عيونها اتّسعت بصدمة كبيرة وهي شايفاها قدامها. ابتسم هاشم وقال: -فاكراها يا أم مرام؟ بصّت مرام لأمها بحيرة وقالت: -دي الخدامة اللي كانت شغالة في الفيلا ومشيت من قريب. إيه علاقة أمي بيها؟ قرب هاشم من كرسيه وقعد، وبص لي وأنا لسه محتار إيه اللي بيحصل هنا. غمضت عيني واتنفست بهدوء وقولت وأنا بحاول ما أنفعلش: -ممكن تقولي فيه إيه يا جدي؟ عشان أنا مش فاهم حاجة. طلبتني أنا وزهرة، ممكن أعرف فيه إيه وبلاش الألغاز دي يا جدي.
-حاضر يا كريم. قالها جدي بهدوء، وبعدين بص لوالدة مرام وقال: -الهانم اللي جوزتها ابني وعاملتها زي بناتي حاولت تقتلني عن طريق مريم، خدامتنا القديمة. من بجاحتها أدت لمريم فلوس عشان تحطي لي السم في الأكل بتاعي، ده في الوقت اللي حكمت عليك تتجوز زهرة. -إيه! قولتها بصدمة، فشهقت مرام بصدمة وقالت: -إنتي عملتي كده بجد يا ماما؟ ليه بس؟! أنا كنت مصدوم وأنا بنقل بصري بين مرام ووالدتها. بصت لي مرام وقالت:
-والله يا كريم أنا ما ليش دعوة بالكلام ده. وبعدين بصت لأمها وهي بتصرخ: -إنتي ما عملتيش كده صح يا ماما؟ -أنا عارف يا مرام إن ما لكيش دعوة باللي أمك كانت بتخطط له، بس ما يمنعش إنك برضه كنتي بتخططي إنك تتجوزي كريم عشان فلوسه مش عشان بتحبيه. وشي بهت وأنا ببص لمرام اللي ارتبكت. -مرام! قولتها بصدمة وأنا ببص لها، فكمل جدي كلامه وقال:
-اسمع القصة من أولها. أنت حبيت مرام واختارتها، ورغم إني كنت عارف إن والدتها إنسانة جشعة يهمها الفلوس وبس، وده كان واضح للكل لما كانت بتعصي ابني الله يرحمه عليا وزقته عشان أكتب له جزء من أملاكي وكان عايز يورثني وأنا حي. بس أنا ما حبيتش آخد البنت بذنب أمها، خصوصًا إن مرام كان واضح إنها كويسة وبتحبك. لكن في يوم غيرت رأيي لما سمعتهم وهما بيخططوا ياخدوا ورثي إزاي بعد ما تتجوزك. وإنها هتمشي على نفس خطى والدتها لما تتجوزك،
تقنعك إن يكون لك كل حاجة، وتعصيك عليا زي ما عملت أمها، وأنا كنت مستحيل أرتكب نفس الغلطة، عشان كده اتفقت مع زهرة على اللعبة دي إنها تقرب منك وهي اللي خدرتك وأقنعتك إن حصل بينكم حاجة عشان أحميك. قولت وقتها لو مرام عقلت وبعدت عنك مش هتكلم، لكن لما مريم جات وقالت على اللي إن مرام عايزة تعمله قررت أكشفهم قدام الكل. وكمان بسبب إن زهرة قررت إنها مش عايزة تكدب أكتر من كده. يا كريم لو عايز تطلق زهرة طلقها وهي ما عندهاش مانع.
ولو عايز تتجوز مرام ما عنديش مانع. بس في الوقت اللي تحاول تقلبك عليا هطردك أنت وهي في الشارع. وأنت قرر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!