الفصل 21 | من 37 فصل

رواية عشق خالد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,364
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

من أمام مكتب المأذون … كان يسير كلا منهما وفي قلبه وجع وألم. "إيه، ما يكفي العالم ليتحدث؟ مالك بسخرية تخفي ألماً: "ياريت تكوني ارتحتي كده، بس خليكي، إنها مش آخر مابينا." عائشة بدمع وكبرياء: "أيوه ارتاحت ي مالك، ارتاحت لأني تفوقت عليك، كسرت غرورك شوية، خليتك تحس إنك مقدرتش تملكني." مالك بسخرية

وهو يقترب منها ليهمس: "لا ي شيخة، ده على أساس إيه، قلبك وعقلك وروحك متعلقين بيا، حتى جسمك ملكته، فيه إيه تاني ما أخدتوش منك، إنتِ ملكي مهما حصل، هتفضلي ملكي ي عائشه." عائشة بحدة وغيظ: "مش هيحصل ي مالك، إنت صفحة هقطعها من حياتي." مالك بسخرية واستفزاز: "ولما إنت صفحة هتقطعيها، مين هيكمل مكاني إن شاء الله، إنتِ خلاص بقيتي مش نافعة لأي حد."

عائشة بغيظ شديد: "عندك حق، أنا اللي هكمل لنفسي، لأن نفسي تستحق إني أنا ترتاح وتنسا كل اللي شافته." خالد بجدية: "خلاص خلصتوا، مالك إنت برضه مصمم على السفر." مالك بتنهيدة عالية: "أيوه، أنا حجزت الطيارة، عن إذنكم عشان معاد الطيارة." عشق وهي تحتضنه بدموع: "خلي بالك من نفسك ي حبيبي." خالد بوجع شديد: "متتأخرش فاهم." مالك بابتسامة حزينة: "إيه، هوحشك ولا إيه." خالد

وهو يحتضنه بحنان وحزن: "أكيد ي مالك، مش كفاية حرمانك مني أكتر من كده، مش هستحمل ي ابني." مالك بوجع ومرارة: "ادعيلي ي بابا، بس أوعدك إني مش هتأخر، عن إذنكم." عائشة بدموع ووجع لفراقه حتى من أن تراه: "هو مش راجع تاني ي عمي ولا إيه." خالد بحزن شديد: "لما قلبه يداوى من جرحه هيرجع، يلا نرجع." *** في فيلا الصياد.. كان يجلس مدحت وهو يدون بعض الملفات الهامة. ليجلس أسر بجانبه: "إنت فعلاً حددت معاد النهاردة مع عائلة المرشدي."

مدحت بجدية: "أيوه، مفيش وقت، النهاردة هنروح القصر ونقابلهم، البضاعة تلات أسابيع وهتكون هنا، جهز نفسك بس كده واتشيك، لأننا هنلعب على كبير أوي." أسر باستغراب: "قصدك إيه ي بابا مش فاهمك." مدحت بخبث ومكر: "هقولك." *** في فيلا المرشدي. كانوا يجلسون جميعهم على مائدة الطعام. زين بابتسامة وحماس: "بقولك إيه ي عمي جاسر، أنا مش هستنى شهر واحد وهتجوز البت بنتك." جاسر بابتسامة: "وماله ي أخويا، ربنا يعينك."

تقي بضحك: "ههههه، أيوه والله عندك حق ي جاسر." سلمى بغيظ شديد: "ليه إن شاء الله، ده أنا نسمة مش كده ولا إيه ي عائشة." عائشة بغيظ شديد: "ليه إن شاء الله، ده أنا نسمة مش كده ولا إيه ي عائشه." عائشة بانتباه وقلب يغلفه الحزن: "ها، معلش، ماخدتش بالي من الكلام." جاسر بقلق: "مالك ي عائشة، شكلك مهموم وتعبان كده ليه." عائشة بحزن ومرارة: "أبدا ي بابا، عندي بس امتحان بعد بكرة صعب شوية، ألف هنا، أنا شبعت، عن إذنكم."

جاسر بقلق بالغ: "فيه إيه ي خالد، فيه حاجة حصلت واحنا مش موجودين." خالد بجدية مصطنعة: "أبدا ي جاسر، مفيش حاجة أبداً، إنت عارف عائشة لما بيكون عندها امتحان بتكون قلقانة إزاي، متشغلش نفسك، هتكون كويسة." *** في غرفة عائشة.. كانت تغفو على السرير وهي تكتم شهقاتها.

لتتحدث بوجع ومرارة: "آه ي مالك، آه، مش قادرة أصدق إن دي تكون النهاية، ليه عملت كده ي مالك، ليه طلقتني كده بسهولة، كان نفسي تتمسك بيا أكتر من كده، كان نفسي تقولي إنك بتحبني وعايزني زي ما أنا بحبك، مش قادرة أصدق إني اتحرمت منك ي حبيبي، مش قادرة." *** في ألمانيا. في فيلا مالك… كان يسير للداخل ليتجلس بجانب جده جمال. جمال بابتسامة وحنان: "حمد الله على السلامة ي حبيب جدك، أمال فين البت عائشة، والله وحشتني."

مالك بحزن ومرارة: "خلاص، مبقاش فيه عائشة ي جدي." جمال باستغراب: "قصدك إيه." مالك بحزن شديد: "طلقتها." جمال بضيق: "طلقتها ليه ي مالك." مالك بحزن وضيق: "لأني مستاهلهاش ي جدي، مستاهلهاش، دي ملاك، ملاك، أنا اللي دمرت حياتها وأذيتها أوي ي جدي." جمال بابتسامة خبيثة: "ده حب بقا ي سي مالك." مالك بارتباك شديد: "لا طبعاً، مش لدرجة دي ي جدي." ليسمعوا طرقات الباب. لتسير حورية بسعادة كبيرة لرؤية مالك.

حورية بدلع ودلال: "مالك حبيبي، وحشتني." مالك بحدة وغضب: "خليكي مكانك، متقربيش مني، فاهمة ولا لأ." حورية بصدمة: "فيه إيه ي مالك." مالك بحدة: "مالك بيه وخلاص، شطبنا، لو شوفتك في أي حتة أنا فيها، حتى لو بالصدفة، هولع فيكي، فاهمة ي زبالة، يلا بره، ي غورري." لتسرع حورية إلى الخارج. ليبتسم جمال بخبث: "بقا بتقولي محبتهاش على جدك ده، إنت ميت فيها، وادي أولها، هتحس إن هي الوحيدة اللي أحق بيك."

مالك بتهرب وغيظ: "بقولك إيه ي جمال، إنت باين عليك كبرت وخرفت، أنا طالع أنام." جمال بابتسامة وسعادة: "والله ووقعت ي مالك." *** في غرفة مالك.. كان يجلس بشرود وهو يتذكر جميع مواصفاتها، ضحكتها، كلامها، فبالفعل قد شغلت تفكيره حقاً، أصبحت عائشة تستحوز على قلبه. ليمُسك هاتفه سريعاً ليرن عليها. *** في غرفة عائشة.. كانت تجلس بدموع ووجع وهي تمسك كتابها وتدون بعض الملفات. ليرن هاتفها. لترا اسمه يزين الشاشة. لترد بارتباك

شديد وهي تتصنع الحدة: "أفندم." مالك بجدية: "عاملة إيه دلوقتي." عائشة بقوة وثبات مصطنع: "أحسن بكتير من الأول، متقلقش عليا ي ابن عمي." مالك بسخرية: "متنسيش إنك لسه في عدتك، يعني ساعة واحدة وارجعك لعصمتي تاني." عائشة وهي تغمض عينيها وتحدث ذاتها بتمني: "ياريت تعمل كده ي مالك، ياريت." مالك باستغراب: "عائشة، رحتي فين." عائشة بارتباك: "موجودة، بس مش عايزة أتكلم معاك بصراحة." مالك بغيظ شديد: "بقا كده، ماشي، سلام."

عائشة بعشق: "سلام ي حبيبي، وجعتني أوي ي مالك، ومش ممكن أسامحك بسهولة." *** في غرفة خالد… كان يقف وهو يرتدي بدلته الكلاسيكية. لتقترب منه عشق وهي تحتضنه من الخلف: "يا سلام على الجمال والوسامة، هتفضل تخطفني كده في كل مرة، كأنها أول مرة ي خالد." خالد بابتسامة: "ده إيه الكلام الحلو ده."

عشق بابتسامة واعتذار: "خالد، إنت عارف إنك بتجري في دمي، أنا عارفة إني غلطت غلط كبير، وإنت كمان غلطت، ارجوك ي خالد ننسا اللي فات ونعيش حياتنا بقا، وناخد بالنا من ابننا، ارجوك ي خالد، ارجوك." خالد بابتسامة: "أوعدك إني هحاول ي عشق." عشق بابتسامة: "ربنا يخليك ليا ي روح عشق." *** في الأسفل… كان يجلس مدحت وأسر مع جاسر وعاصم.

أما أسر فكانت عيناه مسلطة على تلك التي تجلس وهي تقرأ الكتاب، أينعم هي منقبة لا يراه منها شيء، لكنه يقسم أنها أجمل ما يكون. ليتحدث خالد بابتسامة: "نورتوا ي جماعة، والله ده شرف كبير إننا نتعامل مع شركة الصياد." مدحت بخبث ومكر: "الشرف لينا إحنا ي خالد بيه، نتكلم في المهم." *** من أمام الغرفة.. كانت تقف تقي وهي تحمل العصائر والمشروبات. لتنادي على عائشة. لتقترب عائشة بتعب: "نعم ي أمي."

تقي بنظرة خبيثة: "ادخلي ي بت ي عائشة، دخلي الحاجة للناس." عائشة بتعب وضيق: "مانتي واقفة ي أمي، دخليهم إنتي." تقي بغضب شديد: "اسمعي كلامي ي بت أم، أمال قليلة الرباية صحيح، اخلصي دخلي الحاجة." لتسير عائشة على مضض. لتبتسم تقي بخبث: "مش عارفة ليه قلبي انشرح للواد ده وحساه كده فيه خير، يارب سهل يارب، نفسي أفرح بيها، والواد ده دخل مزاجي." *** في الداخل… كانت تضع عائشة الأشياء. وأسر لم يبعد بنظره عنها أبداً.

ليتحدث خالد بغضب: "فيه حاجة ي أسر بيه." أسر بارتباك شديد: "لا، مفيش أي حاجة ي خالد باشا." خالد بحدة: "اخرجي إنتي ي عائشة، كنا بنقول إيه ي مدحت بيه." *** في غرفة عائشة… كانت تجلس بشرود ووجع. تشعر بأن روحها قد فارقتها. قلبها يريد سماع صوته. لتمسك هاتفها بارتجاف. ليرد صوته المتعب بشدة: "عائشة، عاملة إيه." عائشة برعب: "إنت مال صوتك، إنت تعبان." مالك وهو يكح بشدة: "آه، واخد دور برد جامد، طمنيني عنك إنت."

عائشة بخوف ورعب عليه: "أنا كويسة، المهم إنت، طب بص أنا هاجيلك." مالك بابتسامة وتعب: "هو أتمنى بصراحة، بس لا ي عائشة، إحنا كده ولاد عم وبس، أحسن، وبعدين أنا مش عايز أتعبك، كده كده بابا وماما جاين." عائشة بدموع وألم: "ماشي، مالك، سلام." لترمي الهاتف أرضاً لتبكي بدموع ووجع: "آه منك ي مالك، على اللي بتعمله فيا، آه، كل ده وولاد عم وبس." *** في فيلا الصياد.. كان يجلس أسر بشرود في تلك العيون التي خطفته من خلف نقابها.

ليتحدث مدحت بخبث: "مالك ي أسر، من ساعة ما رجعنا من مشوار عائلة المرشدي وإنت مش على بعضك، كل ده عشان البت المنقبة." أسر بنظرة خبيثة: "أيوه ي بابا، دي عليها جوز عيون يدوبوا الحجر، دخلت دماغي خلاص." مدحت بخبث ومكر: "ناوي على إيه ي ابن الصياد." أسر بنظرة خبيثة: "ناوي على كل خير ي بابا." *** في فيلا مالك… كانت تسير عشق بدموع ووجع. لتحتضنه بخوف شديد: "سلامتك ي نور عيني، ماما، سلامتك."

مالك بابتسامة وحنان: "اطمني ي أمي، أنا كويس، مش مستاهلة." خالد وهو يحتضنه بحنان: "ألف سلامة عليك ي حبيبي." مالك بابتسامة: "الله يسلمكم، ده دور برد عادي، يعني مكنتوش تعبتوا نفسكم وجيتوا." عشق بغيظ: "إزاي ي عني ي مالك، هو إحنا عندنا أعز منك، هروح أعملك أكلة جامدة." مالك بابتسامة: "شكراً ي بابا." خالد بسعادة لا توصف: "شكراً على إيه ي أهبل، ده إنت روحي." مالك بارتباك: "طمني على عائشة، عاملة إيه ي بابا."

خالد بخبث ومكر: "مالها ي عني، عائشة مرتاحة، اطمن." مالك بغيظ شديد: "اطمنت ي بابا." *** بعد مرور عشر أيام.. في غرفة جاسر… كان يقف وهو يهندم ملابسه بضيق شديد. لتتحدث تقي: "مالك ي جاسر، فيه إيه." جاسر بزهق: "مدحت الصياد وابنه جاين، أكيد هيتكلموا في الشغل، وخالد مش موجود، وأنا مبعرفش أخد قرار من غير خالد، أنا نازل." تقي بسعادة: "يارب يكون اللي في صح، يارب." *** كانوا يجلسون مدحت وأسر وجاسر.

جاسر بابتسامة: "منورين ي جماعة، والله." مدحت بنظرة خبيثة: "بنورك ي جاسر بيه، بس بصراحة، إحنا مش جاين في شغل." جاسر باستغراب: "أمال حضراتكم جاين ليه." أسر بخبث ومكر: "بصراحة ي عمي، أنا جاي طالب إيد بنتك عائشة." تقي وهي تطلق الزغاريط بفرحة وسعادة لا توصف: "أنا آسفة إني دخلت، بس بصراحة، الخبر يفرح والله ي ابني، أنا قلبي انشرحلك كده طول عمر، طبعاً مش هنلاقي أحسن منك ي ابني، ولا إيه ي جاسر."

جاسر بابتسامة: "أكيد طبعاً، بس هو إنتِ مديه لحد فرصة يتكلم." أسر بنظرة خبيثة: "مش محتاج غير العروسة بس، مش عايز حاجة تاني." جاسر بابتسامة: "والله ده شرف لينا ي بشمهندس أسر." تقي بابتسامة وسعادة: "أنا هروح أجيبها تقعد معاكم شوية، متقلقش ي ابني، هجوزهالك ي عني هجوزهالك، عن إذنكم." *** في غرفة عائشة.. في الحمام… كانت تجلس أرضاً وهي تمسك بطنها بألم ودموع. لتنظر بصدمة. "اللي ده الشريط اللي في إيديها."

لتتحدث بصدمة وفزع: "حااااامل…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...