: إزاي حابس مراتك يعني يا ياسين؟ _استفزتني بكلامها وحبستها عادي. : عادي؟ أنت بجد بتقول عادي؟ ياسين أنت جرى لك إيه بالضبط؟ ليه بقيت قاسي كده؟ ياسين بحدة: قاسي قاسي قاسي، هي تقول كده وأمي تقول كده وأنت تقول لي كده. كلكم جايين عليا من غير ما تفهموا حاجة. : طيب فهمنا وريحنا يا أخي، فهمنا عشان نقدر نقف جنبك ونحكم كويس. ياسين بجمود: في الوقت المناسب هتعرفوا كل حاجة.
خالد: طيب يا ياسين لما يجي الوقت المناسب بتاعك ده ابقى كلمني... وما تخافش أنا هأفضل في مصر زي ما وعدتك بس ما أوعدكش هأقدر أتحمل تصرفاتك الغلط دي ولا لأ... عن إذنك. بعد ما مشى خالد، اتنفّس ياسين بغضب وهو بيمسح على وشه بإرهاق، أخذ مفاتيح عربيته ونزل من الشركة واتجه للبيت. وفي نفس الوقت، دخلت حنان ومعاها رغد للبيت بعد رجوعهم من الفرح. رغد بتعب: أوف صدعت قوي من الدوشة دي.
حنان: بس الفرح كان حلو والعروسة حلوة وبتضحك مش زيك كنتي مصدرة لنا الوش الخشب. رغد بزهق: أوف يا ماما هتفضلي ماسكاها لي على طول. _ماما... ماما حنان افتحي لي الباب أرجوكِ. حنان باستغراب: إيه الصوت ده؟ رغد: مش عارفة. _يا ماما بالله عليكِ افتحي لي الباب عايزة أروح الحمام يا مامااا. اتجهت حنان ومعاها رغد لمصدر الصوت واللي اتصدموا أول ما سمعوا صوت ملك. حنان بخضة: ملك حبيبتي أنتِ جوه؟
_أيوه يا ماما أنا محبوسة هنا أرجوكِ افتحي لي الباب ده. حنان: مين اللي حبسك؟ الباب مقفول بالقفل يا ملك. هيئتها مبعثرة، وشها محمر وعيونها انتفخت من كثر العياط، إيديها بتترعش وهي بتخبط على الباب. ما استوعبتش كلمة "مقفول بالقفل" وقالت بخفوت: بالقفل؟ للدرجاتي يا ياسين؟ : ردي عليا يا ملك يا حبيبتي اتحبستي عندك إزاي؟ ملك بعياط: ياسين... ياسين هو اللي حابسني. حنان بصدمة: ياسين؟ إزاي يعمل كده؟
ملك بوجع: أرجوكِ يا ماما افتحي لي الباب عايزة أروح الحمام أرجووكِ. حنان بحزن: يا حبيبتي يا بنتي حقك عليا أنا فورًا هتصل بيه يجي يفتح. خرجت حنان فونها واتصلت على ياسين وأول ما رد عليها قالت بصرامة: أقسم بالله يا ياسين لو ما جئت حالًا وفتحت الباب لملك لهترجع مش هتلاقيني في البيت ولا هتعرف لي مكان تاني. ... اهدئي يا حبيبتي خلاص كلمته وهيجي. ملك بعياط: بسرعة يا ماما، عايزة أروح الحمام مش قادرة بجد.
نفخت حنان بعصبية ممزوجة بحزن على حالها وتوعدت لياسين. أما رغد فكانت في أقصى سعادتها باللي بيحصل، الحقد كان عاميها من جواها واتمنت إن ياسين ما يجيش دلوقتي وتفضل محبوسة أكثر. خبطت على الباب بكل قوتها وهي بتنادي وتصرخ: يا ياسين بالله عليك افتح لي مش قادرة أستحمل... طب افتح لي أروح الحمام واحبسني ثاني بس افتح لي أرجووك يا ياسيين. بعد لحظات صوتها هدأ والخبط على الباب سكت، خافت حنان ليكون حصل لها حاجة فنادت عليها بخوف:
ملك، ملك حبيبتي أنتِ سكتي ليه؟ ردي عليا، ملك يا بنتي أرجوكِ ما تقلقينيش عليكِ... يا ملك. انزوت على نفسها وضمت رجلها لصدرها... ثبتت عيونها على الباب ودموعها بتنزل بصمت... غمضتها بوجع وكتمت شهقاتها وحست بسائل من تحت فستانها... خرجت منها شهقة بكاء وحطت إيدها بسرعة على بوقها وحاولت بأقصى ما عندها تكتمها وعيونها ما زالت مثبتة على الباب. حنان: يا ملك ردي عليا يا بنتي. رغد: ياسين جيه يا ماما.
اتقدم ياسين منهم بخطوات ثابتة وجمود لكن عكس القلق والخوف اللي جواه، فاتكلمت حنان بحدة: افتح الباب يا ياسين فورًا. طلع المفتاح من جيبه وابتدى يفتح الباب... زقت حنان الباب ودخلت بلهفة وهي بتدور على ملك لغاية ما شافتها في ركن واتصدمت من هيئتها. حنان بصدمة: م ملك.... ملك سمعاني... الحقني يا ياسين ملك مش بترد. جرى عليها بخوف وشاف هيئتها اللي خلت قلبه يتنفض من مكانه... قعد على ركبته قصادها ومسك إيدها كانت متلجة قوي...
شعرها مبعثر... مفتحة عيونها وما زالت باصة للباب بس مش بتتكلم، حتى صوت أنفاسها عالية. شالها بسرعة وإيده اترعشت أول ما لمس فستانها المبلول، بص للأرض ولقى آثار مية وبعدين بص لها بصدمة، كان حاسس بالعجز والقهر من ناحيتها ووجع قلبه عليها. : طمنيني يا دكتورة بالله عليكِ. _هي حاليًا دخلت في صدمة، هأكتب لها على مهدئ وحاولوا تبعدوها عن الضغط نهائي أو أي حاجة تزعلها.
مشيت الدكتورة ووصلتها رغد للباب، أما حنان بصت لياسين بعتاب وسابته وخرجت بره الأوضة. قعد جنبها على السرير وبص لها بحزن... اعترف لنفسه إنه المرة دي وجعها قوي... مسك إيدها وباسهم بهدوء وقال: حقك عليا... مش عارف إزاي عملت كده... لأول مرة أكون قصادك وأكون مش عارف أقول إيه ولا أتكلم... بس أنا تعبان يا ملك، حاسس إني عاجز... أنا أنا مقهور منك وعليكِ يا ملك... اللي سمعته وشفته مش هين خالص على قلبي صدقيني.
قرب لوشها وباسها من خدها ومسح لها آثار دموعها... غطاها كويس وساب النور شغال وخرج للأوضة الثانية. : الفرحة اللي أنا فيها دلوقتي مش سايعاني بجد. _يا بنتي حرام عليكِ ده أنا بعد اللي سمعته منك صعبت عليا بجد. : مش مهم المهم إني أنا مبسوطة قوي من اللي حصل... يااااه لو أقدر أخلص منها هي واللي في بالي كمان. _بجد أنتِ مش طبيعية يا... رغد. ابتسمت رغد بخبث وحقد وقالت: رغد هتدمرهم كلهم، هتشوفي إزاي أجيب حقي منهم الثلاثة.
_طيب ياسين نقول عشان غصبك على عمر وعمر عشان هو اللي راح قال لياسين إنك بتحبي جاسم ملك بقى ذنبها إيه من ده كله؟ رغد بغل: ذنبها إنها كانت مبسوطة مع ياسين، ذنبها إنها اتجوزت الشخص اللي بتحبه وأنا لأ، ياسين ظلمني وجيه عليا ولو كانت ماما تعرف ومشتركة معاه ما كنتش هأسيبها برضه. _أنتِ مجنونة؟ أنتِ عايزة كمان تأذي مامتك يا رغد؟ رغد بحدة: وأأذي نفسي كمان بس محدش يبعدني عن جاسم.
_لأ لأ أنتِ لازم تتعالجي يا رغد، ده مرض حبك لجاسم مرض يا رغد. قفلت رغد في وشها وفضلت تهز رجلها جامد وتقول لنفسها: رغد مش مريضة... رغد كويسة ومفيهاش حاجة... رغد بتكره ياسين وعمر وملك... رغد ما بتحبش غير جاسم وبس... رغد هتعيش بعد ما تدمرهم كلهم. : صباح الخير يا ماما. حنان بلهفة: ملك حبيبتي، أنتِ كويسة؟ ملك بهدوء: كم مرة قلت لك ما تقلقيش عليا يا ماما... أنا كويسة. حنان بأسف: حقك عليا يا ملك...
حقك عليا يا بنتي من كل حاجة. : مفيش داعي تعتذري أنتِ ما لكيش ذنب، وبرضه هأقول لك أنا كويسة وبخير والله ما تقلقيش عليا. : متأكدة إنك كويسة؟ ملك بتهرب: مش هنفطر ولا إيه، أنا جعانة قوي. : حالًا هأخليهم يحضروا الفطار لكِ يا ملوك. _عاملة إيه ملك من إمبارح؟ ملك ببرود: كويسة. رغد بخبث: بس زودها قوي ياسين في تصرفاته معاكِ، عملتي معاه مخليه يعذبك قوي كده؟ ملك ببرود: ابقي اسأليه أنتِ واعرفي. رغد بسخرية: طيب... يا رب يجاوب.
حاولت إنها ما تتقابلش معاه في مكان واحد... كانت أول ما تسمع خطواته تقوم من المكان وتجري لأوضتها... في وقت الأكل لو هو موجود كانت ترفض إنها تنزل أو تأكل في أوضتها... بتمر أيام على الحال ده بينهم وما تكلموش مع بعض نهائي، لغاية ما جاءت الليلة دي. كانت في أوضتها بتستعد للنوم، لقيت ياسين داخل عليها وبيقفل الباب بالمفتاح... صوت تكة المفتاح خوفها وخصوصًا منه وده خلاها ترجع لورا بخوف...
لاحظ خوفها ده واللي كانت عيونها مثبتة على الباب... بلع ريقه بصعوبة وأخذ نفس عميق وقرب منها... أول ما لقيته بيقرب بعدت عنه بخوف وهو وقف مكانه بصدمة وقال: أنتِ خايفة مني يا ملك؟ ملك بخوف: أنا ما عملتش حاجة... وبعدت عنك وبطلت أقول عايزة أخرج... جاي هنا ليه؟ ياسين بألم: اهدئي يا ملك أنا مش هأعمل لكِ حاجة... بس أرجوكِ بلاش نظرة الخوف دي مني. ملك بقهر: أنت اللي خليتني أخاف منك... رعّبتني قوي يا ياسين.
غمض عيونه بتعب ومسح على وشه بغضب... فتحها وحاول يتكلم بهدوء: أنا عارف إني غلطت... بس... صرخت ملك بـ: بس إيه؟ بس إيه ياسين حرام عليك، عملت لك إيه أنا عشان تعمل فيا ده كله، بتحبسني يا ياسين، بتحبسني في أوضة ضلمة وأنت عارف إني بخاف منها، فضلت أنادي عليك يا ياسين. يا ياسين أرجوك افتح لي الباب... عارفة أنا كنت عاملة إزاي في اللحظة دي؟ هدأت من نبرة صوتها وقالت بوجع:
عارف الطفل اللي بيعمل حاجة غلط وواقف قصاد بابه وبيستلقي عقابه منه ومن كتر خوفه بيعمل حمام على نفسه... خليتني عاملة زي الطفل ده يا ياسين... خليتني أعمل حمام على نفسي وأنا في السن ده يا ياسين. قالت آخر جملة بصراخ وهي بتضربه على صدره وهو ما حاولش يمنعها وسابها تكمل: أنت وجعتني قوي، أنت فعلًا كسرتني في اللحظة دي يا ياسين... برافو عليك والله حققت أمنيتك وقدرت تجرحني منك بجدارة. قرب منها وكان هيتكلم بس هي
وقفته بإيدها وقالت بكره: ابعد، أوعى تقرب مني إياك تقرب... اخرج بره الأوضة دي مش عايزاك قدامي... اخرج بررررررة. زقته بإيدها لبره وطلعته بالعافية وقفلت الباب وقعدت على الأرض وهي بتعيط بانهيار: بكرهك يا ياسين بكرهك... يا ريتني ما حبيتك ولا وثقت فيك... والله لأدوس على قلبي لغاية ما ينساااك. سند برأسه على الباب ومع كل كلمة بتقولها بتطعن في قلبه، جاءت حنان من وراه وقالت بعتاب: مبسوط كده يا ياسين...
مرتاح وأنت بتعذبها معاك يعني؟ : لو سمحتِ يا أمي. حنان بحدة: لو سمحتِ إيه بس، البنت بتنتهي بسببك وأنت مش هامك خالص... أهلها جايين بكرة لو شافوها بالمنظر ده هيقولوا إيه علينا وإحنا مخليين بنتهم بالشكل ده؟ ياسين بزعيق: خلي اللي يقول يقول ما يهمنيش حد. حنان بعدم تصديق: لأ لأ مش أنت ياسين ابني اللي أعرفه. ياسين بألم: كويس إنك لاحظتِ إن ابنك تعبان... كفاية ضغط عليا لغاية دلوقتي.
حنان: طيب يا ابني احكي لي إيه اللي بيحصل ده وليه بتعمل كده؟ : مش هينفع تعرفي صدقيني مش هينفع. حنان بغلب: لا حول ولا قوة إلا بالله إيه اللي بيحصل ده بس يا ربي؟ سابها ياسين وراح لأوضته... ضرب المراية بإيده بعنف... بص لنفسه في الجزء المكسور وهو بيتنفس بصعوبة وإيده بتنزف، افتكر لما في ليلة فرحه قبل ما يروح لملك الكوافير عشان يجيبها جاءت له رسالة على فونه وكان محتواها: مراتك بتخونك ومع أقرب الناس ليك.
بص للصور دي كويس يا كابتن ياسين وما تخافش هي مش فوتوشوب وتقدر تتأكد منها كمان. وده فيديو وهي معاه وبيتكلموا فيه عن علاقتهم. داس على تشغيل الفيديو برعشة واتفتح وهو على صورة ملك وقاعدة مع "... وبيقولوا: أنا أصلًا ما بحبش ياسين يا "... " بس أعمل إيه هأضطر أتجوزه عشان أبقى قريبة منك لغاية ما ألاقي طريقة وأتطلق منه وأنت كمان تطلق مراتك ونبقى لبعض. "...
" : إن شاء الله قريب هأخلص منها وأطلقها ما تقلقيش، بس أوعى تخليه يقرب منك أبدًا ولا يلمسك فاهمة؟ : ما تخافش هأعمل المستحيل عشان ما أخليهوش يقرب مني. "... " : تعجبيني يا جميل.
قعد على الكرسي بإهمال وهو مش مصدق اللي بيسمعه، صدق قلبه إنه ما يصدقش وحاول ينسى اللي شافه وسمعه وراح لملك الكوافير، استناها بره وهو بيحاول يبتسم وما يبينش غضبه ووجعه وأول ما شافها خارجة وهي بتضحك بفرحة لوهلة كان هينسى كل حاجة بس وقفه صوت وصول رسالة ثانية على فونه، كان هيتجاهلها بس اتبعتت رسالة ثانية وراها... فتحها بهدوء وكان رسالة صوتية مع فيديو، فتح الرسالة الأول وكان محتواها:
هو دلوقتي جاي ياخدني هأحاول أعمل نفسي مبسوطة وأضحك بقى عشان ما يكشفنيش. "سلام يا حبيبي" سمعها ثلاث مرات وبعدين فتح الفيديو، وكان ملك وهي بتتكلم المكالمة دي للشخص المجهول. قفل الفون وحطه في جيبه بهدوء. مشي لغاية عندها ومسك إيدها وباسهم بهدوء، وقال بنبرة هادية بالنسبة لها لكن بالنسبة له هو كانت بتحمل الكثير: "طالعة جميلة أوي يا ملوك... أوي" رجع من ذاكرته لليلة دي. اتملك منه الغضب وقال بقسوة: "حاولت أسمع لقلبي ومصدقش...
بس للأسف طلعتي تستاهلي كل حاجة بعملها وهعملها فيكي يا ملك... زي ما أنتي هتدوسي على قلبك وتكرهيني أنا كمان هطلعك من قلبي حتى لو بالغصب يا ملك... حتى لو بالغصب" *** "عاملة إيه يا رغد؟ "كويسة" "رغد... نهاية اللي إحنا فيه دا إيه؟ "طلاق، نهايته طلاق يا عمر" عمر بغلب: "يا بنت الناس ليه عايزة توصلينا لكدا بس؟ ليه مش عايزة تدي نفسك ولحياتنا فرصة؟ رغد ببرود: "قلتلك أنا حياتي مش معاك...
بقولك يا عمر من الآخر كدا أنا مش بحبك ومش عايزاك، وأنت عارف كدا كويس وإني اتجبرت عليك، فبلاش جو الصعبانيات دا وياريت تسمع الكلام وتطلقني" عمر بألم: "عندك حق يا رغد إحنا مش هينفع لبعض، حبي ليكي لو هيعيشني في ذل كدا يبقى بلاش منه" رغد للحظة اتضايقت من كلامه بس ماحبتش تبين دا، فكمل عمر وقال: "أول ما أنزل من الإجازة هطلقك يا رغد" رغد بلهفة: "بجد وأنت هتنزل أمتى؟ حس بلهفتها ودا وجعه جدًا، فقال: "شهر...
بعد شهر هنزل وأطلقك، مش هكلمك تاني يا رغد وهتجنبك تمام كدا" رغد بفرحة: "تمام أوي" قفلوا مع بعض. الفرحة والحزن مسيطرين عليهم، اتمنت تتطلق منه وأهي أمنيتها بتتحقق، وهو كان بيتمنى تديله فرصة وتجرب حبه ليها بس للأسف رفضته. ***
صحيت في نص الليل. مشيت بهدوء ناحية التسريحة وكان في ضوء خفيف في الأوضة ودا بسبب أن القمر كان مواجه ليها. قعدت على الكرسي وفتحت الدرج وخرجت المقص. فردت شعرها الطويل والغزير ورا ضهرها، ملست عليهم بحب وتيه ومسكت شوية منهم. وبكل عنف مقصت المقص وابتدت تقص فيهم بغضب. انتهت منه وبصت لنفسها بشرود وهي شايفة شعرها اللي كان طويل وبيسحر أي حد بيشوفه قصير قدامها ومش متظبط. مسحت دموعها بعنف وقالت بجمود:
"هخلص من أي حاجة كنت بتحبها... هخلص من ملك نفسها اللي كانت بتعشقك يا ياسين... هخلص من حبك جوايا ومن كل حاجة تخصك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!