في فيلا المرشدي. في غرفة مالك. كان يسرع إلى السرير بخوف وغيظ من والده ليتحدث بعصبية وغيظ: "ما خلاص بقى يا خالد مش لدرجة دي بهدلت أهلي معاك." خالد بغيظ شديد: "وحياة أمك بقى تبقي شغال في المخابرات المصرية وأنا معرفش، يا ألا لدرجة دي أنا ماليش لازمة في حياتك." مالك بغيظ: "يا بابا حرام عليك، من الصبح عمال أقولك إن محدش يعرف دي أسرار." خالد بغيظ: "أسرار على أبوك يا ألا؟ هو ده اللي دين وصاك بيه لأبوك وأمك." مالك بغيظ شديد:
"انت ليه محسسني إني خبيت عليكم إني متجوز ومخلف خمس عيال." عشق بحزن: "آه عشان كده كنت بتسافر كتير وتقولي شغل، كنت بتضحك على أمك يا مالك." عائشة وهي تكتم ضحكاتها بصعوبة لتتحدث باستفزاز لمالك: "يا أخي حرام عليك، مش أبوك وأمك دول؟ انت إزاي كده؟ صحيح قلبي ولدي عليا انفطر وقلب والدي عليا حجر، أخص عليك يا مالك أخص." مالك بغيظ شديد: "أيوه ولعيها يا حقنة، بس جهزي نفسك علشان المطلقات في مصر هيزيدوا واحدة." في منزل تقي القديم.
كانت تجلس تقي بدموع وندم على ما فعلت. ليدق الباب لتفتح لتنصدم بجاسر يقف وهو ينظر إليها بجمود. جاسر: "يلا معايا، سلمي بنتك عمالة تسأل عليكي وأنا مش عارف أقولها إيه، وكفاية عائشة والوجع اللي عاشته بسببك، مش هتبقى مروة كمان." تقي وهي تقبل يده بدموع:
"أنا آسفة يا جاسر، آسفة. أنا مش عارفة إزاي كنت هعمل كده في عائشة، الشيطان، الشيطان لعب في دماغي يا جاسر. سامحني عشان خاطري، أوعدك إني هـتغير، أوعدك إني هكون تقي جديدة، بس انت سامحني." جاسر بجدية: "هسامحك عشان خاطر بناتي اللي مالهمش أي ذنب. يلا بينا." في غرفة عائشة. كانت تجلس بسعادة بعدما علمت برجوع والدتها. نعم قلبها موجوع منها، لكنها تظل والدتها. ليسير مالك ل تسرع إلى أحضانه بسعادة. عائشة:
"أمي رجعت يا مالك، أنا مبسوطة أوي." مالك بابتسامة حنونة: "يا رب دايماً أشوفك مبسوطة يا حبيبتي. قوليلي فيه أي حاجة ناقصاكي، خلاص بكرة فرحنا." عائشة وهي تحتضنه بسعادة وعشق: "أنا فرحتي خدتها من زمان يا مالك، من ساعة ما بقيت مراتك. بحبك يا مالك، بحبك نفسي أفضل أسعدك طول الوقت." مالك وهو يقبل يدها بعشق: "انتي سعادتي يا عائشة، خلاص أنا شفت السعادة وعرفت معنى الحب على إيديكي. انتي بعشقك يا عائشة." عائشة بابتسامة:
"وأنا كمان يا روح قلب عائشة." في غرفة خالد وعشق. كان يجلس خالد وعلى وجهه ابتسامة حالمة. لتقترب منه عشق لتتحدث بمرح: "اثبت عندك، اتمسكت بتتضحك الضحكة دي وسرحان في مين كده." خالد بابتسامة وسعادة: "في الواد مالك، أنا ما كنتش معاه وما شاء الله عليه ناجح في كل حاجة. بستغرب على فيه ناس تانية مهما أهاليهم يعملوا معاهم، دايماً يعلقوا عليهم فشلهم." عشق بدوخة وتعب: "ابني حبيبي، ربنا يحفظه يا رب." خالد بقلق: "مالك يا عشق؟
شكلك تعبان." عشق بابتسامة تعب: "لا يا حبيبي مفيش حاجة، إرهاق بس. هقوم أحضر للعشاء." لتقف عشق لتسقط فجأة مغشياً عليها. خالد بفزع: "عشق." في فيلا المرشدي. كان يقفوا الجميع أمام غرفة عشق وخالد بقلق عليها. فهي سقطت مغشياً عليها جعلت الجميع في حالة قلق. أما خالد ومالك فكانوا في حالة رعب. كان يجلس خالد بحزن شديد، فهو لن يتحمل أن يصيبها مكروه. ليقترب منه مالك والدمع يتلألأ في عيناه. مالك:
"اطمن يا بابا إن شاء الله خير، ماما هتبقى زي الفل." خالد بحزن ووجع: "عشق لو حصلها حاجة أنا هموت يا مالك، دي روحي." لتتسلط أنظار الجميع على خروج سلمى من غرفتها، ليسرعوا إليها بقلق. خالد بقلق بالغ: "طمنيني يا سلمى مرات عمك مالها." سلمى وهي تنظر أرضاً: "والله أنا معرفش أقول، دي حالة يعجز عن تفسيرها الطب." مالك بعصبية وخوف: "متنطقي يا بت، فيه إيه." زين بغيظ: "لو سمحت يا مالك، متعليش صوتك على مراتي." مالك بغيظ شديد:
"طب تصدق بقى إني همد إيدي عليك انت وهي دلوقتي." زين بخوف: "لا وعلي إيه، أنا هسكت." خالد برعب: "يا بنتي طمنيني بقى، فيه إيه." سلمى بنظرة خبيثة وهي تكتم ضحكاتها: "مستعدين تسمعوا الخبر؟ بس اتمالكوا نفسكم. واحد، اتنين، تلاتة، طنط عشق حاااااامل." خالد بدمع وفرحة ولخبطة: "حامل؟ معقول." مالك بغيظ وصراخ: "نععععععم؟ إزاي ده حصل؟ مش ممكن." سلمى وهي تربت على كتف خالد بمرح: "إيه ده يا خلود ده؟
انت طلعت مش سهل خالص، عملتها إزاي دي يا راجل." خالد بعشق وهمس: "أنا معملتش حاجة، ده العشق هو اللي عمل." ليسرع إليها ليطمئن عليها. ليتحدث مالك بغيظ شديد: "يا فضيحتك يا مالك، يا فضيحتك. أودي وشي من الناس فين لما يعرفوا إن عندي أخ في السن." سلمى وهي تربت على كتفه بضحك: "معلش يا ابني، تعيش وتاخد غيرها. كلنا لها، بس ابقى جهز نفسك بقى علشان داخلين على أكل وشرب وحمي. انت اللي هتقوم بكل ده يا مالك، ده أخوك الصغير."
عائشة بضحك: "ههههه، تبقى مصيبة بقى يا مالك لو طلع ولد، يبقى هتتدخل الجيش، هههه، جندي مجند مالك خالد المرشدي، هههه." مالك بغيظ شديد: "انتي مش هترتاحي غير لما تجيبلي شلل، يا فضيحتك يا مالك، يا فضيحتك." في الداخل. كان يحتضن خالد عشق والفرحة تكاد توقف قلبه. فالله قد عوضه بعدم تربية مالك لكي يأتي له ثمرة ذلك الحب الكبير. خالد بابتسامة وعشق: "مبروك يا عشق حياتي، مش قادر أصدق يا عشق، حاسس إني بحلم." عشق بابتسامة وسعادة:
"لا صدق يا روحي، محدش يستاهل السعادة زيك يا خالد. بس أنا مكسوفة أوي، وخصوصاً من مالك، مش عارفة أودي وشي منه فين. أحمل وأنا في السن ده؟ يا دي الفضيحة." خالد بغيظ: "إيه الفضيحة في كده؟ مش فاهمك، ده ثمرة حبنا واشتياقنا طول السنين اللي فاتت. هعيش معاه اللي اتحرمت منه مع مالك، ده ربنا بعته لينا تعويض. المهم القمر بتاعي يقوم بالسلامة وينور حياتي كعادته." عشق بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليك ليا يا روح عشق." مالك بغيظ شديد:
"ما شاء الله يا عصافير الكناريا، طبعاً عايشين ولا فارق معاكم، مش كده." خالد باستفزاز لمالك: "طبعاً مبسوطين، هيجيلنا بيبي صغنون يخليك انت بالذات تلف حوالين نفسك. أكل يا مالك وشرب وغيره، هيبقا مسؤوليتك. روحي قلبي ارتاحي انتي، ي قلبي متعمليش حاجة خالص، احنا كلنا هنا نخدمك يا أم الغالي. بحبك يا عشق حياتي." عشق وابتسامة: "وأنا بموت فيك يا حبيبي." مالك بغيظ شديد وجنون منهم: "صبررررني يارب." في يوم الفرح.
كان قصر المرشدي عبارة عن ساحة مبهجة. كانت النجوم تتلألأ لتعطي منظراً جميلاً. كانت الألوان الزاهية تتطاير في كل مكان، كان المنظر حقاً يخطف الأنفاس. في غرفة مالك. كان يقف أمام المرآة. حقاً كان جذاب بكل ما تحمل الكلمة من معنى. ليقتربوا منه خالد وعشق بابتسامة وسعادة وهم يحتضنوه بحب وفرح. عشق بسعادة: "ألف مبروك يا قلب ماما، يا أول فرحتي." خالد بابتسامة ساحرة: "مبروك يا حبيب أبوك." مالك بابتسامة وهو يقبل يدهم:
"ربنا يخليكم ليا يا رب، انتوا أجمل أب وأم في الدنيا." في غرفة الفتيات. كانوا يقفون الاثنان كملكات. متوجة كل منهما تنتظر فارسها. جاسر بابتسامة ودمع: "ما شاء الله عليكم يا حبايبي، ملكات جمال. ربنا يحرسكم ويخليكم لأزواجكم يا رب." عائشة وسلمى وهم يحتضنونه بحب: "ربنا يخليك لينا يا بابا وميحرمناش منك أبداً." تقي بابتسامة وسعادة: "ربنا يحميكم يا بنات عمري." في غرفة زين. كان يقف وهو يرتدي بدلته الكلاسيكية. لتقترب منه نور:
"ما شاء الله عليك يا قلب ماما، زي القمر." عاصم بابتسامة: "أيوه طبعاً، ما هو حبيب القلب." زين بابتسامة: "ربنا يخليكم ليا يا رب." على أنغام تلك الموسيقى الرومانسية الساحرة. كانوا يرقصون بسعادة وعشق. مالك بابتسامة عاشقة: "مبروك يا روحي، بقيتي مراتي رسمي قدام كل الناس. بعشقك يا عائشة، كسبني. عرفتي تغيريني وتخرجيني من اللي أنا كنت فيه. معاكي عشت الحياة الجميلة. بعشقك يا عائشة." عائشة بعشق لا يتكرر:
"انت اللي كسبت يا مالك. أنا كنت واحدة باردة المشاعر، غيرتني. حبك اللي فرض سيطرته عليا، خلاني إنسانة جديدة. بحبك يا أجمل راجل في الوجود، يا كل الرجالة في عيني." على الجانب الآخر. كان يحتضن خالد عشق وهم ينظرون بسعادة إلى ثمرة عشقهم. ليتحدث خالد بابتسامة: "ما شاء الله، زي القمر. ربنا يبارك لهم." عشق بابتسامة: "تفتكر قصة حبهم ممكن تكون زينا يا خالد." خالد بابتسامة عاشقة:
"إحنا مفيش حد زينا يا عشق، إحنا حالة خاصة. بس ده مينفعش إنهم حالة عشق فريدة من نوعها. بحبك يا عشق، بحبك يا أم الغاليين، لأن اللي في بطنك مش هيكون أغلى عندي من مالك. الاتنين هيبقوا النفس اللي بيطلع مني." عشق بابتسامة وسعادة: "وأنا بعشقك يا نور عيني، يا أجمل راجل في الدنيا." عند زين وسلمى. زين بابتسامة عشق: "أخيرررراً يا دكتورة، وقعتي تحت إيديا. هتتدفعي تمن كل اللي عملتيه فيا يا وحش." سلمى بارتباك: "طب اتلم بقى."
زين بضحك: "ههههه، بحبك يا سلمى." سلمى بابتسامة: "وأنا كمان يا روح سلمى." في غرفة مالك وعائشة. كانت ترجع عائشة للخلف بقلق بالغ: "مالك، اعقل يا حبيبي، أنا حامل، فاهم." مالك وهو يخلع بدلته ويقترب بخبث: "ملكيش دعوة بابني، أنا هتصرف معاه. أنا، تعالي بس." عائشة وهي تجري للجانب الآخر بضحك: "ههههه، أهدا يا مالك بالله عليك، هسقط بسببك يا مجنون." خالد وهو يطرق الباب ليتحدث باستفزاز لمالك وهمس:
"اهمد يا ألا، البت حامل. نفس الموال اللي عندي، إنك نامت. تعال ننزل نشرب شاي في الجنينة." عائشة بضحك: "ههههه، حبيبي يا عمي." مالك بغيظ شديد: "لا كده كتير، قسماً بالله." بعد مرور 9 أشهر. في المستشفى. كانت تجلس وهي تحتضن ابنها الذي كان يشبه مالك كثيراً. ليقبلها مالك بعشق: "ألف مبروك يا حبيبتي، حمد الله على سلامتك يا أم الغالي." عائشة بابتسامة: "ربنا يخليك ليا يا أبو الغالي." عشق وهي تجلس بصعوبة: "ها، هتسموه إيه."
عائشة بابتسامة: "إيه رأيك يا مالك في كريم." مالك بابتسامة: "حلو كريم." خالد بابتسامة وهو يحمله بحب: "ربنا يخليه ليكم يا ولاد." عشق بصراخ: "آه، الحقني يا خالد، بولد، الحقني." في غرفة عشق. كانت تحتضن صغيرها بحب وسعادة. ليحمله مالك بابتسامة وهو يقبله بحب: "نورت يا قلب أخوك، أوعدك إني هشيلك في عيني. النهاردة بقى عندي ولدين." خالد بابتسامة: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. إيه رأيكم في ادهم." عشق بابتسامة: "حلو ادهم يا خالد."
مالك بابتسامة: "خلاص، هو ادهم." زين بابتسامة: "حمد الله على سلامتك يا مرات عمي." خالد باستغراب: "زين، انت بتعمل إيه هنا." زين بابتسامة وضحك: "زيكم يا عمي، سلمى ولدت توينز، ولدين زي العسل، سميناهم سيف وسليم." مالك بضحك: "ههههه، مش ممكن، كلهم ولاد وفي نفس الوقت؟ يا رب يطلعوا قلبهم على بعض، يارررب." خالد بابتسامة ساحرة: "أكيد هيطلعوا قلبهم على قلب بعض، أكيدددد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!