بعد نصف ساعة لا أكثر، كان يجلس على مكتبه، ملتف بكرسيه، معطيًا ظهره للباب، يطلع على أوراق صفقة مهمة جداً. ثوانٍ وشعر بيد رقيقة توضع على عينيه وصوت يهمس: "أنا جيت". لم يصدق أذنيه، وإنما التف بفرح وقلبه يخفق بشدة. فرأى حبيبته أمامه. كيف هذا؟ قاسم بفرحة: "جودي... جيتي إمتى... وإزاي؟ مش كنتي بتقفلي في الكلام عشان المستر دخل؟
جودي بحب: "صوتك كان مخنوق وزعلان ما قدرتش أستحمل. ولما كنت بقفل في الكلام، كنت بقفل عشان قررت أجلك، فكنت عايزة أشوف هعمل إيه عشان أعرف أخرج من المدرسة وأجيلك." قاسم: "بجد يا روحي؟ عملتي كل ده عشاني؟ جودي: "أيوه طبعاً. حسيتك مخنوق جداً، فخرجت وجيتلك. مش معقول هحس إنك تعبان وأسيبك." لم يصدق ما يسمع. ماذا فعل بدنياه كي يكافئه الله بهذه المكافأة؟
جودي فتاة لم يحلم في يوم أن يجد مثلها من الأساس. صغيرة، شقية، بريئة، جميلة بل فاتنة، وحنونة. تحبه لذاته، تشعر به. والأهم، حنونة جداً، تتصرف بعفوية بعيداً عن مكر النساء ودهاء فتيات هذه الأيام. ما تشعر به تقوله. رغم صغر سنها، إلا أنها باتت تفهمه دون حديث. من قال إن الكبر بالعمر؟ بل هو بالعقل والقلب أيضاً.
كان صدره يعلو ويهبط من شدة الفرح والغبطة. لم يشعر بنفسه إلا وهو يرفعها من على الأرض ويقبلها بلهفة وعشق. شعر بخجلها بين يديه، فترك شفتيها من بين شفتيه، لكنه ما زال محتضنها وقدميها مرتفعة عن الأرض، قائلاً بصوت مبحوح من شدة المشاعر: "حبيبتي... آسف. بس من فرحتي ما قدرتش أمسك نفسي. أنا آسف، أوعي تزعلي." كانت تومئ برأسها فقط ولا تستطيع النظر في عينيه. جذبها وجلسوا على الأريكة، فقال: "احمم...
أفهم من كده إنك هتقضي اليوم معايا؟ جودي: "آه." قاسم: "أحلى مفاجأة ممكن تحصل لي." تخلت عن خجلها قليلاً وسألته: "قولي بقا إيه اللي مضايقك؟ قاسم بتنهيدة، متذكراً، سرد عليها رأي أبويه بشأن ارتباطهم. جودي: "طب يعني كده خلاص؟ هنسيب بعض؟ احتدمت عينا قاسم وهدر بغضب أفزعها: "نسيب إيه؟ إنتي خلاص بقيتي ليا. مسيرك اتكتب على مسيرك. عمر ما أي حد يبعدنا عن بعض، إنتي سامعة؟ جودي بفزع: "ط...
طب. طب اهدى. اهدى. أنا بس مش عايزة أعملك مشاكل مع أهلك. مش عايزة أخسركهم بسببى." قاسم بحب: "ولو سبتيني هخسر قلبي وهخسر روحي. جودي مش هينفع أعيش من غيرك ساعة واحدة خلاص. شيلي من دماغك أي حاجة تخص الموضوع ده. أنا هتصرف فيه. وإن كان على أهلي، لو ماتقبلوش جوازنا دلوقتي، بكره يتقبلوه. لكن أنا مش هقدر أتنفس بعيد عنك. إنتي بقيتي هوايا، بقيتي نبضي. أنا بحبك أوي يا جودي، بجد أول مرة أحب وأول مرة أقولها لحد."
جذبها إليه واحتضنها قائلاً: "خليكي معايا يا عشقي. من غيرك مش هعيش يوم." جودي وهي في أحضانه: "حاضر." ثوانٍ وخرجت من أحضانه مبتسمة، ثم قالت: "هات إيدك." قاسم بمشاكسة: "إيه؟ بتخطبيني؟ جودي: "ههههه. لا. بس أنا زوغت من المدرسة وقررت بالنيابة عني وعنك إننا نتفسح النهاردة." قاسم بحب: "أوكي. تعالي." جودي: "لاااااا! إنت اللي تعالى معايا. إنت فاكرني هروح الأماكن الكئيبة اللي كنت بتوديهالي دي؟ قاسم بذهول: "كئيبة؟ كئيبة؟
دي أشيك وأغلى أماكن في مصر. لرجال الأعمال بس." جودي: "هو أنا قلت إنها رخيصة؟ لا وحشة. هي شيك، بس مافيهاش روح. ما عجبتنيش. هات إيدك بس، ده أنا هظبطك." قاسم بحاجب مرفوع باستنكار: "تظبطيني؟ تصدقي بالله أنا لو حد قالي هظبطك دي لأكون موتته بإيدي." جودي: "خلاص خلاص. بلاش أظبطك، خليها أشهصك. ها؟ إيه رأيك؟ قاسم: "بس... بس... امشي قدامي من غير كلام بدل ما أفقد أعصابي." جودي: "لا وعلى إيه؟ الطيب أحسن. يلا بينا."
مشى خلفها وهو يهز رأسه بيأس متمتماً: "قال أظبطك قال. قاسم مهران يتقال له أظبطك. مجنونة... بس بعشقها." نظرت له وجدته يسير ببطء ويتمتم شيئاً، فذهبت له وأمسكت يده تحثه على السير أسرع بعض الشيء، فاستجاب ليدها. فكانت هي تقوده أمام جميع العاملين، وهم يشاهدون ما يحدث بزهول.
أثناء سيرهم، كانت مها تسير حاملة كوباً من القهوة وبجانبها محسن يتحدثون. اتسعت عيناها بزهول وهي ترى جودي ممسكة بكف قاسم وتسحبه خلفها بحماس وهو سعيد ويتبعها برضا. فمرت جودي من أمامهم قائلة بسرعة: "إزيك يا مها. أويك يا محسن." مها بشهقة: "جودي بتعملي إيه هنا؟ زوغتي من المدرسة يا جودي؟ دخلت جودي المصعد وقاسم معها، قائلة: "مها حبيبتي، آخر مرة والله. هفهمك بعدين." مها بغضب: "جودي...
جودي." ولكن كان المصعد قد انغلق هابطاً لأسفل. مها: "من أولها بتزوغ. البت مستقبلها ضاع خلاص." محسن: "ده يوم يا مها. ماتكبريش الموضوع." نظرت له قائلة: "كله من سي قاسم مهران. أبقى قابلني لو لحقت معهد تطريز حتى." محسن: "هههههه. يخرب عقلك يا مها. أنا رايح شغلي." مها: "ماشي. بس عينك تروح كده ولا كده هفقعهالك. ماشي يا محميحو." محسن: "لأ لأ يا بيه. والله هبص في ورقتي وماليش دعوة بحد." مها: "اممم. أما نشوف."
محسن: "سلام." وذهب مسرعاً من أمام تلك القطة الشرسة التي ارتبط بها. في منزل يامن، كان يجلس منتظراً اتصالاً هاتفياً. فهو لم يذهب للمدرسة منذ إعلان قاسم خطبته على جودي. خرج من شروده على صوت رنين الهاتف. نظر لهوية المتصل، ثم التقطه سريعاً وأجاب: "إيه يا شاكر؟ كل ده؟ شاكر: "الله يسلمك. أنا الحمد لله تمام. وإنت أخبارك إيه؟ يامن: "ماشي يا سيدي. ازيك عامل إيه؟ ها؟ جبت كل المعلومات؟
شاكر: "تصدق يا ضنايا إنك زبالة و*** وما تستاهلش الجميلة. بس يالا، كله عشان خالتوا." يامن: "تشكر يا عم. قول بقا." شاكر: "ول وإنك ما تستاهلش، بس ماشي." يامن بنفاذ صبر: "اخلص! شاكر: "شوف يا سيدي. زي ما قولتلك، سمعته في الشغل فلا، ولا غبار عليه. لكن سمعته النسائية... يامن بلهفة: "هااااا؟ شاكر: "مليييييطة." يامن: "بس... واحدة واحدة عليا بقى كده."
فقام شاكر بسرد عليه كل المعلومات التي جمعها عن قاسم وعن تاريخه النسائي المشرف. بينما في مكان آخر، كان قاسم يجلس في (التاكسي) بجانب جودي وهو لا يصدق ما حدث. جودي: "إيه يا قاسم؟ سرحان في إيه؟ قاسم: "أنا لحد دلوقتي مش مصدق إني سمعت كلامك وسيبت عربيتي وركبت تاكسي كده عادي." جودي بحماس: "اسمع مني... هتتبسط. المواصلات بتحلي الخروجة."
كان سائق التاكسي، كالعادة، يستمع لحديثهم. وكالعادة، في أي سائق مصري أصيل، يتدخل في الحوار ويندمج في الحديث كأنه يعرفك من سنين وليس من خمس دقائق فقط. السائق (رجل في منتصف الأربعين) : "الله ينور عليكي يا بنتي. هو الخروج يحلى من غير التنطيط في المواصلات؟ جودي بحماس: "قولول يا عمو." السائق: "اسمعي منها يا أستاذ." قاسم بذهول: "إنت بتكلمني أنا؟ " ثم نظر لجودي التي نظرت له باستنكار قائلة: "إيه؟ في إيه؟
قاسم: "بتكلم كده كأنه عارفنا." السائق: "يا أستاذ، ده مصر كلها أوضة وصالة، منفذة على بعض." جودي مكملة: "يا قاسم، كلها عارفة بعضيها." اتسعت عينا قاسم بزهول وابتسامة من هذه الشقية التي تتعامل بمرح وتعلم لغة ولاد البلد. السائق: "بالك إنت يا أستاذ، لو خرجت بالعربية... إيه اللي هيحصل؟ قاسم: "إيه اللي هيحصل؟
السائق: "ولا حاجة. ولا هتحس بحاجة ولا أي جديد. لكن أما تنزل وتركب مواصلة مع واحد زيي، ولا غيري، وتغير وشوش وأماكن، وتكلم ده وتكلم ده... بتفرق. اسمع اللي بقولك عليه." جودي بتأكيد ومرح: "اسمع اللي بيقولك عليه." ضحك قاسم عالياً، بصدق من قلبه. جودي: "هتتبسط. اسمع مني." بعد قليل، توقف بهم التاكسي أمام شارع به عربات الشباب للطعام. قاسم: "هناكل هنا؟ جودي: "اممم. هتتبسط." قاسم: "أوكي. نجرب."
في مكتب المحاماة الخاص بوالدة قاسم، دلفت دنيا بخطى ثابتة واثقة، وهي تحاول استجماع كل خيوط اللعبة في يدها. دخلت للسكرتيرة الخاصة بها. دنيا: "صباح الخير." السكرتيرة: "صباح النور." دنيا: "ممكن أقابل أستاذة نوال؟ السكرتيرة: "في معاد سابق." دنيا بثقة: "لا. بس قولي لها دنيا السواح، صديقة قاسم بيه مهران." وبالفعل، دخلت السكرتيرة، وبعد دقيقة خرجت وهي تسمح لها بالدخول. أخذت دنيا نفساً عميقاً بثقة، ثم دلفت للداخل بكل ثبات.
نوال: "أهلاً وسهلاً." دنيا بارستقراطية: "أهلاً بيكي يا طنط. فاكراني؟ أشارت لها نوال بالجلوس، فجلست بهدوء وفخامة. كانت تريد أن تظهر لها أنها النموذج المشرف الذي يمكن أن يحمل اسم قاسم مهران، وذلك كان الهدف الأول للزيارة. نوال: "طبعاً فاكراني وعارفة. ثم وضعت قدماً فوق الأخرى وتحدثت بأسلوب محامية مخضرمة: "بس اللي مستغرباه، إزاي سبتيه لبنت تانية؟
ابتسمت دنيا، فيبدو أن مهمتها ستكون أسهل قليلاً عما توقعت، فالواضح أن والدته ليست راضية عن هذه الصغيرة. دنيا بمكر: "ليه يا طنط؟ جودي بنت كويسة." وبذكاء نوال، عرفت أن من أمامها ليست بالهينة، فقالت: "فعلاً بنت كويسة. قاسم عمره ما هيغامر أبداً." رأت نوال وجه دنيا وهو محمر حقداً، فابتسمت، فهي قدمت لتبيع المياه في حارة السقايين. وهذا أيضاً ما أدركته دنيا سريعاً، فقررت اللعب على المكشوف.
دنيا: "أفهم من كده إن حضرتك موافقة على ارتباطهم." نوال: "آه. ليه لأ." أدركت دنيا أن نوال تريدها أن تنطقها بلسانها. صرت على أسنانها بحقد، ولكن لا بأس، ستفعل أي شيء للوصول لقاسم مهران. دنيا: "أيوه بس حضرتك، أنا اللي المفروض أبقى خطيبته. أنا أنسب له." توقفوا عن الحديث لثوانٍ، كانوا ينظرون لبعض فقط، إلى أن تحدثت نوال قائلة: "إنتي وشطارتك." رفعت دنيا حاجبها بعدم فهم. فأوضحت نوال بخبرة وذكاء محامية متمرسة: "عايزة تفهمي؟
أوكي. أنا أم وبحب ابني جداً. وإن كنت مش موافقة على جودي، فده لأني خايفة فعلاً من فرق السن. مش هسمح إن قلب ابني يتكسر عشان حب مراهقة، وده اللي حاولت أفهمهوله. ولازم تفهميه انتي كمان. هي فعلاً مش من مستوانا ولا مجتمعنا، بس لو ابني مبسوط، اتس أوكي. عايزة تلعبي؟ العبي. المهم أن ابني يطلع هو الكسبان. ولو انتي فعلاً الأنسب له، أنا موافقة." ابتسمت دنيا بنصر،
ثم وقفت لتحيي نوال: "شكراً ليكي يا طنط. أنا هعرف إزاي أبعدها عنه. وقاسم هيطلع كسبان." همت للمغادرة، ولكن قبل أن تخرج، قالت نوال: "دنيا، لو ابني اتأذى، صدقيني هتواجهيني أنا. أي إن كانت نوع الأذية إيه. سامعة؟ أومأت لها دنيا بثقة وغرور، ثم خرجت وهي تبتسم بنصر.
بينما قاسم وجودي يستمتعون بوقتهم جداً، وكم كان قاسم سعيداً بهذه النزهة. جلسوا لتناول الطعام، فطلبت له جودي شاورما سوري وبطاطس مع الكاتشب الحار. كانوا يجلسون على مقاعد خشبية على النيل في الهواء الطلق، وبجانبهم العديد من الأشخاص والأسر قصدوا هذا المكان كفسحة.
جاءت من بعيد أسرة لتتناول الطعام، فلم تجد مقاعد فارغة. اقتربت السيدة الكبيرة تستأذن منهم لتشارك الطاولة. هم قاسم بالرفض، ولكن تفاجأ بإسراع جودي بالموافقة. نظر لها باستنكار ولهؤلاء الذين جلسوا، كان موافقتها أمر مفروغ منه. قاسم: "إيه ده يا بنتي؟ جودي: "إيه؟ في إيه؟ قاسم: "عادي كده؟ يقعدوا معانا عادي؟ جودي: "آه عادي. الناس لبعضها. ما إحنا لو ماكناش لقينا مكان كنا هنقعد مع حد. عادي." قاسم مبتسماً: "غريبة أوي."
ردت عليه السيدة الكبيرة، وهي امرأة في الستين: "يا ابني، دي أحلى حاجة في المصريين. عيلة واحدة وكلهم عارفين بعض. طب دي أحلى حاجة فينا، ولاد بلد كده وحبوبين. اللمة حلوة يا ابني." جودي بحب: "قوليلي يا طنط." السيدة: "والنبي إنتي عسل. اسمك إيه؟ جودي بابتسامة: "جودي." السيدة: "وأنا انتصار. وده آدم ابن بنتي. وأشارت إلى طفل في الخامسة من عمره. ودي أمه كريمة، مرات ابني." جودي: "أهلاً وسهلاً بيكي يا طنط."
انتصار: "ومين الجدع الحليوة الطول بعرض ده؟ اتسعت عينا قاسم، لأول مرة يستمع لامرأة توصفه بهذه الطريقة، ولكنها أعجبته. جودي: "ده قاسم خطيبي." انتصار: "بجد؟ " ثم أشارت لجودي كي تقترب منها، كي لا يستمع قاسم: "مش كبير عليكي شوية؟ كان قاسم يستمع ويكتم ضحكته على طريقتهم العفوية في الحديث واندماجهم سوياً رغم أنهم لا يعرفون بعض. نظرت له جودي، ثم نظرت للسيدة مرة أخرى: "آه. شوية." أشارت لها السيدة كي تقترب من جديد، فاقتربت،
فقالت انتصار: "وبصي يا بنتي، بالأمانة... شكله لعبي." قالتها وعادت لموضعها، فانفجر قاسم ضحكاً عليهم. نظرت له جودي بتقييم، ثم لها وقالت: "أنا حاسة بكده." اقترب الطفل الصغير منها قائلاً: "جودي إنتي حلوة أوي." رفع قاسم حاجبه بغضب قائلاً: "مين دي اللي حلوة وعرفت اسمها منين؟ الطفل: "ماهي لسه قايلة. ده إنت ذكي أوي." قاسم: "ولا." جودي: "إيه يا قاسم؟ ده طفل."
الطفل: "بس ماتقوليش طفل. ده أنا أهجد منه. وإنتي لايقة عليا أنا أكتر منه." قاسم وهو يهم للهجوم عليه: "يا ابني لم نفسك." انتصار: "آدم، عيب كده." قاسم لجودي: "يالا كملي أكل يا هانم." جودي وهي تضع له البطاطس في فمه بابتسامة: "حاضر." انتهوا من تناول الطعام وقاموا بتوديع هذه الأسرة البسيطة، بعد أن دعت لهم السيدة الكبيرة بالستر والسعادة وصلاح الحال.
بعدها، أخذته جودي لمنتزه جميل، وفجأة رأت بائع البلالين، وظلت تقفز متشبثة به تريد البلالين. ثوانٍ واشترى لها قاسم كل البلالين. فقفزت هي من السعادة. فاستغرب عليها كثيراً، فهي لم تفرح بعقد الألماس الذي أهداه لها كفرحتها بهذه البلالين الرخيصة. كانت تسير حاملة البلالين وهي تقفز بسعادة، رأت فتاة صغيرة تنظر لها. اقتربت منها وقالت: "إزيك؟ الطفلة: "الحمد لله." جودي: "عايزة بالونة."
أومأت له الطفلة ببراءة. فاعطت لها جودي بالونة، فابتسمت الطفلة بسعادة، ثم جرت سريعاً لوالدتها. ثوانٍ وكانت توزع البلالين على من تقابلهم من الأطفال الصغار، وسط ابتسامة قاسم وهو يتابع تصرفات صغيرته المتواضعة والحبوبة، وكم هي تحب الجميع. بعدها قاموا بالتقا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!