد الحرس: انتوا رايحين فين؟ أنا معرفش حضرتكم. سليم: افتح، إحنا اللي اشترينا الفيلا، مش صاحبها رفعت الرفاعي بردو. أحد الحرس: آه، بس أخوه حمدي بيه هو اللي ساكن فيها.

عشق: وأنا دهب رفعت الرفاعي، افتح الباب. أحد الحرس: تمام يا هانم. وفتح البوابة، وعشق وسليم دخلوا، والحرس وراهم بالعربيات. ودخلوا جوا. سهام بتكبر: انتوا مين ودخلتوا هنا ازاي؟ وعشق وسليم راحوا قعدوا على الكنبة، وعشق حطت رجل على رجل. عشق: أنا صاحبة الفيلا دي. كارما انبهرت بوسامة وهيبة سليم. سهام بعصبية: انتي مجنونة؟ دي فيلا جوزي، انتي مين يابتاعة انتي؟

عشق بغضب: لأ يروح أمك، دي فيلا أمجد الرفاعي الله يرحمه، وبعديه كانت ليلة بنته، وبعدين رفعت سرقها منها، وكان مسكنكم فيها، مش أكتر. كارما بغرور: احترمي نفسك يابت انتي. عشق: اخرسي يابت عشان ما أوريكي اللي عمرك ما شفتيه. سهام بتوتر: وانتي عاوزة إيه؟ ومين انتي؟ عشق: أنا دهب رفعت الرفاعي. سهام بصدمة: انتي مين؟ مش انتي متتي ورا أمك؟ عشق: لأ يا سهام، ما متتش ورا أمي، اللي انتي عارفة إنها مقتولة.

كارما: انتي جاية تعملي حوار عشان تطلعي بقرشين؟ والله أنا ما عارفة الراجل المحترم اللي معاكي ده ماشي مع نصابة زيك ليه؟ مع إنه وسيم وميبصش لأشكالك. وسليم كان هيرد، بس عشق بغضب وغيره، وقامت اتجهت عندها ومسكتها من شعرها. عشق: ده جوزي يابنت الكل*ب، فاهمة؟ وأنا مش نصابة، أنا ستك، الله يرحم، لما كنتوا قاعدين في شقة معفنة، دلوقتي فيلا. سهام: سيبي بنتي، ابعدي.

عشق: لمي بنتك عشان بالله أقتلك ياها دلوقتي، وأنا مش طمعانة في قرشين، أنا بنت يعقوب الجبالي، وعندي شركات يا ولاد الكل*ب، فاهمين؟ ودول ميفرقوش بنسبالي، بس عشان ده شقا جدي ومش هسيبه لكلاب زيكم. كارما: طيب سيبيي بقى يابت، انتي شعري وجعني. سليم: سيبيها ياعشق، سليم خلاص، سيبيها عشان خاطره. عشق: عشان خاطرك بس يا سولم. وسابت كارما. سهام: وانتي عاوزة إيه دلوقتي يا دهب أو عشق؟ عشق: عاوزة فيلتي، يلا اطلعوا لموا حاجتكم وبرا.

كارما بغل: نسيب إيه يامتخلفة انتي كمان؟ سليم بغضب: لأ، اسمعي بقى، أنا ساكتلك من الصبح، إنما أنك توجهي كلمة لمراتي، بالله أدمنك هنا يابت انتي. عشق ببرود: ههههه، والله أنا عندي بابا وماما غير اللي ماتوا، وأحسن كمان، أنا بنت يعقوب الجبالي، وبنت فريدة القناوي، من أكبر عائلات مصر والصعيد، ومرات سليم القناوي، كبير البلد. حمدي بصدمة: انتي بنت يعقوب الجبالي صاحب شركات الجبالي؟ انتي عشق؟

عشق: آه، أنا عشق الجبالي، صاحبة شركات العشق للمعمار. حمدي: طيب، لما انتي عشق الجبالي ومرات سليم القناوي، ده انتوا معاكم مليارات، وانتي لوحدك معاكي مليارات، طمعانة في الشركة والفيلة اللي حيلتي اللي ميجوش سمكة في بحر فلوسكم يابتي. وحيد بخبث: واو، يعني فرسة وكمان بيزنس ومن، ومعاكي ملايين، بجد واو يابنت عمي. سليم بغيرة شديدة: نعم ياروح أمك؟ لأ بقى، انت زودتها أوي.

واتجه لعنده ونزل فيه ضرب، والتاني مقدرش عليه، لأن سليم أقوى منه 10 مرات. حمدي: سيب ابني، قوليله حاجة. سهام بصراخ: ابعد عن ابني يا جدع انت. كل ده وعشق واقفة ساكتة. عشق: سليم. سليم: خلاص، عشان خاطري. وعشق راحت عنده وبعدتهم، وحاولت تشيل سليم. عشق: خلاص ياسليم بقى، كفاية يا حبيبي، متوسخش إيدك فيه، عشان خاطري أنا وسليم الصغير. سليم بص لها وقام بالفعل من عليه، وعشق حضنته عشان يهدا، وهوا حضنها وهدي فعلاً. وكارما هتولع.

عشق: يلا يا حمدي، خد عيالك وامشوا يلا، أنا مش فاضيلكم، أنا ورايا مشاغل. حمدي: سيبيني يادهب أسبوع بس. عشق: قولت لأ، يعني لأ يا حمدي، ويلا برا بذوق، عشان متتطلعوش بالعافية. سهام: يعني إيه؟ هنرجع للفقر تاني؟ بعد ما كنت سهام هانم، هرجع سهام الفقيرة؟ لأ، مستحيل. عشق: مش عيب إننا نكون فقرا على فكرة، أحسن ناس هي الفقرا، مش الأغنياء يا سهام. حمدي: يلا يا سهام، اطلعي لمي الهدوم انتي وكارما.

كارما: لأ يا بابا، أنا مش همشي من هنا. عشق: بقولكم إيه؟ أنا، إحنا مش فاضيين لشغل العيال ده، ورايا حاجات قد كده، يلا يا بت انتي. حمدي بصوت عالي: قولت يلا اطلعوا، لما الهدوم يلا. وبالفعل سهام وكارما طلعوا يلموا الهدوم. حمدي: انتي كده هتكوني مبسوطة يا دهب؟ عشق: أكيد يا حمدي، مبسوطة إني أخدت حقي منكم كلكم. وحيد بتعب: طيب، حتى سيبينا يومين ندبر مكان. سليم: عشق، تعالي معايا، عاوزك. واخدها على جنب. عشق: إيه؟ في حاجة؟

سليم: عشق، عشان خاطري، سيبيهم أسبوع ولا حاجة. عشق: سليم، انت أغلى واحد في حياتي، بس هو رماني في المطر ومعبرنيش حتى، لما عرف كل حاجة. سليم: معلش يا حبيبتي، انتي أحسن منهم وأصيلة، إنما هما لأ، وبعدين لو مامتك الله يرحمها كانت عايشة، مكنتش رضيت باللي انتي هتعمليه. عشق: اعمل اللي انت شايفه صح يا سليم. سليم: أيوا كده، انتي عشق نور عيني الطيبة والحنينة. وحضنها، وهيا حضنته. وبعدين سليم راح عندهم.

سليم بهدوء: اسمع يا حمدي، قدامك شهر وتخلي الفيلا تمام. حمدي بسعادة: تمام يا سليم بيه. سليم: يلا يا عشق يا حبيبتي. عشق: يلا يا حبيبي. وبالفعل طلعوا برا وركبوا العربية واتجهوا للصعيد. وبعد ساعات وصلوا الساعة 2 بليل، والقصر كله كان نايم، وطلعوا الجناح على طول، وكل واحد أخد شاور وقعدوا على الكنبة. عشق: أنا جعانة أوي يا سليم. أووووه. سليم: وأنا والله، إحنا مأكلناش حاجة من الصبح. عشق: بس فات، كل الخدم ناموا.

سليم: عندك حق، وهنعمل إيه بقى؟ أنا فعلاً جعان جداً. عشق: إيه رأيك أنزل أعمل أكل؟ سليم: بس انتي تعبتي النهارده جداً، وانتي مليكيش حركة كتير عشان النونو. عشق: خلاص نطلب أكل، إيه رأيك؟ سليم: فعلاً، تاكلي إيه بقى؟ عشق: أي حاجة، المهم أكل وخلاص. سليم: خلاص، هطلب على ذوقي. وبالفعل طلب أكل وقفل. عشق: صحيح يا سليم، انت ليه خليتني أعطي مهلة شهر لحمدي؟

سليم: عادي، أصل مش عندهم مكان، وحرام نرميهم كده، وبعدين ربنا قالنا مترضوش الظلم بظلم، وإحنا عملنا خير، يبقى ربنا هيباركلنا، صح يا عشق؟ عشق بحب: بجد يا سليم، انت أجمل حاجة في حياتي، انت عوض ربنا ليا عن كل حاجة شوفتها. وراحت قعدت على رجله وحضنته، وهوا حضنها وابتسم بخبث. سليم بخبث: بقولك إيه؟ متيجي نتسلى كده عقبال ما الأكل يوصل. عشق: بس ياسليم. سليم: مفيش بس، إحنا نتسلى. وقام شالها واتجه للسرير، وعشق بتضحك ووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...