وقفنا لما أسر دور على ساره. لقاها واقفه على البول وفيه شباب حواليها، وكانت لابسه جيب قصير وبدي. ساره: ابعدو لو سمحتو، مينفعش كدا. شاب ١: نبعد؟ دا إحنا بقالنا كتير ملاقيناش مصريه في البلد دي. شاب ٢: لا ويوم ما نلاقيها تطلع جامده. ولسه هايلمسوها، أسر جيه وضربه بوكس طيره. وقعد يضرب فيهم بغل، وساره واقفه منهاره من العياط وخايفه من أسر. وأسر خلص ضرب فيهم وراح عندها، لقاها منهاره ومتسمره مكانها.
شالها وطلع بيها الأوضه ورماها على السرير. ولسه هايزعق، شافها بتترعش ومرعوبه. فهم إن هي خايفه منه، واتمالك أعصابه بصعوبه وخرج من الأوضه. ساره لنفسها: غبيه، اهو استني بقا. دا هدوء ما قبل العاصفه. أما عند أسر: أسر: أهدى يا أسر، أهدى. مينفعش كدا، هتخاف. مش هتعرف تعمل اللي بتختطله. *** عند جنى: جنى قاعده وماسكه الفون، ويوسف اتصل عليها. جنى: الو. يوسف: الو، عامله إيه؟ جنى: تمام، وانت؟ يوسف: تمام. بقولك، ما تيجي نتقابل.
جنى: لي؟ يوسف: عادي، زهقان. ودي أول مره ساره وأسر ميكونوش في البيت ومش متعود أبقى لوحدي. جنى: ماشي، نتقابل فين؟ يوسف: هاجي آخدك. *** عند مراد وعاصم: عاصم: أنا طلعتك من قضية خطف ساره. مراد: طب كويس. عاصم: مش هاعرف أطلعك من شر أسر. مراد: ولا يقدر يعمل حاجة أصلا. عاصم: متستهونش بيه يا مراد، أنت مش قده. *** عند أسر: أسر طلع الأوضه بعد ما هدى نفسه. طلع لقاها قاعده على السرير، ضامه إيديها بين رجليها وبتعيط وبتترعش.
مستحملش يشوفها كدا، جري عليها وشدها لحضنه. وهي استسلمت. بعد دقايق، طلعت من حضنه. ساره: عاوزه أرجع مصر. أسر: بس إحنا بقالنا يومين بس هنا. ساره: عارفه. عاوزه أرجع ليوسف وجنى. في وجود يوسف مكنش بيسمحلي أعياط، ومكنتش بكون مخنوقه. بالعكس، كان بيهون عليا في حاجات كتير. وجنى كانت اختي اللي خسرتها، عوضتني. هما الاتنين عوضوني عن أبويا وأمي وأختي اللي خسرتهم بسبب واحد زي عاصم السيوفي اللي هو عمي. أسر شدها لحضنه تاني وباسها
بوسه رقيقه كأنه بيقولها: اهدى، أنا جنبك. وفي اللحظه دي، هو اتأكد إن هي فعلاً ملهاش علاقة بموت أهله ولا موافقة مع عمها. أسر: ممكن تهدي؟ أنا آسف. أنا بس... لمجرد إن حد غيري شافك كدا، أنا اتجننت. إن حد يبصلك بصة زي دي. اتعصبت. ساره ببراءة: يعني مش هتزعقلي تاني؟ أسر: مش هتحصل أبدا. ساره: وعمي مش هيسكت. أسر: وأنا قادر أحميكي منه. ساره بابتسامه: شكرا. وقامت علشان تنام. أسر: رايحه فين؟ ساره: هنام. أسر: لا تعالي، هتنامي هنا.
ساره: بس... أسر: تعالي يلا، متخافيش. وراحت فعلا، وهو أخدها في حضنه وناموا بعمق. *** في مكان تاني، أول مره نروحوه: الأم: قومي يلا يا بنتي. شمس: قومت أهو. الأم: مش المفروض عندك مقابلة شغل؟ شمس: أيوه، قومت أهو. وقامت ولبست فستان وكانت جميله، وزادها جمال أكتر حجابها. شمس: إني نازله يا ماما. الأم: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي. *** ستوب. شمس بنت رقيقه، خمريه، عيونها بني، طولها متوسط، وشعرها طويل. لون عينيها وشكلها قمر. ***
يعدي اليوم بأحداثه الطويله، ويوم جديد على أبطالنا. ساره بتصحى من النوم، بتلاقي أسر نايم. بتتامله، وبحركة مجنونه بتبوسه. ساره: مع إنك ساعات بتكون رخمه وعصبي، بس مش عارفه قلبي اتعلق بيك ليه. مش عارفه بيدق ليك لي. يعني معقوله أكون حبيتك؟ مش عارفه، بس حاسه إني مبسوطه معاك. وقامت دخلت الحمام. وأسـر كل دا صاحي ومبسوط إن بقى فيه مشاعر بينهم. وقام ولبس، وساره كمان لبست ونزلوا يفطروا. *** عند شمس:
دخلت شركة كبيرة وسألت مكتب المدير. شمس: كنت جايه للمقابله. سكرتيره بصتلها بقرف: آها، ادخلي. شمس دخلت وهي مستغرباها، ولقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!