مازن وهو يرفع اصبعه باعتراض: لو سمحت... دي إهانة أنا لا يمكن أقبلها أبداً. نظر لمازن وهو يضيق عينيه قائلاً: أنا قلت الواد ده دكتور حمير محدش صدقني... شكله ما يضيش حتى على سباك. مليكة بغضب: لو سمحت بقى كفاية إهانات... وبعدين إيه دكتور حمير دي... ده حتى لسه كاشف على مراتك... لاحظ إنك كده بتشتمها هي كمان. عامر بغضب: وإنتي بتدافعي عنه ليه. مليكة: مش ابن خالتي وعمال يمطوحه في إيده يمين وشمال لما يا قلب أمه اتبهدل خالص.
مازن بمزاح وهو يمص شفتيه: حبيبتشي. عامر وهو يدعي الهدوء مقترباً من قاسم ويأخذ مازن بدلاً عنه: لا سيبهولي يا قاسم. قاسم بغضب: سيبني يا عامر. عامر بإصرار: لأ لا سيبهولي... والله ما حد مربيه غيري. ثم نظر إلى مليكة قائلاً من بين أسنانه: روحي العربية وما تخرجيش لحد ما أجيلك. مليكة بخوف وتوجس: بس جودي. عامر: ولا كلمة.... يلا نفذي. انسحبت هي بخوف بينما استدار الاثنان لهذا المسكين ونظر لبعضهما ثم دخلوا به إلى إحدى الغرف.
من يقف بالخارج يسمع فقط أصوات تكسير وضرب فقط وأنات ضعيفة لشخص. وبعد دقائق خرجوا وكأن لم يفعلوا شيئاً. وضع عامر نظارته بهدوء وتحرك خارجاً وهو يقول لقاسم: هجيلك أطمن عليكوا بالليل... ألف سلامة على المدام. قالها بهدوء وهو ينصرف بينما تحرك قاسم في الاتجاه الآخر ناحية غرفة جودي وهو يتمتم: مداد.... ما يعرفش اللي بيحصلي... شكلي هتربى من أول وجديد.
في إحدى الغرف بالمشفى كانت تجلس على الفراش وبجانبها ريتال صديقتها يتحدثون بخفوت. ثواني ودلف قاسم دون أن يطرق على الباب فصرخت به قائلة: إنت يا كابتن إنت... إنت تاني... وإزاي تدخل من غير ما تخبط... وإزاي تدخل أصلاً. قاسم بغضب: جودي. جودي وهي تنظر لريتال: هو يعرفني. في هذه اللحظة دلفت مها وهي تلهث من شدة الركض وأخذتها بأحضانها بلهفة قائلة: جودي حبيبتي... إنتي كويسة.. إيه اللي حصل. جودي ببراءة: مش فاكرة. مها لريتال:
إزاي مش فاكرة... هو فيه إيه. ريتال بهدوء: وقعت وإحنا بنلعب بس الوقعة جت جامدة شوية... فجبناها على هنا والدكتور بيقول عندها فقدان جزئي في الذاكرة... ناسيه آخر سنة. اتسعت عينا مها ونظرت تلقائياً لقاسم المحمر غضباً وهو يشعر أنه مكتوف الأيدي الأرجل أمام ما يحدث. ثم كبتت ضحكاتها بصعوبة فتحدث قاسم بغضب: مهاااا... مش ناقص والله. جودي لمها: أوف يا مها... مين ده... وبيعمل إيه هنا ده واقف من بدري أوي...
لأ وجه حضني أول ما فوقت... قليل الأدب أوي يعني. قاسم بحدة: نعم ياختي. ريتال مذكرة إياه بتحذير: قاسم بيه... الدكتور قال إيه. سب تحت أنفاسه بغضب بينما نظرت مها لريتال بتساؤل قائلة: قال إيه. ريتال وهي تنظر بتشفى ناحية قاسم: قال ممنوع نحكي لها أي تفاصيل عن السنة اللي هي ناسياها دي عشان عقلها ما يحصلش عليه تشوش وهي مع الوقت هتفتكر لوحدها إن شاء الله. قاسم بغضب: أد إيه بقى إن شاء الله. جودي باستنكار:
يا أخي أنا مش عارفة إنت مالك.. وواقف هنا ليه وبتسأل ليه أما أمرك عجيب والله. قاسم وهو ينظر لمها وهو لا يستطيع التحمل أكثر من ذلك فدقيقة أخرى وسينفجر: مها... تعالي برا عايزك. أومأت له بذهول وخرجت خلفه. وقفت أمامه بصمت واستغراب فقال: إيه اللي هيحصل دلوقتي. مها بعينين متسعتين وبلاهة: مش عارفة. قاسم بحدة كي ينبهها: مهاااا.. فوقي معايا كده أنا على أخرى أصلاً. مها: ها... فيه إيه. قاسم: ها. إيه...
ها إيه.. بتقولك مش فكراني لا وممنوع إني أفكرها... هنعمل إيه... ولما تخرج هتروح على فين. مها: هو على حسب تعليمات الدكتور كده هي ماتعرفش إنكم متجوزين فالمفروض هترجع على بيتي أنا وهي. قاسم بغضب: ماهو ده اللي شاغلني ومعصبني... أنا مستحيل أسمح بكده... مش هتخرج من بيتي مستحيل. مها: طب هنعملها إزاي دي والدكتور قايل ممنوع نتكلم معاها في اللي فات. قاسم: مش هنغلب... نؤلف أي قصة. مها: زي إيه. قاسم بتفكير:
إنتي هتجيبيها وتيجي تعيشي معاها... على أساس إنكم قرايبنا.... وبيتكوا فيه مشكلة وعايزة تصليح وانتوا قاعدين عندنا يومين. مها: إزاي بس... هي ناسيه آخر سنة مش عمرها كله... ووجودي عارفة قرايبي كلهم... أكيد مش هتدخل عليها. قاسم: مافيش حل غير ده.... بصي... هتقوليلها إن أمي كانت صاحبة أمك من زمان وكانت مسافرة ورجعت من السفر واما عرفت أصرت إنكم تقعدوا عندها... أوكي. مها: وتفتكري هتدخل عليها... جودي ذكية جداً.
قاسم بغضب وقلة حيلة: عندك حل تاني. مها بحيرة: لأ. قاسم: طيب شفتي اللي أنا فيه... مافيش قدامي حل تاني عشان تبقى تحت عيني غير كده. زمت شفتيها بيأس وقالت: أمري لله... هي ممكن تخرج إمتى. قاسم: أنا رايح لدكتور البهايم أهو هو قال هيكتبلها دلوقتي على خروج.... هشوف إيده هتعرف تكتب أصلاً ولا لأ. مها باستغراب: إيه.. ليه. تدارك هو الموقف وقال وهو يغادر: ها... لا مافيش مافيش. نظرت لأثره بذهول من كمية الأحداث وغرابتها.
دلفت إلى غرفة جودي وجدت ريتال تتحدث في الهاتف مع والدتها ثم أغلقته قائلة: أنا لازم أمشي دلوقتي عشان اتأخرت على ماما. جودي ومها: أوكي... خلي بالك من نفسك. ريتال وهي تغادر: أوكي... باي. تنهدت مها بقوة ثم نظرت لجودي قائلة: ألف سلامة عليكي. جودي بابتسامة: الله يسلمك... عايزة أدخل أغسل إيدي ووشي حاسة شكلي مبهدل أوي. ثم نهضت بسرعة فنهضت خلفها مها بخوف عليها قائلة: استني.. أساعدك. جودي: تساعديني ليه. مها:
يا بنتي حتى عشان الشاش اللي على دماغك ما يجيش عليه الماية. مدت جودي يدها لما حول رأسها ونزعته قائلة: ده.. أنا مش عايزاه... إنتي عايزاه. مها ببلاهة: لا. مش عايزاه. جودي وهي تتحرك: طب خلاص. فاقت مها من صدمتها قائلة: إنتي مش متعورة... ومافيش دم ولا حاجة. جودي بضحك: لأ.... هو راح فين. شهقت مها قائلة: إنتي كنتي بتكذبي عليه. تعالت ضحكات جودي ومها تنظر لها بصدمة قائلة: معقول... كل دي تمثيلية منك. جودي:
باشتراك مليكة وريتال ومازن ابن خالة مليكة. مها بصدمة: يانهار أسود... لأ فهميني بسرعة قبل ما يرجع اللي حصل. جودي بتنهيدة: عايزة أعرف الحقيقة وكمان أربيه.. كلمت مليكة واتقابلنا برا المدرسة واتفقنا أنا وهي وريتا على الخطة دي... واللي ساعدنا أكتر مازن ابن خالة مليكة لأنه دكتور هنا عشان كده جينا المستشفى دي ومليكة كلمت قاسم من أبلكيشن بيغير الأصوات وقلد صوت الناظرة. بس ده كل اللي حصل. مها بذهول: إنتوا أطفال إنتوا...
ده أنا وأنا في سنكوا كان كل طموحي إزاي أعمل خطة عشان أعرف أحط روج وماما ما تزعلش. صمتت قليلاً ثم قالت: ده جوزك حالته صعبة أوي. ثم سردت عليها خطته كي تظل ببيته. ضحكت جودي قائلة: تصدقي وفر عليا تفكير كبير.... أصلي كنت بفكر في خطة جديدة عشان أفضل عايشة في بيته. مها: وإنتي عايزة تفضلي في بيته ليه. جودي بقوة: عشان يبقى قصاد عيني وكمان أعرف الحقيقة.. وأربيه شوية.. أمال أنا كنت بعمل كل ده ليه....
عشان أروح أقعد عندك. يافرحتي. مها: دماغك سم. جودي: بس هبلة أوي الخطة بتاعته دي. مها بتهكم: ماعليش على قد سنها.. وجيلها... ده إنتوا جيل ما يعلم به إلا ربنا... قال وأنا اللي كنت خايفة عليكي من قاسم مهران... تصدقي لأول مرة يصعب عليا فيها. جودي بعبوس: يعني عاجبك حياته واللي كان بيعمله. مها: بصراحة لأ. جودي: طيب... وبعدين أضمن منين إنه بعد جوازنا بشوية ما ترجعش ريما لعادتها القديمة. مها بتنهيدة: صح... ربيه يابت.
جودي بحماس: شوفتي. مها: طب يلا يالا قبل ما ييجي... لاحسن يسمعنا. وذهب الاثنان لكي يجمعوا أغراضهم وبعد مدة دلف قاسم دون أن يطرق الباب مجدداً. جودي بضيق: إنت يا أستاذ إنت... إيه اللي جابك هنا تاني وبعدين تاني بتدخل من غير ما تخبط... إفرض كنت بغير. صك على أسنانه بغضب بينما مها تنظر لها بذهول وهي تستكشف قدرات ابنة خالتها البريئة في التمثيل. قاسم من بين أسنانه: مش آنسة مها فهمتك أنا مين. مها مستدركة الموقف:
آه.. آه يا جودي ده ابن صاحبة ماما اللي حكيتلك عليها اللي هنعيش عندها اليومين دول. جودي مصطنعة الضيق: أووف.. أوكي... يلا. هَمَّت للخروج فهمست مها بجانبها قائلة: ياختي براحة هتكشفينا المفروض إنك تعبانة. استدركت فعلتها واصطنعت التعب وهي تسير ببطء وهو يسير خلفها لو قتلها وقتل نفسه معها لكان أفضل بكثير من ما يحدث معه حالياً. وصلوا أمام السيارة ففتح الباب كي يضع أشياءهم فيها وذهبت كي تجلس بالمقعد الخلفي. قاسم بحدة:
إنتي رايحة فين. جودي: إيه هركب. ولا إنت رجعت في رأيك ومش هتوصلنا.... على فكرة 100 تاكسي تحت أمرنا وتاكسي ليه... نطلب أوبر. أغمض عينيه وسب تحت أنفاسه من جودي الجديدة كلياً عليه الآن... يتساءل على أثر الوقعة على عقلها وشخصيتها... أم أنه ارتجاج بالمخ... أم ماذا. قاسم من بين أسنانه: اركبى قدام جنبي. جودي مصطنعة الحدة والرفض: نعم... لا طبعاً. مها: إحودي.. خليكي قدام عشان المطبات ودماغك وكده. جودي بضيق مصطنع: أووف... أوكي.
ضيق عينيه وزفر بغضب فما حدث معه خلال هذه الأيام ليس بقليل إطلاقاً. قاد السيارة بغضب وهو ينظر إليها بين الحين والآخر وهي تشيح بوجهها عنه مصطنعة البرود خائفة من أن تنفجر ضاحكة أمامه من هيئته وينكشف أمرها أمامه.. أما مها كانت تجلس بالخلف تتابع ما يحدث بذهول... فقاسم مهران رب عملها الذي تعمل عنده من سنوات زير النساء المعروف سيعاد تربيته على يد ابنة خالتها... من يصدق هذا... أيعقل.
وصلوا إلى فيلته فوجد والداه ينتظرانه كما أوصاهم في مكالمته الهاتفية والتي شرح فيها الوضع جيداً. نوال وهي تفتح ذراعيها لمها بتمثيل: أهلاً أهلاً يا حبيبتي... نورتي البيت. مها: منورة بحضرتك يا طنط. كان قاسم مرتكزاً بنظراته على والده الذي يجاهد لكبت ضحكاته لكنه لم يستطع أكثر من ذلك وانفجر ضاحكاً وهو يمد يده لجودي قائلاً: هههههههههههه.. أهلاً وسهلاً... أنا عمك يحيى... أبو هههههه الأسد ده ههههههههه.
كانت جودي تجاهد بأقصى قوة كي لا تضحك هي الأخرى وينكشف أمرها فقالت بإيجاز: أهلاً بحضرتك... بس تصدق يا عمو... أنا أصلاً لسه مش عارفة الكابتن ده اسمه إيه. يحيى بضحك هستيري: هههههههههه... لأ مش قادر هههههههه اسمه أسد.... ساعات بندلعه نقوله يا سبع..... أصله جامد أوي ههههههههههه. نوال بتحذير وهي تكبت ضحكاتها هي الأخرى: يحيى وبعدين. جودي وهي تنظر لقاسم الذي يود الآن الفتك بأبيه وبها وبنفسه وقالت له كتساؤل: اسمك أسد. يحيى:
هههههههههه... إيه مش باين عليه هههههههههه ماهو ما لحقش يثبت لك هههههههه أو ما عرفش هههههههه الله أعلم هههههههههه مش قادر ههههههههههه مش قادر بجد. قاسم من بين أسنانه: اسمي قاسم... ويا ريت لو خلصتوا تعارف ندخل جوا. يحيى: هههههههههه آه... بسرعة لأحسن الأسد يستهوي هههههههههههه. زفر قاسم بغضب ودلف هو للداخل بينما قالت نوال: اتفضلوا.. اتفضلوا.. اتفضلي يا مها يا حبيبتي. مها بأدب: شكراً لحضرتك. يحيى: اتفضلوا...
نورتوا عرين الأسد ههههههههه. قاسم: ما خلاص بقى. جودي ليحيى: هو متعصب إيه كده يا عمو. يحيى: ماعليش يا حبيبتي أصله مش موفق اليومين دول هههههه. جودي بجهل: مش موفق في إيه. يحيى: لأ ده موضوع كبير عليكي. هههههههههه هو هيبقى يفهمك بعدين. جودي: يفهمني أنا... قاطعهم قاسم قائلاً: مش هنتغدى. يحيى: إنت جوعت. ثم نادى عالياً: يا وداد يا وداد لحمة نايه لأسد.. أقصد سبع.. يووه قاسم. نظر له قاسم بغضب بينما هو ظل في
ضحكه الهستيري فقالت جودي: هو اسمه أسد ولا سبع ولا قاسم ولا إيه بالظبط. قاطعهم نوال: تلاقيكوا جايين تعبانين.. اطلعوا غيروا وارتاحوا لحد ما الغدا يجهز... يوداد... يوداد. وداد: نعم يا هانم. نوال: خدي البنات لضتهم. قاسم: نعععععععم. نوال وهي تنظر له كي تذكره بالوضع الجديد: إيه يا قاسم... البنات محتاجين يرتاحوا. زفر بغضب ثم صعد لجناحه بغضب. وتبعته وداد ترافق مها وجودي لغرفتهم التي خصصها لهم. نظرت لهم نوال حتى اختفوا
والتفتت ليحيى قائلة: فيه إيه يا يحيى.... مابراحه على الولد شوية... نازل عليه تهزيق وضحك من امبارح... فيه إيه مش كده. يحيى: ههههههه. يالا خليه يتعدل.... بس تعالى هنا... إيه الحنية دي مش كنتي مش متقبلة البنت خالص. نوال: إيه يا يحيى هو أنا يعني ما عندييش قلب... البنت تعبانة وعندها ظروف ده غير إني كنت معترضة عشان سنها وأنها مش قد عالم قاسم... لكن البنت في حد ذاتها أنا عارفة إنها كويسة.. ده غير إنها خلاص بقت مرات ابني...
يعني شايلة اسمنا. أومأ يحيى باقتناع وصعد لأعلى وهو يقول: كنت عارف إنك قلبك طيب يا نوال والفلوس ما بتغيركيش. نظرت له بابتسامة ثم ذهبت للإشراف على الطعام. في الأعلى كانت تجلس على حافة الفراش بتوتر فاستمعت لطرقات على الباب فاستعدت إذا كان الطارق قاسم واسجمعت حالها وقالت: اتفضل. لكنها وجدت يحيى يقف أمامها ببشاشة قائلاً: ممكن أدخل. جودي: اتفضل. نظر حوله قائلاً: أما فين قريبتك. جودي: بتاخد شاور.
ابتسم وهو ينظر لها بعمق وغموض قائلاً: بتمثلي عليه مش كده. نظرت له بصدمة وخوف فابتسم بهدوء قائلاً: ماتخافيش... أنا معاكي مش ضدك... خليه يتربى شوية. جودي بذهول: حضرتك عرفت إزاي. يحيى ببشاشة: الزمن أكبر مدرسة يا بنتي... عايزك قوية... واعرفي إني معاكي في أي حاجة.... وكلامنا ده ما حدش هيعرفه غيرنا... أنا وإنتي... وقريبتك. صدمة أخرى وقعت عليها فابتسم قائلاً: عارف إن هي كمان عارفة... أنا معاكي مش ضدك خليكي فاكرة كلامي كويس.
ابتسمت له بامتنان فقال: يلا غيري عشان ننزل نتغدى كلنا وأنا هسبقكوا على تحت. مر الغداء بين نظرات يحيى وهو يحاول كبت ضحكاته وتوتر مها وتصنع جودي اللامبالاة بينما هي ترتجف خوفاً وقاسم الذي تطلق عيونه حمماً بركانية. فترك الطعام ونهض إلى غرفته محاولاً النوم كي يريح عقله قليلاً. في اليوم التالي استيقظ قاسم وأخبرته الخادمة أن جودي ذهبت للمدرسة كالعادة فتوعد لها فهي مازالت متعبة.
وبعد ذلك كانت عادت مها من العمل وكذلك نوال ويحيى وكانوا يجلسون جميعاً حين دخلت جودي وهي ممسكة بكف يامن فانتفض قاسم بغضب ولكنها هتفت بما جعله يهم بقتلها. جودي: كده يا مها... ما تقوليش إن أنا ويامن اتخطبنا من شهرين... اخص عليكي..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!