الفصل 27 | من 28 فصل

رواية عشق قاسم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سوما العربي

المشاهدات
37
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

أخذت منه الهاتف وقامت بإرسال رسالة إلى دنيا بأنهم قد كُشف أمرهم ويجب أن يتحدثوا، وأنها ستبرئ نفسها من كل شيء وتلقي كل التهم عليها، فهي لن تخسر جودي تحت أي ظرف. جودي بارتباك لمها: تفتكري هتنجح خطتنا؟ مها: يا بنتي ما تقلقيش... أقلبي مش هنخسر حاجة... أنا متأكدة إن الواد يامن ده هو اللي عمل كل ده... على فكرة بقى دنيا خيش واش وكرانيش... لا مخ ولا بيزنس ومن ولا زفت... هي بس منفوخة بفلوس أبوها.

جودي باستياء: الصراحة منفوخة أوي... كمية سيليكون رهيييبة. مها: ههههههههه شوفتيها كنت هموت... باينة أوي. جودي: خلينا في الوكسة اللي احنا فيها... هنتنيل على عين أهلينا نعمل إيه. مها بتأكيد: هي دلوقتي هتروح تجري تقابله... إنتي مش عايزة تكتشفي الحقيقة... ولا انتي استحليتي اللعبة ولا إيه؟ جودي باستمتاع: الصراحة آه. مها: يا مفترية حرام عليكي الراجل استوى... ومن مين من عيلة ما تجيش ربع طوله...

وبعدين خلي بالك يا أختي الرجالة بتزهق بسرعة... مش عايزين نطير الراجل من إيدينا يا بومة. جودي بعبوس: أنا بومة. مها: اصوووووت... ده اللي أخدتي بالك منه من كلامي... هتطفشيه... أنا عارفة هتطفشيه. لمحت جودي دنيا وهي تنسحب بهدوء وتتسلل إلى الحديقة فقالت: بت بت. مها بزهق: هااااا. جودي بخفوت: بصي. ابتسمت مها بفرحة قائلة: هو ده... يالا... وأنا هجيب قاسم وباقي العيلة وأجي وراكي.

ذهبت جودي سريعاً خلفهم كي تتابع ما يحدث عن قرب وتتأكد من براءة حبيبها. في الحديقة الخلفية للفيلا وقف يامن ينتظر جودي كما أوهمته، فوجد دنيا تقف أمامه بغضب قائلة: انت اتهبلت... عايز تلبسني أنا الليلة وتخلع انت بست الحسن والجمال بتاعتك... لااااا يقول إيه أنا ساعة الجد هلبسك انت الليلة مش أنا اللي هلبسها... انت فاهم. يامن باستنكار: انتي بتقولي إيه... ليلة إيه اللي هتلبسهالي... أنا مش فاهم حاجة.

دنيا بغباء: واد انت انت هتصيع عليا ماحدش موجود معانا بطل تمثيل... لو هتلبسني الليلة زي ما بتقول هروح وأقول لحبيبة القلب إنك انت اللي مخطط لكل حاجة من الأول... وانت اللي خليتني أخده معايا للبيت. يامن بعصبية: بس يا متخلفة... هما ماشافوهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا. دنيا: مش انت اللي بعتلي الرسالة الغبية دي.. عايزن.... قاطعها وهو بذكاء يربط الخيوط سريعاً ببعض: رسالة إيه. دنيا: آهو اتفضل.

أخذ منها الهاتف وهو يتذكر عندما استعارت جودي منه الهاتف... هي قالت ينتظرها هنا ولكن لم تأتِ. أغمض عينيه وهو يصك على أسنانه بغضب. سب بكل لغات العالم تحت أنفاسه... تباً لقد كُشف أمره. فتح عينيه بغضب وقال: يالا نتكلم في حتة تانية بسرعة. دنيا بعناد وغباء: أنا مش متحركة من هنا غير لما أفهم في إيه... انت فاكرني هضحي بقاسم كده بسهولة وانت تاخد البتاعة بتاعتك وتتهنى بيا وأخسر أنا قاسم....

لا والله عليا وعلى أعدائي وهروح وأعرفها إنه جه معايا عشان بابا و... قاطعها وهو يضع كفه على فمها يغلقه قائلاً من بين أسنانه وهو يهزها بعنف: بس يا غبية... هتفضحينا... هنتكلم في مكان تاني لاحسن يسمعونا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...