الفصل 26 | من 28 فصل

رواية عشق قاسم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سوما العربي

المشاهدات
22
كلمة
2,961
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

قاسم بغضب وهو يهم بالانقضاض عليها: ماكنوش يعرفوا... ولا بيستعبطوا.... انا مش هسكت اكتر من كده. أوقفه يحيى بقوه: قاااااسم. نظر له يتوبيخ كأنه يخبره على سترفع يدك على فتاه وليست اى فتاه انها زوجتك. فهم قاسم مقصده وقبض على يده معتصرها بقوه. ولكم المزهريه المجاورة له. واندفع للخارج بعضب. نظروا جميعاً لاثره حتى اختفى بعدما تحرك بسيارته بقوه. يحيى: مها... خدى جودى فوق عشان تريح. مها: حاضر... عنئذنكوا.

بالأعلى دخلت مها ودفعت جودي للداخل بخوف وتأكدت من إغلاق الباب وامسكت يدها وجلسوا على حافة الفراش قائله: انتى اتجننتى يا جودي... دي خطة من خطتك... صح.... بس المرة دي بموتك... انتي عبيطة يابت.... قاسم ممكن يعدي الموضوع لما يعرف لكن تجيبي واحد وتقولي إنكوا مخطوبين.... كده انتي زودتيها اوووي. جودي: اهدي عليا بس... ولا خطة ولا نيلة...

انا اتفاجئت واتحطيت في الموقف وكنت واقفة فاتحة بوقي مترين من الصدمة وانا بسمع يامن بيضحك عليا وبيستغل تعبي. مها: ايه.... يعني دي مش من ضمن خطتك. جودي: لا طبعاً هو انا متخلفه للدرجة دي يعني. مها: طب وايه خلاكي تسكتي... ماكنتي قولتي له لا انتوا مش مخطوبين ولا حاجة. جودي: لأسباب كتيرة اوووي اولهم واهمهم اني شكيت في يامن اللي حضر كتب كتابي وفرحي وعارف بعلاقتي بقاسم من اولها...

واللي زود شكي أكتر انه جاب امه طنط جميلة اللي هي صاحبة امي الروح بالروح تمثل عليا هي كمان وتأكدلي كلامه افتكرت قاسم لما دايمًا كان متضايق من علاقتي بيه وكمان اتهموا انه هو اللي عمل فيه فخ عشان يوقعه قدامي.... مليكة كلمتني وقالتلي إنه راح المستشفى وسأل مازن على حالتي وطبعاً مازن خاف لايكون حد تبع قاسم فقاله نفس الكلام اللي قاله لقاسم فكده بقا عارف ان قاسم ماقاليش اننا متجوزين.. ماكنش ينفع أقول قدامه انت كداب...

خفت يكشفني دلوقتي قدام قاسم.. وانا لسة عايزة اعرف قاسم فعلاً خانى ولا لأ... وكمان يامن عمل كده ليه... وممكن فعلاً يكون مشترك في لعبة على قاسم ويطلع كلام قاسم صح. مها بتفكير: هو انتي عندك حق... بس حد يلعب مع الأسد يا جودي.... ده كان هيبلعك تحت... أنا قريت الفاتحة على روحك. جودي بجدية: أنا قريتها عشر مرات واتشاهدت يجي 100 مرة. مها: طب وهتعملي إيه. جودي: مش عارفة. مها: نعم.... مش عارفة إزاي... مش حاطة خطة... كمليها.

جودي: خطة إيه بلا نيلة ده أنا هبلة.... أما نشوف الأيام هتوصلنا لفين. تنهدت بقوه ثم قالت بحزن: انتي عارفة أنا أكتر حاجة مؤثرة فيا إيه. مها: إيه. جودي: يامن أنا طول عمري بعتبره أخويا وقريب مني جداً... ليه يعمل كده.. شوف الفرق بينه وبين قاسم لما عرف خاف عليا رغم انه جوزي ومافتش على جوازنا يومين وكان ممكن ييجي يقولي احنا متجوزين ويسيبني اتصدم شوية وخلاص... لكن هو.. ماعملش كده... خاف عليا وفضل صحتي على راحته وعلى حقه...

لكن يامن... استغل تعبي او اللي المفروض اني تعبانة... لا ومامته كمان اشتركت معاه... طول عمرها مدلعاه.. فرفور أوي.. لكن قاسم... لا قاسم ده حاجة تانية... طول بعرض.. هيبة.. وله كلمة وشخصية... حتى باباه بيعمله حساب. مها: همممم... هالله هالله هالله... أنا رأيي توقفي اللعبة الهبلة دي وتروحي تلحقي جوزك... سمعت إن دنيا جايه النهاردة من السفر. استدارت جودي لها بلهفة وغضب: عرفتي منين. مها: من الشركة...

ولما جيت هنا لقيتها بتكلم مامت قاسم وعزمت نفسها هنا على العشا... والست اتحرجت جدا وماعرفتش ترفض. جودي بتفكير: هي عرفت اللي حصل. مها: مش عارفة. فكرت قليلاً ثم قالت: بس أنها تعزم نفسها على العشا عند الناس كده وتفرض نفسها عليهم لأ وفي نفس اليوم اللي جايه فيه من السفر... دي تصرفات واحدة مش عايزة تضيع وقت. جودي: عندك حق... كده يبقى عرفت. مها: المهم مين اللي قالها... محدش يعرف موضوعك ده غير أنا وانتي وقاسم وريتا ومليكة.

جودي بشك: ويامن. شهقت مها قائلة: معقول. جودي بتفكير: مش عارفة.... بس ريتا ومليكة مستحيل يعملوا كده ولا حتى يعرفوا دنيا.. وقاسم برضه مستبعداه... يبقى ما فيش غير يامن. مها: تصدقي كده بدأت الخيوط تتجمع... وممكن يامن يطلع مشترك معاها. جودي: أنا مصدومة بجد. مها: هو ده وقت صدمة... الحقي الراجل هيطير مننا... دنيا دي مش سهلة. جودي بمكر: مانعزم يامن كمان على العشا. مها: ايه انتي اتجننتي...

حد يحط النار جنب البنزين ويقول هي ولعت ليه... وكمان انتي ناسيه إننا المفروض هنا ضيوف.... مش بيت أبونا هو. جودي: ايه ده بيت جوزي... يعني بيتي. مها بتهكم: جوزي... طب روحي ياختي ادى لجوزك حقوقه. ضربتها جودي على كتفها شاهقة: اه يا قليلة الأدب... إيه ده. مها: قومي قومي شوفي هتلبسي إيه... الراجل بيضيع منك يا موكوسة... دي لسه جاية من لبنان عاملة عمليتين تجميل.... وانتي في المقابل عاملة فاقدة الذاكرة...

جتها نيلا اللي عايزة الخلف. شهقت جودي بغضب: انتي بتشتميني يا مها. ثم انقضت عليها ضرباً قائلة: أنا جتها نيلا اللي عايزة الخلف أنا... طب يالا برا يالا. مها: بتطرديني... طب اوعي بقا. تمسكت بها قائلة باستعطاف: لا والنبي استنى أشوف هلبس إيه. مها بتحدي: لأ مش طردتيني... مش هساعدك. جودي بهزار وتوسل: أبوس إيدك... المز اللي حيلتي بيضيع... إني أناااااار... انقذيني... ربنا ما يوقعك في ضيقة. مها بتهكم: قلابتي شحاتة في ثانية...

مانتي من شوية كنتي بتطرديني. جودي بعبوس وعضب: هتساعديني ولا لأ. تنهدت مها بقلة حيلة قائلة: طبعاً هساعدك... هو أنا ليا غيرك ولا انتي ليكي غيري يا بلوة عمري. جودي مبتسمة بسماجة: أحلى بلوة أنا والله. ضربتها مها على رأسها بمزاح قائلة: والله قاسم مهران هو الوحيد اللي يحدد. جودي بهيام: هيييييييح قاسم... وحشني اوووي. مها: امال لو مش واحشك كنتي هتعملي فيه إيه تاني أكتر من كده. جودي وهي تبحث من بين الثياب:

الله مش هو اللي بدأ... يعني اللي عمله شوية. مها وهي تلتقط أحد الثياب: بسسس... حلو.. روحي قيسيه. اتجهت جودي للمرحاض لارتداء ما أعطته لها مها التي أكملت قائلة: اهدي شوية يا جودي احنا لسه مش متأكدين عمل كده ولا دي لعبة واديكي شوفتي تصرفات يامن. جودي وهي تفتح باب المرحاض: عندك حق. أصدرت مها صفيرًا من بين شفتيها بإعجاب قائلة: وااااو... تحفة... النبيتي يجنن عليكي. نظرت لها بتقييم وخبث قائلة: بقولك إيه.

جودي وقد تحمست وهي ترى لمعة المكر في عيني ابنة خالتها: إيه. مها: ماتعزمي يامن على العشا.... مش خطيبك. جودي: مها... انتي عندك انفصام في الشخصية... مش انتي قولتي من شوية بلاش نحط النار جنب البنزين. مها: اسمعي بس... الموضوع كده هيطول ويبوخ وقاسم مش هيفضل صابر عليكي كتير والصراحة الراجل صعبان عليا... ده لسه عريس جديد يا ناس.. يقوم يحصل فيه كل ده. جودي: وانا كمان بصراحة حاسة اني زودتها خصوصاً بعد موضوع الزفت الخطوبة ده...

ده عينه كانت بتطق شرار يا مها. مها: يبقى نحط النار جنب البنزين ونولعها حريقة. جودي: ناوية على إيه يا مها. مها: بصي.............. جودي: المظاااااااات... دماغك دي المظات... بتفكريني بالبت مليكة. مها وهي تشمر عن ساعدها بمرح: هاااا... قوينا على الشر يارب. ضحكت الفتاتان بصخب وهن يخططن للمساء وذلك العشاء الكارثي... حقاً اااه منك يا حواء.

في المساء تدخل دنيا وهي ترتدي فستان ذهبي قصير يظهر صدرها الذي كبر فجأة. ويصل إلى ما قبل ركبتيها بصعوبة جامعة شعرها لأعلى بتسريحة منمقة بعناية مع عقد من الألماس ومكياج مناسب. دلفت تتهادى في مشيتها... تسير كسيدة أعمال تليق بأن تكون حرم قاسم مهران وليست هذه الطفلة المشاغبة... الرسالة واضحة وصريحة وقد نجحت في إيصالها... ولكن عذراً دنيا هذا ليس كل شيء....

فالقلب وما يهوى وزير النساء هذا قد وقع لهذه الطفلة ولا مفر الآن حتى أنه لا يريد البديل. توقفت أمام نوال قائلة باتيكيت: مساء الخير يا طنط. نوال بتقييم وعمق: مساء الخير يا دنيا... عاملة إيه. دنيا: الحمد لله. نوال وهي تشير لها بهدوء لتجلس: سمعت إنك كنتي في لبنان... شغل ولا... شوبنج. قالتها وهي تنظر لصدرها وجسدها بتقييم ومكر. دنيا بارتباك: ااالا.. لا.. شغل يا طنط.. حضرتك عارفة... الشغل مابيرحمش وواخد كل وقتي....

أنا ست عملية جدا.. وماليش في لعب العيال... الدقيقة عندي بملايين. نوال برزانة محامية مخضرمة: أكيد أكيد... والرجالة بيحبوا جدا يتعاملوا مع الستات اللي كدا. اتسعت ابتسامة دنيا برضا ولكن نوال أكملت قائلة: في الشغل.... يتعاملوا معاهم في الشغل وبس... لكن البيت لأ عايزين واحدة عندها إحساس ومشاعر... واحدة بجد. مش صناعي... حتى لو بقت مجنونة وطايشة هيستحمل تصرفاتها لأنها عجباه.

بهتت ملامح دنيا وهي ترى فرد آخر من أفراد لعبتها ينسحب من صفها. ولكن أشرق وجهها من جديد وهي ترى قاسم يهبط الدرج وهو متجهم الوجه وغاضب... يبدو أن هذه الصغيرة تكدر عليه صفو حياته... وهي هكذا سهلت مهمتها جداً. نظر لها بوجوم ولكنه فكر قليلاً وقرر التلاعب بتلك الصغيرة ال...... قطع وصلة تفكيره صوت حذاء كعب عالٍ على الدرج. رفع وجهه لتقع عيناه على جنيته الصغيرة التي ستوقف قلبه يوماً ما...

ترتدي فستان نبيتي فاتح طويل كاشفاً عن ذراعيها وشعرها البني الجميل تركته مسترسلاً خلفها بتمويجته التي يعشقها. ولم تضع أي مساحيق تجميل كعادتها فهي حقاً فاتنة... نسى غضبه منها ونسى أنه الآن بالنسبة لها غريب ونسى فقدانها المؤقت للذاكرة ونسى كل شيء واتجه إليها يلتقط كفها في يده وهي تبتسم له. هل تبتسم له... هل عادت لحبيبته الذاكرة.... سحقاً ماهذا..... يامن.

اتسعت عيناه بغضب وهو يراها تخطو عنه بخطوة تجاه يامن الواقف خلفه مسحور بهيئتها... متى دخل هذا... وكيف... ومن دعاه من الأساس. وبكل غضب وحقد العالم. قبض على ملابسه من الخلف ورفعه بسم عن الأرض قائلاً: الواد ده إيه اللي جابه هنا.... ودخل بيتي إزاي. نوال كي تهدأ الموقف: جودي طلبت نعزمه هو كمان يا قاسم سيبه. قاسم بحدة: أسيبه... أسيب مين ده أنا هموته في إيدي ومش هاخد فيه يوم سجن. جودي يتلعثم: لو سمحت يا قاسم سيبه.

خفف قبضته عن يامن وهو يرفع حاجبه لها باستنكار قائلاً: قاسم.... امال فين يا كابتن.. ويا استاذ... ده أنا حتى أكبر منك... وغريب عنك.. ولا إيه. اتسعت عينيها وهي تدرك خطأها قائلة بتلعثم: ااانا مش عارفة إن كنت أكبر مني ولا لأ وهما بيقولولك قاسم فقولت زيهم يعني... وبعدين خلاص يا أستاذ قاسم حلو كده. قاسم بغضب: برضه أنا عايز أعرف الحيوان ده دخل بيتي إزاي. يامن بحده: بس ماتقولش حيوان... وبعدين إيه... جاي أزور خطيبتي...

ولو مش مرحب بيا هنا... خلاص سيبها ترجع بيتها عشان أقدر أزورها براحتي. نظر له بغضب ووجهه يتلون باحمرار من شدة اندفاع الدماء لرأسه وتكاد أذنيه تخرج دخاناً منها.... أ يطلب منه أن يتركها ترحل من بيته... من منزلها.. هل تعود لبيتها مع مها حتى يتردد عليها باستمرار متحججاً بخطوبته الكاذبة منها... يتغزل بها وينظر إلى جسدها الذي هو ملكه وحده هو زوجها.. بل ويتحدث هكذا بكل وقاحة...

سيبرحه ضرباً هذا الأحمق.. هم بالانقضاض عليه ولكن صوت والدته ومها أخرجه من غضبه ونظر لمها قائلاً: مها... عايزك ثواني. ذهبت له مها ووقفوا خارجاً أمام حمام السباحة فقال: مها في حاجة غريبة. مها بتلعثم: إيه. قاسم: إزاي جودي لما فاقت من الوقعة ما استغربتش إنها لابسة دبلتي. زفرت مها أنفاسها براحة قائلة: لا ماهي كانت قلعتها يوم ما رجعت من عندك لما... يوم يعني... قاسم مقاطعاً: مفهوم مفهوم. أغمض عينيه بقوة وتعب قائلاً:

خلاص يا مها شكراً تقدري تدخلي. غادرت مها من أمامه وهي لأول مرة تشفق عليه من ما تفعله به جودي. بعد دقائق دلف عادل قائلاً بمزاح: أهلاً بالبيه اللي عامل عريس وسايب الشغل كله على عادل الغلبان. ابتسم قاسم بسخرية وقال: آه عريس أوي. عادل: في إيه يا قاسم مالك. قاسم: هتجنن... هتجنن خلاص... وحشتني اوووى... انت متخيل حبيبتي قدامي ومش قادر أقرب منها واخدها في حضني... لا وهي مراتي وفي بيتي... هتجنن... مش قادر اتنفس...

مش قادر ومش عارف أعمل إيه... عايز أروح أجري عليها واخدها في حضني واصرخ فيها واقولها انتي مراتى يا متخلفة. عادل: طب اهدا اهدا.... أنا مش متخيل إن الوضع وصل بيك لكده.. اهدا... اهدا. زفر قاسم بقوة مكملاً بغيظ: وكله كوم والراجل اللي اسمه أبويا ده كوم تاني خالص.... ده واخدني تريقته بقاله يومين. عادل: انت هتقولي.... ده معلي الدماغ جامد اليومين دول. قاسم بزهق: تعالى تعالى ندخل جوا.

ذهب الاثنان وجدوا الجميع ذاهب حيث طاولة الطعام. ذهبوا في صمت فحلت دنيا بجانب قاسم سريعاً الذي نظر لها بغضب لأنها أساس كل ماحدث ولكن تبدل الغضب إلى استمتاع وهو يرى نظرات مشاغبته الحارقة إليها. فشك بأمرها أليست فاقدة للذاكرة أليست لا تهتم. لكن استمتاعه لم يدوم وهو يراها تذهب للجلوس بجوار هذا البغيض.

كان العشاء كارثي بكل ما للكلمة من معنى.. قاسم يقبض على يده طوال الوقت من يامن الذي حاول مرة أو أكثر تدليل حبيبته زوجته أمامه على الطعام ولكن مها كانت تتدارك الموقف وتقطع عليه ما يحدث. وجودي التي كانت على وشك أن تقفز على هذه دنيا تهشم لها رأسها هذا وهي تراها تتعمد الالتصاق والاحتكاك بقاسم رجلها وحدها... وعادل الذي يدعو أن يمر هذا العشاء المخيف دون أي فقد للأرواح....

أما الثنائي المستمع هما والدي قاسم الذين يجاهدون لمنع ضحاياهم. بعد العشاء نهض الجميع فنظرت مها تجاه جودي وهي تغمز لها بعينيها كإشارة للانطلاق في تنفيذ ما اتفقوا عليه. فهمت جودي عليها فقالت بصوت ناعم: احمم... يامن... ممكن بس موبايلك عايزة أكلم صاحبتي... وفوني فصل شحن..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...