كان متولي يدندن وهو يرتدي بنطاله في الغرفة، أما هي في المطبخ تصنع الطعام. لقد سافر عمر إلى الإسكندرية ليغير من نفسيته التي دمرها مروان حينما عبث بهيئته وسمعته أمام الناس. ومن وقتها لا يستطيع مجابهة الناس. دخل عمر الشقة ليجد أشجان في الشرفة. غالبًا ما تتصل به، وحينما اهتز هاتفه، تركت الطعام وخرجت إلى الشرفة لتتصل به وتظهر له مدى اهتمامها به. سألته هل وصل إلى الإسكندرية أم لا.
ابتسم عمر بسعادة حقيقية وهو يراها تتصل به. وكاد على وشك أن يدخل لها، ولكن استوقفه نداء متولي على أشجان قائلاً: -انتِ فين ياست.. جعان يا وليه خلصي علشان ألحق أمشي. دخل عمر إلى الغرفة بعدما سمع هذا الصوت وشعر وكأن الدنيا اسودت أمام عينيه والشرار يتطاير من عينيه. حينما دخل ووجد متولي مستلقيًا على الفراش وعاري الصدر. ليصرخ متولي وينتفض من جلسته بمجرد رؤيته لعمر. لم يتوقعا بأنه قد غير فكرته في السفر.
أقترب منه عمر لكمًا إياه بحرقة وعدم تصديق وكأن عقله توقف عن العمل. -يا ابن *****. صرخ عمر به، ليتحدث متولي بخوف شديد وألم في وجهه بسبب لكماته: -انتَ فاهم غلط والله يا عمر ياخويا سبني أفهمك بس... قاطعه عمر بغضب شديد وصوت جهوري: -فاهم أيه اللي غلط يا *****. لا يصدق بأن حبيبة عمره قد خانته، ومع زوج شقيقته. وكان يقبض على عنق متولي.
فجاءت أشجان من الخلف ضاربة إياه على رأسه بالنشابة الخشبية المخصصة لعمل الفطائر، ليترنح عمر ثم يسقط أرضًا فاقدًا وعيه. فقد أتت بها إلى المطبخ حينما علمت بوجوده بسبب سماعها صوته. فصرخ متولي بها: -انتِ عملتي أيه يا بنت المجنونة الله يحرقك. -هكون عملت أيه ضربته أومال أيه أسيبه يخنقك ويخلص عليك وبعدين يدخل عليا. -الله يحرقك يا أشجان شكله مات روحنا في بلاش الله يأخدك انتِ السبب في اللي أحنا فيه.. قاطعته أشجان بغضب
وهي تحاول إخفاء توترها: -بطل تولول زي النسوان بقا وتنرفزني أسيبه يقتلنا وله يعمل أيه هقولك هنعمل أيه فيه. ارتدى كلا منهما ملابس الخروج، ليحاول متولي حمله ووضعه في السيارة. هابطين من (المنور) بعد أن اتصلت أشجان بأحد الرجال الذين يساعدونها في العمل، حتى لا تصورهم الكاميرات. هكذا اقترح الرجل. واضعين إياه في السيارة والقوا به في طريق صحراوي ظنًا منهما أن لا أحد سيقف في هذا الطريق لإنقاذه وسيموت لا محال.
بعد مرور عدة أسابيع. في الصباح الباكر، دق مروان الباب لتفتح له سلوي بعد دقيقتين تقريبًا، مبتسمة في وجهه قائلة برفق: -اتفضل يا أبني.. الله اومال تسنيم فين؟!! قالت الأخيرة بلهفة وتساؤل حينما ولج مروان ولاحظت أنه بمفرده. جلس على الأريكة وهو يجيب عليها في نبرة هادئة: -لا مهوا أنا جاي لوحدي أتكلم معاكي. أغلقت سلوي الباب لتدخل له بعد دقائق. وقد صنعت فنجان قهوته. فتمتم مروان بنبرة هادئة وقد شعرت سلوي بمدى إحراجها به:
-أنا حولتلك النهاردة نص الفلوس وكمان شهرين كده إن شاء الله هحولك الباقي. أنا مش عارف أقولك أيه بصراحة.. مفيش كلام يوفي اللي عملتيه معايا. ابتلع ريقه ثم أردف قائلاً بهدوء مستكملاً حديثه: -إنك ادتيني المبلغ حتى من غير ما أعرض عليكي والله أنا محرج منك جدا. دي أول مرة كنت آخد فلوس من حد خصوصًا إن مكنش في بينا تعامل قبل كده في فلوسي.
تنهدت سلوي وهي تتذكر اتصالها بمروان وأخباره بكل شيء. فهي شعرت بالخوف على تسنيم من هذا الرجل أن يتعرض لها مرة أخرى تحديدًا بعد تطاوله معها. فهي لم تأمن بوجود جارتها أو عمها أو حتى قوة تسنيم التي ظهرت. فخشيت عليها ووجدت أن الحل الأمثل أن يأتي مروان. وحتى أنها كانت قد جهزت الأموال وكل شيء.
-واضح يا مروان رغم إن مفيش بينا تعامل كبير ولا كنا بنستلطف بعض أوي بس انتَ مصمم تاخد مني كل مرة حتة من قلبي. مش محتاجة أقولك غلاوة ملك الله يرحمها عندي. قالت سلوي كلماتها بهدوء شديد، لتبتلع ريقها هاتفه وهي مازالت محتفظة بابتسامتها.
-ولا أحكيلك إن تسنيم بقت نفس غلاوتها اللي نامت جنبي في المستشفى وهي قاعدة وكانت تجري تنادي الدكاترة وشالتني كتير وأنا تعبانة. هما الاتنين كانوا بناتي وعيالي أكتر من ابني نفسه. فاللي عملته كان حاجة قليلة أوي. أمسك مروان كف يدها مقبلًا إياه بتقدير واحترام جلي تحت رفض سلوي في البداية. فهتف مروان: -اعتبريني أنا كمان ابنك وله أيه.. نحسن العلاقات بقا. شكلك مش هتخلصي مني كل شوية بقع في حبايبك.
قال مروان الأخيرة بمرح وتقدير شديد. فتلك المرأة لن يتركها مرة أخرى أبدًا، فهي بمثابة والده أخرى له. لم يدرك في الماضي مدى طيبة قلبها وحنانها ولكنه أدركه الآن. فهي خشيت على تسنيم بأن تعلم أنها التي قد دفعت حتى لا تجرح شعورها. فزوجها سيكون أكثر حفاظًا لكرامتها منها. ورفضت رفضًا باتًا بأن يكتب لها وصل أمانة ضمانًا لحقها. فمن لها في هذه الدنيا حتى تركن له أموالها أو تدخرها. فحتى ابنها يتصل بها ويحدثها بجفاف كل فترة وكأن المدة التي جلست بها معه كانت بلا فائدة ولم تغير به شيء.
كانت ملك عوضًا له عنها. وقد استرد الله أمانته. وأعطاها ابنًا آخر لتعوضها عن ملك وعن ابنها. والآن قالتها سلوي بنبرة هادئة: -أكيد يا مروان يا ابني.. ربنا يسعدكم يارب. في المساء. استيقظت على صراخه بجانب أذنيها بفزع كعادته. وجدته يجلس بجانبها ومستلقي على الفراش. فصاحت به وهي تقذفه بالوسادة: -هو انتَ مفيش فايدة فيك كل مرة تفزعني فزعة ألعن من اللي قبلها.. حرام عليك يا شيخ. هتف مروان قائلاً بتفكير وهو يمسح وجهه بضيق:
-أجاد صنعه جيدًا.. شوفت كابوس يا بت يا تسنيم. -هو انتَ جيت أمته أصلاً علشان تلحق تنام وتحلم وأنا محستش بيك. قالتها تسنيم وهي تضيق عيناها وصوتها به بقية نوم. تمتم مروان بعدم اكتراث: -من امته بتحسي. قاطعته تسنيم بغضب: -مروان بقولك ايه... لم تستكمل كلماتها. قاطعها مروان تلك المرة بجدية زائفة: -خلينا في الأهم.. حلمت بقا يا بت يا تسنيم بأوحش كابوس أشوفه في حياتي. هتفت تسنيم بقلق: -يا ساتر يارب خير.. حلمت بأيه.
-أني روحت لدكتور وقالي مبخلفش.
قالها مروان بتأثر شديد. فلم ينم ولم يرى شيء ولكنه أراد أن يجعلها تستيقظ بأي طريقة. فهذا هو الموضوع الأهم وما يشغل عقلها في الفترة الأخيرة. حتى أنهما بعد أتيانهما من العمرة قد ذهبوا إلى الطبيبة ولكن تلك المرة برغبتهما. وقد قاموا ببعض التحاليل ولم يكن لديهما أي شيء يمنع وكذلك مروان. فأعطتهم الطبيبة بعض الإرشادات ولم تجرب معهم أي شيء. وأخبرتهم بأن يأتوا مرة أخرى بعد مدة معينة إذا أرادوا فعل حقن مجهري. لعلهم لا يريدون الانتظار. ولكن اتفق تسنيم ومروان على الصبر مادام كل شيء بخير والا يتعجلا. وقد مر شهرين تقريبًا على زيارتهم لها.
تمتمت تسنيم وهي تستلقي مرة أخرى: -ربنا يهديك يا مروان ده مجرد كابوس. -انتِ هتنامي؟ .. ياست جوزك داخل في مرحلة اكتئاب وحلمان بكابوس وانتِ هتنامي. -اه عادي استعيذ بالشيطان وكمل نوم ربنا يهديك. قالتها تسنيم ببساطة مدثرة بالغطاء وهي فهمت ما يريده منها أو سبب حنقه من أنها لا تهتم بمعايدته. فغدًا أو الآن بما أنهما بعد منتصف الليل، فاليوم هو يوم عيد ميلاده الأول لهما تقريبًا سويًا. ضيق مروان عيناه بغضب حاول كتمه قائلاً:
-انتِ هتنامي بجد.. طب مش حاسه إنك ناسية حاجة أو محتاجة تقولي حاجة. تصنعت التفكير لثواني ثم هتفت بنبرة هادئة وجدية شديدة: -العشاء صح؟ انتَ كلت هناك وله لا. -لا كلت ياختي نامي يا تسنيم مفيش حاجة. أنا قايم اتفرجلي على فيلم رعب يجيب أجلي علشان أخلص. قالها مروان وقد احتدم غيظه على أخره. فهتفت تسنيم بمرح وهي مغلقة الأعين تستعد وتتأهب للنوم: -لا بعد الشر عليك يا حبيبي.
نهض مروان من الفراش. وأخذ اللاب توب الخاص به وتوجه إلى الخارج قبل أن يقوم بقتلها. فكيف لا تشعر بأن اليوم عيد ميلاده. وربما لم يكن يهتم لهذا القدر من قبل بأعياد الميلاد وغيرها. ولكن كل شيء بينهما مميز وهي ليست أي شخص يراها كل شيء في حياته. فكيف لها ألا تهتم؟
نعم هو عيد مولده الأول سويًا. ولكن هناك ألف طريقة وطريقة لتعلم بها إذا كان من الفيس بوك وغيره. وحتى أن أشقاءه وتحديدًا رباب قد نشرت اليوم له العديد من الصور وتقوم بمعايدته. فهل هي لم تر ذلك؟ ظن أنها أول من ستقوم بفعل شيء خاص. حاول أن يقنع نفسها بأنها ستتذكر في الصباح أو غدًا. في الصباح الباكر. فتح عينيه ببطء شديد. وجد هناك رجل يغرس تلك الإبرة في يده بملابسه الزرقاء. ليضيق عينيه ويحاول أن يركز بشكل أفضل وأقوى.
ينتبه ذلك الممرض المنشغل والمنهمك في عمله باستيقاظ المريض. ليخرج وينادي الطبيب على الفور. وبالفعل أتى وأخذ يفحصه. ومازال عمر يا يفهم ما يحدث. وأخذ الطبيب يسأله بما يشعر وهل هو يتذكر شيء. فأخذ يتفوه ببعض الأشياء ويستعيد وعيه ويطالب بأن يخرجوه من هنا. وثار عليهما. فاتصلت المستشفى برقم شقيقته التي أتت بعد ساعة تقريبًا وجلست معه بمفردهما وأخذت تبكي:
-حمدلله على سلامتك ياخويا يا غالي.. هو أنا ليا غيرك.. ده أنا أدبح عجل إنك فوقت. -الدكتور قالي أني بقالي كتير في غيبوبة يا مروة و.... قاطعت مروة حديثه بتأكيد: -أيوة ياخويا فعلاً بقالك كتير في غيبوبة. منه لله ابن ***.. هو جوز بنت كريمة ****. أكيد هو اللي عمل فيك كده... جالي مكالمة من المستشفى أن راجل لقاك على طريق صحراوي مرمي وجابك المستشفى. -مش هو اللي عمل فيا كده يا مروة اللي عمل فيا كده هو .... قاطعته أشجان فهي لن
تعطي الفرصة بأن يتذكر شيء: -انتَ لسه خايف منه أكيد.. انتَ هتخاف وله أيه ده في حكومة في البلد.. مهما كانت قوته انتَ مش قليل. -اخرسي بقا سبيني أتكلم يا مروة مش قادر. قالها عمر بأرهاق وهو لا يشعر بشيء سوى الصداع الذي سيفتك برأسه. فتمتم بحنق: -أنا اللي عمل فيا كده أشجان ومتولي.. قفشتهم روحت البيت فجأة.. ولاد ****.. لقيت متولي في سريري.
-انتَ بتخرف وله أيه يا عمر أشجان أيه ومتولي أيه انتَ أكيد بتخرف.. انتَ مش فاهم بتقول أيه ياخويا.. متولي ده جوز أختك واشجان دي مراتك اللي تتمنالك الرضا ترضي وبتحبك من وانتم عيال.
قالت مروة كلماتها وهي تتعمد أن تنفي أي شيء بعقله. هي متأكدة بأنهم من فعلوا ذلك ولن تخاطر وتجعله يصدق ما يقوله أبدًا. يجب أن ينسى تلك الكارثة. فزوجها قد سامحته حينما أعترف لها. فهو كأي زوج يخطئ وهكذا غفرت له بل ستقوم بستره. فهو والد بناتها ولن تخاطر بطلاقها أطلاقًا. أما أشجان هي ساقطة وعاهرة وتعلم ذلك كل العلم. ولكن ستغدق عليها بالأموال بل قامت بإعطائها مليون جنيه حتى تقنعه بأن كل ذلك من وحي خياله. فهذا أفضل للجميع بدلاً من أن تسجن شقيقها بأي تهمة من الممكن أن تلقيها عليه.
فصرخ عمر وهو يحاول تحريك قدمه وجسده وأن ينهض ولكن لا يستطيع فعلها: -بقولك شوفتهم بعيني وجوزك اللي ضربني الصدمة صعبة عليكي عارف بس دي الحقيقة متعمنيش. هتفت مروة بأنكار شديد: -انتَ واضح الغيبوبة ماثرة عليك ياخويا. بيتهيأ لي أنا استحالة أشك فيهم. -انتَ باين عليكي خايفة تصدقي أخرسي يا مروة مش هسيبهم هقتلهم. -تقتل مين ياخويا لا حول ولا قوة إلا بالله. لا الغيبوبة أثرت عليك فعلاً.
قالت مروة تلك الكلمات وهي تلطم على خديها وتصفع ذااها. فدخلت أشجان مع الطبيب صارخة: -اه يا حب عمري يا عمر.. أخيرا فوقت منهم لله اللي كانوا السبب. -اخرسي خالص. قال تلك الكلمات وهو يحاول أن ينهض ويفتك بها ولكن يجد نفسه لا يستطيع التحرك أبدًا. -أنا مش حاسس.. مش حاسس برجلي ولا بجسمي. يصرخ عمر بتلك الكلمات. فهتفت أشجان بخبث وهي تبكي وتنوح:
-يالهوي انتِ لسه مقولتيش يا مروة.. معلش ياخويا ولاد الحرام ضربوك ومش هتقدر تمشي تاني. -يعني أيه انتِ بتقولي أيه يا بنت ****.. أنا متشلتش.. أنا متشلتش لا.. انتم اللي عملتم فيا كده انتم اللي عملتم كده فيا. هتفت شقيقته مروة إلى الطبيب بنبرة ماكرة والدموع تهبط منها: -الحقنا يا دكتور من ساعة ما صحي عماله يزعق فيا ومنهار خالص وعمال يقول حاجات ملهاش علاقة ببعض. ده حتى مكنش فاكر إن أخته وفضلت أفكره بيا. -أنا مش مجنون.
يصرخ عمر بتلك الكلمات بانهيار شديد. في المساء. دخلت تسنيم المطعم لتسأل عنه. البعض يعرفها والبعض الآخر لا يعرف هويتها. وجدته يقف وسط شابين ويتحدثوا في شيء ما. نادت عليه فانتبه لها مروان رامقًا إياها باستغراب. اقترب منها سائلاً إياها: -في أيه يا تسنيم أيه اللي جابك هنا.. ومقولتيش إنك جاية يعني. رفعت الصندوق الكبير الذي تحمله والذي خاص بالهدايا على الأغلب. أخذها إلى مكتبه دون قول شيء. ثم هتف باستغراب وغيظ حينما
دخلوا المكتب وأغلق الباب: -يعني الهدية دي لو كنت رجعت البيت كان هيحصل أيه ليه جاية بنفسك. -هتكون الساعة عدت 12 وبعدين انتَ ليه مش عاجبك إن جي. قالتها تسنيم متصنعة الغضب واضعة الصندوق على المكتب. فهتف مروان بنبرة هادئة وهو يحك مؤخرة رأسه: -مش مضايق بس انتِ مقولتيش إنك جاية. هتفت تسنيم بنبرة عذبة والابتسامة ترتسم على شفتيها:
-مهي مفاجأة يا ناصح.. كل سنة وانتَ طيب يا مروان ربنا يخليك ليا.. وعقبال سنين كتير وانتَ بصحة وبسلامة يارب. وضع قبلة على جبهتها بهدوء هاتفًا بعشق: -ويخليكِ ليا يارب. -يلا افتح الهدية بقا. قالتها تسنيم بحماس شديد. ليقترب مروان ويفتح الصندوق الكبير ليجد صندوقًا آخر أصغر في الحجم. ليفعل نفس الشيء مرة أخرى ويجد صندوقًا آخر. تمتم مروان قائلاً بحنق وهو يضيق عينيه: -ايه يا تسنيم أنا بفرهط. أردفت تسنيم
قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي. ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه:
-ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي. ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة برضه. -دور يابني كمل فتح وبطل رغي.
ظل مروان يفتح صندوقًا تلو الآخر حتى يرى أين سيصل. فتح عشرة صناديق تقريبًا. وحينما جاء على أصغر صندوق نهضت ووقفت بجانبه. فهتف قائلاً: -ياختي قلبي بيقولي انتِ جاية تجلطيني مش جايبة هدية. أردفت تسنيم قائلة بحماس شديد أكثر منه: -كمل بس أتقل تاخد حاجة نضيفة. هتف وهو يغمز لها بعينيه: -ايه هلاقي سماعة بر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!