الفصل 15 | من 19 فصل

رواية عشق جنوني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مراد دخل الأوضة لقاها نايمة زي الملائكة. قرب منها وباسها من جبينها. أول مرة يعمل كدا مع حد، بس حس إن روحه هتتطلع لو حصلها حاجة. حس إن قلبه بيدق بسرعة، وفي لحظة نسي وعده ليها وانتقامه، مع إنها ما عملتش حاجة غلط، بس هو حس إنها هانته. هو نسي طلبه ده بمجرد ما شافها تعبانة كده. مراد: يا ترى انتي حكايتك إيه؟ وأنا ليه مهتم بيكي كل دا؟

مش عارف، بس حاسس إن قلبي كان هيقف بمجرد إني شوفتك كدا. ولا لما عرفت إن عندك سكر، حسيت بنغزة في قلبي. يا ترى انتي مين وحكايتك معايا هتكون إيه؟ فون مراد رن. مراد: الو. أبوه: أيوه يا بابا. عاصم: صحيح اللي أنا سمعته دا؟ انت فعلاً اتجوزت؟ مراد: أيوه. خير؟ في حاجة؟ عاصم: أيوه في! في إنك تتجوز من غير علم أبوك؟ تلاقيك اتجوزت واحدة وسخة من اللي انت تعرفهم. مراد وعيونه بدأت تتحول وبيطلع شرار.

مراد: اقفل يا بابا، علشان أقسم بالله كلمة كمان وهنسى أصلاً إنك أبويا. قفل مراد في وشه. وشمس في الوقت ده كانت بدأت تفوق. ومراد حاول يتمالك أعصابه علشان ما يخوفهاش. مراد: انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ شمس بعياط وغضب: لأ. مراد: خلي خلافنا على جنب دلوقتي وكلي. أنا طلبتلك أكل علشان تاخدي الدوا. شمس بغضب: شكراً، مش عايزة منك حاجة. مراد بغضب يحاول إخفاءه بصوت عالي نسبياً: قولتلك خلي زفت خلافاتنا على جنب وكلي علشان تاخدي الدوا.

شمس بخوف: طيب. وبالفعل بدأت تأكل. ومراد اداها الدوا. شمس: أنا هاخد الحقنة (الأنسولين) مراد: أسألك سؤال، من إمتى عندك سكر؟ شمس: من خمس سنين تقريباً. مراد: وما قولتيش ليه؟ شمس: وانت أصلاً كنت مديني فرصة أعترض على الجوازة دي؟ مراد: عموماً، ارتاحي وأنا هنام على الكنبة، بس متتعوديش على كدا. شمس: لا، شكراً. هنام في أوضة تانية.

مراد: لا، أولاً انتي مراتي عادي. ثانياً، علشان الخدم ما يقولوش حاجة. واقلعي الطرحة وغيري هدومك، أنا بقيت جوزك عادي. شمس: عايزة آخد شاور. مراد: ادخلي. وجبتلك لبس في الدولاب. وبالفعل قمت أخدت شاور، ولبست بيجامة كرتونية، وسابت شعرها مفرود وكان شكله طفولي لأنه مبلول. وطلعت لقت... أسر: سااااااااااااره! لااااااااااااااااااا! دخل أسر ويوسف وجنى لقوا واحد غريب ماسك سارة ورافع عليها مسدس. أسر: سيبها وهديك اللي انت عايزه.

الرجل بخبث: تاخد إيه يا باشا؟ أنا حطيت إيدي عليها خلاص، وبصراحة عجبتني، فهاخدها وهطلع بهدوء. أسر شاور ليوسف أنا ألهي الراجل، ويوسف فهم. يوسف: طب بص يا أبو الكباتن، عاوز تاخدها خدها، كدا كدا هي مش من العيلة. سارة: اه يا واطي يا معفن! دا انت طلعت أوطى خلق الله! جنى: وقال عاوز تتجوزني! آمن على نفسي معاك إزاي أنا دلوقتي يا واطي يا معفن! كل دا وأسر بيلف من ورا الراجل من غير ما ياخد باله. الراجل: باااااااس!

انتو كلتو دماغ أمي. وهوب، بحركة من أسر كان الراجل على الأرض. والراجل بيحاول يقوم، لكن أسر مسك المسدس وضربه في رجله. ويوسف طلب البوليس. وسارة جريت على حضن أسر. أسر: اهدي، خلاص محصلش حاجة. سارة: أنا مش زعلانة عشان كده. أسر: امال إيه؟ سارة: عشان المعفن دا بيقوله خدها، خدك ربنا يا بعيد، وقال إيه أختي وصاحبتي ومعرفش إيه! صدمة حلت على يوسف وأسر، وثواني وانفجروا من الضحك.

يوسف بضحك: دا انتو البنات دماغكم دماغ جزمه، بقا مزعلتيش إنك كنتي هتموتي وزعلانة عشان باعك؟ أسر: بعد الشر عليها يا زفت، وحبيبتي أنا. شاورت ليوسف عشان يشغله، وهو عمل كدا عشان يشغله. جنى: طب كويس إنه مطلعش واطي. يوسف: واطي إيه بس، دا أنا حتى زوج المستقبل. جنى: غور ياض. يوسف: عنيفة انتي. أسر: طب عن إذنكم إحنا بقى. أسر وسارة طلعوا الأوضة. سارة: ممكن أسألك سؤال؟ أسر: أكيد.

سارة: أنا عارفة إنك متجوزني عشان تحميني، بس برضه ليه اتجبرت إنك تتجوز خدامة عندك؟ أسر: أولاً، انتي مش خدامة. ثانياً، أنا مش مجبور. ثالثاً، مش عارف إيه ساعدتك، بس في حاجة جوايا قالتلي أعمل كدا. مش عارف. سارة: ... أسر: ساكتة؟ سارة: ولا حاجة. بعد إذنك. اتجاهت سارة غيرت هدومها وراحت عشان تنام. وأسر استغرب ردة فعلها، بس راح كمان وغير هدومه ونام على الكنبة. جنى: أمشي أنا بقى. يوسف: لا، الجو متأخر، خليكي معانا.

جنى: مش هينفع، لازم أروح. يوسف: تروح إيه يا مانجة؟ انت خليكي النهاردة ونروح الشركة سوا بكرة. جنى: طيب، أنا هنام. يوسف: وأنا كمان. تصبحي على خير. وبمجرد دخول جنى غرفتها، وفكرت في أحداث اليوم وطلب يوسف لها، حست إن هي مش مبسوطة، وإن الأمر عادي بالنسبالها. جنى: يعني معقول أكون مش بحبه؟ لا لا، بحبه بس مش متعودة عليه. وثواني ونامت نوم عميق. وقد حل الصباح على جميع أبطالنا. أسر: سارة، اصحي يلا. ومسك إيديها ولقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...